Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1666

1666 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام، بمثل حديث ابن نمير ليس في حديثهم "وإذا صلى قائمًا [ص:357] فصلوا قيامًا"، وهو في حديث يحيى (1) القطان (2). _________ (1) "يحيى" لم يذكر في "ط". (2) انظر: الحديث 1664 السابق وتخريجه، وقد أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن يوسف عن مالك به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب إنّما جعل الإمام ليؤتم به، برقم 688، 2/ 173. وهو في الموطأ -رواية الليثي -كتاب صلاة الجماعة، باب صلاة الإمام وهو جالس برقم 17، 1/ 135.

هِشَامٍ ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1666

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1667

1667 - حدثنا ابن أبي مسرة، نا المقرئ، نا الليث بن سعد، ح وحدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا يونس بن محمد، نا الليث بن سعد، ح وحدثنا الخراز (1) بدمشق، نا مروان (2)، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر -رضي الله عنه- يكبّر ويسمع الناس تكبيره، قال: فالتفت إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودًا فلما سلّم قال: "إن كدتم آنفًا [ص:358] تفعلون (3) فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا (4)، ائتمّوا بأئمتكم، إن صلّى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا" (5). _________ (1) الخَرَّاز -بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المفتوحة وفي آخرها زاي- نسبة إلى خرز الجلود كالقرب والسطائح وغيرها، وهو أَبو بكر أحمد بن علي بن يوسف المُريِّ الدمشقي، ولم أقف له على جرح أو تعديل. انظر: الإكمال 2/ 186، واللباب 1/ 429، والسير 13/ 419، وتوضيح المشتبه 2/ 344. (2) هو ابن محمد الطاَطَري. (3) وفي صحيح مسلم -رحمه الله تعالى- "لتفعلون". (4) (ك 1/ 356). (5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن قتيبة بن سعيد، وعن محمد بن رمح، كلاهما عن الليث به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام، برقم 84، 1/ 309.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← مَرْوَانَ ← الخراز ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الْمُقْرِئُ، ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1667

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1668

1668 - حدثنا أَبو داود السجستاني، نا قتيبة [بن سعيد] (1)، ويزيد بن خالد (2)، ح وحدثنا ابن أبي رجاء، نا شعيب بن حرب (3)، قالوا: نا الليث (4)، عن أبي الزبير، عن جابر -رضي الله عنه- بحديثهم في هذا المعنى (5) (6). _________ (1) الزيادة من "ك" و"ط". (2) هو يزيد بن خالد بن يزيد بن مَوْهب. (3) هو أَبو صالح المدائني نزيل مكة. (4) وفي "ك" و "ط": "ليث" بدون "ال". (5) وفي "ك" و "ط": "بنحوه" بمعناه. (6) انظر: الحديث 1667 السابق وتخريجه، وهو في سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب الإمام يصلي من قعود برقم 606، 1/ 405.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← ابن أبي رجاء ← قُتَيْبَةُ وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1668

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1669

1669 - حدثنا حامد بن سهل الثغري (1)، نا محمد بن [ص:359] سعيد [بن] (2) الأصبهاني، نا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي (3)، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر -رضي الله عنه- خلفه، فإذا كبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبر أَبو بكر ليسمعنا، ثم ذكر نحو حديث الليث (4). _________ (1) الثغري -بفتح الثاء المنقوطة بثلاث من فوقها وسكون الغين المعجمة والراء المهملة- نسبة إلى الثغر وهو المواضع القريبة من الكفار يرابط المسلمون بها، أو يكون بلدة هي = [ص:359] = آخر بلاد المسلمين. وحامد هذا وثقه الدارقطني، وتوفي سنة 280 هـ. انظر: الأنساب 1/ 507، سؤالات الحاكم للدارقطني ص 115، وتاريخ بغداد 8/ 167، وتوضيح المشتبه 1/ 568. (2) (ابن) لم يذكر في "ك" و "ط". (3) الرؤاسي -بضم الراء وفتح الواو المهموزة وفي آخرها السين المهملة- نسبة إلى رؤاس وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر، والمنسوب هو حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن. انظر: اللباب 2/ 40. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام برقم 85، 1/ 309.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← أَبِيهِ ← حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، ← حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الثَّغْرِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1669

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1670

1670 - ز- حدثنا أَبو إسماعيل الترمذي، نا الحميدي، نا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "الإمام (أمير) (1)، فإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا" (2). _________ (1) في جميع النسخ "أمين"، والتصويب من مسند الحميدي ومصنف عبد الرزاق. والله أعلم. (2) إسناده صحيح، وهو في مسند الحميدي برقم 958، 2/ 425، وأخرجه الحميدي = [ص:360] = أيضًا، وعبد الرزاق كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- به. انظر: مسند الحميدي 2/ 425، برقم 959، والمصنف برقم 4083، 2/ 462.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1670

