Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3787

3787 - حدثنا أبو حُمَيْد (1)، حدثنا حجَّاج، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا رَوْحٌ كِلاَهُما، عن ابن جُريج (2) قال: أخبرني عطاء قال: سمعت جابرَ بن عبد الله في نَاسٍ مَعِي قال: أهْلَلْنا أصحابَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بالحجِّ خالصًا ليس معه غيرُه خالصًا وحدَه، قال ابن جُريج: قال عَطَاءٌ، فذكر الحديث بمثلِه (3) حرفًا بحرفٍ وقال: مُتْعَتُنَا هذِهِ لِعَامِنَا أَمْ لأبَدٍ؟ قال: "لا، بَلْ لأِبَدٍ" (4). _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق (ح / 3786). (3) بمِثلِ الحديث المتقدِّم، حديثِ محمَّد بن بكر. (4) أخرجه البيهقي في السُّنن الكبرى (4/ 338) بإسناده إلى روح بن عبادة عن ابن جريج به. = [ص:391] = من فوائد الاستخراج: العُلو المعنوي، حيث روى للحديث من طريق حجاج الأعْور عن ابن جريج، فإن ححاجا وصف بكونه أثبت الناس في ابن جريج. انظر: (تهذيب الكمال 5/ 455). زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن ابن جريج ثلاث طرق، وهي: طريق محمد بكر، وروح بن عبادة، وحجاج الأعور.

جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي نَاسٍ مَعِي ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← روح كلاهما ← الصَّغَانِيُّ ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو حُمَيْدٍ:

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3787

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3788

3788 - أخبرني العباس بن الوليد العُذْرِي، قال: أخبرني أبِي (1) قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدَّثني من سَمِعَ عَطَاءَ بن أبي رَبَاح (2) قال: أخبرني جابر بن عبد الله قال: أهْلَلْنَا معَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بالحجِّ خالصًا لا يُخَالِطه شَيْءٌ، وذكر الحديث، قال الأوزاعي: سمعتُ عطاءَ ابن أبِي رَبَاحٍ يُحَدِّثُ فلمْ أَحْفَظْه حتَّى لَقِيتُ ابن جُريج فَأَثْبَتَه لِي (3). _________ (1) هو الوليد بن مزيد العذري أبو العباس البيروتي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم إنْ كان شيخُ الأوزاعي غير ابن جُريج، وإن كان المقصود من قوله: "من سمع عطاء. ." ابنَ جُريج، فيكون ابن جريجٍ موضعَ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3786. (3) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب المناسك -باب في إفراد الحج (ص 209، ح 1786) عن العبَّاس بن الوليد به. قال الشيخ الألباني في صحيح أبي داود (ح 1571): "صحيح، وأخرج البخاري ومسلم نحوه". = [ص:392] = وقوله: "قال الأوزاعي: سمعت عطاء. . ." الخ، هذا كلامٌ متصلٌ بالسَّند المذكور، وقد رواه المصنِّف بسياقٍ أكثر وضوحًا، كما سيأتي في ح /3819، فكأنَّ الأوزاعي سمع الحديث من عطاء، فشكَّ في حفظه، فلم يرد أن يتحمل الخطأ، فأحاله على غيره، ثم ذهب إلى ابن جُريج فأثبت له، فروي عنه هذا وهذا، وكلاهما صحيح. من فوائد الاستخراج: فيه من العلو النسبي الموافقة، حيث وصل المصنِّف إلى شيخ أحد المصنفين (أبي داود السجستاني) من غير طريقه بعدد أقل مما لو روى عنه طريقه. انظر: قواعد التحديث (ص 127).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← مَنْ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← العباس بن الوليد العذري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3788

