Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #361

361 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبري، عن عبد الرَّزاق (1)، عن معمر، عن ثابت (2)، عن أنس بن مالك (3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم السَّاعة على أحدٍ يقولُ: الله، الله" (4). _________ (1) والحديث في "مصنَّفه" (11/ 402). (2) ابن أسلم البناني. (3) في (ط) و (ك): "عن أنس" فقط بدون ذكر اسم أبيه. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذهاب الإيمان آخر الزمان (1/ 131 ح 234) عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (1/ 533)، والبغوي في "شرح السنة" (15/ 89) كلاهما من طريق الدبري عن عبد الرزاق به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 361

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #362

362 - حدثنا جَعفر بن محمد الصائغ (1)، حدثنا عَفان بن [ص:553] مُسْلم، ح وَحدثنا محمد بن الفَرج الأزرق (2)، حدثنا [ص:554] شَاذَان (3)، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقومُ السَّاعة حتى لا يقالُ في الأرضِ: الله، الله" (4). _________ (1) أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة، المعروف بالصائغ الكبير. (2) هو: محمد بن الفرج بن محمود، أبو بكر البغدادي الأزرق، توفي سنة (282 هـ). ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البرقاني عن الدارقطني: "هو ضعيف"، وقال الحكم عنه: "لا بأس به، من أصحاب الكرابيسي، يطعن عليه في اعتقاده"، ووقع في تهذيب التهذيب لابن حجر في نقل رواية الحكم: "ضعيفٌ، لا بأس به ... " ويظهر أن كلمة "ضعيفٌ" مقحمة فهي ليست في سؤالات الحاكم، ولا في نقل الخطيب عنه -والذهبي- لهذه العبارة، وليست موجودة أيضًا في اللسان للحافظ نفسه. ولعلَّ في هذه العبارة جمعٌ بين روايتي البرقاني والحاكم عن الدارقطني، فيوجَّه قوله: "ضعيف" إلى معتقده، وقوله: "لا بأس به" في روايته. وقال ابن حزم: "مجهول"، وقال الخطيب: "أما أحاديثه فصحاح، ورواياته مستقيمة، لا أعلم فيها شيئًا يستنكر، ولم أسمع أحدًا من شيوخنا يذكره إلا بجميلٍ سوى ما ذكرته عن البرقاني آنفًا". يعني من التضعيف الذي نقله عن الدارقطني، وهذا التضعيف مرجعه إلى الاعتقاد؛ لأن حسينًا الكرابيسي الذي جاء ذكره في رواية الحكم عن الدارقطني كان من الواقفة، وممن يعيب على الإمام أحمد نفيه القول بخلق القرآن. وقال الذهبي: "صدوق، تكلَّم فيه الحكم لمجرد صحبته الكرابيسي وهذا تعنُّتٌ زائدٌ"، لكن الحاكم إنما نقله من كلام الدارقطني، وقال الذهبي عن الأزرق أيضًا: "وجدت له حديثًا منكرًا متنه: منا السفاح، ومنا المنصور، رواه عن يحيى بن غيلان حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا". لكن تعقَّبه الحافظ ابن حجر في اللسان بقول ابن حبان: "لا ينبغي أن [يجرَّج] الأزرق به، فإن الضحاك لم يسمع من ابن عباس، فلعلَّ الآفة من المجهول الذي سمعه الضحاك = [ص:554] = منه"، ثم قال الحافظ: "رواه الخطيب من طريق أخرى، فبرئ الأزرق من عهدته". انظر لطرق هذا الحديث الذي ذكره: تاريخ بغداد (1/ 62). وذكره الحافظ في التهذيب والتقريب تمييزًا، وقال: "صدوقٌ، ربما وهم". انظر: الثقات لابن حبان (9/ 144)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 143)، المحلى لابن حزم (3/ 279)، تاريخ بغداد للخطيب (3/ 159)، سير أعلام النبلاء (12/ 79) والميزان للذهبي (4/ 4)، لسان الميزن (5/ 340)، وتهذيب التهذيب (9/ 344)، والتقريب لابن حجر (6220). (3) هو: الأسود بن عامر الشامي، أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد، وشاذان لقبٌ. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذهاب الإيمان آخر الزمان (1/ 131 ح 234) عن زهير بن حرب عن عفان بن مسلم به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (3/ 268) عن عفان بن مسلم عن حمادٍ به. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (15/ 88) من طريق المصنِّف عن جعفر بن محمد الصائغ -وحده- عن عفانٍ به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف في روايته: حماد بن سلمة، وهو عند مسلم مهمل.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← شَاذَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 362

