Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3414

3414 - أخْبرَنَا يُونُسُ بن عَبْدِ الأَعَلَى (1)، أخْبرَنَا أنَسُ بن عِياضٍ (2)، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ (3)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله هَلْ لِي أَجْرٌ في بَنِي أَبِي سَلَمَةَ أُنْفِقُ عَلَيهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكتِهمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟ فَقَالَ: النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "نَعَمْ لَكِ فِيهِمْ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ" (4). [ص:389] رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة (5). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري. (2) ابن ضمرة، ويقال: أنس بن عياض بن جعدبة، ويقال: أنس بن عياض بن عبد الرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني. (ت 200 هـ). (3) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (47)، (2/ 694). وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1467)، (1/ 121). عن عثمان بن أبي شيبة، عن عبدة، عن هشام به نحوه. = [ص:389] = وفي كتاب النفقات، باب وعلى الوارث مثل ذلك وهل للمرأة منه شيء، ح (5369)، (7/ 66). عن موسى بن إسماعيل، عن وُهيب، عن هشام به، مثله. (5) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (47)، (2/ 695). من طريق عبد الرزاق به. وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1467)، (1/ 121). والحديث في مصنّف عبد الرزاق: كتاب الجامع، باب العتق أفضل أم صلة الرحم، (10/ 437)، ح (19628).

أُمِّ سَلَمَةَ ← زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3414

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3415

3415 - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحرَّانِيُّ، أخْبرَنَا عَمْرُو بن عَوْنٍ (1)، أخْبرَنَا خَالِدٌ (2)، ح. وَحَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ السِّجَسْتَانِيُّ (3)، أخْبرَنَا مُسَدَّدٌ (4)، أخْبرَنَا خَالِدٌ (5)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (6)، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمّ عَطِيةَ أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ -رضي الله عنه- فَقَالَ: "عِنْدَكُمْ شَيءٌ؟ " فَقَالَتْ: لا، إِلَّا شَيءٌ بَعَثْتَ بِهِ نُسَيْبَةَ -وَهِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ- مِنَ الشَّاةِ الْتِي بَعَثْتَ بِهَا إِلَيْهَا مِنَ [ص:391] الصَّدَقَةِ. قَالَ: "إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا (7) " (8). _________ (1) ابن أوس بن الجعد السلمي الواسطي، أبو عثمان البصري. (2) خالد بن عبد الله الطحان، أبو الهيثم ويقال أبو محمد الواسطي (ت 182 هـ). وثقه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت". الجرح والتعديل (3/ 341)، تقريب التهذيب (ص 287) (3) هو: سليمان بن الأشعث الأزدي، أبو داود السجستاني، ويقال: السجزي، صاحب السنن، (ت 275 هـ). (4) ابن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل الأسدي، أبو الحسن البصري. (5) الواسطي -المتقدم-. (6) خالد الحذّاء هو موضع الإلتقاء مع مسلم. (7) (محلها) -بكسر الحاء-: أي موضع الحلول والاستقرار. يعني أنه قد حصل المقصود منها من ثواب التصدّق ثم صارت مُلكًا لمن وصلت إليه. كشف مشكل الصحيحين (1/ 1270). (8) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إباحة الهدية للنبي -صلى الله عليه وسلم-، ح (1074)، (2/ 756). وأخرجه البخاري في صحيحه: في كتاب الهبة، باب قبول الهدية، ح (2579)، (5/ 241) من طريق خالد الطحان عن خالد الحذاء به. وفي كتاب الزكاة، باب إذا تحوَّلت الصدقة، ح (1494)، (3/ 417) من طريق يزيد بن زريع عن خالد الحذاء به. من فوائد الاستخراج: 1 - بيان أنَّ نُسيبة هي أم عطيّة راوية الحديث، ولم يرد في متن صحيح مسلم ذكر كنيتها. 2 - خالد الحذاء -موضع الالتقاء- ورد في صحيح مسلم مهملًا وجاء ها هنا منسوبًا.

