Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1007

1007 - حدثنا علي بن حرب، نا محمد بن بشر العبدي (1)، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: أُمِر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة (2). _________ (1) النسبة لم تذكر في "ك" و"ط". (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- انظر: الحديث (1003) ومحمد بن بشر ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط. انظر: نهاية الاغتباط ص 145.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1007

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1008

1008 - حدثنا أبو الأزهر، عن روح (1)، عن سعيد بمثله (2). _________ (1) هو ابن عبادة. وفي "ك" و"ط" ثنا روح. (2) انظر: الحديث (1008) السابق.

سَعِيدٍ، ← رَوْحٌ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1008

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1009

1009 - ز- حدثنا محمد بن عامر الرملي (1)، وأبو الخصِيب المستنير المصِّيصي (2)، قالا: نا سعيد بن المغيرة [ص:218] الصياد (3)، نا عيسى بن يونس (4)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان الأذان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثنى مثنى والإقامة فرادى (5). _________ (1) أبو عمر، وهو أنطاكي نزل الرملة. انظر: تهذيب الكمال 25/ 425، والميزان 3/ 589. (2) لم أقف عليه. (3) هو أبو عثمان المصيصي، والصياد -بفتح الصاد المهملة وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الدال المهملة نسبة لمن يصيد الطير والسمك والوحوش. انظر: الأنساب 3/ 570. (4) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السّبيعي. (5) إسناده صحيح، وقد أخرجه الدارقطني بسنده عن سعيد بن المغيرة به كما هنا (1/ 239). وأخرجه الإمام أحمد (2/ 85) ومن طريقه الحكم (1/ 197)، وأبو داود برقم (510) والنسائي برقم (627)، وابن خزيمة برقم (374)، وابن حبان برقم (1677) كلهم من طرق عن شعبة عن أبي جعفر -محمد بن إبراهيم بن مسلم- عن مسلم بن المثنى عن ابن عمر -رضي الله عنهما- به. وصححه الحكم ووافقه الذهبي -رحمها الله تعالى-. وانظر التلخيص 1/ 353.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الصَّيَّادُ، ← محمد بن عامر الرملي وأبو الخصيب المستنير المصيصي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1009

