Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #34

34 - حَدثنا عَباسُ الدوريُّ (1)، وأبو زرْعة الرازيُّ (2) قالا: حدثنا قتيبة بن سَعيد، حدثنا بَكر بن مُضَرٍ (3)، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّة (4)، عن أبي صَالح (5)، عَن أبي هُرَيرَةَ، عن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمانُ أربعةٌ وستون بابًا، أرفعُها قولُ: لا إله إلا الله، وأدْناها إِمَاطَةُ الأذى عن الطريق" (6). _________ (1) بالدال والراء المهملتين، نسبة إلى الدُّور وهي: مواضع، ونسبة إلى حرفة بيع الدور والدلالة فيها. أما المواضع: فمحلة بنيسابور، وقرية بآخر ببغداد بالجانب الشرقي. وعباس الدُّوري منسوبٌ إلى هذا الأخير. انظر: الأنساب للسمعانِي (5/ 356 -

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← عَباسُ الدوريُّ وأبو زرْعة الرازيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 34

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #35

35 - حَدثنا أبو جَعْفَرٍ الدارمي (1)، حدثنا بِشْر بن عُمَر (2)، حدثنا سليمانُ بن بلال (3)، عن عبد الله بن دينارٍ (4)، عَن أبي صَالح، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمان بضعٌ وستون شعْبةً، أو بِضْعٌ وسَبْعون شُعبةً (5)، أَعْظَمُها شهادَةُ أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذَى عن الطريقِ، وَالحَياء شعبةٌ من الإيمان" (6). _________ (1) الدارمي: بفتح الدال المهملة، كسر الراء، نسبة إلى بنِي دارم من بنِي تميم. وأبو جعفر هو: أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي السرخسي النيسابوري. انظر: الأنساب للسمعانِي (5/ 250). (2) بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهرانِي، أبو محمد البصري، ووقع في المطبوع من فتح الباري (1/ 67) -خطأً-: "بشر بن عمرو". (3) التيمي مولاهم المدنِي. (4) العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدنِي. (5) في رواية البخاري من حديث أبي عامر العقدي عن سليمان بن بلال به: "بضع وستون شعبة" بدون الشك، ورواية: "بضع وسبعون" من نفس الطريق عند مسلم بدون شكٍ أيضًا، وسيأتي تخريجه. (6) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان -باب أمور الإيمان (الفتح 1/ 67 ح 9)، ومسلم في كتاب الايمان -باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها (1/ 63 ح 57) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي، عن سليمان بن بلال، عن = [ص:89] = عبد الله بن دينار عنه به. ولفظ البخاري: "بضع وستون"، ولفظ مسلم: "بضع وسبعون" كلاهما بدون شك، وأخرجه النسائي من هذا الطريق موافقًا للفظ مسلم (السنن -كتاب الإيمان -باب ذكر شعب الإيمان 8/ 110)، ومال الحافظ ابن حجر في الفتح إلى ترجيح رواية البخاري، ونقل عن ابن الصلاح ترجيحه لذلك أيضًا. وخالفهما الشيخ الألبانِي فرجَّح رواية مسلم "بضع وسبعون"، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 369 - 372 رقم 1769) والله تعالى أعلم. فائدة الاستخراج: قوله في الحديث: "أعظمها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق" ليس في رواية مسلم، وهذا من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 35