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #363

363 - حدثنا عبد المؤمن بن أحمد الجُنْدَيْسَابُوْرِيُّ (1)، حدثنا [ص:555] سَهل بن عثمان (2)، حدثنا عُقبة بن خالد (3)، عن عبيد الله بن عمر (4)، عن خُبيب بن عبد الرَّحمن (5)، عن حفص بن عاصمٍ (6)، عن أبي هُرَيرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الإيمان لَيَأْرِزُ (7) إلى المدينة كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها" (8). _________ (1) لم أجد للمذكور ترجمة في المصادر التي وقفت عليها، سوى أن المزي ذكره في الرواة عن سهل بن عثمان، والجُنْدَيسَابُوري: بضم الجيم، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وسكون الياء المثناة التحتانية، وفتح السين المهملة، بعدها الألف والباء الموحدة التحتانية، بعدها واو وراء، نسبة إلى بلدة من بلاد كور الأهواز -وهي = [ص:555] = خوزستان- يقال لها: جُنديسابور. انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 318)، تهذيب الكمال للمزي (12/ 199). (2) ابن فارس الكندي، أبو فارس العسكري. (3) ابن عقبة السَّكُوني، أبو مسعود الكوفي المُجَدَّر. (4) لم يذكر اسم أبيه في (ط) و (ك)، وهو: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العمري المدني. (5) ابن خُبيب بن يَساف الأنصاري الخزرجي، أبو الحارث المدني. (6) ابن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني، جدُّ عبيد الله بن عمر. (7) قال البغوي: "أي: ينضم إليها، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها، قيل: كان هذا زمان الردَّة بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في خلافة الصدِّيق، وقوله: إن الإيمان ليأرز، يعني أهل الإيمان". وأصل الأزر بمعنى القوة والشدَّة. انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 102)، شرح السنة للبغوي (1/ 120). (8) سيأتي تخريجه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ← خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ← عبد المؤمن بن أحمد الجنديسابوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 363

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #364

364 - حَدَّثني إبراهيم بن ديزيل (1)، حدثنا إسماعيل بن [ص:556] أبي أويس (2)، حدثني أخي، عن سليمان (3)، عن عبيد الله بن عمر بإسناده مثلَه (4). _________ (1) هو: إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديْزِيْل الهَمَذَاني، أبو إسحاق الكسائي، توفي سنة (281 هـ). وديزيل لم أجد من ضبطه بالحروف، وقد ضُبِط بالحركة: بفتح الدال في الأنساب = [ص:556] = للسمعاني. وضُبِط: بكسر الدال في: الإكمال لابن مكولا، والسير للذهبي. وأما الزاي فهي مكسورة عند الجميع. قال أبو حاتم: "ما رأيت ولا بلغني إلا صدقٌ وخير"، وقال ابن خراش: "صدوق اللهجة"، ووثقه الحكم، وقال الذهبي: "إليه المنتهى في الضبط والإتقان". وقال الحافظ ابن حجر: "وقفت في "جلاء الأفهام" لابن القيم تلميذ ابن تيمية وذكر إبراهيم هذا وقال إنه ضعيفٌ متكلَّم فيه، وما أظنه إلا التبس عليه بغيره، وإلا فإبراهيم المذكور من كبار الحفاظ". انظر: الإكمال لابن مكولا (4/ 265)، الأنساب للسمعاني (12/ 343)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 281 - 290/ ص: 107)، والسير للذهبي (13/ 184)، لسان الميزان لابن حجر (1/ 48)، تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (2/ 208). (2) هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي المدني، متكلَّمٌ فيه هو وأخوه، واسم أخيه: عبد الحميد. (3) ابن بلال التيمي مولاهم المدني. (4) سيأتي تخريجه في الحديث الذي بعده.

