Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3366

3366 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وابن أخي ابن وهب (1)، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، قال: حدثني أبو الزبير (2)، أنه سمع جابرًا (3)، يذكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "فيما سقت السماء والغيم العشر، وفيما سقي بالسانية نصف العشر" (4). _________ (1) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري. (2) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (3) ابن عبد الله الأنصاري. وقد وقع في النسختين: جابر، بالرفع، والصواب ما أثبت. (4) رواه مسلم عن أبي الطاهر، وهارون بن سعيد، وعمرو بن سواد، والوليد بن شجاع، كلهم عن ابن وهب به (كتاب الزكاة، باب ما فيه العشر أو نصف العشر، 2/ 675).

أَبُو الزُّبَيْرِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس بن عبد الأعلى وابن أخي ابن وهب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3366

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3367

3367 - ز- حدثنا ابن أخي ابن وهب، [قال: حدثني عمي (1)، ح. وحدثنا محمد بن حيويه (2)، حدثنا ابن أبي مريم (3)، قال: أخبرنا ابن وهب] (4)، أخبرنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم (5)، عن أبيه، [ص:337] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "فيما سقت السماء والعيون والأنهار، أو كان عَثَريًّا العشر (6)، وفيما سقي بالنَّضْح (7) نصف العشر" (8). _________ (1) عبد الله بن وهب. (2) محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (3) سعيد بن الحكم بن أبي مريم. (4) ما بين المعقوفين سقط من م. (5) ابن عبد الله بن عمر. (6) عَثَرِيًّا: بفتح المهملة والمثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية، وهو الذي يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيره (النهاية، 3/ 182، فتح الباري، 3/ 349). (7) النضح: بفتح النون وسكون المعجمة بعدها مهملة، وهو السقي بالرشاء، والرشاء حبل البعير الذي يستقى به، ويسمى البعير الناضح (كتاب الأموال، 579، معالم السنن، مع سنن أبي داود، 2/ 252، فتح الباري، 3/ 349). (8) الحديث لم يخرجه مسلم، فهو من الزوائد. وأخرجه البخاري عن سعيد بن أبي مريم به (كتاب الزكاة، باب العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري، 3/ 347).

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3367

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3368

3368 - ز- حدثنا كَيْلَجَة محمد بن صالح (1)، حدثنا أبو حذيفة (2)، حدثنا عبد الله بن عمر (3)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر (4). _________ (1) محمد بن صالح بن عبد الرحمن البغدادي الأنماطي، وكيلجة بتحتانية ساكنة وجيم. (2) موسى بن مسعود النهدي البصري. (3) العمري. (4) الحديث في إسناده عبد الله بن عمر العمري، وقد رواه ابن أبي حاتم، من طريق محمد بن المثنى، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن عبد الله بن عمر به. وسئل عنه أبو زرعة، فقال الصحيح عن ابن عمر موقوف (علل ابن أبي حاتم، 1/ 224). رواه الليث، وموسى بن عقبة، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر موقوفا (كتاب الأموال، 577). هنا آخر لوحة 135 أمن نسخة م، وما بعده مفقود إلى قوله في (ح = [ص:338] = 3394) "مثل أجر من" في اللوحة 81 ب.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← كيلجة محمد بن صالح ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3368

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3369

3369 - ز- حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: "ما سقت الأنهار والسماء والعيون العُشور (2)، وما سقي بالرشاء فنصف العشر (3) ". _________ (1) الحديث في مصنفه (4/ 134/ 7235). (2) العُشور: بضم العين، جمع عشر، وقد قيل في ضبطه بفتح العين، وصوّب النووي الوجه الأول (النهاية، 3/ 237، شرح النووي على صحيح مسلم، 7/ 54). (3) أخرجه الدارقطني من طريق عبد الرحمن بن بشر، عن عبد الرزاق به (السنن، 2/ 130). وهذا أحد الأحاديث التي اختلف فيها سالم، ونافع، عن ابن عمر، واختلف الحفاظ في الترجيح بينهما، فرجح أحمد، والنسائي، والدارقطني قول نافع. وقال ابن عبد البر: "القول فيها قول سالم، ولم يلتفت الناس فيها إلى نافع". ومقتضى صنيع البخاري ترجيح رواية سالم، فاقتصر عليها في الصحيح، ولم يورد غيرها. ولعل هذا الاختلاف هو الذي جعل الإمام مسلم اكتفى بإيراد المتن من حديث جابر بن عبد الله مقتصرًا عليه، والله أعلم. (انظر: التمهيد، 9/ 213، تحفة الأشراف، 5/ 309، شرح علل الترمذي، 2/ 666 - 667).

