Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3546

3546 - حدثنا الصغاني، حدثنا عبد الله بن يوسف (1)، أخبرنا مالك (2)، وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أنه قال: بيداؤُكم! هذا الذي تكذبون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها "ما أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من عند المسجد" يعني: مسجد ذي الحُليفة (3). _________ (1) التِّنِّيسي أبو محمد الكَلاعِي. (2) ملتقى إسناد المصنف مع إسناد مسلم، والحديث في موطئه برواية يحيى الليثي (2/ 418). (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحُليفة- (2/ 843، ح 23) عن يحيى بن يحيى عن مالك بمثله، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب الإهلال عند مسجد ذي الحُليفة (ص 250، ح 1541) عن القعنبي عن مالك بنحوه، وذو الحُليفَة -بضم الحاء وفتح اللام والفاء- كأنه تصغير حلفة: من أشهر ما يتردد في تاريخ المدينة والسيرة، وهو ميقات أهل المدينة ومن مر به من غيرهم، وشهرته تغني عن المزيد، يبعد عن المدينة على طريق مكة، تسعة أكيال جنوبًا وهي اليوم بلدة عامرة، فيها مسجده -صلى الله عليه وسلم-، وتعرف عند العامة بآبارِ علي. انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 433)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 104). من فوائد الاستخراج: = [ص:50] = روى المصنِّف هذا الحديث من طريق عبد الله بن يوسف التِنِّيسي، وهو من أوثق من روى موطأ مالك بعد القَعنبي كما قال ابن معين، وقال مرة: "ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في الموطأ من عبد الله بن يوسف"، وقد توفي قبل يحيى بن يحيى سنة 218 هـ.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3546

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3547

3547 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا أحمد بن يونس (2)، حدثنا زهير (3)، حدثنا موسى بن عقبة (4)، قال: حدثني سالم، قال: سمعت عبد الله بن عمر قال: ذكرت البيداء (5) والإهلال منها، بلغ قوله في ذلك أن يقول: البيداء الذي تكذبون فيها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "والله ما أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من عند مسجد ذي الحُليفة (6) ". [ص:51] ورواه حاتمٌ، عن موسى إلا أنه قال: "ما أهلَّ إلَّا من عند الشجرة حين قام بعيره (7) " وأما ابن عيينة، فرواه عن موسى، كما رواه مالك (8). _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، الطَّرْسُوسِي. (2) هو: أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، أبو عبد الله الكوفي. (3) ابن معاوية. (4) ملتقى الإسناد مع مسلم. (5) البيداء: لغة: المَفازةٌ لا يكون فيها شيء، والمقصود هنا من البيداء: الصحراء الواسعة تقع في الجنوب الغربي من المدينة المنورة، على بعد تسعة كيلو مترات تقريبًا، لا ينبت فيها شيء، ويفصلها الطريق المؤدي إلى جدة ومكة المكرمة إلى قسمين، جنوبي وشمالي، وأول البيداء عند آخر ذي الحليفة. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 96)، تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا لأحمد ياسين الخياري (ص 240). (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب التلبية وصفتها ووقتها- (2/ 842، ح 20) عن = [ص:51] = محمد بن عبّاد، عن حاتم، عن مُوسى بن عُقبة بنحوه، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/ 297) عن أحمد بن يونس به. (7) رواية حاتم عند مسلم كما تقدَّم آنفًا. (8) رواية سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة أخرجها أحمد في مُسنده (2/ 10) عن سُفيان بن عيينة به. من فوائد الاستخراج: ساق مسلم هذه الرِّواية من طريق حاتم بن إسماعيل، وهو وإن كان موثِّقوه كثيرون، إلا أن البعض تكلَّم فيه، فالنسائيُّ ضعَّفه، وذكر ابن المدينيّ أَنَّه: "روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها"، أما أبو عوانة فساق الحديث من طريق زهير بن معاوية عن موسى بن عقبة، وزهير قال فيه شعيب ابن حرب: "كان أحفظ من عشرين مثل شعبة"، وقال ابن عيينة: "عليك بزهير ابن معاوية فما بالكوفة مثله". انظر تهذيب ابن حجر: (2/ 129، 3/ 351).

