Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #301

301 - حدثنا أحمد بن يوسف [السلمي] (1)، حدثنا النَّضْر بن محمد (2)، حدثنا عكرمَةُ بن عمَّار (3)، حدثنا يحيى بن أبي كثير (4)، حدثنا أبو سلمة (5)، عن أبي هُرَيرةَ قال (6): قالَ لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يزالون يسألونك يا أبا هُريرة حتى يقولون (7): هذا الله [ص:469][خلقنا] (8)؛ فَمَنْ خَلَقَ الله؟ ". قال: فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناسٌ من الأعرابِ فَقالوا: يا أبا هُريرة هذا الله، فَمَنْ خَلَقَ الله؟ (9) قال: فأخذَ حصىً بكفِّه فَرماهم، ثمَّ قال: قوموا، قومُوا، صَدق خليلي -صلى الله عليه وسلم- (10). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ك). (2) ابن موسى الجُرَشي، أبو محمد اليمامي. (3) العجلي، أبو عمار اليمامي، ثقة، تُكُلِّم في حديثه عن ابن أبي كثير كما سبق في ح (71)، وقد توبع متابعة قاصرة، كما سيأتي في التخريج. (4) الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي. (5) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (6) سقطت من (ك) كلمة "قال". (7) كذا في الأصل وعليها ضبة، وفي (م) و (ك): "يقولوا" وهي كذلك في صحيح مسلم. قال النووي: "هكذا هو في بعض الأصول "يقولوا" بغير نون، وفي بعضها "يقولون" بالنون وكلاهما صحيح، وإثبات النون مع الناصب لغة قليلة ذكرها جماعة من محققي = [ص:469] = النحويين، وجاءت متكررة في الأحاديث الصحيحة". شرح صحيح مسلم (2/ 157). وفي (م) أيضًا بعد قوله: "يقولوا" زيادة عبارة هي: "لا إله إلا الله". (8) ما بين المعقوفتين من (ك). (9) ما بين النجمين ساقط من (م)، لعله بسبب انتقال بصر الناسخ. (10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 121 ح 215) عن عبد الله بن الرومي، عن النضر بن محمد، عن عكرمة به. وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب السنة -باب في الجهمية (4/ 231 ح 4722)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1/ 294) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق عن عتبة بن مسلم عن أبي سلمة به. فائدة الاستخراج: بيَّنت رواية المصنِّف يحيى بن أبي كثير الذي جاء عند مسلم مهملًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 301

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #302

302 - حَدثَنا حمدان بن علي (1)، وَأبو شُعيب صالح بن حَكيم البصريُّ (2) قالا: [ص:470] حدثنا مُعلَّى بن أسد (3)، حدثنا وُهَيب (4)، ح وحَدثنا الصَغانيُّ، حدثنا زهير بن حرب (5)، حدثنا إسماعيل (6) قالا جميعًا: عن أيوبَ (7)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرةَ عن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يزالُ النّاس يسألون عن العلمِ حتَّى يقولوا: هذا الله خلقنا، فَمن خَلقَ الله؟ ". قال: فبينما أبو هُريرةَ ذاتَ يومِ آخِذٌ بيد رجلٍ وهو يقول: صدق الله ورسوله! صَدق الله ورسوله! قال أبو هُريرةَ: لقد (8) سأَلَني [ص:471] عنها رجلان، وهَذا الثَّالث" (9). هذا لفظُ المعلَّى. _________ (1) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران الوراق البغدادي، وحمدان لقبه. (2) في (ك) بتقديم ذكر أبي شعيب على حمدان بن علي، وأبو شعيب هذا لم أجد له ترجمة سوى ما ذكره ابن زَبْر في وفيات سنة (266 هـ)، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم قال: "صالح بن حكيم أبو سعيد البصري التمار، نزيل سامراء، روى عن = [ص:470] = مسلم بن إبراهيم، كتبت مع أبي عنه بسامراء". فلعله هو، وقد كناه أبا سعيد، وترجم له الخطيب في التاريخ تبعًا لابن أبي حاتم ولم يزد عليه شيئًا، وذكره المزي في تلاميذ معلى بن أسد، وقد تابعه حمدان الوراق وهو ثقة، فالحمد لله. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 399)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زَبْر (2/ 583)، تاريخ بغداد للخطيب (9/ 317)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 283). (3) العَمِّي -بفتح المهملة، وتشديد الميم-، أبو الهيثم البصري. التقريب (6802). (4) ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري. (5) ابن شداد الحَرَشي، أبو خيثمة النَّسَائي، نزيل بغداد. (6) ابن إبراهيم بن مِقْسَم الأسدي مولاهم البصري، المعروف بابن عُلَيَّة، بيَّنه مسلمٌ في روايته. (7) ابن أبي تميمة كيسان السَّختياني، أبو بكر البصري. (8) في (ك): "فقد". (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان ومن يقوله من وجدها (1/ 120 - 121 ح 215) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن أيوب به. وأخرجه أيضًا عن زهير بن حرب ويعقوب الدورقي كلاهما عن ابن عُليَّة عن أيوب به. فائدة الاستخراج: قال مسلم عقب الإسناد الأخير: "قال أبو هريرة: "لا يزال الناس" بمثل حديث عبد الوارث، غير أنه لم يذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الإسناد، ولكن قال في آخر الحديث: صدق الله ورسوله"، ورواية المصنِّف له مرفوعًا من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ ← جَمِيعًا؛ ← إِسْمَاعِيلَ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← الصَّغَانِيُّ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← أبو شعيب صالح بن حكيم البصري ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 302