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1010

1010 - ز- حدثنا عمر بن شبّة، نا عمر بن عليّ بن مُقَدّم (1)، عن الحجاج بن أرطأة (2)، [ص:219] عن عون بن أبي جحيفة (3)، عن أبيه أنّ بلالًا -رضي الله عنه- أذّن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فرأيته استدار في أذانه ووضع إصبعيه في أذنيه (4). _________ (1) هو عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدَّم -بقاف وزن محمد- المقدمي مات سنة 190 هـ وقيل بعدها، / ع، أحد الثقات، وعيب بكثرة التدليس، وذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الرابعة من المدلّسين، انظر: الطبقات 7/ 291، والجرح والتعديل 6/ 124، وتهذيب الكمال 21/ 470، والكاشف 2/ 67، والتقرب ص 416، وطبقات المدلّسين ص 19، وهدي الساري ص 452. (2) الحجاج بن أرطأة -بفتح الهمزة- الكوفي مات سنة 145 هـ / بخ 4، وأخرج له مسلم مقرونا، = [ص:219] = وثقه الثوري، والخطيب، والخليلي، وغيرهم. وضعفه يحيى القطان، والنسائي، والدارقطني من قبل حفظه، ووصفه ابن المبارك، وابن معين، والرازيان، وغيرهم بالتدليس. قال الإمام أبو حاتم الرازي: ... وإذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه ... وقال ابن عديّ: إنّما عاب عليه الناس تدليسه عن الزهري، وعن غيره. وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه. وقال الإمام الذهبي: أحد الأعلام على لين فيه. وقال الحافظ ابن حجر: أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس، وذكره في المرتبة الرابعة من طبقاته. انظر: الجرح والتعديل 3/ 154، والمراسيل ص 45، والكامل 2/ 223، وسنن الدارقطني 1/ 79، وتاريخ بغداد 8/ 230، وتهذيب الكمال 5/ 420، والكاشف 1/ 311، والتقريب ص 152، وطبقات المدلسين ص 19. (3) عون بن أبي جحيفة -بالتصغير- واسمه وهب بن عبد الله السوائي -بضم السين المهملة وتخفيف الواو والمدّ، وأبوه أبو جحيفة صحابي مشهور يقال له وهب الخير مات سنة 94 هـ / ع. انظر: الإصابة 3/ 642، والتقريب ص 628. (4) هذا الإسناد ضعيف لعنعة عمر بن عليّ وشيخه الحجاج بن أرطأة -وهما مدّلسان-، وقد أخرجه ابن ماجه برقم (711) عن أيوب بن محمد الهاشمي عن عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج به. وأخرجه ابن خزيمة برقم (388) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن هشام -كذا في المطبوع من صحيحه ولعلّ الصواب هشيم- عن الحجاج به، وفي روايتهما أيضا عنعنة الحجاج كما عند المصنف -رحمه الله-، ولكن قد تابعه -أي الحجاج بن أرطأة- سفيان الثوري عن عون به. أخرجه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن سفيان به. انظر: مسنده 4/ 307. وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أيضا الترمذي عن محمود بن غيلان، = [ص:220] = عن عبد الرزاق به. برقم (197) وقال: حسن صحيح. وأخرجه الحكم أيضا من حديث أبي جحيفة بألفاظ زائدة، وقال: قد أخرجاه إلا أنّهما لم يذكرا فيه إدخال الإصبعين في الأذنين والاستدارة. وقال: صحيح على شرطهما. وقد وردت الاستدارة مطلقة في رواية المصنف هذه والإمام أحمد والترمذي، وابن ماجه، وابن خزيمة، ووردت مقيدة في رواية المصنف التالية لهذا الحديث من طريق عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أيضا كما في الصحيحين، والقاعدة في مثل هذا حمل المطلق على المقيد كما فعل الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- حيث قال: ولفظ مسلم -رحمه الله- فأذّن بلال -رضي الله عنه- فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا يقول: يمينًا وشمالًا يقول: حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح. وهذا معنى الاستدارة. اهـ. وعلى ما سبق من صحة سند الحديث ومعنى الاستدارة فإنه يتبين ضعف ما ذهب إليه الإمام البيهقي -رحمه الله- من أن الاستدارة لم ترد من طرق صحيحة حيث قال: ... وقد رواه إجازة عبد الرزاق عن سفيان الثوري، عن عون بن أبي جحيفة مدرجًا في الحديث، وسفيان إنّما روى هذه اللفظة في الجامع -رواية العدني عنه- عن رجل لم يسم عن عون به. اهـ. وقد تعقب قوله هذا ابن دقيق العيد، وابن التركماني، وأحمد شاكر -رحمهم الله تعالى- وبينوا ضعف هذا القول بأدلة واضحة قويّة. والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: سنن البيهقي 1/ 396، وتعليق الشيخ أحمد شاكر على سنن الترمذي 1/ 377، وتعليق الشيخ الألباني -حفظه الله- على صحيح ابن خزيمة 1/ 203، ونصب الراية 1/ 277، والتلخيص الحبير 1/ 365.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1011

1011 - حدثنا أبو أمية، نا القواريري (1)، نا عبد الرحمن بن مهدي، [ص:221] عن سفيان (2)، عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: رأيت بلالًا -رضي الله عنه- أذّن فجعل يَتبع بفيه يمينًا وشمالًا (3). _________ (1) هو عبيد الله بن عمر بن ميسرة أبو سعيد البصري. (2) هو الثوري. (3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن وكيع، عن سفيان به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب سترة المصلى برقم 249، 1/ 360. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن محمد بن يوسف عن سفيان به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وهاهنا؟ برقم 643، 2/ 114.

