Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3535

3535 - حدثنا سعيد بن مسعود (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، [ص:34] حدثنا أبو بكر النَّهْشَلي (3)، عن عبد الرحمن بن الأسود، بمثله (4). _________ (1) ابن عبد الرحمن المروزي. (2) الضَحَّاك بن مخلد. (3) هو الكوفي، قيل: اسمه عبد الله بن قِطَاف، -بكسر القاف وتخفيف الطاء- وقيل: وهب، وقيل: معاوية، قال الذهبي في الميزان (4/ 496): "في اسمه أقوال، ولا يكاد يعرف إلا بكنيته" ت / 166 هـ، (م ت س ق). و"النَّهْشَلي" -بفتح النُّون، وسكون الهاء، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها اللَّام- هذه النسبة إلى بني نَهْشَل. انظر: الأنساب (5/ 546)، وفي "اللُّباب لابن الأثير": هذه النسبة إلى نهشل ابن دارم بن مالكٍ ابن حنظلة ... بطن كبير من تميم (3/ 338). (4) أخرجه مسلم من طريقين عن عبد الرحمن بن الأسود، وهو موضع الالتقاء مع صحيح مسلم. انظر: ح / 3533، 3534، وانظر: صحيح مسلم مع شرح المنهاج (8/ 340، 339).

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبُو بَکْرٍ النَّهْشَلِيُّ ← أَبُو عَاصِمٍ، ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3535

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3536

3536 - حدثنا محمد بن عبد الملِك الواسِطِيّ (1)، حدثنا عُثمان بن الهَيثم (2)، ح. وحدثنا العبَّاس بن محمد (3)، حدثنا روحٌ (4)، أخبرنا ابن جُريج (5)، قال: [ص:35] أخبرِني عُمر بن عبد الله بن عروة (6)، أنَّه سمعَ عُروة، والقاسم يُخبران، عن عائشة أنها قالت: "طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيديَّ بِذَرِيرةٍ (7) في حجة الوداع للحِلِّ والإحْرَام (8) (9) ". _________ (1) أبو جعفر الدَّقيِقي. (2) ابن جهم العبدي البصري. ت / 220 هـ. (3) ابن حاتم بن واقد الدُّورِيّ، أبو الفضل البغدادي. والدُّوري: -بالدال المهملة المضمومة، والراء المهملة المكسورة-، نسبة إلى مواضع وحرفة، والدور محلة وقرية أيضًا ببغداد. الأنساب للسمعاني (2/ 503، 505). (4) ابن عُبادة بن العلاء القَيسي. (5) موضع التقاء إسناد المصنف مع مسلم، وابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز = [ص:35] = ابن جريج القُرشي الأموي أبو الوليد المكِّي، ت / 149 هـ ـ وقيل 150 هـ، وجُرَيج: بضم الجيم وفتح الراء، الإكمال لابن ماكولا (2/ 66 - 67). (6) ابن الزبير بن العَوّام، الأسدي، المدني. قال ابن سعد: "كان قليل الحديث"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "مقبول"، وهو من رجال الصحيحين، وقد توبع هنا فروايتُه مقبُولة. انظر: الطبقات الكبرى (التكملة 9/ 233)، الثقات (7/ 166)، الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 341)، تقريب التهذيب (ت 5540). (7) ذَريرة: بمعجمة وراءين بوزن عظيمة، وهي نوع من الطيب مركَّب، قال الدَّاودي: تُجمع مفرداته ثم تسحق وتنخل، ثم تذر في الشعر والطوق، فلذلك سميت ذَرِيرة، كذا قال، وعلى هذا فكلُّ طيبٍ مركَّبٍ ذَرِيرةٌ، لكن الذَّريرة نوع من الطيب مخصوص يعرفه أهل الحجاز وغيرهم، وجزم غير واحد منهم النووي بأنه فُتَاتُ قَصَبِ طيبٍ يجاء به من الهند. فتح الباري (10/ 384)، والمنهاج للنووي (8/ 341)، وانظر غريب الحديث للحَربي (1/ 259)، والنهاية لابن الأثير (2/ 394). (8) الإحرام: الإهلال بالحج أو بالعمرة ومباشَرة أسْبابهما وشُروطهما من خَلْع المَخِيط واجتِناب الأشياء التي مَنَعها الشرع كالطِّيب والنكاح والصَّيد وغير ذلك. انظر: النهاية في غريب الحديث (1/ 941). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام (2/ 847، ح 35) عن محمد بن حاتم، وعبد بن حُميد، كلاهما، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج به، = [ص:36] = بمثل لفظ المصنِّف، وأخرجه البخاري في كتاب اللباس (ص 1040، ح 5930)، عن عثمان بن الهيثم، أو محمدٌ -شكٌ من البخاري، قال البَيهقي: يقال: هو ابن يحيى الذُّهلي- عن ابن جريج بِمثْل لفظ المصنِّف أيضًا، وأخرجه أحمد (6/ 210)، عن روح ومحمد بن بكر والأنصاري، عن ابن جريج به، بمثل لفظ المصنف، ولكن سمَّاه الأنصاريُّ عمرًا، وكرَّر أبو عوانة حديث الدقيقي، وحديث العباس بن محمد سيأتي في باب لاحق برقم / 4117. انظر: السنن الكبرى للبيهقي (5/ 34)، إتحاف المهرة (17/ 147).

