Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3727

3727 - ز- حدثنا سعيد بن مسعود المَرْوَزِي، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدثنا وُهَيب بن خالد، حدثنا أيُّوب (السَّخْتِياني (1))، عن [ص:297] ابن أبي مليكة قال: قال: ألا تعجب؟ حدَّثني القاسم، عن عائشة وهي عَمَّتُه "أنَّها أهلَّت بالحَجِّ"، وحدَّثني عروة -وهي خَالَتُه- أنَّها قالت: "أهْللتُ بعمرة" (2). _________ (1) في نسخة (م) "السِّجستاني" وهو تصحيف، والتصويب من إتحاف المهرة (17/ 134، ح 22007)، والسَّخْتِيَانِي: نسبة إلى عمل السَّخْتيان وبيعها، وهي الجلود الضأنية ليست بأدم. الأنساب (3/ 232). (2) انظر تخريج ح / 3726، وقد تكَلَّمت بالتَّفصيل على الإختلاف الحاصل في حديث عائشة -رضي الله عنها- في تعليقي على باب: "باب بَيان إِسْقَاطِ الهَدْي عن المرأة التي تَعْتَمِر ثُمَّ تَحِيْض يُفْسِدُ عمرتَهَا حَيْضُها وتُهِلُّ بالحجِّ ثمَّ تعتمر بعدُ. . ."، وجَمعتُ بين الروايات المختلفة عن عائشة -رضي الله عنها- بما أوردت من أقوال أهل العلم والتحقيق في ذلك. من فوائد المستخرَج: إخراج أبي عوانة رواية زائدة لم يخرجها صاحب الأصل (صحيح مسلم)، وفيها حكاية تعجُّب ابن أبي مليكة من اختلاف روايتيْ عروة والقاسم في حجة خالتهما وعمَّتهما عائشة -رضي الله عنها-.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← سعيد بن مسعود المروزي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3727

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3728

3728 - حدَّثَنا الحَسَنُ بن مُكْرَم (1)، حدَّثنا إسْماعِيلُ بن المُنْذِر أبو المنذر (2)، حدثنا قُرَّة بن خالد (3)، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن صفية ابنة شيبة قالت: حدثتنا أم المؤمنين عائشة قالت: قلت: يا [ص:298] رسول الله، أيرجع الناس بنُسُكَين وأَرْجِعُ بِنُسُكٍ واحد؟! قالت: "فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فخرج بِيْ إلى التَّنْعِيم"، فأردفَنِي خلفه على جمله في ليلة شديدة الحَر، فكنتُ أَحْسُرُ (4) خِمَارِي (5) عن عُنقي، فانتَهَيْنا إلى التَّنعِيم فأهلَلْتُ منها بعمرة، فقدمتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بالبَطْحَاء لم يَبْرَحْ (6) وذلك ليلَة النَّفْر، قُلْتُ: يا رسول الله، ألا أدخُلُ البَيْتَ؟ قال: "ادخُلي الحِجْرَ فإنَّه من البيت (7) ". _________ (1) ابن مُكْرَم -بضم أوله وسكون الكاف وفتح الراء- بن حَسَّان البزَّاز، أبو علي البغدادي. (2) لم أقفْ على ترجمتِه، وذكره ابن أبي حاتم في شيوخ روح بن مسافر البصري. الجرح والتعديل (3/ 496)، تابعه أبو داود الطيالسي، ووهب بن جرير عن قرة ابن خالد به. ح / 3725. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أَحْسِرُ: -بكسر السين، وضمِّها، لغتان- أي أكشفه وأزيله. شرح النووي على مسلم (8/ 391). (5) خِمَار: -بكسر الخاء المعجمة- هو ما تغطي به المرأة رأسها. انظر: مشارق الأنوار (1/ 472). (6) بَرِحَ مكانَه: -على وزن سَمِعَ- أي زال عنه، ولم يَبْرَحْ: لم يزل عنْ مكانِه. انظر: القاموس المحيط (ص 208). (7) انظر تخريج ح / 3725. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنف زيادة صحيحة لم ترد عند صاحب الأصل، وهي قوله: "قُلْتُ: يا رسول الله، ألا أدخل البَيْت؟ قال: "ادْخُلِي الحِجْرَ فإنَّه مِنَ البَيْت".