أَبِيهِ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← الْقَوَارِيرِيُّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1011

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1012

1012 - حدثنا يوسف القاضي، نا محمد بن أبي (1) بكر (2)، نا مؤمل، نا سفيان (3)، عن عون، عن أبيه، أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح (4) فخرج إلينا بلال -رضي الله عنه- بفضل وَضوئه (5)، فمن بين نائل ومصيب، فأذّن بلال -رضي الله عنه- فجعل يَتْبع فاه ها هنا وها هنا، ووضع إصبعيه في أذنيه ثم خرج النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فصلى بنا إلى عَنَزة (6) (7). [ص:222] روى سعدان (8)، عن إسحاق الأزرق، عن [سفيان] (9) الثوري عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه (10) شهد (11) النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بالبطحاء، وهو في قبة حمراء وعنده أناس يسير فجاء بلال -رضي الله عنه- فأذّن، ثم جعل يتبع ها هنا [وها هنا] (12) فقال (13): يعني قوله: حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح (14) (15). _________ (1) (ك 1/ 232). (2) هو المقدمي. (3) هو الثوري. (4) الأبطح -بفتح الأول ثم سكون الباء وفتح الطاء- موضع يضاف إلى منى وإلى مكة، لأن المسافة بينه وبينهما سواء. وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصب والبطحاء أيضا. والأبطح اليوم من مكة. انظر: معجم البلدان 1/ 95، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص 16. (5) الوَضوء -بالفتح- الماء الذي يتوضأ به. انظر: الصحاح 1/ 81. (6) العنزة: محرّكة: رميح بين العصا والرمح، قالوا: قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا، فيه سنان مثل سنان الرمح ... انظر: النهاية 3/ 308، وتاج العروس 15/ 247. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن وكيع، = [ص:222] = عن سفيان الثوري به. انظر: الحديث (1012) السابق. دون قوله: "ووضع إصبعيه في أذنيه" وقد مرّ أنَّه قد ثبت بسند صحيح. انظر: الحديث (1011) السابق. (8) هو سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البغدادي وإنَّما اسمه سعيد فلقب بسعدان مات سنة 265 هـ وثقه أبو حاتم، والدارقطني. انظر: الجرح والتعديل 4/ 290، وتاريخ بغداد 9/ 205، والسير 12/ 357. (9) الزيادة من "ك" و"ط". (10) في بقية النسخ عدا نسخة "الأصل" زيادة (قال) هنا. (11) في بقية النسخ عدا نسخة "الأصل" زيادة التاء هنا. (12) (وهاهنا) سقط من "الأصل". (13) هكذا في "الأصل". وفي "ك". و"ط" قال بدون الفاء. (14) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، عن وكيع عن الثوري به. انظر: الحديث (1012) السابق. (15) بهامش "ك" بلغ في السابع على الشيخ حسن الصِّقِلِّي نفع الله به بقراءة الفقيه شهاب الدين أحمد بن فرج، وسمع جماعة منهم العبد الفقير محمد بن أحمد بن عثمان، وابن أخته ووالدهم صهره.

أَبِيهِ ← عَوْنٌ ← سُفْيَانَ، ← مُؤَمَّلٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1012

