Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3237

3237 - حدثنا الربيع بن سليمان، وأبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب (1)، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير -يعني ابن الأشج (2)، عن كريب (3) مولى ابن عباس، عن ميمونة (4)، -زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها قالت: إن الناس شكوا في صيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة، فأرسلت إليه ميمونة بحِلاَب (5)، وهو واقف بالموقف، فشرب [ص:209] منه والناس ينظرون إليه (6). _________ (1) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. (2) بكير بن عبد الله الأشج، مولى بني مخزوم، المدني نزيل مصر. (3) ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، أبو رشدين مولى ابن عباس. (4) بنت الحارث الهلالية، أم المؤمنين. (5) بكسر المهملة، وهو الإناء الذي يحلب فيه اللبن، والحلاب أيضا اللبن الذي يحلبه (النهاية، 1/ 421، فتح الباري، 4/ 238). ووقع في (م): بجلاب، بالجيم، وهو تصحيف. (6) رواه مسلم عن هارون بن سعيد، عن ابن وهب به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب به (كتاب الصوم، باب صوم يوم عرفة، 4/ 237).

مَیْمُوْنَۃَ زَوْجِ النَّبِیِّ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← بُكَيْرٍ يَعْنِي ابْنَ الْأَشَجِّ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3237

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3238

3238 - ز- حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا إبراهيم ابن حميد الطويل (1)، عن شعبة، ح. وحدثنا أبو المُثَنَّى (2)، حدثنا أبي، عن أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين (3)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام العمل فيها (4) أفضل من عشر ذي الحجة". قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من عقر جواده وأهريق دمه" (5)، وهذا لفظ إبراهيم بن حميد. [ص:210] رواه غندر (6)، عن شعبة، وعلي بن حرب، عن أبي معاوية (7)، كلاهما عن الأعمش، فقالا: "إلا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء من ذلك" (8). _________ (1) قال أبو حاتم: ثقة (الجرح والتعديل، 2/ 94). (2) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري. (المقتنى في سرد الكنى، 2/ 64 /5606). (3) مسلم بن عمران، ويقال ابن أبي عمران، البطين -بفتح الموحدة، لقب بذلك لعظم بطنه (فتح الباري، 2/ 458). (4) في النسختين: فيه، وضبب عليه في ل، والصواب ما أثبت. (5) الحديث من الزوائد، إذ لم يخرحه مسلم. وقد أخرجه البخاري عن محمد بن عرعرة، عن شعبة به. وأوله: "ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه ... ". وقد أشار الحافظ إلى أنها رواية كريمة عن الكشميهني، وأنها شاذة مخالفة لرواية أبي ذر، = [ص:210] = وهو من الحفاظ، عن الكشميهني، ولفظه موافق لرواية المصنف (صحيح البخاري، مع فتح الباري، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، 2/ 459، وانظر أيضا الكتاب والباب نفسه من النسخة السلطانية، 2/ 24، 25). وقد صرح الأعمش بالتحديث عند الدارمي في السنن (2/ 25)، وغيره. (6) محمد بن جعفر الهذلي البصري. (7) محمد بن خازم الضرير. (8) أما طريق شعبة، فأسندها الإمام أحمد في المسند (1/ 338)، وأما رواية أبي معاوية، فظاهرها متصلة عند المصنف لأن علي بن حرب من شيوخه. وقد رواه من طريق أبي معاوية: أحمد (المسند، 1/ 224)، وابن ماجه (كتاب الصيام، باب صيام العشر، 1/ 550/ 1727)، والترمذي (كتاب الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر، 3/ 130/ 757)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه أيضا ابن خزيمة في صحيحه (4/ 273/ 2865)، وابن حبان (الإحسان، 2/ 30/ 324).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← أَبِي ← أَبُو الْمُثَنَّى ← شُعْبَةُ ← إبراهيم ابن حميد الطويل ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3238

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3239

3239 - ز- حدثنا الدقيقي (1)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن -أو أفضل فيهن العمل- من أيام العشر. قال: قيل: [ص:211] يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج في سبيل الله بماله ونفسه، فلم يرجع من ذلك بشيء" (2). _________ (1) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، أبو جعفر الدقيقي. (2) أخرجه الخطيب من طريق يزيد بن هارون (تاريخ بغداد، 9/ 267)، وعبد الرزاق في المصنف (4/ 376/ 8121)، ومن طريقه ابن حزم في المحلى (7/ 19)، عن الثوري به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3239

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3240

3240 - ز- حدثنا إسحاق بن سيَّار، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شَيبان (1)، عن الأعمش، بمثله (2). _________ (1) ابن عبد الرحمن النحوي، التميمي مولاهم، أبو معاوية البصري. (2) لم أقف على من أخرجه من هذا الطريق، ورجاله رجال الصحيح.