صَفِيَّةَ ابْنَةِ شَيْبَةَ ← عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← إسماعيل بن المنذر أبو المنذر ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3728

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3729

3729 - حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدَّثنا مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج قال: أخبرني هشام بن عروة (1)، ح. وحدثنا أبو حُميد (2)، قال: حدثنا حجَّاج (3)، قال ابن جريج: وحدثني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنَّها قالت: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "من شاء فَلْيُهِلَّ بِحَجٍّ، ومن شاء فَلْيُهِلَّ بِعُمرةٍ" قالت: فكُنْتُ ممَّن أهلَّ بِعُمرةٍ، فقدِمْنا فحِضْتُ، فدخل عليَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرتُ ذلك [ص:300] له (*فأمرني أن *) (4) أَنْقُضَ رَأْسِي (5)، وَأَمْتَشِطَ، وأَدَع عُمرتي (6)، وأُحْرِمَ بِالحجِّ، حتَّى إذا كانت لَيْلَة الحَصْبَةِ وهي ليْلةُ النَّفْرِ (7)، أَرْسَل إلى عبد الرحمن فَأَرْدَفَهَا، فَأَعْمَرَهَا مِنَ التَّنْعِيم (8). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين. (2) هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي. (3) ابن محمد المِصِّيصِي، أبو محمد الأَعور. (4) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن. (5) نَقْضُ الرَّأس: -بالقاف وبالمعجمة- حَلُّ ضَفَائِرَه. انظر: هَدْي السَّاري (ص 209). (6) المقصود ترْكُ العمل فيها وإتمام أفعالها، وليس معناه إبطالها بالكلية والخروج منها، وقد تكلَّمت على هذه المسئلة بالتفصيل في ح / 3719. (7) أيْ ليلةُ النَّفر من مِنَى، وهي اللَّيلة التي بعد أيَّام التشريق، بعد ما أتَّمت حَجَّتها ورَمَتِ الجِمَار أيَّام منى، انظرح /3719. (8) أخرجه الطَّحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 202) عن أبي بكرة، ومحمد بن خزيمة، عن عثمان بن الهيثم، عن ابن جريج به، وانظر تخريج ح / 3719، 3720. من فوائد الاستخراج: في الحديث المستخرَج زيادةٌ لم ترد عند صاحب الأصل، وهي: تفسير ليلة الحصْبَةِ بلَيْلة النَّفر.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو حُمَيْدٍ: ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3729

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3730

3730 - حدثنا أبو دَاود السِّجْزِي (1)، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد، قال أبو داود: وحدَّثنا مُوسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، وحمَّاد بن سَلَمة، عن هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة، [ص:301] بنحوه، زاد موسى: فأهلَّت بعمرةٍ مكانَ عُمرتِها، فطَافتْ بالبَيْتِ، قال: فقضى الله عُمرتَهَا وحَجَّتَها، قال هِشَام: ولم يكنْ في شيءٍ من ذلِكَ هَدْيٌ، زاد موسى في حديث حمَّاد: فلما كان ليلة البَطْحَاِء (3) طَهُرَتْ عَائِشَةُ (4). _________ (1) هو الإمام سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتَانِي، صاحب السُّنن، والحديثُ مخرَّجٌ بالإسنادين في سننه (ص 208، ح 1778) مع الزِّيادات التي أشار إليها المصنِّف، وهي زيادات صحيحة. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ليلةُ البَطْحَاء: قال ابن منظور: "البطحاء مسيلٌ فيه دُقاق الحصى"، وقال الجوهري: "الأبطح مسيل واسع فيه دُقَاق الحَصَى، ومنه بَطْحَاء مَكَّة". قال شمس الحق العظيم آبادي: "والمعنى أنَّ عائشة طهرت في ليلة من أيَّام نزول البَطْحَاء وهي مِنَى فكانت طهارتها في ليلة من ليالي أيام منى والله أعلم". وقال أيضًا: "قال العَيْنِي: وكان ابتداءُ حَيْضِها يوم السَّبت لثلاثٍ خَلَوْن من ذي الحِجَّة بِسَرِف وطَهُرَتْ يوم السَّبت وهو يوم النحر". انظر: الصِّحَاح للجَوْهَرِي (1/ 356)، لِسَان العرب (1/ 428)، عُمْدَة القاري (9/ 183)، عون المعبود (5/ 117، 120). (4) انظر تخريج ح / 3719، 3720، 3729. من فوائد الاستخراج: فِي حديثِ المصنِّف زياداتٌ صَحِيحة لم تَرِدْ عنْدَ صاحبِ الأصل، وهِيَ قولُه: "فأهلَّتْ بعمرةٍ مكانَ عُمرتِها". والزيادةُ الثَّانية: تحديدُ الوقتِ الذي طَهُرتْ فيه عائشة -رضي الله عنها-.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وهيب وحماد بن سلمة ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3730

