Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #49

49 - حَدثنا أبو داود الحرَّانِي (1)، حدثنا علي بن عبد الله (2)، حدثنا سفيان (3)، حدثنا هشام بن عروة (4) قال: سمعتُ أبي يخبر عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: "قلتُ: يا رسُولَ الله، قل لي في الإسلام قوْلًا لا أسْأل أحدًا عنه بَعدُ (5)، قال: قل: آمنتُ بالله، ثم اسْتَقم" (6). _________ (1) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم الحرانِي الحافظ. (2) هو الإمام علي بن المدينِي. (3) ابن عيينة. (4) ابن الزبير بن العوام الأسدي. (5) سقطت من (م) كلمة: "بعد"، وفي (ط): "بعدك" وهو لفظ مسلم. (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب جامع أوصاف الإيمان (1/ 65 ح 62) من طريق ابن نمير، وجرير، وأبي أسامة كلهم عن هشام بن عروة به. = [ص:117] = فائدة الاستخراج: لم أجده من حديث ابن عيينة عن هشام بن عروة إلا عند أبي عوانة، وابن عيينة أشهر الرواة عن هشام، وهذا من فوائد الاستخراج.

سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، ← أبي يخبر ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 49

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #50

50 - حدثَنا أحمَدُ بن الفَضل العسْقلانِي (1)، حدثنا آدَمُ (2) ح وحَدثنا أبو أُمَيةَ، حدثنا يحيى بن إسْحاق السَّالحينِي، ح وَحَدثنِي عمر بن حَفصٍ السَّدوسي (3)، حدثنا عاصم (4)، قالوا: [ص:119] حدثنا الليثُ بن سَعد، حدثنا يزيدُ بن أبي حَبيب (5)، عن أبي الخير (6)، عَن [ص:120] عبد الله بن عَمرو: "أنَّ رجُلًا (7) سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: أي الإسلام خَيْرٌ؟ قال: تُطعم الطَّعامَ، وَتَقرأ السلامَ عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَن لا تعرفُ" (8). _________ (1) في (ط) زيادة: "بها"، أي: حدَّثهم بعسقلان، وأحمد بن الفضل هذا ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا وقال: "كتبنا عنه"، وقال ابن حزم: "مجهول". وأما عسقلان -بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم قاف وآخره نون- فهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جِبرين، ويقال لها: عروس الشام. وعسقلان أيضًا: قرية من قرى بلخ أو محلة من محالها. ولم يتبين لي أيهما المقصود في الإسناد، ولعل النسبة إلى الأولى لأن شيخه يُنسب إلى عسقلان الشام كما قال السمعانِي، والله أعلم. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 67)، الأنساب للسمعانِي (8/ 449)، معجم البلدان لياقوت (4/ 137 - 138)، لسان الميزان لابن حجر (1/ 247). (2) آدم بن أبي إياس (عبد الرحمن) بن محمد الخراسانِي المروزي، أبو الحسن العسقلانِي. (3) أبو بكر، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له الخطيب وقال: "كان ثقة"، وذكره الذهبِي في السير عرضًا في ترجمة صالح جزرة فيمن مات سنة (293 هـ). انظر: الثقات لابن حبان (8/ 447)، تاريخ بغداد للخطيب (11/ 216)، سير أعلام النبلاء للذهبِي (14/ 32). (4) ابن علي ابن عاصم بن صهيب الواسطي القرشي التيمي مولاهم، توفي سنة (221 هـ) من شيوخ الإمام البخاري في الصحيح، فقد أخرج له قليلًا. = [ص:118] = قال عنه ابن سعد: "كان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدَّث"، وقال ابن معين مرة: "أصبح عاصم بن علي سيِّد الناس". وقال ابن نمير: "يصدق، وليس بصاحب حديث، ولولا ما قام به ما كُتِب عنه حرف واحد". وقال الإمام أحمد: "حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه"، وقال أيضًا: "قد عرض عليَّ حديثه، فرأيت حديثًا صحيحًا"، وقال مرة: "صحيح الحديث، قليل الغلط ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقًا"، وقال المرُّوذي: "سألته عن عاصم بن علي فقلت إن يحيى بن معين قال: كلُّ عاصم في الدنيا ضعيف فقال: ما أعلم منه إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها". ووثقه العجلي، وابن قانع، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات. وذكر له ابن عدي ثلاثة أحاديث ثم قال: "لا أعرف له شيئًا منكرًا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، وقد حدثنا عنه جماعة فلم أر بحديثه بأسًا إلا فيما ذكرت، وقد ضعفه ابن معين، وصدَّقه أحمد بن حنبل"، وقال الدارقطنِي: "صدوق". وقد ضعفه ابن معين مرة، وقال مرة: "ليس بشيء"، ومرة قال: "كذاب ابن كذاب" ووهَّى الحافظ ابن حجر هذه الرواية في التهذيب، وعن الغلأبي قال: "سألت ابن معين عن عاصم بن علي فذَمَّه واتهمه"، وعن الحسين بن فهم قال: "ثلاثة أبيات كانت عند ابن معين من أشرّ قوم المحبَّر بن قحذم وولده، وعلي بن عاصم وولده، وآل أبي أويس كلهم كانوا عنده ضعافًا جدًّا". وذكر الحافظ ابن رجب هذا قاعدةً عند ابن معين ثم قال: "عاصم كان ابن معين يذمُّه، ومرة قال: كذاب بن كذاب، وكان أحمد يوثقه ويقول: هو صحيح الحديث، قليل الغلط، وقال أيضًا: هو أصح حديثًا من أبيه". وضعفه النسائي أيضًا، وذكره العقيلي، وابن شاهين، وابن الجوزي في الضعفاء = [ص:119] = معتمدين على تضعيف ابن معين له. وأما الذهبِي فقد صدَّقه في معظم كتبه، ورمز له "صح" في الميزان، ووثقه في تذكرة الحفاظ، وديوان الضعفاء، وقال في الكاشف: "ثقة مكثر، لكن ضعفه ابن معين، وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة". وقال الحافظ ابن حجر: "صدقٌ، ربما وهم"، وقال ابن العماد الحنبلي: "ثقة حجة". ولعل قول الحافظ ابن حجر فيه هو أعدل الأقوال، فابن معين والنسائي متشدِّدان، ولم يضعفه غيرهما، ومن ذكره في الضعفاء فقد تبع فيه ابن معين، والله أعلم. وقد روى عنه من الأئمة: الإمام أحمد، والبخاري، والدارمي، وأبو حاتم وغيرهم. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 316)، سؤالات ابن الجنيد (ص: 383)، معرفة الرجال لابن محرز (2/ 226)، العلل رواية المرُّوذي (ص: 129)، الجامع في العلل ومعرفة الرجال (1/ 193)، سؤالات أبي داود للآجري (ص: 322)، الثقات للعجلي (2/ 9) الضعفاء للعقيلي (3/ 337)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 348)، الثقات لابن حبان (7/ 257)، الكامل لابن عدي (5/ 1875)، سؤالات الحكم للدارقطنِي (ص: 255)، الضعفاء والمتروكين لابن شاهين (ص: 148)، الضعفاء لابن الجوزي (2/ 10)، تاريخ بغداد للخطيب (12/ 247)، تهذيب الكمال للمزي (13/ 508)، السير (9/ 262)، وتذكرة الحفاظ (1/ 397)، والكاشف (1/ 520)، والمغنِي في الضعفاء (1/ 321)، وديوان الضعفاء (ص: 203)، والميزان للذهبِي (2/ 354) شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 880 - 882)، تهذيب التهذيب (5/ 46)، وهدي الساري (ص: 432)، والتقريب لابن حجر (3067)، شذرات الذهب لابن العماد (2/ 48). (5) أبو رجاء المصري، واسم أبي حبيب: سويد. (6) مرثد بن عبد الله اليَزَنِي. (7) قال الحافظ: "لم أعرف اسمه، وقيل: إنه أبو ذر، وفي صحيح ابن حبان أنه هانِي بن يزيد والد شريح سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك". الفتح (1/ 72). (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب إطعام الطعام من الإسلام (الفتح 1/ 71 ح 12)، ومسلم في كتاب الإيمان -باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل (1/ 65 ح 63) كلاهما من طريق الليث بن سعد به. ولفظ مسلم: "ومن لم تعرف". فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف "الليث" إلى أبيه، وورد عند مسلم مهملًا.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَاصِمٍ، ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ← يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← آدَمُ ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَسْقَلَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 50