أُمِّ عَطِيَّةَ ← حَفْصَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← خَالِدٌ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← خَالِدٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3415

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3416

3416 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضَي (1)، أخْبرَنَا أبُو الرَّبيعِ (2)، أخْبرَنَا أبُو شِهَابٍ (3)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (4)، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، نَحْوَهُ (5). [ص:392] قَالَ عَمْرُو بن عَوْنٍ بَدَلَ نُسَيْبَةَ: لَبِيْبَةُ، وَهِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ (6). _________ (1) هو: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل الأزدي -مولاهم- أبو محمد القاضي. (2) هو: سليمان بن داود العتكي، أبو الربيع الزهراني البصري. (3) هو عبد ربّه بن نافع الكناني، أبو شهاب الحناط الكوفي. (4) خالد الحذّاء هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب إباحة الهدية للنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، (2/ 756)، = [ص:392] = ح (174)، والبخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب قدر كم يعطى من الزكاة والصدقة، (3/ 363)، ح (1446) من طريق أبي شهاب به. (6) هي نُسيبة -بنون وسين مهملة وباء موحدة بالتصغير، وقيل بفتح النون وكسر السين- ابنة الحارث، وقيل كعب، الأنصارية صحابية مشهورة. الإصابة (8/ 261).

أُمِّ عَطِيَّةَ ← حَفْصَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← أَبُو شِهَابٍ، ← أَبُو الرَّبِيعِ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3416

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3417

3417 - حَدَّثَنَا محمَّد بن الْلَيْثِ (1)، أخْبرَنَا عَبْدَانُ (2)، أخْبرَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ (3)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (4)، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سَيرِينَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: "هَلْ عَنْدَكُمْ شَيءٌ؟ " فَقَالَتْ: لا، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثْتَ إِلَيْنَا نُسَيْبَةَ مِنَ الشّاةِ التي بَعَثْتَ بِهَا إِلَيْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ. قَالَ: "إنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا" (5). _________ (1) هو محمد بن الليث بن حفص المروزي الإسكاف القزاز. (2) هو عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي أبو عبد الرحمن المروزي الملقب: عبدان، (ت 221 هـ). وثقه أبو رجاء محمَّد بن حمدويه، والذهبي، وابن حجر. سير أعلام النبلاء (10/ 270)، تقريب التهذيب ص (525). (3) -بتقديم الزاي على الراء مصغرًا- أبو معاوية البصري. (4) خالد الحذّاء هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) هكذا مرسلًا، وقد أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إباحة الهدية للنبى -صلى الله عليه وسلم- ح (1074)، (2/ 756) عن حفصة عن أم عطية. = [ص:393] = والبخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إذا تحوَّلت الصدقة، ح (1494)، (3/ 417) من طريق يزيد بن زريع عن خالد الحذّاء، عن حفصة، عن أم عطية.

حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عَبْدَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3417

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3418

3418 - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن عَمْرِو الدِّمَشْقِيُّ (1)، وَعَبْدُ السَّلامِ ابن أبِي فَرْوَةَ (2) قَالَا: أخْبرَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ (3)، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بن السَّبَّاقِ، عَن جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمِ فَقَالَ: "هَلْ عِنْدَكُمْ شَيء؟ " فَقُلْتُ: لا، إلَّا عَظْمٌ أُعْطِيَتْهُ مَوْلاَةٌ لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ. قَالَ: "قَرِّبيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا" (4). _________ (1) أبو محمد الضُّبعي. (2) هو عبد السَّلام بن عبيد بن أبي فروة النَّصيبي. (3) ابن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إباحة الهدية للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- ... ح (169)، (2/ 754). من فوائد الاستخراج: - الإتيان بمتن رواية سفيان بن عيينة، وقد أورد مسلم إسنادها وأحال على رواية الليث عن الزهري.

جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، ← عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ السَّلامِ ابن أبِي فَرْوَةَ ← شعيب بن عمرو الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3418

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3419

3419 - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن شُعَيْبٍ بن إسْحَاقَ الدِّمَشْقِي (1)، أخْبرَنَا [ص:394] مَرْوَانُ بن محمَّدٍ (2)، أخْبرَنَا اللَّيْثُ (3)، عَنْ ابن شِهَابٍ، أَنَّ عُبَيْدَ بن السَّبَّاقِ حَدَّثَهُ أَنَّ جُوَيْرِيَةَ زَوْجَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أخْبرَتْهُ أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: "هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ " فَقَالَتْ: لاَ وَاللهِ. -فَذَكَرَ مِثْلَهُ (4) -. _________ (1) أبو محمَّد الأموي مولاهم (ت 264 هـ). قال الذهبي: "ثقة"، وقال ابن حجر: "صدوق". الكاشف (2/ 12)، تقريب التهذيب ص (437). (2) ابن حسّان الأسدي، أبو بكر الطاطري الدمشقي. (3) الليث هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إباحة الهدية للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- ... ح (169)، (2/ 754).

ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← شعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3419

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3420

3420 - وَحَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ (1)، عَنْ القَعْنَبيِّ (2)، ح. وَأخْبرَنَا يُونُسُ بن عَبْدِ الأَعْلَى (3) وَعِيسَى بن أحْمَدَ (4) قَالاَ: أَخْبرَنَا ابن وَهْبٍ (5)، أَنَّ مَالِكًا (6) حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بن أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ -رضي الله عنه- قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ في سَبِيلِ الله (7) فَأضَاعَهُ (8) صَاحِبُه الذِي [ص:395] كَانَ عِنْدَهُ فَأرَدْتُ أنْ ابْتَاعَهُ مِنْهُ، وَظَنَنْتُ أنَّه بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَألْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالَ: "فَلاَ تَبْتَاعُهُ وَإنْ أَعْطَاهُ بدِرْهَمٍ وَاحِدٍ؛ فَإِنَّ العَائِدَ في صَدَقَتِهِ كَالكَلْبِ يَعُودُ في قَيْئِهِ" (9). _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي. (2) عبد الله بن مسلمة القعنبي هو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول. (3) ابن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري. (4) ابن وردان العسقلاني، أبو يحيى البلخي. (5) هو: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي -مولاهم-، أبو محمد المصري. (6) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني. (7) (حملت على فرس في سبيل الله) أي: وهبته لمن يركبه في سبيل الله. كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 65). (8) أي: فرَّط فيه، ولم يحسن القيام عليه. = [ص:395] = المفهم للقرطبي 4/ 423. (9) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الهبات، باب كراهية شراء الإنسان ما تصدّق به على من تصدّق عليه، ح (1)، (3/ 1239). والبخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب هل يشتري صدقته؟ ح (1490)، (3/ 413) عن عبد الله بن يوسف. وفي كتاب الهبة، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته، ح (2623)، (5/ 278) عن يحيى بن قزعة، كلاهما عن مالك به.

ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس بن عبد الأعلى وعيسى بن أحمد ← الْقَعْنَبِيُّ ← التِّرْمِذِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3420

