Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #143

143 - حَدثَنا قُرْبُزَان وهو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور (1)، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا سفيان (2)، عن عاصم (3) قال: سمَعتُ أبا عثمان (4) يحدِّث عن سعدٍ، وَأبي بكرة أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "مَن ادَّعَى إلى غيرِ أَبيهِ وهوَ يعلمُ أَنَّهُ غَيرُ أبيهِ فالجنَّةُ عَلَيه حرام" (5). _________ (1) في (ط) و (ك): "عبد الرحمن بن محمد بن منصور كربزان". (2) هو الثوري كما بيَّنه عبد الرزاق في روايته، وسيأتي تخريجه. (3) ابن سليمان الأحول البصري، أبو عبد الرحمن. (4) النَّهدي، عبد الرحمن بن ملّ -بلام ثقيلة، والميم مثلثة-، مشهور بكنيته. التقريب (4017). (5) لم يخرجه مسلم من طريق الثوري عن عاصم، وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (9/ 51 ح 16314) من طريق الثوري عن عاصم به، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 174).

سَعْدٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ، ← أَبَا عُثْمَانَ، ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← قُرْبُزَان وهو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 143

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #144

144 - حَدثنا محمد بن إسْحاق الصاغاني، ومحمد بن عيسى [ص:257] العَطار الأبرَصُ (1)، قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء (2)، أخبَرني شعْبَةُ، [ص:258] عَن عاصمٍ أن أبا عثمان قال: إنَّ سعدًا -وكان أوّلَ من رمى بسهمٍ في سبيل الله-، وَأبا بكرة -وكان أوّلَ من نزل من قصر الطائف (3) مُسْلِمًا- [ص:259] قالا: سمعنا النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "مَن ادَّعَى إلى (4) غير أبيهِ، وهو يعلمُ أنه غَيرُ أبيهِ فالجنَّة عليه حرام" (5). _________ (1) هو: محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص أبو جعفر البغدادي، الأفواهي. (2) الخَفَّاف العجلي مولاهم، أبو نصر، توفي سنة (204 هـ). والخفَّاف نسبة إلى حرفة عمل الخِفاف التي تُلبس. الأنساب للسمعاني (5/ 155). وثقه ابن معين، وابن نمير، والنسائي -في رواية-، والحسن بن سفيان، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "لا بأس به"، ووثقه الدارقطني، وابن شاهين، والسمعاني. وكان يحيى القطان حسن الرأي فيه، ويعرفه معرفة قديمة، وقال ابن سعد: "لزم ابن أبي عروبة، وعرف بصحبته، كتب كتبه، وكان كثير الحديث، معروفًا، صدوقًا إن شاء الله". وقال عثمان بن أبي شيبة: "ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه"،، وقال الإمام أحمد: "ضعيف الحديث، مضطرب" وصحح حديثه عن هشام الدستوائي، وقال: "كان من أعلم الناس بحديث سعيد أبي عروبة". وقال البخاري: "ليس بالقوي عندهم، وهو محتمل"، وقال أيضًا: "يكتب حديثه، قيل: يحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلِّس عن ثورٍ وأقوام أحاديث مناكير". وذكره أبو زرعة في الضعفاء، وقال: "روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، محله الصدق، وليس عندهم بقوي الحديث". وقال البزار: "ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه"، وقال صالح جزرة: "أنكروا على الخفاف حديثًا رواه لثور بن يزيد ... في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، وكان ابن معين يقول: هذا موضوع، وعبد الوهاب لم يقل فيه: "حدثنا ثور ولعله دلَّسه فيه، وهو ثقة". وضعفه النسائي في رواية، وقال الساجي: "صدوق، ليس بالقوي عندهم".= [ص:258] = وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: "فيه لين". وقال الذهبي: "صدوق"، وقال: "حديثه في درجة الحسن"، وقال أيضًا عقب ذكره في ديوان الضعفاء: "حسن الحديث، ضعفه أحمد". وقال ابن حجر: "صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في العباس يقال: دلَّسه عن ثور"، وذكره في المرتبة الثالثة من المدلسين. فخلاصة القول أنه حسن الحديث -كما قال الذهبي- بشرط تصريحه بالسماع لكونه موصوفًا بالتدليس، وقد صرَّح بالتحديث في هذا الحديث، وتوبع على روايته أيضًا. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 333)، تاريخ الدوري (2/ 379)، العلل، رواية عبد الله بن أحمد (2/ 255)، العلل رواية المروذي (ص: 201)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص: 156)، أبو زرعة وجهوده في السنة (2/ 636)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 163) الضعفاء للعقيلي (3/ 77)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 72)، الثقات لابن حبان (7/ 133)، الكامل لابن عدي (5/ 1934)، الثقات لابن شاهين (ص: 242)، تاريخ بغداد للخطيب (11/ 22)، الأنساب للسمعاني (5/ 157)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 509)، ديوان الضعفاء (ص: 263 رقم 2677)، سير أعلام النبلاء (9/ 454) الميزان ثلاثتها للذهبي (2/ 681)، تعريف أهل التقديس (ص: 96)، وتهذيب التهذيب (6/ 395)، والتقريب لابن حجر (4262)، شذرات الذهب لابن العماد (2/ 13). (3) الطائف مدينة غنيَّة عن التعريف، تبعد عن مكة 99 كيلو مترًا شرق مكة مع ميل قليل إلى الجنوب، وترتفع عن سطح البحر 1630 مترًا. المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 170). قال ياقوت: "وسميت طائفًا بحائطها المبني حولها المحدق بها". = [ص:259] = ولم أجد أحدًا عرَّف بقصر الطائف الوارد في الحديث، والظاهر أن المقصود به هو الطائف نفسه بحائطه المبني عليه؛ ففي معجم البلدان قال: "القصر: هو البناء المشيَّد العالي المشرف، مشتق من الحبس والمنع". وهو حائط الطائف، والله أعلم. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (4/ 10 - 13، 402). (4) في (م): "على"، وهو خطأ. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي- باب غزوة الطائف (الفتح 7/ 642 ح 4326) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. ولم يخرجه مسلم من طريق شعبة.

عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← محمد بن عيسى العطار الأبرص ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 144

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #145

145 - حَدثنا أبو داود الحراني، والصَغاني قالا: حدثنا سعيد بن عامر (1)، حدثنا شعبةُ، عن عاصمٍ الأحول، عَن أبي عثمان النهدي، عن سعدٍ وَأبي بَكرةَ أنَهما حَدَّثَا (2)، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن ادَّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنَّةُ عليه حرام" (3). _________ (1) الضُّبَعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة- أبو محمد البصري. التقريب (2338). (2) في (ك): "حدَّثاه". (3) هذا الحديث ساقط من (ط). وقد أخرجه البخاري من طريق غندر عن شعبة كما تقدم.

سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُمَا ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← شُعْبَةُ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← أبو داود الحراني والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 145

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #146

146 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا وَهبُ بن جَرير (1)، حدثنا شعبَة بمثله (2). _________ (1) ابن حازم الأزدي، أبو العباس البصري. (2) أخرجه البخاري كما تقدم من طريق غندر عن شعبة به.

شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 146

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #147

147 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية (1)، عن عاصمٍ الأحول، عن أبي عُثْمان، عن أبي بكرة [قال] (2): سمعَتْ أذناي، وَوَعَاه قلبي [من] رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- (3) قال: "مَن ادَّعى إلى غير أبيه، وهو يَعلم أنه غير أبيه؛ فالجنَّة عليه حرام" (4). _________ (1) محمد بن خازم الضرير، يضطرب في غير حديث الأعمش، وقد تابعه هنا عدد من الثقات. (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وتبدو وكأنها أريد استدراكها في هامش (م) ففيها تخريج إلى الهامش ولكن ما كتب هناك غير واضح. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم (1/ 80 ح 115) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأبي معاوية كلاهما عن عاصم الأحول به، وقرن مع أبي بكرة: سعدًا في الإسناد، والمصنِّف فصل حديث كل واحدٍ منهما على حده فأورد حديث سعد بعده. وأخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب الحدود- باب من ادعى إلى غير أبيه (2/ 870 ح 2610) من طريق علي بن محمد عن أبي معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي بكرة وسعد -قرنهما- به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف عاصمًا بأنه الأحول، وورد عند مسلم مهملًا.