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← سُلَیْمَانَ ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← إبراهيم بن ديزيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 364

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #365

365 - حدثَنا الميمونيُّ (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا عبيد الله بإسناده مثله (3). _________ (1) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرَّقِّي، أبو الحسن الميموني. (2) ابن أبي أمية الطنَافِسِي، أبو عبد الله الأحدب الكوفي. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل المدينة- باب الإيمان يأرز إلى المدينة = [ص:557] = (الفتح 4/ 111 ح 1876) من طريق أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسجدين (1/ 131 ح 233) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه، وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة كلاهما عن عبيد الله بن عمر به. فائدة الاستخراج: عبيد الله بن عمر جاء عند مسلم مهملًا، وبيَّنه المصنف في الإسنادين السابقين.

عُبَيْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الْمَيْمُونِيَّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 365

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #366

366 - حدثنا عباس الدُّوري، حدثنا يحيى بن مَعين، ح وحَدثنا الصَّغاني، أخبرنا محمد بن عَبَّاد (1)، ح وحَدثنا إبراهيم بن محمد الصَّفَّار الرَّقِّيُّ (2)، حدثنا موسى بن مَروان (3)، قالوا: حدثنا مروان بن مُعَاوية الفَزَاري، حدثنا يزيد بن كيسان، عن [ص:558] أبي حَازم (4)، عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى للغُرَبَاء" (5). _________ (1) وقع في (ط): "محمود بن عباد"، وعليه تخريجٌ إلى الهامش فيه: "ص: محمد بن غياث" كأنه يشير إلى أنها كذلك في نسخة رمز لها بـ "ص"، والصواب أنه: محمد بن عباد بن الزِّبْرِقان المكي، نزيل بغداد، كما دلَّ عليه الأصل والنسخ الأخرى. (2) لم أجد له ترجمة في المصادر التي وقفت عليها. (3) البغدادي، أبو عمران التمَّار الرَّقّي، توفي سنة (240، وقيل 246 هـ). ذكره ابن أبي حاتم ولم يحك فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول"، وقد تابعه جمعٌ من الثقات كما في أسانيد المصنِّف وكما سيأتي في التخريج. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 164)، الثقات لابن حبان (9/ 161)، تاريخ بغداد للخطيب (13/ 41)، التقريب (7009). (4) سلمان الأشجعي مولى عزَّة الأشجعية. (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسحدين (1/ 130 ح 232) عن محمد بن عباد وابن أبي عمر العدني كلاهما عن مروان بن معاوية الفزاري به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف مروان الفزاري بذكر اسم أبيه، وهو عند مسلم باسمه ونسبته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، ← إبراهيم بن محمد الصفار الرقي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ← الصَّغَانِيُّ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 366

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #367

367 - حدثنا علي بن حَرب [الطائي] (1)، حدثنا أبو مُعاوية (2)، عن الأعْمَش، عن أبي وَائل (3)، عن حُذَيفَةَ قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أحْصُوا لي، كم تَلَفَّظَ الإسلامَ؟ ". قلنا: يا رسول الله أتخافُ علينا ونحن بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: "إنكم لا تدرون لعلَّكم تُبْتَلَونَ". فابْتُلِينَا حتى جَعَل الرَّجلُ مِنَّا ما يُصَلِّي إلا سِرًّا (4). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (2) محمد بن خازم الضرير الكوفي، ثقة في الأعمش. (3) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد والسير- باب كتابة الإمام الناس (الفتح 6/ 205 ح 3060) من طريق الثوري عن الأعمش به، وفيه زيادة: "فكتبنا له ألفًا وخمسمائة رجل"، فذكر العدد في رواية الثوري ألفًا وخمسمائة، وسيأتي الكلام فيه. وعلَّقه من طريق أبي معاوية وذكر قوله: "ما بين الستمائة إلى سبعمائة". وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الاستسرار بالإيمان للخائف (1/ 131 = [ص:559] =ح 235) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن نمير، وأبي كريب كلهم عن أبي معاوية عن الأعمش به.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 367

