Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #97

96 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان الفارسي، حدثنا عَمرو بن عاصم (1)، حدثنا هَمام (2)، أخبرنا قَتَادةُ، عن أنسٍ، أنَّ مُعاذ بن جَبل قال: [ص:207] كنتُ رديفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بَيني وبَينهُ إلا آخرةُ الرَّحْل (3)، فقال لِي: "يا مُعاذ"، قلتُ: لبَّيك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَسعديك. قال: ثم سار ساعةً، ثم قالَ لي: "يا مُعاذ"، حتى فَعَل ذلك ثلاثَ مرَّات، ثم قالَ لِي: "هل تدْري ما حَقُّ الله على العبادِ؟ "، قلتُ: الله ورسولُه أعلم. قال: "فإن حَق الله على العبادِ أن يعبُدوه ولا يشْركوا بهِ شيئًا، ثم سار ساعةً، ثم قال: يا مُعاذ، قلتُ: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حَقُّ العبادِ عَلى الله إذا فعَلُوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أعلم، قال: فإن حق العبادِ على الله أن لا يُعذِّبَهم" (4). _________ (1) ابن عبيد الله بن الوازع الكِلأبي القيسي. (2) ابن يحيى ين دينار العَوْذِي البصري. = [ص:207] = انظر: التقريب (7319). (3) آخرة -بالمد وكسر المعجمة بعدها راء- هي: العود الذي يجعل خلف الراكب يستند إليه. والرَّحل -بفتح الراء وسكون الحاء المهملة- هو للبعير كالسَّرْج للفرس. انظر: فتح الباري لابن حجر (11/ 346). (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب اللباس- باب إرداف الرجل خلف الرجل (الفتح 10/ 412 ح 5967) من طريق هدبة بن خالد، وفي كتاب الاستئذان - باب من أجاب بلبيك وسعديك (الفتح 11/ 63 ح 6267) من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن همام به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 58 ح 48) من طريق هدَّاب -وهو هدبة- بن خالد الأزدي عن همامٍ به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 97