ذكرت البيداء والإهلال منها، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3547

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3548

3548 - حدثَنا محمد بن حيَّويه (1)، حدثنا مُطَرِّف (2)، والقَعْنَبي، ويحيى (3)، عن مالك، ح. [ص:52] وحدثنا أبو إسماعيل (4)، حدثنا القعنبي، عن مالك (5)، عن سعيد بن أبي سعيد يعني المقبري (6)، عن عُبيد بن جريج (7)، أنه قال لابن عمر: رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها، قال: ما هن يا ابنَ جريج؟ قال: رأيتك لا تمَسُّ من الأركان إلا اليمانِيَّيْنِ، ورأيتك تلبس النِّعال السِّبْتية (8)، ورأيتُك تصبُغُ بالصُّفْرة (9)، ورأيتك إذا كنتَ [ص:53] بمكَّة أهلَّ الناس إذا رأوا الهِلال، ولم تُهِلَّ أنت حتى كان يوم التروية، فقال ابن عمر: "أما الأركان فإني لم أر النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- (يمَسُّ (10)) إلا اليمانيين، وأما النِّعال السِّبتية فإني رأيت النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يلبس النِّعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصُّفرة فإني رأيت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يصبَغُ، فإني أحِبُّ أن أصبُغَ بها، وأمَّا الإهلال فإنِّي لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهِلُّ حتَّى تنبَعِثَ به راحلتُه (11) ". _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني، يلقب حيَّويه، وقيل بل هو لقب لأبيه يحيى. (2) هو: مطرف بن عبد الله بن مطرف اليساري، أبو مصعب المدني. (3) هو: يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النَّيسابوري، ت / 226 هـ. وثقه ابن راهويه، والنَّسائي، وابن حجر وغيرهم، قال الإمام أحمد: "كان ثقة وزيادة" وأثنى عليه خيرًا. = [ص:52] = انظر: تهذيب الكمال (32/ 31)، السير (10/ 512)، التقريب (ت 8637). (4) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي. (5) موضع التقاء الإسناد مع مسلم، والحديث في موطئه من رواية الليثي عنه بمثله. انظر: الموطأ (2/ 418 - 419). (6) اسم أبي سعيد: كَيسان المقبُري -نسبةً إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورًا لها. (7) عُبيد بن جُرَيج التيمي، مولاهم المدني، ثقة، من الطبقة الثالثة. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (5/ 444)، والتقريب (ت 4909). (8) منسوبة إلى السِّبْت بالكسر وهو جلد البقر، وقيل المدبوغة بالقُرَظ، وقيل: هو من السّبْت وهو الحَلقْ لأن الشّعر يُسْبَتُ عنه ويُزال، وذكر راوي الحديث عاصم عند الطرسوسي في مسند عبد الله بن عُمر، بأنَّ النِّعال السِّبتية تُحلقُ وتُدبغُ ليس فيها شعر. انظر: مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي (ص 22)، فتح الباري (1/ 129)، غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 150)، الفائق للزمخشري (2/ 148). (9) تصبُغُ بالصفرة: بضم الباء وفتحها لُغَتان مشهورتان، أي تلوِّن وتغير بالصُّفرة، وهي الوَرْس والزَّعَفْران. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 334)، الفائق للزمخشري (2/ 284) لسان = [ص:53] = العرب لابن منظور (7/ 358)، القاموس المحيط (ص 396). (10) تصحَّف في نسخة (م) إلى تلبس. (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الإهلال من حيثُ تَنْبعث الراحلة (2/ 844، - 845، ح 25، ح 26)، عن يحيى بن يحيى عن مالك بنحوه، وعن هارون بن سعيد الأيْليّ، عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن ابن قُسيط، عن عُبيد بن جريج به، واختصر الحديث وقال: "بهذا المعنى" أي بمعنى حديث مالك، وأخرجه البخاري في كتاب الطهارة -باب غسل الرجلين في النعلين (ص 33)، عن عبد الله بن يوسف، وفي كتاب اللباس -باب النعال السبتية- (ص 1031) عن القعنبي، كلاهما عن مالك بمثله، وأخرجه أيضًا. من فوائد الاستخراج: أخرجه المصنف من طريق القعنبي ويحيى عن مالك، بينما أخرجه مسلم عن يحيى عن مالك، ورواية القعنبي عن مالك أعلى من رواية يحيى عنه، وكان ابن معين لا يقدم على القعنبي أحدًا في مالك، وقال ابن المدينيّ: "لا أقدِّم من رواة الموطأ أحدًا على القَعْنَبي". وربما لهذا أخرج البخاري رواية القَعْنبي في صحيحه. = [ص:54] = انظر: الجرح والتعديل (5/ 181)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 61)، من كلام يحيى بن معين في الرجال (رواية الدقَّاق ص 116)، الثقات لابن حبّان (8/ 353)، تهذيب الكمال (16/ 136)، سير أعلام النبلاء (10/ 257)، تهذيب التهذيب (6/ 32)، تقريب التهذيب (ت 4009).

عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ← سعيد بن أبي سعيد يعني المقبري ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل ← مَالِكٍ، ← مُطَرِّف والقَعْنَبي، ويحيى ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3548

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3549

3549 - حدثنا عُمر بن شَبَّة، وقُرْبُزان (1)، قالا: حدثنا يحيى (2) عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد (3)، عن جُريج، أو ابن جريج (4)، قلت لابن عمر: أربع خلال رأيتك تصنعهنَّ فقال: وما هنّ؟ قال: رأيتك تلبس هذه النِّعال السِّبتية، ورأيتك تصفِّر لحيتك، ورأيتك تستلم هذين الركنين اليمانيين لا تستلم غيرهما، ورأيتك لا تهلُّ حتى تضع رجلك في الغَرْز (5) وتستوي بك راحلتك، قال: "أمَّا لِبْسي هذه النِّعال السِّبتية فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبسها ويتوضأ فيها ويستحبُّها، و (أما) تصفيري لحيتي، فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصفِّر لحيته، وأما [ص:55] استلامي هذين الركنين فإنى رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلمهما ولا يستلم غيرهما، وأما إهلالي فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا وضع رجله في الغَرْز واستوتْ راحلته أهلَّ (1) ". _________ (1) هو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، البصري، ثم البغدادي، أبو سعيد. (2) ابن سعيد الأنصاري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3548. (4) هكذا في (م)، وفي إتحاف المهرة: "شكَّ يحيى -فقال: عن ابن جريج أو جريح. انظر: إتحاف المهرة (8/ 578). (5) الغَرْز: بفتح العين وسكون الراء، هو للحمل كالرِّكاب في الفرس. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 153)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض (2/ 254). [ص:55] = (1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 17)، عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر به، وانظر تخريج الحديث السابق. من فوائد الاستخراج: هذه طريق أخرى عن سَعيد المقبري، وهي طريق عبيد الله ابن عمر، وقد تقدم أن سعيدًا اختلط قبل موته، ورواية عبيد الله من أصح الروايات عنه، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: "أصح الناس حديثًا عن سعيد المقبري ليث بن سعد، وعبيد الله بن عمر يقدم في سعيد". انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 670).

جريج أو ابن جريج ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى ← عمر بن شبة وقربزان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3549