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #303

303 - حدثنا عليَّ بن حرب، والحسن بن علي بن عفَّان قالا: حدثنا حُسَين الجُعفيُّ (1)، عن زائدةَ (2)، عن المختار بن فُلْفُل (3) عن أنس بن [ص:472] مالك قال: قال رسول الله (4): "إنّ الله تبارك وتعالى يقولُ: لا تزالُ أمَّتُك يسألون حتَّى يقولوا: هذا الله خلقَ كلَّ شيءٍ، فَمَن خَلَقَ الله؟ " (5). _________ (1) حسين بن علي بن الوليد الجُعْفي مولاهم الكوفي المقرئ. (2) ابن قُدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (3) القرشي المخزومي الكوفي، مولى آل عمرو بن حُرَيث. وثقه ابن معين، والإمام أحمد، وابن عمار الموصلي، والعجلي، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يخطئ كثيرًا". ووثقه الذهبي في الكاشف، وقال الحافظ ابن حجر: "تكلَّم فيه السليماني فعدَّه في رواة المناكير عن أنس"، وقال في التقريب: "صدوقٌ، له أوهام". وقد تابعه على حديثه هذا أبو طُوالة عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عند البخاري كما سيأتي. = [ص:472] = انظر: الثقات للعجلي (2/ 267)، المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (3/ 151)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 310)، الثقات لابن حبان (5/ 429)، تهذيب الكمال للمزي (27/ 319)، الكاشف للذهبي (2/ 248)، تهذيب التهذيب لابن حجر (10/ 62)، التقريب (6524). (4) في (ك): "النبي" بدل "رسول الله" وكتب فوق عبارة الأصل: "النبي" بخط مغاير. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الاعتصام- باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلَّف ما لا يعنيه ... (الفتح 13/ 279 ح 7296) من طريق أبي طُوالة عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس بن مالك به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 121 - 122 ح 217) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين الجعفي به، وأخرجه أيضًا عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن زائدة به، ومن طريق محمد بن فضيل عن المختار بن فلفل به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم لفظ حديث حسين الجعفي ولم يذكره، وقد ميَّزه المصنِّف.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← علي بن حرب والحسن بن علي بن عفان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 303

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #304

304 - حَدثَنا محمَّد بن الجُنيد الدقَّاق (1)، ومحمَّد بن يحيى قالا: حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابنُ أخي ابنِ شهابٍ (2)، عن [ص:473] عمِّه (3) قال: أَخْبَرَني عروة بن الزبير أنَّ أبا هُريرةَ قال: قَال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يأتي الشَّيطانُ أحدَكم فيقول: مَن خلق كذا وكذا؟ حتى يقولَ له: مَن خَلَقَ ربَّك؟ فإذا بلغ ذلك فليَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلِيَنْتهِ" (4). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أبو جعفر البغدادي. (2) محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري، أبو عبد الله المدني، أنكرت عليه أحاديث عن عمه، وقد بيَّنها محمد بن يحيى الذهلي، وليست هذه منها، وقد تابعه في هذا = [ص:473] = الحديث عقيل كما سيأتي في التخريج، وانظر: ح (239). (3) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق -باب صفة إبليس وجنوده (الفتح 6/ 387 ح 3276). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 120 ح 214) كلاهما من طريق الليث عن عُقَيل عن الزهري به. وأخرجه مسلم أيضًا -في الموضع السابق- عن زهير بن حرب وعبد بن حميد كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← محمد بن الجنيد الدقاق ومحمد بن يحيى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 304

