Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3405

3405 - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، حدثنا علي ابن حفص المدائني، حدثنا ورقاء (1)، عن أبي الزناد (2)، عن الأعرج (3)، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ساعيا على الصدقة، فمنع ابن جميل (4)، [وخالد بن الوليد، والعباس -عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما يَنْقم (5) ابن جميل] (6) (7)، إلا أنه كان فقيرًا [ص:375] فأغناه الله. وأما خالد بن الوليد، فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه وأعتاده (8) في سبيل الله. وأما العباس فهي عليَّ ومثلها معها. ثم [ص:376] قال: "يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو (9) أبيه" (10). _________ (1) ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن. (2) عبد الله بن ذكوان. (3) عبد الرحمن بن هرمز. (4) قال الحافظ: لم أقف على اسمه في كتب الحديث (فتح الباري، 3/ 333). (5) بكسر القاف والفتح، وهو ما ينكر ويكره (مشارق الأنوار، 2/ 24). ووقع في رواية ابن جريج: "أبو جهم بن حذيفة" بدل ابن جميل (مصنف عبد الرزاق، 4/ 18/ 6826). قال الحافظ: وهو خطأ، لإطباق الجميع على ابن جميل (فتح الباري، الموضع السابق). ثم في الإسناد جهالة، فإن ابن جريج يقول: حُدثتُ حديثا رفع إلى عبد الرحمن الأعرج. (6) ما بين المعقوفين سقط من (م). (7) (م 2/ 83/ أ). (8) قال الحميدي: هو جمع عتد -محركة- ويقال: عتد بكسر التاء، وهو الفرس، وقيل هو الفرس المعد للركوب والجري (تفسير غريب ما في الصحيحين ص 351، تاج العروس 8/ 349). وذكر ابن الأثير عن الدارقطني، أنه قال: قال أحمد بن حنبل: قال علي ابن حفص: "وأعتاده" وأخطأ فيه وصحف، وإنما هو: "أعتده". وفي رواية حنبل ابن إسحاق، عن الإمام أحمد التي ذكرها المزي مجزوما بها: "وإنما هو أعبده" بالباء الموحدة. ونقل ابن منظور الوجهين. ويؤيد الوجه الثاني ما سيذكره المصنف عقب (ح 407) من اختلاف الرواة على أبي الزناد في هذا اللفظ. واعتمد الفتني هذا النقل عن الإمام أحمد، فجزم بخطأ رواية "أعتاده". والأعتد جمع قلة لعتاد بفتح العين، وهو ما أعده الرجل من السلاح، والدواب، وآلات الحرب للجهاد، ويجمع على "أعتدة" أيضا (النهاية، 3/ 176، تهذيب الكمال، 20/ 410 - 411، لسان العرب، 3/ 280، مجمع بحار الأنوار، 3/ 513). وقد عكس القاضي عياض في التفسير، فقال: "أعتاد" جمع "عتاد"، ويجمع أيضا على "أعتدة"، وأما "أعتد" فهو جمع "عتد"، وهذا خلاف ما ذكره سائر أصحاب الغريب واللغة. والله أعلم (شرح صحيح مسلم للأبي نقلا عن القاضي عياض، 3/ 115). وأما ما ذكر من التصحيف عن علي بن حفص، فقد تابعه على قوله: "أعتاده" شبابة بن سوار، عن ورقاء عند ابن حبان (الإحسان، 8/ 67 /3273)، والدارقطني (السنن، 2/ 123)، كما تابعه الحسن بن الصباح، عن شبابة، عن = [ص:376] = ورقاء أيضا عند أبي داود في بعض نسخ السنن (كتاب الزكاة، باب في تعجيل الزكاة، 2/ 275). (9) الصنو المثل، وأصله أن تقطع نخلتان من عرق واحد، يريد أن أصل العباس، وأصل أبي واحد. (النهاية، 3/ 57). (10) رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن علي بن حفص به، وهو الطريق الآتي بعد هذا، وهذا من الطرق التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وصدر بها دون التي أخرج الإمام مسلم الحديث منها، لعلوها عنده (كتاب الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها، 2/ 676).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءَ ← عَليّ أبن حَفْصٍ الْمَدَايِنِيُّ ← محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3405

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3406

3406 - أخبرنا أبو زرعة الرازي (1)، حدثنا زهير (2)، حدثنا علي ابن حفص المدائني، ح (3). وحدثنا أبو داود الحراني (4)، حدثنا الحسن بن الصباح (5)، حدثنا [ص:377] شبابة (6)، كلاهما عن ورقاء بإسناده بمثل معناه. _________ (1) عبيد الله بن عبد الكريم. (2) ابن حرب، أبو خيثمة النسائي. (3) وقع تكرار من أول الإسناد إلى هذا الموضع من (م). (4) سليمان بن سيف. (5) البزار -آخره راء- أبو علي الواسطي نزيل بغداد. وثقه أحمد، والذهبي. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 176). وقال النسائي: صالح، وعنه أيضا: ليس بالقوي. قال الحافظ في قول النسائي: هذا تليين هين. ثم قال هو في التقريب: صدوق يهم. روى عنه البخاري وأصحاب السنن (انظر: الجرح والتعديل، 3/ 19، = [ص:377] = تهذيب الكمال، 6/ 193 - 195، المغني في الضعفاء، 1/ 161، هدي الساري، 397). (6) ابن سوار المدائني.