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #98

97 - حَدثنا علي بن حَرب، حدثنا وكيع، وأبو مُعاويةَ (1)، عن [ص:208] الأعمش عَن إبراهيم (2)، عن علقمة (3)، عَن عبد الله قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن ماتَ لا يُشرك باللهِ شيئًا دخل الجنَّة". وقلتُ أنا: "مَن ماتَ يُشرك بالله شَيئًا دَخَل النَّار" (4). [ص:212] هذا لفظُ أبي مُعاوية. _________ (1) محمد بن خازم الضرير. (2) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (3) ابن قيس بن مالك النخعي الكوفي. (4) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في: كتاب الجنائز -بابٌ في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله (الفتح 3/ 133 ح 1238). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 150) كلاهما من طريق الأعمش حدثنا شقيق عن عبد الله بن مسعود به. ولفظهما: "قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار" وقلت أنا: ومن مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة". أى جعل عبارة الوعيد هي المرفوعة، وعبارة الوعد موقوفة، بخلاف رواية المصنِّف هنا! قال النووي رحمه الله تعالى عن لفظ مسلم: "هكذا وقع في أصولنا من صحيح مسلم، وكذا هو في صحيح البخاري، وكذا ذكره القاضي عياض رحمه الله في روايته لصحيح مسلم، ووجد في بعض الأصول المعتمدة من صحيح مسلم عكس هذا "قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، قلت أنا: ومن مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار". وهكذا ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن صحيح مسلم، وقد صحَّ اللفظان من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث جابر المذكور -أي: الذي سيأتي بعد هذا الحديث- فأما اقتصار ابن مسعود -رضي الله عنه- على رفع إحدى اللفظتين وضمه الأخرى إليها من كلام نفسه فقال القاضي عياض وغيره: "سببه أنه لم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا إحداهما وضم إليها الأخرى لما علمه من = [ص:209] = كتاب الله تعالى ووحيه، أو أخذه من مقتضى ما سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- ". وهذا الذي قاله هؤلاء فيه نقص من حيث إنَّ اللفظتين قد صحَّ رفعهما من حديث ابن مسعود كما ذكرناه، فالجيِّد أن يقال: سمع ابن مسعودٍ اللفظتين من النبي -صلى الله عليه وسلم- ولكنه في وقتٍ حفظ إحداهما وتيقَّنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يحفظ الأخرى، فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها، وفي وقت آخر حفظ الأخرى ولم يحفظ الأولى مرفوعة، فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها، فهذا جمعٌ ظاهرٌ بين روايتي ابن مسعود، وفيه موافقة لرواية غيره في رفع اللفظتين، والله أعلم". شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 96 - 97). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: "لم تختلف الروايات في الصحيحين في أن المرفوع الوعيد والموقوف الوعد، وزعم الحميدي في "الجمع" وتبعه مغلطاي في "شرحه"، ومن أخذ عنه أن في رواية مسلم من طريق وكيع وابن نمير بالعكس بلفظ: "من مات لا يُشرك بالله شيئًا دخل الجنة، وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار" وكأن سبب الوهم في ذلك ما وقع عند أبي عوانة والإسماعيلي من طريق وكيع بالعكس، لكن بيَّن الإسماعيلي أن المحفوظ عن وكيع كما في البخاري قال: وإنما المحفوظ أن الذي قلبه أبو عوانة وحده، وبذلك جزم ابن خزيمة في صحيحه والصواب رواية الجماعة، وكذلك أخرجه أحمد من طريق عاصم، وابن خزيمة من طريق سيار، وابن حبان من طريق المغيرة كلهم عن شقيق، وهذا هو الذي يقتضيه النظر؛ لأن جانب الوعيد ثابت في القرآن، وجاءت السنة على وفقه فلا يحتاج إلى استنباط، بخلاف جانب الوعد فإنه محل البحث إذ لا يصح حمله على ظاهره كما تقدم، وكأن ابن مسعود لم يبلغه حديث جابر الذي أخرجه مسلم بلفظ: "قيل: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به شيئًا دخل النار". تنبيه: وقع في "الفتح"المطبوع أن الذي قلبه "أبو عوانة" وحده، وأشار المحقق في الحاشية = [ص:210] = إلى