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3421

3421 - حَدَّثَنَا أبُو أُمَيَّةَ (1)، أخْبرَنَا أبُو اليَمَانِ (2)، أخْبرَنَا شُعَيْبٌ (3)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ (4)، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "قَالَ رَجُلٌ: لأَتَصَدَّقنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا في يَدِ سَارِقٍ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تَصدَّقَ فُلاَنٌ (5) عَلَى سَارِقٍ. فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ عَلَى سَارِقٍ! وَلأتَصَدُّقَنُّ بصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا في يَدِ زَانِيَةٍ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ. فَقَالَ: الْحَمْدُ لله عَلَى زَانِيَةٍ! [ص:397] لأَتَصَدَّقَنَّ بصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بصَدَقَتِه فَوَضَعَهَا في يَدِ غَنِيٍّ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ. فَقَالَ: اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ! وَعَلَى زَانِيَةٍ! وَعَلَى غَنِيٍّ! فَأُتيَ فَقَيلَ لَهُ: أمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى السَّارِقِ فَقَدْ قُبلتْ مِنْكَ، فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْفِفَ عَنْ سَرِقَتِهِ، وَأمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعلَّهَا تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وَلَعَلَّ الغَنِيَّ أنْ يَعْتَبرَ فَيُنْفِقُ مِمَّا أعْطَاهُ الله" (6). _________ (1) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، أبو أمية الطُرُسُوسِي. (2) هو: الحكم بن نافع البهراني -مولاهم- أبو اليمان الحمصي. (3) ابن أبي حمزة دينار القرشي -مولاهم- أبو القاسم الحمصي، (ت 213 هـ). ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: "كان متقنًا"، وقال الذهبي: "صدوق"، وقد رمز له في الميزان بـ[صح] وقال ابن حجر: "ثقة". انظر: الثقات لابن حبان (8/ 141)، الميزان (1/ 318)، تقريب التهذيب ص (169). (4) أبو الزناد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) كذا في هذه النسخة، وقال الحافظ في الفتح (4/ 341): "في رواية أبي أميّة "تُصدق الليلة على سارق" وفي رواية ابن لهيعة "تُصدق الليلة على فلان السارق" فالله أعلم. (6) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب ثبوت أجر المتصدق، وإن وقعت الصدقة في يد غير أهلها، ح (78)، (2/ 709). والبخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إذا تصدّق على غني وهو لا يَعْلم، ح (1421)، (3/ 340) عن أبي اليمان به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3421

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3422

3422 - حَدَّثَنَا الدُّورِيُّ (1)، أخْبرَنَا خَالِدُ بن مَخْلَدٍ (2)، أخْبرَنَا مُغِيرَةُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (3) قَالَ حَدَّثَنِي أبُو الزِّنَادِ (4) ح. وَحَدَّثَنَا أبُو غَسَّانَ مَالِكُ بن يَحْيَى الْهَمَدَانِيُّ (5)، أخْبرَنَا شَبَابَةُ (6)، أخْبرَنَا [ص:398] وَرْقَاءُ (7)، عَنْ أبِي الزِّنَادِ (8)، قَالاَ جمِيعًا عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، بِنَحْوِهِ (9)؛ إِلَّا أنّهُ قَدَّمَ حَرْفًا وَأخَّرَ حَرْفًا. _________ (1) هو عبَّاس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، أبو الفضل البغدادي. (2) القطواني، أبو الهيثم البجلي -مولاهم- الكوفي. (3) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد القرشي الأسدي المدني. (4) أبو الزناد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) الكوفي، (ت 274 هـ). ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "مستقيم الحديث". الثقات (9/ 166). (6) ابن سوّار الفزاري -مولاهم- أبو عمرو المدائني. (ت 204 هـ وقيل بعدها). (7) ابن عمر بن كُلَيب اليشكري، أبو بشر الكوفي. وثقه ابن معين، وأحمد، وقال ابن معين مرة: "صالح"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وذكره ابن حبّان في الثقات. قال الذهبي وابن حجر: "صدوق" زاد الذهبي: "صالح". الجرح والتعديل (9/ 51)، الثقات لابن حبّان (7/ 565)، تاريخ بغداد (13/ 487)، الكاشف (3/ 206)، تقريب التهذيب ص (1036). (8) أبو الزناد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (9) تقدّم تخريجه في الحديث رقم (3421).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← جَمِيعًا؛ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءَ ← شَبَابَةُ ← أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني ← أَبُو الزِّنَادٍ ← مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3422

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3423

3423 - حَدَّثَنَا أبُو إسْحَاقَ عِمْرَانُ بن مُوسَى الجرْجَانِيُّ السَّخْتِيَانِيُّ (1)، أخْبرَنَا سُوَيْدٌ (2)، أخْبرَنَا حَفْصُ بن مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى ابن عُقْبَةَ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ بإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (3). _________ (1) محدث جرجان (ت 350 هـ). قال أبو بكر الإسماعيلي: "صدوق محدّث جرجان في زمانه"، وقال الحاكم: "محدث ثبت مقبول كثير التصنيف والرحلة"، وقال الذهبي: "كان ثقة ثبتًا صاحب تصانيف". تأريخ جرجان (ص 322)، سير أعلام النبلاء (14/ 136)، تذكرة الحفّاظ (2/ 762). (2) سويد بن سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) تقدّم تخريجه في الحديث رقم (3421).