الْاَعْمَشِ ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3240

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3241

3241 - ز- حدثنا عمر بن شَبَّة أبو زيد النميري، حدثنا مسعود ابن واصل (1)، عن النَّهَّاس بن قَهْم (2)، عن قتادة (3)، عن سعيد بن المسيب، [ص:212] عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه (4)، وسلم قال: "ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله أن يُتعبد له فيها من أيام العشر. وإن صيام يوم منها لَيُعدل بصيام سنة، وليلة منها بليلة القدر" (5). _________ (1) الأزرق. قال البزار: لا بأس به، وقال أبو داود: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب. وقال الذهبي: ضعفه أبو داود الطيالسي، ومشاه غيره. وقال الحافظ ابن حجر: لين الحديث. (انظر: الثقات، 9/ 190، ميزان الإعتدال، 4/ 100، كشف الأستار، 1/ 138، تهذيب التهذيب، 10/ 120، التقريب ص 528). (2) النهاس: -بشدة هاء ثم مهملة- ابن قهم -بفتح القاف وسكون الهاء- أبو العباس القيسي البصري. تركه يحيى القطان، وكان يضعف حديثه، وكذلك ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وابن حجر، وغيرهم. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ويخالف الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. (انظر: المجروحين، 3/ 56، الكامل، 7/ 2522، علل الدارقطني، 9/ 200، تقريب التهذيب، 566). (3) ابن دعامة السدوسي. (4) (م 2/ 126/ ب). (5) هذا الحديث أيضا من الزوائد. وقد أخرجه ابن ماجه، عن عمر بن شبة، (كتاب الصيام، باب صيام العشر، 1/ 551/ 1728)، والترمذي، عن أبي بكر بن نافع، (كتاب الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر، 3/ 131/ 758)، كلاهما عن مسعود بن واصل به. وقال الترمذي: حديث غريب. وقد ضعف الحديث البغوي في شرح السنة (4/ 346/ 1126)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 72/ 925)، والمناوي في فيض القدير (6/ 474)، والألباني في ضعيف الجامع الصغير (رقم 5161)، وهو كما قالوا. فقد تفرد به مسعود بن واصل، عن النهاس، كما قال البخاري، وابن عدي، والدارقطني، وهما ضعيفان. ثم إنه قد أعل الحديث بالإرسال: فقال الدارقطني: "وإنما روي هذا الحديث عن قتادة، عن سعيد بن السيب مرسلا". لكن المتن صحيح كما تقدم من حديث ابن عباس، إلا قوله: "وإن صيام يوم منها ليعدل بصيام سنة، وليلة منها بليلة القدر"، فهو مما تفرد به مسعود بن واصل، عن النهاس، والله أعلم. (انظر: سنن الترمذي، الموضع السابق، الكامل، 7/ 2523، علل الدارقطني، 9/ 199).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← قَتَادَةَ ← النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ← مسعود ابن واصل ← عمر بن شبة أبو زيد النميري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3241

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3242

3242 - ز- حدثنا أبو حاتم الرازي (1)، حدثنا مصعب بن سعيد المصيصي (2)، حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن الأعمش، عن أبي صالح (3)، عن [ص:213] أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام -يعني العشر. قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع منه بشيء" (4). _________ (1) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، الحافظ. (2) أخو خيثمة الحراني نزيل المصيصة. ضعفه ابن عدي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات، وبين السماع في خبره، لأنه كان مدلسا، وقد كف في آخر عمره. (الثقات 9/ 175، الكامل 6/ 2362، 2363). (3) ذكوان السمان المدني. (4) الحديث من الزوائد، وقد أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1/ 245/ 365)، من طريق أبي حاتم الرازي به، وذكره الدارقطني في العلل تعليقا (9/ 200). وفي إسناد المصنف مصعب بن سعيد، وهو ممن يحتاج إلى دعامة. ثم قد اختلف فيه على الأعمش، فرواه بمثل رواية المصنف هشام بن يونس اللؤلؤي، عن أبي معاوية، وعبد السلام بن عبيد بن أبي فروة، عن أبي يحيى الكناني، كلاهما عن الأعمش به، دكرهما الدارقطني في العلل (5/ 88، 9/ 200). وهشام ثقة يغرب (الثقات، 9/ 234)، وعبد السلام، قال فيه ابن حبان: يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الأزدي: لا يكتب حديثه (المجروحين، 2/ 152، المغني في الضعفاء، 2/ 394). وخالفهم الإمام أحمد، فرواه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، ليس فيه أبو هريرة (المسند، 2/ 224)، وتابعه عبد الله بن نمير، عن الأعمش، وقال الدارقطني، وهو الصحيح (علل الدارقطني، الموضع نفسه). فالراجح في الحديث أنه مرسل، إلا أن المتن صحيح من غير هذا الطريق كما تقدم (ح 3238 - 3240).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← مصعب بن سعيد المصيصي ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3242