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #36

36 - حَدثَنا الدارمي (1)، وأبو أمية قالا: حدثنا أبو نعيم (2)، حدثنا سفيان (3)، عن عبد الله بن دينار بِمثلِهِ، ولم يذكر شُعَبَهُ فقط (4). _________ (1) أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي. (2) الفضل بن دكين الكوفي التيمي مولاهم المُلائي الأحول، سماه ابن عبد البر، ودُكين لقب والد أبي نعيم الفضل، واسمه عمرو بن حماد بن زهير القرشي. انظر: التمهيد لابن عبد البر (9/ 234 - 235)، كشف النقاب لابن الجوزي (1/ 95). (3) الثوري، نسبه ابن منده في الإيمان (1/ 297)، وابن عبد البر في التمهيد. (4) كذا في جميع النسخ: "سفيان عن عبد الله بن دينار"، ليس بين سفيان وعبد الله أحد، وقد رواه البخاري في الأدب المفرد (ص: 131)، والنسائي في السنن -كتاب الإيمان -باب ذكر شعب الإيمان (8/ 110)، والترمذى في الجامع -كتاب الإيمان -باب ما جاء في استكمال الإيمان .. (5/ 10 ح 2614)، وابن ماجه في السنن -المقدمة -باب في الإيمان (1/ 22 ح 57)، وابن عبد البر في التمهيد (9/ 234 - 235)، = [ص:90] = وغيرهم كلهم من طرق عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار فعندهم بين سفيان وعبد الله بن دينار: سهيل بن أبي صالح، ولم أجد من تابع أبا عوانة على إسقاط سهيلٍ من الإسناد، فلعل سقوط "سُهَيل" في أصل مسند أبي عوانة عن سهوٍ أو نحوه، والأظهر أنه سقط من إسناد أبي عوانة سهوًا بدليل أنه ساق الإسناد الذي بعده، فقال فيه: "عن سهيلٍ بمثله"، فكأنه أراد أن يورد وجهًا آخر من الاختلاف في اللفظ عن سُهيل، والله أعلم. وقد رواه ابن عبد البر من طريق أبى نعيم -كما عند المصنِّف- ولكن بذكر سهيل بن أبي صالح بين سفيان وعبد الله. ويقويِّه أيضًا: أنَّ ابن منده قال في كتاب الإيمان (1/ 295) بعد أن روى الحديث: "هذا حديث مجمعُ على صحَّته من حديث أبي عامر، وروى هذا الحديث عن عبد الله بن دينار: ابنه عبد الرحمن، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ومحمد بن عجلان، وسهيل بن أبي صالح". ثم سرد رواياتهم بأسانيده. فلو كان رواه سفيان أيضًا عن عبد الله بن دينار لذكره؛ حيث أن سفيان من المشاهير. ويؤيِّد هذا أيضًا: أن الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى ذكر رواة هذا الحديث عن عبد الله بن دينار، ولم يذكر منهم سفيان، ثم ذكر عن العقيلي قوله: "أصحاب عبد الله بن دينار على ثلاث طبقات: أثبات كمالك وشعبة وسفيان، ومشايخ: كسُهَيل وابن الهاد وابن عجلان ... " قال: "وفي روايتهم عن عبد الله بن دينار اضطراب ... "، وقال: "إن هذا الحديث لم يتابع هؤلاء المشايخ عليه أحدٌ من الأثبات عن عبد الله بن دينار، ولا تابع عبد الله بن دينار عن أبي صالح عليه أحد"، ثم عقَّب قائلًا: "قد رواه عن عبد الله بن دينار: سليمان بن بلال، وهو ثقة ثبت، قد خُرِّج حديثه في الصحيحين، وأما الاختلاف في لفظ الحديث: فالأظهر أنه من الرواة ... ". = [ص:91] = ولو كان الحديث معروفًا عندهم عن سفيان عن عبد الله بن دينار، لذكروه، والله تعالى أعلم. انظر: فتح الباري لابن رجب الحنبلي (1/ 30 - 32).

عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الدارمي وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 36

