Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #58

58 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا مُسْلِمٌ (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وحدثَنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا شعبَةُ، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر (3)، سمعَ أنسَ بن مالكٍ يَقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "في الأنصارِ آيةُ المؤمن، وآيةُ المنافق، لا يُحِبُّهم إلا مؤمن، ولا يُبْغِضهُم إلا مُنافِق" (4). [ص:138] وهذا لفظ أبي داود. _________ (1) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم أبو عمرو البصري. (2) سليمان بن داود بن الجارود البصري. والحديث في مسنده (ص 281 ح 2101) غير أنَّ فيه: بتكرار كلمة الأنصار، ولعله خطأ مطبعي، أو لعلّها من قول أنس، أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال -في الأنصار-: "في الأنصار آية المؤمن ... ". (3) ابن عَتيك الأنصاري. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب علامة الإيمان حب الأنصار -الفتح (1/ 80 ح 17) من طريق أبي داود الطيالسي، وأخرجه في مناقب الأنصار- باب حب الأنصار من الإيمان- الفتح (7/ 141 ح 3784) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته (1/ 85 ح 128) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وخالد بن الحارث كلاهما عن شعبة به، ولفظه: "آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار". فائدة الإستخراج: في رواية المصنِّف ألفاظ زائدة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ ← مُّسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 58

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #59

59 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وحدثنا الصَّاغانِي، حدثنا هاشم بن القاسم (2)، حدثنا شُعبة، عن عدي بن ثابتٍ (3) قال: سمعتُ البراء بن عازب يقول: سمعتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلا مؤمن، ولا يُبْغِضُهُم إلا مُنافِق، وَمَن أحَبَّهم أحَبَّهُ الله وَمَنْ أبغضَهُم أبغضه الله" (4). وهذا لَفْظُ هاشمٍ. _________ (1) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري. (2) الليثي، أبو النضر البغدادي، مشهور بكنيته، ولقبه: قيصر. التقريب (7256). (3) الأنصاري الكوفي، ثقة كان يتشيَّع. انظر: تاريخ الدوري (2/ 397)، المعرفة والتاريخ للفسوي (3/ 132)، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (ص: 254 رقم 1016). (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار- باب حب الأنصار من الإيمان (الفتح 7/ 141 ح 3783) من طريق حجاج بن منهال عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ -رضي الله عنهم- من الإيمان وعلاماته (1/ 85 ح 129) من طريق معاذ بن معاذ العنبري عن شعبة به.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← هاشم بن القاسم ← الصَّاغَانِيُّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 59

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #60

60 - حَدثَنا يُونس بن حَبيب، حدثنا أبو دَاودَ (1)، حدثنا شُعْبَةُ، عن الأعْمش، عَن أبي صَالح (2)، عَن أبي سَعيد الخُدري أن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: [ص:139] "لا يُبغِض الأنصارَ رَجُلٌ يؤمنُ باللهِ وَاليَوم الآخرِ" (3). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده، (ص: 290 رقم 2182). (2) ذكوان السمان المدنِي. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته (1/ 86 ح 130) من طريق جرير وأبي أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 45) من طريق محمد بن جعفر وهاشم بن القاسم كلاهما عن شعبة، عن الأعمش به.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 60

