Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #89

89 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصُور أبو سَعيدٍ البصريُّ، حدثنا يحيى بن سعيد. القَطان، ح وَحَدثنا ابن الجنيد الدقاق (1)، حدثنا الوليد بن القاسم (2)، ح وَحَدثنا أبو داودَ الحرَّاني، حدثنا محمد بن عبيد (3)، قالوا: حدثنا يَزيدُ بن كَيسانَ (4)، عن أبي حازم (5)، عَن أبي هريرةَ قال: لما حَضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ قال لَهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: يا عم، قل: لا إله إلا الله أشهدُ لَكَ بها يومَ القيامة، قال: لولا أن تُعَيِّرني قريش لأقررْتُ عينك بها. قال: فنزلت {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} إلى قوله: {وَهُوَ أَعْلَمُ [ص:196] بِالْمُهْتَدِينَ (56)} " (6). مَعْنى حديثهم وَاحد، وَبَعْضُهم لم يذكرْ أبا طالب، إنما قال: قال (7) لعمِّه. _________ (1) محمد بن أحمد بن الجُنَيد البغدادي، أبو جعفر الدقَّاق، ووقع في (م): "أبو الجنيد" وهو خطأ. (2) ابن الوليد الهَمْدَاني الخَبْذَعي الكوفي. (3) ابن أبي أمية الطنافِسي الأحدب الكوفي. (4) اليشكري، أبو إسماعيل، ويقال: أبو مُنَين الكوفي. (5) سليمان الأشجعي الكوفي، مولى عزَّة الأشجعية. (6) الآية من سورة القصص- الآية (56). والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على صحة إيمان من حضره الموت، ما لم يشرع في النزع ... (1/ 55 ح 42) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن يزيد بن كيسان به. فائدة الاستخراج: قول المصنِّف في نهاية الحديث: "وبعضهم لم يذكر أبا طالب وإنما قال: قال لعمه" لعله يعني بها رواية مسلم فإنه ليس فيها تعين عمه بالاسم، ورواية المصنِّف بيَّنته. (7) في (م): "قل" وهو خطأ، وفي (ط) و (ك): "وإنما" بزيادة الواو.

لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ← ابن الجنيد الدقاق ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← عبد الرحمن بن محمد بن منصور أبو سعيد البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 89

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #90

90 - حَدثنا محمد بن كثير الحرَّاني (1)، حدثنا مؤمَّل بن الفَضل، حدثنا مَروانُ بن مُعاوية (2)، حدثنا يَزيد بإسنادِه مثلَه (3). [ص:197] زاد ابنُ كثير: "يَعني: أبا طالبٍ". _________ (1) هو: محمد ين يحيى بن محمد بن كثير الكَلْبي، أبو عبد الله، لقبه لؤلؤ. (2) ابن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع (1/ 55 ح 41) من طريق محمد بن عباد وابن أبي عمر كلاهما عن مروان به. فائدة الاستخراج: جاء مروان في رواية مسلم مهملًا، وقيَّده هنا بابن معاوية، ولم تبين رواية مسلم عم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالاسم وبيَّنتها رواية المصنِّف.

يَزِيدُ: ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ← محمد بن كثير الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 90