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #37

37 - حدثنا محمود بن خِدَاش (1)، حدثنا جرير (2)، وإسحاق بن شاهين، حدثنا خالدُ بن عبد الله (3)، عَن سُهَيلٍ (4) بمثلهِ: "ستٌ وَسبْعونَ، [ص:93] أو سَبْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ... " بمثله (5). وَرَواهُ خالد وَجَرير، عَن سُهيلٍ، فَقَالا: "سِتٌّ وَسبْعُونَ بابًا، أو سَبعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا" (6). _________ (1) كذا في الأصل، وعليها ضبة، وفي (ط): "ورواه محمود بن خداش، عن جرير .... " الخ، معلَّقًا بدون ذكر التحديث؛ وفي (ط) أيضًا جاء هذا النص متأخرًا عن النص الذي بعده، وهو "ورواه خالد، وجرير، عن سهيل ... ". ومحمود بن خِدَاش -بكسر المعجمة ثم مهملة خفيفة وآخره معجمة- هو: الطالقانِي، أبو محمد، نزيل بغداد. التقريب (6511). (2) ابن عبد الحميد بن قُرْط -بضم القاف، وسكون الراء بعدها طاءٌ مهملة- الضبِي الكوفي نزيل الري. التقريب (916). (3) ابن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي، المزني مولاهم. (4) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدنِي، أبو يزيد، توفي في خلافة أبي جعفر المنصور، وهو غير سهيل بن ذكوان الواسطي- المتهم بالكذب، والمعروف بابن السندي. وسهيل بن أبي صالح قال عنه ابن عيينة: "كنا نَعدُّ سهيلًا ثبتًا في الحديث"، ووثقه ابن سعد، وقال الإمام أحمد: "ليس به بأس"، وقال مرة: "ما أصلح حديثه"، ووثقه العجلي، وسئل أبو زرعة الرازي عن العلاء بن عبد الرحمن سهيل فقال: "سهيلٌ أشبه وأشهر وأبوه أشهر قليلًا" وقال النسائي: "ليس به بأس" وانتقد البخاريَّ لعدم إخراج حديثه مع إخراجه لأبي اليمان، ويحيى بن بكير ونحوهما، وذكره ابن حبان وقال: "كان يخطئ". وقال ابن عدي: "سهيلٌ عندي مقبول الأخبار، ثبثٌ، لا بأس به"، وعلَّل ذلك بأنه = [ص:92] = روى عن أبيه، وعن جماعة عن أبيه، فكان يميِّز كلَّ ذلك إذا روى، وهذا دليل على تثبُّته وثقته. وقال أبو الفتح الأزدي: "صدوقٌ، إلا أنه أصابه بِرسامٌ في آخر عمره فذهب بعض حديثه". وذكره ابن شاهين في الثقات وقال: "من المتَّقين، وإنما توقِّي في غلط حديثه ممن يأخذ عنه". كذا في المطبوع من الثقات، ولعلَّ الصواب: "من المتقنين". وقال الحكم: "سهيلٌ أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلمٌ الرواية عنه في الأصول والشواهد، إلا أنَّ غالبها في الشواهد، وقد روى عنه مالك، وهو الحكم في شيوخ أهل المدينة، الناقد لهم، قيل في حديثه بالعراق أنه نسي الكثير منه، وساء حفظه في آخر عمره". أما ابن معين فقد اختلفت الروايات عنه فمرة وثَّقه، ومرة قال فيه: "صويلحٌ، وفيه لينٌ"، وسئل مرة عنه وعن العلاء بن عبد الرحمن وغيرهما فقال: "حديثهم قريبٌ من السواء، وليس حديثهم بالحجج"، وضعَّفه مرة، ومرة قال: "ليس بذاك"، وقال مرة أخرى: "لم يزل أهل الحديث يتَّقون حديثه"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به". وذكره ابن الجوزي في الضعفاء وصحَّح رواية التوثيق عن ابن معين فيه. وذكره الذهبِي في التذكرة في عداد الحفاظ، وذكره في المغنِي وقال: "ثقةٌ، تغيَّر حفظه"، وقال في الميزان: "أحد العلماء الأثبات، وغيره أقوى منه". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ، تغيَّر حفظه بأخرة". لم يذكر ابن الكيَّال من روى عنه قبل التغيُّر وبعده، وسبب تغيُّره موت أخيه عباد فوجد عليه وجدًا شديدًا فنسي كثيرًا من حديثه، وكان ذلك بالعراق على ما ذكروا. وقد توبع هنا في هذا الحديث. = [ص:93] = انظر: الطبقات لابن سعد (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم، ص: 345)، تاريخ الدوري (2/ 243)، العلل للإمام أحمد رواية المروذي (ص: 80)، الثقات للعجلي (1/ 440)، سنن الترمذي (2/ 400 ح 523)، الضعفاء للعقيلي (2/ 155)، الجرح والتعديل لابن أبي حام (4/ 246)، الثقات لابن حبان (6/ 417)، الكامل لابن عدي (3/ 1285)، الثقات لابن شاهين (ص: 158)، الضعفاء لابن الجوزي (2/ 30)، تهذيب الكمال للمزي (12/ 223)، تذكرة الحفاظ (1/ 137)، والمغنِي (1/ 289)، وسير أعلام النبلاء (5/ 458)، وميزان الاعتدال للذهبِي (2/ 243)، شرح علل الترمذي لابن رجب (1/ 407 - 409)، تهذيب التهذيب لابن حجر (4/ 2