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #305

305 - حدثنا أبو إسماعيل التِّرمذيُّ (1)، حدثنا الحميديُّ (2)، حدثنا سفيان (3)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يَزالُ النَّاسُ يسألون حتى يقولوا (4): هَذا الله خلق كُلَّ [ص:474] شَيءٍ، فَمَنْ خَلَقَ الله؟ قال: فإذا وَجَدَ أحدُكم ذلك فليقل: آمَنَّا باللهِ" (5). قالوا لسفيانَ: هُوَ عن أبي هُريرةَ؟ قال: نَعَم، لا شكَّ [فيه] (6). _________ (1) محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمي، وفي (م): "الزهري" بدل "الترمذي" ولعله سبق قلم. (2) عبد الله بن الزبير القرشي الأسدي، أبو بكر المكي، والحديث في مسنده (2/ 488)، وفيه: "يتساءلون" بدل "يسألون"، ومسنده المطبوع برواية بشر بن موسى عنه. (3) هو ابن عيينة، وهو من أجل شيوخ الحميدي. (4) في (ك): "يقولون"، وكذا في مسند الحميدي، وانظر ما سبق في: ح (301). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 119 ح 212) عن هارون بن معروف، ومحمد بن عباد كلاهما عن سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة به. وأخرجه أيضًا (1/ 120 ح 213) من طريق أبي سعيد المؤدب عن هشام بن عروة به، وفيه: "آمنا بالله ورسله". فائدة الاستخراج: بيَّنت رواية المصنِّف هشام بن عروة، وجاء عند مسلم مهملًا. (6) ما بين المعقوفتين من (م) و (ك).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 305

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #306

306 - حَدثنا الصَّائغ (1) بمكَّة، حدثنا كثير بن هشام (2)، ح وَحدثنا هلال بن العلاء (3)، حدثنا فِهْرُ بن بشر السُّلَميُّ (4)، كلاهما عن جَعفر بن بُرْقَان (5)، حدثنا [ص:475] يزيد بن الأصم (6) قال: سمعتُ أبا هُريرةَ يقولُ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليسألَنَّكم النّاسُ حتى يقولوا: إنَّ الله خَلَقَ كُلَّ شيءٍ؛ فَمَنْ خَلَقَهُ؟ " (7). _________ (1) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. (2) الكِلابي، أبو سهل الرَّقِّي، نزيل بغداد. (3) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، أبو عمر الرَّقِّي. (4) ذكره ابن حبان في الثقات -ووقع فيه "بشير" بدل "بشر"-، وقال ابن القطان: "لا يعرف"، وقد تابعه كثير بن هشام وهو ثقة، فالحمد لله. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 12)، لسان الميزان (4/ 455). (5) بُرْقَان -بضم الموحدة، وسكون الراء، بعدها قاف- الكلابي، مولاهم أبو عبد الله الرَّقِّي. [ص:475] = ثقة وخاصة في يزيد بن الأصم وميمون بن مهران، وتكلَّم ابن معين، والإمام أحمد، وابن نمير، والنسائي وغيرهم في حديثه عن الزهري، وهذا ليس منه. قال الحافظ ابن حجر: "صدوق، يهم في حديث الزهري". انظر: تاريخ الدوري (2/ 84)، تاريخ الدارمي (ص: 44 و 85)، العلل رواية عبد الله (3/ 103)، الثقات للعجلي (1/ 268)، الضعفاء للعقيلي (1/ 184)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 474)، الكامل لابن عدي (2/ 563)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 21 رقم 81)، تهذيب الكمال للمزي (5/ 11)، التقريب (932)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للدكتور صالح الرفاعي (ص: 207). (6) والأصم لقب لوالده، واسمه: عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي، أبو عوف الكوفي، نزيل الرَّقَّة. (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 121 ح 216) عن محمد بن حاتم عن كثير بن هشام به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 539) عن كثير بن هشام به. وعلى هامش (ك) النص التالي: "بلغ علي بن محمد المهراني قراءة علي سيدنا قاضي القضاة أيده الله تعالى في الثاني".