أذناي ← أَبِي بَكْرَةَ ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 147

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #148

148 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية، عن عاصمٍ الأحول، عن أبي عُثْمان النهدي، قال: سمعتُ سعدًا يقول: سَمعَت [ص:261] أذناي، وَوعاه قلبي من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... فذكر مثله (1). _________ (1) انظر تخريجه في الذي قبله، وهذا الحديث متقدم في الترتيب عن الحديث الذي قبله في الأصل، واتَّبعت ترتيب ما في النسخ الأخرى لمناسبته للسياق من حيث إحالته على سابق له، وقد تقدم أنه عند مسلم وابن ماجه قرنا فيه بين أبي بكرة وسعد.

أذناي ← سَعْدًا، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 148

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #149

149 - حدَّثَنا عبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرعَاقولي (1)، حدثنا محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع (2)، حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة (3) -ثم لقيتُ عاصمَ الأحول (4) بمكة- فحدَّثني عن أبي عثمان [ص:262] النهدي (5)، عن سعد قال: سمَع (6) أذناي، وَوَعاه قلبي من محمد -صلى الله عليه وسلم-[أنه قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه فالجنَّة عليه حرام" ثم لقيت أبا بكرة فذكرت ذلك له فقال: وأنا سمع أذناي، ووعاه قلبي من محمد -صلى الله عليه وسلم-] (7). _________ (1) سقطت نسبته "الديرعاقولي" من (م)، وهي: بفتح الدال المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وبعدها الراء، ثم العين المهملة، وفيها قاف بعد الألف. نسبة إلى قرية كبيرة على عشرة فراسخ أو خسة عشر فرسخًا من بغداد. وما تزال تُعرف بهذا الاسم إلى الآن. والراوي هو: عبد الكريم بن الهيثم بن زياد الديرعاقولي ثم البغدادي، أبو يحيى القطان. وثقه أحمد بن كامل القاضي، والخطيب، وابن أبي يعلى، وابن الجوزي. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (11/ 78)، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 216)، الأنساب للسمعاني (5/ 395)، المنتظم لابن الجوزى (12/ 301)، سير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 335)، بلدان الخلافة الشرقية لكي لسترنج (ص: 54). (2) هو: محمد بن عيسى بن نَجِيح البغدادي، أبو جعفر -ووقع في تهذيب الكمال (26/ 258): "أبو حفص" ولعله خطأ مطبعي-، توفي سنة (224 هـ). ثقة، وُصِف بالتدليس، وجعله الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين، وقد صرَّح بالتحديث هنا انظر: تعريف أهل التقديس (ص: 107). (3) في (م): "إسماعيل علية" سقطت "ابن". (4) وقع هنا اختصار في سياق الإسناد دلت عليه رواية الإمام أحمد، وكأن الذي وقع = [ص:262] = اختصاره هنا تقديره: "عن عاصم الأحول"، فابن الطباع حدَّث به أولًا عن ابن عُليَّة، عن عاصم، عن أبي عثمان، ثم علا فيه فحدَّث به عن عاصم، عن أبي عثمان. (5) سقطت من (ط) و (ك) نسبته: النهدي. (6) كذا في الأصل، وفي النسخ الأخرى: "سمعت" ولعلها الصواب. (7) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (4/ 88 ح 3683) من طريق محمد بن عيسى بن الطبَّاع، عن ابن عُلية، عن خالد الحذاء به، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن خالد عن عاصم إلا ابن عُليَّة، تفرَّد به محمد بن عيسى الطبَّاع". أقول: رواية الصحيحيِن -كما سيأتي- من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي مباشرة، ليس بينهما عاصم. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الفرائض- باب من ادعى إلى غير أبيه (الفتح 12/ 54 رقم 6766) من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان حال من رغب عن أبيه وهو يعلم (1/ 80 ح 114) من طريق عمرو الناقد عن هُشيم عن خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 174) من طريق ابن عُليَّة، عن عاصم -مباشرة-، عن أبي عثمان به. والراجح أن الصواب في رواية خالد الحذاء أنها عن أبي عثمان النهدي مباشرة بدون ذكر عاصم الأحول كما هي رواية الصحيحين، = [ص:263] = والظاهر في رواية ابن عُليَّة أنها عن عاصم الأحول مباشرة بدون ذكر خالد الحذاء، كما جاء في رواية الإمام أحمد، وفي أحد السياقين المقرونين هنا، والله أعلم.

