Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3547

3547 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا أحمد بن يونس (2)، حدثنا زهير (3)، حدثنا موسى بن عقبة (4)، قال: حدثني سالم، قال: سمعت عبد الله بن عمر قال: ذكرت البيداء (5) والإهلال منها، بلغ قوله في ذلك أن يقول: البيداء الذي تكذبون فيها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "والله ما أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من عند مسجد ذي الحُليفة (6) ". [ص:51] ورواه حاتمٌ، عن موسى إلا أنه قال: "ما أهلَّ إلَّا من عند الشجرة حين قام بعيره (7) " وأما ابن عيينة، فرواه عن موسى، كما رواه مالك (8). _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، الطَّرْسُوسِي. (2) هو: أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، أبو عبد الله الكوفي. (3) ابن معاوية. (4) ملتقى الإسناد مع مسلم. (5) البيداء: لغة: المَفازةٌ لا يكون فيها شيء، والمقصود هنا من البيداء: الصحراء الواسعة تقع في الجنوب الغربي من المدينة المنورة، على بعد تسعة كيلو مترات تقريبًا، لا ينبت فيها شيء، ويفصلها الطريق المؤدي إلى جدة ومكة المكرمة إلى قسمين، جنوبي وشمالي، وأول البيداء عند آخر ذي الحليفة. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 96)، تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا لأحمد ياسين الخياري (ص 240). (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب التلبية وصفتها ووقتها- (2/ 842، ح 20) عن = [ص:51] = محمد بن عبّاد، عن حاتم، عن مُوسى بن عُقبة بنحوه، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/ 297) عن أحمد بن يونس به. (7) رواية حاتم عند مسلم كما تقدَّم آنفًا. (8) رواية سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة أخرجها أحمد في مُسنده (2/ 10) عن سُفيان بن عيينة به. من فوائد الاستخراج: ساق مسلم هذه الرِّواية من طريق حاتم بن إسماعيل، وهو وإن كان موثِّقوه كثيرون، إلا أن البعض تكلَّم فيه، فالنسائيُّ ضعَّفه، وذكر ابن المدينيّ أَنَّه: "روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها"، أما أبو عوانة فساق الحديث من طريق زهير بن معاوية عن موسى بن عقبة، وزهير قال فيه شعيب ابن حرب: "كان أحفظ من عشرين مثل شعبة"، وقال ابن عيينة: "عليك بزهير ابن معاوية فما بالكوفة مثله". انظر تهذيب ابن حجر: (2/ 129، 3/ 351).

ذكرت البيداء والإهلال منها، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3547