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ابْن عُمَرَ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3369

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3370

3370 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح (1)، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها، إلا جعلت له يوم القيامة صفائح (2)، ثم حُمِي عليها في نار جهنم يُكوى بها جبينه وجبهته وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين الناس، فيرى سبيله (3)، إما إلى الجنة، وإما إلى النار. وما من صاحب إبلٍ لا يؤدي حقها -ومن حقها حَلَبُها (4) يوم وِرْدِها (5) - إلا أُتي بها يوم القيامة لا يفقد منها فصيلا (6) واحدًا، [ص:340] ثم بُطح (7) لها بقاع قَرْقَر (8)، تَطَؤُه بأخفافها وتَقرِضه (9)، بأفواهها، كلما مر عليه آخرها كر عليه أولها (10)، في يوم كان مقداره خمسين ألف [ص:341] سنة، حتى يُقضى بين الناس، فيرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار. وما من صاحب بقر، ولا غنم لا يؤدي حقها، إلا أُتي بها يوم القيامة، إلا بطح لها بقاع قرقر ليس فيها عَضْباءُ (11)، ولا عَقْصاءُ (12)، ولا جَلْحاءُ (13)، تطؤه بأظلافها (14)، وتَنْطِحه (15)، بقرونها، كلما مر عليه أوَّلها كر عليه آخرُها، حتى يُقضى بين الناس فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار". قالوا: يا رسول الله، فصاحب الخيل؟ قال: "هي لثلاثة، لرجل أجر، ولرجل ستر، ولرجل وزر. فأما من ربطها عُدَّة (16) في سبيل الله فإنه لو طَوَّل (17) لها في مَرْج (18) خَصْب (19)، أو في روضة (20)، كتب الله له عدد ما أكلت حسنات، وعدد أرواثها حسنات، ولو [ص:342] انقطع طِوَلُها (21) ذلك فاسْتَنَّت شرَفًا أو شَرَفين (22)، كتب الله له عدد آثارها حسنات، ولو مرت بنهر عجَّاج (23)، لا يريد السقي به، فشربت منه، كتب الله له عدد ما شربت حسنات. ومن ارتبطها تَغَنيًّا وتَعَفُّفًا، ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها، كانت له سترا من النار. ومن ارتبطها فخْرا ورِياءً ونِواءً (24) على المسلمين، كانت له وزرا يوم القيامة". قالوا: فالحُمُرُ، يا رسول الله؟ قال: "لم ينزل عليّ في الحمر شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة (25): {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا [ص:343] يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (26). _________ (1) ذكوان السماني المدني. (2) جمع صفيحة، وهي كل عريض من حجارة أو لوح ونحوها (تاج العروس، 3/ 545). (3) بالرفع، أو النصب، على أن الفعل مبني للمفعول، أو للفاعل (شرح النووي على صحيح مسلم، 7/ 65). (4) بفتح اللام، وصحح القاضي عياض السكون، والمعنى: يحلبها على الماء ليصيب الناس من لبنها. (مشارق الأنوار، 1/ 194، النهاية، 1/ 421). (5) بكسر الواو، وهو اليوم الذي ترد فيه الماء، وذلك لأجل المحتاجين النازلين حول الماء ومن لا لبن له. (مشارق الأنوار، 2/ 283). (6) الفصيل هو الذي فصل عن أمه، والفصال الفطام (غريب الحديث لأبي عبيد، 3/ 70)، = [ص:340] = ومنه قوله تعالى: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]. (7) ألقى على وجهه لتطأه (النهاية، 1/ 134). وقال القاضي عياض: ليس من شرط البطح كونه على الوجه، وإنما هو في اللغة بمعنى البسط والمد، فقد يكون على وجهه أو على ظهره. (شرح النووي على صحيح مسلم، 7/ 64). (8) قَرْقَر القاع: المكان المستوي، ليس فيه ارتفاع ولا انخفاض، جمعه قيعان، ويقال في