Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3691

3691 - م- حدثنا يوسف القَاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب، عن نافع، أن ابن عمر "كان إذا أتى ذا طُوىً بات بها، فإذا أصبح اغتسل ثم أتى البَيْت (وقد طلعت الشمس فَيَطُوف بِهِ (1))، ويُصَلِّي ركعتين" وأخبر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لما أتَى ذا طُوىً بَات بِها حتَّى أصْبَح (2) ". _________ (1) الجملة بين القوسين تكررت في نسخة (م) خطأٌ، فتمَّ حذفها. (2) هذا الحديث مكَرَّرٌ سندًا ومتنا، تقدم برقم/ 3685، وعِلَّة التكرار استدلال المصنِّف = [ص:241] = به لإثبات سُنِّيَّة الاغتِسال بذي طُوى. من فوائد الاستخراج: إخراج الحديث في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل (صحيح مسلم)، مما يعيِّن مناسبة أخرى للحديث، غير التي عند صاحب الأصل.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← 4332م-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3691

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3692

3692 - م- حدَّثنا يوسف القاضي، حدثنا مُحمَّد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد (1)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بات بذي طُوًى حتَّى صَلَّى الصُّبْح، ثُمَّ دخل مكَّة" وكان عبد الله يفعل ذلك، "وأنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل مكَّة من الثَّنِيَّة العُلْيَا التِّي بالبَطْحَاء ويَخْرُج مِنَ الثَّنِيَّة السُّفْلَى (2) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هذا الحديث بسَنَده ومتنه مكَرَّر غير الشَّطر الأخير منه، تقدَّم برقم /3683. أما الشَّطر الأخير: "وأنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل مكَّة من الثَّنِيَّة العُلْيَا التِّي بالبَطْحَاء ويَخْرُج مِنَ الثَّنِيَّة السُّفْلَى" فأخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى، ودخول بلدة من طريق غير التي خرج منها (2/ 918، ح 223)، عن زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، عن يحيى القطان به، محيلا لفظ حديث القطان، على لفظ حديث عبد الله بن نمير قبله، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يخرج من مكّة (ص 256، ح 1576) عن مسدَّد، عن يحيى القطَّان به. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج بيان للمتن المُحَال به عند مسلم على متن آخر.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← 4332م-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3692

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3693

3693 - حَدَّثنا أبو عبيد الله (1)، حدَّثنا عمِّي (2)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث (3)، عن أبِي الأسْوَد محمد بن عبد الرحمن، عن عروة قال: قدْ حجَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتني عائشة "أنَّه أوَّل شيءٍ بدأ به حِين قَدِم مَكَّة أنَّه تَوَضَّأ ثُمَّ طَاف بِالبَيْت (4) ". _________ (1) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي، أبو عبد الله المصري، صدوقٌ تُكُلِّم في حفظه، تغيرَّ بأخرة، وقد تابعه جماعة من الثقات الأثبات في هذا الحديث، الأمر الذي يدلُّ على تحديثه بالحديث قبلَ تغيُّره على الأرجح، تقدمت ترجمته. (2) عَمُّه: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن يعقوب الأنصاري -مولاهم- المصري، أبو أيوب. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يلزم، من طاف بالبيت وسعى، من البقاء على الإحرام وترك التحلل (2/ 906، 190) عن هارون بن سعيد الأيلي، والبخاري في كتاب الحج -باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة، قبل أن يرجع إلى بيته .. (ص 261، ح 1614) عن أصبغ، وفي باب الطَّواف على وضوء (ص 265، ح 1641) عن أحمد بن عيسى، ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب به، في كلا الصحيحين مطوَّلا، وفيه ذكر حج أبي بكر، وعمر، وعثمان، والزبير، وعبد الله بن عمر، وأسماء بنت أبي بكر، والمهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم- أجمعين. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4/ 207)، عن أبي عبيد الله أحمد ابن عبد الرحمن به. من فوائد الاستخراج: • فيه علوٌّ نسبي: "المساواة"، حيث استوى عدد رجال إسناد المصنِّف مع إسناد مسلم. = [ص:243] = • أورد المستخرِج الحديث في بابٍ غير الذي أورده فيه صاحب الأصل (صحيح مسلم)، ممَّا فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3693