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #91

91 - حَدثنا الرَّبيع بن سُليمان (1)، حدثنا شُعيب بن الليثِ (2)، ح وَحَدثنا يُوسف بن مُسَلَّم حدثنا دَاودُ بن مَنْصُورٍ (3)، قَالا: حدثنا الليث بن سَعْد، عَن ابن عَجْلان (4)، عَن محمد بن يحيى بن [ص:199] حَبَّان (5)، عن ابن مُحيْريز (6) عن الصُّنَابِحي (7) قال: دَخَلتُ على عُبَادةَ بن الصامت وهو في الموت فبكيتُ فقال: مالك تبكي؟ فو الله لو اسْتُشهدت لأشهدَنَّ لك، وَلئن شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لك، وَلئن اسْتَطَعْتُ لأنفعنَّك. ثم قال: واللهِ مَا مِن حَدِيثٍ سمعتُهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خَيرٌ إلَّا حَدَّثتكموه إلا حديثًا واحدًا، وَسَوْفَ أُحَدِّثكموه اليومَ وقد أُحِيْطَ بنفسي (8)، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول: "مَن شهِد أن لا إلهَ [ص:200] إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله حَرَّمَ الله (9) عَلَيه النَّار" (10). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) ابن سعد الفهمي مولاهم المصري، أبو عبد الملك. (3) النسائي، أبو سليمان الثغري، قاضي المصيصة، توفي سنة (123 هـ). قال عنه أبو حاتم: "صدوق"، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. وسئل عنه الإمام أحمد فقال: "أعرفه، فقيل: كيف هو؟ قال: لا أدري، وكرهه". وقال العقيلي: "يخالف في حديثه". ووثقه الذهبي في المغني والديوان، وقال: "خولف في بعض حديثه فلا بأس". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق يهم، كرهه أحمد للقضاء". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 426) السنن الكبرى للنسائي (5/ 453)، الضعفاء للعقيلي (2/ 36)، الثقات لابن حبان (8/ 234)، تاريخ بغداد (8/ 362)، المغني في الضعفاء (1/ 221)، الديوان، كلاهما للذهبي (ص: 128 رقم 1340)، التقريب (1815). (4) محمد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني، توفي سنة (148 هـ). وثقه ابن عيينة، وابن معين، والإمام أحمد، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، والنسائي. وتكلَّم في حديثه عن سعيد المقبري: يحيى بن سعيد القطان، والإمام أحمد وغيرهما، قال القطان: "سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل، عن أبي هريرة، فاختلطت عليَّ فجعلتها عن أبي هريرة". = [ص:198] = وقال الإمام أحمد: "ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة، فتركها فكان يقول: سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ترك أباه". ومن أجل هذا ذكره البخاري، والعقيلي في الضعفاء. وتكلَّم يحيى القطان في حديثه عن نافع أيضًا فقال: "كان ابن عجلان مضطربًا في حديث نافع". وبالنسبة لروايته عن سعيد المقبري فقد دافع عنه ابن حبان فقال: "قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه، عن أبي هريرة، فلما اختلطت على ابن عجلان صحيفته، ولم يميِّز بينهما اختلط فيها، وجعلها كلها عن أبي هريرة، وليس هذا مما [يوهن] الإنسان به؛ لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة، فما قال ابن عجلان: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال عن سعيد، عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح، وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها، فلا يجب الاحتحاج -عند الاحتياط- إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ... ". وقال الإمام أحمد، والدارقطني: "أصحُّ الناس روايةً عن ابن عجلان: الليث بن سعد"، لكونه أخذ عنه قديمًا قبل أن تختلط عليه صحيفته. وقال الذهبي في الميزان: "إمام، صدوق، مشهور" وقال في السير: "حديثه إن لم يكن في رتبة الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن". وقال ابن حجر: "صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة". ويقبل من ذلك من كان من رواية الليث عنه، أو ما كان عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وما رواه عن سعيد عن أبي هريرة -ولم تكن من رواية الليث عنه- فينظر فيه، والله أعلم. = [ص:199] = وهذا ليس من حديثه عن المقبري، إضافة إلى أنه من رواية الليث عنه. انظر: الطبقات لابن سعد (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم / ص: 356)، تاريخ الدوري (2/ 530)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 350) و (3/ 218، 286)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 196)، الثقات للعجلي (2/ 248)، الضعفاء للعقيلي (4/ 118)، الجرح والتعديل (8/ 49)، الثقات لابن حبان (7/ 386)، العلل للدارقطني (8/ 153)، تهذيب الكمال للمزي (26/ 101)، الميزان (3/ 644)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (6/ 317)، تهذيب التهذيب لابن حجر (9/ 294)، التقريب (6136). (5) بفتح المهملة وتشديد الموحدة، ابن منقذ بن عمرو بن مالك الأنصاري المازني المدني. (6) عبد الله بن مُحَيريز -بمهملة وراء آخره زاي، مصغر- ابن جنادة بن وهب الجمحي -بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة- المكي. التقريب (3604). (7) عبد الرحمن بن عُسَيلة -بمهملتين، مصغر- المرادي، أبو عبد الله. التقريب (3952) والصُّنَابِحي: بضم الصاد وفتح النون وبعد الألف باء موحدة مكسورة، ثم حاء، نسبة إلى صنابح بن زاهر بن عامر، من مراد. انظر: اللباب لابن الأثير (2/ 247). (8) معناه: قربت من الموت، وأيست من النجاة والحياة. شرح مسلم للنووي (1/ 229). (9) في (م): "حرم عليه النار". (10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 57 ح 47) من طريق الليث عن ابن عجلان به. فائدة الاستخراج: لفظ مسلم: "عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت أنه قال: دخلت عليه وهو في الموت ... " أي: ظاهر العبارة أن الداخل والباكي هو عبادة، وقد بيَّنت رواية المصنف أنه الصُّنَابحي، وهذا من فوائد الاستخراج. قال النووي رحمه الله: "هذا كثير يقع مثله، وفيه صنعة حسنة، وتقديره: عن الصنابحي أنه حدَّث عن عبادة بحديث قال فيه: دخلت عليه ... ". شرح صحيح مسلم (1/ 228).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #92