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3536

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3537

3537 - حدثني محمد بن عمران الهَمَذاني (1)، حدثنا القاسم ابن الحكم يعني العُرَنيَّ (2)، وحدثنا يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سَافِري (3)، حدثنا عليُّ بن قادم (4)، قالا: حدثنا مِسْعر (5)، عن [ص:37] إبراهيم بن محمَّد بن المنتشر (6)، عن أبيه، عن عبد الله بن عُمر أنه قال: إني لأَكرهُ أن أُصبح أتضمَّخُ (7) بطيبٍ محرمًا؛ لأن أطَّلِيَ (8) بقَطِران (9) أحبُّ إلي من ذلك، قال: فدخلت على عائشة فقالت: "قد طيَّبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطاف في نسائه وأصبحَ محرمًا" وهذا لفظ القاسم، وقال علي بن قادم: إني لأكره أن أصبح محرمًا أنتضِحُ (10) طيبًا ولأن أطَّلِيَ بقَطِران أحبُّ إلي من ذلك، فدخلت على عائشة فقالت: [ص:38] "كنتُ أطيِّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ثم يطوف على نسائه ويصبحُ محرمًا (11) ". _________ (1) ابن حبيب بن القاسم، القرشي، إمام مسجد جامع هَمَذان. قال ابن أبي حاتم: "كتب إليّ ببعض حديثه، وهو صدوق"، وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر: الجرح والتعديل (8/ 41 - 42)، الثقات (9/ 147). (2) ابن كثير بن جُنْدب العُرَنيَّ. (3) أخو أيُّوب، وسافِري -بفتح السين المهملة وكسر الفاء بينهما الالف، وفي آخرها الراء- ت / 268 هـ. قال الخطيب وابن الجوزي: "وكان ثقة". انظر: تاريخ بغداد (14/ 219)، والمنتظم لابن الجوزي (5/ 65). (4) هو الخُزاعي، أبو الحسن الكوفي. (5) ابن كِدَام الهِلاَلي العامريّ، أبو سلمة الكوفي، ت / 155 هـ، وهو موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. التقريب (ت 7443). (6) ابن الأجدع الهَمْداني الكوفي. انظر: تهذيب الكمال (2/ 83). (7) التَّضَمُّخ: التلَطُّخُ بالطِّيب والإكثار منه، حتى كأنَّما يَقْطُر. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 208)، لسان العرب (3/ 36)، العين لخليل بن أحمد (4/ 181)، الصِّحاح للجَوهَري (1/ 426). (8) أطَّلِيَ: الطاء واللام والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما يدلُّ على لطْخ شيءٍ بشيءٍ، والآخر على شيءٍ صغيرٍ كالولدِ للشَّيءِ، فالأوَّلُ طَليْتُ الشَّيءَ بالشَّيء، أَطْليه، واطَّليتُ بالشَّيءِ أَطَّلِي به. انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (ص 597). (9) قَطران: دهن يُدَّهن به الإبل من الجرب. انظر الفائق للزمخشري (3/ 199)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض (1/ 628)، فيض القدير للمناوي (6/ 293). (10) أنتضحُ: أي أنضح طيبًا، قال الزبيدي في تاج العروس (7/ 183): "وفي حديث الإحرام: ثم أصبَح مُحْرِمًا يَنْضحُ طِيبًا أَي يَفوح، وأصْلُ النَّضْح الرَّشْح فشبَّه كَثْرةَ ما يَفوح من طِيبه بالرَّشْح". وانظر لسان العرب (2/ 618). (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام- (2/ 850، 49) عن أبي كريب، عن وكيع، عن مسعر وسفيان، وعن سعيد بن منصور، وأبي كامل، كلاهما عن أبي عوانة الوضَّاح اليَشكُري، ثلاثتهم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر به، بنحو لفظ المصنف، وفي طريق أبي عوانة سؤال محمدِ بن المنتشر ابنَ عمرَ عن الطِّيب عند الإحرام، وذكر قوله لعائشة -رضي الله عنها-، وانظر الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: روى الحديث بلفظين مختلفين، لكل منهما مدلول خاص، ويترتب على اختلافهما تنوع الاستدلال في الفقه. فاللفظ الأول يدل على أن فعل التطييب قد وقع مرة واحدة، بينما اللفظ الثاني يدل على الاستمرار.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← مِسْعَرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، ← يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري ← القاسم ابن الحكم يعني العُرَنيَّ ← محمد بن عمران الهَمَذاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3538

