Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3703

3703 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي الجَحِيْم (1)، حدثنا [ص:255] هارون بن موسى (2)، حدثنا عبد الله بن الحارث (3)، عن عبيد الله (4)، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل من أعلى مكَّة ويَخْرُج من أسْفَلِها (5) ". _________ (1) هو: إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم -بفتح الجيم وكسر الحاء المهملة- أبو بكر البصري، الصَّيرفي، جاء بكنيته في تهذيب الكمال في ترجمة هارون بن موسى بن أبي علقمة (30/ 114)، وكذا في ترجمة عبد الله بن عبد الوهاب الحجي. قال فيه للدَّارقطني: "لا بأس به، غَلِطَ في أحاديث"، وذكره ابن حبَّان في الثقات. انظر: سؤالات الحاكم الدارقطني (ح 44)، الثقات لابن حبان (8/ 88)، الإكمال لابن ماكولا (1/ 51). (2) هو: هارون بن موسى بن أبي عَلْقَمة عبد الله بن محمد الفَرَوي المدني، "لا بأس به" ت / 253 هـ، وله نحو ثمانين سنة. التقريب (ت 8157). (3) ابن عبد الملك القرشي المخزومي، أبو محمد المكي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم. (5) انظر تخريج ح / 3702، 3701.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عبد الله بن الحارث ← هَارُونُ بْنُ مُوسَى، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجحيم،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3703

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3704

3704 - حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكًا (1) أخبره، ح. وحدثنا أبو أمية، حدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حدثنا مالك، عن ابن شهابٍ، عن أنسٍ: "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكَّة عام الفتح وعلى رأسه المِغْفَر (2) "، فلما نَزعه جاءه رجلٌ (3) فقال: يا رسول الله، ابنُ خَطَلٍ (4) [ص:256] مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتار الكعبة، فقال: "اقتُلوه" قال مالك: "ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ مُحْرِمًا" (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين، والحديث في موطئه (2/ 618 - 621). (2) المِغْفَر: -بكسر الميم، وسكون الغَيْن المعجمة، وفتح الفاء-: هو ما يجعل من الزَّرْد على الرأس مثل القُلنسوة، لِستْر الرأس ووقايته من الأذى. انظر: غريب الحديث للهروي (3/ 348)، هدي الساري (ص 171). (3) لم أقف على اسم الرجل، ويظهر من روايات المغازي أنه من بني كعبٍ. مغازي الواقدي (1/ 825)، سبل الهدى والرشاد للصالح الشَّامي (5/ 339). (4) هو: عبد الله بن خطل، وقيل في اسمه غير ذلك، رجل من بني تيم بن غالب كان = [ص:256] = مسلمًا فبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصدِّقا، وكان معه رجل مسلم يخدُمه فأمره أن يصنع له طعامًا ونام، فاستيقظ ولم يصنع له شيئًا فَعَدا عليه فقتله، ثم ارتدَّ مشركًا، وكانت له قينتان تغنِّيان بهجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمر بقتلهما معه، فقتلت إحداهما وهربت الأخرى حتى استؤمن لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمَّنها، ولما قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما يوم فتح مكة: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه"، فقتله سعيد بن حريث المخزومي، وأبو برزة الأسلمي اشتركا في دمه. انظر: التمهيد لابن عبد البر (6/ 157)، الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء (2/ 186). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز دخول مكَّة بغير إحرام، (2/ 989، ح 450) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام (ص 298، ح 1846) عن عبد الله بن يوسف، وفي كتاب الجهاد -باب قتل الأسير وقتل الصبر (ص 503، 3044) عن إسماعيل بن أبي أويس، وفي كتاب المغازي -باب أين ركز النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- الراية يوم الفتح؟ (ص 724، ح 4286) عن يحيى بن قزعة، وفي كتاب اللباس -باب المغفر (ص 1025، 5808) عن أبي الوليد، سبعتهم عن مالكٍ عن نافع به، وأخرجه ابن خزيمة في مسنده (4/ 355) عن يونس بن عبد الأعلى به. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادة صحيحة لا توجد عند صاحب الأصل، أخرجها البخاري في صحيحه من رواية يحيى بن قزعة المتقدم، وهي قوله: "قال مالك: ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ محرمًا".