وَرْقَاءَ ← شَبَابَةُ کِلَاهُمَا ← الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← عَليّ أبن حَفْصٍ الْمَدَايِنِيُّ ← زُهَيْرٍ ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3406

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3407

3407 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا علي بن عياش (1)، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقة فقيل، منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله ورسوله. وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدًا. قد احتبس أدراعه وأعبده (2) في سبيل الله. والعباس عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهي عليه، ومثلها معها" (3). [ص:378] قال أبو عوانة: روى هذا الحديث عن أبي الزناد جماعة، منهم موسى بن عقبة (4)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (5)، وقد رواه شعيب هذا، فقال بعضهم: "فهي عليه ومثلها معها" (6)، وبعضهم قال مكان [ص:379] "أعتادَه": "وأعبُده (7) ". [ص:381] المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة البحث العلمي رقم: (164) المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (ت 316 هـ) تحقيق الدكتور رباح بن رضيمان العنزي ( 3408 - 3450) تنسيق وإخراج فريق من الباحثين بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية المجلد الثامن الزكاة الطبعة الأولى 1433 هـ / 2012 م _________ (1) بتحتانية ومعجمة. (2) بالباء الموحدة، جمع قلة للعبد. (3) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وأخرجه البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب به (كتاب الزكاة، باب في قول الله تعالى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 60] 3/ 331)، غير أنه قال مكان: "أعبده" قال: "أعتده" بالتاء المثناة من فوق، جمع عتاد. وقال في آخره: "فهي عليه صدقة ومثلها معها". وبمثل رواية البخاري في الموضعين رواه النسائي عن عمران بن بكار، عن على ابن عياش، عن شعيب به (المجتبى، كتاب الزكاة، باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق، 5/ 33 - 34/ 2463). وورد "أعبده"كرواية المصنف عند ابن خزيمة، عن الذهلي، عن علي بن عياش به = [ص:378] = (صحيح ابن خزيمة، 4/ 48/ 2330). وذكر القاضي عياض أنه عند بعض رواة البخاري، وقال الحافظ: الأول هو المشهور (فتح الباري، 3/ 333). (4) وحديثه عند ابن خزيمة عن أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة به. (4/ 48/ 2329)، وهو إسناد حسن، والعلم عند الله. (5) وثقه العجلي، والترمذي، وصحح له أحاديث. وضعفه غير واحد، وقال علي ابن المديني: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون. وقال الذهبي: هو إن شاء الله حسن الحال في الرواية. وقال الحافظ: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. (ميزان الإعتدال، 2/ 576، تهذيب التهذيب، 6/ 172 - 173). وأخرج حديثه أبو عبيد عن أبي أيوب سليمان بن داود الهاشمي، وأحمد، عن داود بن عمرو الضبي، كلاهما عنه به (كتاب الأموال، 705/ 1898، مسند الإمام أحمد، 2/ 322)، وكلا الراويين عنه بغدادي، إلا أن الرواية في موضع الاعتبار. (6) وهي رواية أبي عوانة عن النفيلي، عن علي بن عياش، عن شعيب به. وتابعه ابن أبي الزناد عند أبي عبيد (الموضع السابق)، وابن جريج عند عبد الرزاق في بعض نسخ المصنف (4/ 18/ 6826)، بإسناد فيه راوٍ مجهول. وخالفهم غيرهم عن شعيب، فقالوا: "هي عليه صدقة ومثلها معها"، وهي رواية البخاري، والنسائي (انظر الحاشية رقم 2). على هذا الحديث وهناك وجهان آخران لرواية هذه الجملة عن أبي الزناد: = [ص:379] = الأول: ما تقدم عند المصنف، والإمام مسلم، وغيرهما من طريق ورقاء عنه: "فهي عليّ ومثلها معها". والثاني: ما رواه موسى بن عقبة عنه: "فهي له ومثلها معها". وقد قال الشيخ الألباني عن الوجه الذي رواه ورقاء: هو شاذ، وهو في صحيح مسلم، ولم أره لغيره، وفيه نظر لأمرين: الأول: أنه لم يختلف عن ورقاء فيه مع كثرة من رواه من طريقه كما اختلف على شعيب. والثاني: أن ورقاء مقدم عند أبي زرعة على شعيب، وابن أبي الزناد، وغيرهما في أبي الزناد. والظاهر من صنيع القاضي عياض ترجيح هذا الوجه، حيث قال: والأشبه عندي أنه -صلى الله عليه وسلم- أخرج الزكاة عنه من مال نفسه. انتهى بتصرف (شرح الأبي على صحيح مسلم، 3/ 116). وقد ذكر غير القاضي من العلماء أوجها أخرى للجمع والتوجيه بين مختلف هذه الروايات (انظر: صحيح ابن خزيمة، 4/ 49، السنن الكبرى، 4/ 111 - 112، شرح السنة 5/، تهذيب السنن- مع مختصر المنذري لسنن أبي داود، 2/ 222). (7) وممن قال ذلك النفيلي عن علي بن عياش، عن شعيب عند المصنف، وابن أبي الزناد عند أبي عبيد، ومحمد بن يحيى الذهلي، عن علي بن عياش، عن شعيب عند ابن خزيمة.

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3407

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book