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #61

61 - حَدثنا مُوسى بن إسْحاق القَواس، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي (1)، ح وَحدثنَا ابنُ الخليل المخَرِّمي (2) بِسُرَّ مَنْ رَأَى (3)، حدثنا مُحاضر (4)، ح [ص:140] وحدثَنا الحسن بن عفَّان (5)، وعَباس بن محمد قالا: حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني (6)، جمَيعُهُم عَن الأعمش، عَن عَدي بن ثابتٍ، عن زر بن [ص:141] حُبَيش (7)، قال: سمعتُ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يَقُول: "والذي فَلَقَ الحبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَة، إِنه لعَهْدُ النَّبِي الأُمي [-صلى الله عليه وسلم-] (8) إِليَّ أنه لا يُحِبنِي إلا مُؤمنٌ، ولا يُبغِضُنِي إلا مُنَافِق" (9). _________ (1) يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التميمي النهشلي، أبو زكريا الكوفي الفاخوري، سكن الرملة فنسب إليها. (2) المخرِّمي: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبة إلى المُخَرِّم محلة ببغداد مشهورة. ووقع في (ط): "أبو الخليل" خطأً. وهو: محمد بن الخليل المخرِّمي، أبو جعفر البغدادي، توفي سنة (269 هـ). ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الخطيب، وابن حجر. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 136)، تاريخ بغداد للخطيب (5/ 250)، الأنساب للسمعانِي (11/ 179)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 168)، التقريب (5864). (3) في (ط): "بسُرَّ مَرَّا، وهي لغة من جملة لغات فيها، وهي بلدة على دجلة فوق بغداد، خفَّف الناس اسمها فأصبحت: سامرَّاء، وهي كذلك الآن. انظر: الأنساب للسمعانِي (7/ 14)، معجم البلدان لياقوت (3/ 195). (4) ابن المُوَرِّع الهمْدانِي، أبو المُوَرِّع الكوفي. = [ص:140] = اختلف فيه، فوثقه ابن سعد، وأبو زرعة والنسائي، وابن قانع، ومسلمة بن القاسم، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الإمام أحمد: "سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلًا جدًّا". وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين، يكتب حديثه"، وقال ابن عدي: "قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا فأذكره، إذا روى عنه ثقة". لذا قال الذهبيِ في الكاشف: "صدوق، مغفل"، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، له أوهام". ولا يضر هذا الكلام اليسير فيه لأنه متابعٌ هنا، ولأن روايته هنا عن الأعمش وقد مضى كلام ابن عدي في هذا. وفي (ط) هذا الإسناد متقدم -في الترتيب- على الإسناد الذي قبله. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 398)، الجرح والتعديل (8/ 437)، الثقات لابن حبان (7/ 513)، الكامل لابن عدي (6/ 2434)، الكاشف للذهبي (2/ 243)، تهذيب التهذيب (10/ 46)، التقريب (6493). (5) هو: الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد الكوفي. (6) عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّانِي الكوفي، وأبوه عبد الرحمن لقبه: بَشْمِين. وعبد الحميد هذا مختلف فيه، وثقه ابن معين في أغلب الروايات عنه، وضعفه في رواية ابن أبي مريم، وقال في رواية البرقي: "ثقة ضعيف العقل"، وكذا الإمام أحمد والنسائي وثقاه مرة ومرةً ضعفاه، ووثقه ابن قانع، وابن شاهين -ونقل توثيقه عن أحمد بن صالح-، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي: "هو ممن يكتب حديثه". وضعفه ابن سعد، والعجلي، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: "رأيتهم يستثقلون = [ص:141] = أبا يحيى الحمانِي ويتحفظون من حديثه"، ورماه أبو داود والعجلي بالأرجاء. وقال الحافظ: "صدوق، يخطئ، ورمي بالإرجاء". وعلى هذا فإن حديثه يصلح في المتابعات على أقل الأحوال إن لم يكن في درجة الحسن، وقد توبع هنا في روايته، والحمد لله. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 399)، تاريخ الدوري (2/ 343)، معرفة الرجال رواية ابن محرز (2/ 52)، تاريخ الدارمي (ص: 186)، العلل للإمام أحمد رواية المرُّوذي (ص: 196)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 177)، المعرفة والتاريخ للفسوي (3/ 82)، الثقات لابن حبان (7/ 121)، الكامل لابن عدي (15/ 1958)، الثقات لابن شاهين (ص: 232)، تهذيب التهذيب (6/ 110)، التقريب (3771). (7) ابن خباشة الأسدي. (8) سقطت كلمة: "الأمي" من (م)، وعبارة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- من (ط). (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ رضي الله عنهم من الإيمان (1/ 86 - ح 131) من طريق وكيع وأبي معاوية عن الأعمش به، ولفظه: "أن لا يحبنِي إلا ... ". وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب المناقب- باب 21 (5/ 643 - ح 3736) من طريق عيسى بن عثمان، عن يحيى بن عيسى الرملي به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #62

62 - حَدثنا يوسفُ بن مُسَلَّم، وأبو زرْعة (1)، قالا: حدثنا [ص:142] عبيد الله بن موسى (2)، أخبرنا الأَعمشُ بمثلِهِ، إلا أنَّه قال: "لا يُحِبُّنِي إلّا مؤمنٌ، ولا يُبغضنِي إلا مُنَافِق" (3). _________ (1) كذا في الأصل و (م)، وعلى عبارة الأصل علامة تضبيب وتعليق في الهامش نصه: = [ص:142] = "قال: في الأصل: وأبو بكر بن أبي زرعة، وهو وهم، ومن نسخةٍ: وأبو بكر الرازي، والله أعلم"، وفي (ط): "أبو بكر الرازي" بدل: "وأبو زرعة"، ولعله الصواب. أما أبو زرعة فهو: عبيد الله بن عبد الكريم الرازي خال ابن أبي حاتم الرازى" وأما أبو بكر الرازي فهو: محمد بن زياد بن معروف، نزيل جرجان، توفي سنة (257) -وقد صرَّح المصنِّف باسمه في ح (291) و (642) -. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "مستقيم الحديث"، وترجم له السهمي في تاريخ جرجان، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يحك فيه جرحًا أَو تعديلًا. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 120)، تاريخ جرجان للسهمي (ص: 381)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 251 - 260 / ص: 289). (2) ابن باذام العبسي. (3) لم أجده من طريق عبيد الله بن موسى، عن الأعمش. وانظر تخريج الحديث السابق.