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #368

368 - حَدثنا محمدُ بن الليثِ المَرْوَزِي (1)، حدثنا عَبْدَانُ (2)، عن أبي حمَزة (3) -قِرَاءةً-، عن الأعمش، بإسناده قال: بمثله: "اكْتُبُوا لي مَنْ تَلَفَّظَ (4) بالإسلامِ". فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَ مائة، فَقلنا: يا رسولَ الله أَتَخَافُ [علينا] (5) ونحن خَمْسُ مِائة؟ (6). _________ (1) هو: محمد بن الليث بن حفص بن مرزوق الإسكاف القزاز المروزى. (2) عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي العتكي، أبو عبد الرحمن، وعَبْدَان لقبه. (3) السُّكَّري، محمد بن ميمون المروزي. (4) في (ط) و (ك): "يَلْفُظُ". (5) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (6) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب الجهاد والسير- باب كتابة الإمام الناس (الفتح 6/ 206 ح 3060) عن عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش به. تنبيه: اختلفت الروايات في ذكر عدد الذين كُتِبوا، ففي روَاية الثوري أنهم ألفٌ وخمسمائة، وفي رواية أبي معاوية أنهم ما بين الستمائة إلى السبعمائة، وفي رواية أبي حمزة أنهم خمسمائة، كلهم يروون عن الأعمش، وجمع بعض الشراح بين الروايات بأوجهٍ من الجمع، ولكن قال الحافظ ابن حجر: "يخدش في وجوه هذه الاحتمالات كلها اتحاد مخرج الحديث، ومداره على الأعمش بسنده، واختلاف أصحابه عليه في العدد المذكور، والله أعلم". وقال أيضًا: "كأن رواية الثوري رَجحت عند البخاري فلذلك اعتمدها لكونه = [ص:560] = أحفظهم مطلقًا وزاد عليهم، وزيادة الثقة الحافظ مقدَّمة، وأبو معاوية -وإن كان أحفظ أصحاب الأعمش بخصوصه، ولذلك اقتصر مسلم على روايته لكنه- لم يجزم بالعدد؛ فقدَّم البخاري رواية الثوري لزيادتها بالنسبة لرواية الاثنين، ولجزمها بالنسبة لرواية أبي معاوية، وأما ما ذكره الإسماعيلي أن يحيى بن سعيد الأموي وأبا بكر بن عياش وافقا أبا حمزة في قوله: خمسمائة، فتتعارض الأكثرية والأحفظية فلا يخفى بُعْد ذلك الترجيح بالزيادة، وبهذا يظهر رجحان نظر البخاري على غيره". انظر: فتح الباري لابن حجر (6/ 206 - 207).

الْاَعْمَشِ ← أَبِي حَمْزَةَ، ← عَبْدَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 368

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #369

369 - حَدثنا أبو أُمَيَّة، حدثنا يَعقوبُ بن محمد الزُّهريُّ (1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (2)، حَدثني صفوان بن سُلَيمٍ (3)، عن عبد الله بن سلمان الأَغَرُّ (4) عن أبيهِ، عن أبي هُرَيرةَ قال: قال رسولُ الله: "يَبْعَثُ الله رِيْحًا مِن اليمنِ هي أَلْيَنُ مَسًّا مِن الحريرِ؛ فلا يبقى أحدٌ في قلبهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ إلا قَبَضَتْ نَفْسَهُ" (5) (6). _________ (1) أبو عيسى المدني، ضعيفٌ، يعتبر به، انظر: ح (169)، وقد تابعه أحمد بن عبدة الضبي وغيره كما سيأتي في التخريج. (2) الدَّرَاوَرْدي المدني، متكلَّمٌ فيه، انظر: ح (28)، وقد تابعه أبو علقمة الفروي عند مسلم. (3) القرشي الزهري مولاهم المدني. (4) المدني، مولى جُهَينة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق"، ولعله قال ذلك لإخراج مسلمٍ له، وإلا فغالبًا يقول فيمن وثقه ابن حبان فقط: "مقبول". انظر: الثقات لابن حبان (7/ 5)، تهذيب الكمال للمزى (15/ 49)، التقريب (3363). (5) بهامش (ط) التعليق التالي: "بلغ على الشبيلي قراءة في الثالث بالظاهرية ". (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من في = [ص:561] = قلبه شيءٌ من الإيمان (1/ 109 ح 185) عن أحمد بن عبدة الضبي حدثنا عبد العزيز الدراوردي وأبو علقمة الفروي كلاهما عن صفوان بن سُلَيم به، وميَّز بين لفظ الدراوردي وأبي علقمة فقال: "قال أبو علقمة: مثقال حبة، وقال عبد العزيز: مثقال ذرة"، ولعل رواية الدراوردي هنا مرويَّة بالمعنى. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (5/ 109) عن محمد بن عباد عن الدراوردي به. وأخرجه الحكم في المستدرك (4/ 455) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي عن الدراوردي وأبي علقمة الفروي كلاهما عن صفوان بن سليم به، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"! وقد أخرجه مسلم كما سبق. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف عبد الله بن سلمان، وهو عند مسلم بدون ذكر نسبته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ الْأَغَرُّ، ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 369