92 - حَدثنا محمد بن كثير (1)، حدثنا أبو المعافى (2)، حدثنا محمد بن سلمة (3)، عَن أبي عبد الرحيم (4)، عن زَيدٍ (5)، عن ابن عَجلان بإسنادِهِ مثله (6). _________ (1) في (ط) و (ك) زيادة نسبته: "الحراني" وقد سبق قريبًا التعريف به. (2) محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة الحراني. (3) ابن عبد الله الباهلي مولاهم، أبو عبد الله الحراني، وهو راوية أبي عبد الرحيم، وابن أخته. (4) خالد بن أبي يزيد -ويقال: ابن يزيد- الأموي مولاهم الحراني، وفي هامش (ط): "أبي عبد الرحمن" وفوقه (ص) ولعل المراد به التصويب، والصواب: أبو عبد الرحيم. (5) ابن أبي أُنَيسة الجزري، أبو أُسامة الرُّهاوي. (6) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق.

ابْنِ عَجْلَانَ، ← زيد1 ← أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أبو المعافى ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 92

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #93

94 - حدثنا أحمد بن محمد البِرْتي، حدثنا أبو حذيفة (1)، حدثنا [ص:204] إبراهيمُ بن طَهْمَان (2)، عن الشيباني (3)، عن أبي حَصِين (4)، ح وحَدثنا محمد بن عَقِيل (5)، حدثنا حَفصُ بن [ص:205] عبد الله (6)، أخبرني إبراهيم بن طهمان، عن سليمانَ (7)، عن أبي حَصِين، ح وحَدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الفريابي (8)، ح وحَدثنا الصاغانيُّ، أخبرنا قَبِيصةُ (9)، عن سفيانَ (10)، ح وَحَدثَنَا أَسِيدُ بن عاصمٍ (11)، حدثنا محمد بن بُكَير (12)، حدثنا خَلفُ بن خليفةَ (13)، عن أبي حَصين، عَن الأسود بن هلالٍ، عن [ص:206] مُعاذ بن جَبل قال: كنتُ رِدفَ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا مُعاذ تَدْري ... ". فذكرَ مثله: "لا يُعذبهم أو (14) لا يُدخلهُم النَّار" (15).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر ← أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← أَبِي حَصِينٍ، ← سُلَیْمَانَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← الشَّيْبَانِيِّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْتِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 93

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #94

93 - حَدثَنا يونُسُ بن حَبيب الأصبهاني، حدثنا أبو داود (1)، [ص:201] حدثنا شعبَةُ، وسَلَّام (2)، عن أبي إسحاق (3)، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدِي (4)، عن مُعاذ بن جَبلٍ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: "تدري ما حَقُّ الله عَلى العباد؟ قال: الله وَرَسُولُهُ أعلم. قال: حَقُّ الله على العباد أن يعبُدوه ولا يشركوا بهِ (5) شيئًا، وحقُّهُم عَلى الله إذا فَعَلوا ذلك ألا يُعذِّبَهم" (6). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 77). (2) بالتشديد: ابن سُليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي. (3) عمرو بن عبد الله بن عبيد الهَمْدَاني، أبو إسحاق السَّبيعي الكوفي، مدلس مشهور جعله الحافظ في الطبقة الثالثة من المدلسين، وقد اختلط أيضًا بأخرة، والراوي عنه هنا شعبة -وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط- وقد قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة"، وقال الحافظ: "وهذه قاعدة حسنة، تقبل أحاديث هؤلاء إذا كان عن شعبة ولو عنعنوها". انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر (ص: 101 رقم 91)، معرفة السنن والآثار للبيهقي (1/ 152)، هدي الساري (ص: 453)، والنكت لابن حجر (2/ 631). (4) الأَوْدِي -بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها الدال المهملة- نسبة إلى أَود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج. الأنساب (1/ 3