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3694

3694 - حدَّثنا عبَّاس الدوري، حدَّثنا هَارُون بن مَعْروف (1)، حدَّثنا عبد الله بن وهب (2)، قَالَ: أخْبَرِني أبو صَخْر (3)، ح. وحدَّثنا ابْنُ أخِي ابن وهب (4)، قال: حدَّثني عمِّي (5)، قال: أخبرني أبو صَخْر، عن يَزِيدَ بن قُسَيْط (6)، عن عُبيد بن جُريج قال: حَجَجْتُ مع عبد الله بن عمر بين حجٍّ وعمرةٍ ثِنْتَا عَشْرَة مرَّة، فقلتُ: يا أبا عبد الرجمن، لقد رأيت منك أَرْبَع خِصَال ما رأيتُهُنَّ من أحدٍ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غيْرَك، قال: وماذا يا ابن جُريج؟ قال: رأيتُك إذا أهْلَلْتَ فدَخَلْت العُرُش قطعت التَّلبِية، ورأيتك إذا طفْت بالبيت كان [ص:244] أكثر ما تَمَسُّ من الأركان الرُّكْن اليَمَانِيَّ، ورأيتك تَحْتذي السِّبت (7) وهو محلوق الشَّعر، ورأيْتُك تُغيِّر بالصُّفْرة (8)، فقال: صدقت يا ابن جُريج "خَرَجْتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل العُرُشَ قطع التَّلْبية"، فلا تزال تَلْبِيَتِي حتى أموتَ، وطفتُ معه البيت "فكان أكثر ما يَمَسُّ من الأَرْكَان الرُّكْنَ اليَمَانِّيَّ"، فلا أزال أَمَسُّه أَبَدا، وهذا حِذَاؤُه يا ابن جُريج ولا أزال أحْتذيه، "وهذا تَغْييره يا ابن جُريج ولا أزال أُغَيِّرُه أبدًا". قالَ أبو عَوانة: قِصَّة الإهلال مخالفةٌ لقِصَّة سَعِيْد المَقْبُرِي (9). _________ (1) المَرْوَزِي، أبو عَلِيّ الخَزَّاز الضَّرِيْر ت/ 231 هـ. وثَّقه أبو حَاتم، وأبو زُرعة، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (9/ 96)، تاريخ بغداد (14/ 14)، تهذيب الكمال (30/ 107)، تقريب التهذيب (ت 8154). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو حُمَيد بن زياد المدني وهو ابن أبي المُخَارِق صاحب العَبَاء، وكان حاتم ابن إسماعيل يسمّيه حميد بن صخر. (4) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القُرَشي. (5) عَمُّه: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (6) هو: يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، ابن أسامة الليثيِّ، أبو عبد الله المدني، الأعرج. (7) السِّبْت: -بكسر السين المهملة- جلود البقر المدبوغة بالقرظ، تتخذ منها النعال، أو يكون "السُّبُت" -بضم السين المهملة والباء الموحدة- جمع سِبْتِية -بكسر السين المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر المثناة الفوقية- النِّعَال التي تُتَّخَذُ من جُلود البَقر المدبوغة بالقَرَظ (القِشْر الذي يُدْبَغ بِه). انظر: هَدْيَ السَّاري (ص 135)، مَشَارق الأنْوار (2/ 397)، حاشية السندي على النسائي (1/ 81)، شرح الزرقاني للموطأ (2/ 330)، شرح النووي على مسلم (8/ 95). (8) تُغَيِّر بالصُّفْرة: أي تَصْبَغُ بالوَرْسِ أو الزَّعَفْران. انظر: الفائق للزمخشري (2/ 284) لسان العرب لابن منظور (7/ 358)، القاموس المحيط (ص 396)، شرح النووي على مسلم (8/ 334). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الإهلال حيث تنبعث الرَّاحلة (2/ 544، ح 26) عن هارون بن سعيد الأيلي، عن عبد الله بن وهب، عن أبي صخر عن = [ص:245] = يزيد بن قُسَيْطٍ به، مُحيلًا متنَه على حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبيد بن جُريج قبلَه، وهو الحديث المتقدِّم تخريجه برقم / 3548، وقال: "وساق الحديث بهذا المعنى، إلا في قصة الإهلال، فإنَّه خالف رواية المقبُري، فذكره بمعنًى سوى ذكرِهِ إيَّاه". قلتُ: قصة الإهلال في حديث سعيد المقبُري جاءت بلفظ: "ورأيتُك إذا كنت بمكَّة، أهلُّ الناس إذا رأوُا الهِلال، ولم تُهِلَّ أنت حتى يكون يوم التَّروية ... وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُهِلُّ حتَّى تَنْبَعِثَ به راحلتُه"، بينما جاءت قِصَّة الإهلال في حديث يزيد بن قُسَيْط على خلاف تلك بِلَفْظ: "رأيتُك إذا أهْلَلْتَ فدَخَلْت العُرُش قطعتَ التَّلبِية ... خَرَجْتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما دَخَل العُرُشَ قطع التُّلْبية"، ويظهر -والله أعلم- أن هذا الموضع من حديث يزيد بن قُسَيْط غيرُ محفوظ، وذلك لما يلي: 1 - تصرُّف الإمام مسلم يوحي أن تلك اللفظة معلولة، حيث قدَّم حديث سعيد بن أبي سعيد المقبُري في الباب، ثم أردفه بحديث يزيد بن قسيط عن عبيد بن جُريج، ولم يذكُر لفظه، بل أحال متنه على حديث المقبري، ونبَّه على مخالفة يزيد بن قسيط للمقبري في قِصَّة الإهلال، قال المعلِّمي -رحمه الله- في الأنوار الكاشفة (ص 230): "من عادة مسلم في صحيحه أنه عند سياق الروايات المتفقة في الجملة، يقدم الأصح فالأصح، فقد يقع في الرواية المؤخرة إجمال أو خطأٌ فتبينه الرواية المقدمة". 2 - أن مسلمًا لو كان يرى قصة يزيد بن قُسَيط في الإهلال محفوظةً، لذكر لفظها، واعتبرها زيادة ثقة، ولكنَّه لم يذكر القِصة المخالفة لحديث سعيد، وإنما نبَّه على المخالفة فقط. = [ص:246] = 3 - اختيار البخاري -رحمه الله- لحديث سعيد المقبري، فأخرجه في صحيحه في كتاب الطهارة -باب غسل الرجلين في النَّعْلين (ص 33)، عن عبد الله بن يوسف، وفي كتاب اللباس -باب النِّعال السِّبتية- (ص 1031) عن القعنبي، كلاهُما عن مالك عن سعيد به. 4 - إخراج مالك لحديث المقبري في موطئه. الموطأ (2/ 418 - 419). 5 - حديث يزيد بن قُسَيْط تفرَّد به عنه أبو صَخْر حُميْد بن زياد، حيث لم أقف لأبي صخرٍ على متابعٍ عن يزيد بن قُسَيط، وأبو صَخْر كما تقدَّم في ترجمته مُتكلَّم فيه، ولعلَّ الخطأ منه حيث دخل عليه حديث في حديث، حيثُ جاءت أحاديث أخرى فيها الأمر بقطع التَّلبية عند الوصول إلى بيوتات مكَّة، بينما حديث سعيد المقبري رواه عنه مالك، بسنَد نظيف، ولذا اختاره البُخاري فأخرجه في صحيحه. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرج عدة فوائد، منها: • في حديث المستخرِج بيان للمتن المحال به على المتن المحال عليه عند مسلم. • تحديد موضع العلَّة في الحديث. • تعليق المستخرِج على الحديث، وبيانه مخالفة حديث يزيد بن قسيط لحديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، المتقدم برقم / 3548. • إيراد المستخرِج للحديث في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل، مما يعيِّن مناسبة أخرى للحديث، غير التي عند صاحب الأصل (صحيح مسلم).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3695