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1013

1013 - حدثنا الصاغاني، نا عفّان، ح وحدثنا يزيد بن سنان، نا أبو الوليد (1)، ح وحدثنا محمد بن عامر الرملي، نا موسى بن داود (2)، ح [ص:224] وحدثنا الحسن بن مكرم، نا سعيد بن عامر (3)، قالوا: نا همام (4)، ح وحدثنا محمد بن حيّويه، أنا عليّ بن المديني، نا معاذ بن هشام، عن أبيه كلاهما عن عامر الأحول (5)، قال: حدّثني مَكْحول أنّ عبد الله بن [ص:225] مُحَيريز (6) حدثه أنّ أبا محذورة (7) حدّثه أنّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- علّمه [هذا] (8) الأذان؟ الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدًا رسول الله مرتين (9)، حيّ على الصلاة مرتين، حيّ على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، هذا لفظ حديث (10)، هشام الدستوائي (11)، وزاد همام في حديثه ذكر الإقامة فتركته لأنّ (هشامًا) (12) أحفظ (13) وأتقن منه، ولأنّ إجماع أهل الحرمين على خلاف زيادته (14). _________ (1) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (2) هو أبو عبد الله الطرسوسي مات سنة 217 هـ / م د س ق، وثقه محمد بن عبد الله بن نمير، وابن سعد، والعجلي، والدارقطني وغيرهم. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ في حديثه اضطراب. ورمز له الذهبي بـ "صح". وقال: صدوق وثق. وقال في الكاشف: ثقة زاهد مصنف. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق فقيه زاهد له أوهام. اهـ. والذي يبدو من أقوال العلماء فيه أنَّه لا ينزل عن مرتبة ثقة يهم، وقد أخرج مسلم له حديثًا واحدًا في الصلاة انظر: الطبقات 7/ 345، والجرح والتعديل 8/ 141، وتهذيب الكمال 29/ 57، والكاشف 2/ 303، والميزان 4/ 204، وتعليق رقم 5692 على الكاشف 2/ 303، والتقريب ص 550. (3) هو الضبعي أبو محمد البصري. (4) هو ابن يحيى بن دينار العَوْذِي مات سنة 163 هـ /ع أحد الأثبات إلا أنّ أبا حاتم الرازي قال: ثقة صدوق في حفظه شيء. وقال يزيد بن زريع: همام حفظه رديئ، وكتابه صالح. وقال الساجى: صدوق سئ الحفظ، ما حدث من كتابه فهو صالح، وما حدث من حفظه فليس بشيء. وقد بين عفان سبب ذلك وأنه قد زال حيث قال: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه، ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه، وكان يكره ذلك قال: ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال: يا عفان: كنّا نخطئ كثيرا فنستغفر الله. وقال الحافظ في مقدمة الفتح معلقًا على كلام عفان هذا؛ وهذا يقتضي أن حديث همام بآخرة أصح ممن سمع منه قديمًا، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل -رحمه الله- وقد اعتمده الأئمة الستة. وقال في التقريب: ثقة ربما وهم. انظر: الضعفاء الكبير 4/ 367، والجرح والتعديل 9/ 107، وتهذيب الكمال 3/ 302، والكاشف 2/ 229، وهدي الساري ص 472، والتقريب ص 574. (5) هو عامر بن عبد الواحد البصري، وثقه ابن معين، وأبو حاتم الرازي، وابن عديّ وغيرهم، وليّنه الإمام أحمد، والنسائي، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ، أخرج له مسلم حديثًا واحدًا -انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب صفة الأذان برقم 6، 1/ 287 - والأربعة، وانظر تاريخ الدارمي ص 162، والعلل ومعرفة الرجال 1/ 226، وسؤالات الآجري ص 314، والجرح