الجمع أيضا: القيعة. وقَرْقَر: المستوي أيضا. (غريب الحديث، 2/ 238 - 239، مشارق الأنوار، 2/ 197، 181). (9) قال أبو عبيد: القرض يكون في أشياء منها القطع، ومنه سمى المقراض، لأنه يقطع (غريب الحديث، 4/ 149). (10) عند مسلم: "كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها" في الموضعين. قال القاضي عياض: فيه قلب وتغيير، لأن الرد إنما يكون للأول الذي مر، وأما الآخر، فلم يمر بعد، وصواب الكلام ما في الطريق الآخر: "كلما مر عليه أخراها رد عليه أولاها"، وأقره النووي. وقد يجاب بأن المقصود تتابعها في المرور، والله أعلم (شرح النووي، 3/ 123، فتح الباري، 3/ 269). والروايات عن أبي هريرة مختلفة في ذكر هذا التتابع، فلعله من تصرف الرواة بناء على اتحاد المعنى، والعلم عند الله (انظر الروايات: كتاب الصلاة لمحمد بن نصر المروزي، برقم: 1084، معجم الطبراني الأوسط، برقم 2090، المستدرك، 1/ 403، السنن الكبرى، 7/ 3، شرح السنة للبغوي، 5/ 481/ 1563). وورد عند أبي عوانة في الموضع الأول على الوجه الذي ليس فيه إشكال، وفي الموضع الثاني بخلافه. (11) المكسورة القرن. (غريب الحديث، 2/ 207). (12) الملتوية القرن. (مشارق الأنوار، 2/ 100). (13) التي لا قرن لها. (المصدر نفسه، 1/ 149). (14) جمع ظلف، وهو للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل. (النهاية، 3/ 159). (15) بالكسر والفتح، والكسر أفصح. (شرح النووي، 7/ 65). (16) بالضم أي الاستعداد. (مختار الصحاح، 416). (17) بفتح الواو المشددة، شدها في الحبل، وطوّل لها لترعى. (النهاية، 3/ 145، فتح الباري، 6/ 64). (18) موضع الكلأ، وأكثر ما يكون ذلك في المطمئن من الأرض. (التمهيد، 4/ 207). (19) ضد الجدب. (النهاية، 2/ 36). (20) الموضع المرتفع. (التمهيد، الموضع السابق). (21) بكسر الطاء، الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره والطرف الآخر في يد الفرس يدور فيه ويرعى، ولا يذهب لوجهه، ويقال له طيل أيضا، بالياء، وبه وردت بعض روايات الحديث. النهاية لابن الأثير (3/ 145). (22) أي عدت شوطا أو شوطين، والاستنان أن تلج في عدوها، في إقبالها وإدبارها، والشرف ما ارتفع من الأرض (النهاية، 2/ 463، التمهيد، 4/ 207، 209). (23) بالتشديد، أي كثير الماء، كأنه يعج من كثرته وصوت تدفقه، والعج رفع الصوت. (النهاية، 3/ 184، مختار الصحاح، 413). (24) بكسر النون ممدودا، أي معادة لهم، يقال ناويت الرجل نواءا، ومناوأة، وأصله من النهوض، لأن من عاديته وحاربته ناء إليك أي نهض، ونوت إليه. (مشارق الأنوار، 2/ 31). (25) بالفاء وتشديد المعجمة، وهي المنفردة العلية المِثْل في بابها. (مشارق الأنوار، 2/ 150). (26) رواه مسلم عن يونس بن عبد الأعلى به، وذكره بمعنى حديث حفص بن ميسرة (كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة، 2/ 682)، وأشار إلى بعض اختلاف ألفاظ الروايتين. ومما لم يذكره أن في رواية حفص: "وأما التي هي له ستر، فرجل ربطها في سبيل الله .... "، وفي رواية هشام: "فرجل ربطها تغنيا وتعففا .... ". وفي الإسناد هشام بن سعد، وقد تكلم فيه من قبل حفظه، لكنه كما قال أبو داود: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم (تهذيب الكمال، 30/ 208)، وحديثه هذا من روايته عن زيد بن أسلم. وأخرج البخاري بعضه، وهو الجزء الذي فيه ذكر الخيل إلى آخره، عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم به (كتاب الجهاد، باب الخيل لثلاثة، 6/ 63).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3371

