Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3535

3535 - حدثنا سعيد بن مسعود (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، [ص:34] حدثنا أبو بكر النَّهْشَلي (3)، عن عبد الرحمن بن الأسود، بمثله (4). _________ (1) ابن عبد الرحمن المروزي. (2) الضَحَّاك بن مخلد. (3) هو الكوفي، قيل: اسمه عبد الله بن قِطَاف، -بكسر القاف وتخفيف الطاء- وقيل: وهب، وقيل: معاوية، قال الذهبي في الميزان (4/ 496): "في اسمه أقوال، ولا يكاد يعرف إلا بكنيته" ت / 166 هـ، (م ت س ق). و"النَّهْشَلي" -بفتح النُّون، وسكون الهاء، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها اللَّام- هذه النسبة إلى بني نَهْشَل. انظر: الأنساب (5/ 546)، وفي "اللُّباب لابن الأثير": هذه النسبة إلى نهشل ابن دارم بن مالكٍ ابن حنظلة ... بطن كبير من تميم (3/ 338). (4) أخرجه مسلم من طريقين عن عبد الرحمن بن الأسود، وهو موضع الالتقاء مع صحيح مسلم. انظر: ح / 3533، 3534، وانظر: صحيح مسلم مع شرح المنهاج (8/ 340، 339).

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبُو بَکْرٍ النَّهْشَلِيُّ ← أَبُو عَاصِمٍ، ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3535

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3536

3536 - حدثنا محمد بن عبد الملِك الواسِطِيّ (1)، حدثنا عُثمان بن الهَيثم (2)، ح. وحدثنا العبَّاس بن محمد (3)، حدثنا روحٌ (4)، أخبرنا ابن جُريج (5)، قال: [ص:35] أخبرِني عُمر بن عبد الله بن عروة (6)، أنَّه سمعَ عُروة، والقاسم يُخبران، عن عائشة أنها قالت: "طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيديَّ بِذَرِيرةٍ (7) في حجة الوداع للحِلِّ والإحْرَام (8) (9) ". _________ (1) أبو جعفر الدَّقيِقي. (2) ابن جهم العبدي البصري. ت / 220 هـ. (3) ابن حاتم بن واقد الدُّورِيّ، أبو الفضل البغدادي. والدُّوري: -بالدال المهملة المضمومة، والراء المهملة المكسورة-، نسبة إلى مواضع وحرفة، والدور محلة وقرية أيضًا ببغداد. الأنساب للسمعاني (2/ 503، 505). (4) ابن عُبادة بن العلاء القَيسي. (5) موضع التقاء إسناد المصنف مع مسلم، وابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز = [ص:35] = ابن جريج القُرشي الأموي أبو الوليد المكِّي، ت / 149 هـ ـ وقيل 150 هـ، وجُرَيج: بضم الجيم وفتح الراء، الإكمال لابن ماكولا (2/ 66 - 67). (6) ابن الزبير بن العَوّام، الأسدي، المدني. قال ابن سعد: "كان قليل الحديث"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "مقبول"، وهو من رجال الصحيحين، وقد توبع هنا فروايتُه مقبُولة. انظر: الطبقات الكبرى (التكملة 9/ 233)، الثقات (7/ 166)، الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 341)، تقريب التهذيب (ت 5540). (7) ذَريرة: بمعجمة وراءين بوزن عظيمة، وهي نوع من الطيب مركَّب، قال الدَّاودي: تُجمع مفرداته ثم تسحق وتنخل، ثم تذر في الشعر والطوق، فلذلك سميت ذَرِيرة، كذا قال، وعلى هذا فكلُّ طيبٍ مركَّبٍ ذَرِيرةٌ، لكن الذَّريرة نوع من الطيب مخصوص يعرفه أهل الحجاز وغيرهم، وجزم غير واحد منهم النووي بأنه فُتَاتُ قَصَبِ طيبٍ يجاء به من الهند. فتح الباري (10/ 384)، والمنهاج للنووي (8/ 341)، وانظر غريب الحديث للحَربي (1/ 259)، والنهاية لابن الأثير (2/ 394). (8) الإحرام: الإهلال بالحج أو بالعمرة ومباشَرة أسْبابهما وشُروطهما من خَلْع المَخِيط واجتِناب الأشياء التي مَنَعها الشرع كالطِّيب والنكاح والصَّيد وغير ذلك. انظر: النهاية في غريب الحديث (1/ 941). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام (2/ 847، ح 35) عن محمد بن حاتم، وعبد بن حُميد، كلاهما، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج به، = [ص:36] = بمثل لفظ المصنِّف، وأخرجه البخاري في كتاب اللباس (ص 1040، ح 5930)، عن عثمان بن الهيثم، أو محمدٌ -شكٌ من البخاري، قال البَيهقي: يقال: هو ابن يحيى الذُّهلي- عن ابن جريج بِمثْل لفظ المصنِّف أيضًا، وأخرجه أحمد (6/ 210)، عن روح ومحمد بن بكر والأنصاري، عن ابن جريج به، بمثل لفظ المصنف، ولكن سمَّاه الأنصاريُّ عمرًا، وكرَّر أبو عوانة حديث الدقيقي، وحديث العباس بن محمد سيأتي في باب لاحق برقم / 4117. انظر: السنن الكبرى للبيهقي (5/ 34)، إتحاف المهرة (17/ 147).

