Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3583

3583 - حدثنا الحسن بن أبي الرَّبيع، والسُّلمي (1)، ومحمد بن مُهِلّ الصغاني، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري (2)، عن سالم، عن ابن عمر قال: سمعت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إنَّ الحمد والنعمة [لك (3)] والمُلك، لا شريك لك" قال ابن عمر: "وزدت أنا: لبيك لبيك وسَعْدَيك، والخيرُ في يديك، لبَّيك والرَّغْباءُ إليكَ والعملُ (4) ". _________ (1) هو: أحمد بن يوسف السلمي، تقدم في ح / 3564. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3576. (3) ما بين المعقوفين سقط من نُسخة (م)، واستدركته من أحاديث الباب ودلالة السياق. (4) أخرجه الإمام أحمد (2/ 34) عن عبد الرزاق به، وليس فيه ذكر زيادة ابن عمر رضي الله عنه، وأخرجه عبد بن حُميد في مسند (ص 238) عن عبد الرزاق بمثل لفظ المصنِّف، وانظر ح / 3576. من فوائد الاستخراج: زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن الزُّهرين طريقين: طريق معمر، وطريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد (ح / 3576).

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي ومحمد بن مهل الصغاني ← الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3583

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3584

3584 - حدثنا السُّلَمي، حدثنا النَّضر بن محمد (1)، أخبرنا عِكرمة ابن عَمَّار (2)، حدثنا أبو زُميل (3)، عن ابن عباس قال: كان المشركُون [ص:106] يقولون: لبَّيك لا شريك لك، قال: فيقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ويْلَكْم قَدْ قَدْ (4) " [فيقولون: (5)] إلا شريكًا هو لك، تَمْلِكُه وما مَلَك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت (6). _________ (1) ابن موسى الجُرَشي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو أبو عمَّار اليمامي. (3) بالزَّاي، مُصَغَّرًا، سِمَاك بن الوليد الحَنفِي اليمامي ثم الكوفي. (4) قدٍ قدٍ: بإسكان الدال أو كسرها مع التنوين، ومعناه كفاكم هذا الكلام فاقتصروا عليه ولا تزيدوا. انظر: مشارق الأنوار (2/ 325)، شرح النووي (8/ 329). (5) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من صحيح مسلم (2/ 843)، ولأن الكلام لا يستقيم بدون هذه الكلمة. (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التَّلبية وصفتها ووقتها (2/ 843، ح 22)، عن عباس بن عبد العظيم العَنْبَري، عن النَّضر بن محمد، عن عكرمة، بمثله، وأخرجه الطبرانيُّ (12/ 198) عن أحمد بن محمد الحمَّال عن حمدان بن يوسف السُّلمي (شيخ أبي عوانة) عن النضر بن محمد بمثله أيضًا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عكرمة ابن عَمَّارٍ، ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3584

