Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3823

3823 - حدَّثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدَّثنا حجَّاج، ح. وحدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو داوُد (1)، قالا: حدَّثنا شُعبة (2)، عن الحَكَمِ (3)، عن عليِّ بن حُسَيْن، عن ذَكوَانَ مولَى عائِشَةَ، عن عائِشَةَ -رضي الله عنها- قالتْ: قَدِمَ رسول الله مكَّة لأربعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّة أو خَمْسٍ، فدخلَ علَيَّ وهُو غَضْبَانُ فقلتُ: من أغضبَكَ يا رسول الله أَدْخَلَهُ الله النَّار، قال: "أَوَمَا شَعُرْتَ أَنّي أَمرْتُ النَّاس بأمرٍ فرأيْتُهم يتردَّدُون -قال الحَكَم: كَأنَّهم أحسبُه يتردَّدُون- قال: ولو استقْبَلْتُ من أمرِي ما استدْبَرْتُ ما سُقْتُ الهَدْيَ مَعِيَ حتَّى اشتريْتُه، وأُحِلُّ كَما أَحَلُّوا" (4). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 216) بهذا الإسناد. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) ابن عُتَيْبة. (4) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 879، ح 130، 131) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشَّار، جميعا عن غُنْدر، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه معاذ، كلاهما (فرَّقهما) عن شُعبة به، مُحيلًا لفظ = [ص:431] = معاذٍ على لفظ غندَر قبله، ومشيرًا أن معاذا لم يذكُر شكَّ الحكم في لفظ الحديث، وقد نقل غُندر الشكَّ في الحديث في قوله: "لأربعٍ مضين من ذي الحجة، أو خمس". من فوائد الاستخراج: متابعة حجَّاج وأبي داودَ الطَّيالسي وشبابة (ح /

عَائِشَةَ ← ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3823

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3824

3824 - وحدَّثنا عبَّاس الدوري، حدَّثنا شبابة، حدَّثنا شُعبة (1)، بإسناده: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأربعٍ أو خمسٍ مضين من ذي الحِجَّة كأنَّه غَضْبَان، فذكر مِثْله، وقال: "إنِّي أمرتُ النَّاس بِأمرٍ فرأيْتُهُم يَتَرَدَّدُونَ، ولو استَقْبَلْتُ من أمرِي ما سُقْتُ الهَدْيَ حتَّى اشْتَرَيْتُه، وَأُحِلُّ كما حَلُّوا" (2). _________ (1) موضِع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3823. (2) انظر تخريج ح / 3823. من فوائد الاستخراج: زاد المصنِّف على صحيح مسلم من طرق الحديث عن شعبة ثلاث طُرق، وهي طريق حجَّاج، وأبي داود الطيالسي، وشبابة بن سوَّار.

شُعْبَةُ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3824

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3825

3825 - حدَّثنا يُوسُف بن مُسْلِم، حدَّثنا حجَّاج، عن لَيْثٍ (1)، عن عُقَيْل، عن ابن شهابٍ، عن عروة بن الزبير، عن عائشةَ أخبرَتْه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "بِتَمَتُّعِه بِالعُمْرَة فتَمتَّع النَّاسُ معه" مثلَ الذي أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عُمر (2)، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال [ص:432] الزُّهري: فقلتُ لِسالِمٍ: فلِمَ تنهى النَّاس عن التَّمَتُّع وقد فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفعلَه النَّاسُ؟. قال سالِمٌ: أخبرني عبد الله بن عُمر، أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب -رضي الله عنه- قال: "إنَّ أتَمَّ العُمرةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا" (3). _________ (1) ابن سعد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) تقدّم حديث سالم بن عبد الله عن أبيه بهذا الإسناد مع التَّخْريج برقم (3757) = [ص:432] = مُطوَّلًا، وسيأتي برقم (4118) بالإسناد نفسِه مُختَصرًا. (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب وجوب الدَّم على المُتَمَتِّع. . . (2/ 902، ح 175) عن عبد الملِك بن شُعيبِ بن اللَّيث، عن أبيه، عن جدِّه الليث بن سعد، عن عُقَيل بهذا الإسناد، مُحيلًا متنه على متن حديث سالم عن أبيه مِثل صَنيعِ أبي عوانة، وليس عند مسلمٍ الحِوَارُ الذىِ جرى بين الزُّهري وسالم بن عبد الله. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادة صحيحةٌ، وهي الحوارُ الذي جَرَى بينَ الزُّهري وسالم بن عبد الله، وقدْ تابعَ حجَّاجًا على هذه الزِّيادة عبد الله بن صالح كاتبُ اللَّيثِ (كما عند الطَّحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 146)، ورُوِي من طريق صالح بن أبي الأخضر عن ابن شِهاب (كما في مسند أحمد 2/ 95، والسُّنن الكبرى للبيهقي 5/ 21)، وثَبَتَ معناه عن عُمرَ من حديث جابر -رضي الله عنه- (كما في ح / 3814).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثٌ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3825