3371 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير -يعني ابن الأشج (1)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحو ذلك أيضا. وفي هذا الحديث قال: "إذا لم يؤد المرء حق الله، أو الصددقة في إبله (2)، اختصره يونس. _________ (1) بكير بن عبد الله بن الأشج. (2) رواه مسلم عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب به، وقال: وساق الحديث بنحو حديث سهيل، عن أبيه (الموضع السابق)، وسيأتي حديث سهيل عند المصنف (ح 3382، 3383). وذكره البخاري تعليقا (كتاب الزكاة، باب زكاة البقر، 3/ 323).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← بُكَيْرٍ يَعْنِي ابْنَ الْأَشَجِّ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3371

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3372

3372 - حدثنا أحمد بن مُلاعِب، حدثنا سُويد بن سعيد (1)، حدثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، أن أبا صالح، ذكوان، أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها ... "، وذكر الحديث بطوله (2). _________ (1) الحدثاني، أبو محمد الأنباري. قال غير واحد: صدوق عمي فصار يلقن ما ليس من حديثه. وقال أبو زرعة: كتبه صحاح. وأخرج له مسلم في الأصول فعيب عليه في ذلك، وأجاب رحمه الله: من أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟ قال الذهبي: ما كان له أن يخرج له في الأصول، وليته عضد أحاديث حفص بن ميسرة بأن رواها بنزول درجة أيضا. في رواية مسلم له نسخة حفص ما يدل على أنه روى عنه من كتابه، وقد قال أبو زرعة: كتبه صحاح. وقد وصف بالتدليس، وجعله الحافظ ابن حجر في المرتبة الرابعة انظر: تهذيب الكمال. (12/ 253؛ ميزان الإعتدال، 2/ 248؛ سير أعلام النبلاء، 11/ 418؛ تعريف أهل التقديس، 127؛ الكواكب النيرات، 471). (2) رواه مسلم عن سويد بن سعيد به، وصدر به الباب. (كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة، 2/ 680). والحديث ثابت من غير طريقه كما في الطرق المتقدمة.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3372

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3373

3373 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن عمرو بن أبي الخَيْبَري (1) القصَّار، -بالكوفة- حدثنا وكيع بن الجرّاح، حدثنا الأعمش، عن المَعْرور ابن سُويد، عن أبي ذر (2)، قال: انتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا، قال: "هم الأخسرون ورب الكعبة. قال: فجئت حتى جلست فلم أتقارَّ (3) أن قمت. فقلت: يا رسول الله، فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: "هم الأكثرون أموالا إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، وهكذا (4)، بين يديه، وخلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وقليل ما هم" (5). _________ (1) بالخاء المعجمة بعدها ياء التحتية ثم موحدة، نسبة إلى خيبر. (2) جندب بن جنادة الغفاري. (3) لم ألبث، وأصله وأتقارر، فأدغمت الراء في الراء. (النهاية، 4/ 38). (4) ورد عند البيهقي في السنن الكبرى (4/ 97)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، وفيه: هكذا، وهكذا، أربع مرات. (5) رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع به، وزاد: "ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم .. "، وسيأتي عند المصنف من طرق أخرى عن الأعمش بالزيادة. ورواه أيضا عن أبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش بنحو حديث وكيع، غير = [ص:346] = أنه قال: "والذي نفسي بيده! ما على الأرض رجل يموت فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها" (كتاب الزكاة، باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة، 2/ 686). وأخرجه البخاري عن عمر بن حفص، عن أبيه حفص بن غياث، عن الأعمش به، بمثل حديث أبي بكر بن أبي شيبة عند مسلم (كتاب الزكاة، باب زكاة البقر، 3/ 323). وبرواية البخاري هذه تزول علة تدليس الأعمش، فإنه رواه من طريق حفص، وكان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع، وبين ما دلسه. (هدي الساري، 398).