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3704

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3705

3705 - حدثنا محمد بن عبد الله بن مَيْمُون الإِسْكَنْدَرَانِي (1)، حدَّثنا الوَليد بن مسلم (2)، عن مالك بن أنس (3)، عن ابن شِهاب، عن أنسٍ قال: "دخلَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكَّة وعلى رأسه المِغْفَر (4) ". _________ (1) هو: أبو بكر الإِسْكَنْدَرَاني. (2) القُرَشِي مولاهم، أبو العبَّاس الدِّمَشْقِي. صرح بالتحديث عن مالك عند الطَّحاوي (3/ 329)، وابن حبان (9/ 37)، وغيرها، وتنتفي تهمة التَّسوية عنه برواية جمع كبير من الثِّقات هذا الحديث عن مالك بمثل إسناد الوليد بن مسلم عنه. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطئه (2/ 619) برواية يحيى اللَّيثي عنه وفي لفظه: "عام الفتح"، وانظر تخريج ح / 3704. (4) أخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 37)، عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي، عن عبد السلام بن إسماعيل الدمشقي، عن الوليد بن مسلم به. من فوائد الاستخراج: دقَّةُ لفظِ المصنِّف، حيثُ حُدِّد فيه التوقيت بـ "يوم فتحِ مكَّة" بينما حُدّد في لفظ مسلمٍ بـ "عامِ الفتح"، وكلاهما صحيح فإن أوَّلهما يدخل تحت ثانيهما، وتابع الوليد على لفظة: "يوم الفتح" عن مالك؛ يحيى بن قَزَعة عند البُخاري (ص 725، ح 4286)، هشام بن عمار وسويد بن سعيد عند ابن ماجه (السُّنن ص 477، ح 2805).

أَنَسٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3705

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3706

3706 - حدَّثنا موسى بن عِيْسَى بن المُنذر الحِمْصِيُّ إمامُ [ص:258] مَسْجِد (1)، حدثنا محمد بن مُصَفَّى (2)، حدثنا محمَّد بن حَرْب (3)، عن ابن [ص:259] جُريج قال: حدَّثنا مالك بن أنس (4)، عن الزُّهري، عن أنسٍ أنَّه حدَّثه "أنَّه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى رأسه المِغْفَر زَمَنَ الفَتْحِ (5) ". _________ (1) أبو عمرو السُّلَمِيّ، ت / 280 هـ. قال الإمام الذهبِيُّ عنه في تاريخ الإسلام (21/ 312): "قد قال عنه النسائي: ليس بثقة"، وأورده الحافظ ابن حجر في لِسَانِ الميزان (7/ 122) وقال: "وكتب النسائي عنه، وامتنع من الرواية عنه، قال حمزة الكِنَانِي: "سألتُ النَّسَائي عنه فقال: حمصِي لا أحدث عنه شيئًا ليس هو شيئًا"". قُلت: يظهرُ من كلام النسائي أنَّ ضعفَه شديد، فإسناده ضعيف جدًّا، وقد تابعه جمع من الرُّواة عن محمد بن المُصَفَّى كما عند ابن حبَّان في صحيحه (9/ 115)، وهم: عبد الله بن محمد بن سَلْم، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد المُعَافَى، والحَسَن بن سفيان، وأبو عروبة، كلُّهم عن ابن المصفَّى به، على أنَّ المُتابعة لا تنفعُ إسناده في هذه الحالة، فيقال: ثبتَ الحديثُ من طرقٍ أخرى عن ابن المُصَفَّى به. (2) ابن بُهْلُول أبو عبد الله القُرَشِي الحِمْصِيّ، ت / 246 هـ. قال أبو حاتم: "صدوق"، وقال صالح بن جَزَرة: "حدّث بمناكير، وأرجو أن يكون صدوقًا"، وأنكر عليه أحمدُ حديثًا واحدًا. قال الذَّهبي: "كان ثقةً"، وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام، وكان يدلِّس". قلتُ: تابعه ثِقَةٌ (جعفر بن أحمد بن صالح) عن محمَّد بن حرب، عند الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 204)، فدَلَّ على ضبطِه الحديثَ وعدم وهْمِه فيه. انظر: الجرح والتعديل (8/ 104)، ميزان الاعتدال (4/ 43)، تهذيب التهذيب (9/ 460)، تقريب التهذيب (ت 7095). (3) الخَوْلاَني، أبو عبد الله الحِمصِيّ، الأَبْرَش، ت / 194 هـ. = [ص:259] = قال الإمام أحمد: "ليس به بأس"، ووثَّقه ابن معين، والعِجْليّ، والنَّسائي. انظر: تاريخ الدارمي (ص 80)، تاريخ الثقات للعجلي (402)، التعديل والتجريح للباجي (2/ 628)، تهذيب الكمال (25/ 44)، تقريب التهذيب (ت 6512). (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح /3704. (5) أخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 115) عن عبد الله بن محمد بن سَلْم، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد المُعَافَى، والحَسَن بن سفيان، وأبو عروبة، كلُّهم عن ابن المصفَّى به، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (7/ 204) بسنده عن جعفر بن أحمد بن عاصم، عن محمد بن حرب، وفي (1/ 262) أيضًا بسنده عن إسماعيل بن الفضل البلخي، عن مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج به. من فوائد الاستخراج: يُعَدُّ حديث المستخرِج من رواية الأكابر عن الأصَاغر، حيثُ رواه ابن جريج عن مالك، وابن جريج أسنُّ من مالك وأقدم وفاة منه، حيث توفي سنة 146 هـ، بينما توفي مالك سنة 179 هـ، فهو من النوع الذي يكونَ الراوي فيه أقدمَ طبقةً وأكبرَ سنًّا منَ المرويِّ عنة، ولهذا أورد هذا الحديث محمد بن مخلد المروَزِي في كتابه: "ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس" (ص 53)، وانظر شرح التَبْصرة والتَّذكرة للعراقي (3/ 64)، عند شرحه البيت ح 831.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ← موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي إمام مسجد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3707

3707 - حدَّثنا أبو إسماعِيل (1)، حدَّثنا الحميدي (2)، حدثنا [ص:260] سُفيان (3)، قال: حدثنا مالك بن أنس (4)، بإِسْنَاده "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكَّة وعلى رأسه المِغْفَرُ (5) ". _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمِي، أبو إسماعيل التِّرْمِذِي. (2) الحديثُ في مُسْنَدِه (2/ 509) عن سفيان بن عيينة به. (3) هو: ابن عيينة الهِلالي المكِّي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطئه (2/ 619)، وانظر تخريج ح / 3704 والأحاديث التي بعده. (5) أخرجه النَّسائي في كتاب الحج (ص 444، ح 2868) عن عبيد الله بن فَضَالة، عن الحُميدي به، وانظر أحاديث الباب: 3704، 3705، 3706.