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3826

3826 - ز- حدَّثنا ابن عُزَيْزٍ (1)، قال: حدَّثنا سلامة (2)، عن عُقَيْل قال: وحدَّثني ابنُ شِهاب، عن سالِمِ بن عبد الله أنَّه سمع عبد الله بن عمرَ [ص:433] ورجلٌ من أهل الشَّام (يَسْالُه) (3) عن التَّمتُّع بالعُمْرةِ إلى الحجِّ يقول: هي حَلالٌ، فقال الشَّامي: فإنَّ أبَاك قد نَهى عنْها، قال عبد الله: أرأيَت إنْ كان أبِي نَهَى عنها وصنعَها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أمرَ أبِي أتَّبعُ أمْ أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالَ: بلْ أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "قَدْ صَنعَها رسولُ الله" (4). _________ (1) هو: محمد بن عُزَيز -بمهملة وزايَيْن، مصغَّر- بن عبد الله بن زياد بن خالد الأَيْلِي. (2) هو: سلامة بن رَوْح بن خَالد بن عُقَيْل بن خَالِد القرشي الأُمَوِي، أبو خَرْبَق الأَيْلِيُّ. (3) ما بين القوسَين تصحَّف في نُسْخَة (م) إلى "ليلة"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (8/ 397). (4) هذا إسنادٌ ضعيفٌ، لضعف سَلامَةَ بن رَوْحٍ وكلام الأئمة في سماعِه عن عُقَيْلٍ، وروايته هذه عن عُقيل كما سبق، ولم أقِفْ له على مُتَابِعٍ عنه، ومِثْلُه لا يحتمِلُ التَّفرُّدَ، والرَّاوي عنه "محمد بن عُزَيز" يقاربُه في سُوء الحِفظ كما تقدم في ترجمته، لكنَّ الحديثَ رُوي من وُجوه أخرى عن الزُّهري، فأخرجَه الإمامُ التِّرْمذي في كتاب الحج (ص 201، ح 824) عن عبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالِحِ بن كَيْسانَ عن الزُّهري به، قال الشَّيْخُ الألبانِيُّ في صحيح سُنن الترمذي (ح 823): "صحيحُ الإسناد". ورواه أبو يَعْلَى في مُسنَدِه (9/ 341) وابن عبد البر في التَّمهيد (8/ 209) والطَّحاوي في شَرْحِ مَعَانِي الآثار (2/ 142) من طُرُقٍ عن محمد بن إسحاق، ورواه أبو الحُسَين الصَّيداوي في معجم الشُّيوخ (ص 276) وابن حَزْمٍ في حجَّة الوداع (ص 399) من طُرقٍ عن مالك، كِلاهما عن ابن شِهَاب الزُّهرِي بِه، وذكر ابن القَيْسَرانِي في أطراف الغرائب (3/ 370) أن إبراهيم بن أبي يحيى تفرَّد بهذا الحديث عن عبيد الله عن الزُّهري. = [ص:434] = من فوائد المُستخرَج: زاد الحافظ أبو عوانة هذا الحديث في الباب على الأصل المخرَّج عليه -صَحِيح مسلم-.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← ابن عزيز ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3826