الأعمش بمثله ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← يوسفُ بن مُسَلَّم، وأبو زرْعة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 62

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #63

63 - حدثنا أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه (1)، قالا: حدثنا سليمان بن حَرْب (2)، حدثنا حمَادُ بن زيد، حدثنا مَعبد بن هلال العَنَزي (3)، قال: اجتمعنا -ناسٌ من أهل البصرة-، فانطلقنا إلى أنس بن [ص:143] مالك، وذَهَبْنَا مَعَنا بثابتٍ البُنانِي (4) إلى أنس بن مالك يسألُهُ (5) عَن حَديث الشَّفاعة، فأتيناه وهوَ في قَصْرِه يُصَلِّي الضُّحى، فاستأذَنَّا عليه، فأذِن لنا، فدخَلنا عليهِ، فأَقْعَد مَعَهُ ثابتًا (6) على فراشهِ، قال: وقلنا لثابتٍ: لا تَسْألْه عن شيءٍ أوَّل من حَديث الشَّفَاعَة، فَقالَ لَهُ: يا أبا حَمْزَةَ هؤلاء إخوانك يسْألونك عَن حَديث الشَّفَاعة. فقال أنسٌ: حَدثنَا مُحمد -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا كان يَومُ القِيامَةِ مَاجَ (7) الناسُ بَعْضُهم في بَعْضٍ، فَيأتُون آدَم فَيَقُولُونَ: اشفَعْ لذريَّتك، فَيقُول: لَسْتُ لَها ولكن عليكمْ بإبراهيمَ فإِنَّهُ خَليلُ الله، فَيَأتُونَ إبراهيمَ فيقول: لسْتُ لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليمُ الله، فيقول: لسْتُ لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه رُوحُ الله وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى فيقول: لسْتُ لها، وَلكن عليكم بمحمد [-صلى الله عليه وسلم-] (8)، فأُوتَى فأَقُول: أنا لَها، فأنطلِقُ، فاسْتأذنُ على ربي فيُؤذن لِي، فأقُومُ بين يديه، فأحمَدُه بمحامد يُلهمنيها الله، ثم أخرُّ له ساجدًا فيُقَال لي: يا محمدُ ارفَعْ رأْسك، وَقل يُسْمَع لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَع [ص:144] تُشَفَّع. فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيُقَال: انطلِقْ فَمن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من بُرَّة، أو شَعيرةٍ من إيمانٍ فَأَخرِجْه منهَا. فأنطلقُ، فأفعلُ، ثم أرجعُ إلى ربي فأحمَدُهُ بتلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقَالُ لي: يا محمد ارفعْ رأسك، وقُلْ يُسمَعْ لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فأقول: أُمَّتي، أُمَّتي. فَيُقالُ لِي: انطَلِقْ فمَن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من خَرْدلٍ مِن إيمانٍ فَأَخرجْهُ منها، فانطلقُ فأفعَلُ، ثم أعودُ إلى رَبِي فأحْمَدُه بتِلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقال لِي (9): يا محمد ارْفَعْ رأسك، وقُلْ يُسْمعُ لك، وَسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّع، فأقول: يا ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فَيُقال لِي: انطلق فمن كان في قلبهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى من مثقال حبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ (10) فأَخْرِجْهُ من النَّار، فأَنْطَلِقُ فأَفْعَلُ". قالَ: فلما خَرجْنا من عندِ أنسٍ قلتُ لبعْضِ أصحَابنا: لو مَرَرْنا بالحسَن (11) -وهوَ يَومئذٍ في منزل أبي خَليفة (12) - فحدَّثناه بما حدَّثَنَا به [ص:145] أنسُ بن مالكٍ، *فانطلقنا* (13) فاسْتَأذَنَّا عليْهِ، فأذِنَ لنا، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، وَذكر الحديثَ (14). _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني. (2) الأزدي الواشحي، قاضي مكة. (3) العَنَزي: بفتح العين المهملة، والنون، كسر الزاي، نسبة إلى عَنَزَة حيٌّ من ربيعة، وهو: عنزة بن أسد بن ربيعة، وفي الأزد أيضًا عَنَزَة، وهو ابن عمرو بن حباب الحميرى، وفي خزاعة أيضًا عَنَزَة بن عمرو بن أفصى بن حارثة، ومعبد بن هلال منسوبٌ -فيما = [ص:143] = يظهر من صنيع السمعانِي- إلى عَنَزة خزاعة، والله أعلم. انظر: الأنساب للسمعانِي (9/ 76). (4) في (ط): "وذهبنا ومعنا ثابت البناني". (5) في (ط): "يسأله لنا". (6) وفي (ط): "فأقعد ثابتًا معه". (7) ماج الناس: أي اختلطوا. فتح الباري لابن حجر (13/ 484). (8) ما بين المعقوفتين من (ط). (9) سقطت من (ط) كلمة: "لي". (10) وفي (ط): "الإيمان". (11) هو: الحسن بن أبي الحسن البصري. (12) هو: حجاج بن عتاب العبدي والد عمر بن أبي خليفة. قاله الحافظ في الفتح (13/ 484) وذكر الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في كتابه "المتوارين الذين اختفوا خوفًا من الحجاج" الحسن البصري وأنه اختفى في منزل أبي خليفة حتى مات = [ص:145] = الحجاج. (ص 44 - 46). (13) قوله: "فانطلقنا" ليس في (م). (14) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (الفتح 13/ 484 ح 7510) من طريق سليمان بن حرب عن حماد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 182 ح 326) من طريق أبي الرَّبيع الزهرانِي وسعيد بن منصور كلاهما عن حماد بن زيد به. وعند الشيخين تتمة قصة الحسن مع هؤلاء النفر وزيادته عليهم في الحديث الذي سمعه من أنس قبلهم بعشرين عامًا فقال: "قد حدثنا به قبل عشرين سنة، وهو يومئذٍ جميع، ولقد ترك الشيخ شيئًا ما أدري أنسي الشيخ، أو كره أن يحدِّثكم فتتكلوا ... " ثم ذكر لهم ما تركه أنس من الحديث وهو: "ثم أرجع إلى رِبي في الرابعة ... " وفي آخرها يقول الله عز وجل: "وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأُخرجنَّ منها من قال: لا إله إلا الله".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #64

