Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3541

3541 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن مُوسى الأشْيَب، حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن داود بن أبي هند (1)، عن أبي العالية (2)، عن عبد الله ابن عبَّاس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى على وادِي الأزرق (3) فقال: "ما هذا [ص:42] الوادي؟ " فقيل: وادي الأزرق، فقال: "كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عمران مُنْهبطًا له جُؤَارٌ (4) إلى ربّه بالتّلبية" ثم أتى على ثنيَّة (5) فقال: "ما هذه الثنيَّة؟ " فقيل: ثنِيَّة كذا وكذا، فقال: "كأني أنظرُ إلى (*يونس*) (6) بن متَّى على ناقة حمراءَ جَعْدة (7) خِطَامُها من لِيفٍ (8) وهو يُلبي وعليه جُبَّة (9) من صُوف (10) ". _________ (1) ملتقى الإسناد مع مسلم، واسم أبي هند دينار بن غُذَافر، ويقال: طَهمان القُشَيري البصري. (2) رُفيع بن مهران، الرِّياحي. (3) بالراء المهملة بعد الزاي ثم قاف أفعل من الزرقة، وهو موضع خلف أَمَجُ إلى مكة بمِيل، وأَمَجُ -بالتحريك- يعرفُ اليوم بِخليص، وادٍ زراعيٌّ على مائة كيل من مكة شمالًا على الجادَّة العظمى. انظر: معجم ما استعجم من البلاد (1/ 146)، معجم البلدان (1/ 168)، معجم = [ص:42] = المعالم الجغرافية للبلادي (ص 31). (4) جُؤَار -بضمِّ الجيم وفتح الهمز-: رفع الصَّوت مع تضرُّع واستغاثة. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 133)، النهاية (1/ 663)، لسان العرب (4/ 112). (5) الثَّنِيَّةُ: الأرض ترتفعُ وتغلُظ، والثنية في الجَبل العَقَبة فيه أو طريقه. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (3/ 698)، القاموس المحيط (ص 1166). (6) تصحف في نسخة (م) إلى موسى، فضرب عليه الناسخ، وكتب الصواب في الهامش الأيمن. (7) جَعْدة: مجتمعة الخلق شديدة الأسْر، النهاية (1/ 767)، مشارق الأنوار (1/ 306). (8) ليف: بكسر اللام، قشر النخلة المجاور للسَّعف، القطعة منها: ليفة، والخِطام كلُّ ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به. انظر: القاموس المحيط (ص 788، 1018)، لسان العرب (9/ 322)، المعجم الوسيط (ص 850). (9) الجُبَّة: ثوب سابغ واسع الكُمَّين، مشقوق المُقَدَّم يلبس فوق الثياب. انظر: المُعجم الوسيط (ص 104). (10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر الأنبياء عليهم السلام- (1/ 152، = [ص:43] = ح 268)، عن أحمد بن حنبل، وسُريج بن يونس، عن هشيم، عن داود بن أبي هند به، بنحو لفظ المصنِّف. وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (2/ 373) والبيهقي في شُعب الإيمان (3/ 440) من طريقه، وابن بِشران في الأمالي (2/ 315)، من طُرق عن الحسن بن موسى الأشْيب به، ولفظ البيهقي مثل لفظ المصنف، وأخرجه أبو يعلى الموصلي (6/ 97)، وابن حبان (14/ 103)، من طُرُقٍ عن حمَّاد بن سَلمة به.