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3827

3827 - حدَّثنا الصَّاغاني، حدَّثنا روحٌ، حدَّثنا شُعبة (1)، عن الحَكَم، عن عُمَارة بن عُمَير، عن إبراهيم بن أبي مُوسى، عن أبي موسى، أنَّه كان يُفتِي بالمُتْعَة فقال له رجلٌ: يا عبد الله بن قَيْسٍ، رُوَيْدَكَ بعضَ فُتْيَاك، فإنَّكَ لاَ تَدْرِي ما أحدثَ أميرُ المُؤْمِنين في النُّسُكِ بعدك، قال: فجعلَ كأنَّه ينهى عنه بعدُ حتَّى لَقِيَه فسَألَه فقال عمرُ بن الخطَّاب: قد عَلِمْتَ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[قَدْ فَعَلَه] (2) وأصحابُه، ولكِنِّي كرِهْتُ أنْ (يَظَلُّوا) (3) مُعَرِّسينَ لَهُنَّ في الأَرَاكِ (4) ثُمَّ يَرُوحُون بِالحجِّ تَقْطُرُ رُءوسُهم (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقُوفَين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من صحيح مسلم (2/ 896). (3) ما بين القَوْسَين تصحَّف في نسخة (م) إلى "يضلوا". (4) الأَراكُ: شَجَرُ السِّواك، يُسْتَاكُ بِفُرُوعِه، وتُتَّخذ المَسَاوِيك من فُرُوعِه وعُرُوقِه، وأَجْوَدُه عِنْدَ النَّاس العُروق. انظر: لِسَانُ العَرب (1/ 122). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في نَسْخِ التَّحَلُّلِ من الإحرام والأمر بالتَّمام (2/ 896، ح 157) عن محمد بن المثنَّى، وابن بشَّار، عن محمد بن جعفر، عن شُعبة به، وتَقَدَّم عِنْدَ المُصنِّف في (ح / 3815) من طريق طَارِق بن شِهاب عن أبي مُوسَى عَنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-. من فوائد الاستخراج: تَسَاوِي الإِسْنَادَيْنِ وهذا عُلوٌّ نسبيٌّ، وزيادةُ طَرِيقٍ أُخْرى = [ص:435] = عن شُعبة.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَی ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3827

