Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1079

1079 - حدثنا أحمد بن الفرج الحِمْصِي (1)، نا محمد بن حِمْيَر (2)، نا إبراهيم بن أبي عبلة (3)، ح وحدثنا يوسف بن مسلّم، نا حجاج، نا ليث، ح وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنا شعيب بن الليث، عن الليث، ح وحدثنا الزعفراني، نا سعيد بن سليمان (4)، نا ليث بن سعد، [ص:287] وحدثنا الصاغاني، نا أبو النضر (5)، أنا ليث، كلاهما (6)، عن ابن شهاب بمثله (7). _________ (1) أبو عتبة الحجازي. (2) ووقع في أصل "ط" حمير، وفي هامشها: صوابها: جعفر. وهذا التصويب خطأ وإنَّما الصواب ما في الأصل كما هو في بقية النسخ. وحِمْيَر -بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم وفتح المثناة تحت تليها راء مهملة- أبو عبد الحميد الحمصي. انظر: توضيح المشتبه 3/ 330. (3) عبلة -بفتح العين المهملة، وسكون الموحدة تليها لام مفتوحة ثم هاء- واسم أبي عبلة: شِمْر، بكسر المعجمة. انظر: توضيح المشتبة 6/ 124، والتقريب ص 92. (4) الضبّي المعروف بسعدويه. (5) هاشم بن القاسم البغدادي. (6) أي الليث وإبراهيم بن أبي عبلة. (7) انظر: تخريج الحديث 1078 السابق.

ابْنِ شِهَابٍ، ← لَيْثٌ کِلَاهُمَا ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الزَّعْفَرَانِيُّ، ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← لَيْثٌ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1079

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1080

1080 - حدثنا ابن الجنيد (1)، نا يعقوب بن إبراهيم (2)، نا ابن أخي الزهري (3)، عن الزهري بمثله (4). _________ (1) هو محمد بن أحمد الدقاق. (2) هو الزهري أبو يوسف المدني. (3) هو محمد بن عبد الله بن مسلم. (4) انظر: تخريج الحديث 1078 السابق.

الزُّهْرِيِّ، ← ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← ابْنُ الْجُنَيْدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1080

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1081

1081 - حدثنا (1) يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكًا (2) حدثه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كنّا نصلي العصر، ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف (3) فيجدهم يصلون العصر (4). _________ (1) هكذا في "الأصل" وفي "ك" و"ط": أخبرنا. (2) وفي "الأصل" أن مالك بالرفع وهو خطأ. (3) قال النووي: قال العلماء: منازل بني عمرو بن عوف على ميلين من المدينة. انظر: شرح النووي 4/ 264. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن يحيى، عن مالك به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر برقم 194، 1/ 434. = [ص:288] = وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك. به. انظر: صحيحه، كتاب موقيت الصلاة، باب وقت العصر برقم 548، 2/ 26 مع الفتح. وهو في الموطأ، كتاب وقوت الصلاة، باب وقوت الصلاة برقم 10، 1/ 8.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1081

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1082

1082 - حدثنا عيسى بن أحمد (1)، قال: نا بشر بن بكر (2)، قال: أخبرني الأوزاعي، ح قال (3): ونا محمد بن عوف (4)، نا أبو المغيرة (5) (6) عن الأوزاعي، قال بشر: حدثني أبو النجاشي (7)، قال: حدثني رافع بن خديج رضي الله عنه (8)، قال: [ص:289] كنّا نصلّي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة العصر، ثم تُنْحر الجزور فَتُقْسَم عَشَرَ قِسَمٍ، ثم تُطْبخ فنأكل لحط نضيجًا قبل أن تغيب الشمس (9). _________ (1) العسقلاني البلخي. (2) هو التنِّيسي. (3) (قال) لم يذكر في "ك" و"ط". (4) أبو جعفر الطائي. (5) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. (6) (ك 1/ 246). (7) أبو النجاشي -بنون مفتوحة وجيم مخففة، وبعد الألف شين معجمة مكسورة تليها ياء آخر الحروف مخففة- هو عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج. انظر: توضيح المشتبه 9/ 36، والتقريب ص 391. (8) رافع بن خديج -بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة- ابن رافع بن عدّي الأنصاري الخزرجي، ردّهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر لأنّه استصغره، وأجازه يوم أحد فشهد أحدًا والخندق، وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أشهد لك يوم القيامة"، وانتقضت جراحته في زمن عبد الملك بن مروان فمات قبل ابن عمر بيسير سنة 74 هـ رضي الله عنهم أجمعين. انظر: الاستيعاب = [ص:289] = 1/ 495، وتوضيح المشتبه 3/ 149، والإصابة 1/ 495، والتقريب ص 204. (9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن محمد بن مهران الرازي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر برقم 198، 1/ 435.