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #38

38 - حدَّثنا محمَّد بن يحيى، حدثنا مُسْلِمُ (1)، حدثنا أَبَانٌ (2)، ح وحَدثنا محمَّد بن عَلي بن دَاود -ابن أُخْتِ غَزَالٍ- (3)، وَالصائغُ (4) بمكة قالا: حدثنا عَفَّان (5)، ح وحدثنَا ابنُ شيخ ابن عَمِيرة (6)، حدثنا يحيى بن إسحاق السَّالحينِي (7)، [ص:95] قالا (8): حدثنا أَبَان، عن يحيى (9)، عن زيدٍ (10)، [ص:96] عن أبي سَلَّام (11)، عن أبي مَالكٍ الأشْعَرِي قَالَ: قالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "الطُّهُور شَطْرُ الإيمان" (12).

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← أَبِي سَلَّامٍ ← زيد1 ← يَحْيَى ← أَبَانُ، ← يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ، ← ابنُ شيخ ابن عَمِيرة ← عَفَّانُ ← محمَّد بن عَلي بن دَاود -ابن أُخْتِ غَزَالٍ- وَالصائغُ ← أَبَانُ، ← مُّسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 38

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #39

39 - حدثنا الصَاغانِي، حدثنا هشامُ بن عمّار (1)، حدثنا محمد بن [ص:100] شُعَيبٍ (2) أخبَرِني معاويَةُ بن سلَّام (3)، عن زيدٍ، عن أبي سَلَّامٍ، عن عبد الرحْمَن بن غَنْمٍ (4)، أن أبا مالك الأشعريَّ حَدَّثهُ أَن رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال، بمثلِهِ (5).

عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← أَبِي سَلَّامٍ ← زيد1 ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 39

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #40

40 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، عن مالك (1)، ح وحَدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابنُ وَهب (2)، أخبرِني مالك، عن ابن شهابٍ الزهري، ح وحَدثنا السُّلَمي (3)، والدَّبَرِيُّ (4) قالا: [ص:102] حدثنا عبد الرزاق (5)، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، [ص:103] عن سالم (6)، عن أبِيهِ، أن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بِرَجلٍ [من الأنصار] (7) وهو يَعِظُ أَخَاهُ في الحياء، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "دَعْهُ فَإِنَّ الحَياءَ مِن الإيمان" (8).

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي والدبري ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 40

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #41

41 - حدثنا أبو المثنى (1)، حدثنا القَعْنَبِي (2)، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عَن الزهري، عَن سَالمٍ، عن أبيهِ، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجُلًا يَعِظُ أخَاهُ في الحياء، فقال: "دَعْهُ (3) الحياء من الإيمان" (4). _________ (1) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري البصري. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبِي. (3) في (ط): "فإن الحياء من الإيمان". (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها ... = [ص:104] = (1/ 63 ح 59) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب كلهم عن ابن عيينة به. فائدة الاستخراج: قوله في الحديث: "دعه" ليست في روية مسلم.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو الْمُثَنَّى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 41