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #51

51 - حدثنا يُوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حَجاج (1)، ح وحَدثنا علي بن حرْب، حدثنا مكي (2)، ح وحدثنا ابن الجُنَيد (3)، حدثنا أبو عَاصمٍ (4) كلهُم عن ابن جُريج (5)، [ص:121] أخبَرنِي أبو الزُّبَير (6)، أنَّه سمِعَ جابر بن عبد الله يقول: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أفضل المسلمين إسْلامًا مَن سلِمَ المسلمون من لسانه وَيدِهِ" (7). وهذا لفظ حجاج. _________ (1) ابن محمد المصِّيصي الأعور. (2) ابن إبراهيم بن بشير بن فرقد التميمي الحنظلي، أبو السكن البلخي. (3) محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق البغدادي، أبو جعفر. (4) الضحَّاك بن مخلد النبيل. (5) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، توفي سنة (149 هـ أو بعدها). أحد الذين تدور عليهم أسانيد أهل مكة كما ذكره ابن المدينِي، ثقة، مكثر، غير أنه موصوفٌ بالتدليس، قال الإمام أحمد: "إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت؛ جاء بمنكير وإذا قال: أخبرنِي، وسمعت فحسبك به"، ونحوه قال يحيى بن = [ص:121] = سعيد القطان. وقال الدارقطنِي: "يُتجنَّب تدليسه؛ فإنه وحش التدليس لا يدلِّس إلاَّ فيما سمعه من مجروح مثل: إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة". وجعله الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة في المدلسين، وقال: "مشهور بالعلم والثبت، كثير الحديث، وصفه النسائي وغيره بالتدليس ... ". وقد صرَّح هنا بالإخبار. انظر: سؤالات الحكم للدارقطنِي (ص: 174)، تاريخ بغداد للخطيب (10/ 400)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 338)، تعريف أهل التقديس لابن حجر (ص: 95). (6) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل (1/ 65 ح 65) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج به، ولفظه: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". فائدة الاستخراج: وقع في رواية المصنِّف زيادة شرحٍ في الحديث قيَّدت رواية مسلم وهو قوله: "أفضل المسلمين إسلامًا ... ".

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ كُلُّهُمْ ← ابْنُ الْجُنَيْدِ، ← مَکِّيٌّ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 51

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #52

52 - حدثنا إسماعيل القاضي (1)، حدثنا محمد بن كثير (2)، ح [ص:122] وحَدثنا وَحْشِي [يعنِي: محمد بن محمد بن مصعب الصوري] (3)، حدثنا مؤَمَّل (4)، قالا: حدثنا سُفيان (5)، عن الأَعمش، عَن أبي سفيانَ (6)، عن جَابر (7): "قيل: يا رسول الله أيُّ الإسلام أَفضَلُ؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانِك وَيدِك" (8). _________ (1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري. (2) العبدي، أبو عبد الله البصري، توفي سنة (223 هـ).= [ص:122] = وثقه الإمام أحمد، وأبو حاتم الرازي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان تقيًّا فاضلًا يخضب"، قال الحافظ: "وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به". وضعفه ابن معين فقال: "كان في حديثه ألفاظ -كأنه ضعَّفه-، لم يكن يستأهل أن يكتب عنه"، وضعفه ابن قانع. وقال الذهبيِ: "الرجل ممن طفر القنطرة، وما علمنا له شيئًا منكرًا يُليَّن به". وقال الحافظ: "ثقة لم يصب من ضعفه"، وقال في الهدي: "روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث قد توبع عليها". وقد توبع على حديثه هنا. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 357)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 70)، الثقات لابن حبان (9/ 77)، سير أعلام النبلاء للذهبي (10/ 384)، تهذيب التهذيب (9/ 361) [وقع في المطبوع من التهذيب: "سليمان بن القاسم" وهو خطأ]، والتقريب (6272)، وهدي الساري لابن حجر (ص: 464). (3) ما بين المعقوفتين من (ط). ووحشي لقب له كما في كشف النقاب لابن الجوزي (2/ 448). (4) ابن إسماعيل القرشي العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن البصري. (5) هو الثوري، نسبه البغوي. (6) طلحة بن نافع القرشي مولاهم المكي. (7) في (ط) زيادة: "قال". (8) لم يخرجه مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند = [ص:123] = (3/ 372) والبغوي في شرح السنة (1/ 30)، والطبرانِي في المعجم الصغير (1/ 253) وغيرهم من طريق الأعمش عن أبي سفيان به.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُؤَمَّلٌ: ← وحشي ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 52