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3789

3789 - حدثني علي بن سهل (الرَّمْلِي) (1)، حدثنا (الوَليد) (2) ابن مسلم: سألت أبا عمرو الأوزاعي عن الابتداء بالعمرة في أيَّام الحجِّ، فحدَّثنا عن عطاء (3)، أنَّه سمعه يُحدثُ عن جابرٍ، أنَّه قال: "أهْلَلْنَا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِذِي الحُلَيْفَة بِالحَجّ خالِصًا لا يُخَالِطُه بِغَيْرِه" وذكرَ الحَدِيْثَ (4). _________ (1) هو: علي بن سهل بن قادم الرملي، نسائي الأصل، أبو الحسن، ت / 261 هـ، وقد تصحف "الرملي" في نسخة (م) إلى "الزُّهري"، وفي طبقته راو آخر يتفق معه في اسمه واسم أبيه، وهو علي بن سهل بن المغيرة البزَّاز، وتَعيَّن هنا كونه رمليًّا لأنَّ الرَّملي معروف بروايته عن الوليد بن مسلم، وذكر المزي أبا عوانة في تلاميذه. تهذيب الكمال (20/ 454 - 458). (2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "أبو زيد"، والتصويب من إتحاف المهرة (3/ 267). (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح / 3786. (4) أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب المناسك -باب فسخ الحج (ص 505، 2980)، عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وأخرجه ابن حِبَّان في صحيحه في = [ص:393] = كتاب الحج -باب ذكر الخبر الدال على استحباب التمتع لمن قصد البيت العتيق وإيثاره على القران والإفراد (9/ 232) عن ابن سَلْم، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم به.

عَطَاءٌ ← الابتداء بالعمرة في أيام الحج ← (الوَليد) ابن مسلم: سألت أبا عمرو الأوزاعي ← عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3790

3790 - حدثنا هِلالٌ (1)، حدثنا حُسَيْن (2)، عن مَعْقِل (3)، عن عَطَاء (4) بإسناده نحوه (5). _________ (1) هو: هِلال بن العلاء بن هِلال بن عمر الباهلي -مولاهم- أبو عمر الرَقّي. (2) هو: حسين بن عيَّاش بن حازم السُّلمي، البَاجُدَّائِي. (3) هو: معقل بن عبيد الله الجَزَرِي، أبو عبد الله، العَبْسِي مولاهم. (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح/ 3786. (5) أخرجه الإمام الطَّحاوي في مشكل الآثار (11/ 86) عن الحُسَين بن الحَكَم، عن أبي نعيم، عن معقل بن عبيد الله به. من فوائد الاستخراج: • زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن عطاء طريقين، طريق الأوزاعي، وطريق معقل بن عبيد الله. • تساوى عدد رجال أسانيد المصنِّف مع إسناد مسلم، وهذا "مساواة". • تقييدُ المهمل "عطاء"، وأنَّه ابن أبي رباح كما في رواية الأوزاعي الأولى، وجاء مُهْمَلًا عند مسلم.

عَطَاءٌ ← مَعْقِلٌ، ← حُسَيْنٍ؛ ← هِلَالٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3790

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3791

3791 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصَّائغ، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حمَّاد بن زيد (1)، ح. [ص:394] وحدثنا يُوسُف القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد ابن زيد، عن أيُّوب، سمعتُ مجاهدًا يُحدِّث، عن جابر بن عبد الله قال: قَدِمْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحنُ نقول: لبَّيْك بالحجِّ "فأمرَنا أن نجْعلَها عُمرةً، فجعلْنَاها عُمْرةً" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين. (2) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب المتعة بالحج أو العمرة (2/ 886، ح 146) عن خلف بن هشام، وأبي الربيع، وقتيبة، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من لبى بالحج وسمَّاه (ص 255، ح 1570) عن مسدَّد، أربعتهم عن حمَّاد بن زيد به، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 365) عن عفَّان به، وتقدَّم إخراج المصنِّف للحديث من طريق مختلفة عن حمَّاد بن زيد، برقم / 3574. من فوائد الاستخراج: • زيادة طريقين عن حمَّاد بن زيد. • رواية المصنِّف من طريق سليمان بن حرب، وقد لازم حَمَّادا ثلاثة عشر سنة، قال أبو حاتم نظرا لتشدده في انتقاءِ المشَايخ: "كان سليمان بن حرب قلّ من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة". تهذيب التهذيب (4/ 179 - 180).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُجَاهِدًا ← أَيُّوبَ ← حماد ابن زَيْدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3791

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3792

3792 - حدَّثنا السُّلمي (1)، حدَّثنا عبد الرزَّاق، عن مَعْمر، عن أيُّوب (2)، [ص:395] عن مجاهد، سمعت جابرًا يقول: خَرَجْنا مَعَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في حجته يقول: "لبَّيك بالحجِّ" فلما قدمنا مكَّة أمرنا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "من لمْ يكُنْ معه هَدْيٌ أنْ يَحِلَّ بِعُمَرَةٍ" (3). _________ (1) هو: أحمد بن يُوسف بن خالد الأزدي، السُّلَمي، ولم يذكر ابن حجر في إتحاف المهرة (3/ 314) هذا الطريق، وذكر طريق الحسنَ بن أبي الربيع عن عبد الرزاق، التي تقدمت برقم / 3575. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3791. (3) انظر تخريج ح/ 3791. من فوائد الاستخراج: فيه زيادة صحيحة وقيدٌ مُهِم لم يردْ في حديث مسلم، وهو قوله: "من لمْ يكنْ معه هَدْيٌ. . .".