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3536

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3537

3537 - حدثني محمد بن عمران الهَمَذاني (1)، حدثنا القاسم ابن الحكم يعني العُرَنيَّ (2)، وحدثنا يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سَافِري (3)، حدثنا عليُّ بن قادم (4)، قالا: حدثنا مِسْعر (5)، عن [ص:37] إبراهيم بن محمَّد بن المنتشر (6)، عن أبيه، عن عبد الله بن عُمر أنه قال: إني لأَكرهُ أن أُصبح أتضمَّخُ (7) بطيبٍ محرمًا؛ لأن أطَّلِيَ (8) بقَطِران (9) أحبُّ إلي من ذلك، قال: فدخلت على عائشة فقالت: "قد طيَّبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطاف في نسائه وأصبحَ محرمًا" وهذا لفظ القاسم، وقال علي بن قادم: إني لأكره أن أصبح محرمًا أنتضِحُ (10) طيبًا ولأن أطَّلِيَ بقَطِران أحبُّ إلي من ذلك، فدخلت على عائشة فقالت: [ص:38] "كنتُ أطيِّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ثم يطوف على نسائه ويصبحُ محرمًا (11) ". _________ (1) ابن حبيب بن القاسم، القرشي، إمام مسجد جامع هَمَذان. قال ابن أبي حاتم: "كتب إليّ ببعض حديثه، وهو صدوق"، وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر: الجرح والتعديل (8/ 41 - 42)، الثقات (9/ 147). (2) ابن كثير بن جُنْدب العُرَنيَّ. (3) أخو أيُّوب، وسافِري -بفتح السين المهملة وكسر الفاء بينهما الالف، وفي آخرها الراء- ت / 268 هـ. قال الخطيب وابن الجوزي: "وكان ثقة". انظر: تاريخ بغداد (14/ 219)، والمنتظم لابن الجوزي (5/ 65). (4) هو الخُزاعي، أبو الحسن الكوفي. (5) ابن كِدَام الهِلاَلي العامريّ، أبو سلمة الكوفي، ت / 155 هـ، وهو موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. التقريب (ت 7443). (6) ابن الأجدع الهَمْداني الكوفي. انظر: تهذيب الكمال (2/ 83). (7) التَّضَمُّخ: التلَطُّخُ بالطِّيب والإكثار منه، حتى كأنَّما يَقْطُر. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 208)، لسان العرب (3/ 36)، العين لخليل بن أحمد (4/ 181)، الصِّحاح للجَوهَري (1/ 426). (8) أطَّلِيَ: الطاء واللام والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما يدلُّ على لطْخ شيءٍ بشيءٍ، والآخر على شيءٍ صغيرٍ كالولدِ للشَّيءِ، فالأوَّلُ طَليْتُ الشَّيءَ بالشَّيء، أَطْليه، واطَّليتُ بالشَّيءِ أَطَّلِي به. انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (ص 597). (9) قَطران: دهن يُدَّهن به الإبل من الجرب. انظر الفائق للزمخشري (3/ 199)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض (1/ 628)، فيض القدير للمناوي (6/ 293). (10) أنتضحُ: أي أنضح طيبًا، قال الزبيدي في تاج العروس (7/ 183): "وفي حديث الإحرام: ثم أصبَح مُحْرِمًا يَنْضحُ طِيبًا أَي يَفوح، وأصْلُ النَّضْح الرَّشْح فشبَّه كَثْرةَ ما يَفوح من طِيبه بالرَّشْح". وانظر لسان العرب (2/ 618). (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام- (2/ 850، 49) عن أبي كريب، عن وكيع، عن مسعر وسفيان، وعن سعيد بن منصور، وأبي كامل، كلاهما عن أبي عوانة الوضَّاح اليَشكُري، ثلاثتهم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر به، بنحو لفظ المصنف، وفي طريق أبي عوانة سؤال محمدِ بن المنتشر ابنَ عمرَ عن الطِّيب عند الإحرام، وذكر قوله لعائشة -رضي الله عنها-، وانظر الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: روى الحديث بلفظين مختلفين، لكل منهما مدلول خاص، ويترتب على اختلافهما تنوع الاستدلال في الفقه. فاللفظ الأول يدل على أن فعل التطييب قد وقع مرة واحدة، بينما اللفظ الثاني يدل على الاستمرار.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← مِسْعَرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، ← يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري ← القاسم ابن الحكم يعني العُرَنيَّ ← محمد بن عمران الهَمَذاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3538