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1671

1671 - حدثنا أَبو الحسين بن خالد بن خَلِيّ (1)، نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-[قال] (2)، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنّما الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون" (3). _________ (1) هو محمد بن خالد بن خلي -بفتح الخاء المعجمة كسر اللام المخففة، وتشديد الياء آخر الحروف- الحمصي، وثقه النسائي، وقال ابن أبي حاتم: صدوق، وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال الحافظ: صدوق. انظر: الجرح والتعديل 7/ 244، والمعجم المشتمل، الترجمة 808، والإكمال 2/ 113، وتهذيب الكمال 25/ 137، وتوضيح المشتبه 2/ 389، والتقريب، ص 476. (2) "قال" لم يذكر في "الأصل". (3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن قتيبة بن سعيد، عن المغيرة، عن أبي الزناد به، انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام برقم 85، 1/ 309، وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن أبي اليمان، عن شعيب به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة برقم 734، 2/ 216.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← أَبِيهِ ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← أبو الحسين بن خالد بن خلي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1671

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1672

1672 - حدثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: نا [ص:361] أَبو داود، ح وحدثنا أَبو حميد نا حجاج قالا: نا شعبة، عن يعلى بن عطاء (1)، قال: سمعت أبا علقمة (2)، قال: سمعت أبا هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، إنّما الإمام جُنّة، فإذا صلى قاعدًا فصلّوا قعودًا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه، قال: ويهلك قيصر فلا قيصر بعده ويهلك كسرى فلا كسرى بعده، وكان يتعوذ من خمس؛ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة المحيا، وفتنة الممات، وفتنة المسيح الدجال". (3) حديثهما واحد، وفي حديث أبي داود: وإذا قرأ فقولوا: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا آمين؛ فإنّه إذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر للعبد ما مضى من ذنبه. وسائر حديثهم واحد (4). _________ (1) العامري ويقال له الليثي أيضًا. انظر: التقريب، ص 609. (2) هو المصري مولى بني هاشم، وذكر المزي بأنّ ابن عدي قال: اسمه: مسلم بن يسار. انظر: تهذيب الكمال 34/ 101، والمقتنى 1/ 404، وتحفة الأشراف 11/ 87. (3) (ك 1/ 357). (4) هذا الحديث قد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- بثلاثة أسانيد إلى أبي هريرة -رضي الله عنه- = [ص:362] = فأخرج من أول الحديث إلى قوله: "غفر له ما تقدم من ذنبه" عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه كلاهما عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره برقم 88، 1/ 310، وكتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية، برقم 33، 3/ 1466. وأخرج قوله "ويهلك قيصر ... " عن عمرو الناقد، وابن أبي عمر كلاهما عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- به. انظر: صحيحه، كتاب الفتن، وأشراط الساعة، برقم 75، 4/ 2236. وأخرج قوله "وكان يتعوذ من خمس ... الخ" عن زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ما يستعاذ منه في الصلاة برقم 130، 1/ 412. وهو في مسند الطيالسي ص 226.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبَا عَلْقَمَةَ ← يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو حُمَيْدٍ: ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن حبيب وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1672

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1673

1673 - حدثنا أَبو فَرْوة الرُهَاوي (1)، نا محمد بن عبيد، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا أن لا نبادر الإمام بالركوع، فإذا (2) كبر فكبروا، وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين؟ فإنّه إذا وافق كلامه [ص:363] كلام الملائكة غفر له. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد (3). _________ (1) هو يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرُهَاوي. (2) هكذا في "الأصل" والسنن الكبرى كما في التحفة 9/ 367، وفي "ك" و"ط" "وإذا" بالواو. وفي صحيح مسلم "إذا". (3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن إسحاق بن إبراهيم، وابن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره، برقم 87، 1/ 310. وأخرجه النسائي -رحمه الله تعالى- عن محمد بن المثنى، عن محمد بن عبيد به. انظر: سننه كتاب الملائكة كما في التحفة 9/ 367، ولكن قد استدرك عليه بقوله: ليس في الرواية، ولم يذكره أَبو القاسم. وقد بحثت عنه في السنن الكبرى فما وجدته، وهو في المسند من طريق محمد بن عبد الله بهذا الإسناد، 15/ 427، برقم 9682، وفي سنن ابن ماجه برقم 960 كتاب إقامة الصلاة باب النهي أن يسبق الإمام بالركوع والسجود 1/ 308، وفي السنن الكبرى للبيهقي بالإسناد نفسه 2/ 62، وقال البيهقي عقب إخراجه له: أخرجه مسلم في الصحيح من حديث عيسى بن يونس عن الأعمش، وحديث محمد بن عبيد أتم منه اهـ وفيه زيادة "فإنه إذا وافق كلامه كلام الملائكة غفر له". وتعد من فوائد المصنف رحمه الله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1673