أنه في نسخة "أبو معاوية" بدل "أبي عوانة" وهو الصواب، ويؤيِّده أنه هو الذي جزم به ابن خزيمة في التوحيد (2/ 85 ح 565). ثم نقل الحافظ جمع النووي بين الروايتين وقال معقِّبًا: "وهذ الذى قاله محتمل بلا شك، لكن فيه بعد مع اتحاد مخرج الحديث، فلو تعدد مخرجه إلى ابن مسعود لكان احتمالًا قريبًا مع أنه يُستغرب من انفراد راوٍ بذلك دون رفقته وشيخهم ومن فوقه، فنسبة السهو إلى شخصٍ ليس بمعصوم أولى من هذا التعسف". فتح الباري (3/ 134). على هذا فالإمام النووي رحمه الله تعالى يرى أن اللفظين مرفوعان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث ابن مسعود، والحافظ ابن حجر يرى أن أبا عوانة -أو أبا معاوية- قد سها فقلب المرفوع موقوفًا، والموقوف مرفوعًا، وأن الصواب لفظ الصحيحين. فالنووي رحمه الله تعالى بنى جمعه بين الروايتين على لفظ اللفظ الآخر في بعض النسخ المعتمدة من صحيح مسلم كما ذكره الحميدي، وعلى رواية أبي عوانة ... فَيَرِدُ على جمعه أن ما ذكره الحميدى ناشئ عن وهم -كما سبق نقله عن الحافظ ابن حجر- فلا يتَّجه ذلك الجمع. والحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- رجَّح لفظ الصحيحين لأن الإسماعيلي بيَّن أن المحفوظ عن وكيع كما في رواية البخاري، فيكون على هذا: الذي قلب الحديث هو أبو معاوية -وليس أبو عوانة- قرين وكيع في الرواية عن الأعمش. ويؤيد هذا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى رواه من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ أبي عوانة "المسند" (1/ 382)، ورواه من طريق ابن نمير عن الأعمش به بلفظ الصحيحين (المسند: 1/ 425)، وقد سبق النقل عن الإسماعيلي أن المحفوظ عن وكيع كما في رواية البخاري، فيبقى على هذا أبو معاوية متفردًا بهذه المخالفة، ويؤيده أيضًا أن أبا عوانة كأنه أشار إلى هذه المخالفة بقوله في = [ص:211] = نهاية الحديث: "هذا لفظ أبي معاوية". ثم وجدت ابن منده أخرجه في كتاب "الإيمان" (1/ 213) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ الصحيحين؟! فإن صحَّ هذا فيُحمل على أن أبا معاوية كان يرويه مرة على الوجه الصحيح ومرة يقلبه، والله أعلم، وقد سبق -في ح (69) أن أبا معاوية كان يضطرب، ولكن في غير حديث الأعمش، فلعله اضطرب هذه المرة في حديث الأعمش، والله أعلم .. بقيت نقطة لم أجد أحدًا أشار إليها، وهي اختلاف مخرج الحديث عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، ففي جميع مصادر التخريج: "الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود"، وإلى اتحاد مخرج الحديث أشار الحافظ ابن حجر في كلامه -السابق نقله- الذي تعقَّب به جمع النووي حيث قال: "لكن فيه بعدٌ مع اتحاد مخرج الحديث، فلو تعدد مخرجه إلى ابن مسعود لكان احتمالًا قريبًا مع أنه يُستغرب من انفراد راوٍ من الرواة ... " إلخ كلامه، وإسناد المصنِّف: "الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله"، ولم أجده بهذا الإسناد في أي موضع آخر، ولم يشير إليه النووي أو الحميدي أو غيرهما، وأظنُّ -والعلم عند الله تعالى- أن في إسناد أبي عوانة خطأ، وأن الصواب: "وكيع وأبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود" لكن رواه وكيع بلفظ الصحيحين، وأخطأ فيه أبو معاوية حيث جعل المرفوع موقوفًا والموقوف مرفوعًا. وأما من حيث جعل الإسناد: "الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود"، وقد أخرجه الإمام أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله كما سبق فيحتمل أن يكون خطأ من بعض الرواة دون الأعمش أو يكون لأبي معاوية في هذا الحديث طريقان أحدهما طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله، والآخر طريق الأعمش عن شقيق عن عبد الله، ولكن أستبعد هذا الاحتمال الأخير لأني لم أجد أحدًا أخرجه بهذا الإسناد الذي ذكره المصنِّف، والله أعلم. = [ص:212] = فائدة الاستخراج: بالمقارنة مع رواية مسلم: رواية المصنِّف بيَّنت أن هناك اختلافًا بين رواة الحديث في رفع بعضه ووقف بعضه.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← وَکِیعٌ، وَاَبُوْ مُعَاوِیَۃَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 98