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3548

3548 - حدثَنا محمد بن حيَّويه (1)، حدثنا مُطَرِّف (2)، والقَعْنَبي، ويحيى (3)، عن مالك، ح. [ص:52] وحدثنا أبو إسماعيل (4)، حدثنا القعنبي، عن مالك (5)، عن سعيد بن أبي سعيد يعني المقبري (6)، عن عُبيد بن جريج (7)، أنه قال لابن عمر: رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها، قال: ما هن يا ابنَ جريج؟ قال: رأيتك لا تمَسُّ من الأركان إلا اليمانِيَّيْنِ، ورأيتك تلبس النِّعال السِّبْتية (8)، ورأيتُك تصبُغُ بالصُّفْرة (9)، ورأيتك إذا كنتَ [ص:53] بمكَّة أهلَّ الناس إذا رأوا الهِلال، ولم تُهِلَّ أنت حتى كان يوم التروية، فقال ابن عمر: "أما الأركان فإني لم أر النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- (يمَسُّ (10)) إلا اليمانيين، وأما النِّعال السِّبتية فإني رأيت النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يلبس النِّعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصُّفرة فإني رأيت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يصبَغُ، فإني أحِبُّ أن أصبُغَ بها، وأمَّا الإهلال فإنِّي لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهِلُّ حتَّى تنبَعِثَ به راحلتُه (11) ". _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني، يلقب حيَّويه، وقيل بل هو لقب لأبيه يحيى. (2) هو: مطرف بن عبد الله بن مطرف اليساري، أبو مصعب المدني. (3) هو: يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النَّيسابوري، ت / 226 هـ. وثقه ابن راهويه، والنَّسائي، وابن حجر وغيرهم، قال الإمام أحمد: "كان ثقة وزيادة" وأثنى عليه خيرًا. = [ص:52] = انظر: تهذيب الكمال (32/ 31)، السير (10/ 512)، التقريب (ت 8637). (4) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي. (5) موضع التقاء الإسناد مع مسلم، والحديث في موطئه من رواية الليثي عنه بمثله. انظر: الموطأ (2/ 418 - 419). (6) اسم أبي سعيد: كَيسان المقبُري -نسبةً إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورًا لها. (7) عُبيد بن جُرَيج التيمي، مولاهم المدني، ثقة، من الطبقة الثالثة. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (5/ 444)، والتقريب (ت 4909). (8) منسوبة إلى السِّبْت بالكسر وهو جلد البقر، وقيل المدبوغة بالقُرَظ، وقيل: هو من السّبْت وهو الحَلقْ لأن الشّعر يُسْبَتُ عنه ويُزال، وذكر راوي الحديث عاصم عند الطرسوسي في مسند عبد الله بن عُمر، بأنَّ النِّعال السِّبتية تُحلقُ وتُدبغُ ليس فيها شعر. انظر: مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي (ص 22)، فتح الباري (1/ 129)، غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 150)، الفائق للزمخشري (2/ 148). (9) تصبُغُ بالصفرة: بضم الباء وفتحها لُغَتان مشهورتان، أي تلوِّن وتغير بالصُّفرة، وهي الوَرْس والزَّعَفْران. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 334)، الفائق للزمخشري (2/ 284) لسان = [ص:53] = العرب لابن منظور (7/ 358)، القاموس المحيط (ص 396). (10) تصحَّف في نسخة (م) إلى تلبس. (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الإهلال من حيثُ تَنْبعث الراحلة (2/ 844، - 845، ح 25، ح 26)، عن يحيى بن يحيى عن مالك بنحوه، وعن هارون بن سعيد الأيْليّ، عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن ابن قُسيط، عن عُبيد بن جريج به، واختصر الحديث وقال: "بهذا المعنى" أي بمعنى حديث مالك، وأخرجه البخاري في كتاب الطهارة -باب غسل الرجلين في النعلين (ص 33)، عن عبد الله بن يوسف، وفي كتاب اللباس -باب النعال السبتية- (ص 1031) عن القعنبي، كلاهما عن مالك بمثله، وأخرجه أيضًا. من فوائد الاستخراج: أخرجه المصنف من طريق القعنبي ويحيى عن مالك، بينما أخرجه مسلم عن يحيى عن مالك، ورواية القعنبي عن مالك أعلى من رواية يحيى عنه، وكان ابن معين لا يقدم على القعنبي أحدًا في مالك، وقال ابن المدينيّ: "لا أقدِّم من رواة الموطأ أحدًا على القَعْنَبي". وربما لهذا أخرج البخاري رواية القَعْنبي في صحيحه. = [ص:54] = انظر: الجرح والتعديل (5/ 181)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 61)، من كلام يحيى بن معين في الرجال (رواية الدقَّاق ص 116)، الثقات لابن حبّان (8/ 353)، تهذيب الكمال (16/ 136)، سير أعلام النبلاء (10/ 257)، تهذيب التهذيب (6/ 32)، تقريب التهذيب (ت 4009).

عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ← سعيد بن أبي سعيد يعني المقبري ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل ← مَالِكٍ، ← مُطَرِّف والقَعْنَبي، ويحيى ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3548

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3549

3549 - حدثنا عُمر بن شَبَّة، وقُرْبُزان (1)، قالا: حدثنا يحيى (2) عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد (3)، عن جُريج، أو ابن جريج (4)، قلت لابن عمر: أربع خلال رأيتك تصنعهنَّ فقال: وما هنّ؟ قال: رأيتك تلبس هذه النِّعال السِّبتية، ورأيتك تصفِّر لحيتك، ورأيتك تستلم هذين الركنين اليمانيين لا تستلم غيرهما، ورأيتك لا تهلُّ حتى تضع رجلك في الغَرْز (5) وتستوي بك راحلتك، قال: "أمَّا لِبْسي هذه النِّعال السِّبتية فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبسها ويتوضأ فيها ويستحبُّها، و (أما) تصفيري لحيتي، فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصفِّر لحيته، وأما [ص:55] استلامي هذين الركنين فإنى رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلمهما ولا يستلم غيرهما، وأما إهلالي فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا وضع رجله في الغَرْز واستوتْ راحلته أهلَّ (1) ". _________ (1) هو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، البصري، ثم البغدادي، أبو سعيد. (2) ابن سعيد الأنصاري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3548. (4) هكذا في (م)، وفي إتحاف المهرة: "شكَّ يحيى -فقال: عن ابن جريج أو جريح. انظر: إتحاف المهرة (8/ 578). (5) الغَرْز: بفتح العين وسكون الراء، هو للحمل كالرِّكاب في الفرس. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 153)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض (2/ 254). [ص:55] = (1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 17)، عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر به، وانظر تخريج الحديث السابق. من فوائد الاستخراج: هذه طريق أخرى عن سَعيد المقبري، وهي طريق عبيد الله ابن عمر، وقد تقدم أن سعيدًا اختلط قبل موته، ورواية عبيد الله من أصح الروايات عنه، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: "أصح الناس حديثًا عن سعيد المقبري ليث بن سعد، وعبيد الله بن عمر يقدم في سعيد". انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 670).