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شعبة وسلام ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 94

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #95

95 - حَدثنا عباس الدوري، حدثنا حُسيْن الجُعفي (1)، عن زائدةَ (2)، عن أبي حَصين بإسْنادِه نحوه (3). _________ (1) حسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم. (2) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (3) في (ط) و (ك): "مثله" بدل "نحوه"، وفي الأصل و (م) كما أثبتُّ، غير أنه كُتِب فوق عبارة الأصل: "مثله". وقد أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 59 ح 51) من طريق القاسم بن زكريا عن حسين الجعفي به، وقال بعد ذكر طرف الحديث: "نحو حديثهم". فهذا يؤيِّد العبارة التي أثبتُّها، والله أعلم.

أَبِي حَصِينٍ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 95

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #96

96 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان الفارسي، حدثنا عَمرو بن عاصم (1)، حدثنا هَمام (2)، أخبرنا قَتَادةُ، عن أنسٍ، أنَّ مُعاذ بن جَبل قال: [ص:207] كنتُ رديفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بَيني وبَينهُ إلا آخرةُ الرَّحْل (3)، فقال لِي: "يا مُعاذ"، قلتُ: لبَّيك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَسعديك. قال: ثم سار ساعةً، ثم قالَ لي: "يا مُعاذ"، حتى فَعَل ذلك ثلاثَ مرَّات، ثم قالَ لِي: "هل تدْري ما حَقُّ الله على العبادِ؟ "، قلتُ: الله ورسولُه أعلم. قال: "فإن حَق الله على العبادِ أن يعبُدوه ولا يشْركوا بهِ شيئًا، ثم سار ساعةً، ثم قال: يا مُعاذ، قلتُ: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حَقُّ العبادِ عَلى الله إذا فعَلُوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أعلم، قال: فإن حق العبادِ على الله أن لا يُعذِّبَهم" (4). _________ (1) ابن عبيد الله بن الوازع الكِلأبي القيسي. (2) ابن يحيى ين دينار العَوْذِي البصري. = [ص:207] = انظر: التقريب (7319). (3) آخرة -بالمد وكسر المعجمة بعدها راء- هي: العود الذي يجعل خلف الراكب يستند إليه. والرَّحل -بفتح الراء وسكون الحاء المهملة- هو للبعير كالسَّرْج للفرس. انظر: فتح الباري لابن حجر (11/ 346). (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب اللباس- باب إرداف الرجل خلف الرجل (الفتح 10/ 412 ح 5967) من طريق هدبة بن خالد، وفي كتاب الاستئذان - باب من أجاب بلبيك وسعديك (الفتح 11/ 63 ح 6267) من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن همام به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 58 ح 48) من طريق هدَّاب -وهو هدبة- بن خالد الأزدي عن همامٍ به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 96