3538 - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبة (2)، عن إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر قال: سمعت أبي يحدِّثُ، عن عائشة أنَّها قالت: "كنتُ أُطيِّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يطوف على نسائه ثم يصبحُ محرمًا يَنْضحُ (3) طيبًا (4) ". _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، صاحب المسند. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ينضحُ: بالحاء المهملة، أي يفوح طيبًا، وفي صحيح مسلم: "ينضخ طيبًا" قال النووي: "كله بالخاء المعجمة، أي يفُور منه الطيب، ومنه قوله تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 66]، هذا هو المشهور أنه بالخاء المعجمة، ولم يذكر القاضي غيره، وضبطه بعضهم بالحاء المهملة وهما متقاربان في المعنى، قال القاضي: "قيل: النَّضخ بالمعجمة أقلُّ من النَّضح بالمُهْملة، وقيل عكسه، وهو أشهر وأَكثر". شرح النووي على مسلم (8/ 341). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام- (2/ 849، = [ص:39] = ح 849) عن يحيى بن حَبيب الحَارثي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة به، بمثْل لفظ المصنف إلا أن فيه "ينضخ" بالخاء المعجمة، وأخرجه البُخاري في كتاب الطهارة (ص 48) عن محمد بن بشَّار، عن ابن أبي عَديٍّ، ويحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، وعن أبي النُّعمان، عن أبي عوانة، كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر بنحوه.

عَائِشَةَ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3538

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3539

3539 - حدثنا الصغاني (1)، حدثنا روح (2)، حدثنا شعبة (3)، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: فذكرت ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن "لقدْ كنتُ أطيِّبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يطوف على نسائه ثم يصبح محرمًا ينْضَحُ طِيبًا (4). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) هو رَوْح بن عُبادة القَيْسي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3538. (4) أخرجه مُسْلم عن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، عن شعبة به، انظر الحديث قبله.