جريج أو ابن جريج ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى ← عمر بن شبة وقربزان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3549

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3550

3550 - حدثنا (سعدان) بن يزيد البزَّاز (1)، حدثنا إسحاق ابن يوسف، ح. وحدثنا أبو جعفر أحمد بن أبي رجاء (2)، وعبَّاس بن محمد (3)، ومحمَّد بن عيسَى (4)، قالوا: حدثنا حجاج (5)، ح. [ص:56] وحدثنا محمد بن خُزيْمَة البصْري ابن أخت يزيد بن سنان (6)، حدثنا عثمان بن الهيثم (7)، ح. وحدثنا إبراهيم بن مرزوق (8)، حدثنا مكي (9)، كلهم عن ابن جريج (10) قال: أخبرني صالح بن كَيْسَان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يخبرُ: "أنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أهلَّ حينَ استوتْ به راحلتُه قائمةً (11) ". _________ (1) تصحَّف في نسخة (م) إلى سفيان، والتصويب من إتحاف المهرة، هو أبو محمد البزاز بزايين، البغدادي. إتحاف المهرة (9/ 100). (2) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء أبو جعفر المِصِّيْصِي. (3) ابن حاتِم الدوري البغدادي. (4) محمد بن عيسى بن أبي موسى، أبو جعفر البغدادي الأبْواهي العطار الأبْرَشي. (5) ابن محمد المِصِّيْصِي، أبو محمد الأعور، وهو موضع التقاء المصنف مع مسلم. (6) محمد بن خزيمة بن راشد أبو عمرو البصريّ. حدَّث بالدّيار المصرية، وروى كتب حمّاد بن سلمة، ت / 276 هـ، قال ابن حبان في الثقات: "حدثنا عنه أحمد بن الفضل بن حاتم بالأبلة وغيره مستقيم الحديث"، وقال الذهبي في الميزان: "مشهور ثقة". انظر: الثقات لابن حبان (9/ 133)، تاريخ الإسلام (5/ 145)، ميزان الاعتدال: (3/ 537). (7) ابن جهم العبدي البصري. ت / 220 هـ. قال أبو حاتم: "كان صدوقًا، غير أنه تغير بأخرة وكان يتلقن ما يُلَقن"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "ثقة تغير فصار يَتَلَقّن". انظر: الجرح والتعديل (6/ 175)، الثقات (8/ 453)، التقريب (ص 670). (8) أبو إسحاق الأموي، نزيل مصر. (9) ابن إبراهيم بن بشير التميمي، أبو السكن البلخي. (10) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم في الطريق الرابعة. (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الإهلال حيث تنبعث الراحلة- (2/ 845، ح 28)، عن هارون بن عبد الله، عن حجاج به نحوه، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أهل حين استوت به راحلته قائمة- (ص 251، ح 1552)، عن = [ص:57] = أبي عاصم عن ابن جريج بمثله، وأخرجه الطَّبراني في المعجم الكبير (11/ 375) والمعجم الأوسط (3/ 79) عن أبي مسلم عن عثمان بن الهيثم به، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 123)، عن إبراهيم بن مرزُوق عن مكي به، وعن محمد بن خزيمة، عن عثمان بن الهيثم به.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مكي كلهم ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← محمد بن خُزيْمَة البصْري ابن أخت يزيد بن سنان ← حَجَّاجٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أبو جعفر أحمد بن أبي رجاء ← إسحاق ابن يوسف، ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3550

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3551

3551 - حدثنا الميموني أبو الحسن (1)، وعمَّار ابن رجاء، قالا حدثنا محمد بن عبيد (2)، ح. وحدثنا أبو يونس الجُمَحِي (3)، حدثنا إبراهيم بن حمزة (4)، عنَ عبد العزيز (5)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عُمر (6)، عن نافع، عن ابن عمر [ص:58] "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كان إذا أدخَلَ رِجْلَهُ في الغَرْز واستوتْ به ناقتُه قائمةً أهلَّ من مسجد ذي (الحُليفة) (7) ". _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (2) ابن أبي أمية الطَّنَافِسي. (3) هو: محمد بن أحمد بن يزيد القرشي المدني. ت / 255 هـ. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "كتبت عنه بالمدينة، وهو صدوق"، قال الحافظ: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (7/ 183)، تهذيب الكمال (24/ 353)، التقريب (ت 6413). (4) ابن محمد بن حمزة القرشي الأسدي، أبو إسحاق الزبيري المدني. ت / 230 هـ. قال ابن سعد: "ثقة صدوق في الحديث"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وقال النسائي: "ليس به بأس". انظر: الطبقات (5/ 442)، الجرح (2/ 95)، تهذيب الكمال (2/ 78). (5) بن محمد الدَّرَاوَرْدِي. (6) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. (7) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الحجِّ -باب الإهلال من حيثُ تنبَعِث الرَّاحلة (2/ 845، ح 27، ح 29) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عليٍّ بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر بمثله غير أنَّه لم يذكر لفظةَ المسجد، وأخرجه أيضًا عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب، عن يونس عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه بنحوه. من فوائد الاستخراج: روى الإمام مسلم -رحمه الله- هذا الحديث من طريق علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، وقد تكلم في علي بن مسهر، "فقد ذكر الأثرم عن أحمد أنه أنكر حديثًا فقيل له: رواه علي بن مسهر، فقال: إن علي بن مسهر كانت كتبه قد ذهبت فكتب بعد، فإن كان روى هذا غيره، وإلا فليس بشيء يعتمد"، فروى أبو عوانة هذا الحديث من طريق محمد بن عبيد الطنافسي الثقة، وعبد العزيز الدَّراودي، عن عبيد الله بن عمر، فهذه متابعة تقوي طريق علي بن مُسهر، وتدل أن عليًّا حفظ حديثه. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 755)، وتهذيب التهذيب (9/ 328).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← أبو يونس الجمحي ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الميموني أبو الحسن وعمَّار ابن رجاء،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3551