جَابِرًا، ← مُّجَاھِدٍ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3792

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3793

3793 - حدثنا هِلالُ بن العَلاَء (1)، وعليُّ بن عبد العزيز، قالا: حدثنا معلَّى بن أسد، حدثنا (وُهَيب) (2)، عن أيُّوب (3)، بإسناده: ونحنُ نَقُولُ: لبَّيْكَ بِالحَجِّ (4). _________ (1) ابن هلال بن عمر الباهليّ، مولاهم، أبو عمر الرَّقي. (2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "وهب"، والتصويب من الإتحاف (3/ 314). (3) موضع الالتقاء جمع مسلم، انظر تخريج ح / 3791. (4) انظر تخريج ح/ 3791.

أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← هلال بن العلاء وعلي بن عبد العزيز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3793

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3794

3794 - م- حدثنا سَعْدان بن يزيد البزَّاز أبو محمد، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدَّثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قدمنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُحْرمِين بالحجِّ لأربعِ ليالٍ مضينَ من ذي الحِجَّة، فأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَحِلَّ ونجعلَها عمرةً، فضاقتْ بذلك صُدُورنا وكبُر علينا، فبلغ ذلك النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: [ص:396] "يا أيُّها الناس، حِلُّوا فلولا الهديُ الذي معِي لفعلتُ مثلَ الذي تَفْعَلون" قال: فأحلَلْنا، وَوَطِئْنَا النِّساءَ، وفعلْنا مثل ما يفعلُ الحلالُ، حتَّى إذا كنَّا عَشِيَّةَ التَّروِيَة وجعلْنا مكة بِظَهْرٍ لَبَّيْنَا (1). _________ (1) هذا حديث مُكَرَّر، تقدَّم بنفس السند والمتن برقم / 3573.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءٌ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← اِسْحَاقُ بْنُ یُوسُفَ الْاَزْرَقَ ← سعدان بن يزيد البزاز أبو محمد ← 4332م-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3794

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3795

3795 - م- حدَّثنا أبو داود الحراني، حدثنا يَعْلى، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر قال: قدِمنا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- مُحرِمين بالحجِّ لأربعِ ليالٍ من ذي الحِجَّة. فذكر مثلَه، وقال: حتَّى إذا كان عشِيَّة التَّروية وجعلنا مكة بِظَهرٍ لبَّينا بالحجِّ (1). _________ (1) هذا حديث مُكرَّر، تقدَّم عند المصنِّف بالإسناد نفسه، بِمتنٍ أكثرَ تفصيلًا، انظر ح / 3572.

جَابِرٍ ← عَطَاءٌ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَعْلَى، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← 4332م-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3795

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3796

3796 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصَّائِغ، حدثنا عفَّان، حدثنا (وُهَيب) (1)، حدثنا منصورُ بن عبد الرحمن، عن أمِّه صفِيَّة، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعنا الزُّبير (2)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من كان معه الهديُ فليُقِمْ على إحرامِه، ومن لم يكن معه هدي فَلْيَحْلِلْ" وكان مع الزُّبَيْر هَدْيٌ فأقامَ على إحرامِه، ولم يكن مَعِي هديٌ فأحلَلْتُ فلبِسْتُ ثِيابِي فتطيَّبْتُ من طِيبي وجلستُ قريبًا من الزُّبَير [ص:397] فقال: استَأْخِرِي عَنِّي، فقلتُ: أَتَخْشى أن أثِبَ عليك. رواه أبو هِشَام المَخْزُومي، عن وُهَيب فقال فيه: قَدِمْنَا بالحج، وذكر الحديث بمثلِ حديث عفَّان (3). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، وقد تصحف اسمه في نسخة (م) إلى "وهب"، والتصويب من الإتحاف (16/ 2/ 839). (2) ابن العوّام -رضي الله عنه-، زوج أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنه-. (3) أخرجه مسلم -كما أشار إليه المستخرِج- في كتاب الحجِّ -باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى، من البقاء على الإحرام وترك التحلُّل (2/ 908، ح 192) عن عباس بن عبد العظيم العنبري، عن أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، عن وُهَيْب به. من فوائد الاستخراج: • تساوي الإسنادين، وهذا "مساواة". • تسمية "صفيَّة"، بينما جاءت مبهمةً عندمسلم.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← أُمِّهِ صَفِيَّةَ، ← مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3796