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3539

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3540

3540 - حدثني أبو جعفر التِّرمذي (1)، حدثنا إبراهيم بن المنذر، [ص:40] حدثنا ابن أبي فديك (2)، حدثنا الضحاك (3)، عن أبي الرِّجَال (4)، عن (أمِّه (5))، عن عائشة أنَّها قالت: "طيَّبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أحرَمَ ولحلِّه قبل أن يُفيضَ بأطيبِ ما وجدتُ (6) ". _________ (1) محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي الفقيه الشافعي، قال الدارقطني: "ثقة مأمون ناسك"، وقال أيضًا: "لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، وكان صبورًا على السفر"، وقال الخطيب البغدادي: "وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا"، وقال الذهبي: "الإمام، العلامة، شيخ الشافعية بالعراق في وقته". انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (1/ 149)، تاريخ بغداد (1/ 366)، سير أعلام النبلاء (13/ 545). (2) ملتقى الإسناد مع مسلم، واسمه: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك -بالفاء مصغَّر- الدِّيلي مولى بني الدِّيل. (3) ابن عُثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحِزامي -بكسر أوله والزاي- أبو عثمان المدني الكبير. (4) محمد بن عبد الرحمن بن حارثة، الأنصاري، أبو الرِّجال -بكسر الراء وتخفيف الجيم- ثقة من الخامسة. تقريب التهذيب (ت 6829). (5) في نسخة (م) "عن أبيه"، وهو خطأ، والتصويب من إتحاف المهرة، وتحفة الأشراف، وأمه: عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، ت / قبل المائة. انظر: تحفة الأشراف (12/ 417)، إتحاف المهرة (17/ 745)، التقريب (11712). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب الطيب للمحرم عند الإحرام (2/ 847، ح 38) عن محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك به، بمثل لفظ أبي عوانة إلا أن فيه "لحُرمه حين أحرم"، ولم أقف على من روى هذا الحديث عن أبي الرِّجال عن عمرة إلا الضحاك بن عثمان، أما عن عمرةَ فرواه عدة من الرواة، فأخرجه الطَّحاوي عن يونس، عن ابن وهب، عن أسامة بن زيد عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة به. انظر: شرح معاني الآثار (2/ 130).

عَائِشَةَ ← أُمِّهِ ← أَبِي الرِّجَالِ، ← الضَّحَّاكُ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← أبو جعفر الترمذي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3540

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3541

3541 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن مُوسى الأشْيَب، حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن داود بن أبي هند (1)، عن أبي العالية (2)، عن عبد الله ابن عبَّاس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى على وادِي الأزرق (3) فقال: "ما هذا [ص:42] الوادي؟ " فقيل: وادي الأزرق، فقال: "كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عمران مُنْهبطًا له جُؤَارٌ (4) إلى ربّه بالتّلبية" ثم أتى على ثنيَّة (5) فقال: "ما هذه الثنيَّة؟ " فقيل: ثنِيَّة كذا وكذا، فقال: "كأني أنظرُ إلى (*يونس*) (6) بن متَّى على ناقة حمراءَ جَعْدة (7) خِطَامُها من لِيفٍ (8) وهو يُلبي وعليه جُبَّة (9) من صُوف (10) ". _________ (1) ملتقى الإسناد مع مسلم، واسم أبي هند دينار بن غُذَافر، ويقال: طَهمان القُشَيري البصري. (2) رُفيع بن مهران، الرِّياحي. (3) بالراء المهملة بعد الزاي ثم قاف أفعل من الزرقة، وهو موضع خلف أَمَجُ إلى مكة بمِيل، وأَمَجُ -بالتحريك- يعرفُ اليوم بِخليص، وادٍ زراعيٌّ على مائة كيل من مكة شمالًا على الجادَّة العظمى. انظر: معجم ما استعجم من البلاد (1/ 146)، معجم البلدان (1/ 168)، معجم = [ص:42] = المعالم الجغرافية للبلادي (ص 31). (4) جُؤَار -بضمِّ الجيم وفتح الهمز-: رفع الصَّوت مع تضرُّع واستغاثة. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 133)، النهاية (1/ 663)، لسان العرب (4/ 112). (5) الثَّنِيَّةُ: الأرض ترتفعُ وتغلُظ، والثنية في الجَبل العَقَبة فيه أو طريقه. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (3/ 698)، القاموس المحيط (ص 1166). (6) تصحف في نسخة (م) إلى موسى، فضرب عليه الناسخ، وكتب الصواب في الهامش الأيمن. (7) جَعْدة: مجتمعة الخلق شديدة الأسْر، النهاية (1/ 767)، مشارق الأنوار (1/ 306). (8) ليف: بكسر اللام، قشر النخلة المجاور للسَّعف، القطعة منها: ليفة، والخِطام كلُّ ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به. انظر: القاموس المحيط (ص 788، 1018)، لسان العرب (9/ 322)، المعجم الوسيط (ص 850). (9) الجُبَّة: ثوب سابغ واسع الكُمَّين، مشقوق المُقَدَّم يلبس فوق الثياب. انظر: المُعجم الوسيط (ص 104). (10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر الأنبياء عليهم السلام- (1/ 152، = [ص:43] = ح 268)، عن أحمد بن حنبل، وسُريج بن يونس، عن هشيم، عن داود بن أبي هند به، بنحو لفظ المصنِّف. وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (2/ 373) والبيهقي في شُعب الإيمان (3/ 440) من طريقه، وابن بِشران في الأمالي (2/ 315)، من طُرق عن الحسن بن موسى الأشْيب به، ولفظ البيهقي مثل لفظ المصنف، وأخرجه أبو يعلى الموصلي (6/ 97)، وابن حبان (14/ 103)، من طُرُقٍ عن حمَّاد بن سَلمة به.