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3243

3243 - ز- حدثنا الدقيقي (1)، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا مرزوق أبو بكر (2)، حدثنا أبو الزبير (3)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أفضل عند الده من أيام عشر ذي الحجة". [ص:214] قالوا: يا رسول الله، ولا مثلها في سبيل الله؟ قال: "إلا من عفِّر وجهه في التراب" (4). _________ (1) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (2) الباهلي البصري، مولى طلحة بن عبد الرحمن. (3) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (4) الحديث مما لم يخرجه مسلم أيضا. وأخرجه البزار عن عبيد الله الحنفي (كشف الأستار، 2/ 29/ 1128) به، وعنده زيادة في فضل يوم عرفة. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 418/ 1972)، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن مرزوق بمثل لفظ المصنف. وهو عند أبي يعلى (المسند، 2/ 416/ 2086)، وابن حبان (الإحسان، 9/ 164/ 2853)، من طريق محمد بن مروان العقيلي، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بالزيادة التي عند البزار. وفي هذه الطرق أبو الزبير، وهو مدلس وقد عنعن، فاعل الحديث الألباني بهذه العلة وضعفه. لكن الحديث مما رواه ابن حبان، وقد قال في مقدمة كتابه: "وإذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بيّن السماع فيه، لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر". فهذه العنعنة محمولة على السماع عند ابن حبان. وقد حكم على الإسناد كل من ابن مندة، فقال: إسناد متصل حسن من رسم النسائي، وأبو الفرج الثقفي، فقال: إسناد صحيح متصل. وقال المنذري عن إسناد البزار: حسن. اهـ. والحديث يشهد له حديث ابن عباس المتقدم، فهو صحيح لغيره. (انظر: الإحسان، 1/ 162، التوحيد لإبن مندة، 3/ 301/ 885، فوائد الثقفي، الموضع نفسه، الترغيب والترهيب للمنذري، 2/ 150/ 1727، سلسلة الأحاديث الضعيفة، 2/ 126).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← مَرْزُوقٌ أَبُو بَكْرٍ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ← الدَّقِيقِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3243

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3244

3244 - ز- حدثني أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة، حدثنا عبد الحميد بن غزوان البصري (1)، حدثنا أبو عوانة (2)، عن موسى بن أبي عائشة، [ص:215] عن مجاهد (3)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام أعظم عند الله، ولا العمل فيهن أحب إلى الله، من هذه الأيام. فأكثروا فيها من التهليل والتحميد، يعني أيام العشر (4) ". _________ (1) القيسي، أبو عمر الفراء. قال عنه أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 398، الجرح والتعديل، 6/ 17). (2) وضاح اليشكري. (3) ابن جبر المكي المخزومي مولاهم. (4) هذا أيضا من الزوائد، وقد أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1/ 246 / 367)، من طريق ابن أبي مسرة به. والحديث بهذا الإسناد يعتبر شاذا، فإن عفان -وهو ابن مسلم الصفار- وعمرو بن عون، وكلاهما ثقة ثبت، خالفا عبد الحميد بن غزوان، فروياه عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر، وهو أولى بالصواب من قول عبد الحميد: عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة. وحديث عفان عند أحمد (المسند، 2/ 75، 131 - 132)، والبيهقي (الجامع لشعب الإيمان، 7/ 338 /3474)، وحديث عمرو بن عون عند عبد بن حميد (المنتخب من المسند، 257/ 807). ويزيد بن أبي زياد كما قال الحافظ، ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وقال البرديجي: وفي سماعه من مجاهد نظر (تقريب التهذيب، 601، تهذيب التهذيب، 11/ 331). وقد اضطرب في رواية هذا الحديث، فمرة رواه عن مجاهد، عن ابن عمر، كما تقدم من طريق عمرو، وعفان، عن أبي عوانة عنه، وكما أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (2/ 167/ 1992) من طريق محمد بن فضيل عنه، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 417/ 2971)، والبيهقي (الجامع لشعب الإيمان، 7/ 339/ 3475)، كلاهما من طريق مسعود بن سعد، عنه. ومرة رواه عن مجاهد، عن ابن عباس، كما أخرجه ابن أبي حاتم (الموضع السابق)، والطبراني (المعجم الكبير، 11/ 83/ 11116). ومرة رواه عن مجاهد مرسلا، كما أخرجه ابن جرير في التفسير (30/ 169). وقد رجح أبو زرعة طريق التي فيها ذكر ابن عباس، بناءا على أن = [ص:216] = راوييها عن يزيد، وهما خالد الطحان، وعبد الله بن إدريس، أحفظ في حديثه من محمد بن فضيل، الذي روى طريق التي فيها ذكر ابن عمر، لكن مع ابن فضيل أبو عوانة، ومسعود بن سعد، وكلاهما ثقة، وأبو عوانة أقدم من خالد، وابن إدريس. فالأولى، والعلم عند الله، أن يكون الحمل فيه على يزيد، وأنه هو الذي اضطرب في الحديث. وعلى أي حال الحديث ضعيف جدا من رواية المصنف من أجل المخالفة، وضعيف من طريق يزيد بن أبي زياد للاضطراب، لكن المتن صحيح، إلا قوله: "فأكثرو فيها من التهليل والتحميد"، فهو مما تفردت به هذه الرواية. والله أعلم.