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #53

53 - حدثنا العُطاردي (1)، [ص:125] حدثنا ابن فُضَيل (2)، عَن الأَعمَش، عَن أبي سُفيانَ، عَن جَابر قال: "جاء رجلٌ فقال: يا رسولَ الله أي الإسلامِ أفضَل؟ قالَ: من سَلم المسلمونَ من لسانهِ وَيَده (3). _________ (1) أحمد بن عبد الجبار بن محمد الكوفي، أبو عمر العُطاردي -بضم العين، وفتح الطاء، كسر الراء والدال المهملات -نسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه. الأنساب للسمعانِي، (8/ 476). ضعفه أبو حاتم، والحاكم، وغيرهما، وقال مطيَّن: "كان يكذب". وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الدارقطنِي، ومسلمة بن القاسم، والخطيب وغيرهم. وليس تضعيف من ضعفه لأجل نكارة حديثه، وإنما لأنه روى عن القدماء الذين يُشتبه في أنه لم يلقهم. قال ابن حبان: "ربما خالف، ولم أر في حديثه شيئًا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سَنَن المجروحين". وقال ابن عدي: "رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، ولا يعرف له حديثٌ منكر، وإنما ضعَّفه أنه لم يلق من يحدّث عنهم". ونحوه قال أبو يعلى الخليلي. ولم يثبت أنه روى عمر، لم يلقهم، وإنما اعتنى به أبوه فأسمعه من القدماء أمثال: يونس بن بكير وحفص بن غياث، وأبي بكر بن عيَّاش ونحوهم وهو صغير، وكان سماعه في كتب أبيه. قال الدارقطنِي: "اختلف فيه شيوخنا، ولم يكن من أصحاب الحديث، وكان سماعه في كتب أبيه". وقال أبو كريب: "سمع معنا مع أبيه مغازي يونس بن بكير"، وقال الحكم: "سمعت القاضي محمد بن صالح يذكر عن شيوخه أنهم لم يشكوا في صدق أحمد بن عبد الجبار". [ص:124] = وقال الخطيب: "كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضًا ثقة من طبقة العطاردي، وقد شهد له أحدهما بالسماع، والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حاله، وجواز روايته، إذ لم يثبت لغيرهما قولٌ يوجب إسقاط حديثه، واطِّراح خبره، فأما قول الحضرمي في العطاردي أنه كان يكذب فهو قولٌ مجملٌ يحتاج إلى كشفٍ وبيان فإن كان أراد به وضع الحديث فذلك معدومٌ في حديث العطاردي، وإن عنى أنه روى عمر، لم يدركه فذلك باطلٌ أيضًا؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضًا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث وابن فضيل، وكيع، وأبي معاوية؛ لأن أبا بكر بن عيَّاش تقدمهم جميعًا في الموت، وكان والده من كبار أصحاب الحديث فيجوز أن يكون بكَّر به، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقًا من مغازي ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية والله أعلم". ونحو هذا الكلام قال الذهبي في السير، وهو كلامٌ في غاية التفصيل والدقة، ويبدو أن الحافظ ابن حجر رحمه الله رجَّح جانب أقوال المضعفين مع اقتناعه بسماعه للسيرة مع أبي كريب من يونس بن بكير فلذا قال في التقريب: "ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح". والظاهر أن تفصيل الخطيب أقرب للصواب، فأقل الأحوال أن يكون حسن الحديث، وقد قرَّر ابن عدي وابن حبان أنهما لم يجدا له حديثًا منكرًا، والله أعلم. وأما الحديث فقد جاء من طريق أخرى كما سبق في الحديث الذي قبله. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 62)، الثقات لابن حبان (8/ 45)، الكامل لابن عدي (1/ 194)، سؤالات السهمي للدارقطنِي (ص: 157)، سؤالات الحكم = [ص:125] = للدارقطنِي (ص: 86)، الإرشاد للخليلي (2/ 580)، تاريخ بغداد للخطيب (4/ 263) تهذيب الكمال للمزي (1/ 380)، السير للذهبي (13/ 57)، التقريب (64). (2) محمد بن فُضَيل بن غزوان الضبي الكوفي. (3) أخرجه الإمام أحمد وغيره -كما تقدم في الذي قبله- من طريق الأعمش به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #54