عبد الله ابن عباس ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3541

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3542

3542 - حدثنا يوسفُ القاضي (1)، حدثنا محمد بن أبي بكر (2)، حدثنا ابن أبي عَدِيٍّ (3)، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال: "أيُّ واد هذا؟ " قالوا: وادي الأزرق، قال: "كأنِّي أنظر إلى موسى عليه السلام" فذكر من لونه وشعره شيئًا لا يحفظُه داود "واضعًا أصبعيه في أذنيه، له جُؤار إلى الله بالتلبية" ثم سِرْنا حتى أتينا على ثَنِيَّة فقال: "أي [ص:44] ثنية هذه؟ " قالوا: ثنِيَّة لِفْت (4)، قال: "كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جُبَّة صوف خطام ناقته خُلْبَة (5) قد انحدر في هذا الوادي ملبِّيًا (6) ". _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري الأصل، أبو محمد القاضي البغدادي، وهو الذي قتل الحلَّاج. (2) هو: محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المُقدّمي، أبو عبد الله البصري. (3) هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عَدِيٍّ السُّلَمي ت / 194 هـ. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وابن حجر. انظر: تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص 64، ح 106)، الجرح والتعديل (7/ 186)، تهذيب الكمال (24/ 321)، التقريب (ت 6395). (4) لِفْت: بكسر اللام وسكون الفاء، وفيها وجهان آخران، وهما: فتح أوله وسكون الثاني، وفتح أوله وفتح الثاني، وادٍ قريب من هَرْشَى عَقبة بالحجاز بين مكة والمدينة، وهي الآن ثنية تشرف على خليص من الشمال، يطؤها الدرب بينه وبين قديد، سلكها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مهاجرته، وتسمى اليوم "الفَيْتُ"، ولعله تحريفًا للفيت بالتصغير .. ، وقد هجرت لفت من زمن، ولم تعد مطروقة، وعند ما عبد الطريق تجاهلها وتركها وأخذ عنها يسارًا في حرَّة لم تكن مطروقة من قبل. انظر: معجم البلدان (5/ 20)، شرح النووي (2/ 400)، مشارق الأنوار (1/ 725)، المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية (ص 393). (5) خُلْبة: بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، اللِّيف، أي جعل لها خطام من حبل ليف. انظر: النهاية لابن الأثير: (2/ 137)، مشارق الأنوار (1/ 461). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء عليهم السلام- (1/ 152 ح 369) عن محمد بن المثنّى، عن ابن أبي عدّيٍّ بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3542

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3543

3543 - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبد الله الوراق، حدثنا أزهر بن سعد (1)، عن ابن عون (2)، عن مجاهد (3) قال: ذكروا عند [ص:45] (ابن عباس (4)) الدَّجَّال فقالوا: إنه مكتوب بين عينيه ك ف ر، قال ابن عباس: لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال: " [أمَّا (5)] إبراهيمُ فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجلٌ آدمُ (6) جَعْدٌ (7) على جمل أحمر مخطُوم بخُلْبة، كأني أنظر إليه قد انحدر (8) الوادي يُلبي (9) ". _________ (1) هو أزهر بن سعد السَّمَّان أبو بكر البصري. (2) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم، وهو: عبد الله بن عون بن أَرْطَبَان المُزَني مولاهم، أبو عون البصري. (3) هو: مجاهد بن جبير، أبو الحجاج، المخزومي مولاهم، المكي. (4) في نسخة (م) ابن عياش، والتصويب من إتحاف المهرة (8/ 24)، وصحيح مسلم. (5) في (م): تصحّف "أمَّا" إلى "أخبرنا"، والتصويب من صحيح مسلم (1/ 153). (6) آدَمُ: بالمدِّ، أي: أسمر. فتح الباري (6/ 429). (7) الجَعْد: يحتمل معنيين، أولهما: شديدُ الخلق مجتمعه مكتنز الجسم، وثانيهما: جعودة الشعر ضدّ السبوطة والاسترسال، كشعر السّودان. انظر: مشارق الأنوار (1/ 306)، لسان العرب (3/ 121)، شرح النووي على مسلم (2/ 397)، وانظر غريب الحديث للهروي (1/ 389). (8) هكذا في نُسْخة (م)، ولم أقف في كتب اللغة على شيء يدل أن فعل "انحدر" يتعدى إلى المفعول به بدون حرف الجر، ولعلّ الأقرب: "انحدر في الوادي" كما في مسلم والحديث قبله. (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- الأنبياء عليهم السلام- (1/ 152، ح 270) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عديٍّ، عن ابن عون بنحوه، وأخرجه البخاري في الحج -باب التلبية إذا انحدر في الوادي- (ص 252، ح 1555)، وفي اللباس -باب الجعد- (ص 1038، ح 5913) عن محمد بن المثنى بنحوه.

مُّجَاھِدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، ← حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبد الله الوراق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3543

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3544

3544 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، [ص:46] عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي (2)، سمع أبا هريرة يقول: قال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده ليُهِلَّنَّ ابنُ مرْيم" ح. وحدثنا عيسى بن أحمد (3)، حدثنا بشر بن بكر (4)، ح. وأخبرني العباس بن الوليد، أخبرني أبي (5) قالا: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب (6)، عن حنظلة، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليُهِلَّنَّ ابن مريم بفَجِّ الرَّوْحاء (7) [ص:47] حاجًّا أو معتمرًا أَوْ ليثْنِيَنَّهُما (8) (9) ". _________ (1) ملتقى الإسناد مع مسلم. (2) ابن علي، ابن الأسْقع، الأسْلمي المَدني. (3) العَسْقلاني، أبو يحيى البلخي. (4) التِّنِّيسي -بكسر التاء المثناة من فوق وكسر النون المشددة، والياء المثناة من تحت والسين المهملة- نسبة إلى مدينة بديار مصر قرب دمياط، أبو عبد الله البحلي. الأنساب للسمعاني (1/ 487). (5) هو الوليد بن مزيد العذري أبو العباس البيروتي. (6) ملتقى الإسناد مع مسلم. (7) فَجّ الروحاء: بفتح الفاء وتشديد الجيم، وهو الطريق الواسع، وسميت الرَّوحاءُ روحاءَ لانفتاحها وسعتها، وهو موضع على الطريق بين المدينة وبدر على مسافة أربعة وسبعين كيلًا من المدينة، نزلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طريقه إلى مكة. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 458)، فتح الباري (1/ 126)، النهاية لابن الأثير (3/ 784)، معجم البلدان 3/ 87، وتاج العروس 6/ 428، مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 598)، والمعالم الأثيرة (ص 131)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (1/ 107). (8) ليثنِينَّهما: بفتح الياء، وسكون الثاء، وكسر النون، وفتح الياء، وتشديد النون، أي يَجمع أو يقرن بينهما. انظر: شرح النووي (8/ 426)، ومشارق الأنوار (1/ 248). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب إهلال النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه (2/ 915، ح 216) عن سعيد بن منصور، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعًا عن ابن عيينة بمثله، إلا أن فيه زيادة القسم: "والذي نفسي بيده"، وأخرجه أبو عمرو الداني في السُّنن الواردة في الفتن (ج 6 / ص 1245)، عن الحارث بن سليمان عن عُقبة بن علقمة عن الأوزاعي به. من فوائد الاستخراج: فيه علوّ نسبي: المساواة بين المصنِّف ومسلم، لتساوي عدد رجال إسناديهما.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3544