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3552

3552 - حدثنا أبو أمية الطَّرسُوسِيّ، حدثنا هِشام بن عمَّار (1)، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله بن عُمر (2)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشَّجرَة (3)، ويدخلُ من طَريقِ [ص:60] المعَرَّس (4)، وأنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يدخل مكة من الثَّنِيَّة العليا (5) ويخرُج من الثَّنِيَّة السفلى (6) (7) ". [ص:61] وكذا رواه ابن نُمير (8). _________ (1) ابن نُصير -بالنون مصغرًا- السُّلمي الدمشقي الخطيب، أبو الوليد الحافظ المقرئ. (2) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مع مسلم. (3) موضع مسجد ذي الحليفة، بينه وبين المدينة تسعة أكيال، وكان منزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من المدينة لحج أو عمرة، فكان ينزل تحت شجرة في هذا الموضع ويسمَّى بمسجد ذي الحليفة اليوم، وقد ذكر العيني في شرحه للبخاري، وغيره، أن هنالك مسجدان لرسول -صلى الله عليه وسلم-، المسجد الكبير الذي يحرم منه الناس وهو مسجد الشجرة، والمسجد الآخر مسجدُ المعرَّس، وهو الذي كان يعرِّس فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند الرجوع ويبيت فيه قبل دخول المدينة. انظر: عمدة القاري (2/ 218)، معجم ما استعجم (1/ 464)، معجم البلدان (5/ 155)، المعالم الأثيرة (ص 131). (4) المُعرَّس: -بضم الميم، وفتح العين المهملة والرَّاء المشددة- بلفظ المفعول، موضع التَّعريس والنُّزول مطلقًا، والمقصود هنا موضع معروف بقرب المدينة على ستة أميال منها، كان النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يعرِّس فيه عند الرجوع من حج أو عمرة. انظر: شرح النووي على مسلم (9/ 7)، فتح الباري (5/ 21)، الكواكب الدراري للكرماني (8/ 67)، مشارق الأنوار (1/ 769). (5) الثَّنِيَّةُ: الأرض ترتفع وتغلظ، والثَّنية في الجَبل العَقَبة فيه أو طريقه، والثَّنية العُليا هي التي ينزل منها إلى المُعَلَّى مقبرة أهل مكة، يقال لها كداء -بالفتح والمد- وهو ما يعرف اليوم بريع الحُجون، يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاة، ويفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبية وجرول. انظر: عمدة القاري (9/ 209)، والنهاية (4/ 280)، ومشارق الأنوار (1/ 689)، ومعجم البلدان (4/ 440)، عون المعبود (5/ 224)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 262). (6) الثَنيَّة السُّفلى: هي التي أسفل مكة عند باب شَبيكة، يقال لها كدي -بضم الكاف مقصور- بقرب شعب الشاميين، وشِعب ابن الزبير، يخرج فيه من مسفلة مكة إلى جبل ثور وجنوب شرقي مكة إلى منى، وما زال يعرف بهذا الاسم، وطريقُه تسمى "اللاحجة" وكُلُّها من مكة، انظر المراجع السابقة. (7) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والخروج منها من الثنية السفلى، ودخول بلدة من طريق غير التي خرج منها- (2/ 918، ح 223) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، كلاهما عن عبد الله = [ص:61] = ابن نُمير، عن عبيد الله بمثله، وأخرجه البُخاري في كتاب الحج -باب خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- على طريق الشجرة- عن إبراهيم بن المنذر (ص 248)، وفي كتاب العمرة -باب القدوم بالغداة- عن أحمد بن الحجاج (ص 290)، كلاهما عن أنس ابن عياض بنحوه. (8) أخرجه مسلم كما تقدم آنفًا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3553