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1674

1674 - حدثنا أَبو داود الحراني، نا محمد بن عبيد، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان يعلمنا ألّا تبادروا، وذكر الحديث (1) بمثله. رواه عيسى بن يونس، عن الأعمش أيضًا، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بمثله (2). [ص:364] باب (3) بيان إباحة ترك الإئتمام بالإمام في الصلاة قاعدًا إذا صلى الإمام قاعدًا، والدليل على نسخ صلاة المأموم قاعدًا من غير عذر خلف الإمام إذا صلى قاعدًا من علّة، وعلى أنّ المأموم إذا لم يقف على ركوع الإمام وسجوده، وخفي عليه تكبيره جاز له أن يقتدي بالمأموم الذي يعاين فعل الإمام ويسمع تكبيره. _________ (1) انظر: الحديث 1673 السابق وتخريجه. (2) انظر: الحديث 1673 السابق وتخريجه. (3) (باب) لم يذكر في "ك" و"ط".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1674

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1675

1675 - حدثنا الصغاني، نا أحمد بن يونس، ح وحدثنا النفيلي علي بن عثمان، نا معاوية بن عمرو، ح وحدثنا الحسن بن عمر بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران أَبو محمد (1)، نا خَلَف بن تميم (2)، ح وحدثنا أَبو أمية، نا يحيى بن أبي بكير، وأحمد بن يونس ومعاوية بن عمرو [الأزدي] (3) قالوا: نا زائدة بن قدامة، نا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على عائشة -رضي الله عنها- فقلت لها: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: بلى، ثقل النبيّ -صلى الله عليه وسلم- [ص:365] فقال: "أصلّى الناس"؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك [يا رسول الله] (4)، فقال: "ضعوا (5) لي ماء في المخضب" (6)، قالت: ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب لينوء (7)، فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: "أصلى الناس"؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: "ضعوا لي ماء في المخضب" قالت: ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: "أصلَّى الناس"؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله. قال: "ضعوا لى ماء في المخضب"، ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: "أصلى الناس بعدُ"؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك. قالت (8): والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لصلاة العشاء (9) الآخرة، قالت: فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر -رضي الله عنه- بأن يصلي بالناس، قالت: [ص:366] فأتاه الرسول فقال: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرك أن تصلي بالناس، فقال أَبو بكر وكان رجلًا رقيقًا: يا عمر، صل بالناس، فقال له عمر: أنت أحق بذلك. قالت: فصلى أَبو بكر بهم تلك الأيام. قالت: ثم إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجد من نفسه خِفَّة، فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر -رضي الله عنه- يصلي بالناس، قالت: فلما رآه أَبو بكر ذهب ليتأخر فأوما إليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: لا تتأخر وقال لهما: "أجلساني إلى جنب أبي بكر -رضي الله عنه-" فأجلساه، قالت: فجعل أَبو بكر -رضي الله عنه- يصلي، وهو قائم بصلاة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- والناس يصلون بصلاة أبي بكر -رضي الله عنه- والنبيّ -صلى الله عليه وسلم- قاعد. قال عبيد الله: فدخلت على [عبد الله] (10) ابن عباس -رضي الله عنهما- فقلت: له (11): ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة -رضي الله عنها- عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: هات، فعرضت حديثها (12) عليه. فما أنكر منه شيئًا غير أنَّه قال: أسمّت لك الرجل الآخر الذي كان مع العباس -رضي الله عنه-؟ قال (13): قلت: لا. قال: هو علي -رضي الله عنه-. حديثهم واحد (14). [ص:367] رواه حسين الجعفي فزاد كلمات ونقص كلمات (15). ويقال في هذا الحديث دليل على أنّ المغمى عليه إذا أفاق يغتسل، وعلى إثبات خلافة أبي بكر -رضي الله عنه-. _________ (1) لم أقف عليه. وعلى "عبد الحميد" الثانية ما يشبه الضبة، وهو للتصحيح. (2) أَبو عبد الرحمن الكوفي نزيل المصيصة. (3) الزيادة من "ك" و"ط". (4) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل". (5) (ك 1/ 358). (6) المخضب -بكسر أوله وبخاء وضاد معجمتين- إناء مثل الإجانة التي يغسل فيها الثياب، ونحوها وقد يقال له المركن أيضًا. انظر: غريب الحديث 3/ 91، والصحاح 1/ 121، والنهاية 2/ 39، وشرح النووي 4/ 103. (7) يقال: ناء ينوء نوءًا أي نهض بجَهْد ومشقة. انظر: غريب الحديث 1/ 320، والصحاح 1/ 78. (8) هكذا في "الأصل" وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط" "قال" وهو خطأ. (9) وفي "ك" و"ط": "عشاء" بدون "ال" وهو خطأ. (10) الزيادة من "ك" و"ط". (11) "له" سقطت من "ط". (12) وفي "ك" و"ط": "حديثهما" بالتثنية وهو خطأ. (13) " قال" لم يذكر في "ك" و"ط". (14) وقد أخرجه مسلم والبخاري -رحمهما الله تعالى- عن أحمد بن عبد الله بن يونس به. انظر: صحيح مسلم كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من = [ص:367] = مرض، وسفر، وغيرهما من يصلي بالناس، وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام برقم 90، 1/ 311، وصحيح البخاري، كتاب الأذان، باب إنّما جعل الإمام ليؤتم به ... ، برقم 687، 2/ 172. وقد أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المأمومين في أحاديث الباب السابق بالقعود إذا صلى إمامهم قاعدًا، وهنا صلّى عليه الصلاة والسلام بهم قاعدًا وهم قيام فأقرهم ولم ينكر عليهم ذلك، فيحمل الأمر بالقعود على الاستحباب؛ لأن الوجوب قد رفع بتقريره لهم وترك أمرهم بالإعادة، وهذا مقتضى الجمع بين الأدلة، نص عليه الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-، وذهب المصنف والنووي، وغيرهما إلى القول بالنسخ، ولكن الجمع بين الأدلة في مثل هذا أولى. والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: صحيح ابن خزيمة 3/ 56، 57، وصحيح ابن حبان 5/ 483، برقم 2117، والفتح 2/ 175 - 177. (15) أي رواه عن زائدة به. وقد أخرج روايته هذه ابن حبان، عن الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عنه، به. انظر: صحيحه برقم 2116، 5/ 480.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1676