أَبَا هُرَيْرَةَ ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← فهر بن بشر السلمي كلاهما ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 306

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #307

307 - حدثنا الصَّغاني، حدثنا ابن أبي مريم (1)، أخبرنا أبو غسَّان (2)، وَالدَّرَاوَرْدِي (3)، ح (4) وحَدثنا الصَّغاني، حدثنا هيثمُ بن خارجة (5)، حدثنا حَفص بن ميسَرة (6) ح [ص:477] وحدثنا الِبرْتي (7)، حدثنا القَعْنَبيُّ (8)، حدثنا عبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيُّ، ح وحَدثنا محمّد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن حمزة (9)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (10)، كلُّهُم قالوا: عن العلاء (11)، عن أبيهِ، عن [ص:478] أبي هُريرةَ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "قَال الله: إذا هَمَّ عبدي بحسنةٍ فلم يعملها كتبتُها له حسنةً، فإذا عَمِلَها فهي عَشرُ حَسَنَاتٍ إلى سَبْعِ مائةِ ضِعْفٍ، وإذَا هَمَّ عَبْدي بِسَيِّئَةٍ فلم يَعْمَلْهَا لم أَكْتُبْها عليهِ، وَإنْ عَمِلَها كتبتُها عليْهِ سَيِّئةً واحدةً" (12). إبراهيمُ بن حمزةَ وَحفصٌ قالا في حديثهما: قال الله (13). _________ (1) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) محمد بن مطرِّف بن داود الليثي المدني. (3) عبد العزيز بن محمد بن عبيد المدنِي. (4) في (ك) هذا الإسناد متأخر في الترتيب عن الذي بعده. (5) الخراساني، أبو أحمد، نزيل بغداد، ووقع في (م): "هاشم" بدل "هيثم"، وضُرِب عليه بالقلم وفيه تخريجٌ إلى الهامش، وما بالهامش غير واضح. وفي (ك) "الهيثم" بأل التعريف، وفيه أيضًا زيادة "عن العلاء" بعد قوله: "حدثنا حفص بن ميسرة". (6) العُقَيلي، أبو عمر الصنعاني، نزيل عسقلان، توفي سنة (181 هـ). وثقه سعيد بن منصور، وابن معين، والإمام أحمد، وقال أبو زرعة: "لا بأس به"، وقال = [ص:477] = أبو حاتم: "صالح الحديث، وقال مرة: "يكتب حديثه ومحله الصدق وفي حديثه بعض الأوهام"، ووثقه يعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو داود: "يضعَّف في السماع"، وقال الساجي: "في حديثه ضعفٌ"، وقال الأزدي: "روى عن العلاء مناكير، يتكلَّمون فيه". وتعقبه الذهبي قائلًا: "بل احتج به أصحاب الصحاح، فلا يلتفت إلى قول الأزدي". ووثقه في السير، وفي معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وغيرهما. وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة، ربما وهم". انظر: تاريخ الدوري (2/ 122)، تاريخ الدارمي (ص: 97)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 187)، الثقات لابن حبان (6/ 200)، تهذيب الكمال للمزي (7/ 73)، ميزان الاعتدال (1/ 568)، وسير أعلام النبلاء (8/ 231)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 91)، تهذيب التهذيب (2/ 376)، والتقريب لابن حجر (1433)، تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (4/ 389). (7) في (ك) على الباء نقطتان من تحت، فقرئت: "اليزني"، والصواب ما أثبتُّ، وهو: أحمد ابن محمد بن عيسى بن الأزهر البغدادي، أبو العباس القاضي. (8) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري. (9) ابن محمد بن حمزة بن مصعب الزبيري المدني. (10) واسم أبي حازم: سلمة بن دينار المخزومي مولاهم المدني. (11) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني. (12) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 117 ح 204) من طرقٍ عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن به. (13) في (ك): "قال إبراهيم بن حمزة وحفص في حديثهما ... ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عبد العزيز بن أبي حازم كلهم ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← الْقَعْنَبِيُّ ← الْبِرْتِيُّ، ← حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ← الصَّغَانِيُّ ← أبو غسان والدراوردي ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #308