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #97

96 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان الفارسي، حدثنا عَمرو بن عاصم (1)، حدثنا هَمام (2)، أخبرنا قَتَادةُ، عن أنسٍ، أنَّ مُعاذ بن جَبل قال: [ص:207] كنتُ رديفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بَيني وبَينهُ إلا آخرةُ الرَّحْل (3)، فقال لِي: "يا مُعاذ"، قلتُ: لبَّيك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَسعديك. قال: ثم سار ساعةً، ثم قالَ لي: "يا مُعاذ"، حتى فَعَل ذلك ثلاثَ مرَّات، ثم قالَ لِي: "هل تدْري ما حَقُّ الله على العبادِ؟ "، قلتُ: الله ورسولُه أعلم. قال: "فإن حَق الله على العبادِ أن يعبُدوه ولا يشْركوا بهِ شيئًا، ثم سار ساعةً، ثم قال: يا مُعاذ، قلتُ: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حَقُّ العبادِ عَلى الله إذا فعَلُوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أعلم، قال: فإن حق العبادِ على الله أن لا يُعذِّبَهم" (4). _________ (1) ابن عبيد الله بن الوازع الكِلأبي القيسي. (2) ابن يحيى ين دينار العَوْذِي البصري. = [ص:207] = انظر: التقريب (7319). (3) آخرة -بالمد وكسر المعجمة بعدها راء- هي: العود الذي يجعل خلف الراكب يستند إليه. والرَّحل -بفتح الراء وسكون الحاء المهملة- هو للبعير كالسَّرْج للفرس. انظر: فتح الباري لابن حجر (11/ 346). (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب اللباس- باب إرداف الرجل خلف الرجل (الفتح 10/ 412 ح 5967) من طريق هدبة بن خالد، وفي كتاب الاستئذان - باب من أجاب بلبيك وسعديك (الفتح 11/ 63 ح 6267) من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن همام به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 58 ح 48) من طريق هدَّاب -وهو هدبة- بن خالد الأزدي عن همامٍ به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 97