والتعديل 6/ 326، والكامل 5/ 81، ورجال صحيح مسلم 2/ 83، وتهذيب الكمال 14/ 65، والكاشف 1/ 525، والتقريب ص 288. (6) محيريز -بمهملة وراء آخره زاي مصغر-. انظر: التقريب ص 322. (7) هو الصحابي المشهور المؤذن -رضي الله عنه- اختلف في اسمه والأكثر على أن اسمه أوس بن معير -بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة- الجمحي مات سنة 59 هـ. وقيل: 79 هـ -رضي الله عنه-. انظر: الاستيعاب 4/ 177، والإصابة 4/ 176. (8) لم يذكر في "الأصل". (9) هكذا في "الأصل". وفي "ك" و"ط": "ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله مرتين". (10) (حديث) لم يذكر في "ك" و"ط". (11) (الدستوائي) لم يذكر في "ك" و"ط". (12) ووقع في "الأصل": هشام، وهو خطأ. (13) (ك 1/ 233). (14) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي غسان المسمعي وإسحاق بن إبراهيم، = [ص:226] = كلاهما عن معاذ بن هشام به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب صفة الأذان برقم 6، 1/ 287، إلا أنَّه وقع فيه، في أوله الله أكبر مرتين فقط. قال ابن القطان -رحمه الله-: الصحيح في هذا تربيع التكبير، وبه يصح كون الأذان تسع عشرة كلمة، وقد يقع في بعض روايات مسلم بتربيع التكبير وهي التي ينبغي أن تعدّ في الصحيح. اهـ. وقال الشيخ الألباني - حفظه الله -: الراجح فيه تربيع التكبير في أوله. انظر: شرح النووي 4/ 63، والتلخيص 1/ 354 - 355، وتعليق الشيخ ناصر على صحيح ابن خزيمة 1/ 196. ثم إنَّه في إسناد هذا الحديث عامر بن عبد الواحد الأحول -صدوق يخطئ ولكن قد تابعه - متابعة قاصرة - جماعة منهم: أ- ابن جريج عن عبد العزيز بن عبد الملك عن عبد الله بن محيريز به. أخرجه الشافعي في الأم 1/ 57، والدارقطني في السنن 1/ 233، والبيهقي 1/ 393 من طريق روح بن عبادة. وأبو داود في السنن 1/ 343، وابن ماجه في السنن 1/ 234 من طريق أبي عاصم. والنسائي 1/ 332، والدارقطني 1/ 234 من طريق حجاج، ثلاثتهم عن ابن جريج به. وأخرجه أيضا أبو داود 1/ 341، والنسائي 1/ 334، والدارقطني 1/ 234، من طريق ابن جريج عن عثمان بن السائب عن أبيه السائب مولى أبي محذورة -رضي الله عنه-. وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنّهما سمعاه من أبي محذورة -رضي الله عنه-. ب - ونافع بن عمر -ثقة- عن عبد الملك بن أبي محذورة عن عبد الله بن محيريز به، أخرجه أبو داود برقم (505) عن محمد بن داود الإسكندراني عن زياد بن يونس عنه = [ص:227] = به، وصححه الشيخ الألباني حفظه الله تعالى، في صحيح سننه برقم 477. ج - والحارث بن عبيد -صدوق يخطئ- عن محمد بن عبد الملك، عن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة -رضي الله عنه- به. أخرج الإمام أحمد في المسند 3/ 408 - 409، وأبو داود في السنن 1/ 340، وابن حبان في صحيحه 4/ 578، والبيهقي في السنن 1/ 394، كلهم من طرق عن الحارث بن عبيد به. وصححه الترمذي، وابن خزيمة، والشيخ الألباني. انظر: جامع الترمذي 1/ 966، وصحيح ابن خزيمة 1/ 196، وتعليق الشيخ ناصر على صحيح ابن خزيمة 1/ 196. وثم إنّ في إسناد هذا الحديث أيضا مكحولًا الشامي وهو مدلس من المرتبة الثالثة، وقد عنعن عند مسلم، وصرّح بالتحديث عند المصنف فيعدّ ذلك من فوائد الاستخراج. والله سبحانه وتعالى أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1014