عبد الله ابن عباس ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3541

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3542

3542 - حدثنا يوسفُ القاضي (1)، حدثنا محمد بن أبي بكر (2)، حدثنا ابن أبي عَدِيٍّ (3)، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال: "أيُّ واد هذا؟ " قالوا: وادي الأزرق، قال: "كأنِّي أنظر إلى موسى عليه السلام" فذكر من لونه وشعره شيئًا لا يحفظُه داود "واضعًا أصبعيه في أذنيه، له جُؤار إلى الله بالتلبية" ثم سِرْنا حتى أتينا على ثَنِيَّة فقال: "أي [ص:44] ثنية هذه؟ " قالوا: ثنِيَّة لِفْت (4)، قال: "كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جُبَّة صوف خطام ناقته خُلْبَة (5) قد انحدر في هذا الوادي ملبِّيًا (6) ". _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري الأصل، أبو محمد القاضي البغدادي، وهو الذي قتل الحلَّاج. (2) هو: محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المُقدّمي، أبو عبد الله البصري. (3) هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عَدِيٍّ السُّلَمي ت / 194 هـ. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وابن حجر. انظر: تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص 64، ح 106)، الجرح والتعديل (7/ 186)، تهذيب الكمال (24/ 321)، التقريب (ت 6395). (4) لِفْت: بكسر اللام وسكون الفاء، وفيها وجهان آخران، وهما: فتح أوله وسكون الثاني، وفتح أوله وفتح الثاني، وادٍ قريب من هَرْشَى عَقبة بالحجاز بين مكة والمدينة، وهي الآن ثنية تشرف على خليص من الشمال، يطؤها الدرب بينه وبين قديد، سلكها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مهاجرته، وتسمى اليوم "الفَيْتُ"، ولعله تحريفًا للفيت بالتصغير .. ، وقد هجرت لفت من زمن، ولم تعد مطروقة، وعند ما عبد الطريق تجاهلها وتركها وأخذ عنها يسارًا في حرَّة لم تكن مطروقة من قبل. انظر: معجم البلدان (5/ 20)، شرح النووي (2/ 400)، مشارق الأنوار (1/ 725)، المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية (ص 393). (5) خُلْبة: بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، اللِّيف، أي جعل لها خطام من حبل ليف. انظر: النهاية لابن الأثير: (2/ 137)، مشارق الأنوار (1/ 461). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء عليهم السلام- (1/ 152 ح 369) عن محمد بن المثنّى، عن ابن أبي عدّيٍّ بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3542

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3543

3543 - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبد الله الوراق، حدثنا أزهر بن سعد (1)، عن ابن عون (2)، عن مجاهد (3) قال: ذكروا عند [ص:45] (ابن عباس (4)) الدَّجَّال فقالوا: إنه مكتوب بين عينيه ك ف ر، قال ابن عباس: لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال: " [أمَّا (5)] إبراهيمُ فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجلٌ آدمُ (6) جَعْدٌ (7) على جمل أحمر مخطُوم بخُلْبة، كأني أنظر إليه قد انحدر (8) الوادي يُلبي (9) ". _________ (1) هو أزهر بن سعد السَّمَّان أبو بكر البصري. (2) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم، وهو: عبد الله بن عون بن أَرْطَبَان المُزَني مولاهم، أبو عون البصري. (3) هو: مجاهد بن جبير، أبو الحجاج، المخزومي مولاهم، المكي. (4) في نسخة (م) ابن عياش، والتصويب من إتحاف المهرة (8/ 24)، وصحيح مسلم. (5) في (م): تصحّف "أمَّا" إلى "أخبرنا"، والتصويب من صحيح مسلم (1/ 153). (6) آدَمُ: بالمدِّ، أي: أسمر. فتح الباري (6/ 429). (7) الجَعْد: يحتمل معنيين، أولهما: شديدُ الخلق مجتمعه مكتنز الجسم، وثانيهما: جعودة الشعر ضدّ السبوطة والاسترسال، كشعر السّودان. انظر: مشارق الأنوار (1/ 306)، لسان العرب (3/ 121)، شرح النووي على مسلم (2/ 397)، وانظر غريب الحديث للهروي (1/ 389). (8) هكذا في نُسْخة (م)، ولم أقف في كتب اللغة على شيء يدل أن فعل "انحدر" يتعدى إلى المفعول به بدون حرف الجر، ولعلّ الأقرب: "انحدر في الوادي" كما في مسلم والحديث قبله. (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- الأنبياء عليهم السلام- (1/ 152، ح 270) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عديٍّ، عن ابن عون بنحوه، وأخرجه البخاري في الحج -باب التلبية إذا انحدر في الوادي- (ص 252، ح 1555)، وفي اللباس -باب الجعد- (ص 1038، ح 5913) عن محمد بن المثنى بنحوه.

مُّجَاھِدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، ← حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبد الله الوراق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3543