أَبِي الزِّنَادِ، ← موسى ابن عُقْبَةَ، ← حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← سُوَيْد ← أبُو إسْحَاقَ عِمْرَانُ بن مُوسَى الجرْجَانِيُّ السَّخْتِيَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3423

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3424

3424 - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحرَّانِيُّ (1)، أخْبرَنَا يَعْقُوبُ بن إبْرَاهِيمَ ابن سَعْدٍ (2)، أخْبرَنَا أبِي (3)، عَنْ صَالِحٍ (4)، عَنْ ابن شِهابٍ (5)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابن عَبْدِ اللهِ بن الحارِثِ بن نَوْفَلِ بن عبد الْمُطَّلِبِ أنَّهُ أخْبرَهُ أنّ عبد الْمُطَّلِبِ بن رَبِيعَةَ أخْبرَهُ أنَّهُ اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بن الْحَارِثِ وَالعَبَّاسُ ابن عبد الْمُطَّلِبِ فَقَالا: وَاللهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الغُلامَينِ إِلى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، -قَالَه لي وَلِلْفَضْلِ بن العَبَّاسِ-، فَأمَّرَهُما عَلَى هذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَأدَّيَا مَا يُؤَدِّي النّاسُ وَأصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ مِنْ الْمَنْفَعَةِ. قَالَ: فَبَيْنَما هُمَا في ذَلِكَ جَاءَ عَلِيُّ بن أبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه- فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا، [ص:400] فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: لاَ تَفْعَلاَ، فَوَاللهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ. فَقَالَا: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا، فَوَاللهِ مَا هَذَا مِنْكَ إلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا، فَوَاللهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ. قَالَ عَلِيٌّ: أرْسِلُوهُمَا. فَانْطَلَقَا، وَاضْطَجَعَ، قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الظَّهْرَ سَبَقْنَاهُ إلى الْحُجْرَةِ، فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى مَرَّ بِنَا فَأَخَذَ بِآذَانِنَا ثمَّ قَالَ: "أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ (6) "، ثمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَ: فَقُلْنَا: جِئْنَاكَ لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى هِذِهِ الصَّدَقَاتِ فَنُصِيبُ مَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْمَنْفَعَةِ وَنُؤَدِّي إلَيْكَ مَا يُؤَدِّي النَّاسُ، فَسَكَتَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَرَفَعَ رَأسَهُ إِلى سَقْفِ البَيْتِ حَتَى أرَدْنَا أنْ نَكَلِّمَهُ، فَأشَارَتْ إلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا كَأنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلامِهِ، وَأقْبَلَ قَالَ: "أَلاَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَنْبِغَي لِمُحَمَّدِ وَلاَ لآلِ مَحَمَّدٍ؛ إِنّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوا لِي مَحْمِيّةِ بن الْجَزْءِ (7) -وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ وَالعُشُورِ (8) - [ص:401] وَأَبَا سُفْيَانَ بن الحَارِثِ (9) ". فَأَتَيَا، فَقَالَ لِمَحْمِيَّةَ: "أَنْكِحْ هَذَا الغُلاَمَ أمَتَكَ" -لِلْفَضْلِ- فَأنْكَحَهُ، وَقَالَ لأَبي سُفْيَانَ: "أَنْكِحْ هَذَا الغُلامَ ابْنَتَكَ" -لِي- فَأنْكَحَنِي، ثمَّ قَالَ لِمَحْمِيَّةَ: "أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ" (10). _________ (1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى الطائي -مولاهم- أبو داود الحراني. (2) القرشي الزهري، أبو يوسف المدني. (3) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي (ت 183 هـ) وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وغيرهم. العلل ومعرفة الرجال (2/ 519)، الجرح والتعديل (2/ 101). (4) ابن كيسان أبو محمد المدني. (5) ابن شهاب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (6) أي ما جمعتما في صدوركما وعزمتما على إظهاره. تفسير غريب ما في الصحيحين (1/ 223). (7) هو مَحْمِيّة -بفتح أوَّله وسكون ثانيه وكسر ثالثه ثم تحتانية مفتوحة- بن جَزْء -بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة- بن عبد يغوث الزُّبيدي، حليف بني سهم من قريش كان قديم الإسلام وهاجر إلى الحبشة وكان عامل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الأخماس. الاصابة (6/ 441). (8) العشور -بضم العين-: جمع عُشر، وهو ما كان على اليهود والنصارى مِمّا صولحوا = [ص:401] = عليه وقت العقد. انظر: معالم السنن للخطابي (3/ 39)، لسان العرب (4/ 570) مادة: عَشَر. (9) كذا في هذه الرواية، وفي صحيح مسلم، والرواية التالية: (ونوفل بن الحارث) قال أبو عوانة -كما سيأتي-: أبو سفيان نوفل بن الحارث. ونوفل هو ابن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم القرشي ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. انظر: الإصابة (6/ 479). (10) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة، ح (167)، (2/ 752).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3425