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3797

3797 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، وأبو حميد قالا: حدَّثنا حجَّاج، (عن) (1) (ابن) جريج (2)، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا روحٌ (3)، حدثا ابن جُريج، قال: أخبرني منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صَفِيَّة، عن أسماء بنتِ أبي بكر قالت: قدِمنا مُحْرِمين فقال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "من كان معه هديٌ فلْيُقِمْ على إحرامِه، [ص:398] ومن لَمْ يكنُ معه هديٌ [فَلْيَحْلِلْ] (4) " قالتْ: فلمْ يكنُ معي هديٌ فَحَلَلْتُ، وكان مع الزُّبير هديٌ فلم يَحْلِلْ، قالتْ: فلبِسْتُ ثيَابِي، ثُمَّ جئْتُ فجلستُ إلى الزُّبَيْر فقال: قُومِي عَنِّي، فقلتُ: أَتَخْشَى أنْ أَثِبَ عَلَيْكَ (5). وأمَّا أصحابُنا فقالُوا: ذكرَ ابن الزُّبير على المنبرِ فقال: إنَّ رجالًا أعمى الله أبصَارهم، يريدُ ابنَ عبَّاس، يقولون: فذكروا نحوًا مما يذكرون في حَجَّة نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- من فسخِهم الحجَّ عمرةً فجَثَا ابن عبَّاسٍ على ركبتَيه ثم قال: إِنَّها لا تَعْمَى الأبْصَارُ ولكنْ تعمَى القلوبُ الَّتِي في [ص:399] الصُّدور، سَلْ أُمَّك: هلْ حَلَّ إِليها أبوك؟ فسألَها فقالتْ: نعم (6). _________ (1) ما بين القوسين تصحف في نسخة (م) إلى "ابن"، والتصويب من الإتحاف (16/ 2/ 839). (2) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأوَّل، وقد تصحَّف ما بين القوسين في نسخة (م) إلى "أبي"، والتصويب من الإتحاف (16/ 2/ 839). (3) ابن عُبادة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من لفظ حديث مسلم (2/ 907). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى. . . (2/ 907، ح 191) عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بكر، وعن زُهير بن حرب، عن روح ابن عبادة، كلاهما عن ابن جريج به، وليسَ في لفظه كلام ابن جُريج هذا. من فوائد الاستخراج: • تساوي إسناديْ المستخرِج مع إسناد مسلم، وهذا "مساواة". • التقاء المستخرِج مع مسلم في شيخ شيخه، وهذا "بدل". • روايته للحديث من طريق حجَّاج الأعور عن ابن جريج، وهذا علو معنوي، لأن حجَّاجًا وصف بكونه أثبتَ الناس في ابن جريج. تهذيب الكمال (5/ 455). • زيادةُ القِصَّة التي وقعتْ بين ابن عبَّاس وابن الزبير، وهي قصة صحيحة مرويَّة في جزء ابن جُريج بهذا الإسناد. (6) قوله: "وأما أصحابُنَا. . ."، هو من كلام ابن جُريج، كما نُصَّ على ذلك في جُزء ابن جريج (حديث رقم: 73)، ولم أقِفْ على تعيينِ المقصُودِ من أصحابِه، كما لم يأتِ هذا الكلامُ في متن حديثِ مسلم ولا غيره من المصنِّفين الذين أخرجُوا الحديثَ في كُتبهم، ولكنَّ إسنادَ الكلام المذكور صحيحٌ، رجاله كلُّهم ثقات، فأرى -والله أعلم- أنَّه حصل اختصارٌ أو تخليطٌ في متنِ حديث ابن جُريجٍ هذا، وإنا لنَربأُ بالصحابي الجليل أمير المؤمنين عبد الله بن الزُّبير -رضي الله عنه- أن يطعنَ طعنةً كهذه في ترجمان القرآن وفقيهِ الصحابة عبد الله بن عبَّاس -رضي الله عنهما- بفعلٍ أمرَ به النَّبي -صلى الله عليه وسلم- وفعلَه صحابته -رضي الله عنهم- في حياته -صلى الله عليه وسلم- وبعد وفاته، ألا وهو مُتعة الحجِّ، والذي يظهرُ أن عبد الله بن الزُّبير -رضي الله عنهما- نقم على ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- قولَه بجواز نكاح المُتعة، وكانَ ابن الزُّبير -رضي الله عنهما- يرى حرمتَها ويجعلها بمثابة الزِّنا، والدليل على ذلك ما أخرجه مسلم صحيحه -كتاب النكاح -باب نكاح المتعة، وبيان أنّه أبيح ثم نسخ. . . (2/ 1026، ح 27) عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، أنَّ عبد الله بن الزُّبير قام بمكة، فقال: إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم، يُفتونَ بالمُتعة، يُعَرّضُ برجُلٍ، فناداه فقال: إنَّك لجَلْفٌ جَافٍ؛ فلعمري لقد كانت المتعةُ تفعل على عهد إمام المتقين (يريد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)، فقال له ابن الزبير: فجَرِّبْ بنفسِك فوالله لئنْ فعلتَها لأرجمَنَّك بأحجارِك". كما أخرج أبو عوانة هذا الحديث في مستخرجه في كتاب النكاح -باب بيان إبطال نكاح المتعة. . . (المطبوع 3/ 22، ح 4055) بنحو لفظ مُسلم المذكور، وأخرجه غيرهُما أيضًا، وسيأتي عند المصنف أيضًا (برقم 3812) من حديث أبي نضرة عن ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- أيضًا، وذكره الحافظ ابن حجر في الوُقُوف على ما في صحيح = [ص:400] = مسلم من الموقُوف ولم يتكلَّم عليه (ص 76)، ولم أقف على مصدرٍ صُرِّح فيه في هذا الحديث باسم الرَّجُل الذي عرَّض به عبد الله بن الزُّبير -رضي الله عنهما- غيرَ مستخرج أبي عوانة في حديث الباب أعلاه، ولكنَّ جمعًا من العلماء منهم الإمام النَّووي، وابن القيِّم، والآلوسِي، والملَّا علي القاري وغيرهم؛ نصُّوا على أن المراد منه عبد الله ابن عبّاس -رضي الله عنهما-، ولم أقفْ على من طعنَ في صحَّةِ نسبةِ قول ابن الزُّبيرِ -رضي الله عنهما- إليه، وعلى هذا فإن غضب عبد الله بن الزُّبير -رضي الله عنهما- من ابن عبّاسٍ كان بسبَبِ قوله بجواز نكاح المُتعة، وأمَّا متعةُ الحجِّ فلعلَّها جاءت تبعًا في كلامه، ولم يقلْ بسببِها ابن الزُّبير -رضي الله عنهما- ما قال، فجاء رواة حديث الباب فذكروا متعة الحج دون متعة النِّكاح، والله أعلم. انظر: السنن الكبرى للبيهقي (7/ 205)، التمهيد لابن عبد البر (10/ 117)، شرح النووي على مسلم (9/ 190)، إغاثة اللهفان لابن القيم (1/ 277)، نصب الراية للزَّيلعي (3/ 180)، روح المعاني للآلوسي الحنَفي (5/ 6) مرقاة المفاتيح للمُلَّا على القاري (6/ 290).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3798