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3707

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3708

3708 - (*حدثنا*) (1) يعقوب بن سُفيان (2)، ومحمد بن النُّعمان بن بَشير المَقْدِسِي (3)، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس (4)، قال: حدثنا أبِي (5)، قال: أخبرني محمد بن مسلمٍ (6) أنَّ أنس بن مالك أخبره "أنَّه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفَتْحِ دخل مكَّة وعلى رأسِه المِغْفَرُ"، فلما نَزَعه عن رأسِه أتَاه رجلٌ فقال: يا رسول الله، هذا [ص:261] ابْنُ خَطَلٍ مُتَعلِّقٌ بأسْتار الكعْبة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقتُلوه (7) ". _________ (1) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن. (2) هو الإمام يعقوب بن سفيان الفَسَوي. (3) أبو عبد الله النَّيْسَابُوري. (4) تقدَّم في ترجمته ما يفيد ضعفه، وتابعه هنا إسْمَاعِيْلُ بن أبان الورَّاق، وهو ثقةٌ كما في الحديث الذي بعده، إلا أن الراوي عن إسماعيل بن أبان الورَّاق لم أقف على ترجمته وحاله، فيبقى الإسنادُ ضعيفا. (5) هُوَ: عبد الله بن عبد الله بن أُوَيْسٍ الأصْبحي، أبو أويس المدني. (6) موضع الالتقاء مع مسلم. (7) انظر تخريج أحاديث الباب: 3704، 3705، 3706.

مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← أَبِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← محمد بن النعمان بن بشير المقدسي ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3708

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3709

3709 - حدثنا أحمد بن موسى أبو جَعْفَر العَدْل (1)، حدثنا إسماعيل بن أبان (2)، حدثنا أبو أُوَيْس، عن الزُّهري (3)، عن أنسٍ "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مكُّة حِين (افتَتَحَها (4)) وعلى رأسه مِغْفَرٌ [ص:262] من حَديدٍ (5) ". _________ (1) لم أقف على ترجمته، ولعلَّ الصحيح: أحمد بن موسى أبو جعفر المُعَدَّل -بضم الميم، وفتح العين، والدَّال المشددة المهملتين- اسم لمن عُدِّل وَزكَّى وقبلت شهادته عند القضاة، وبهذا الاسم الأخير ذكره المِزِّي في تهذيب الكمال، في تلاميذ إسماعيل بن أبان -شيخه في إسناد أبي عوانة- عند ترجمته له، وتابعه ابن سعدٍ كما في طبقاته (1/ 139) وأحمد بن يحيى الصُّوفي (كما في نكت ابن حجر 2/ 856) وأحمد بن مُوسى البزَّار (كما عند ابن عدي في الكامل 4/ 183) عن إسماعيل ابن أبان به، والحديث صحيح ثابت من طرق أخرى عن الزُّهري كما تبيَّن من أحاديث الباب. انظر: الأنْسَاب للسَّمعاني (5/ 340)، تهذيب الكمال (3/ 7). (2) هو: إسماعيل بن أبَان الورَّاق الأزدي، أبو إسحاق، أو أبو إبراهيم الكوفي، ثقة ت / 210 هـ. انظر: التقريب (ت 470). (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) جاء ما بين القوسين في نسخة دار الكتب المصريَّة: (م) على صيغة الإفعال: "افتحها"، وفيها ركاكةٌ من النَّاحية اللُّغوية، فإني لم أقفْ في كتب اللُّغة على استعمالِ صيغة الإِفعال من فَتَحَ بمعنى الفَتْح، وإنما استخدموا فتح، وافتتح، واستُخدِمت = [ص:262] = "افتَتَح" بمعنى "فتح البِلاد" كثيرا في الأحاديث النبويَّة، فأرى التي في النسخة الخطيَّة تصحيفًا، والله أعلم. (5) انظر تخريج أحاديث الباب: 3704، 3705، 3706، 3707. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف -إن صحَّ الحديثُ عن الزُّهري- تحديدٌ للمادّة التي أخذ منها المغفر، وهي الحديد، كما أن فيه تحديدا دقيقًا للزَّمن الذي لَبِس فيه النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- المِغْفَر.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبُو أُوَيْسٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ← أحمد بن موسى أبو جعفر العدل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3709