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3731

3731 - أخبرنا يُونَس أخْبَرنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد (1)، ح. وحدثنا الربيع (2)، حدَّثنا شُعَيب بن اللَّيث (3)، حَدَّثنا اللَّيث، أنَّ أبا (الزُّبَيْر (4)) أخبره، عن جابر بن عبد الله، أن عائِشة أَقْبَلتْ مُهِلَّة بِعُمْرةٍ حتَّى إذا كانتْ بِسَرِفَ عَرَكَتْ (5)، فدخل عليها النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فوجدها تبْكِي [ص:303] فقال: "ما يُبْكِيْكَ؟ " قلتُ: حِضْتُ ولمْ أَحْلِلْ ولمْ أَطُفْ بِالبَيْتِ، والنَّاسُ يَذْهبُون الآنَ إلى الحجِّ، قال: "هذا أمرٌ كَتَبَهُ الله علىَ بَنَاتِ آدَمَ، فاغْتَسِلِي ثُمَّ أهِلِّي بالحجِّ" ففعلتْ ووقفتْ المواقِفَ؛ حتَّى إذا طَهُرَت طافتْ بالكعبة والصَّفا والمروة، ثُمَّ قال: "قدْ أحْلَلْتِ من حَجِّكَ وعُمْرتِك جَمِيْعًا" قَالَتْ: يا رسول الله، إنِّي أَجدُ في نَفْسِي إنْ لَمْ أَطُفْ بِالبَيتِ حتَّى حَجَجْتُ، قال: "فاذهبْ بِها يَا عبد الرحمن، فأَعْمِرْهَا من التَّنْعِيْم" وذلِكَ ليْلةَ الحَصْبَة (6). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ابن سليمان بن عبد الجبار بن كامل أبو محمد المرادي مولاهم، المصري. (3) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، مولاهم، أبو عبد الملك المصري. (4) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "الزُّهري"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (3/ 500)، وصحيح مسلم (2/ 881). (5) عَركَت: -بفتح العين، والرَّاء- أيْ حاضتْ، يقال: عَركَت تَعْرُك عُرُوكا، كقَعَدَ تَقْعُد قُعُودا. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 392). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 881، ح 136)، عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح، عن الليث بن سعد به، وأخرجَه الطَّحاوي (2/ 201) عن يونس به مختصرا. من فوائد الاستخراج: في إسناد مسلم عنعنةُ أبي الزبير، وهُو مدلِّس من المرتبة الثالثة، وقَدْ صَرَّح بالإخبار عند المصنِّف، وهو دليلٌ لمن يرى أن عنعنةَ المدلِّسين في الصحيحين لا تضرُّ لاتصال إسنادِ المعنعِن فيهما، ولذا رأى بعضُ العلماء منهم الإمام النووي والحافظُ الحلبي أنَّ العنعنة في الصحيحين محمولةٌ على ثبوتِ السَّماع فيها عند صاحبي الصحيحين من جهة أخرى. انظر: النكت على ابن الصلاح (2/ 92 - 93)، تعريف أهل التقديس كلاهما لابن حَجَر (ص 45).

اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعِ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3731

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3732

3732 - حدَّثنا عمار بن رجاء، حدثنا محمد بن بكر البُرْسَانِي (1)، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنَّه سمع جابرا، ح. [ص:304] وحدثنا يُوسُف (2)، وأبو حميد (3)، قالا: حدثنا حجَّاج بن محمد، عن ابن جريج (4) قال: أخبرني أبو الزبير أنَّه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- على عائشة وهي تبكي فقال: "ما لكِ تبكين؟ " قالتْ: أبكاني أن الناس حلُّوا ولم أحْلِلْ، وطافوا بالبيت ولم أَطُفْ، وهذا الحجُّ قد حضَر كما ترى، قال: "إنَّ هذا أمرٌ قدْ كَتَبه الله علي بنات حَوَّاء، فاغْتسِلي وأَهلِّي بِالحجِّ، ثُمَّ حُجِّي واقضِي ما يَقْضي الحاجُّ غير أن لا تطُوفي بِالبَيت ولا تُصَلي" قال: ففعلت ذلك فلما طَهُرَتْ، قال: "طُوفِي بالبيت وبين الصَّفا والمروة، ثمَّ قد أحلَلْتِ من حجِّكِ ومن عُمْرَتِكِ" قالت: يا رسول الله، إنِّي أجِدُ في نفسي من عُمْرتِي أَنْ لمْ أكنْ طُفْت (5) حتَّى حَجَجْتُ، قال: "فاذهَبْ يا عبد الرحمن فأعْمِرْهَا من التَّنْعيم" (6). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول. (2) هو: يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيْصي. (3) هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني. (5) وعند مسلم: "إنِّي أجدُ في نفسي أَنِّي لمْ أطُفْ بالبيت حتَّى حججْتُ". صحيح مسلم (2/ 881). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -بابُ بَيَانِ وُجُوْهِ الإحرام. . . (2/ 881، 136)، عن محمد بن حاتم، وعبد بن حُميد، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج به، محيلًا متنه على حديث الليث بن سعد، عن أبي الزبير قبله، وأخرجه أبو نعيم في المستخرج = [ص:305] = (3/ 312) عن محمد بن إبراهيم عن محمد بركة، عن يوسف بن سعيد المصِّيصِي به. من فوائد الاستخراج: فيه بيانٌ للمتن المحال به في صحيح مُسْلم على متنٍ آخر.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3732

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3733

3733 - حدَّثنا مُسْلِم بن الحَجَّاج بِبَغْدَاد (1)، حدَّثنا أبو غَسَّان مَالِكُ بن عبد الواحد، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، قال: حدثني أبِي (2)، عن مَطَر (3)، عن أبي (الزُّبير) (4)، عن جابر بن عبد الله، أن عائشة في حجَّة نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- أهلَّت بِعُمْرة، فلما كانت بِسَرِفَ حَاضَتْ فَاشْتَدَّ ذلك عليها، فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّمَا أنتِ من بني آدم يُصيبكِ ما أصابَهم" فلما قدمتْ البَطْحَاء أمرَها نَبِيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- فأهلَّت، فلما قضتْ نُسُكَها فجاءَت إلى الحَصْبَة أحبَّتْ أنْ تعتَمِر، فقال لها نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّكِ قدْ قَضَيْتِ حجِّكِ وعُمْرتكِ" قال: "وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا سهْلًا (5) إذا هَوِيَتِ الشَّيءَ تابعها عليه (6)، فأرسلها معَ عبد الرحمن بن أبي بكر [ص:306] فأَهلَّت بعمرةٍ من التَّنعيم" قال (مطرٌ) (7): قال أبو الزبير: فكانتْ عائشة إذا حجَّت صنعت كما صَنَعَتْ مع نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- (8). _________ (1) صاحبُ الصَّحيح، والحديث مَخرَّجٌ في صحيحه في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 881). (2) هو: هشام بن أبي عبد الله سنْبَر الدَّسْتَوائي. (3) ابن طَهْمَان الورَّاق. (4) ما بين القوسين تصَحَّف في نسخة (م) إلى "الزُّهري"، والتصويب من إتحاف المهرة (3/ 450)، وصحيح مسلم (2/ 881). (5) أَي: سهل الخُلُق، كريم الشمائل، لطيفا ميسرا. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 394). (6) معنَاه: إذا هوِيتْ شيئًا لا نقص فيه في الدين، مثل طلبها الاعتمار وغيره أجابها إليه. = [ص:306] = انظر: المرجع السابق. (7) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "مطرف"، والتصويب من إتحاف المهرة (3/ 450)، وصحيح مسلم (2/ 881). (8) ساق المصنِّف هذا الحديث من طريق الإمام مُسلم -رحمه الله-، كما ساقه أبو نعيم في مستخرجه (3/ 312) من طريق مسلم بن الحجّاج أيضًا، ولعلَّه لعدم وجوده عندهما من غير طريقه بهذا الإسناد، أعني إسناد مطرٍ عن أبي الزبير بما يحتوي متنُ حديثه من زياداتٍ يمكنُ الاستدلال في لما بَوَّب به المصنِّفُ أبو عوانة. قال السَّخاوي -عند كلامه عن مناهج المستخرِجين-: "وربما عزَّ على الحافظ وجود بعض الأحاديث فيتركه أصلًا، أو يعلِّقُه عن بعض رواتِه، أو يورده من جِهة مصنِّفِ الأصل". فتح المغيث للسخاوي (1/ 44). من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج بيانٌ لمتن حديث مطر الورَّاق، حيث أحاله مسلم على حديثِ اللَّيث عن أبي الزُّبير قبلَه، واكتفَى بذكر زياداتِه على الليث بن سعد.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَطَرٍ، ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أبو غسان مالك بن عبد الواحد ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3733