3798 - حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا مَكِّي، [عن] (1) ابن جُريج (2)، بإسناده مِثْلَه، ح. وحدَّثَنا الصغاني، حدثنا روحٌ (3)، حدثنا ابن جُريج (4)، ح. [ص:401] وحدثنا أبو داود الحراني، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا ابن جُريج، قَال: أخبرنِي منصورٌ، بإسناده مثْلَه (5). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إتحاف المهرة (16/ 2/ 839). (2) موضع الالتقاء مع مسلم في هذا الإسناد والإسناد الثالث، انظر: ح / 3797. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر: ح / 3797. (4) الحديث من طريق الصغاني تقدَّم آنفا في الحديث السابق (ح / 3797)، ولم أعرف سبب تكراره ثانية في هذا الموضع. (5) أخرجَه الطَّبرانِي في المعجم الكبير (24/ 130) عن إبراهيم بن صالح الشِّيْرازي، عن عثمان بن الهيثم به. من فوائد الاستخراج: • زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طُرق الحديث عن ابن جريج ثلاثة طُرق، وهي: طريق حجَّاج، ومكِّي، وعُثْمان بن الهيْثم. • تساوي أسانيد المصنِّف مع إسناد مسلم، وهذا علوٌّ نسبيّ.

مَكِّي، ابن جُريج ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3798

Previous
232425
Next

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← أُمِّهِ صَفِيَّةَ، ← مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الصَّغَانِيُّ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يوسف بن مسلم وأبو حميد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3797

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book