أذناي ← سَعْدٍ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← إسماعيل بن عُلَيَّة -ثم لقيتُ عاصمَ الأحول ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّيرْعَاقُولِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #150

150 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم (1)، أخبرنا محمد بن جَعفر (2)، ح قال [محمد بن يحيى] (3): وحَدثنا إبراهيم بن حمزة (4)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (5)، كلاهما عن العلاء (6)، عن أبيه، عَن أبي هُريرةَ، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يدخلُ الجنَّةَ من لا يأمَنُ جارُه بَوائقه (7) " (8). _________ (1) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) ابن أبي كثير الأنصاري الزُّرَقي مولاهم المدني. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (4) ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الزبيري المدني. (5) تُكلِّم فيما حدث به عن أبيه، وهذا ليس منه، وقد توبع أيضًا، وانظر: ح (79). (6) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم. (7) البوائق جمع بائقة وهي: الغائلة والداهية والفتك. وفي معنى: "لا يدخل الجنة" جوابان يجريان في كلِّ ما أشبه هذه النصوص، أحدهما: أنه محمولٌ على من يستحلُّ الإيذاء مع علمه بتحريمه فهذا كافرٌ لا يدخلها أصلًا. والثاني: معناه جزاؤه أن لا يدخلها وقت دخول الفائزين إذا فتحت أبوابها لهم، بل يؤخر ثم قد يجازى، وقد يعفى عنه فيدخلها أوّلًا. قاله النووي في شرحه على مسلم (2/ 17). (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان إيذاء الجار (1/ 68 ح 73) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء به. = [ص:264] = وعلَّقه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه (الفتح 10/ 457 ح 6016) من طريق ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة ... وأسنده في الموضع نفسه من طريق ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شُريح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجه في الأدب المفرد (ص: 37) من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عبد العزيز بن أبي حازم كلاهما ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 150

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #151

151 - حدثنا الحسن بن عفَّان، حدثنا عبد الله بن نُمَير (1)، ح وحَدثَنا إبراهيم بن عبد الله (2)، حدثنا وكيع، ح وحدثنا أبو عمر الكوفي (3)، حدثنا أبو مُعاوية (4)، قالوا (5) حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وَالذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنَّةَ حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تَحابُّوا (6)، [ص:265] ألا أدُلُّكم على أَمرٍ إذا فَعَلتموه تحاببتم؟ أفشُوا السلامَ بينَكم" (7). _________ (1) الهَمْدَاني الكوفي. (2) هو: إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري العبسي مولاهم القصار الكوفي. آخر من روى عن وكيع، توفي سنة (279 ص)، صرَّح به البغوي في روايته للحديث. وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "صدوق، جائز الحديث"، ولم أظفر بقول آخر فيه. انظر: الثقات لابن حبان (8/ 88)، شرح السنة (12/ 258)، سير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 43). (3) أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي. (4) محمد بن خازم الضرير الكوفي. (5) في (م): "قالا" وهو خطأ. (6) ولفظ مسلم: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ... "، فالشطر الأول = [ص:265] = جاء على اللغة المشهورة، وأما الشطر الثاني فقال النووي: "هكذا في جميع الأصول والروايات: ولا تؤمنوا بحذف النون من آخره، وهي لغة معروفة صحيحة". شرح مسلم للنووي (2/ 36). وبقول النووي يوجّه لفظ أبي عوانة للحديث. (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (1/ 74 ح 93) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وأبي معاوية به. وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب الاستئذان- باب ما جاء في إفشاء السلام (5/ 52 ح 3688) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به. وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب الأدب- باب إفشاء السلام (2/ 1217 ح 3692) من طريق ابن أبي شيبة عن أبي معاوية وابن نمير به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 391) من طريق شريك عن الأعمش به، ومن طريق ابن نمير عن الأعمش به في الموضع نفسه. وأخرجه (2/ 477) من طريق وكيع عن الأعمش به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 477)، والبغوي في شرح السنة (12/ 258) كلاهما من طريق إبراهيم بن عبد الله بن عمر -شيخ المصنِّف- عن وكيع به. فائدة الاستخراج: قسم النبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الحديث ليست في رواية مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أبو عمر الكوفي ← وَكِيعٌ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 151