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3828

3828 - حدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا أبو عاصم (1)، عن سُفْيَان (2)، عن سُلَيْمَان التَّيمي (3) قال: أخبرِني غُنَيْمُ بن قَيْسٍ قال: كُنْتُ إلى جنْبِ سعدٍ (4)، ومُعاويةُ يَخْطُبُ، فقالَ سَعدٌ: "تَمَتَّعْتُ مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومُعاويةُ يومئِذٍ كافِرٌ بِالعُرُش (5)، قال أبو داود: العُرُش موضعٌ، [ص:436] حدَّثنا عليُّ بن عبد العزيز قال: قال أبو عُبَيْدٍ (6): "والعُرُشُ بُيوتُ مَكَّة، كانَ بِهَا يَوْمئِذٍ كَافِرٌ" (7) (8). _________ (1) هو: الضحَّاك بن مَخْلَد الشَّيْبَانِي، النَّبِيْل. (2) الثوري، وهو موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) ابن بلال التَّيمي، مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني. (4) هو: سعدُ بن أبي وقَّاص مالِك بن أَهْيَب القُرشي، أحد العَشَرة المبَشَّرَة. (5) قولُه: "وهو كافر بِالعُرُش" فُسِّر بمعنيين: الأولى: ما قاله المازِرِي في شرحه على مسلم: "أيْ وهو مُقِيمٌ بِعرُشِ مكَّة، أي بيوتها، المعنى أنِّي سبقتُه إلى الإسلام، قال أبو العبَّاس: ويُقال: اكتفر الرجلُ، إذا لزِم الكُفور، وهي القُرى. . .". المعنى الثاني: ما قاله القاضي عياض في شرحه على مسلم: "الأولى أن يُحمَلَ الكُفْرُ هاهنا على المعروف، وأنَّ المراد بالمتعة المذكورة الاعتمار في أشهر الحج، والإشارة بذلك إلى عمرة القضاء لأنها كانت في ذي القعدة، وقد قيل: إن في هذا الوقت كان إسلام معاوية، والأظهر أنَّه من مسلَمة الفتح. . .". قالَ ابن حجر في إسلام معاوية: "كانَ أسلم خُفْيَةً وكان يكتُم إسلامَه، ولم يتمكَّن من إظهاره إلَّا يوم الفَتْح، وقد أخرج ابن عسكر في تاريخ دمشق من ترجمة معاوية "تصريحَ معاويةَ بأنَّه أسْلَم بيْن الحُدَيْبِيَّة والقَضِيَّةِ وأنَّه كان يُخْفي إسلامَه خَوْفًا = [ص:436] = من أبَوَيْه "، وكانَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا دخلَ في عمرة القَّضِيَّةِ مكَّة خرج أكثرُ أهلِها عَنْهَا حتَّى لا ينظُرونه وأصحابُه يطُوفُون بالبَيْتِ، فلعلَّ معاويةَ كان ممن تخلَّف بِمكة لسببٍ اقتضاه ولا يُعارِضُه أيضًا قولُ سعد بن أبي وقاص فيما أخرجه مسلم وغيره: "فعلناها -يعني العمرة في أشْهُرِ الحج- وهذا يومئذ كافر بالعُرُش" بِضمَّتين يعني: بيوتَ مكَّة يشيرُ إلَى مُعاويةَ لأنَّه يُحْمَلُ على أنَّه أخْبَرَ بما استَصْحَبَه من حَالِه ولم يطَّلِعْ على إسلامه لكونه كان يُخفيه". انظر: أخبار مكة للفاكهي (3/ 233)، المُعْلِم للمَازِرِي (2/ 87 - 88)، إكمال المُعْلِم (4/ 299)، فتح الباري (2/ 661). (6) القاسِم بن سلَّام -بالتَّشديد- البغدادي، الإمام المَشْهُور، صاحبُ غريبِ الحديث. (7) انظر: غريب الحديث لأبي عُبَيْد القاسم بن سلَّام (4/ 21)، وأرى أنَّه من تفسير سليمان التَّيمي راوي الحديث، ونقله عنه أبو عبيد، لما روى الفاكهي في أخبار مكة (3/ 233) عن ابن أبي عمر، عن مروان بن معاوية، عن سُليمان التَّيمي عن غُنيم بن قيس به. . الحديث، وفي آخره: قال سُليمان: العرش بيوت مكة. (8) أخرجَه مُسْلِمٌ في كتاب الحج -باب جَوَاز التَّمَتُّع (2/ 898، ح 164) عن عمرو النَّاقد، عن أبي أحمد الزُّبيري، عن سُفيان الثوري به، مُحِيلًا متْنَ حديِثه على حديثِ مَروان بن مُعاوية، ويحيى بن سَعِيد، كلاهُما (فرَّقهما) عن سُليمانَ التَّيمي بِه، قبلَه، وقالَ عَقِبَ الحديث: "وفي حديثِ سُفيان: المُتعة في الحجِّ". قُلْتُ: يُشْكِلُ في لفظِ سُفيانَ الثوري ذكرُ المُتعة في الحجِّ، فإنَّ مُعاوِية لم يتخَلَّف عن حجَّة الوَدَاع، وشُرَّاح الحديثِ ذكروا أن المُراد بالمُتعَةِ المذكورة الاعتمار = [ص:437] = في أشْهُرِ الحجِّ كما تقدَّم آنفًا. قال القاضي عِيَاض في إكمال المعلِم (4/ 299): "والأظهر أنَّه من مسلَمةِ الفتح، وأما غير هذه من عُمرة الجِعِرَّانة وإن كانتْ أيضًا في ذي القعدة، فمعاويةُ قد كان أسلمَ ولم يكن مُقيما بمكة، وكان في عسكر النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إلى هوازن في جملة أهل مكة، وكذلك في حجَّة الوداع لم يكن معاوية ممن تخلَّف عن الحجِّ مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، ولا تخلَّف عنه غيره، إلَّا أن يكون أراد فسخ الحج في العمرة التي صنعها من قدِم مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فمُعاويةُ أيضًا لا يثبت أنه كان مقيما بمكَّة حينئذ، كيف وقد استَكْتَبَهُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وكان معه بالمدينة. . .". والحديثُ مدارُه على سُليمان بن بِلال التَّيمِي، وقد رواه عنه -فيما وقفتُ عليه- ستةٌ من الرواة: مروان بن معاوية ويحيى ابن سعيد وشُعبة بن الحجَّاج (كما في ح /