308 - حَدثَنا أحمد بن يوسف السُّلَميُّ، حدثنا عبد الرزاق بن همام الحميريُّ (1)، أخبرنا مَعْمَر، عن همام بن مُنَبِّه قال: هذا ما حَدثنا أبو هُريرةَ قال: قالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "قال الله: إذا تَحَدَّث عَبدي بأن يعملَ حَسنةً فأنا أَكْتُبُهَا له حسنةً ما لم يعملها، فإذا عَمِلَها (2) فأنا أكتبها له بعشر أمثالها، وإذا تحدَّثَ عَبدي بأن يعملَ سَيِّئةً فأنا أغفرها ما لم يَعملها، فإذا عمِلها فَأنا أكتبها بمثلها (3) ". [ص:479] وقال رسول الله (4) -صلى الله عليه وسلم-: "إذا حَسَّنَ (5) أحدُكم إسلامَهُ فكلُّ حسنةٍ يعملُها تُكْتَبُ بعشر (6) أمثالها إلى سبعمائة ضِعْفٍ، وكل سيِّئةٍ يعملُها تُكْتَبُ له بمثلها حتى يلقى الله [عزَّ وجلَّ] (7) ". وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قالتِ الملائكةُ: يا ربِّ، ذاكَ عبدُك يُريد أن يعملَ سيِّئةً -وهو أبصرُ به- قال (8): ارقبوه فإن عمِلَها فاكتبوها له بمثلها، وإنْ تركها فاكْتبوها له حسنةً، إنَّما تركها مِنْ جَرَّايَ (9) " (10). _________ (1) في (ك) "عبد الرزاق" فقط، وفي (م) ضُرِب على عبارة "ابن هَمام الحميري"، والحديث في مصنَّفه (11/ 287) مختصرًا، بنحو اللفظ السابق. (2) كلمة "فإذا عملها" سقطت من (م). (3) في (م) "بمثله". (4) هكذا هو عند مسلم أيضًا، والظاهر أن هذا وما بعده موصولٌ بالإسناد السابق. (5) ورواية البخارى ومسلم: "أحسن". (6) في (ك): "عشر" بدون حرف الجر. (7) ما بين المعقوفتين من (ك). (8) في (ك): "فقال". (9) أو: جَرَّائي، قال النووي: "هو بفتح الجيم وتشديد الراء، وبالمد والقصر، لغتان، معناه: من أجلي". شرح صحيح مسلم (2/ 148). (10) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب الإيمان- باب حسن إسلام المرء (الفتح (1/ 124 ح 42) عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرزاق واقتصر فيه على جملة: "إذا أحسن أحدكم إسلامه ... "، وبهذا يتَّضح أن هذه الجملة -عند المصنِّف- موصولة بإسناد الحديث نفسه. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 117 - 118 ح 205) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف عبد الرزاق، وهو عند مسلم مهمل.

هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عبد الرزاق بن همام الحميري ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 308

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #309

309 - حدثَنا أبو أميَّة، حدثنا عبد الله بن بكر السَّهميُّ (1)، عن هشام بن حسَّان (2)، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هُريرةَ قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كُتِبَتْ له حسنةٌ، فإن عملها كُتِبَتْ له بعشر (*أمثالها*) إلى سبعمائة، وَمَنْ همَّ بِسَيِّئةٍ فلم يعملها لم تُكْتَبْ عليْهِ، فإن عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً واحدةً" (3). _________ (1) السَّهْمي: بفتح السين المهملة، وسكون الهاء، وفي آخرها الميم، نسبة إلى سهم، وهما سهمان: سهم جمح، وسهم باهلة، والمذكور هنا منسوب إلى سهم الباهلي، وهو: عبد الله بن بكر بن حبيب السَّهْمي الباهلى، أبو وهب البصري. الأنساب للسمعاني (7/ 200). ووقع في (م) خطأً: "عبد الرحمن" بدل "عبد الله". (2) الأزدي الفُرْدُوسي، أبو عبد الله البصري. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 118 ح 206) من طريق أبي خالد الأحمر عن هشام بن حسان به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 234) عن محمد بن جعفر عن هشام بن حسان به. وللشيخين طريق أخرى غير التي أوردها المصنِّف، وهي طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (الفتح 13/ 473/ ح 7501)، ومسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 117 ح 203). فائدة الاستخراج: 1 - نسب المصنِّف: هشام بن حسان، وجاء عند مسلم مهملًا. = [ص:481] = 2 - آخر الحديث عند مسلم: "كتبت سيئة" بدون تمييز، ورواية المصنِّف ميَّزتها بأنها واحدة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 309