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← أَبُو النَّجَاشِيِّ ← بِشْرٌ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبُو الْمُغِيرَةِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1082

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1083

1083 - كتب إليَّ الحسن بن سفيان (1)، قال: نا حبان بن موسى (2)، أنا (3) ابن المبارك، أخبرني أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حُنَيْف (4)، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل [بن حنيف] (5)، يقول: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك -رضي الله عنه- فوجدناه يصلي العصر، فقلت: يا عمِّ، ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: العصر، وهي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنّا [ص:290] نصلّيها معه (6). _________ (1) هو الإمام الحافظ صاحب المسند أبو العباس الشيباني. انظر: السير 14/ 157. (2) حبان -بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة المفتوحة- ابن موسى بن سَوّار أبو محمد السلمي. انظر: الإكمال 2/ 307، والكاشف 1/ 307، والتقريب ص 150. (3) هكذا في "الأصل". وفي "ك" و"ط" ثنا. (4) حنيف -بصيغة التصغير- خ م س ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول. انظر الثقات 7/ 625، وتهذيب الكمال 33/ 122، والتهذيب 12/ 30، والكاشف 2/ 411، والتقريب ص 623. (5) الزيادة من "ك" و"ط". (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن منصور بن أبي مزاحم، عن عبد الله بن المبارك به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب التبكير بالعصر برقم 196، 1/ 434. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن ابن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة باب وقت العصر برقم 549، 2/ 26 مع الفتح.

أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ← إلي الحسن بن سفيان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1083

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1084

1084 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، قال: نا عمي، قال: أخبرني عمرو، عن يزيد بن أبي حبيب، أن موسى بن سعد الأنصاري (2) حدثه عن حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك (3)، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: صلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلمّا انصرف أتاه رجل من بني سَلِمة (4) فقال: يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا، ونحن نحب أن تحضرها. قال: "نعم" فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجزور [ص:291] لم تُنْحَر فنحرت [ثم وضعت] (5)، ثم قطِّعت، ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس (6). _________ (1) هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري. (2) المدني/ م د ق، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال الإمام الذهبي: وثق. انظر: الثقات 7/ 453، وتهذيب الكمال 29/ 68، والكاشف 2/ 304، والتقريب ص 551. (3) (ابن مالك) لم يذكر في "ك" و"ط". وحفص بن عبيد الله بن أنس روى له الجماعة سوى أبي داود، ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه ابن حبان والحاكم وله في البخاري حديثان ومسلم كذلك وقال الحافظ ابن حجر: صدوق. انظر: الثقات 4/ 151، وتهذيب الكمال 7/ 25، والكاشف 1/ 341، والتقريب ص 172. (4) من بني سلِمة -بكسر اللام-. انظر: شرح النووي 5/ 266. (5) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" وثبت في النسخ الأخرى. (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن عمرو بن سوّاد العامري، ومحمد بن سلمة المرادي، وأحمد بن عيسى كلهم عن ابن وهب به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة برقم 197، باب استحباب التبكير بالعصر 1/ 435.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← عَمْرٌو ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1084

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1085

1085 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنا ابن وهب، أن مالكًا حدثه، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة أنَّه قال: أمرتني عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم أن أكتب لها مصحفًا، ثم قالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنِّي (1) {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} وصلاة العصر (2)، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (3)، ثم [ص:293] قالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم (4). _________ (1) ورد في صحيح مسلم هنا " {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}، فلمّا بلغتها آذنتها فأملت عليّ" وهذه الجملة يقتضيها السياق والله أعلم. (2) هكذا وردت في جميع النسخ، وفي الموطأ وصحيح مسلم، ونص ابن عبد البر، والقرطبي، والنووي على ثبوت هذه الواو في الروايات، وقال النووي: استدل به بعض أصحابنا على أن الوسطى ليست العصر لأن العطف يقتضي المغايرة، لكن القراءة الشاذة لا يحتج بها، ولا يكون لها حكم الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إلخ، كذا قال. ولكن جمهور العلماء - رحمهم الله تعالى - على العمل بها. قال ابن قدامة: والصحيح أنَّها حجة لأنها يخبر بها عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم تكن قرآنا فهي خبر مسموع ومروي فيكون حجة كيفما كان. اهـ. ولكن العطف في هذه الحديث من باب عطف الصفات بعضها على بعض وهو موجود في كلام العرب كما نص على ذلك ابن دقيق العيد، أو من باب عطف التفسير كما نص عليه الأُبيّ، أو القول بزيادة الواو كما قال القرطبي، كل هذه الأقوال لها وجه وأمثلة في اللغة، فبذلك تكون صلاة العصر هي الصلاة الوسطى كما جاء في حديث علي -رضي الله عنه- والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: إحكام الإحكام 1/ 137 - 139، والنشر 1/ 15، وروضة الناظر 1/ 181، والبحر المحيط 1/ 474، والمذكرة في أصول الفقه ص 56. (3) البقرة، آية 238. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن يحيى بن يحيى التميمي عن مالك به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر برقم 207، 1/ 437. وهو في الموطأ، كتاب صلاة الجماعة، باب الصلاة الوسطى برقم 25، 1/ 138.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1085