3553 - حدثنا أبو سعيد البصْري (1)، حدثنا يحيى بن سعيد (2)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من الثَّنِيَّة العُليا التي بالبَطْحاء (3) وخرج من الثَّنِيَّة السُّفلى (4) ". _________ (1) هو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور الملقب بـ قُرْبزان. (2) ابن فَرُّوخ القطان، أبو سعيد البصري، وهو ملتقى الإسناد مع إسناد مسلم. (3) البَطْحَاء: هو مَسيل الماء، يكون فيه دقاق الحصى، وكانتِ البَطْحاء علما على جزء من وادي مكة، هو: بين الحجون إلى المسجد الحرام، ومنها الغَزَّة وسوقُ الليل. أما في عصرنا فقد عبدت فذهبت البطحاء، فإذا ذكرت بطحاء مكة فهي هذا الموضع، أما بطحاء قريش فهي غير هذه، إنما هي مكان قرب جبل ثور. انظر: فتح الباري (1/ 74)، مشارق الأنوار (1/ 170)، معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 445)، المعالم الجُغرافية في السِّيرة النبوية (ص 55). (4) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. - (2/ 918، ح 224) عن زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن يحيى القطان، عن عبيد الله به، محيلًا متنه على حديث عبد الله بن نُمير الذي سبق تخريجه آنفًا. من فوائد الاستخراج: في هذا الحديث ذكر أبو عوانة متن للسند الذي أحال = [ص:62] = مسلم متنه على حديث سابق، وفيه فائدة أخرى وهي العلوّ المطلق مع صحة السَّند، حيث بينه وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- خمسةُ رجال، وبين النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وبين مسلم ستة رجال، ويُمكن أن يقال: فيه علوّ بدل، حيث وصل المصنف إلى شيخ شيخ مسلم بسند أقل رجالًا مما لو روى عن طريقه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3553

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3554

3554 - حدثنا الميمُوني (1)، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا محمد بن عبيد (2)، عن عبيد الله (3) بإسناده: "كان يدخلُ من الثَّنِيَّة العُلْيا ويخرج من الثَّنِيَّة السُّفلى (4) ". _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد، أبو الحسن الرقي. (2) الطَّنافسي. (3) ملتقى الإسناد مع مسلم. (4) أخرجه الإمام أحمد (2/ 29) عن محمد بن عبيد الطَّنافسي بمثله، وأخرجه البيهقي (5/ 71) من طرقٍ عن محمد بن عبيد بمثله أيضًا. من فوائد الاستخراج: فيه المساواة، حيث استوى عدد رجال إسناد المصنف مع إسناد مسلم، علمًا أن أبا عوانة في طبقة تلاميذ مسلم.

عبيد الله بإسناده: ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الميموني وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3554

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3555

3555 - حدثنا الصغاني، حدثنا أصْبَغ بن الفَرَج، قال: أخبرني ابن وهب (1)، حدثنا يونس (2)، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عُمر (3)، أخبره عن عبد الله بن عمر أنه قال: "بات رسول الله [ص:63]صلى الله عليه وسلم- بذي الحُليفة مَبْدَأَهُ وصلَّى في مسجدها (4) ". _________ (1) هو عبد الله بن وهب القرشيّ المصريّ، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم. (2) ابن يزيد بن أبي النَّجَّاد الأيليّ، أبو يزيد، مولى آل أبي سفيان. (3) ابن الخطاب، أبو بكر، شقيق سالم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الصلاة في مسجد ذي الحليفة- (2/ 846) عن حرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، كلاهما عن ابن وهب بمثله، أما البخاري فأخرجه في "باب من بات بذي الحليفة (ص 250)، من حديث أنس، وعلَّق حديث ابن عمر فقال بعد ترجمة الباب: "قاله ابن عمر عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-".

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عبيد الله ابن عبد الله بن عُمر ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3555