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3550

3550 - حدثنا (سعدان) بن يزيد البزَّاز (1)، حدثنا إسحاق ابن يوسف، ح. وحدثنا أبو جعفر أحمد بن أبي رجاء (2)، وعبَّاس بن محمد (3)، ومحمَّد بن عيسَى (4)، قالوا: حدثنا حجاج (5)، ح. [ص:56] وحدثنا محمد بن خُزيْمَة البصْري ابن أخت يزيد بن سنان (6)، حدثنا عثمان بن الهيثم (7)، ح. وحدثنا إبراهيم بن مرزوق (8)، حدثنا مكي (9)، كلهم عن ابن جريج (10) قال: أخبرني صالح بن كَيْسَان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يخبرُ: "أنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أهلَّ حينَ استوتْ به راحلتُه قائمةً (11) ". _________ (1) تصحَّف في نسخة (م) إلى سفيان، والتصويب من إتحاف المهرة، هو أبو محمد البزاز بزايين، البغدادي. إتحاف المهرة (9/ 100). (2) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء أبو جعفر المِصِّيْصِي. (3) ابن حاتِم الدوري البغدادي. (4) محمد بن عيسى بن أبي موسى، أبو جعفر البغدادي الأبْواهي العطار الأبْرَشي. (5) ابن محمد المِصِّيْصِي، أبو محمد الأعور، وهو موضع التقاء المصنف مع مسلم. (6) محمد بن خزيمة بن راشد أبو عمرو البصريّ. حدَّث بالدّيار المصرية، وروى كتب حمّاد بن سلمة، ت / 276 هـ، قال ابن حبان في الثقات: "حدثنا عنه أحمد بن الفضل بن حاتم بالأبلة وغيره مستقيم الحديث"، وقال الذهبي في الميزان: "مشهور ثقة". انظر: الثقات لابن حبان (9/ 133)، تاريخ الإسلام (5/ 145)، ميزان الاعتدال: (3/ 537). (7) ابن جهم العبدي البصري. ت / 220 هـ. قال أبو حاتم: "كان صدوقًا، غير أنه تغير بأخرة وكان يتلقن ما يُلَقن"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "ثقة تغير فصار يَتَلَقّن". انظر: الجرح والتعديل (6/ 175)، الثقات (8/ 453)، التقريب (ص 670). (8) أبو إسحاق الأموي، نزيل مصر. (9) ابن إبراهيم بن بشير التميمي، أبو السكن البلخي. (10) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم في الطريق الرابعة. (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الإهلال حيث تنبعث الراحلة- (2/ 845، ح 28)، عن هارون بن عبد الله، عن حجاج به نحوه، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أهل حين استوت به راحلته قائمة- (ص 251، ح 1552)، عن = [ص:57] = أبي عاصم عن ابن جريج بمثله، وأخرجه الطَّبراني في المعجم الكبير (11/ 375) والمعجم الأوسط (3/ 79) عن أبي مسلم عن عثمان بن الهيثم به، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 123)، عن إبراهيم بن مرزُوق عن مكي به، وعن محمد بن خزيمة، عن عثمان بن الهيثم به.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مكي كلهم ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← محمد بن خُزيْمَة البصْري ابن أخت يزيد بن سنان ← حَجَّاجٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أبو جعفر أحمد بن أبي رجاء ← إسحاق ابن يوسف، ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3550

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3551

3551 - حدثنا الميموني أبو الحسن (1)، وعمَّار ابن رجاء، قالا حدثنا محمد بن عبيد (2)، ح. وحدثنا أبو يونس الجُمَحِي (3)، حدثنا إبراهيم بن حمزة (4)، عنَ عبد العزيز (5)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عُمر (6)، عن نافع، عن ابن عمر [ص:58] "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كان إذا أدخَلَ رِجْلَهُ في الغَرْز واستوتْ به ناقتُه قائمةً أهلَّ من مسجد ذي (الحُليفة) (7) ". _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (2) ابن أبي أمية الطَّنَافِسي. (3) هو: محمد بن أحمد بن يزيد القرشي المدني. ت / 255 هـ. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "كتبت عنه بالمدينة، وهو صدوق"، قال الحافظ: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (7/ 183)، تهذيب الكمال (24/ 353)، التقريب (ت 6413). (4) ابن محمد بن حمزة القرشي الأسدي، أبو إسحاق الزبيري المدني. ت / 230 هـ. قال ابن سعد: "ثقة صدوق في الحديث"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وقال النسائي: "ليس به بأس". انظر: الطبقات (5/ 442)، الجرح (2/ 95)، تهذيب الكمال (2/ 78). (5) بن محمد الدَّرَاوَرْدِي. (6) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. (7) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الحجِّ -باب الإهلال من حيثُ تنبَعِث الرَّاحلة (2/ 845، ح 27، ح 29) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عليٍّ بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر بمثله غير أنَّه لم يذكر لفظةَ المسجد، وأخرجه أيضًا عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب، عن يونس عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه بنحوه. من فوائد الاستخراج: روى الإمام مسلم -رحمه الله- هذا الحديث من طريق علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، وقد تكلم في علي بن مسهر، "فقد ذكر الأثرم عن أحمد أنه أنكر حديثًا فقيل له: رواه علي بن مسهر، فقال: إن علي بن مسهر كانت كتبه قد ذهبت فكتب بعد، فإن كان روى هذا غيره، وإلا فليس بشيء يعتمد"، فروى أبو عوانة هذا الحديث من طريق محمد بن عبيد الطنافسي الثقة، وعبد العزيز الدَّراودي، عن عبيد الله بن عمر، فهذه متابعة تقوي طريق علي بن مُسهر، وتدل أن عليًّا حفظ حديثه. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 755)، وتهذيب التهذيب (9/ 328).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← أبو يونس الجمحي ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الميموني أبو الحسن وعمَّار ابن رجاء،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3551

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book