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3585

3585 - حدثنا ابن أبي الحُنين الكوفِي، حدثنا معلَّى بن أسد (1)، حدثنا وُهَيب، عن داود (2)، عن أبي نَضْرة (3)، عن جابر، أو عن أبي سَعيد الخدري (4) قال: "قدمنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن نَصْرُخ بالحج صُرَاخًا (5) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو: ابن أبي هند. (3) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة. (4) سعد بن مالك الأنصاري. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التقصير في العُمرة (2/ 914، ح 212) عن = [ص:107] = حجاج بن الشاعر، عن معلى بن أسد، عن وهيب، عن داود، عن أبي نضرة، عن جابر وعن أبي سعيد الخدري بمثله، فجزم بالرواية عن كلا الصحابيين، وعن عبيد الله بن عمر القَواريري، عن عبد الأعلى، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد بنحوه، بدون شكٍّ في تسمية الصَّحابي، وزاد: "فلمَّا قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عُمرة إلا من ساق الهدي، فلما كان يوم التروية ورُحنا إلى منى أهللنا بالحجِّ"، وقد انفرد مسلم بإخراج هذا الحديث بين السِّتَّة. ومدار الحديث على داود بن أبي هند، وقد رواه عنه، وهيب بن خالد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبن أبي عدي، ويزيد بن زريع، وأبو شهاب (عبد ربه ابن نافع الكِناني الحنّاط). أما وهيب فاختلف عليه فيه، فرواه عنه عفان كما عند أحمد (3/ 75) على الشك: عن جابر أو أبي سعيد. ورواه معلى بن أسد عن وهيب واختلف عليه فيه، فرواه حجاج بن الشاعر، كما عند مسلم (2/ 914)، والسري بن خزيمة كما عند البيهقي (5/ 40) عنه عن وهيب، بالجزم على جابر وأبي سعيد رضي الله عنهما. وخالفهما ابن أبي الحنين كما عند أبي عوانة، فرواه عن معلى بن أسد، عن وهيب، على الشكّ. ورواه عبد الأعلى (صحيح مسلم 2/ 914)، وابن أبي عدي (مسند أحمد 3/ 5) (صحيح ابن حبان 9/ 103)، ويزيد بن زريع (مسند أحمد 3/ 71)، (شرح معاني الآثار 2/ 193)، وأبو شهاب (السنن الكبرى للبيهقي 5/ 31)، (شرح معاني الآثار 2/ 195)، كلهم عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- به، ولم يذكروا جابرًا -رضي الله عنه-، ويظهر من هذا أن وهيبًا لم يحفظ الحديث كما حفظه غيره، ويؤيد ذلك إيراد مسلم لحديث وهيب بعد إخراج السّند المحفوظ، إشارة منه إلى أن = [ص:108] = الطريق الأولى هي المحفوظة، كما قال ذلك في مقدمة كتابه: "فأما القسم الأول: فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها وأنقى، من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث، وإتقان لما نقلوا، لم يوجد في روايتهم اختلاف شديد ولا تخليط فاحش كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين وبان ذلك في حديثهم، فإن نحن تقصينا أخبار هذا المصنف من الناس أتبعنا أخبارًا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم قبلهم على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم فإن اسم الستر". وقد أخرج الطبرانيُّ في المعجم الأوسط (8/ 1) عن جعفر عن محمد بن يزيد ابن الرَّوَاسِ عن سلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قدمنا مع رسول -صلى الله عليه وسلم- ونحن نصرخ بالحج صراخًا، "فأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نجعلها عمرة، وأن نحل، فأحللنا". ثم قال الطبرانيُّ: "لم يرو هذا الحديث عن داود إلا سلمة، تفرَّد به محمد". قال الحافظ ابن حجر في التهذيب: "تميز: سلمة بن علقمة صوابه مسلمة وسيأتي"، وعند ذكره في الموضع اللاحق من كتابه التهذيب أورد فيه أقوال من عدله ومن جرحه، وقال في التقريب: "صدوق له أوهام". انظر: تهذيب التهذيب (4/ 132)، (10/ 132)، التقريب (ت 7508).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3586

3586 - حدثنا محمد بن هارون الفلَّاس (1)، حدثنا عفان ابن مسلم أبو عثمان، حدثنا يزيد بن زُرَيع (2)، حدثنا داود ابن [ص:109] أبي هند (3)، عن أبي نَضرة، عن أبي سعيد الخدريِّ قال: خرجنا من المدينة نَصْرُخ بالحج صُرَاخًا، فلما قدمنا مكة فطُفْنا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اجعلُوهَا عُمرةً، إلَّا من كان معه هديٌ فلما كانت عشيةَ الترويةِ أَهلَلنا بالحجِّ (4) ". _________ (1) بفتح الفاء والتشديد وآخره سين مهملة، "توضيح المشتبه" (7/ 133)، أبو جعفر، المُخَرَّميّ، يلقب: شِيطَا. (2) بتقدم الزاي، مصغَّر، أبو معاوية البصري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق ح / 3585. (4) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 71) عن عفان به، بمثل لفظ المصنِّف سواء.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← داود ابن أبي هند ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عفان ابن مسلم أبو عثمان، ← مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْفَلَّاسُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3586

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3587

3587 - وحدثنا الصغاني، حدثنا أحمد بن إسحاق الحَضْرَمِيّ، حدثنا وُهَيب، حدثنا يحيى بن [أبي] إسحاق (1)، عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ [رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهلّ بهما جميعًا: "لبَّيك عمرةً وحجًّا، [ص:110] لبَّيك عمرةً وحجًّا (2) (3) "]. _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو: يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي -مولاهم- البصري النَّحوي، ت / 136 هـ، (ع). وثقه ابن سعد، وابن معين، والنسائي، وليَّنه أحمد. وقال الذهبي: "ثقة"، وقال الحافظ: "صدوق ربما أخطأ". قلت: وقد تابعه جمع من الثقات عند مسلم كما سيتبين التخريج الآتي. وقد سقط ما بين المعقوفين واستدركتُه من إتحاف المهرة لابن حجر (2/ 372 برقم: 1919). انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (3203) (7/ 188)، العلل للإمام أحمد (2/ 118)، (1/ 156)، تهذيب الكمال (31/ 199 - 201)، مقدمة فتح الباري (ص 473)، التقريب (ت 8451). (2) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب إهلال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وهديه (2/ 915، ح 214)، عن يحيى بن يحيى، عن هُشيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن صهيب، وحميد به، وعن علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، وحميد الطويل به، وعن سُريج بن يونس (2/ 905)، عن هشيم، عن حميد، عن بكر عن أنس به أيضًا. (3) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من صَحيح مسلم (2/ 915)، كما سقطتْ في هذا الموضع أحاديث أخرى، وقفتُ على أسانيدها في إتحاف المهرة (2/ 372). انظر: ملحق وصف النسخة الخطيَّة آخر هذه الرسالة، الموضع الثاني.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← وُهَيْبٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3587