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #370

370 - حدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبةُ، عن صالح بن صالح (2)، عَن الشَّعْبي، حدثني أبو بُرْدَةَ (3)، عَن أبيهِ قال: قال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثةٌ يُؤْتَون أجرَهم مرتينِ: رجلٌ كانَتْ له أَمَةٌ فأدَّبها فأحسنَ أدبَها وعَلَّمها فأحسنَ تَعليمها ثم أعتَقَها فتزوَّجَها، ورجلٌ من أهلِ الكتابِ آمنَ بنبيِّهِ، ثمَّ أدرك النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- (4) فآمن به، وَعبد أَدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَواليهِ" (5). [ص:563] فقال الشعبيُّ للرجُلِ: قُمْ فقد كانَ يُرْحَلُ إلى المدينةِ فيما دونَ هذا (6). _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 68). (2) ابن مسلم بن حيان الثوري الهَمْدَاني الكوفي، ولقب جدِّ أبيه حيان: حيٌّ، وهو أشهر من اسمه وغالبًا ما ينسب صالحٌ هذا إليه فيقال: صالح بن صالح بن حي، أو صالح بن حي. انظر: تهذيب الكمال للمزي (13/ 54)، فتح الباري لابن حجر (1/ 229). (3) ابن أبي موسى الأشعري، مختلفٌ في اسمه، وقيل: اسمه كنيته. (4) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليست في (ط) و (ك). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جميع = [ص:563] = الناس، ونسخ الملل بملته (1/ 135 ح 241) عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن صالحٍ به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (1/ 504) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية. (6) جاء بيان هذه القصة في صحيح مسلم بأوضح مما هنا، فرواه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جميع الناس، ونسخ الملل بملته (1/ 134 ح 341) من طريق هُشيم عن صالح بن صالح بن حي: قال: "رأيت رجلًا من أهل خراسان سأل الشعبي فقال: يا أبا عمرو! إن مَنْ قِبَلَنا من أهل خراسان يقولون في الرجل إذا أعتق أمته ثم تزوَّجها فهو كالراكب بدنته. فقال الشعبي: حدثني أبو بردة"، ثم ذكر الحديث وفي آخره: "ثم قال الشعبي للخراساني: خذ هذا الحديث بغير شيءٍ، فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة".

أَبِيهِ ← أَبُو بُرْدَةَ ← الشَّعْبِيِّ ← صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 370