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #98

97 - حَدثنا علي بن حَرب، حدثنا وكيع، وأبو مُعاويةَ (1)، عن [ص:208] الأعمش عَن إبراهيم (2)، عن علقمة (3)، عَن عبد الله قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن ماتَ لا يُشرك باللهِ شيئًا دخل الجنَّة". وقلتُ أنا: "مَن ماتَ يُشرك بالله شَيئًا دَخَل النَّار" (4). [ص:212] هذا لفظُ أبي مُعاوية. _________ (1) محمد بن خازم الضرير. (2) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (3) ابن قيس بن مالك النخعي الكوفي. (4) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في: كتاب الجنائز -بابٌ في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله (الفتح 3/ 133 ح 1238). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 150) كلاهما من طريق الأعمش حدثنا شقيق عن عبد الله بن مسعود به. ولفظهما: "قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار" وقلت أنا: ومن مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة". أى جعل عبارة الوعيد هي المرفوعة، وعبارة الوعد موقوفة، بخلاف رواية المصنِّف هنا! قال النووي رحمه الله تعالى عن لفظ مسلم: "هكذا وقع في أصولنا من صحيح مسلم، وكذا هو في صحيح البخاري، وكذا ذكره القاضي عياض رحمه الله في روايته لصحيح مسلم، ووجد في بعض الأصول المعتمدة من صحيح مسلم عكس هذا "قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، قلت أنا: ومن مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار". وهكذا ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن صحيح مسلم، وقد صحَّ اللفظان من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث جابر المذكور -أي: الذي سيأتي بعد هذا الحديث- فأما اقتصار ابن مسعود -رضي الله عنه- على رفع إحدى اللفظتين وضمه الأخرى إليها من كلام نفسه فقال القاضي عياض وغيره: "سببه أنه لم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا إحداهما وضم إليها الأخرى لما علمه من = [ص:209] = كتاب الله تعالى ووحيه، أو أخذه من مقتضى ما سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- ". وهذا الذي قاله هؤلاء فيه نقص من حيث إنَّ اللفظتين قد صحَّ رفعهما من حديث ابن مسعود كما ذكرناه، فالجيِّد أن يقال: سمع ابن مسعودٍ اللفظتين من النبي -صلى الله عليه وسلم- ولكنه في وقتٍ حفظ إحداهما وتيقَّنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يحفظ الأخرى، فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها، وفي وقت آخر حفظ الأخرى ولم يحفظ الأولى مرفوعة، فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها، فهذا جمعٌ ظاهرٌ بين روايتي ابن مسعود، وفيه موافقة لرواية غيره في رفع اللفظتين، والله أعلم". شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 96 - 97). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: "لم تختلف الروايات في الصحيحين في أن المرفوع الوعيد والموقوف الوعد، وزعم الحميدي في "الجمع" وتبعه مغلطاي في "شرحه"، ومن أخذ عنه أن في رواية مسلم من طريق وكيع وابن نمير بالعكس بلفظ: "من مات لا يُشرك بالله شيئًا دخل الجنة، وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار" وكأن سبب الوهم في ذلك ما وقع عند أبي عوانة والإسماعيلي من طريق وكيع بالعكس، لكن بيَّن الإسماعيلي أن المحفوظ عن وكيع كما في البخاري قال: وإنما المحفوظ أن الذي قلبه أبو عوانة وحده، وبذلك جزم ابن خزيمة في صحيحه والصواب رواية الجماعة، وكذلك أخرجه أحمد من طريق عاصم، وابن خزيمة من طريق سيار، وابن حبان من طريق المغيرة كلهم عن شقيق، وهذا هو الذي يقتضيه النظر؛ لأن جانب الوعيد ثابت في القرآن، وجاءت السنة على وفقه فلا يحتاج إلى استنباط، بخلاف جانب الوعد فإنه محل البحث إذ لا يصح حمله على ظاهره كما تقدم، وكأن ابن مسعود لم يبلغه حديث جابر الذي أخرجه مسلم بلفظ: "قيل: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به شيئًا دخل النار". تنبيه: وقع في "الفتح"المطبوع أن الذي قلبه "أبو عوانة" وحده، وأشار المحقق في الحاشية = [ص:210] = إلى أنه في نسخة "أبو معاوية" بدل "أبي عوانة" وهو الصواب، ويؤيِّده أنه هو الذي جزم به ابن خزيمة في التوحيد (2/ 85 ح 565). ثم نقل الحافظ جمع النووي بين الروايتين وقال معقِّبًا: "وهذ الذى قاله محتمل بلا شك، لكن فيه بعد مع اتحاد مخرج الحديث، فلو تعدد مخرجه إلى ابن مسعود لكان احتمالًا قريبًا مع أنه يُستغرب من انفراد راوٍ بذلك دون رفقته وشيخهم ومن فوقه، فنسبة السهو إلى شخصٍ ليس بمعصوم أولى من هذا التعسف". فتح الباري (3/ 134). على هذا فالإمام النووي رحمه الله تعالى يرى أن اللفظين مرفوعان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث ابن مسعود، والحافظ ابن حجر يرى أن أبا عوانة -أو أبا معاوية- قد سها فقلب المرفوع موقوفًا، والموقوف مرفوعًا، وأن الصواب لفظ الصحيحين. فالنووي رحمه الله تعالى بنى جمعه بين الروايتين على لفظ اللفظ الآخر في بعض النسخ المعتمدة من صحيح مسلم كما ذكره الحميدي، وعلى رواية أبي عوانة ... فَيَرِدُ على جمعه أن ما ذكره الحميدى ناشئ عن وهم -كما سبق نقله عن الحافظ ابن حجر- فلا يتَّجه ذلك الجمع. والحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- رجَّح لفظ الصحيحين لأن الإسماعيلي بيَّن أن المحفوظ عن وكيع كما في رواية البخاري، فيكون على هذا: الذي قلب الحديث هو أبو معاوية -وليس أبو عوانة- قرين وكيع في الرواية عن الأعمش. ويؤيد هذا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى رواه من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ أبي عوانة "المسند" (1/ 382)، ورواه من طريق ابن نمير عن الأعمش به بلفظ الصحيحين (المسند: 1/ 425)، وقد سبق النقل عن الإسماعيلي أن المحفوظ عن وكيع كما في رواية البخاري، فيبقى على هذا أبو معاوية متفردًا بهذه المخالفة، ويؤيده أيضًا أن أبا عوانة كأنه أشار إلى هذه المخالفة بقوله في = [ص:211] = نهاية الحديث: "هذا لفظ أبي معاوية". ثم وجدت ابن منده أخرجه في كتاب "الإيمان" (1/ 213) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ الصحيحين؟! فإن صحَّ هذا فيُحمل على أن أبا معاوية كان يرويه مرة على الوجه الصحيح ومرة يقلبه، والله أعلم، وقد سبق -في ح (69) أن أبا معاوية كان يضطرب، ولكن في غير حديث الأعمش، فلعله اضطرب هذه المرة في حديث الأعمش، والله أعلم .. بقيت نقطة لم أجد أحدًا أشار إليها، وهي اختلاف مخرج الحديث عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، ففي جميع مصادر التخريج: "الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود"، وإلى اتحاد مخرج الحديث أشار الحافظ ابن حجر في كلامه -السابق نقله- الذي تعقَّب به جمع النووي حيث قال: "لكن فيه بعدٌ مع اتحاد مخرج الحديث، فلو تعدد مخرجه إلى ابن مسعود لكان احتمالًا قريبًا مع أنه يُستغرب من انفراد راوٍ من الرواة ... " إلخ كلامه، وإسناد المصنِّف: "الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله"، ولم أجده بهذا الإسناد في أي موضع آخر، ولم يشير إليه النووي أو الحميدي أو غيرهما، وأظنُّ -والعلم عند الله تعالى- أن في إسناد أبي عوانة خطأ، وأن الصواب: "وكيع وأبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود" لكن رواه وكيع بلفظ الصحيحين، وأخطأ فيه أبو معاوية حيث جعل المرفوع موقوفًا والموقوف مرفوعًا. وأما من حيث جعل الإسناد: "الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود"، وقد أخرجه الإمام أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله كما سبق فيحتمل أن يكون خطأ من بعض الرواة دون الأعمش أو يكون لأبي معاوية في هذا الحديث طريقان أحدهما طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله، والآخر طريق الأعمش عن شقيق عن عبد الله، ولكن أستبعد هذا الاحتمال الأخير لأني لم أجد أحدًا أخرجه بهذا الإسناد الذي ذكره المصنِّف، والله أعلم. = [ص:212] = فائدة الاستخراج: بالمقارنة مع رواية مسلم: رواية المصنِّف بيَّنت أن هناك اختلافًا بين رواة الحديث في رفع بعضه ووقف بعضه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #99