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3829

3829 - حدَّثنا سعيد بن مسعود، وأبو أمية قالا: حدَّثنا رَوْحٌ (1)، [عَنْ شُعْبة] (2) قال: سمعتُ سُليمانَ التَّيْمِي قال: سمعتُ غُنَيْمَ بن قَيْسٍ قال: سألتُ سَعْدَ بن مالِكٍ عن المُتْعَة، فقال: "فَعَلْنَاها، وهذا يومئِذٍ كافرٌ بِالعُرُشِ" لم يَرْوِه عن شُعْبَةَ غيرُ رَوْحٍ (3). [ص:439] روى بُنْدَار، عن يحيى (4)، عن عِمْرَان القَصِيْرِ (5)، عن أبِي رَجَاءٍ (6)، عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ قال: "تَمَتَّعْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلَمْ يَنْهَنَا، ولمْ يَنْزِلْ فيها كتابٌ نَسَخَها" (7). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إِتْحاف المَهَرَة (5/ 160)، وكلام المصنِّف عقب الحديث يدلُّ على هذا السَّقط أيضًا. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز التمتع (2/ 898، ح 164) عن محمد ابن أبي خلَف، عن روح بن عبادة به، محيلًا متن حديثه على حديث مروان ابن مُعاوية قبله، وانظر ح /3828. = [ص:439] = من فوائد الاستخراج: • فيه بيان للمتن المُحال به عند مسلم على متن آخر. • تعليقُ المُصنِّف على الحديث، حيثُ نصَّ على تفرُّدِ روحٍ عن شُعبة به. (4) ابن سعيد القطَّان. (5) هو: عمران بن مسلم المِنْقَرِي -بكسر الميم وسكون النون- أبو بكر القَصِيْر، البصري. (6) عمران بن تَيم العُطارِدِي. (7) هكذا علَّقه المصنِّف، ولم أقف على طريقِ بُندار، ورواه الأئمة من غير طريقه موصولًا، فأخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب جواز التمتُّع (2/ 900) عن محمد بن حاتم، وأخرجه البخاري في كتاب التفسير -سورة البقرة- باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} (ص 767، ح 4518) عن مُسدَّد، كلاهما عن يحيى بن سَعيد القطَان، عن عِمران القَصِير به، وفيه تعليقٌ عقب الحديث على قوله: "قال رجلٌ برأيه ما شاء": "قال محمد: يقال: إنه عمر".

غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← رَوْحٌ، ← سعيد بن مسعود وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3829

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3830

3830 - حدَّثنا أحمد بن الجُنَيْد الدَّقَّاق (1)، حدَّثنا عمرو بن عاصِم، حدَّثنا هَمَّام (2)، عن قَتَادة، عن مُطَرِّفٍ (3)، عن عِمْران قال: "تَمَتَّعْنَا مَعَ [ص:440] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونَزَلَ القُرْآن" قال رجلٌ (4) بِرَأْيِه ما شَاء (5). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد الدقَّاق، أبو جعفر البغدادي، لعلَّه ذُكر باسم أبيه أو سقطَ اسمه عن قلم النَّاسخ سهوا. (2) ابن يحيى بن دِينار العَوْذي أبو عبد الله البصري، وهو موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) ابن عبد الله بن الشِّخِّير العامِرِيُّ. = (4) يريدُ عمران بن حُصين -رضي الله عنه- بكلامه هذا عُمرَ بن الخطَّاب -رضي الله عنه- كما جاء في رواية سُفيانَ الثوري عند مُسْلِمٍ (2/ 898)، وقال البُخارى في كتاب التفسير- سورة البقرة -باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} (ص 767، ح 4518) عقِب إخراجه الحديث: "يُقال: إنَّه عُمَر". قال ابن حجر في هَدْيِ السَّاري (ص 327): "هو عمرُ كما في مسلم وفي بعضِ نُسَخِ البُخَارِي". (5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب جواز التمتع (2/ 900، ح 170) عن محمد بن المثنى، عن عبد الصمد، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب التَّمَتُّع على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (ص 255، ح 1571) عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن همَّام به. قال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 506): "قوله: "قال رجلٌ برأيه. . . "قائلُ ذلك هو عمران بن حُصَين، ووَهِمَ منْ زعم أنه مطرِّف الراوي عنه لثبوت ذلك في رواية أبي رجاء. . .".

عِمْرَانُ، ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← أحمد بن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3830