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3710

3710 - حدثنا إبراهيم بن أبي دَاود الأسَدي (1)، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ الشَّجَرِي (2)، ح. [ص:263] وحدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمِي (3)، حدَّثَنَا إبراهيم بن يحيى ابن هانئ الشَّجَرِي، قال: حدَّثَني أبِي (4)، عن محمد بن إسحاق (5) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن شهاب (6)، عن عمِّه (7)، عن أنس بن مالك "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة وعلى رأسِه المِغْفَرُ" (8). _________ (1) هو: إبراهيم بن أبي داود سُليمان الأسَدي، أبو إسحاق البُرُلُّسِيُّ. (2) هو: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد ابن هانئ، الشَّجري -بفتح المعجمة، والجيم- كان ينزل الشجرة بذي الحليفة فنُسِب إليها. الأنساب للسَّمعاني (3/ 404). قال أبو حاتم: "ضعيف"، وذكره ابن حبان في الثقات. قال محمد بن إسماعيل التِّرمذي: "لم أر أعمى قلبًا من الشَّجري، قلت له: حدَّثكم إبراهيم بن سعد فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد، وقلت: حدثك أبوك فقال: حدثك أبوك، وقال مرة: حدثني إبراهيم بن سعد ولم أسمعه منه". قال الذهبي: "ضعَّفه ابن أبي حاتم ومشَّاه غيره". وقال الحافظ ابن حجر: "ليِّن الحديث". قلتُ: حالته لا تحتملُ التَّفرد، ولم أقف على أحدٍ تابعه عن أبيه يحيى. انظر: الجرح والتعديل (2/ 147)، الثقات (8/ 66)، تهذيب الكمال (2/ 230)، ميزان الاعتدال (1/ 74)، تقريب التهذيب (ت 299). (3) أبو إسماعيل التِّرمذي. (4) أبوه: يحيى بن محمد بن عباد ابن هانئ، الشَّجري -بفتح المعجمة، والجيم. قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث"، وذكره ابن حبَّان في الثِّقات، وروى له التِّرمذي. وضعَّفه الذهبيُّ والحافظ ابن حجر، وزاد: "وكان ضريرا يتلقَّن". قلتُ: هو مع ضعفِه لم أقف له على متابعٍ عن محمد بن إسحاق بن يسار. انظر: الجرح والتعديل (9/ 185)، الثقات لابن حبان (9/ 255)، تهذيب الكمال (31/ 520)، الكاشف (2/ 375)، تقريب التهذيب (ت 8604). (5) ابن يَسَار، القُّرَشِيّ، المُطَّلبِي مولاهم. (6) هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهري، المدني، ابن أخي الزهري. (7) هو: محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شِهَاب الزُّهري، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (8) هذا إسناد ضعيف مُسَلْسَلٌ بتفرُّد عددٍ من الضُّعفاء بعضهم عن بعض، أمَّا متْن الحديث فصحيح ثابت عن الزُّهري من طرقٍ كما تبيَّن من تخريج أحاديث الباب. وقد درج كثيرٌ من علماء المصطلح قديمًا وحديثا على التمثيل بهذا الحديث لفرد الثقة، وبعضهم سمَّاه بالشاذ الصَّحيح، وعَدُّوا الحديث من مفاريد مالك عن الزهري، = [ص:264] = ومن أولئك العُلَماء: ابن الصلاح، وابن رجب، وابن كثير، وابن الملقِّن، والعراقي، والسِّيوطي، والأبْناسي، وغيرهم. وقد اعترض البعض الآخر من العلماء على هذا المثال لفرد الثقة، ومنهم الزَّركشي، والحافظ ابن حجر. قال الزَّركشِي في نُكَتِه على ابن الصَّلاح: "لم ينفرد بذلك، فقد رواه غيره عن الزهري عن أنس". وقال الحافظ ابن حجر في نكته على مقدمة ابن الصلاح متعقِّبًا على ابن الصلاح: "تفرَّد به مالك عن الزهري": "تعقَّبه شيخنا -يريدُ العراقيَّ، التقييد والإيضاح ص 105 - بأنه قد روى من غير طريق مالك، فرواه البزَّار من رواية ابن أخي الزهري، وابن سَعْدٍ في الطبقات (2/ 139) وابن عديّ في الكامل (4/ 183) جميعا من رواية أبي أويس". قال: "ذكر ابن عدي في الكَامِل (4/ 183) أنَّ معمرا رواه، وذكر المزيُّ في الأطراف (1/ 389) أنَّ الأوزاعي رواه". قلتُ: طريق الأوزاعي أخرجه تمَّام الرازي في فوائده (ح/ 824) عن أبي القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي عمرو الأطروش الصرار، عن هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به، إلا أن الحافظ ابن حجر صرَّح على حصول تدليس التَّسوية فيه من الوليد بن مسلم، وأن الأوزاعي لم يروه عن الزهري، بل رواه عن مالك عن الزهري. ثمَّ سرد الحافظ ابن حجر أربعة عشر طريقًا عن الزُّهري غير الأرْبعة المذْكُورة، كلُّها لا تخلو من كلام، ثم قال بعد سرْدِها: "فهذه طرقٌ كثيرة غير طريق مالك، عن الزهري عن أنس -رضي الله عنه- فكيف يجمل ممن له ورع أن يتَّهم إماما من أئمة المسلمين بغير علم ولا إطلاع. = [ص:265] = ولقد أطلت في الكلام على هذا الحديث، وكان الغرض منه الذبُّ عن أعراض هؤلاء الحفَّاظ، والإرشاد إلى عدم الطعن والرد بغير اطلاع. وآفة هذا كلُّه الإطلاق في موضع التقييد. فقول من قال من الأئمة: إن هذا الحديث تفرد به مالك عن الزهري ليس على إطلاقه، إنما المراد به بشرط الصحة. وقول ابن العربي: إنه رواه من طرق غير طريق مالك إنما المراد به في الجملة سواء صح أو لم يصح، فلا اعتراض ولا تعارض. وما أجود عبارة الترمذي في هذا فإنه قال -بعد تخريجه-: "لا يعرف كبير أحد رواه عن الزهري غير مالك". وكذا عبارة ابن حبان: "لا يصح إلا من رواية مالك، عن الزهري". فهذا التقييد أولى من ذلك الإطلاق. وهذا بعينه حاصل الكلام على حديث: "الأعمال بالنّيّات" والله الموفق" انتهى كلام ابن حجر. قلتُ: يظهر من كلام الحافظ ابن حجر -رحمه الله-، أن الحديث لم يصحَّ إلا عن مالك، ولكنَّه لم يتفرد به، بل رواه غيره أيضًا، فمن قال: "تفرد به مالك"، فإنه يرمي إلى أنه لم يصح إلا عن مالك، ومن قال: "لم يتفرَّد به مالك"، فإنما يريد بذلك أنَّ الحديث رواه غير مالك أيضًا، بغضِّ النظر عن الصِّحة وعدمها، وعلى مثل هذا التفسير يحمل كلام الزركشِي المتقدم. انظر: مقدمة ابن الصلَّاح مع التقييد والإيضاح (ص 104، 105)، شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 630)، الباعث الحثيث لابن كثير (ص 57)، شرح التبصرة والتذكرة (1/ 195)، المقنع في علوم الحديث لابن الملقِّن (ص 168)، النكت على ابن الصلاح للزَّركَشي (2/ 149)، الشذا الفيَّاح للبرهان الأبناسي (1/ 181)، = [ص:266] = النكت على مقدمة ابن الصلاح لابن حجر (2/ 654 - 670)، تدريب الراوي للسيوطي (1/ 234).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3711