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3734

3734 - حدثنا محمد بن معاذ المَرْوَزِي، حدثنا زكَرِيَّا بن عَدِيٍّ، حدثنا عبيد الله بن عُمر، عن زيدٍ (1)، عنْ أبِي الزُّبير (2)، عن جابر: "خَرجْنا [ص:307] مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُهِلِّين بالحجِّ، فقَدِمْنا مكَّة وطُفْنَا بِالبَيْتِ وبالصَّفا والمَرْوَة" (3) وذكر الحديث. _________ (1) هو: زيد بن أبي أنيسة الجَزَري، أبو أسامة الكوفيّ، ثمَّ الرُّهاوي، و "أُنَيسة" بضمِّ الأول وفتح الثاني مصغَّرا. انظر ح / 3718. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث بعده، ح /

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زيد1 ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← محمد بن معاذ المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3734

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3735

3735 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا الحسن بن محمَّد ابن أَعْيَنْ (1)، وأبو جعفر بن نُفيل (2)، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا سَعيد بن سُليمان (3)، قالوا: حدثنا زُهير أبو خيثمة (4)، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُهِلِّين بالحجِّ مع النِّساء والولدانِ، فلما قدمنا مكَّة طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمرْوَة، قال: فقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من لم يكن معه هدي فَلْيَحْلِلْ" قلنا: أيُّ الحلِّ؟ قال: "الحل كُلُّه" قال: فأتينا النِّساء، ولبسنا الثِّياب، ومَسِسْنَا الطِّيب، فلما كان يوم التَّروية أهلَلْنَا بالحَجِّ وكفانا الطَّوافُ الأوَّل بين الصَّفا والمروة، وأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:308] أنْ نَشْتَرِك في الإِبِل والبَقَر؛ كلُّ سَبْعة منَّا في الجَزُورِ (5)، قال أبو داود الحراني: في بَدَنَة (6)، وقال الصغاني: في الجَزُوْر (7). _________ (1) أبو علي الحرَّانِي، ت / 210 هـ. قال أبو حاتم: "أدركتُه ولم أكتبْ عنه"، وذكره ابن حبان في الثقات. ووثَّقه الذَّهبي، وقال الحافظ ابن حجر: "صدق". انظر الجرح والتعديل (3/ 35)، الثقات (8/ 171)، تهذيب الكمال (6/ 306)، الكاشف (1/ 329)، التقريب (ت 1407). (2) هُو: أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيْل النُّفَيلي الحرّاني. (3) هو الضبِّي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزَّاز، يلقب بـ "سعدُويَة". (4) هو: زُهير بن معاوية؛ وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) الجَزُور: -بفتح العين وضمِّ الزَّاي- هو ما يُجْزَر من الابل، أيْ يُذْبَح، والجمع جَزَائِر وجُزُرٌ. انظر: هدي السَّاري (ص 103). (6) البَدَنَةُ: -بفتح الثلاثة محرّكةً- واحدة البُدُن -كَكُتُب- هي من الإبل والبقر، كالأضحية من الغنم، تهدى إلى مكَّة، للذكر والأنثى، وقال عياض: "البدن مختصة بالإبل"، وقال غيره: "يقع على الجمل والناقة والبقرة، لكن على الإبل أكثر". انظر: مشارق الأنوار (1/ 80)، القاموس المحيط (ص 1086)، هدي السَّاري (ص 909). (7) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 882، 138) عن أحمد بن يونس، ويحيى بن يحيى، كلاهما عن أبي خيثمة زهير بن معاوية به. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج بيان للمُهْمَل "زهير أبي خيثمة"، حيث جاء في صحيح مسلم مُهمَلا، وتزداد أهمية مثل هذا إذا شاركه راوٍ آخر في اسمه وطبقته وشيوخه، وقد شارك زهير بن معاوية أبو خيثمة، زهيرُ بن محمَّد التَّميمي في الطبقة، وإخراج الجَمَاعة لهما.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الصَّغَانِيُّ ← أَبُو جَعْفَرِ بْنُ نُفَيْلٍ ← الحسن بن محمَّد ابن أَعْيَنْ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3735