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #99

99 - حدثَنا عباس الدوري، حدثنا عبد العزيز بن السَّري (1)، حدثنا بشر بن منصور (2)، حدثنا سفيانُ (3)، عن الأعمش، عن أبي سُفيانَ، عن جَابر، عَن النبي -صلى الله عليه وسلم- * مثلَه. [ص:214] وعن سُفيانَ، عن أبي الزُّبير (4)، عن جَابر، عَن النبي -صلى الله عليه وسلم- (5) بمثله (6). _________ (1) الناقد، قال ابن حجر: "مقبول"، ولم أظفر فيه بأي قولٍ آخر. التقريب (4097). (2) السَّلِيمي -بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية- أبو محمد الأزدي البصري. (3) هو: الثوري. (4) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (5) ما بين النجمين سقط من (م) و (ط)، وألحقه ناسخ (ط) على الهامش. (6) لم أجده من طريق سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان، ولا من طريق سفيان عن أبى الزبير.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 99

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #100

100 - حَدثنَا (1) يزيدُ بن سنان، حدثنا أبو عامر العَقدي (2)، ح وحَدثنا أبو الأزهر (3)، حدثنا يحيى بن أبي الحجَّاج (4)، قالا (5): حدثنا قُرَّة بن خالدٍ، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن لقي الله لا يُشرك به شيئًا (6) دخل الجنَّةَ، وَمَن لقيَه يُشرك بهِ [ص:215] دَخل النَّار" (7). _________ (1) في (م): "وحدثنا". (2) عبد الملك بن عمرو القيسي البصري. (3) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (4) هو: يحيى بن عبد الله بن الأهتم الأهتمي، أبو أيوب المصري. ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي: "لا أرى بحديثه بأسًا". وقال الحافظ: "ليِّن الحديث". وقد تابعه أبو عامر العقدي وهو ثقة. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 294 رقم 88)، الضعفاء للعقيلي (4/ 397) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 139)، الثقات لابن حبان (9/ 255)، الكامل لابن عدي (7/ 2677) تهذيب الكمال للمزي (31/ 265)، التقريب (7527). (5) في (ط) و (ك): "قال" بالإفراد. (6) سقطت لفظة: "شيئًا"من (ط) و (ك). (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 152) من طريق أبي عامر العقدي عن قرة به. فائدة الاستخراج: وقع "قرة بن خالد" عند مسلم مهملًا، وبيَّنه المصنف بأنه: ابن خالد.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 100

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #101

101 - حَدثنا الدَّنْدَانيُّ واسمُهُ موسى (1)، حدثنا مُسْلم بن إبراهيم (2)، حدثنا هشامُ الدَسْتُوَائي (3)، عن أبي الزُّبير، عن جَابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن لقي الله لا يُشرك به شيئًا (4) أدخلَه الله (5) الجنَّة، وَمن لقيه يُشرك به أدخَلَهُ النَّار" (6). _________ (1) هو: موسى بن سعيد بن النعمان الطرسوسي. (2) الأزدي الفراهيدي. (3) الدَّسْتُوائي: بفتح الدال وسكون السين المهملتين، وضم التاء ثالث الحروف، وفتح الواو، وفي آخره ألف، نسبة إلى دَسْتُوَا بلدة من بلاد الأهواز، ونسبة إلى ثياب تجلَب منها. وضبطه الحافظ في التقريب بفتح التاء! وهشام يُنسب إلى بيع الثياب التي تُجلَب منها، وهو: ابن أبي عبد الله سَنْبَر -بمهملة ثم نون ثم موحدة، وزن جعفر- أبو بكر البصري. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 310)، التقريب (7299). (4) سقطت لفظة: "شيئًا" من (م). (5) سقط لفظ الجلالة من (ط) و (ك). (6) أخرجه مسلم في الإيمان -باب من مات لا يُشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 152) من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وذكر المصنِّف اللفظ.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الدنداني واسمه موسى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 101

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #102

102 - حدثَنا أبو المثنى معاذ بن المثَنى، حدثنا أبي، حدثنا شعبةُ، عن وَاصلٍ الأحدب (1)، سمعَ المعرورَ بن سويدٍ، سمع أبا ذر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... مثل ذلك، يعني مثل (2): "جَاء جبريل عليه السلام يُبَشرني أنَّ مَن مات من أمَّتي لا يُشرِك بالله شيئًا دخل الجنَّةَ" (3). _________ (1) واصل بن حيَّان الأحدب الأسدي الكوفي. (2) في (ط) و (ك): "مثل ما". (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز- بابٌ في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله (الفتح 3/ 132 ح 1237) من طريق مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب به. وأخرجه في كتاب التوحيد -باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله للملائكة (الفتح 13/ 469 ح 7487) من طريق شعبة عن واصلٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 153) من طريق شعبة به. ولفظهما: "أتاني جبريل عليه السلام" وفي آخره: "قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق".