99 - حدثَنا عباس الدوري، حدثنا عبد العزيز بن السَّري (1)، حدثنا بشر بن منصور (2)، حدثنا سفيانُ (3)، عن الأعمش، عن أبي سُفيانَ، عن جَابر، عَن النبي -صلى الله عليه وسلم- * مثلَه. [ص:214] وعن سُفيانَ، عن أبي الزُّبير (4)، عن جَابر، عَن النبي -صلى الله عليه وسلم- (5) بمثله (6). _________ (1) الناقد، قال ابن حجر: "مقبول"، ولم أظفر فيه بأي قولٍ آخر. التقريب (4097). (2) السَّلِيمي -بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية- أبو محمد الأزدي البصري. (3) هو: الثوري. (4) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (5) ما بين النجمين سقط من (م) و (ط)، وألحقه ناسخ (ط) على الهامش. (6) لم أجده من طريق سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان، ولا من طريق سفيان عن أبى الزبير.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 99

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #100

100 - حَدثنَا (1) يزيدُ بن سنان، حدثنا أبو عامر العَقدي (2)، ح وحَدثنا أبو الأزهر (3)، حدثنا يحيى بن أبي الحجَّاج (4)، قالا (5): حدثنا قُرَّة بن خالدٍ، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن لقي الله لا يُشرك به شيئًا (6) دخل الجنَّةَ، وَمَن لقيَه يُشرك بهِ [ص:215] دَخل النَّار" (7). _________ (1) في (م): "وحدثنا". (2) عبد الملك بن عمرو القيسي البصري. (3) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (4) هو: يحيى بن عبد الله بن الأهتم الأهتمي، أبو أيوب المصري. ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي: "لا أرى بحديثه بأسًا". وقال الحافظ: "ليِّن الحديث". وقد تابعه أبو عامر العقدي وهو ثقة. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 294 رقم 88)، الضعفاء للعقيلي (4/ 397) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 139)، الثقات لابن حبان (9/ 255)، الكامل لابن عدي (7/ 2677) تهذيب الكمال للمزي (31/ 265)، التقريب (7527). (5) في (ط) و (ك): "قال" بالإفراد. (6) سقطت لفظة: "شيئًا"من (ط) و (ك). (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 152) من طريق أبي عامر العقدي عن قرة به. فائدة الاستخراج: وقع "قرة بن خالد" عند مسلم مهملًا، وبيَّنه المصنف بأنه: ابن خالد.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 100

Previous
23
Next

الصُّنَابِحِیّ، ← ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 91

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← وَکِیعٌ، وَاَبُوْ مُعَاوِیَۃَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 98

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book