3538 - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبة (2)، عن إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر قال: سمعت أبي يحدِّثُ، عن عائشة أنَّها قالت: "كنتُ أُطيِّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يطوف على نسائه ثم يصبحُ محرمًا يَنْضحُ (3) طيبًا (4) ". _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، صاحب المسند. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ينضحُ: بالحاء المهملة، أي يفوح طيبًا، وفي صحيح مسلم: "ينضخ طيبًا" قال النووي: "كله بالخاء المعجمة، أي يفُور منه الطيب، ومنه قوله تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 66]، هذا هو المشهور أنه بالخاء المعجمة، ولم يذكر القاضي غيره، وضبطه بعضهم بالحاء المهملة وهما متقاربان في المعنى، قال القاضي: "قيل: النَّضخ بالمعجمة أقلُّ من النَّضح بالمُهْملة، وقيل عكسه، وهو أشهر وأَكثر". شرح النووي على مسلم (8/ 341). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام- (2/ 849، = [ص:39] = ح 849) عن يحيى بن حَبيب الحَارثي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة به، بمثْل لفظ المصنف إلا أن فيه "ينضخ" بالخاء المعجمة، وأخرجه البُخاري في كتاب الطهارة (ص 48) عن محمد بن بشَّار، عن ابن أبي عَديٍّ، ويحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، وعن أبي النُّعمان، عن أبي عوانة، كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر بنحوه.

عَائِشَةَ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3538

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3539

3539 - حدثنا الصغاني (1)، حدثنا روح (2)، حدثنا شعبة (3)، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: فذكرت ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن "لقدْ كنتُ أطيِّبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يطوف على نسائه ثم يصبح محرمًا ينْضَحُ طِيبًا (4). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) هو رَوْح بن عُبادة القَيْسي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3538. (4) أخرجه مُسْلم عن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، عن شعبة به، انظر الحديث قبله.

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3539

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3540

3540 - حدثني أبو جعفر التِّرمذي (1)، حدثنا إبراهيم بن المنذر، [ص:40] حدثنا ابن أبي فديك (2)، حدثنا الضحاك (3)، عن أبي الرِّجَال (4)، عن (أمِّه (5))، عن عائشة أنَّها قالت: "طيَّبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أحرَمَ ولحلِّه قبل أن يُفيضَ بأطيبِ ما وجدتُ (6) ". _________ (1) محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي الفقيه الشافعي، قال الدارقطني: "ثقة مأمون ناسك"، وقال أيضًا: "لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، وكان صبورًا على السفر"، وقال الخطيب البغدادي: "وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا"، وقال الذهبي: "الإمام، العلامة، شيخ الشافعية بالعراق في وقته". انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (1/ 149)، تاريخ بغداد (1/ 366)، سير أعلام النبلاء (13/ 545). (2) ملتقى الإسناد مع مسلم، واسمه: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك -بالفاء مصغَّر- الدِّيلي مولى بني الدِّيل. (3) ابن عُثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحِزامي -بكسر أوله والزاي- أبو عثمان المدني الكبير. (4) محمد بن عبد الرحمن بن حارثة، الأنصاري، أبو الرِّجال -بكسر الراء وتخفيف الجيم- ثقة من الخامسة. تقريب التهذيب (ت 6829). (5) في نسخة (م) "عن أبيه"، وهو خطأ، والتصويب من إتحاف المهرة، وتحفة الأشراف، وأمه: عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، ت / قبل المائة. انظر: تحفة الأشراف (12/ 417)، إتحاف المهرة (17/ 745)، التقريب (11712). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب الطيب للمحرم عند الإحرام (2/ 847، ح 38) عن محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك به، بمثل لفظ أبي عوانة إلا أن فيه "لحُرمه حين أحرم"، ولم أقف على من روى هذا الحديث عن أبي الرِّجال عن عمرة إلا الضحاك بن عثمان، أما عن عمرةَ فرواه عدة من الرواة، فأخرجه الطَّحاوي عن يونس، عن ابن وهب، عن أسامة بن زيد عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة به. انظر: شرح معاني الآثار (2/ 130).

عَائِشَةَ ← أُمِّهِ ← أَبِي الرِّجَالِ، ← الضَّحَّاكُ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← أبو جعفر الترمذي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3540

Previous
23
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3537

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book