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3588

3588 - . حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا هِشام الدَّسْتَوائي (2)، عن يحيىَ بن أبي كثير (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة (4)، عن أبيه (5)، أنه انطلق مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عام الحُدَيْبِيَّة، فأحرم أصحابي ولم أُحرم، فأصبتُ حمار وحْشٍ، فأتيتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني أصبتُ حمار وحش وبقي منه فاضلة، فقال النَّبِيّ [ص:112]صلى الله عليه وسلم- للقوم: "كُلُوا، وهم مُحرِمون (6) ". _________ (1) هو سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (625) تقدم. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو الطَّائي -مولاهم- أبو نصر اليمامي. (4) هو الأنصاري السَّلَميّ -بفتحتين- المدني. (5) هو: الحارث، ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعيّ، -بكسر الراء، وسكون الموحدة، وبعدها مهملة- ابن بُلْدمة، -بضم الموحدة، والمهملة، بينهما لام ساكنة- السّلَمي، بفتحتين، المد في، ت / 38 هـ، (ع). انظر: الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 327)، التقريب (ت 9886). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصَّيد للمحرم (2/ 853، ح 59) عن صالح بن مسمار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه هشام الدَّسْتوائي بنحوه أكثر تفصيلًا، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب إذا صاد الحلال فأهدى للمحرم الصيد أكله- (ص 293، ح 1821) عن معاذ بن فَضَالة عن هشام به، وفي كتاب الحج -باب إذا رأى المحرمون صيدًا فضحكوا .. - (ص 294، ح 1822)، وفي كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية- (ص 706، ح 4149) عن سعيد بن الرَّبيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير به، وقد صرَّح ابن أبي كثير بالتحديث والإخبار كما عند مسلم، والمصنف في الأحاديث الأخرى في الباب، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 188) عن أبي بكر بن فورك، عن عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، عن هشام به.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3588

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3589

3589 - حدثنا أبو حاتم الرازي (1)، حدثنا يحيى بن صالح (2)، حدثنا معاوية بن سلَّام (3)، عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره، أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الحُدَيْبِيَّة (4)، قال: فأهَلُّوا [ص:113] بعمرةٍ غيري، قال: فاصْطدْتُ حمار وحْشٍ، فأطعمْتُ أصحابي وهم مُحرِمون، ثم أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنبأتُه أنّ عنْدنا من لحمه فاضلةً، فقال: "كُلُوهُ" وهم مُحرِمون (5). _________ (1) هو: محمد بن إدريس بن المُنذر الحنظلي، الحافظ، إمام الجرح والتعديل. (2) الدمشقي أبو زكريا. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، سَلّام -هو بالفتح والتشديد- أبو سلَّام الدمشقي. (4) الحُدَيْبِيَّة: بضم الحاء وفتح الدال بعدها ياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وياء، اختلفوا فيها فمنهم من شددها، ومنهم من خففها، فرُوِي عن الشافعي -رحمه الله- أنه قال: "الصواب تشديد الحديبية وتخفيف الجعرانة وأخطأ من نص على تخفيفها"، وقيل: "كلّ صواب، أهل المدينة يثقلونها وأهلُ العراق يخففونها"، كانت قرية متوسطة = [ص:113] = ليست بالكبيرة سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحتها، وهي اليوم على بعد (22) كيلًا غرب مكة على طريق جدة القديم، وهو الطريق الذي يمر بالحديبية ثم حداء -على بضع أكيال من الحديبية- ثم على بحرة -منتصف الطريق- ثم على أم السلم فجدة، بها مسجد الشجرة، قيل إن مكانه لم يثبت، وهو اليوم مهدم، وبها بويتات يعدها الناظر، ومسجد غير مسجد الشجرة يصلى فيه، وبها مخفر للشرطة، وهي خارج الحرم غير بعيدة منه، على مرأى، وملاكها الأشراف ذوو ناصر. انظر: معجم البلدان (2/ 229)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 94). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 854، ح 62) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن يحيى بن حسان، عن معاوية بن سلّام بمثله. من فوائد الاستخراج: فيه علو نسبي: المساواة بين المصنف والإمام مسلم، حيث تساوى عدد رجال إسناديهما.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3589