3711 - حدَّثنا أبو يُوسف الفَارِسي (1)، حدَّثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغَمْر (2)، قال: حدثني (المُفَضَّل) بن فَضَالَة (3)، عن عبد الله بن عيَّاش، عن يزيد بن أبي حبيب (4)، عن أبِي الخَير (5)، عن عُقبة بن عامر أنَّه قال: نذرتْ أُخْتِي أنْ تمشيَ إلى بيت الله حافيةً، فأمرتْني أن أستفتِيَ لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستَفْتَيْتُه فقال: "لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ (6) ". _________ (1) هو: الإمام يعقوب بن سفيان الفَسَوي، صاحب المعرفة والتاريخ. (2) هو: عبد الرحمن بن أبي الغَمْر، واسم أبي الغمر: عمر، السَّهمي مولاهم، المصريُّ الفقيه. (3) ابن عُبَيْد بن ثُمَامَة القِتْباني -بكسر القاف، وسكون المثناة الفوقية، بعدها موحدة- المصريُّ، أبو معاوية القاضي. (4) أبو رجاء المصري، واسم أبي حبيب: سُويد. (5) مَرْثَد بن عبد الله أبو الخير اليَزَنيُّ، ثقة فقيه، ت / 90 هـ. التقريب (ت 6547). (6) أخرجه مسلم في كتاب الأَيمان -باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة (3/ 1264، ح 11) عن زكرياء بن صالح المصري، عن المفضل بن فَضَالة به، وأخرجه البخاري في كتاب جزء الصيد -باب من نذر المشي إلى الكعبة (ص 300، ح 1866) عن = [ص:267] = إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب به. من فوائد الاستخراج: أورد المستخرِج الحديث في كتابٍ غير الكتاب الذي أورده فيه صاحب الأصل -صحيح مسلم- مما يعيِّن مناسبةً أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ← أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْغمُرِ ← أبو يوسف الفارسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3711