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #42

42 - حَدثنا عيْسى بن جَعفر الوَرَّاقُ (1)، حدثنا شَبَابَةُ (2)، ح وحَدثنا يونُس بن حَبيب، حدثنا أبو دَاود (3)، ح وحَدثنا أبو قلابة (4)، حدثنا [ص:105] بشر بن عمر (5)، ح وحَدثنا (6) محمد بن إسمْاعيلَ المكي (7)، حدثنا عَفَّان (8)، قالوا: حدثنا شُعْبَةُ، عن قتادة (9)، عَن أبي السَّوَّار العدَوي (10)، عن عمْران بن حُصَين، [ص:106] أَنَّ النبِي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحياء لا يأتي إلا بخير". قال بُشَير بن كَعْبٍ (11): إن في الحكمةِ أنّ مِن الحياء وَقارٌ، ومِن الحياء ضَعْفٌ (12)، قال عمْرانُ: أُحَدِّثُكَ عَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- وَتُحَدِّثُنِي عن الصحيفةِ؟ (13). [ص:107] زادَ عفَّانُ: لا أحَدِّثك حَديثًا أبدًا. _________ (1) البغدادي، أبو موسى الصفدي، (272 هـ) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المنادي: " كان من أفاضل الناس وشجعان المجاهدين، مع ورع، وعقل، ومعرفة وحديث كثير عال وصدق وفضل" ووثقه الذهبي في "تاريخ الإسلام". انظر: الثقات لابن حبان (8/ 496)، تاريخ بغداد (11/ 168)، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 247)، سير أعلام النبلاء (13/ 144)، وتاريخ الإسلام للذهبي (20/ 410) حوادث سنة 261 - 280. (2) بن سوَّار المدائنِي، مولى بنِي فزارة. (3) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود البصري، والحديث في مسنده (ص 114). (4) الرَّقاشي -بفتح الراء، وتخفيف القاف، ثم معجمة- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد البصري، توفي سنة (276 هـ). التقريب (4210). وثقه أبو داود، وقال الدارقطنِي: "صدوق، كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، لا يحتج بما ينفرد به"، ووصفه ابن جرير الطبري بالحفظ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يحفظ أكثر حديثه". ووثقه مسلمة وقال: "يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة". وذكر ابن خزيمة أنه اختلط لما خرج إلى بغداد، ونقل الذهبيِ عن الدارقطنِي أيضًا قوله: "كثير الوهم لا يحتج به"، وقال في الكاشف: "صدوق، يخطئ". وقال الحافظ: = [ص:105] = "صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد". قال الآبناسي: "من سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط، أو مشكوكٌ فيه"، ولم أجد أحدًا ذكر المصنِّف فيمن روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، وأبو قلابة لم ينفرد هنا بالحديث؛ إضافة إلى كون هذا الحديث من حديث شعبة وقد كان يحفظه كما يحفظ السورة كما سبق نقله عن مسلمة. انظر: الثقات لابن حبان (8/ 319)، سؤالات الحكم للدارقطنِي (131 ح 150)، تاريخ بعداد للخطيب (10/ 426)، الميزان (2/ 663)، والكاشف (1/ 669) للذهبِي، تهذيب التهذيب (6/ 327)، والتقريب لابن حجر (4210)، الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 304). (5) ابن الحكم الزهرانِي، أبو محمد البصري. (6) سقطت الواو من (م). (7) الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. (8) ابن مسلم الصفَّار الباهلي. (9) ابن دعامة السدوسي، ثقة، مدلس -كما سبق في ح (17) - وهذا من رواية شعبة عنه، إضافة إلى أنه قد صرَّح بالتحديث في مسند أبي داود الطيالسي، وسبق تخريجه منه. (10) البصري، قيل اسمه: حسان بن حُريث، وقيل: حُريث بن حسان، وقيل: حُريف بالفاء، وقيل: منقذ، وقيل: حُجير بن الربيع العدوي. تهذيب الكمال (33/

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← عَفَّانُ ← محمد بن إسماعيل المكي ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شَبَابَةُ ← عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #43