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3590

3590 - حدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى (1)، حدثنا شيبان (2)، عن يحيى (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قلتُ: يا [ص:114] رسول الله، إني أصبتُ حمارًا وحشيًّا وعندي منه فاضلة، فقال للقوم: "كلوا" وهم مُحْرِمون (4). _________ (1) ابن أبي المختار باذَام العَبْسِيّ -مولاهم- أبو محمد الكوفي. (2) شيبان بن عبد الرحمن التميمي -مولاهم- النحوي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر: التخريج السابق.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3590

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3591

3591 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة (1)، أخبرنا محمد بن جعفر يعني ابن أبي كثير (2)، قال: حدثني أبو حازم (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كنتُ يومًا جالسًا مع رَهْطٍ (4) من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في منزل لنا بطريق مكة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- نازلٌ أمامنا، والقوم محرِمون، وأنا غير محرِم، فأبصر القوم حمارًا وحشيًّا وأنا مشغولٌ أخْصِفُ (5) نعلي لم أبصره، فأحبوا أَنْ لوْ أبصرتُه، فقمت إلى الفرس فأسرجْتُ، ثم قمت ونسيتُ الرمح والسَّوط، فقلت لأصحابي: [ص:115] ناولُونِي الرمح والسوط، فقالوا: لا والله لا نعينك عليه بشيء، فغضبتُ فنزلتُ فأخذتهما، ثم ركبت فشدَدْتُ عليه فقتلتُه، ثم جئت به أجرُّه وقد مات، فوقعوا عليه يأكلونَه، ثم إنهم شَكُّوا فيما صَنعوا، فرُحْنا وخَبَأت العَضُدَ (6) معي، فأدركنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألناه فقال: "معك منْه شيءٌ؟ " فقلت: نعم، فناولته العضد فأكلها وهو محرم حتى تعرَّقها (7) (8). _________ (1) عَثْمة: -بفتح العين، وسكون الثاء المعجمة بثلاث، الإكمال (6/ 142) - وهو: محمد بن خالد، ابن عثمة البصري. (2) الأنصاري، الزّرقي مولاهم، المدني، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: سَلَمَةُ بن دِيْنار الأعرج التمَّار المدني. (4) رَهْط: أي ذوو ارْتَهاطٍ، وهو افتعال من الرّهْط أى مجتمعون رَهْطًا رَهْطًا، وأصلُ الكَلِمة من الرَّهْط، وهُم عَشِيرةُ الرجُل وأهُله، والرّهْطُ: العصابة دون العَشرة، ويجمع على أراهِط، وأَرْهُط: وأَنْشَد بعضهم: ... وفَاضِح مُفْتِضَح في أرْهُطهِ. انظر: الفائق للزمخشري (2/ 96)، النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 675). (5) أخصِف نعلي: أي أخرزها. انظر: القاموس المحيط (ص 742)، مشارق الأنوار (1/ 477). (6) العَضُدُ: بالفتح وبالضم وبالكسر وككَتِفٍ ونَدُسٍ وعُنُقٍ: ما بين المِرْفَقِ إلى الكَتِفِ. انظر: القاموس المحيط (ص 285). (7) تعرَّقَها: أي حتَّى لم يُبقِ على عظْمها لحمًا. انظر: فتح الباري (9/ 547)، مشارق الأنوار (2/ 40). (8) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 855، ح 63)، عن أحمد بن عبدة، عن فضيل بن سليمان النميرى، عن أبي حازم، به مختصرًا، بينما رواه أبو عوانة مطوَّلًا، وأخرجه البخاريّ في كتاب الجهاد -باب اسم الفرس والحمار- (ص 472، ح 2854) عن محمد بن أبي بكر، عن فضيل بن سليمان، وفي كتاب الأطعمة -باب تعرُّق العَضُد (ص 965، ح 5406)، عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن فليح بن سليمان، وفي الباب نفسه، وفي كتاب الهبة -باب فضل الهبة (ص 415، ح 2567)، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن محمد بن جعفر ابن أبي كثير، ثلاثتهم عن أبي حازم به. من فوائد الاستخراج: ساق الإمام مسلم لفظ أبي حازم مختصرًا، فجاء المستخرِجُ فرواه مطوَّلًا.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← أَبُو حَازِمٍ، ← محمد بن جعفر يعني ابن أبي كثير ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3591