1014 - ز- حدثنا عمر بن شبة، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا شعبة، عن المغيرة (1)، عن الشعبيّ (2)، عن عبد الله بن زيد الأنصاري -رضي الله عنه- سمعت أذان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى (3). _________ (1) هو ابن مِقْسم الضبي. (2) الشعبي هو عامر بن شراحيل -بفتح المعجمة- أبو عمرو. انظر: التقريب ص 287. (3) هذا الإسناد ضعيف لعنعنة المغيرة، وهو مدلس، وأيضا لاحتمال أن يكون فيه انقطاع بين الشعبي وعبد الله بن زيد الأنصاري -رضي الله عنه- لأن الشعبي توفي سنة 110 هـ على الأكثر وله ثنتان وثمانون سنة، وعبد الله بن زيد -رضي الله عنه- توفي سنة 32 هـ، فيكون عمر الشعبي عند وفاة عبد الله بن زيد أربع سنوات، وعلى القول بأن الشعبي توفي سنة 104 هـ. فإنه يكون له عندئذ عشر سنوات، ولم يذكر في الرواة عن عبد الله بن زيد، ولا هو من شيوخه والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد أخرجه الترمذي في جامعه 1/ 370، والدارقطني في سننه 1/ 241، كلاهما من = [ص:228] = طريق ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- به؛ كان أذان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شفعًا شفعًا في الأذان والإقامة. قال الدارقطني -رحمه الله-: فيه ابن أبي ليلى وهو القاضي محمد بن عبد الرحمن ضعيف الحديث سيئ الحفظ، وابن أبي ليلى لا يثبت سماعه من عبد الله بن زيد ... والصواب ما رواه الثوري، وشعبة عن عمرو بن مرة، وحسين بن عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى مرسلًا اهـ. وقال الحكم والبيهقي: الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة ... اهـ. وأخرجه أيضا الطبراني، وابن حبان من طريق زكريا بن يحيى عن زياد بن عبد الله البكائي عن إدريس الأودي، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أذن بلال -رضي الله عنه- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثنى مثنى بمنى وأقام مثل ذلك. ورجاله ثقات إلا أن زياد بن عبد الله البكائي صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير الثوري لين. وقال ابن حبان: باطل وزياد فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ... اهـ. وفي كلامه -رحمه الله- تشدّد. وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة: زياد ثقة صدوق، روى له الشيخان لكن عد هذا الحديث من مناكيره، وقد أخرجه الطبراني -وعزاه إلى الأوسط ولم أجده فيه، وإنَّما هو في الكبير- وكأنّهم إنّما أنكروا منه تثنية الإقامة لمخالفته لما في الصحيح، ولم ينفرد به بل ورد من طريق غيره. اهـ. ومع ضعف هذه الأسانيد فإنّها تقوّى حديث أبي محذورة -رضي الله عنه- في تثنية الإقامة. قال الإمام ابن خزيمة -رحمه الله-: يباح أن يؤذن المؤذن فيرجع في الأذان ويثنى الإقامة، ويباح أن يثني الأذان ويفرد الإقامة، إذ قد صح كلا الأمرين عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. = [ص:229] = وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- قد ثبت في الصحيح عن أنس أن بلالًا أمر أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة، وثبت في الصحيح أنَّه علّم أبا محذورة الأذان والإقامة فرجع في الأذان وثنى الإقامة ... فكلّ سنة، فسواء رجع المؤذن في الأذان أو لم يرجع، وسواء أفرد الإقامة أو ثناها فقد أحسن واتبع السنة، ومن قال: إن الترجيع واجب لا بد منه أو أنَّه مكروه منهيّ عنه فكلاهما مخطئ، وكذلك من قال إن إفراد الإقامة مكروه أو تثنيتها مكروه فقد أخطأ وأما اختيار أحدهما فهذا من مسائل الاجتهاد كاختيار بعض القراءات على بعض، واختيار بعض التشهدات على بعض. انظر: المعجم الكبير 22/ 101 برقم 246، والمجروحين 1/ 306، وصحح ابن خزيمة 1/ 194 - 196، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام 22/ 64 - 70، 286، واللآلئ المصنوعة 2/ 14، وتذكرة الموضوعات ص 35.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1015