3425 - حَدَّثَنَا ابن أبِي دَاوُدَ الأَسَدِيُّ (1)، وَأبُو خَلِيفَةَ (2) قَالَا: أخْبرَنَا عَبْدُ اللهِ بن محمَّد بن أسْمَاءَ (3)، أخْبرَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكِ بن أنَسٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، بِإسْنَادِهِ نَحْوَ هَذَا الحدِيثِ بِطُولِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ: (مِنَ الْمَنْفَعَةِ .. حَتَّى جَاءَ فَأخَذَنَا بِآذَانِنَا)، وَقَالَ بَدَلَ (فَكَلَّمْنَاهُ): (فتَوَاكَلْنَا الكَلاَمَ) (4)، [ص:402] ثمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أنْتَ أبَرُّ النَّاسِ، وَأوْصَلُ النَّاسِ، وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحِ، فَجِئْنَا لتُؤمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَنُؤَدِّي إلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ، وَنُصِيبُ كَمَا يُصِيبُونَ. فَسَكَتَ طَوِيلًا حَتَّى أرَدْنَا أنْ نُكَلِّمَهُ، وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمعُ (5) إلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أنْ لاَ تُكَلِّمَاهُ، ثمَّ قَالَ: "إنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَنْبَغِي لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّمَا هَيِ أوْسَاخُ النَّاسِ، ائْذَنُوا لِي مَحْمِيَّةَ -وكَانَ عَلَى الْخُمُسِ- وَنَوْفَلَ بن الحَارِثِ ابن عبد الْمُطَّلِبِ"، قَالَ: فَجَآهُ، فَقَالَ لِمَحْمِيَّةَ: "أَنْكِحْ هَذَا الغُلاَمَ ابْنَتَكَ" -لِلْفَضَلِ بن العَبَّاسِ- فَأنْكَحَهُ، وَقَالَ لِنَوْفَلِ بن الْحَارِثِ: "أنْكِحْ هَذَا الغُلاَمَ ابْنَتَكَ" -لِي- فَأنْكَحَنِي، ثمَّ قَالَ لِمَحْمِيَّةَ: "أصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ كَذا وكَذا" قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي (6). قَالَ أبُو عُوَانَة: أبُو سُفْيانَ نَوْفَلُ بن الْحَارِثِ. _________ (1) هو الإمام إبراهيم بن أبي داود سليمان بن داود الأسدي. (2) الفضل بن الحُباب بن محمَّد الجمحي البصري. (3) عبد الله بن محمد بن أسماء شيخ مسلم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أي: اتّكل كل واحد منا على الآخر فيه. غريب الحديث للخطابي (2/ 196). (5) أي: تشير بيدها. النهاية في غريب الحديث (4/ 271). (6) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب ترك استعمال آل النبيّ على الصدقة ح (167)، (2/ 752).

الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← جُوَيْرِيَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← ابن أبي داود الأسدي وأبو خليفة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3425

Previous
789
Next

عَبْدِ اللهِ ابن عَبْدِ اللهِ بن الحارِثِ بن نَوْفَلِ بن عبد الْمُطَّلِبِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3424

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book