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عبد الحميد بن غزوان البصري ← أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3244

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3245

3245 - ز- حدثنا أبو داود الحراني (1)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أصبغ بن زيد (2)، أخبرنا القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من عمل أرجى عند الله، ولا أعظم منزلة من خير عمل به في العشر من الأضحى". فقيل: يا رسول الله، ولا من جاهد في سبيل الله [بنفسه] (3)، وماله؟ قال: "ولا من جاهد [ص:217] في سبيل الله بنفسه وماله، [إلا من لا يرجع بنفسه ولا ماله] (4) " (5). _________ (1) سليمان بن سيف بن درهم الطائي. (2) أصبغ -بالمعجمة في آخره- وهو أبو عبد الله الوراق الجهني الواسطي. وثقه ابن معين، وأبو داود، وغيرهما، وقال الدارقطني: تكلموا فيه وهو عندي ثقة. وضعفه ابن سعد, وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرًا, لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال أحمد: ما أحسن رواية نريد بن هارون عنه. وذكر له ابن عدي أحاديث يرويها عنه يزيد بن هارون، وقال: إنها غير محفوظة، وقوله هذا لم يتبين لي وجهه، فإن الأحاديث التي ذكرها لها شواهد، فالعلم عند الله. (انظر: الجرح والتعديل، 2/ 120، المجروحين، 1/ 174، الكامل، 1/ 400، تهذيب الكمال، 3/ 302 - 303، تقريب التهذيب، ص 113). (3) ما بين المعقوفين سقط من (م). (4) ما بين المعقوفين سقط من (م). (5) الحديث أيضا من الزوائد. وقد أخرجه الدارمي (كتاب الصوم، باب فضل العمل في العشر، 2/ 25 - 26)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 416 /2970)، وأبو القاسم الإصبهاني (الترغيب والترهيب، 1/ 245/ 366)، والبيهقي (الجامع لشعب الإيمان، 7/ 929 /3476)، كلهم من طريق يزيد بن هارون به. والإسناد حسن إن شاء الله، والكلام في أصبغ بن زيد لا ينحط بحديثه عن درجة الحسن، لا سيما والراوي عنه يزيد بن هارون.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← القاسم بن أبي أيوب ← أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3245