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #310

310 - حَدثنا محمد بن إسحاق الصَّغاني، حدثنا عفَّان بن مُسْلم، حدثنا جَعْفَر بن سُلَيمان (1)، حدثنا الجعد [ص:482] أبو عثمان (2)، عن أبي رجاء العُطَارديُّ (3)، عن ابن عَبَّاس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يَروي عَن ربِّه قالَ: "إنّ رَبَّكم رحيمٌ، مَن همَّ بحسنةٍ فلم يَعمَلها كُتِبَتْ له حَسَنَةٌ، فإن عمِلها كُتِبَتْ عشرًا إلى سبعمائةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ، وَمَن همَّ بِسَيِّئَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ له حَسَنَةٌ، فإن عَمِلَها كُتِبَتْ له وَاحدةً أو يَمْحُوْهَا الله، ولا يهلك على الله إلا هالكٌ" (4). _________ (1) الضُّبَعي، أبو سليمان البصري، توفي سنة (178 هـ). وثقه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، والإمام أحمد، والعجلي، والجوزجاني، وابن حبان، وابن شاهين، وغيرهم. وتكلَّم فيه بعض هؤلاء وآخرون لمنكير رواها عن ثابت البناني وغيره، وأنه كان يخالف في بعض حديثه، ولأنه كان يتشيَّع، وهو الذي أدخل عبد الرزاق الصنعاني في التشيُّع. وتفرَّد ابن عمار الموصلي وحده بقوله فيه: "ضعيف". قال البزار: "لم نسمع أحدًا يطعن عليه في الحديث، ولا في خطأ فيه، إنما ذكرت عنه شيعيته، وأما حديثه فمستقيم"، وقد دافع عنه ابن عدي أيضًا فقال: "والذي ذكر فيه من التشيُّع، والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي، وقد روى أحاديث في فضائل الشيخين أيضًا كما ذكرت بعضها، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان منها منكرًا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه"، وكذا ذكره ابن شاهين في "ذكر من اختلف فيه العلماء والنقاد" وقال: "والخلاف فيه لعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار الموصلي" (بتصرف من الكتاب المذكور). وقال الذهبي: "هو صدوق في نفسه، وينفرد بأحاديث عُدَّت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها"، وقال في الكاشف: "ثقة، فيه شيءٌ مع كثرة علومه". وقال ابن حجر: "صدوق، زاهد، لكنه كان يتشيَّع". = [ص:482] = ومع هذا فقد تابعه عبد الوارث بن سعيد عند الشيخين كما سيأتي في التخريج. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 288)، تاريخ الدوري (2/ 86)، أحوال الرجال للجوزجاني (ص: 184)، الثقات للعجلي (1/ 269)، الضعفاء للعقيلي (1/ 188)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 481)، الثقات لابن حبان (6/ 140)، الكامل لابن عدي (2/ 567)، الثقات لابن شاهين (ص: 87)، وذكر من اختلف العلماء فيه لابن شاهين أيضًا (ص: 78)، تهذيب الكمال للمزى (5/ 43)، ميزان الاعتدال (1/ 408) والكاشف للذهبي (1/ 294)، تهذيب التهذيب لابن حجر (2/ 85) والتقريب (942). (2) اليشكري الصيرفي البصري، ويعرف بصاحب الحُلِيِّ، واسم أبيه: دينار، ويقال: عثمان. (3) عمران بن مِلْحَان -بكسر الميم، وسكون اللام، بعدها مهملة- البصري. التقريب (5171). (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب الرقاق- باب من هم بحسنة أو بسيئة (الفتح 11/ 331 ح 6491). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة = [ص:483] = لم تكتب (1/ 118 ح 207) كلاهما من طريق عبد الوارث بن سعيد عن الجعد به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 279) عن عفان بن مسلم، عن جعفر بن سليمان به. فائدة الاستخراج: 1 - قوله: "إن ربَّكم رحيمُ" ليس عند مسلم. 2 - وأخرجه مسلم أيضًا (ح 208) عن يحيى بن يحيى، عن جعفر بن سليمان، عن الجعد به، ولم يسق متنه كاملًا، وميَّز المصنِّف متنه حيث ساقه من طريق جعفر بن سليمان، وهذا من فوائد الاستخراج. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 279) عن عفان بن مسلم، عن جعفر بن سليمان به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #311