64 - وحَدثنَا أبو دَاود الحَرانِي أيضًا، حدثنا عارم (1)، حدثنا حمَادُ بن زيد، عن مَعبد بن هلالٍ العَنزي قَال: أتيْنا أنَس بن مالك، وَذهَبْنا بثابتٍ مَعَنا تَشَفَّعْنا بهِ، قال (2) ثابتٌ: يا أبا حمزةَ (3) إن إخوانك جاؤوك يَسْألونك [ص:146] عن حَديث محمد [-صلى الله عليه وسلم-] (4) في الشفاعة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (5) _________ (1) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، و"عارم" لقبٌ له. (2) في (ط): "فقال". (3) من هذا الموضع تبدأ نسخة: خدا بخش، وإليها الإشارة بحرف (ك)، والقسم المطبوع من الكتاب يبدأ من بعد هذا الحديث -أي من بداية الباب الآتي-، حيث اعتمد = [ص:146] = الطابعون في إخراج الكتاب على هذه النسخة -نسخة خدا بخش-. (4) الصلاة على النبيِ -صلى الله عليه وسلم- من (ط) وحدها. (5) في (ط) عند هذا الموضع على هامش الورقة كتابة بطول الورقة قدرها أربعة أسطر، ليست واضحة فلم أتمكَّن من قراءتها، والظاهر أنها سماعات، أو بلاغ قراءة، والله أعلم.

مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ العَنَزِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَارِمٌ، ← أبو دَاود الحَرانِي أيضًا،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 64

Previous
23
Next

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← الْاَعْمَشِ ← أبو يحيى الحِمَّاني جمَيعُهُم ← الحسن بن عفَّان وعَباس بن محمد ← مُحَاضِرٌ، ← ابنُ الخليل المخَرِّمي بِسُرَّ مَنْ رَأَى ← يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ ← موسى بن إسحاق القواس

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 61

مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ العَنَزِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 63

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book