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3831

3831 - حدَّثنا محمد بن أيُّوب بن يحيى بن ضُرَيْسٍ، وسُليمان ابن سَيْف، قالا: حدَّثنا مُسْلِم (1)، قال: حدَّثنا إسماعيل بن مُسْلِم (2)، قال: حدَّثنا محمد بن واسِع، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير قال: قال لي عِمرانُ بن حُصَينٍ ذاتَ يوِمٍ: "تمتَّعنا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّتين" فقال رجلٌ [ص:441] بِرأْيه فيها ما شاء، وهذا لَفْظُ محمَّد بن أيُّوب، وحديث سُليمانَ أتَمُّ مِنْهُ (3). _________ (1) الأزدي الفَرَاهيدي -مولاهم- أبو عمرو البصري. (2) العَبْدي، أبو محمد البصري القاضي، ثقة من السادسة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. التقريب (ت 483). (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب جواز التَّمَتُّع (2/ 900، ح 171) عن حجَّاجِ الشَّاعر، عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن إسماعيل بن مسلم به، وليس في لَفْظِه: "مرَّتين"، وأخرجَه النسائي في الصغرى (ص 424، ح 2728) وفي الكبرى (2/ 346) عن أبي داود سُليمان بن سيف الحرَّاني، وأخرجه الرُّوياني في مسنده (1/ 122) عن نَصر بن علي، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 123) عن يعقوب بن إسحاق، وحفص بن عمر الرَّقِّي ومحمد بن الحسن بن كَيْسَان المِصِّيْصِي، وأخرجَه البيهقي في دلائل النبوة (7/ 79) عنْ محمد بن عبد الله الحافظ، عن أبي بكر عن محمد بن أيُّوب، سِتَّتُهم عن مسلم بن إبراهيم بهذا الإسناد، بنحوِ لفظ المصنِّف، غيرَ أنَّ كلمةَ "مرَّتين" لم تأتِ إلَّا عند الرُّوياني، والطَّبراني. ولم أقفْ على من تابعَ مسلم بن إبراهيم عن إسماعيل بن مسلم في روايته كلمةَ "مرَّتين" مع كثْرة من رَوَوا الحديث عن إسماعيل، وقد تقدَّم أن المراد من المُتعة في هذا الحديث الاعتمار في أشْهُر الحجِّ، وثبتَ أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- تكرَّرت منه العُمرة في أشهر الحجِّ، بل جاء في صحيح مسلم (2/ 916) من حديث قتادة أن أنسًا أخبره: "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عُمَرٍ كُلُّهن في ذي القَعْدَة إلَّا التي مع حجَّته. . ."، وعلى هذا يمكنُ أن يُحمَل لفظُ مسلم بن إبراهيم: "مرَّتين" على ذلك، ويُعدُّ ما جاء به زيادةَ ثقة، كما يحتملُ أنَّ البعض من الصَّحابة بقوا بعد اعتمارهم مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في مكَّة، فحَجُّوا، فكانوا مُتَمَتِّعين بالمعنى الفقهي السائد. وانظر تخريج ح/ 3828. من فوائد الاستخراج: • تعيين من له اللَّفظ من الرُّواة. • التعليق على لفظ سليمان، وأنَّه أتمُّ من لفظ محمد بن أيُّوب. = [ص:442] = • زيادة كلمة "مرَّتين" في الحديث. • تساوي عدد رجال إسناد المصنِّف مع إسناد مسلم، وهذا "مُساواة". • زيادة طريق عن همام (ح /3830)، وزيادة طريق عن إسماعيل بن مسلم (ح/ 3831).

لي عِمرانُ بن حُصَينٍ ذاتَ يوِمٍ: ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ← مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ← مُّسْلِمٍ ← سُلَيْمَانُ ابْن سَيْفٍ ← محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3831

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3832

3832 - حدَّثنا أبو عُمر الحرَّانِي (1)، حدَّثنا (مَخْلَد) بن يَزِيد (2)، حدَّثنا سُفيان الثوري (3)، عن الجُرَيْرِي (4)، عن أبِي العَلاء (5)، عن مُطَرِّف قال: قال لي عمرانُ بن حُصين: "إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدْ أعْمَرَ طائفةً من أهلِه في العَشْرِ" فلَمْ تَنْزِلْ آيةٌ تَنْسَخُ ذلِك، ولَمْ يَنْهَ عنْها حتَّى مَضىَ لِوَجْهِه، فأفْتَى رجُلٌ برأيِه ما شَاءَ (6). _________ (1) هو: عبد الحميد بن محمَّد المُسْتَام. (2) ما بين القوسَين تصحَّفَ في نسخة (م) إلى "مَخْلد بن يَزِيد"، ولم أقِفْ في شُيوخ عبد الحميد بن المُسْتام على من يُسَمَّى بـ "محمد بن يزيد"، وقد أكثرَ أبو عوانة عن "مَخْلد بن يَزِيد" من طريق شيخه عبد الحميد بن المُسْتام عنه. وهو: مَخْلَد -بفتح أوَّله وسكون الخاء المعجمة وفتح اللَّام بعدها دال مهملة- ابن يزيد القُرشي الحرَّانِي، ت / 193 هـ. (3) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (4) سعيد بن إِياسٍ الجُرَيْرِي -بضَمِّ الجيم، مصغَّر-. (5) يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير. (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب جَوَازِ التَّمَتُّع (2/ 898، ح 166) عن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم، كلاهما عن وكيعٍ، عن سُفيَانَ الثوري بِهَذا الإسناد، = [ص:443] = مُقْتَصِرا على قوله: "ارتأى رجلٌ برأيِه ما شاء، يعني عُمَر"، وعن زُهيرِ بن حرب، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الجرُيري بِنحْو لفظ المصنِّف، ومتابعة وكيع لمخلد بن يزيد راوي الحديث عند أبي عوانة دالَّة على ضبطه الحديث وعدم وهمه فيه. من فوائد الاستخراج: • تمييزُ سُفيان، وأنَّه الثوري. • روايةُ حَدِيْثِ سُفيانَ الثوري بِلفظٍ أتم.