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3545

3545 - حدثنا (شُعَيب بن شُعَيب) بن إسحاق (1)، حدثنا مَروان (2)، حدثنا لَيثٌ (3)، عن الزُّهري، ح. وحدثنا الدقيقي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي الزهري (4)، عن عمه (5)، ح. [ص:48] وحدثنا محمد بن الصباح (6)، وابن مُهِلٍّ (7) قالا: حدثنا عبد الرزاق (8)، عن مَعمر، عن الزُّهري (9)، مثله. _________ (1) أبو محمد الدمشقي، ت / 264 هـ، وثقه الذهبي، وقال الحافظ: "صدوق"، وقد تصحف في (م) إلى شعب بن شعب، والتصويب من إتحاف المهرة وغيره. انظر: الكاشف (2/ 12)، التقريب (ت 2818)، الإتحاف (14/ 466). (2) ابن محمد بن حسّان الأسدي الطَّاطَري. (3) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي المصري. (4) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم، الزهري. (5) محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم. (6) هو محمد بن إسحاق بن الصبَّاح الصَّنعَاني، يُنسب إلى جده، لم أقف له على ترجمة، وقد روى عنه ابن المنذر في الأوسط، وابن الأعرابي في (معجمه): (1/ 376، ح 719، 733) وغيرهم، وأفاد محقق (المُعجم) عبد المحسن الحُسيني أنه لم يقف له على ترجمة، وكذلك الذين سبقوه في تحقيق ذلك (المعجم) - (1/ 376)، وقد مرّ في أحاديث كثيرة عند أبي عوانة، ونسبه إلى الصنعاني، انظر على سبيل المثال: الجزء الذي قام بتحقيقه د. محمّدي ح 2229، والجزء الذي قام بتحقيقه الشيخ عباس ح 445، 578، 612، كما جاء مقرونًا مع ابن مُهِلّ ومصرحًا باسمه: (محمد ابن إسحاق بن الصباح) في القسم الذي حققه د. هاني فقيه (ح / 7996). (7) هو محمد بن عبد الله بن مُهِلّ -بضم الميم وكسر الهاء، وتشديد اللام-. (8) الحديث في مصنَّفه (11/ 400). (9) الزهري ملتقى الإسناد مسلم، وقد أخرج مسلم هذا الحديث في كتاب الحج -باب إهلال النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهديه- (2/ 915) عن قتيبة عن ليث، وعن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، كلاهما عن الزهري به، وأحال لفظه على حديث سفيان بن عيينة عن الزهري. من فوائد الاستخراج: • فيه العُلوُّ النسبي: المساواة بين المصنِّف ومسلم، لتساوي عدد رجال إسناديهما. • نوع آخر من العُلوِّ النسبي: القُرب في الإسناد من إمام من أئمة الحديث، وهو هنا القرب من الإمام عبد الرزاق الصَّنعاني. انظر فتح المغيث (3/ 25).

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن الصباح وابن مهل ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← الدَّقِيقِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← لَيْثٌ، ← مَرْوَانَ ← شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3545

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3546

3546 - حدثنا الصغاني، حدثنا عبد الله بن يوسف (1)، أخبرنا مالك (2)، وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أنه قال: بيداؤُكم! هذا الذي تكذبون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها "ما أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من عند المسجد" يعني: مسجد ذي الحُليفة (3). _________ (1) التِّنِّيسي أبو محمد الكَلاعِي. (2) ملتقى إسناد المصنف مع إسناد مسلم، والحديث في موطئه برواية يحيى الليثي (2/ 418). (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحُليفة- (2/ 843، ح 23) عن يحيى بن يحيى عن مالك بمثله، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب الإهلال عند مسجد ذي الحُليفة (ص 250، ح 1541) عن القعنبي عن مالك بنحوه، وذو الحُليفَة -بضم الحاء وفتح اللام والفاء- كأنه تصغير حلفة: من أشهر ما يتردد في تاريخ المدينة والسيرة، وهو ميقات أهل المدينة ومن مر به من غيرهم، وشهرته تغني عن المزيد، يبعد عن المدينة على طريق مكة، تسعة أكيال جنوبًا وهي اليوم بلدة عامرة، فيها مسجده -صلى الله عليه وسلم-، وتعرف عند العامة بآبارِ علي. انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 433)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 104). من فوائد الاستخراج: = [ص:50] = روى المصنِّف هذا الحديث من طريق عبد الله بن يوسف التِنِّيسي، وهو من أوثق من روى موطأ مالك بعد القَعنبي كما قال ابن معين، وقال مرة: "ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في الموطأ من عبد الله بن يوسف"، وقد توفي قبل يحيى بن يحيى سنة 218 هـ.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3546

Previous
234
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3537

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book