3695 - حدَّثنا أبو داود الحراني، وعبَّاس (1)، والصَّغاني، قالوا: [ص:247] حدثنا أبو عاصم (2)، عن ابن جُريج (3) قال: أخبرنِي عطاء قال: وأخبرِني ابْنُ عَبَّاس أن الفَضْل أخبره "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَزَلْ يُلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَة (4) ". _________ (1) هو: عبَّاس بن مُحَمَّد بن حاتِم الدوري البغدادي. (2) الضحَّاك بن مَخْلَد بن الضَحَّاك الشيباني. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب: استحباب إدامة الحاج التَّلبِيَة حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النَّحر (2/ 931، ح 267) عن ابن راهويه، وعلي بن خَشْرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن ابن جُريج به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب التَّلبية والتَّكبير غداة النَّحر حتَّى يَرْمي الجَمْرَة، والارتداف في السَّير (ص 273، 1685) عن أبي عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد به. من فوائد الاستخراج: العلوُّ النسبي: المساواة، لتساوي عدد رجال إسناديهما.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← أبو داود الحراني، وعبَّاس والصَّغاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3695

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3696

3696 - حدثني عمار بن رجاء، حدثنا محمد بن بكر البُرْسَاني، أخبرنا ابن جُريج (1) قال: أخبرني عطاء قال: أخبرني ابن عباس أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أرْدَفَ الفضل بن عبَّاسٍ، قال عطاء: فأخبرني ابن عبَّاسٍ أنَّ الفضل أخبره "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يزلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرَة العَقَبَة (2) (3) ". رواه عيسى بن يونس، عن ابن جُريج (4). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر تخريج الحديث قبله ح / 3695. (3) تكرَّر هذا الحديث بسنده ومتنه في هذا الموضع سَهْوًا، فتمَّ حذفُ الثاني منهما. (4) وصله مسلم في كتاب الحج -باب: استحباب إدامة الحاج التَّلبِيَة حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النَّحر (2/ 931، 267) عن ابن راهويه، وعلي بن خَشْرم، كلاهما = [ص:248] = عن عيسى بن يونس، عن ابن جُريج به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3696

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3697

3697 - حدَّثنا عيسى بن أحمد العَسْقَلاني، حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هِشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفَتْحِ من كَداءٍ (2) أعلَى مكَّة (3) ". وكانَ [ص:250] عروة أكثرَ ما يَدخلُ من كُدَىً (4)، وكانتْ أَقْربها إلى منْزلِه. _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) كَدَاء: -بفتح الكاف والمدّ-: هو ما يعرف اليوم بريعِ الحُجون، يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاة، ويفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبية وجرول. انظر: المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 262). (3) أخرجه الإمام مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والخروج منها ... (2/ 919، ح 225)، عن أبي غريب، عن أبي أسَامة حمَّاد بن أسامة، عن هشام به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب: من أين يخرج من مكة؟ (ص 256، ح 1579) عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث به. هذا الحديث اختلف فيه على هشام وصلًا وإرسالًا: فرواه سُفيان بن عيينة، وعمرو بن الحارث، وحفص بن ميسرة ثلاثتهم (كما عند البخاري ص 256، 726) عن هشام به موصولًا. ورواه حاتم بن إسماعيل، ووهيب بن خالد (كما عند البخاري أيضًا ص 256، = [ص:249] = 726) عن هشام به مرسلًا، فلم يُسمّوا عائشة -رضي الله عنها-. واختلف على أبي أسامة، فرواه عثمان بن أبي شيبة (كما عند المصنِّف برقم 3700) ومحمود بن غيلان (كما في صحيح البخاري 256)، وأبو كريب (كما عند مسلم 2/ 918)، والإمام أحمد (كما في مسنده 6/ 58)، عن أبي أسامة متصلًا موصولًا، ورواه عبيد بن إسماعيل (كما في صحيح البخاري ص 726) عن أبي أسامة عن هشام به مرسلًا. قال ابن حجر في الفتح (3/ 512): "اختلف على هشام بن عروة في وصل هذا الحديث وإرساله، وأورد البخاري الوجهين مشيرًا إلى أن رواية الإرسال لا تقدح في رواية الوصل، لأن الذي وصله حافظ، وهو ابن عيينة، وقد تابعه ثقتان، ولعله إنما أورد الطريقين ليستظهر بهما على وهْم أبي أسامة". من فؤائد الاستخراج: أخرج المصنِّف هذا الحديث بسند صحيح متصل من طريق عمرو بن الحارث عن هشام بن عروة، وقد اختاره البخاري أيضًا، بينما هو عند مسلم من طريق أبي أُسَامة، وقد اختلف عليه في سند الحديث ولفظه، فأخرج البخاري في كتاب المغازي -باب دخول النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- من أعلى مكَّة (ص 726)، عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه مرسلًا، ورواه محمود بن غيلان كما عند البخاري (ص 256) عن أبي أسامة بلفظ: "دخل عام الفتح من كَداءٍ، وخرج من كُدًا من أعلى مكة". قال ابن حجر في الفتح: "كذا رواه أبو أسامة فقلبه، والصواب ما رواه عمرو وحاتم عن هشام: "دخل من كَدَاء من أعلى مكة"، ثم ظهر لي أنَّ الوهْمَ فيه ممن دون أسامة، فقد رواه أحمد عن أبي أسامة على الصواب". انظر: مسند أحمد (6/ 58)، فتح الباري (3/ 512). = [ص:250] = قلتُ: فقد انتقى مسلم -رحمه الله- الرواية المحفوظة سندًا ومتنًا عن أبي أسامة وأودعها كتابه، وإنما أخرج البخاري طريق محمود بن غيلان عن أبي أسامة المرسلة ليستظهر بها على وهم أبي أسامة أو من دونه في لفظ الحديث حسب ما تقدم من كلام ابن حجر. (4) قال الإمام النووي: "اختلفوا في ضبط كَدَاء هذه، قال جمهور العلماء بهذا الفن: "كداء بفتح الكاف وبالمد، هي الثنية بأعلى مكَّة، وبالقصر هي التي بأسفل مكة، وكان عروة يدخل من كليهما، وأكثر دخوله من كَداء، بفتح الكاف فهذا أظهر، وقيل: بالضم، ولم يذكر القاضي غيره". قلتُ: يظهر من سياق الحديث وكلام هِشَام أن المقصود من اللفظة الثانية، "كُدًا"، هي التي بالضم والقصر: ثَنِيَّة تقع أسفل مكَّة كما تقدَّم، كما وردت في المصادر الحديثية الأخرى. قال الحافظ ابن حجر في قوله: "وأكثر ما يدخل من كُدا": "بالضم والقصر للجميع". وقال معلِّقًا على كلام هشام: "فيه اعتذار هشام لأبيه، لكونه روى الحديث وخالفه؛ لأنه رأى أن ذلك ليس بحتم لازم .. وكثيرًا ما يفعل غيره بقصد التيسير". انظر: شرح مسلم للنووي (9/ 8)، فتح الباري (3/ 512).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3698