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3712

3712 - حدثنا يُوسُف بن سَعِيد المِصِّيْصِي، حدثنا حجَّاج، عن ابن جُريج (1) قال: أخبرني سعيد بن أبي أيُّوب (2)، عن يزيد بن أبي حبيب أخبره، أن أبا الخير حدَّثه، عن عُقبة بن عامر الجُهني أنَّه قال: نذرتْ أختي أن تمشي إلى بيت الله، فأمرتني أن أستفتي لها النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فاستَفْتَيْتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: "لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ" قال: وكان أبو الخَيْر لا يُفارق عُقْبة (3). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو الخُزاعي -مولاهم- المصري، أبو يحيى بن مِقلاص. (3) أخرجه مسلم في كتاب الأيمان -باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة (3/ 1264، ح 12) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج به، محيلا متنه على حديث المفضل بن فضالة قبله، وأخرجه النسائي عن يوسف بن سعيد المِصِّيصي به. واختلف في هذا الحديث على ابن جريج في شيخه، فرواه هِشام بن يُوسف (كما في البخاري ص 300، ح 1866) وعبد الرزاق بن همَّام (كما في الحديث الذي نحن بصدد الكلام عليه) وحجَّاج (كما في سنن النسائي ص 589، ومسند أحمد 2/ 154، وأبي عوانة في هذا الحديث / 3712، وح /

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3712

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3713

3713 - وحدثنا الصغاني، حدثنا أبو عُبيد (1)، عن حَجَّاج، بمثله، قال الصغاني: هو الصَّحِيح يعني سعيد بن أبي أيُّوب (2). _________ (1) القاسم بن سَلَّام المروزي ثم البَغْدادي القاضي، صاحب التَّصانيف المشهورة. (2) انظر تخريج ح / 3712. من فوائد الاستخراج: فيه فائدة حديثية، وهي كلام الصَّغاني على الحديث.

حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3713

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3714

3714 - حدثنا الدَّبري (1)، عن عبد الرزَّاق (2)، عن ابن جريج قال: أخبرني سعيد بن أبي أيُّوب بإسناده ذكر مثلَه (3). _________ (1) إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد الصَّنعاني الدَّبري، أبو يعقوب. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في مصنَّفه (8/ 451). (3) أخرجه مسلم كما تقدم في كتاب الأيمان -باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة (3/ 1264)، عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق به، وانظر ح /3712.

سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3714

Previous
161718
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3706

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَمِّہٖ ← محمد بن عبد الله بن شهاب ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← إبراهيم بن يحيى ابن هانئ الشَّجَرِي، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ← إبراهيم بن يحيى بن هاني الشجري ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3710

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book