المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3442
3442 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بن عَبْدِ الأعْلَى (1)، أخْبرَنَا ابن وَهْبٍ (2)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنِ القَاسِمِ بن محمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ في بَرِيرَةَ ثَلاثُ سُنَنٍ، فَكَانَتْ إِحْدَى السُّنَنِ أنَّهَا أُعْتِقَتْ فَخُيّرَتْ في زَوْجِهَا، وَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ"، وَدَخَلَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَالبُرْمَةُ (3) تَفُورُ بِاللَّحْمِ، فَقُرِّبَ إلَيْهِ خُبْزٌ وَإدَامٌ مِنْ إِدَامِ البَيْتِ، فَقَالَ: "أَلَمْ أرَ بُرْمَةً فَيهَا لَحْمٌ؟ " فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ؛ وَأَنْتَ لاَ تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ. فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ" (4). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي أبو موسى المصري. (2) عبد الله بن وهب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) البُرْمَة: القدر مطلقًا، وجمعها بِرَام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. النهاية لابن الأثير (1/ 121). (4) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب العتق، باب إنما الولاء لمن أعتق، ح (14)، (2/ 1144). والبخاري في صحيحه: كتاب النكاح، باب الحرّة تحت العبد، ح (5097)، (9/ 41 - 42) عن عبد الله بن يوسف. وفي كتاب الطلاق، باب لا يكون بيع الأمة طلاقًا ح (5279)، (9/ 315)، = [ص:421] = عن إسماعيل بن عبد الله كلاهما عن مالك به.
عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← رَبِیعَۃَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3442