أَبَا ذَرٍّ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 102

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #103

103 - حَدثنا إسحاق بن سيَّار النَّصيبي، حدثنا أبو معمر (1)، حدثنا عبد الوارث (2)، حدثنا حُسين المُعَلِّم (3)، عن ابن بُريدة (4)، أنَّ [ص:217] يحيى بن يَعْمَر حدَّثه، أنَّ أبا الأسود الدِّيلي (5) حدَّثه، أنَّ أبا ذرّ حدَّثه قال: أتيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- وهوَ نائم، وَعليه ثوبٌ أبيض، ثم أتيتُه فإذا هو نَائمٌ، ثم أتيته وَقد اسْتيقظَ فجلسْتُ إليه، فَقال: "ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم ماتَ عَلى ذلك إلا دَخل الجنَّةَ"، قلتُ: وإن زنى، وإن سَرق؟ قال: "وإن زنى، وإن سَرق"، قلت: وإن زنى، وإن سَرق؟ قال: "وإن زنى، وإن سرقَ"، قلت: وإن زنى وإن سَرق؟ قال: "وإن زنى، وإن سرقَ -ثلاثًا- على رغم أنف أبي ذر". فخرجَ وهو يجُرُّ إزارهُ ويَقول (6): "على رغم أنف أبي ذر". فكان أبو ذر يُحدِّث بهِ ويَقُول (7): على رغم أنف أبي ذر (8). _________ (1) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المُقْعَد التميمي العنبري، وهو راوية عبد الوارث. تهذيب الكمال (15/ 353). (2) ابن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري. (3) ابن ذكوان العوذي -بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة- البصري. التقريب (1320). (4) عبد الله بن بُريدة بن الحُصيب الأسلمي. (5) الدِّيلي: بكسر المهملة وسكون التحتانية، ويقال: الدُّؤَلي -بالضم بعدها همزة مفتوحة- البصري، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، وقيل غير ذلك. التقريب: (7940). (6) في (ط) و (ك): "وهو يقول". (7) في (ط) و (ك): "وهو يقول". (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس- باب الثياب البيض (الفتح 10/ 294 ح 5827) من طريق أبي معمر به، وعلَّق عليه البخاري قائلًا: "هذا عند الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال: لا إله إلا الله غُفِرَ له". وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 95 ح 154) من طريق عبد الوارث به.

ابْنِ بُرَيْدَةَ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 103

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #104

104 - أخبرنَا العباس بن الوليد بن مَزْيَد العُذْرِي، قَال: أخبَرني أبي، قال: حَدثني الأوزاعيُّ، قال: حَدثني الزهريُّ، قال: حَدثني أبو سلمة (1)، وَابن المسيَّب (2)، وأبو بكر بن عبد الرحمَن (3)، عن أبي هُريرة أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال (4): "لا يَزني الزاني وهوَ حين يزني مُؤمن، ولا يسرق السارق وهوَ حين يَسرق مُؤمن، ولا يشربُ الخمر وهو حين يَشرَبُها [ص:219] مؤمن، ولا ينهَبُ (5) نُهبةً ذاتَ شَرفٍ يرفَعُ المؤمنونَ إليْهِ فيها أبصارَهم وهو حين ينهبُهَا (6) مُؤمن" (7). _________ (1) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (2) سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي. (3) ابن الحارث بن هشام المخزومي المدني، قيل: اسمه محمد، وقيل: المغيرة، وقيل: أبو بكر، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: اسمه كنيته. التقريب (7976). (4) سقطت من (ط) و (ك) كلمة: "قال". (5) في (ط) و (ك): "ينتهب"، وهي رواية مسلم. (6) في (ط) و (ك): "ينتهبها". (7) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأشربة- باب قول الله تعالى: إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ... (الفتح 10/ 33 ح 5578) من طريق يونس عن الزهري به، ولم يذكر فيه: أبا بكر بن عبد الرحمن، وأخرجه في كتاب المظالم -باب النهي بغير إذن صاحبه (الفتح 5/ 143 ح 2475) من طريق عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن به، وكذلك أخرجه من هذا الطريق في كتاب الحدود -باب الزنا وشرب الخمر (الفتح 12/ 59 ح 6772). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية (1/ 76 ح 100) من طريق يونس عن الزهري به، وأخرجه من طريق الأوزاعي عن الزهري به برقم (102).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْعُذْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 104