43 - حدثنا عيْسى بن أحمَدَ البَلخي (1)، أخبرنا النَّضْر بن شُمَيل، أخبرنا أبو نَعَامَة العَدَويُّ (2)، قال: سمعتُ حُجَيرَ بن الرَّبيع العَدَوي (3) قال: [ص:108] قالَ (* لي *) (4) عمْرانُ بن الحُصَينِ: "انطلِق إلى قومك فإن أجمعَ ما يكونون عندَ العصْرِ؛ فقُم قائمًا وَقل: أرْسَلنِي عمْرانُ بن حُصَين (5) صاحبُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْرأ عليكم السلام ورحمَة الله، ويَحلف لكم باللهِ الذي لا إله إلا (6) هو لأَن أكون عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا (7)، أرْعَى أعْنُزًا حَضَنيَّاتٍ (8) في رأس جَبلٍ، أحَبُ إليَّ من أَن أَرْميَ في واحدٍ من [ص:109] الفريقينِ بسهْمٍ أخْطأ أو أصَابَ (9)، قال: وسَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحياء خَيرٌ كُلُّه". قال بُشَير بن كعبٍ: منهُ ضَعْفٌ، وَمنه وَقارٌ لله. فقال: يا حُجَير مَنْ هَذا؟ قلتُ: بُشَير بن كعب، وَلَيْس به بَأسٌ، منَّا (10). قال: أتسْمَعُنِي أُحدِّثه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَيزعُمُ أنه ضَعْف (11)؟! لا أحدِّثكم حَديثًا اليوم (12). _________ (1) عيسى بن أحمد بن وردان العسقلانِي، أبو يحيى البلخي. (2) عمرو بن عيسى بن سُويد بن هُبيرة البصري، وثقه الجمهور، وقال الإمام أحمد: "ثقة إلا أنه اختلط قبل موته". وقال ابن حجر: صدوق اختلط. ولم يذكر صاحب الكواكب النيرات ولا غيره من روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، وقد توبع. انظر: الجرح والتعديل (6/ 251)، الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 357)، التقريب (5989). (3) حُجَير: بالتصغير، يقال: إنه أبو السَّوَّار العدوي. كذا قال المزي وتبعه ابن حجر في التهذيب وتقريبه، وقال في الفتح: "اسمه حُريث على الصحيح". وذهب الإمام مسلم إلى أنَّ اسمه: حسان بن حريث العدوي. انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 410)، تهذيب الكمال للمزي (5/ 477)، تهذيب التهذيب (2/ 199)، وفتح الباري لابن حجر (10/ 538)، التقريب (1147). وصرَّح باسمه: حُجير في الرواية التالية، رقم 44. قال الحافظ المزي ما ملخَّصه: "اختلف على أبي نعامة العدوي في هذا الحديث فرواه النضر بن شميل، ويزيد بن الربيع عنه عن حجير بن الربيع، ورواه روح بن عبادة ويوسف بن يعقوب الضبعي وقتادة وخالد بن رباح الهذلي، وقرة بن خالد السدوسي عنه عن أبي السوَّار العدوي، = [ص:108] = ورواه أبو عاصم النبيل، وروح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم عنه قال: حدثنا أبو السوَّار واسمه حُجير بن الربيع". فالظاهر -مما هنا ومما في كلام المزي- أن كنية هذا الراوي أبو السوَّار، واسمه: حُجَير بن الربيع ويفهم هذا من تصرُّف أبي عوانة رحمه الله تعالى حيث أورده في السند الأول (ح: 42) بالكنية وفي السند الثانِي (ح: 43) بالاسم، وفي السند الثالث (ح: 44) بالكنية مفسَّرة بالاسم. وعليه فالاختلاف غير مؤثرٍ لأن مآل هذه الأقوال ترجع إلى ذات واحدة. (4) سقطت من (م) و (ك). (5) في (م): "الحصين" بزيادة "أل" التعريف، وفي (ط) بدون "أل" في الموضعين. (6) سقطت من (م) أداة الاستثناء: "إلا". (7) مجدَّعًا أي: مقطَّع الأعضاء. النهاية لابن الأثير (1/ 247). (8) قال في النهاية: "الحضنيات: منسوبة إلى حَضَن -بالتحريك-، وهو جبل بأعالي نجد"، وقال ابن منظور: "الأعنز الحَضَنية: ضربٌ شديد السواد، وضربٌ شديد الحمرة، قال الليث: كأنها نُسبت إلى حَضَن، وهو جبل بِقُّلَّةِ نجدٍ، معروف". انظر: النهاية لابن الأثير (1/