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3544

3544 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، [ص:46] عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي (2)، سمع أبا هريرة يقول: قال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده ليُهِلَّنَّ ابنُ مرْيم" ح. وحدثنا عيسى بن أحمد (3)، حدثنا بشر بن بكر (4)، ح. وأخبرني العباس بن الوليد، أخبرني أبي (5) قالا: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب (6)، عن حنظلة، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليُهِلَّنَّ ابن مريم بفَجِّ الرَّوْحاء (7) [ص:47] حاجًّا أو معتمرًا أَوْ ليثْنِيَنَّهُما (8) (9) ". _________ (1) ملتقى الإسناد مع مسلم. (2) ابن علي، ابن الأسْقع، الأسْلمي المَدني. (3) العَسْقلاني، أبو يحيى البلخي. (4) التِّنِّيسي -بكسر التاء المثناة من فوق وكسر النون المشددة، والياء المثناة من تحت والسين المهملة- نسبة إلى مدينة بديار مصر قرب دمياط، أبو عبد الله البحلي. الأنساب للسمعاني (1/ 487). (5) هو الوليد بن مزيد العذري أبو العباس البيروتي. (6) ملتقى الإسناد مع مسلم. (7) فَجّ الروحاء: بفتح الفاء وتشديد الجيم، وهو الطريق الواسع، وسميت الرَّوحاءُ روحاءَ لانفتاحها وسعتها، وهو موضع على الطريق بين المدينة وبدر على مسافة أربعة وسبعين كيلًا من المدينة، نزلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طريقه إلى مكة. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 458)، فتح الباري (1/ 126)، النهاية لابن الأثير (3/ 784)، معجم البلدان 3/ 87، وتاج العروس 6/ 428، مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 598)، والمعالم الأثيرة (ص 131)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (1/ 107). (8) ليثنِينَّهما: بفتح الياء، وسكون الثاء، وكسر النون، وفتح الياء، وتشديد النون، أي يَجمع أو يقرن بينهما. انظر: شرح النووي (8/ 426)، ومشارق الأنوار (1/ 248). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب إهلال النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه (2/ 915، ح 216) عن سعيد بن منصور، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعًا عن ابن عيينة بمثله، إلا أن فيه زيادة القسم: "والذي نفسي بيده"، وأخرجه أبو عمرو الداني في السُّنن الواردة في الفتن (ج 6 / ص 1245)، عن الحارث بن سليمان عن عُقبة بن علقمة عن الأوزاعي به. من فوائد الاستخراج: فيه علوّ نسبي: المساواة بين المصنِّف ومسلم، لتساوي عدد رجال إسناديهما.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3544

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3545

3545 - حدثنا (شُعَيب بن شُعَيب) بن إسحاق (1)، حدثنا مَروان (2)، حدثنا لَيثٌ (3)، عن الزُّهري، ح. وحدثنا الدقيقي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي الزهري (4)، عن عمه (5)، ح. [ص:48] وحدثنا محمد بن الصباح (6)، وابن مُهِلٍّ (7) قالا: حدثنا عبد الرزاق (8)، عن مَعمر، عن الزُّهري (9)، مثله. _________ (1) أبو محمد الدمشقي، ت / 264 هـ، وثقه الذهبي، وقال الحافظ: "صدوق"، وقد تصحف في (م) إلى شعب بن شعب، والتصويب من إتحاف المهرة وغيره. انظر: الكاشف (2/ 12)، التقريب (ت 2818)، الإتحاف (14/ 466). (2) ابن محمد بن حسّان الأسدي الطَّاطَري. (3) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي المصري. (4) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم، الزهري. (5) محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم. (6) هو محمد بن إسحاق بن الصبَّاح الصَّنعَاني، يُنسب إلى جده، لم أقف له على ترجمة، وقد روى عنه ابن المنذر في الأوسط، وابن الأعرابي في (معجمه): (1/ 376، ح 719، 733) وغيرهم، وأفاد محقق (المُعجم) عبد المحسن الحُسيني أنه لم يقف له على ترجمة، وكذلك الذين سبقوه في تحقيق ذلك (المعجم) - (1/ 376)، وقد مرّ في أحاديث كثيرة عند أبي عوانة، ونسبه إلى الصنعاني، انظر على سبيل المثال: الجزء الذي قام بتحقيقه د. محمّدي ح 2229، والجزء الذي قام بتحقيقه الشيخ عباس ح 445، 578، 612، كما جاء مقرونًا مع ابن مُهِلّ ومصرحًا باسمه: (محمد ابن إسحاق بن الصباح) في القسم الذي حققه د. هاني فقيه (ح / 7996). (7) هو محمد بن عبد الله بن مُهِلّ -بضم الميم وكسر الهاء، وتشديد اللام-. (8) الحديث في مصنَّفه (11/ 400). (9) الزهري ملتقى الإسناد مسلم، وقد أخرج مسلم هذا الحديث في كتاب الحج -باب إهلال النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهديه- (2/ 915) عن قتيبة عن ليث، وعن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، كلاهما عن الزهري به، وأحال لفظه على حديث سفيان بن عيينة عن الزهري. من فوائد الاستخراج: • فيه العُلوُّ النسبي: المساواة بين المصنِّف ومسلم، لتساوي عدد رجال إسناديهما. • نوع آخر من العُلوِّ النسبي: القُرب في الإسناد من إمام من أئمة الحديث، وهو هنا القرب من الإمام عبد الرزاق الصَّنعاني. انظر فتح المغيث (3/ 25).

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن الصباح وابن مهل ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← الدَّقِيقِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← لَيْثٌ، ← مَرْوَانَ ← شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3545

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book