1015 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا سليمان بن حرب وعارم (1)، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرث - رضي الله عنه - قال: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن شَبَبَةٌ فأقمنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا، فقال لنا: "لو رجعتم إلى بلدكم فعلّمتوهم" أو قال: "أمرتموهم، صلّوا صلاة كذا في حين كذا (2) فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم". *والحديث على* (3) لفظ سليمان بن حرب (4). _________ (1) لقب محمد بن الفضل السدوسي. (2) هكذا في "الأصل" وصحيح البخاري، وفي "ك" و"ط": صلّوا صلاة كذا وكذا في حين كذا وكذا. (3) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط". (4) وقد أخرجه مسلم - رحمه الله - عن أبي الربيع الزهراني، وخلف بن هشام، عن حماد به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أحق بالإقامة؟ برقم 292، 1/ 466. وأخرجه البخاري - رحمه الله - عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد به. انظر: صحيحه، = [ص:231] = كتاب الأذان، باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم برقم 685، 2/ 170 مع الفتح.

مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وعَارِمٌ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1015

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1016

1016 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، نا حبّان بن هلال (1)، نا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث -رضي الله عنه- أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنا وصاحب لي، فلمّا أردنا الإقبال؛ قال: "ارجعوا، وكونوا فيهم، وعلّموهم، وصلوا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم" (2). _________ (1) حبان -بفتح المهملة ثم موحدة مشددة- أبو حبيب البصري. انظر: توضيح المشتبه 2/ 163، والتقريب ص 149. (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن زهير بن حرب، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أحق بالإمامة برقم 292، 1/ 465. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن معلى بن أسد، عن وهيب به، انظر: صحيحه، كتاب الأذان باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد برقم 628، / 110 مع الفتح.

مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1016

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1017

1017 - حدثنا عباس الدوريّ، نا أبو داود الحفري، ح وحدثنا أبو العباس الغَزِّي، نا الفريابي، قالا: نا سفيان الثوري، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث -رضي الله عنه- جاء رجلان إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إذا سافرتما فأذّنا وأقيما ولْيَؤُمَّكما أكبركما". قال الفريابي: يريدان السفر فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (1). [ص:232] حديث أبي نَضْرَة (2)، عن أبي سعيد الخدري (3)، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان ثلاثة فليؤمهم أحدهم ... " معارض لهذا الخبر (4). وفي حديث أيوب دليل على أنَّه يجب على من رحل في العلم إذا رجع إلى وطنه أن يقيم عندهم فيعلمهم ما استفاد في رحلته (من العلم الذي يجب عليهم تعلّمه) (5). وقال عبد الوهاب عن أيوب، عن أبي قلابة حدثنا مالك بن [ص:233] الحوريث (6) -رضي الله عنه-. _________ (1) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- بنحوه عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن = [ص:232] = عبد الوهاب الثقفي عن خالد به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب من أحق بالإمامة برقم 293، 1/ 466. وأخرجه البخاري -رحمه الله- عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة برقم 630، 2/ 111 مع الفتح. (2) هو المنذر بن مالك البصري. (3) النسبة من "ك" و"ط". (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن قتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أبي نضرة به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أحق بالإمامة برقم 289، 1/ 464. والصواب أنَّه لا تعارض بين حديث أبي سعيد الخدري هذا وحديث مالك بن الحوريث المتفق عليه (... فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما) فإن الجماعة تنعقد باثنين فصاعدًا، وقد نقل ابن قدامة والنووي الإجماع على ذلك والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: المغني 2/ 5، والمجموع 4/ 196، وشرح النووي 5/ 303، ونيل الأوطار 3/ 161. (5) هكذا في "الأصل" وفي "ك" و"ط": من علم يجب عليهم تعليمه. (6) (ك 1/ 234).

مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي ← أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1017

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1018

1018 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعْفِي (1)، نا محمد بن بشر العبدي، نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مؤذنان بلال، وابن أم مكتوم الأعمى -رضي الله عنهما- (2). _________ (1) وهو ابن أخي حسين بن علي الجُعْفي نسبة إلى قبيلة، أبو بكر الكوفي. (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن ابن نمير عن أبيه، عن عبيد الله به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد برقم 7، 1/ 287.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1018

Previous
123
Next

أَبِيهِ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1010

مَكْحُولٌ ← عَامِرٍ الْأَحْوَلِ ← أَبِيهِ کِلَاهُمَا ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← محمد بن حيويه ← هَمَّامٌ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← محمد بن عامر الرملي ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← عَفَّانُ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1013

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← الشَّعْبِيِّ ← الْمُغِيرَةِ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1014

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book