54 - حَدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا إسْماعيلُ بن أبي أُوَيس (1)، حَدثنِي [ص:126] أخي (2)، عن سليمان بن بلال، عَن عَمرو بن أبِي [ص:127] عمرو (3)، [ص:128] عَن المَقبُري (4)، ح [ص:129] وحَدثنِي أبِي (5)، حدَّثنا علي بن حُجْر (6)، حدثنا إسْماعيل بن [ص:130] جعفر (7)، عن عمرو بن أبي عَمرو، عن أبي سعيدٍ المقبري، عن أبي هُرَيرة أَنَّ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- انصَرَف من الصُّبح يومًا فأتى النساء في المسجدِ فوقَف عليهنَّ، فقال: "يا معشَرَ (8) النساء ما رأيتُ من نواقصِ عُقولٍ قَطُّ ودينٍ أَذهبَ بقلوب ذَوي الألبابِ منكنَّ، وَإنِي قد رأيتُ أنَّكنَّ أكثر أهل النار يومَ القيامةِ، فتقرَّبن إلى الله بما استطعتُنَّ" (9).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبِي ← الْمَقْبُرِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 54

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #55

55 - حدثنا محمد بن إسحاق الصاغانِي، ومَهديُّ بن الحارث (1)، قالا: حدثنا ابن أبي مريم (2)، أخبرنا يحيى بن أيوبَ (3)، أنّ [ص:134] ابن الهادِ (4) حَدَّثه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قالَ: "يا معشرَ (5) النِّساءِ، تصدَّقن وأكثرن (6) الاستغفارَ، فإنِي أُراكنَّ أكثر أهل النار"، فقالت امرأةٌ جَزْلَةٌ (7): وَلم ذاك يا رسول الله؟ قال: "بكثرتكنَّ اللَّعنَ، وكُفركنَّ العشِيرَ، ما رأيتُ من ناقصات عَقلٍ ودينٍ أغلبَ لذي لُبٍّ منكن"، فقالت: ما نُقصان (8) العقل والدين [ص:135] يا رسول الله؟ قال: "أما نُقصان العَقلِ فإن شهادةَ الرجل تعدل (9) شهادة المرأتين، فهذا نقصان العَقلِ، وأما نُقصانُ الدين فإن المرأةَ تحيض فتمكثُ أيامًا لا تُصلي ولا تَصُوم فهذا نقصان الدين" (10).

يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← محمد بن إسحاق الصاغانِي، ومَهديُّ بن الحارث

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 55

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #56

56 - حَدثنا الصاغانِي أيضًا، حدثنا أبو الأسْود (1)، حدثنا نافعُ بن يزيد (2)، عَن ابن الهادِ (3)، بإسْنادِه نحوَه (4). _________ (1) النَّضر بن عبد الجبار بن نَضِير المُرادي، أبو الأسود المصري. (2) الكَلاعي، أبو يزيد المصري. (3) وقع في (ط): "نافع، عن يزيد بن الهاد" وهما خطآن. (4) أخرجه مسلم -في الموضع السابق- من طريق بكر بن مضر، عن ابن الهاد وقال: مِثلَه.

ابْنِ الْهَادِ، ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← الصاغانِي أيضًا،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 56

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #57

57 - حَدثنا بشْر بن موسى (1)، حدثنا الحميدي (2)، حدثنا [ص:136] عبد العزيز بن محمد (3)، عن سُهَيل (4)، عَن أبيهِ، عَن أبي هُرَيرة: أنّ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- خطبَ الناس فَوَعظهم، ثم قال: "يا معشَرَ (5) النساءِ تصدقن، فإنَّكن أكثر أهل النار". فَقالَت امرَأةٌ منهنَّ جَزْلَةٌ: لِمَ (6) ذاك يا رسُولَ الله؟ قال: "لكثرةِ لَعنكُنَّ وكُفْركُنَّ العَشير" (7). قال: "وما رأيتُ (8) مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودين أَغْلَبَ لأولي الألباب (9) منكُنَّ"، فقالت امرأة منهُنَّ: يا رسولَ الله وَما نقصَان عقولِنا ودينِنا؟ قال: "شهادةُ امْرأتين منكن شَهَادةُ رجل، وَنقصَانُ دينكُنَّ الحيضَةُ، تَمكثُ إحداكنَّ الثلاثَ وَالأربع (10) لا تُصلي" (11). _________ (1) ابن صالح البغدادي، أبو علي، يعرف أيضًا بـ: ابن شيخ ابن عميرة. ومسند الحميدي المطبوع هو من روايته. (2) عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي، أبو بكر الحميدي المكي، ولم أجد الحديث في = [ص:136] = مسنده مع أنه من رواية بشر بن موسى! (3) الدراوردي. (4) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدنِي. (5) في (م): "معاشر". (6) في (م): بزيادة واو. (7) في (ط): "العشيرة"، كتب فوقها: صح، والعَشير هو المعاشر، يريد به الزوج لأنها تعاشره ويعاشرها. والعشيرة تطلق على الرجال خاصة دون النساء. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 240)، لسان العرب لابن منظور (9/ 220). (8) في (م): بدون الواو، وسقطت من (ط) كلمة: "قال". (9) في (ط) زيادة: "ذوي الرأي". (10) أي: الليالي. (11) لم يخرجه مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح، وقد أخرجه الترمذي في السنن -كتاب الإيمان -باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه (5/ 10 = [ص:137] = ح 2613)، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 101 ح 1000) كلاهما من طريق الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْحُمَيْدِيُّ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 57