اَبِیْ ذَرٍّ ← المَعْرور ابن سُويد، ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← إبراهيم بن عبد الله بن عمرو بن أبي الخَيْبَري القصَّار،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3373

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3374

3374 - حدثنا الحسن بن عفان العامري (1)، حدثنا ابن نمير (2)، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: انتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو جالس في ظل الكعبة. فلما رآني مقبلا قال: "هم الأخسرون، ورب الكعبة قال: فجئت حتى جلست، فجاءني من الغم ما شاء الله، قلت: ما شأني؟ أنزل فيّ شيء؟ قلت: من هم؟ قال: "الأكثرون أموالا إلا من قال: هكذا، وهكذا، وهكذا، عن يمينه، وعن شماله، ومن خلفه، وقليل ما هم. ما من رجل يموت، فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة، أسمن ما كانت، وأعظمه، تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها، حتى يُقضى بين الناس، كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها (3) ". _________ (1) الحسن بن علي بن عفان. (2) عبد الله بن نمير الهمداني. (3) هذا من الطرق التي زادها أبو عوانة عن الأعمش، على ما عند الإمام مسلم، وقد = [ص:347] = بلغ عددها أربعة، وهو من فوائد الاستخراج.

اَبِیْ ذَرٍّ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3374

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3375

3375 - حدثنا السلمي (1)، حدثنا عبد الله بن رجاء (2)، حدثنا زائدة (3)، عن الأعمش، بإسناده إلى قوله: "حتى يقضى بين الناس". _________ (1) أحمد بن يوسف بن خالد السلمي النيسابوري. (2) ابن عمر ويقال: ابن المثنى الغداني، -بضم الغين المعجمة وبالتخفيف وبعد الألف نون- أبو عمر، ويقال: أبو عمرو. (3) ابن قدامة الثقفي.

الْاَعْمَشِ ← زَائِدَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3375

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3376

3376 - حدثنا عباس الدوري (1)، حدثنا أبو يحيى الحماني (2)، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، بمثل حديث ابن نمير إلى قوله: "حتى يقضى بينهم" (3). _________ (1) عباس بن محمد بن حاتم الدوري. (2) عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني -بكسر المهملة وتشديد الميم- الكوفي. (3) في الإسناد أبو يحيى الحماني، وهو صدوق يخطئ، وحديثه في المتابعات.

الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3376

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3377

3377 - حدثنا أبو داود الحراني (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو في ظل الكعبة، فلما رآني قد أقبلت قال: "هم الأخسرون، ورب الكعبة مرتين. قال: فأخذني غم وجعلت أتنفس، فقلت: هذا شيء [ص:348] حدث فيّ. قال: قلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: "الأكثرون، إلا من قال في عباد الله: هكذا، وهكذا، وهكذا، عن يمينه، وعن يساره، وخلفه، وقليل ما هم. ما من رجل يموت فيترك غنما، أو إبلا، أو بقرا لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة أعظمَ ما تكون وأسمنَه، حتى تطأَه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، حتى يقضى بين الناس، ثم تعود أولاها على أخراها". _________ (1) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي. (2) ابن أبي أمية الطنافسي.

اَبِیْ ذَرٍّ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3377

Previous
345
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3370

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book