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #152

152 - حدثنا محمد بن كَثير الحراني (1)، حدثنا النُّفَيلي (2)، [ص:266] ومحمد بن موسى (3)، وابن أبي شُعَيب (4)، ح وحَدثنا أبو داود الحراني، وأبو أميَّةَ قالا: حدثنا النُّفَيلي كلهُم قالوا: حدثنا زهير (5)، عَن الأعمش بمثله (6). _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي، أبو عبد الله الحراني، لؤلؤ. (2) عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل -بنون وفاء، مصغَّر- النفيلي الحرَّاني. التقريب (3594). (3) ابن أَعْيَن الجَزَري، أبو يحيى الحرَّاني، توفي سنة (223 هـ). ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبي، وقال الحافظ: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 83)، الثقات لابن حبان (9/ 64)، الكاشف للذهبي (2/ 225)، التقريب لابن حجر (6334). (4) هو: أحمد بن عبد الله بن مسلم، أبو الحسن بن أبي شعيب الحراني القرشي مولاهم. (5) ابن معاوية بن حُدَيج الجعفي، أبو خيثمة الكوفي. ثقة متقن، إلا أن سماعه من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وليس هذا من حديثه عن أبي إسحاق. انظر: تهذيب الكمال للمزي (9/ 424)، التقريب (2051). (6) أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الأدب- بابٌ في إفشاء السلام (4/ 350 ح 5193) من طريق أحمد بن أبي شعيب عن زهير به.

الْاَعْمَشِ ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيلي كلهُم ← أبو داود الحراني وأبو أمية ← النُّفَيلي ومحمد بن موسى وابن أبي شُعَيب ← محمد بن كثير الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 152