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1086

1086 - حدثنا الصائغ بمكة (1)، والصاغاني، قالا: نا يحيى بن أبي بكير، ح وحدثنا أبو أمية، نا أبو نعيم (2)، ح وحدثنا ابن ثور القيسراني (3)، قال: نا الفريابي كلهم قالوا: نا فضيل بن مرزوق (4)، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال [ص:294] نزلت هذه الآية: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} -وصلاة العصر-} فقرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (5) ما شاء الله أن نقرأها، ثم نسخها الله، فأنزل الله عز وجل {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}. قال الصائغ عن يحيى بن أبي بكير قال: فقال زاهر -وكان مع شقيق-: أفهي صلاة العصر؟ قال: قد حدثتك كيف نزلت كيف نسخها الله. والله أعلم. * زاد أبو نعيم والفريابي: فقال له رجل: أهي العصر؟ فقال: قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله. والله أعلم (6) * (7). _________ (1) هو محمد بن إسماعيل بن سالم أبو جعفر. (2) هو الفضل بن دكين. (3) هو: عمرو بن ثور بن عمرو الحزاميّ القيسرانيّ. روى عن محمد بن يوسف الفريابيّ. وعنه: خيثمة بن سليمان، والطبرانيّ، توفّي سنة 279 هـ. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي، (20/ 409). والقيسراني -بفتح القاف وسكون الياء تحتها نقطتان وفتح السين المهملة والراء وبعد الألف نون- نسبة إلى قيسارية وهي مدينة على ساحل البحر بالشام. انظر: الأنساب 4/ 575، واللباب 3/ 69. (4) فضيل -مصغر- ابن مرزوق الكوفي/ م 4 وثقه الثوري، وابن عيينة، وابن معين، والعجلي، والفسوي وغيرهم، ووصفه ابن معين، والعجلي، والذهبي بالتشيع، وضعفه النسائي، والدارمي، وابن حبان، وقال أبو حاتم الرازي: صدوق صالح الحديث يهم كثيرًا يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي أرجو أنَّه لا بأس به. وقال الإمام = [ص:294] = الذهبي في الكاشف: ثقة. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يهم ورمي بالتشيع. انظر: التاريخ 2/ 476، وتاريخ الدارمي ص 191، وتاريخ الثقات ص 384، والمعرفة والتاريخ 3/ 133، والجرح والتعديل 7/ 575، والثقات 7/ 316، والمجروحين 2/ 209، والكامل 6/ 19، والكاشف 2/ 925، والميزان 3/ 362، والتقريب ص 448. (5) (ك 1/ 247). (6) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط". (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن يحيى بن آدم، عن الفضيل بن مرزوق به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر برقم 208، 1/ 438. وفي رواية المصنف -رحمه الله- بيان اسم الرجل الجالس مع شقيق بن عقبة في رواية مسلم -رحمه الله- وأنه زاهر وهذا من فوائده. وذكره أيضا الخطيب وتبعه النووي. انظر: المبهمات ص 144.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ ← فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ← الفريابي كلهم ← ابن ثور القيسراني ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← الصائغ بمكة والصاغاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1086

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1087

1087 - حدثنا موسى بن سعيد الطَّرَسُوسِي (1)، نا إبراهيم بن أبي الليث (2)، قال: نا الأشْجَعِي (3)، عن سفيان -يعني الثوري- عن الأسود بن قيس (4)، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: قرأناها مع النبيِّ (5) صلى الله عليه وسلم - زمانًا - {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلا (6) أدري أهي هيه أم لا؟ (7). _________ (1) أبو بكر المعروف بالدَّنْدَانِي. (2) أبو إسحاق، واسم أبي الليث نصر الترمذي، سكن بغداد، وحدث بها عن عبيد الله الأشجعي، وهو "متروك الحديث". انظر: تلخيص المتشابه (1/ 72) (114)، وتاريخ بغداد (6/ 191 - 192) والميزان (1/ 54). (3) هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، ويقال: ابن عبد الرحمن الكوفي. (4) هو أبو قيس الكوفي. (5) وفي "ك" و"ط" رسول الله. (6) وفي "ك" و"ط" ولا. (7) وقد أورده مسلم -رحمه الله- على وجه المتابعة والاستشهاد فقال -رحمه الله- ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1/ 438. وقد وصله المصنف -رحمه الله-، وذلك من فوائده.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ ← الْأَشْجَعِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ← مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الطَّرَسُوسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1087