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #105

105 - حدثنا أحمد بن يوسفَ السُّلميُّ، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبهٍ (2)، عن أبي هُريرة، عَن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه، وَزاد: "ولا يَغُلُّ (3) أحدُكم حين يَغُلُّ وهو مؤمن، [ص:220] فإيَّاكم إيَّاكم" (4). _________ (1) المصنِّف (7/ 416 ح 13684). (2) ابن كامل الصنعاني، أبو عتبة. (3) قال النووي: "بفتح الياء، وضم الغبن، وتشديد اللام ورفعها، وهو من الغُلول وهو الخيانة". وقال ابن الأثير: "الغُلُول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكلُّ من = [ص:220] = خان في شيءٍ خفيةً فقد غَلَّ". انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 380)، شرح مسلم للنووي (2/ 45). (4) في (ط) و (ك): "فإياكم وإياكم". والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية (1/ 77 ح 103) من طريق عبد الرزاق به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث، ونبَّه المصنِّف إلى الزيادة التي وقعت فيه من هذا الطريق، وهذا من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 105

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #106

106 - حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، أخبرنا الحسن بن موسَى الأشيَبُ (1)، ح وحَدثنا محمد بن كثير الحراني (2)، حدثنا آدم بن أبي إياس (3) قالا: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عَن أبي هُرَيرَة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحو حَديث الزهري، وَزاد في آخِره: "والتوبة معروضة [بعد] " (4). _________ (1) أبو علي البغدادي القاضي. (2) هو: محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي، لقبه لؤلؤ. (3) واسم أبي إياس: عبد الرحمن بن محمد الخراساني. (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهي رواية البخاري ومسلم أيضًا من هذا الطريق، فقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحدود- باب إثم الزناة (الفتح 12/ 116 ح 6810) من طريق آدم بن أبي إياس عن شعبة به. = [ص:221] = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية (1/ 77 ح 104) من طريق شعبة به، وأوردا الحديث بكامله. فائدة الاستخراج: جاء في رواية مسلم ذكر الأعمش: "سليمان" مهملًا، وبيَّنت رواية المصنِّف أنه الأعمش، وهذا من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← محمد بن كثير الحراني ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 106

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #107

107 - حَدثنا أبو أُميَّةَ، حدثنا عبيد الله بن موسى (1)، أخبرنا سفيانُ (2) عَن الأعمش، عن عبد الله بن مرَّة (3)، عن مَسْروق (4)، عن عبد الله بن عَمرو عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أربعٌ من كنَّ فيه كان منافِقًا خالصًا، ومَن كان فيه خَصلة منهنَّ كانَتْ فيه خَصلة من نفاقٍ حتى يدعَها: إذا حَدَّث كذبَ، وإذا وعَدَ أخْلفَ، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر" (5). _________ (1) في (م): "أبو عبيد الله بن موسى" وهو خطأ، وهو: عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي مولاهم. (2) هو: الثوري كما بيَّنه الحافظ في الفتح (1/ 113). (3) الهَمْدَاني الخارفي -بمعجمة وراء وفاء- الكوفي. وقد سقط ذكر مرتبته من مطبوعة "التقريب" بتحقيق محمد عوامة، وفي المخطوط -نسخة الحسيني (ل 70 ب) - قال: "ثقة"، وقد وثقه الجمهور. انظر: تهذيب التهذيب (6/ 24). (4) ابن الأجدع بن مالك الهَمْدَاني الكوفي. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب علامة المنافق (الفتح 1/ 111 ح 34) من طريق سفيان عن الأعمش به. وقد أخرجه من طريق شعبة عن الأعمش = [ص:222] = في كتاب المظالم -باب إذا خاصم فجر (الفتح 5/ 128 ح 2459)، وأخرجه أيضًا من طريق جرير عن الأعمش في كتاب الجزية -باب إثم من عاهد ثم غدر (الفتح 6/ 322 ح 3178). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال المنافق (1/ 78 ح 106) من طريق سفيان عن الأعمش به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 107

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #108

108 - حَدثَنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نُمَير (1) عن الأعمش بإسنادِه نحوَه (2). _________ (1) في (م): "أبو نمير" وهو خطأ، وهو: عبد الله بن نمير -بنون، مصغر- الهَمْدَاني الكوفي. التقريب (3668). (2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال المنافق (1/ 78 ح 106) من طريق ابن نمير عن الأعمش به.

الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 108

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book