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3556

3556 - حدثنا الصغاني، حدثنا محمد بن عبَّاد (1)، حدَّثنا حاتِم (2)، عن موسى (3)، عن نافع، أنَّ ابن عمر "كان يُعرِّس بالبطحاء الذي بذي (الحُليفة) حتى يصلِّي الصُّبح" يعني: إذا أقبل من سَفر حجٍ أو عمرةٍ أو غير ذلك، وأنَّ ابن عمر قال: "كان النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يُعرِّس بها حتَّى يُصْبح (4) ". _________ (1) ابن الزَّبْرِقان المكِّي، نَزِيل بغداد. (2) ابن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم. (3) ابن عقبة، موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في الحج -باب التعريس بذي الحليفة (2/ 981، ح 432) عن محمد بن إسحاق المسَيِّبيِّ، والبخاري في الحج (ص 284، ح 1767) عن إبراهيم بن المنذر، كلاهما عن أنس بن عياض عن موسى بن عقبة بنحوه، وليس في روايتهما التصريح بالتعريس حتى يُصلى الصبح، وقد تابع حاتم بن إسماعيل عن موسى بن عقبة في ذكره التعريس وصلاة الصبح، موسى بن طارق، كما عند الإمام أحمد عنه، عن موسى بن عقبة: قال نافع: "كان عبد الله إذا صدر من الحج والعمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وإن عبد الله بن عمر حدَّثه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان = [ص:64] = يبيتُ بها حتى يُصَلي الصُّبح". وأخرجه مسلم أيضًا عن يحيى بن يحيى، عن مالك، وعن محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن ليث، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، وفيه ذكر الصَّلاة بذي الحليفة. تنبيه: عن ابن حجر في إتحاف المهرة (9/ 348) هذا الحديث لأبي عوانة من الطريق المذكورة عن نافع، كما عزاه أيضًا لأبي عوانة من الطريقة المذكورة في ترجمة سالم (8/ 422، ح 9685)، فجعله من حديث سالم، فقال: "عنه فيه: وعن الصغاني، ثنا محمد بن عباد، ثنا حاتم بن إسماعيل، كلاهما عن موسى بن عقبة، به" أي عن سالم به، وهذه الطريق الثانية لم أقف عليها في المخطوط الذي بين يدي، فلا أدري هل وقفَ ابن حجر على نسخةٍ خطيَّة أخرى، أو سببٌ آخر غير ما ذكر، علمًا أن الحديث روي عن موسى بن عقبة من طرق صحيحة عن سالم به أيضًا، وعند مسلم (2/ 981، ح 433) عن محمد بن عباد، عن حاتم، عن ابن عقبة، عن سالم، عن أبيه، بلفظ: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ في معرَّسه بذي الحليفة، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة" من فوائد الاستخراج: لفظ المستخرج فيه زيادة، وهي التصريح بالتعريس في ذي الحليفة إلى طلوع الفجر وصلاة الصبح بها، وهذه زيادة صحيحة غير موجودة عند مسلم. انظر: إتحاف المهرة: (8/ 422)، (9/ 348، ح 11378).

نَافِعٍ ← مُوسَى ← حَاتِمٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3556

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3557

3557 - حدثنا الصغاني، حدثنا لُوَيْنٌ (1)، [ص:65] حدثنا ابن المبارك (2)، عن موسى بن عقبة (3)، عن سالم، عن ابن عمر "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا نزل ذا الحليفة، فإذا أراد أَنْ يركب صلَّى في مسجد ذي الحُليفة وركب من قبل المسجد قائمًا، فإذا استوى به بعيره أهل". ويقول: " (ما أهلَّ (4)) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من مسجد ذي الحُليفة حين قام بَعيره (5) ". _________ (1) هو محمد بن سليمان بن حبيب الأسَدي، أبو جعفر، ت / 245 هـ. ولُوين -بالواو مصغرًا، لقبٌ له. الإكمال (7/ 149) = [ص:65] = قال أبو حاتم: "صالح الحديث صدوق"، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة". انظر: الجرح والتعديل (7/ 268)، الثقات (9/ 101)، تاريخ بغداد (5/ 294)، المعجم المشتمل (ص 242)، التقريب (ت 6653). (2) هو الإمام عبد الله بن المبارك. (3) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. (4) تصحف في نسخة (م) إلى "ياهل"، والتصويب من صحيح مسلم. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التلبية وصفتها ووقتها- (2/ 842، ح 20) من طريق محمد بن عبَّاد، عن حاتم بن إسماعيل، والبخاري في كتاب الحج (ص 250) عن علي بن عبد الله عن سفيان، وعن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، ثلاثتهم عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بنحوه، وليس فيه ذكر الصلاة، ولم أقفْ على من ذكر الصلاة عن موسى بن عُقبة عن نافع عند الخروج إلى العمرة أو الحج، وهي زيادة صحيحة باعتبارها زيادة ثقة مقبولة، فقد ثبتتْ من طرق كثيرة عن عددٍ من الصحابة، منها طريقا سالم ونافع عن ابن عمر -رضي الله عنه-، فأخرج مالك في موطئه (2/ 417) عن هشام بن عروة عن أبيه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كان يصلي في مسجد = [ص:66] = ذي الحليفة ركعتين، فإذا استوتْ به راحلته أهلَّ"، وأخرج البخاري (ص 252، ح 1554) عن سُليمان بن داود، عن فليح، عن نافع، عن ابن عمر: "إذا أراد الخروج إلى مكة ادَّهن بدُهن ليس له رائحة طيبة، ثم يأتي مسجد ذي الحليفة فيصلِّي، ثم يركب، وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم، ثم قال: هكذا رأيت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يفعل"، وأخرج النسائي (ص 428، ح 2747)، عن عيسى بن إبراهيم، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه كان يقول: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به النَّاقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ بهؤلاء الكلمات"، وأخرج ابن خُزيمة في صحيحه (4/ 164) عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة تسع سنين لم يحج ... " وفيه: "فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى فيه"، وانظر تخريج ح / 3555، 3546. تنبيه: عزا ابن حجر في الإتحاف هذا الحديث إلى أبي عوانة، من طريق الصَّغاني، عن لُوين، عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر به، ومن طريق محمد بن حيَّويه، عن معلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة عن نافع به، أما في المخطوط الذي بين يدي فجاء فيه الحديث في كلا الطريقين المذكورتين من رواية موسى بن عُقبة عن سالم عن أبيه به، علمًا أنَّ موسى بن عُقبة يروى الحديث في غير مستخرج أبي عوانة عن سالم، ونافع، كليهما عن ابن عمر -رضي الله عنهما- به، فيحتمل حصول خطأ في النسخة الخطيَّة الوحيدة التي اعتمدت عليها، ووقف الحافظ ابن حجر على نسخة أخرى للمستخرج، كما يحتمل = [ص:67] = الأمر غير ما ذكر. انظر: إتحاف المهرة (9/ 348). من فوائد الاستخراج: زيادة مهمة صحيحة: وهي الصَّلاة في ذي الحُليفة، والركوب من قبل المسجد.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3558