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #58

58 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا مُسْلِمٌ (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وحدثَنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا شعبَةُ، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر (3)، سمعَ أنسَ بن مالكٍ يَقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "في الأنصارِ آيةُ المؤمن، وآيةُ المنافق، لا يُحِبُّهم إلا مؤمن، ولا يُبْغِضهُم إلا مُنافِق" (4). [ص:138] وهذا لفظ أبي داود. _________ (1) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم أبو عمرو البصري. (2) سليمان بن داود بن الجارود البصري. والحديث في مسنده (ص 281 ح 2101) غير أنَّ فيه: بتكرار كلمة الأنصار، ولعله خطأ مطبعي، أو لعلّها من قول أنس، أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال -في الأنصار-: "في الأنصار آية المؤمن ... ". (3) ابن عَتيك الأنصاري. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب علامة الإيمان حب الأنصار -الفتح (1/ 80 ح 17) من طريق أبي داود الطيالسي، وأخرجه في مناقب الأنصار- باب حب الأنصار من الإيمان- الفتح (7/ 141 ح 3784) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته (1/ 85 ح 128) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وخالد بن الحارث كلاهما عن شعبة به، ولفظه: "آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار". فائدة الإستخراج: في رواية المصنِّف ألفاظ زائدة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ ← مُّسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 58

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #59

59 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وحدثنا الصَّاغانِي، حدثنا هاشم بن القاسم (2)، حدثنا شُعبة، عن عدي بن ثابتٍ (3) قال: سمعتُ البراء بن عازب يقول: سمعتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلا مؤمن، ولا يُبْغِضُهُم إلا مُنافِق، وَمَن أحَبَّهم أحَبَّهُ الله وَمَنْ أبغضَهُم أبغضه الله" (4). وهذا لَفْظُ هاشمٍ. _________ (1) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري. (2) الليثي، أبو النضر البغدادي، مشهور بكنيته، ولقبه: قيصر. التقريب (7256). (3) الأنصاري الكوفي، ثقة كان يتشيَّع. انظر: تاريخ الدوري (2/ 397)، المعرفة والتاريخ للفسوي (3/ 132)، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (ص: 254 رقم 1016). (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار- باب حب الأنصار من الإيمان (الفتح 7/ 141 ح 3783) من طريق حجاج بن منهال عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ -رضي الله عنهم- من الإيمان وعلاماته (1/ 85 ح 129) من طريق معاذ بن معاذ العنبري عن شعبة به.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← هاشم بن القاسم ← الصَّاغَانِيُّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 59

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #60

60 - حَدثَنا يُونس بن حَبيب، حدثنا أبو دَاودَ (1)، حدثنا شُعْبَةُ، عن الأعْمش، عَن أبي صَالح (2)، عَن أبي سَعيد الخُدري أن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: [ص:139] "لا يُبغِض الأنصارَ رَجُلٌ يؤمنُ باللهِ وَاليَوم الآخرِ" (3). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده، (ص: 290 رقم 2182). (2) ذكوان السمان المدنِي. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته (1/ 86 ح 130) من طريق جرير وأبي أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 45) من طريق محمد بن جعفر وهاشم بن القاسم كلاهما عن شعبة، عن الأعمش به.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 60

Previous
456
Next

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← الْعُطَارِدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 53

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book