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3592

3592 - حدثنا عبَّاس الدوري، حدثنا يونس بن محمد (1)، حدثنا فُلَيح، عن أبي حازم (2)، بنحوه (3). _________ (1) أبو محمد المؤدِّب، المعروف بحَرَميّ. (2) سلمة بن دينار، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3591. (3) أخرجه ابن حبان (9/ 288) عن أحمد بن عليّ بن المُثنى عن بشر بن الوليد عن فُليح بن سليمان به، وانظر تخريج الحديث السَّابق.

أَبِي حَازِمٍ ← فُلَيْحٌ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3592

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3593

3593 - حدثنا أبو أمية، [حدثنا (1)] سليمان بن حرب، حدثنا شعبة (2)، عن عثمان بن عبد الله بن (موهب (3))، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه كان يسير مع قوم وهم محرمون وليس هو بمحرم، فركضَ (4) فرسه على حمار فصرعه، فأكلوا من لحمه، فسألوا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال: "أشَرْتُم أو صِدْتُم أو قَتَلتُم" قالوا: لا، قال: "فكلوا (5) ". _________ (1) سقطت أداة التَّحديثِ من (م)، واستدركتُها من إتْحاف المهرة (4/ 136). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) تصحّف في (م) إلى مُوْسَى، والتَّصويب من إتحاف المهرة، (4/ 136)، وصحيح مسلم (2/ 158). (4) ركضَ فرسَه: أي دفعه واستحثَّه للعدْوِ. القاموس المحيط (ص 593). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج (2/ 854، 61)، عن محمد بن المثنَّى، عن غُنْدر، عن شُعبة، وعن القاسم بن زكرياء، عن عبيد الله، عن شيبانَ، كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن موهب به، ولم يذكر متنَ حديثهما، ولكن نبَّه على بعض لفظِ = [ص:117] = شُعبة وشيبَان: "وفي رواية شُعبة قال: "أشرْتم أو أَعَنتُم أو أَصدْتُم"، فذكر "أعنتم" بدل "قتلتُم"، وكلا اللَّفظتين ثابتتان عن شُعبة، أمَّا لفظة "قتلتُم" فثبتتْ من طرقٍ كثيرة عن شُعبة: منها طريق سليمان بن حرب هذه (ح / 3593)، وطريق أبي عمر الحوضي وأبي الوليد الطَّيالسي (ح /

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ← شُعْبَةُ ← أبو أمية سليمان بن حرب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3593

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3594

3594 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو عُمر الحوْضِي (1)، [ص:118] وأبو الوَليد (2)، واللفظ لأبي عمر، قالا: حدثنا شُعبة (3)، قال: أخبرني عثمان بن عبد الله بن مَوْهِب، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، إنهم بينما هم يسيرون وهم محرمون إذْ ركبَ أبوهُ فرسًا فصرع حمارًا ولم يكن محرمًا، فأكلوا من لحمه، فأتوا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فذكروا ذلك له، فقال: "أشرتُم أو قتلتُم أو صدْتُم؟ "، قالوا: لا، قال: "كُلوا (4) ". _________ (1) حفص بن عمر بن الحارث بن سَخْبَرة الأزدي النَّمَري. (2) هو هشام بن عبد الملك الطَّيَالِسي، أبو الوليد. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3593. (4) أخرجه الدارميّ في سُننه (2/ 60)، وابن حبان في صحيحه (7/ 330)، كلُّهم من طرق، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، عن شعبه به، وانظر الحديث السابق ح / 3593. من فوائد الاستخراج: لم يذكر الإمام مسلم متن حديث شعبة، واكتفى بالإشارة إلى بعض لفظِه، وذكره المستخرِجُ، وأيضًا في حديث المستخرِج علوٌّ نسبيٌّ: "المساواة"، حيثُ استوى عدد رجال إسناد المصنّف مع عدد رجال إسناد مسلم.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ← شُعْبَةُ ← أبو عمر الحوضي وأبو الوليد واللفظ لأبي عمر ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3594

Previous
678
Next

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← جابر أو ← أَبِي نَضْرَةَ، ← دَاوُدَ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← ابن أبي الحنين الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3585

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book