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3736

3736 - حدثنا الصغاني، ويحيى بن سَافِري، قالا: حدثنا مُعلَّى بن مَنْصُور (1)، حدَّثنا ابن أبي زَائِدة (2)، أخبرنا (ابن) جُريج (3)، [ص:309] عن أَبِي الزُّبير، عن جَابِر قال: أَمَرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد مَا طُفْنا أنْ نَحِلَّ قال: "فإِذا أردتُّم أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنَى فَأَهِلُّوا" (4). وروى عبد الملِك بن شُعَيب بن اللَّيث، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالتْ: "بعثَ مَعِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الرحمن بن أبي بكْرٍ، وأمرنِي أَنْ أَعْتَمِر مِنَ التَّنْعِيم مَكَان عُمْرَتي الَّتِي أَدْركنِي الحجُّ ولَمْ أَحْلِل مِنها" (5). _________ (1) الرازي، أبو يعلى. (2) هو: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ميمون الهَمْداني -مولاهم-، أبو سعيد الكوفي. (3) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "أبو"، والتَّصويب من إتحاف المهرة = [ص:309] = (3/ 450)، وابن جريج هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 882، ح 139) عن محمد بن حاتم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج به. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادة صحيحةٌ وهي: أمرُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أصحابَه بالتحلُّل من إحرامهم بعد ما طَافُوا، بينما جاء لفظ مسلم خاليًا من ذلك الأمر والتَّوقِيت. (5) وصله الإمام مسلم في صحيحه -كتاب الحج -باب بيان وُجُوه الإحرام. . . (2/ 870، ح 112) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث به.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ← الصغاني ويحيى بن سافري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3736