3558 - حدثنا محمد بن حيَّويه، حدثنا معلَّى بن أسد (1)، حدثنا عبد العزيز بن مختار (2)، عن موسى بن عقبة (3)، عن سالم، عن أبيه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتي وهو بالمعرَّسِ من ذي الحليفة من بطنِ الوادي" فقيل له: إنك ببطْحاءَ مباركةٍ، وقد أناخ بنا سالمٌ متوَخِّيًا (4) في المكان الذي أناخ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بمعرَّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفلَ المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق (5)، وسَطٌ (6) من ذلك، [ص:68] ذلك، وقد رأيت سالمًا يتحرى أماكن من الطريق معلومة يصلِّى فيها، ويحدث أن أباه كان يُصلِّي فيها، "وأنه كان يرى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في تلك الأمكنة"، وقد ذكر لي نافع مثل ذلك عن عبد الله، ووصف لي تلك المنازل، فلا أعلم إلا أن قدْ وافق سالِمٌ فيها كلِّها (7)، إلَّا أنَّهُما اختلفا في المسجدِ بشَرَف الرَّوْحاء (8) [ص:69] .......... (9). _________ (1) العَمِّي -بفتح المهملة، وتشديد الميم- أبو الهيثم البصري، أخو بهز. (2) عبد العزيز بن المختار الدَّبَّاغ المصري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) متوخِّيًا: بخاء معجمة مشددة مكسورة، يعني: قاصدًا ومتحرِّيًا. انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 74)، (3/ 467)، مشارق الأنوار (2/ 564). (5) يعني: أن هذا المسجد واقع بين المعرَّس الذي ببطن الوادي وبينَ الطَّريق، وجاء في بعض الروايات: بينهم وبين الطريق، فالمقصود من ذلك: بين المعرِّسين (بكسر الراء، أي النازلين)، وبين الطريق. انظر: فتح الباري (3/ 460). (6) أي متوسط بين الطَّريق وبين المعرَّس الذي ببطن الوادي، وإنما جاء بهذه الجملة، لبيان = [ص:68] = أنه في حلق الواسط، لا قرب له إلى أحد الجانبين، وقد جاء عند مسلمٍ بالنَّصب: "وسطًا من ذلك"، ووجه ذلك أن يكون حالًا، بمعنى: متوسطًا. انظر المرجع السابق، وانظر أيضًا: عمدة القاري (9/ 149). (7) وعند البخاري في صحيحه (ص 83، ح 483): "وسألت سالمًا فلا أعلمه إلا وافق نافعًا في الأمكنة كلها .. ". (8) شَرَف الرَّوحاء: أي الجبل العالي الذي بها، والرَّوحاء -بفتح الراء المهملة، والحاء المهملة الممدودة- هي قرية جامعة على ليلتين من المدينة وهي آخر السيَّالة للمتوجِّه إلى مكة، بينها وبين المدينة 74 كيلا، وهي من أعمال الفُرع، ارجع إلى ح / 3544. وقد أشار ابن رجب إلى المسجد الذي اختلف فيه نافع وسالم بالرّوحاء وقال: "وقد ذكر ذلك بعض من صنف في أخبار المدينة بعد السبعمائة، وذكر أنه لا يعرف في يومه ذاك من هذه المساجد المذكورة في هذا الحديث سوى مسجد الروحاء ومسجد الغزالة، وذكر معهما مسجدًا ثالثًا، وزعم أنه معروف -أيضًا- بالروحاء، عند عرق الظبية، عند جبل ورقان". وعند ذكر حديث ابن عمر الذي في البخاري من طريق نافع عن ابن عمر، وفيه "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- صلى حيث المسجد الصغير، الذي دون المسجد الذي = [ص:69] = بشرف الرَّوحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي صلى فيه النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-"، يقول: ثمَّ عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي، وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى، وأنت ذاهب إلى مكة، بينه وبين المسجد الأكبر رميةٌ بحجر، أو نحو ذلك" قال ابن رجب: "هذا هو المسجد الذي اختلف فيه سالم ونافع، كما ذكرناه في شرح الحديث الأول، وهذا الحديث: يدل على أن بالروحاء مسجدين: كبير وصغير، فالكبير بشَرَف الرَّوحاء، ولم يصل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عنده، إنما صلى موضع الصغير عن يمين ذلك المسجد، وأن بين المسجدين رمية بحجر". انظر: فتح الباري لابن رجب (2/ 592)، فتح الباري لابن حجر (1/ 138)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 598)، فيض القدير (2/ 356). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التعريس- (2/ 981، ح 433، 434)، عن محمد بن عباد، عن حاتم بن إسماعيل، وعن محمد بن بكار، وسُريج بن يونس، عن إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن موسى بن عقبة بنحوه، إلا أن روايةَ حاتم بن إسماعيل اقتصرتْ على ذكر معرَّسه -صلى الله عليه وسلم- ما قيل له -صلى الله عليه وسلم- في ذلك المكان، أما رواية إسماعيل بن جعفر، ففيها قصة توخِّي سالم لتلك الأمكنة، ولم تذكر اختلاف سالم ونافع في المسجد الذي بشرف الرَّوحاء، وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة (ص 83، ح 483) وفي كتاب الحج (249، 1535) عن محمد بن أبي بكر المقدّميّ، وفي كتاب الاعتصام (ص 1263، ح 7345) عن عبد الرحمن بن المبارك، كلاهما عن فضيل بن سليمان، وفي كتاب المزارعة (ص 375، ح 2336) عن قتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن موسى بن عقبة بنحوه، ومجموع ألفاظ طرق البخاري يتكون منه اللفظ الكامل للحديث كما أورده أبو عوانة. = [ص:70] = من فوائد الاستخراج: هنالك فائدتان: • حديث المستخرج فيه زيادات صحيحة لا توجد في صحيح مسلم. • جاء في لفظ مسلم: "بينه وبين القبلة، وسطًا من ذلك"، وهذه جملة صعُب علي توجيهها، ولم أقف عليها عند غيره، وجاءت عند أبي عوانة من نفس الطريق موافقة للمصادر الحديثية الأخرى: "بينه وبين الطريق، وسطٌ من ذلك"، يعني: ذلك المسجد بين المعرِّس والطريق، متوسِّطٌ بينهما، وهو لفظ البُخاريِّ في صحيحه من طريق قتيبة بن سعيد. تنبيه: عزا ابن حجر في إتحاف المهرة (9/ 348، ح 11387) هذا الحديث لأبي عوانة وذكر أنَّ موسى بن عقبة رواه من طريق نافع فقال: "عنه فيه: ثنا الصغاني، ثنا لُوين، ثنا ابن المبارك. وعن محمد بن حيَّويه، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن مختار، وعن الصغاني، ثنا محمد بن عبَّاد، ثنا حاتم، ثلاثتهم عن موسى بن عُقبة به". ومع أن الحديث واحد، سواء كان عن سالم أو نافع، فقد سبب الاختلاف في عزو الإسناد إشكالًا في عزو متن الحديث أيضًا، حيث جعل الحافظ ابن حجر حديث ابن المبارك وحديث عبد العزيز بن مختار حديثًا واحدًا بلفظ: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا نزل ذا الحُليفة، فإذا أراد أن يركب صلى في مسجد ذي الحُليفة"، وعزا الحديث إلى أبي عوانة وحده، بينما هذا اللفظ يطابق لفظ حديث ابن المبارك ولا يطابق لفظ عبد العزيز بن مختار، كما جمع الحافظ ابن حجر (الإتحاف 8/ 422، ح 9685) بين حديث إسماعيل بن جعفر وحاتم بن إسماعيل ووُهيب ثلاثتهم عن موسى بن عُقبة بلفظ: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى وهو في معرسه من ذي الحليفة، فقيل: إنك ببطحاء مباركة .. وفيه قصة"، بينما يطابق هذا اللفظ أو يقارب = [ص:71] = لفظ حديث عبد العزيز بن مختار، ولا يقارب لفظ حاتم بن إسماعيل عند المصنف، وإن كان يقارب لفظ حاتم عند مسلم، علمًا أني لم أقف على طريق إسماعيل بن جعفر ووُهيب في المخطوط الذي بين يديَّ، ويظهر أنه حصل تصرُّف من بعض الرواة في متن الحديث.

Previous
345
Next
content_copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3552

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← لُوَيْنٌ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3557

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3558

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book