مُطَرِّفٍ ← أَبِي الْعَلَاءِ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ← أبو عمر الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3832

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3833

3833 - حدَّثنا سَعْدان بن يزيد، وعمار بن رجاء، قالا: حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجُرَيْرِي (1)، عن أبِىِ العَلاَء بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف، عن عمرانَ بن حُصَيْن: واعلمْ "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدْ أَعْمَرَ طائِفةً من أهلِه في عشْرٍ من ذي الحِجَّة، ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيةٌ (تَنْسَخُهَا) (2)، ولَمْ يَنْهَ عنْهَا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حتَّى مضَى لِوَجْهِه" (3). _________ (1) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح/ 3832. (2) تصَحَّف في نُسْخَة (م) إلى "نَسَخَها"، واللَّفظ الصَّواب الأقربُ إلى المنسُوخ "تَنْسَخُها"، فإنَّها جملةٌ فعلية في محل رفع صفةٌ لـ "آيةٌ"، وإنَّما لَزِمَ مجيئُ الفِعلِ على صيغةِ المضارع لأنَّ النَّسْخ يَعقُب نُزول الآية، فهو يقعُ فيما يُسْتَقبلُ من الزمَّان بالنِّسبةِ إلى نُزولِ الآية، وفي لفظ مسلم (2/ 898): "تَنْسَخُ ذلِك". (3) انظر تخريج ح / 3832.

عمرانَ بن حُصَيْن: واعلمْ ← مُطَرِّفٍ ← أبي العلاء بن الشخير ← الْجُرَيْرِيِّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سعدان بن يزيد وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3833

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3834

3834 - حدَّثنا سعيد بن مسعود، حدَّثنا روح بن عبادة (1)، حدَّثنا [ص:444] شُعْبَة، عن مُسْلِم القُرِّي (2)، قال: سألتُ ابن عبَّاس عن مُتعةِ الحجِّ فَرَخَّصَ فيها، وكان ابن الزُّبير يَنهى عنها فقال: هذه أمُّ ابنِ الزُّبير تُحَدِّثُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه رَخَّصَ فِيْهَا فادْخُلوا عَلَيْها فَاسالُوهَا، قال: فَدَخَلْنَا عَلَيْها، فإذَا امرأةٌ ضَخْمَةٌ قالتْ: "قدْ رخَّصَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فِيْهَا" (3). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) مسلِم بن مِخراق البصري. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب في متعة الحج (2/ 909، ح 194) عن محمد بن حاتم، عن روح بن عُبادة به، وتقدَّم إخراج المصنِّف عن شُعبةَ بطرُقٍ مختلفة بهذا الإسناد حديثَ إهلالِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعمرةٍ، وإهلالِ أصحابه بحجٍّ، وأنَّ من كان من أصحابِه لم يسُوقوا الهدي حَلُّوا، وأما الذين سَاقُوا الهدْيَ فلمْ يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحر، ولَيْسَ فيها قِصَّة تحديثِ أسماء أُمِّ ابن الزُّبير -رضي الله عنها- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التَّرخيص في متعة الحج، وقد عدَّ الحافظُ ابن حَجَر كُلَّ ذلك حديثًا واحدًا. انظر: ح / 3799، 3800، 3801، إتحاف المهرة (8/ 67).

مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3834

Previous
2627
Next

غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3828

share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book