1676 - ز- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، نا أَبو داود سليمان بن داود، نا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله يحدث عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أمر أبا بكر -رضي الله عنه- أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه، فكان (1) [ص:368] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين يدي أَبي بكر يصلي بالناس قاعد (2)، وأبو بكر يصلي بالناس والناس خلفه (3). _________ (1) (ك 1/ 359). (2) هكذا في جميع النسخ، وفي المسند وسنن النسائي: "قاعدًا" بالنصب على الحال، وهو الأولى والله سبحانه وتعالى أعلم. (3) إسناده صحيح، وقد أخرجه النسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، كلهم من طريق شعبة به. وهو في المسند 6/ 249، إلا أن لفظ ابن خزيمة، وابن حبان يختلف عن الإمام أحمد، والنسائي، فعند ابن خزيمة، وابن حبان أنّ أبا بكر -رضي الله عنه -صلى بالناس ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصف خلفه. فقال الشيخ الألباني -حفظه الله- هذا اللفظ مخالف لرواية البخاري في الصحيح من طريق ابن أبي عائشة وفيه: فجعل أَبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر: المسند 6/ 249، وسنن النسائي كتاب الإمامة، باب الائتمام بمن يأتم بالإمام برقم 796، 2/ 418، وصحيح ابن خزيمة مع تعليق الشيخ الألباني عليه 3/ 55، برقم 1621، وصحيح ابن حبان برقم 2117، 5/ 483.

عَائِشَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1676

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1677

1677 - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، نا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلنا على عائشة -رضي الله عنها- فسألناها عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: اشتكى فجعل ينفث فجعلنا نُشَبِّه نَفْثه نَفْث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلمّا أشكى شكاية (1) استأذنهن بأن يكون في بيتي، فأذنّ له (2). _________ (1) هكذا في "الأصل". وفي "ك" و"ط": "فلما اشتدت شكاته". وفي الصحيحين: "لما ثقل". (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، عن عقيل، عن ابن شهاب به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب = [ص:369] = استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر، وغيرهما من يصلي بالناس ... الخ برقم 92، 1/ 312. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري به. انظر: صحيحه، كتاب الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب، والقدح، والخشب، والحجارة برقم 198، 1/ 302، دون قوله: "فجعل ينفث فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب وكان يدور على نسائه" وهو صحيح، وقد أخرجه النسائي، وابن ماجه من طريق سفيان به. انظر: السنن الكبرى كتاب عشرة النساء، باب إذا استأذن نسائه ... برقم 8935، 5/ 301 وسنن ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برقم 1618، 1/ 517، وتعد هذه الزيادة من فوائد المصنف -رحمه الله تعالى-.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1677

Previous
373839
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1675

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book