311 - حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة (1)، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هُشَيم (2)، أخبرنا حُصَين بن عبد الرحمن (3) قال: كنتُ عندَ سعيد بن جُبَير فقال: أَيُّكم رأى الكوكبَ الذي انقَضَّ (4) البارحةَ؟ قال: قلتُ: أنا، ثمَّ قلتُ: أما إنيِّ لم أكن في صلاة ولكنِّي لُدِغْتُ. قال: فَما صَنَعْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ (5)، فقال: حَدثنا ابن (6) عبَّاس عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "عُرِضَتْ عَلَيَّ [ص:485] الأُمَمُ فرأيتُ النَّبِيَّ مَعَهُ الرَّهْطُ، والنَّبيَّ مَعَهُ الرَّجل، والنَّبيَّ مَعَه الرَّجلانِ، والنَّبيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ (7)، وُرُفِعَ لي سوادٌ عظيمٌ، فقلتُ: هذا نبيٌّ؟ فقيلَ لي: هَذَا موسى بن عمرانَ وَقَومُه، ولكن انظر إلى الأُفقِ، فإذا سوادٌ عظيمٌ، فقيلَ لي: انظر إلى الجانبِ الآخرِ، فإذا سوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لِي: هذه أُمّتك وَمعهُمْ سبعون ألفًا يدخلون الجنَّة بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ". ثمَّ نَهض رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل منزله، وَخاض النَّاسُ في ذلك، فقالوا: مَن هؤلاء (8) الذين يدخلون الجنَّةَ بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ؟ فقال بعضُهم: لعلَّهم الذين (*صحبوا النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال بعضهم: الذين*) وُلِدوا في الإسلامِ وَلَمْ يُشْركِوا باللهِ، وذكروا أشياء، فَخَرَجَ عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "ما هَذا الذي تخوضون فيه؟ " فأخبروه بما قالوا، فقال: "هُم الذين لا يَرْقُونَ (9) ولا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يَتَطيَّرون، وعلى ربِّهم يتوكِّلون". فَقَام عُكَّاشةُ بن مُحْصَنٍ فَقال: أَمِنْهُم أنا يا رسول الله؟ فقال: "أنتَ منهم". فقام آخَرُ فَقال: أنا منهُم؟ فقال: سبقكَ إليها (10) عُكَّاشَةُ" (11). [ص:486] ذكَر عليُّ بن حربٍ، عن محمد بن فُضَيلٍ (12)، عن حُصَينٍ، عن سَعيد بن جُبَير قال: حَدثنا ابنُ عبَّاس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عُرِضَت عَليَّ الأممُ فرأيتُ النبيَّ ومَعَهُ الرَّهْطُ ... " (13) وَذكَر الحديثَ بطُوله (14). _________ (1) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة المكي. (2) ابن بَشير بن القاسم السُّلَمي، أبو معاوية الواسطي، مدلِّس من المرتبة الثالثة فيهم، وقد صرَّح هنا بالتحديث. (3) السُّلَمي، أبو الهُذَيل الكوفي، ثقة تغيَّر بأخرة، وهُشَيمٌ من أعلم الناس به، وقد سمع منه قبل التغيُّر. (4) أي: سقط. شرح النووي لصحيح مسلم (3/ 92 - 93). (5) وهذا الخبر المبهم هنا بيانه عند مسلم أنه حينما قال له: "فما صنعت؟ قال: قلت: استرقيت، قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديثٌ حدثناه الشعبي، قال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بُرَيدة بن حصيبٍ الأسلمي أنه قال: لا رقية إلا من عينٍ أو حُمَة، فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن حدثنا ابن عباس ... الخ". (6) في (م): "حدثنا عن ابن" ولعله سبق قلم. (7) في (م): "واحد"، ولعله سبق قلم. (8) في الأصل و (م): "من هذا"، وعليها في الأصل ضبة، وما أثبت من (ك). (9) سيأتي بيان شذوذ هذه اللفظة في نهاية الباب إن شاء الله تعالى. (10) كذا في النسخ كلها، وفي الأصل عليها ضبة، ولفظ الصحيحين: "بها". (11) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الرقاق- باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير = [ص:486] = حساب (الفتح 11/ 413 ح 6541) عن أُسيد بن زيدٍ عن هُشيمٍ به، وليس عنده قوله: "ولا يرقون". وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (1/ 199 ح 374) عن سعيد بن منصور عن هُشَيم به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 271) عن سُرَيج عن هُشَيمٍ به، وليس عنده أيضًا: "ولا يرقون". وأخرجه الخطيب في الأنباء المحكمة (ص: 105) من طريق أحمد بن نجدة -وهو ثقة- عن سعيد بن منصور، وليس فيه لفظة: "ولا يرقون"، وسيأتي ما فيه. (12) ابن غزوان الضبي الكوفي. (13) في (م) ضرب على كلمة "بطوله"، وفي (ك) لم يذكر طرف الحديث ولم ترد بها كلمة: "بطوله". (14) وصله البخاري في صحيحه -كتاب الرقاق- باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب (الفتح 11/ 413 ح 6541) عن عمران بن ميسرة عن محمد بن فضيل به. ومسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (1/ 200 ح 375) عن ابن أبي شيبة عن ابن فضيل به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #312