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #44

44 - حَدثنا أبو أَمَيَّة، حدثنا أبو عاصم (1)، ورَوْح (2)، ومكي (3)، [ص:110] قالوا: حدثنا أبو نَعَامة، ح وحَدثنا عَباسُ، حدثنا روح، قال (4): حدثنا أبو نَعامة، حدثنا أبو السَّوَّار -واسْمُهُ حُجَير بن الرَبيع العدويُّ- قال: سمعت عمْران بن حُصَين قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَعنِي (5) يقول: "الحياء خيرٌ كلّهُ". قال: فَقال رجل (6): إنَّ في الحكمَةِ مكتوبٌ: إِنّ مِنْهُ وَقارٌ، وَمنه ضَعْفٌ، فَقالَ: لا أُرِيكُم (7) أُحَدِّثكم عن رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَتُحَدِّثوني عَن الصُّحُفِ؟! لا أحدِّثكم اليومَ بحديثٍ (8). [ص:111] وَهذا لَفظُ أبي أُمَيَّة. _________ (1) الضحاك بن مخلد النبيل. تهذيب الكمال (5/ 480). (2) ابن عبادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري. (3) ابن إبراهيم بن بشير التميمي، أبو السكن البلخي. (4) في الأصل و (م): "قالوا"، والمثبت من (ط). (5) كذا في الأصل، وليست كلمة "يعني" في (م) و (ط). (6) هو: بُشير بن كعب كما في الحديث الذي قبله. (7) أي: لا أرى لكم هذا الرأي، ولا أُشير عليكم بأن تحدِّثوني عن الصحف حينما أحدِّثكم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال بعض المفسِّرين في قوله تعالى: {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى ...} [سورة غافر- الآية 29] أي: ما أُشير عليكم إلا بما أرى لنفسي. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبِي (15/ 310)، تفسير ابن كثير (4/ 85). (8) لم أجده هكذا -ببيان اسم أبي السوَّار- عند غير أبي عوانة، وإسناده صحيح كما تقدم في الحديث الذي قبله، وعزاه المزي إلى أبي عوانة وحده والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال (5/ 480). فائدة الاستخراج: رواية المصنِّف هذه أفادت أنَّ أبا السوار هو حجير بن الربيع العدوي، وقد جاء عند مسلم في إسنادين أحدهما بكنيته، والآخر باسمه، وكان الإمام مسلمًا كان يرى أنهما اثنان لأنه ذهب إلى أن أبا السوَّار اسمه حسان بن حريث العدوي كما سبق الكلام = [ص:111] = عليه قريبًا في ح (43).

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أبو السَّوَّار -واسْمُهُ حُجَير بن الرَبيع العدويُّ- ← أبو نعامة ← رَوْحٌ، ← عَبَّاسٍ، ← أبو نعامة ← أبو عاصم ورَوْح ومكي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 44

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #45

45 - حدثنا أبو عبيد الله الورَّاق (1)، وإبراهيم بن مرزوق (2)، وأبو الأزهر (3) قالوا: حدثنا أبو عَامر العَقَدي (4)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (5)، ح وحَدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (6)، حَدثنِي أبو زرْعة -يَعْني: وَهْبَ الله، وهو: ابن راشد (7) -، [ص:112] حدثنا حَيوةُ (8) كلاهما (9) عَنْ يَزيدَ بن الهادِ (10)، عن محمد بن إبراهِيمَ (11)، عن عامر بن سعدٍ (12)، عن العَباس بن عبد المطلب -صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذاقَ طَعمَ الإيمان من رضيَ باللهِ ربًّا، وَبالإسْلامِ دينًا، وبمحمد رسُولًا" (13).

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يَزِيدَ بْنِ الهاد ← حَيوةُ كلاهما ← أبو زرْعة -يَعْني: وَهْبَ الله، وهو: ابن راشد ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أبو عبيد الله الوراق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 45

Previous
12
Next

سُهَيْلٌ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← جرير وإسحاق بن شاهين، ← مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 37

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 42

حُجَيْرَ بْنَ الرَّبِيعِ الْعَدَوِيَّ ← أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 43

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book