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3246

3246 - ز- حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا يحيى بن راشد (1)، حدثنا معتمر (2)، عن فضيل بن ميسرة، عن أبي حَرِيز (3)، أنه سمع سعيد [ص:218] ابن جبير بإسناده نحوه (4). _________ (1) أبو بكر البصري، مستملي أبي عاصم. وثقه البخاري، وقال أبو حاتم، وابن حجر: صدوق. وثَم يحيى بن راشد آخر ضعيف، وهو المازني، وهو متقدم فإنه يروي عمن هو في طبقة شيوخ المعتمر، مثل داود بن أبي هند، وأبي الزبير، والجريري، وأما هذا فقد ذكر البخاري أنه توفي سنة 211، وكان مستملي أبي عاصم. وكلام ابن حبان يوهم أنه هو الذي روى عن داود بن أبي هند، وهو بعيد، فإن بين وفاتيهما أكثر من سبعين سنة. والله أعلم. (انظر: التاريخ الكبير، 8/ 272/ 2970، الجرح والتعديل، 9/ 142 - 143، الثقات، 9/ 253، 7/ 600 - 601، تهذيب الكمال، 31/ 299 - 303). (2) ابن سليمان التيمي. (3) بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاي. اسمه عبد الله بن حسين الأزدي البصري قاضي سجستان. وثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: حسن الحديث، وليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه. وضعفه النسائي، وأبو داود، وابن معين في رواية. وقال الدارقطني: = [ص:218] = يعتبر به. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. وقد استشهد به البخاري. (انظر: الكنى والأسماء، 1/ 274/ 949، تهذيب الكمال، 14/ 421 - 422، ميزان الإعتدال، 2/ 408، تهذيب التهذيب، 5/ 188، تقريب التهذيب، 300). (4) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (2/ 134 - 135)، من طريق محمد بن إبراهيم ابن صُدران، عن معتمر به. وفي الإسناد أبو حريز، لكنه كما قال الدارقطني: يعتبر به، وقد توبع عن سعيد بن جبير في الطرق المتقدمة.

أَبِي حَرِيزٍ، ← فضيل بن ميسرة ← مُعْتَمِرٌ ← يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3246

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3247

3247 - ز- حدثني عبد الله (1) بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبي (2)، حدثنا إسحاق بن عيسى (3)، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري (4)، عن الأعمش، عن أبي وائل (5)، عن عبد الله (6)، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام العشر، بنحوه (7) ". _________ (1) (م 2/ 127/ أ). (2) لم أجد الحديث في المسند، ولا في الأطراف، ولا في الفتح الرباني. (3) ابن الطباع. (4) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء الفزاري، الإمام. والفزاري، بفتح الفاء والزاي وسكون الألف بعدها راء، نسبة إلى فزارة بن ذبيان، وهي قبيلة كبيرة من قيس عيلان (اللباب، 2/ 429). (5) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (6) هو ابن مسعود. (7) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (10/ 246 / 10455)، عن عبد الله بن أحمد = [ص:219] = به. ورواه أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم، عن أبي إسحاق الفزاري به، ومن هذا الطريق رواه أبو نعيم في الحلية (8/ 259)، وقال: غريب من حديث الأعمش، تفرد به الفزاري. وذكر الدارقطني أنه اختلف على الأعمش فيه: فرواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، وقال: هو أصح (العلل، 5/ 88)، والظاهر أنه يقصد أنه أصح عن أبي معاوية، مما قال هشام بن يونس، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وعليه فلا تعل رواية أبي إسحاق بهذه الرواية، والله أعلم. وقد صحح إسنادها المنذري (الترغيب والترهيب، 2/ 150 /1726).

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← أَبِي ← عَبْدُ الله بن أَحْمد ابْن حَنْبَلٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3247

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3248

3248 - ز- حدثنا موسى بن إسحاق القاضي (1)، حدثنا أبو كريب (2)، حدثنا بدر بن مصعب (3)، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما من عمل ... (4) ". _________ (1) موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري الخطمي، أبو بكر المقرئ، قاضي نيسابور، وقاضي الأهواز. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق ثقة. توفي سنة 297 هـ. (الجرح والتعديل، 8/ 135، سير أعلام النبلاء، 13/ 579). (2) بالتصغير، وهو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني. (3) التميمي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 413)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال العقيلي: يخالف في حديثه. وقال الذهبي: وصل حديثا مرسلا عن عمر بن ذر. (انظر: الضعفاء للعقيلي، 1/ 163، ميزان الإعتدال، 1/ 300). (4) أخرجه العقيلي، عن موسى بن إسحاق القاضي به. ثم أخرجه من طريق ابن أبي مسرة، عن خلاد بن يحيى، عن عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا، ليس فيه = [ص:220] = أبو هريرة، وقال: هو أولى. وكذلك قال الدارقطني أن الصحيح عن عمر بن ذر، وغيره عن مجاهد مرسلا. فإسناد المصنف ضعيف جدا، آفته بدر بن مصعب، ومخالفته لمن هو أولى منه، ولعل الذهبي قصد هذا الحديث حين قال في ترجمته: وصل حديثا مرسلا عن عمر بن ذر. (الضعفاء، 1/ 163 - 164، علل الدارقطني، 9/ 201).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُّجَاھِدٍ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← بدر بن مصعب ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3248

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book