3698 - حدثنا عَمَّار (1)، حدَّثنا الحميدي، حدثنا سُفيان (2)، حدثنا هِشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل من أعْلَى مكَّة [ص:251] وخَرَج من أسْفَلِها (3) ". _________ (1) هو: عمَّار بن رجاء التَّغْلِبي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثَنِيَّة العليا ... (2/ 918، ح 224) عن محمد بن المثَنَّى، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يدخل مكة؟ (ص 256، ح 1577) عن الحُميدي ومحمد بن المثنَّى به، وانظر ح / 3697. من فوائد الاستخراج: قوَّة إسناد المستخرِج أبي عوانة، حيث أخرج الحديث من طريق الحُميدي، عن سفيان بن عيينة، بينما الحديث في صحيح مسلم من طريق ابن المثنى، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وهُمَا مع ثقتها لا يصلان إلى درجة الحُميدي في ابن عيينة، قال أبو حاتم الرازي: "هو أثبت الناس في ابن عيينة، وهو رئيس أصحابه"، وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي: "قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة، فسألت عن أجل أصحابه، فقالوا: الحميدي". ولذا اختار البخاري طريق الحميدي عن سفيان، فأخرجها في صحيحه. انظر: تهذيب التهذيب (5/ 215).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عَمَّارٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3698

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3699

3699 - حدثنا أبو داود السِّجْزي (1)، حدَّثنا (ابن) (2) المُثنَّى (3)، حدثنا سفيان (4)، بإسناده "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان إِذَا دخلَ مكَّة دخلَ من [ص:252] أعْلاها وخرجَ من أسْفَلِها (5) ". _________ (1) هو: سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني، صاحبُ السُّنن، والحَديثُ في سُنَنِه (ص 216). (2) تصحَّف في نسخة (م) إلى "أبو"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (17/ 330). (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى البصري. (4) هو: ابن عُيَيْنَة. (5) انظر تخريج ح / 3697، 3698. من فوائد الاستخراج: لفظ المصنِّف يحتوي معنىً زائدًا على لفظ مسلم، فلفظ المصنِّف يدلُّ على الاستمرار والمداومة لدخول "كان" على الفعل المضارع، بينما جاء الحديث عند مسلم خاليًا عن معنى الاستمرار والمداومة بلفظ: "لما جاء إلى مكَّة، دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها"، ولفظ المصنِّف أخرجه أبو داود كما تقدَّم عن ابن المُثَنَّى، عن سفيان بن عيينة به، وهو لفظ صحيح.

سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُثَنَّی ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3699

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3700

3700 - حدثنا أبو داود (1)، حدثنا عُثْمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أُسَامَة (2)، عن هشامٌ، بهذا الحديث، وقال: "عامَ الفَتْح دخل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- من كَدَاءٍ من أعلى مكَّة ودخل في العُمْرةِ من كُدَىً (3) ". _________ (1) هو: أبو داود السِّجستاني صاحب السُّنن، ولم أقف في المطبوع من سننه على طريق عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة عن هشام، وإنما الذي عنده، عن هارون بن عبد الله، عن أبي أسامة، عن هشام به. انظر: سنن أبي داود في كتاب المناسك -باب دخول مكة (ص 216، ح 1868). (2) حماد بن أسامة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلمٌ كما تقدَّم في كتاب الحجِّ -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. (2/ 918، ح 225) عن أبي غريب عن أبي أُسامَة به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يخرج من مكَّة؟ (ص 256، ح 1578) عن محمود بن غَيْلان، عن أبي أسامة به، وانظر ح / 3697. من فوائد الاستخراج: فيه زيادة صحيحةٌ لم ترد عند صاحب الأصل (صحيح مسلم)، وهي قوله: "ودخل في العُمرة من كُدًى".

هشامٌ، بهذا الحديث، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3700

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3701

3701 - حدثنا أبو الحسن المَيْمُوني (1)، وعمَّار، قالا: حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا عبيد الله بن عمر (3)، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل مكة من ثَنِيَّة (4) العُلْيا ويخرج من ثَنِيَّة السُّفْلى (5) ". _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (2) هو: ابن أبي أمية الطَّنَافِسي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) هكذا في نسخة (م)، بدون الألف واللام، بإضافة: "ثنية" إلى "العُليا"، وهو صحيحٌ من الناحية اللغويَّة، فظاهره إضافة الموصوف إلى صفته، ويؤول على حذف المضاف إليه الموصوف بتلك الصفة، فيكون أصل الجملة: ثنية مكَّة العليا، وثنيَّة مكة السُّفلى، وهذا كقولهم: "حبة الحمقاء وصلاة الأولى"، والأصل: حبة البقلة الحمقاء، وصلاة الساعة الأولى، فالحمقاء: صفة لبصلة، لا للحبة، والأولى صفة للساعة، لا للصلاة، ثم حذف المضاف إليه -وهو البقلة، والساعة- وأقيمت صفته مقامه، فصار: "حبة الحمقاء، وصلاة الأولى" فلم يضف الموصوف إلى صفته، بل إلى صفة غيره. انظر: شرح ابن عقيل (2/ 49). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. (2/ 918) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله به، وعن زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، عن يحيى القطان، عن عبيد الله به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يخرُج من مكّة؟ (ص 256، ح 1576)، عن مسدّد عن يحيى القطَّان، عن عبيد الله به. = [ص:254] = من فوائد الاستخراج: فيه علوٌّ نسبيٌّ، حيث استوى عدد رجال إسناد المصنِّف جمع إسناد مسلم.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو الحسن الميموني وعمار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3701

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3702

3702 - حدثنا أبو داود السِّجْزي (1)، حدثنا عبد الله بن جعفر البَرْمَكِيّ (2)، حدثنا مَعْنٌ (3)، حدَّثنا مالكٌ، عن نافعٍ (4)، عن ابن عمر، عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، بمثل ذلك (5). _________ (1) هو: سليمان بن الأشعثْ السِّجِسْتاني، صاحب السُّنن، والحديث في سننه (ص 216، 1866). (2) ابن يحيى بن خالد بن بَرْمك البرمكي، أبو محمد، "ثقة". التقريب (ت 3604). (3) هو: معن بن عيسى بن يحيى، الأشْجَعِي مولاهم، أبو يحيى المدني القَزَّاز، قال أبو حاتِم: "هو أثبت أصحاب مالكٍ وأوثقُهم"، أخرج له الجماعة. انظر: الجرح والتعديل (8/ 277)، تقريب التهذيب (ت 7682). (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح / 3701. (5) أخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يدخل مكَّة؟ (ص 256)، عن إبراهيم بن المنذر، عن معنٍ به، وانظر ح / 3701.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← مَعْنٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيُّ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3702

Previous
151617
Next

عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ← يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، ← أَبُو صَخْرٍ ← عَمِّی ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ← أَبُو صَخْرٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3694

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3697

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book