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3737

3737 - حدثنا محمد بن إبراهيم الطَّرْسُوسِي، حدثنا أبو نُعيم (1)، حدثنا أفْلَحُ (2)، عن القاسِم بن محمد، عن عائشة قالت: خرَجْنا مع [ص:311] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحجّ في أَشْهُر الحجِّ (3) وحُرُم (4) الحج، حتَّى نزلنا بِسَرِفَ قالت: فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه فقال: "من لمْ يَكُن مِنْكُم معه هدْيٌ فأَحَبَّ أنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ، ومَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلاَ" وكان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هَدْيٌ ومَعَ رِجَالٍ من أصحابه ذوِيْ قُوَّةٍ كانَ مَعَهُم الهدْي، قَالت: فالآخِذ بِالأَوْلَى من لم يكن معه الهَدْيُ، والتَّاركُ لها، قالت: فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنَا أبْكي (*فقال: "ما يبكيك؟ "*) (5) قالت: سمعتُ قولَكَ لأصحابِك فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ، قال: "وما شأنُكِ؟ " قلتُ: لا أصلِّي، قال: "لا يَضُرُّكِ إنَّما أنتِ من بناتِ آدمَ كتب الله عليكِ مَا كتَبَ عَلَيْهِنَّ، فكُوني في حجِّكِ فعَسَى الله أَنْ يَرْزُقَكِهَا" قالتْ: فَكُنْتُ في حَجَّتِي حتَّى نَفَرْنا من مِنىً، فَنَزَلْنَا المُحَصَّب فَدَعَا عبد الرحمن بن أبي بَكْرٍ فَقَال: "اخرُجْ بِأختِكَ [ص:312] من الحرَمَ فَلْتُهِلَّ بعمرة، ثُمَّ افْرُغا من طوافِكما فإنِّي أنتظرُكما ها هُنا حتَّى تأْتِيا" قال: فجئْنَاه في جوفِ اللَّيل، قال: "قد فرغْتُما" قلتُ: نعم، (فنادَى (6)) بالرَّحِيل في أصحابه، فارتَحَل النَّاسُ ومرَّ بالبيتِ فطافَ قبْلَ صلاَةِ الصُّبْحِ، ثمَّ خرَجَ مُتَوَجِّهًا إلى المدينة (7). _________ (1) هو: الفضل بن دُكين. (2) ابن حميد بن نافع الأنصاري المدني، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أشهر الحج هي: عند الجماهير شوال، ذو القعدة، وعشر ليال من ذي الحجة تمتد إلى الفجر ليلة النَّحر. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 385). (4) حُرُم الحجّ: ضبطه الجمهور بضمِّ الحاء والرَّاء على إرادة الأوقات والمواضِع والأشياء والحالات، وضبطَه الأصيلي بفتح الرَّاء، فيكونُ جمعَ حرمة، أي ممنوعات الشرع ومحرَّماته. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 384)، الدِّيباج على مسلم (3/ 306). (5) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن. (6) في نسخة (م) "فادي"، ولعلَّها تصحيفُ "فَآذن"، ففي لفظ مسلم (2/ 870) "فآذن بالرحيل"، أي أَعْلَمَ بالرَّحيل، كما يحتمل أن تكون تصحيفَ "فنادى" لفظِ الحديثِ في صحيح البخاري (ص 288، ح 1788). (7) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 875، ح 123) عن محمد بن نمير، عن إسحاق بن سليمان، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب قول الله تعالى: "الحج أشهر معلومات". . . (ص 253، ح 1560) عن محمد ابن بشَّار، عن أبي بكر الحنفي، وفي كتاب العُمرة -باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج، هل يجزئه من طواف الوداع؟ (ص 288، ح 1788) عن أبي نُعيم الفضيل ابن دكين، ثلاثتهم عن أفلح بن حميد به. من فوائد الاستخراج: قولُه في حديث المصنِّف: "فمنعتُ العمرة"، روى جمهورُ رواةِ مسلم مكانه: "فسَمِعتُ بالعُمرة"، وهذا اللفظ يُشْكِل توجيهه، أما لفظ المستخرِج فواضح المعنى، مناسبٌ للمُقام، يؤيِّد لفظَ بعضِ رواة مسلم الذين رَوَوْه بلفظ: "فمُنِعْتُ العُمرة"، ولذا قال النووي: "كذا هو في النسخ: "فسمعت بالعمرة"، قال القاضي: كذا رواه جمهور رواة مسلم ورواه بعضهم: "فمنعت العمرة"، وهو الصواب". انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (8/ 385).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3738

3738 - حدثنا الحَسَن بن مُكْرَم، حدثنا عُثْمان بن عُمَر (1)، أخبرنا أفلحُ بن حُميد (2)، بإسناده قال: خرجنا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لياليَ الحجِّ، وأيَّامَ الحجِّ، وأشهُرَ الحج، مُهِلِّين بالحجِّ، حتَّى إذا كُنَّا بِسَرِفَ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: "من لَمْ يكنْ معه هدْيٌ وأَحبَّ أنْ يُهِلَّ (3) فَلْيُهِلَّ، ومنْ كَانَ معه هدْيٌ فَلْيمكُثْ على إحرامِه" وذكر الحديثَ بنحوه (4). _________ (1) هو: عُثْمَان بن عمر بن فَارِس العبْدي، البصري. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أيْ: بِالعُمْرِة. (4) انظر تخريج ح/ 3737. من فوائد الاستخراج: العلوّ النسبيُّ: المُسَاواة بين المصنف والإمام مسلم لتساوي عدد رجال إسناديهما.

أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3738

Previous
181920
Next

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أفلح ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← محمد بن إبراهيم الطرسوسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3737