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1088

1088 - حدثنا حماد بن الحسن أبو عبيد الله الوراق، نا حماد بن مسعدة (1)، ح وحدثنا الميموني (2)، نا محمد بن عبيد (3)، قالا: نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الذي (4) تفوته العصر فكأنّما وُتِر (5) أهله وماله" (6). _________ (1) أبو سعيد البصري. (2) عبد الملك بن عبد الحميد أبو الحسن. (3) هو الطنافسي الأحدب. (4) هكذا في "الأصل" والموطأ، والصحيحين، وفي "ك" و"ط": إن الذي. (5) "وتر أهله وماله" أي نقص أهلَه ومالَه وبقي فردًا، يقال: وترته إذا نقصته، فكأنك جعلته وترًا بعد أن كان كثيرًا. وقيل: هو من الوَتر: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي، فشبه ما يلحق من فاتته صلاة بمن قتل حميمه أو سلب أهلَه ومالَه، ويروى بنصب الأهل ورفعه، فمن نصب جعله مفعولًا ثانيًا لوتر وأضمر فيها مفعولًا لم يسمّ فاعله عائدًا إلى الذي فاتته الصلاة، ومن رفع لم يضمر وأقام الأهل مُقام ما لم يسمّ فاعله لأنهم المصابون المأخوذون فمن ردّ النقص إلى الرجل نصبهما، ومن رده إلى الأهل والمال رفعهما. انظر: غريب الحديث للهروي 1/ 306، والصحاح 2/ 834، والفتح 2/ 30، وتاج العروس 14/ 337. (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر = [ص:297] = برقم 200، 1/ 435. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن نافع به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب إثم من فاتته العصر برقم 552، 2/ 30 مع الفتح.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الْمَيْمُونِيَّ ← حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ← حماد بن الحسن أبو عبيد الله الوراق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1088

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1089

1089 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنا ابن وهب، أنّ مالكًا حدثه، ح وحدثنا الترمذي، قال: نا القعنبي، كلاهما عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تفوته صلاة العصر فكأنَّما وُتر أهلُه وماله" (1). _________ (1) انظر: تخريج الحديث 1089 السابق. وهو في الموطأ كتاب وقوت الصلاة، باب جامع الوقوت برقم 21، 1/ 11.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1089

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1090

1090 - حدثنا يوسف بن مسلّم، نا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا حسّان (1) يحدث عن عَبِيدة، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: "شغلونا عن صلاة (2) الوسطى حتى [ص:298] آبت (3) الشمس (4)، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، أو (5) بطونهم" شكَّ شعبة في البطون والبيوت، وأمّا القبور فليس فيه (6) شك (7). _________ (1) هو: مسلم بن عبد الله الأعرج البصري، قتل سنة ثلاثين ومائة/ خت م 4 وثقه الإمام أحمد، وابن معين، والعجلي، والذهبي، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: دخل في الحرورية، وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. وذكر أبا حسان الأعرج، وقال الإمام الذهبي: ثقة. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق رمي برأي الخوراج. انظر: التاريخ الصغير 1/ 239، وتاريخ الثقات ص 495، وسؤالات الآجري ص 333، والجرح والتعديل 8/ 201، والثقات 5/ 393، والكاشف 2/ 418، والتقريب ص 632. (2) هكذا وقع في جميع النسخ وفي صحيح مسلم -رحمه الله- وهو من باب قول الله = [ص:298] = تعالى: ({وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}، وفيه المذهبان المعروفان: مذهب الكوفيين جواز إضافة الموصوف إلى صفته، ومذهب البصريين منعه ويقدرون فيه محذوفا، وتقديره هنا عن صلاة الصلاة الوسطى أي عن فعل الصلاة الوسطى. انظر: شرح النووي 5/ 269، وأوضح المسالك ص 99. (3) وهكذا في أصل "ط" وكتب بهامشها: صوابه توارت. (4) "آبت الشمس": لغة في غابت. انظر: الصحاح 1/ 89. (5) وفي "ك" و"ط" وبطونهم. (6) هكذا ورد الضمير بالتذكير في جميع النسخ فيكون مرجعه إلى لفظ القبور، والله أعلم. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر برقم 203، 1/ 436. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة به. انظر: صحيحه، كتاب الجهاد، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة برقم 2931، 6/ 124 مع الفتح.

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدَةَ، ← أَبَا حَسَّانَ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1090

Previous
789
Next
share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book