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #153

153 - حَدثنا إسحاق بن سَيَّار النَّصيبي، ويَعقوبُ بن سفيان الفارسي، وإبراهيم بن مرزوق البصري، وأبو بكر الرازي (1)، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا يحيى بن حماد (2)، حدثنا شعبةُ، عن أبان بن تَغْلِبَ (3)، [ص:267] عن فُضيل بن عَمرو الفُقَيمي (4)، عن إبراهيمَ النخعي (5)، عن علقمة بن قيس (6)، عن عبد الله بن مسعُود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يدخل النارَ مثقالُ ذرَّة من إيمانٍ، ولا يدخل الجنَّةَ مثقالُ ذرَّة من كِبْرٍ". قال رجل (7): يا رسولَ الله إن الرجُلَ يُحب أن يكون ثوبُه حسنًا، ونعله [ص:268] حسنًا، قال: "إن الله جَميل يُحب الجمال، الكبر بَطَر الحقِّ، وغَمْصُ (8) الناس" (9). _________ (1) محمد بن زياد بن معروف الرازي. (2) ابن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري. (3) تَغْلِب -بفتح المثناة، وسكون المعجمة، كسر اللام- الكوفي القارئ، توفي سنة (141 هـ). شيعيٌّ جلد، وثقه الأئمة أحمد، وابن معين، وأبو حاتم وغيرهم. = [ص:267] = وقال الذهبي: "شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه، وعليه بدعته"، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة، تُكُلِّم فيه للتشيُّع". انظر: تهذيب الكمال للمزي (2/ 6)، ميزان الاعتدال (1/ 5)، التقريب (136). (4) الفُقَيمي -بضم الفاء، وفتح القاف، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفي آخرها ميم- نسبة إلى فُقَيم بطن من تميم. اللباب لابن الأثير (2/ 437). (5) إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (6) ابن مالك النخعي الكوفي. (7) قيل في اسم هذا الرجل ستة أقوال: قيل هو: أبو ريحان القرشي واسمه شمعون، ذكره ابن الأعرابي وقيل اسمه: ربيعة بن عامر، قاله علي بن المديني، وقيل اسمه: سواد بن عمرو الأنصاري، قاله ابن السكن، وقيل اسمه: معاذ بن جبل، ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب "التواضع والخمول"، وقيل اسمه: مالك بن مرارة الرهاوي ذكره أبو عبيد في غريب الحديث، واقتصر عليه القاضي عياض في شرحه لمسلم، وقيل اسمه: عبد الله بن عمرو بن العاص ذكره معمر في جامعه، وقيل: خُرَيم بن فاتك الأسدي، كل ما سبق ذكره ابن بشكوال بأسانيده، ولا يمتنع أن يكون السائل أكثر من شخص بعد سماعهم الحديث من رسول -صلى الله عليه وسلم-، والله أعلم. انظر: غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (1/ 276 - 282)، شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 92). (8) كذا في جميع النسخ، وكُتب فوق عبارة الأصل بخط مغاير: "غمط"، وهو لفظ مسلم. قال النووي: "هو بفتح الغين المعجمة، وإسكان الميم وبالطاء المهملة، هكذا هو في نسخ صحيح مسلم رحمه الله، قال القاضي عياض رحمه الله: "لم نرو هذا الحديث عن جميع شيوخنا هنا وفي البخاري إلا بالطاء، وبالطاء ذكره أبو داود في مصنفه، وذكره أبو عيسى الترمذي وغيره غمص بالصاد"، وهما بمعنى واحد، ومعناه احتقارهم، يقال في الفعل منه: غمطه بفتح الميم يغمطه بكسرها، وغمطه بكسر الميم يغمطه بفتحها، وأما بطر الحق فهو: دفعه وإنكاره ترفعًا وتجبُّرًا". شرح مسلم للنووي (2/ 90). قلت: كذا قال القاضي عياض أنها بالطاء (غمط) في البخاري أيضًا، ولم أجد الحديث أصلًا في البخاري، فالله أعلم بمقصده. (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم الكبر وبيانه (1/ 93 ح 147، 149) من طريق يحيى بن حماد عن شعبة به، ومن طريق أبي داود عن شعبة به، ولفظه: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة ... ". وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب اللباس- باب ما جاء في الكبر (4/ 59 ح 4091)، وابن ماجه في سننه -المقدمة- باب في الإيمان (1/ 22 ح 59)، كلاهما من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن إبراهيم به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 451) من طريق الحجاج بن أرطاة عن فضيل به. فائدة الاستخراج: 1 - بيَّنت رواية المصنِّف فضيل الفقيمي بأنه: ابن عمرو، وعلقمة بأنه: ابن قيس وجاء في مسلم الأول بدون ذكر اسم أبيه، والآخر مهملًا. 2 - قوله: "لا يدخل الجنة مثقال ذرة من إيمان" ليست عند مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #154

154 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، حدثنا وكيع، ح وَحدثنا أبو أمية، حدثنا يَعلى (2) كلاهما (3) قالا: حَدثنا الأعمَشُ، عن إبراهيمَ (4)، عن همام (5) قال: كنتُ جالسًا عندَ حُذَيفَة [فمرَّ رجلٌ] (6) فقالوا: هَذا يرفعُ الحديثَ إلى السلطان، فَقال حُذيفة: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يَدخل الجنَّة قَتَّات" (7). قال الأعمش: والقَتَّاتُ: النمَّام. وهذا لفظ يعلى، وهوَ أتمهما حَديثًا. _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء المصيصي. (2) ابن عبيد الطنَافِسي. (3) كلمة: "كلاهما" ليست في (ط) و (ك). (4) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (5) ابن الحارث النخعي الكوفي. (6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، ولم أقف على تعيين هذا الرجل، وكذا قال الحافظ في الفتح (10/ 488). (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان غلظ تحريم النميمة (1/ 101 ح 170) من طريق أبي معاوية ووكيع وعلي بن مسهر كلهم عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 402) من طريق وكيع عن الأعمش به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 166) من طريق يعلي بن عبيد -شيخ شيخ المصنِّف- عن الأعمش به. فائدة الاستخراج: بيان الغريب في قوله: "قتات" ليست عند مسلم.

هَمَّامٌ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← يَعلى كلاهما ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 154

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 149

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، ← إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، ← فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، ← أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← أبو بكر الرازي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 153

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book