312 - حدثنا أبو داودَ الحرانيُّ، حدثنا محمد بن كثير (1)، حدثنا سليمان بن كثير (2)، عن حُصَين، عن سعيدِ بن جُبَير، [ص:488] عن (3) ابن عبَّاس بتمامه بمثل (4) حديث هُشَيم إلا أنَّه قال: فانصرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولم يسألوه عن الحديثِ، فأفاض النَّاسُ فقالوا: نحن هم، اتَّبَعْنَا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم (5) وآمنَّا به، فلعلَّهم أبناؤنا الذين وُلِدوا في الإسلام، فبلَغَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذلك، فقال: "هم الذين لا يكتوون ... " بمثله (6). _________ (1) العبدي، أبو عبد الله البصري. (2) العبدي، ومحمد بن كثير هو أخوه، وكان سليمان أكبر منه بخمسين سنة. = [ص:487] = ضعفه ابن معين مرة، ومرة قال: "لم يكن به بأس"، وذكر مرة أن سمَاعه من الزهري وهو صغير، وذكر الذهلي أنه اضطرب في أشياء مما رواه عن الزهري، وهو في غير الزهري أثبت، وقال العجلي: "جائز الحديث، لا بأس به"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، وقال النسائي: "ليس به بأس إلا في الزهري، فإنه يخطئ عليه"، وقال العقيلي: "مضطرب الحديث ... روى عن حصين وحميد الطويل أحاديث لا يتابع عليها"، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "كان يخطئ كثيرًا، وأما روايته عن الزهري فقد اختلط عليه صحيفته فلا يحتج بشيءٍ يتفرد به عن الثقات، ويعتبر بما وافق الأثبات في الروايات"، وقال ابن عدي: "وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به"، ونقل ابن حجر عنه أيضًا: "لم أسمع أحدًا قال في روايته عن غير الزهري شيئًا" ولم أجد هذا النص في الكامل له. ووثقه الذهبي في السير، وقال: "هو حسن الحديث، مخرَّجٌ له في الصحاح، وليس هو بالمكثر" ورمز له في الميزان "صح" وقال: "خرجوا له في الدواوين الستة"، وذكره أيضًا في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد، وقال: "صدوق". وقال ابن حجر في هدي الساري: "روى له البخاري من حديثه عن حصين، وعلق له عن الزهري متابعة"، وقال في التقريب: "لا بأس به في غير الزهري". وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى، وأما قول العقيلي بأنه روى عن حصين أحاديث لا يتابع عليها وذكر منها حديثين، فقد قال ابن عدي -فيما نقله ابن حجر عنه-: "لم أسمع أحدًا قال في روايته عن غير الزهري شيئًا"، وقال الذهبي أيضًا -بعد أن ذكر قول العقيلى-: "وساق له حديثين صالحين"، وقد خرَّج له البخاري من حديثه عن حُصين، فالظاهر أنه صدوقٌ، وفي حديثه عن الزهري يحتاج إلى متابع، والله أعلم. وقد ذكره الدكتور صالح الرفاعي في "الثقات الذين ضعِّفوا في بعض شيوخهم" وخلص إلى ما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب، وأعرض عن قول العقيلي في أنه = [ص:488] = روى عن حُصين أحاديث لا يتابع عليها، ولعله الصواب إن شاء الله تعالى. ومع هذا فقد تابعه على حديثه عددٌ من الثقات، كما يظهر من التخريج. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 462)، الثقات للعجلي (1/ 431)، الضعفاء للعقيلي (2/ 137)، الجرح والتعديل (4/ 138)، المجروحين لابن حبان (1/ 334)، الكامل لابن عدي (3/ 1135) تهذيب الكمال للمزي (12/ 58)، السير (7/ 294)، والميزان (2/ 220)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 103)، هدي الساري لابن حجر (ص: 428)، التقريب (2602)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للدكتور صالح الرفاعي (ص: 203). (3) سقط حرف الجر "عن" من (م). (4) في (ك): "مثل". (5) هنا ينتهي السقط من نسخة (ط)، والمشار إليه في نهاية ح (290). (6) لم أجد من أخرجه من طريق سليمان بن كثير، وقد تابعه جماعة على النحو التالي: أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب وفاة موسى، وذكره بعد (الفتح 6/ 508 ح 3410) من طريق حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن به، وأخرجه أيضًا في كتاب الرقاق -باب قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} (الفتح 11/ 312 ح 6472) من طريق شعبة عن حُصين بن عبد الرحمن به.= [ص:489] = وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب صفة القيامة- باب 16 (4/ 631 ح 2446) من طريق عبثر بن القاسم عن حصين بن عبد الرحمن به. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (4/ 302) من طريق يحيى بن المهلب عن حصين بن عبد الرحمن به. وتابعه أيضًا هُشيم ومحمد بن فضيل كما سبق في تخريج الحديث الماضي.

Previous
252627
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 307

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 310

حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← هُشَيْمٌ، ← سعيد بن منصور ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 311

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حُصَيْنٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 312

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book