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #371

371 - حدثَنا أبو العباس الغَزِّيُّ (1)، حدثنا الفريابي (2)، حدثنا سفيان (3)، عن صالح، عن الشعبي، ح وحدثَنا الحسن بن عفان، حدثنا معاوية بن هشامٍ (4)، حدثنا علي بن [ص:564] صالح (5) عن أبيهِ، عَن الشعبي، * ح وحَدثنا أبو أمية، حدثنا الحسن بن عطية (6)، أخبرنا الحسن (7)، عن [ص:565] أبيهِ، عن الشعبي* (8)، بإسناده نحوَه (9). _________ (1) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي. (2) محمد بن يوسف بن واقد الضَّبِّي مولاهم. (3) هو الثوري في هذا الإسناد، صرَّح به ابن منده في روايته، وقد رواه ابن عيينة أيضًا كما سيأتي في التخريج. (4) القّصَّار، أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد، توفي سنة (204 أو 205 هـ). = [ص:564] = وثقه ابن سعد، وقال ابن معين: "صالح، ليس بذاك"، وقال ابن المديني: "معاوية بن هشام وقبيصة، والفريابي متقاربون"، وقال يعقوب بن شيبة: "كان هو وإسحاق الأزرق من أعلمهم بحديث شَريك"، ووثقه العجلي، وأبو داود، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: " [ربما] أخطأ"، سقطت كلمة "ربما" من مطبوعة الثقات، واستدركتها من تهذيب الكمال، وقال ابن عدي: "أغرب عن الثوري بأشياء، وأرجو أنه لا بأس به "، وذكره ابن شاهين أيضًا في الثقات. وقال الإمام أحمد: "كثير الخطأ"، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء وقال: "روى ما ليس بسماعه فتركوه"، وتعقبه الذهبي بقوله: "هذا خطأ منه، ما تركه أحد". ووثقه الذهبي في الكاشف، والديوان، وقال في الميزان: "أنه ما ذكره لشيءٍ فيه إلا لكلام ابن الجوزي" وذكره فيمن تكلم فيه وهو موثق. وقال الحافظ: "صدوق، له أوهام". انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 403)، تاريخ الدارمي (ص: 61)، الثقات للعجلي (2/ 285)، الجرح والتعديل (8/ 385)، الثقات لابن حبان (9/ 166)، الكامل لابن عدي (6/ 2403)، الثقات لابن شاهين (ص: 303)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 128)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 218)، الميزان (4/ 4/ 138)، والكاشف (2/ 277)، وديوان الضعفاء (ص: 392)، والرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 175)، تهذيب التهذيب (10/ 198) والتقريب لابن حجر (6771). (5) في (ط) و (ك): "علي بن عاصم" ولعله سبق قلم، وهو: علي بن صالح بن صالح بن حي الثوري الهَمْدَاني الكوفي. (6) ابن نَجِيحٍ القرشي، أبو علي الكوفي البزاز. (7) ابن صالح بن صالح بن حي الهَمْدَاني الثوري الكوفي، أخو علي بن صالح في الإسناد الماضي. (8) ما بين النجمين سقط من (ط). (9) لم يخرجه مسلم من طريق الثوري، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الخصومات- باب العبد إذا أحسن عبادة ربه، ونصح سيده (الفتح 5/ 208 ح 2547) عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري عن صالحٍ به. وأخرجه أيضًا في كتاب الجهاد والسير -باب فضل من أسلم من أهل الكتابين (الفتح 6/ 169 ح 3011) عن ابن المديني عن ابن عيينة عن صالحٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جميع الناس، ونسخ الملل بملته (1/ 135 ح 241) عن ابن أبي عمر العدني عن ابن عيينة عن صالح به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (1/ 504) من طريق الفريابي عن الثوري به، وأخرجه أيضًا (1/ 505 - 506) من طريق عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن أبيه صالح بن صالحٍ به وأخرجه أيضًا (1/ 506) من طريق أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي -شيخ المصنِّف- عن الحسن بن عطية عن الحسن بن صالحٍ عن أبيه به.

الشَّعْبِيِّ ← أَبِيهِ ← الْحَسَنُ، ← الحسن بن عطية ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← الشَّعْبِيِّ ← أَبِيهِ ← عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← الشَّعْبِيِّ ← صَالِحٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #372

372 - حَدثَنا أبو الكَرَوَّس محمد بن عَمرو بن تمَّام (1)، حدثنا [ص:566] المُعلَّى بن الوَلِيْدِ (2)، حدثنا مروانُ (3)، عن الفَضل بن يزيد (4)، حدثنا الشَّعبيُّ بإسنادِهِ، مثلَهُ (5). _________ (1) في الأصل: ثُمام بالثاء المثلثة المضمومة، وما أثبته من (ط) و (ش)، كذلك هي في مصادر الترجمة. وأما "الكَرَوَّس" فقد ضبط بعضه السمعاني، وبعضه الحافظ ابن حجر بما محصله: "بفتح الكاف والراء، وتشديد الواو، وفي آخرها سين مهملة"، ومعنى الكَرَوَّس: العظيم الرأس من الناس، والمذكور هنا ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال: "كتبت عنه، وهو صدوق" ولم أجد فيه قولًا آخر. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 34)، الإكمال لابن مكولا (7/ 169)، = [ص:566] = القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 735)، تبصير المنتبه لابن حجر (3/ 1192). (2) لم أجد له ترجمة في المصادر التي وقفت عليها. (3) ابن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري الكوفي. (4) الثُّمالي -ويقال: البجلي- الكوفي. (5) أخرجه الترمذي في سننه -كتاب النكاح- باب ما جاء في الفضل في ذلك (3/ 415 ح 1116) من طريق علي بن مسهر عن الفضل بن يزيد عن الشعبي به.

الشَّعْبِيِّ ← الفضل بن يزيد ← مَرْوَانَ ← المعلي بن الوليد ← أبو الكروس محمد بن عمرو بن تمام

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 372

Previous
303132
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 371

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book