Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #289

289 - حدثنا أبو دَاودَ الحرانيُّ، حدثنا مُسْلم (1)، حدثنا [ص:448] أبو عَوانة (2)، عن عطاء بن السَّائبِ بِمثلِهِ (3). _________ (1) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. (2) الوَضَّاح -بتشديد المعجمة ثم مهملة- بن عبد الله اليشكري الواسطي. التقريب (7407). وقد سبق في الحديث السابق أنه ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده ولم يميِّز ذلك. (3) أخرجه ابن الجوزي في نواسخ القرآن (ص: 228) من الطريق نفسه (من طريق عفان بن مسلم عن أبي عوانة الوضاح اليشكري عن عطاء به). وأخرجه أيضًا في نفس الموضع من طريق عكرمة عن سعيد بن جبير به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 332) من طريق حميد الأعرج عن مجاهد عن سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ به، وقال في آخره: "فتُجُوِّزَ لهم في حديث النفس، وأُخذوا بالأعمال". وأخرج البخاري في صحيحه -كتاب التفسير -باب: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} (الفتح 8/ 54 ح 4546) من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- أنه قال في قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}: نسختها الآية التي بعدها. تنبيهان: الأول: رواية ابن عباس -رضي الله عنه- هذه تُشير إلى نسخ قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} بقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. . .}، وصرَّح بلفظ النسخ في طريق مجاهد الذي أخرجه الإمام أحمد كما سبق تخريجه، وفي الآية أقوال من حيث نسخها وعدمه كما يلي: 1 - القول بالنسخ: وهو مرويٌّ -أي القول بالنسخ- عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وابن مسعود، وابن عمر، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة وغيرهم. 2 - أنها لم تنسخ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله في الآية: "إنها لم تنسخ، ولكن الله عز وجل إذا جمع الخلائق يوم القيامة، يقول الله عز وجل: إني = [ص:449] = أخبركم بما أخفيتم في أنفسكم مما لم تطلع عليه ملائكتي، فأما المؤمنون فيخبرهم ويغفر لهم ما حدَّثوا به أنفسهم، وهو قوله: {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} يقول: يخبركم، وأما أهل الشك والريب فيخبرهم بما أخفوا من التكذيب، وهو قوله: {فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} وهو قوله: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة: 225]، من الشك والنفاق". وهو مروي عن الحسن البصري، والضحاك، والربيع بن أنس وغيرهم. 3 - أنها نزلت في كتمان الشهادة، ففي رواية عن ابن عباسٍ أيضًا أنها نزلت في كتمان الشهادة أي أنها متعلقة بالآية التي قبلها، وهو قوله تعالى: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283]. 4 - وفي رواية عن مجاهد أنه قال في معنى الآية: " {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} من الشك واليقين {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} ". أخرج هذه الآثار: أبو عبيد القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ" (ص: 274 - 279)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/ 192 - 203)، وأبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص: 118 - 124)، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" (ص: 225 - 235). وتبعًا لاختلاف هذه الآثار اختلف المفسِّرون فذهب بعضهم إلى أن الآية منسوخة، وذهب البعض إلى أنها محكمة. وممن ذهب من المفسرين إلى أنها محكمة غير منسوخة: ابن جرير الطبري، وأبو جعفر النحاس، ومكي بن أبي طالب القيسي، وابن الجوزي، وابن عطية الأندلسي، والقرطبي وغيرهم. وذهب آخرون إلى أنها منسوخة منهم: ابن حزم، والشوكاني. = [ص:450] = ويفهم من كلام ابن حجر أنه مال إلى أنها منسوخة وإن لم يصرِّح بذلك، حيث قال: "والمراد بقوله: نسختها، أي أزالت ما تضمنته من الشدة، وبينت أنه وإن وقعت المحاسبة به لكنها لا تقع المؤاخذة به، أشار إلى ذلك الطبري فرارًا من إثبات دخول النسخ في الأخبار، وأجيب بأنه وإن كان خبرًا لكنه يتضمن حكمًا، ومهما كان من الأخبار يتضمن الأحكام أمكن دخول النسخ فيه كسائر الأحكام، وإنما الذي لا يدخله النسخ من الأخبار ما كان خبرًا محضًا لا يتضمن حكمًا كالأخبار عمن مضى من أحاديث الأمم ونحو ذلك، ويحتمل أن يكون المراد بالنسخ في الحديث: التخصيص؛ فإن المتقدمين يطلقون لفظ النسخ عليه كثيرًا". الفتح (8/ 55). انظر للاستزادة حول هذه المسألة: المصادر التي خرَّجت الآثار السابقة، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب (ص: 200)، الناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص: 30)، المحرر الوجيز لابن عطية (2/ 383)، زاد المسير لابن الجوزي (1/ 294)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (3/ 420 - 424)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (14/ 101 - 112)، فتح الباري لابن حجر (8/ 55)، والشوكاني في فتح القدير (1/ 305). الثاني: ما ورد عن ابن عباسٍ من قوله في الآية أنها لم تنسخ، ورد من طريق علي بن أبي طلحة عنه، وهذه الطريق من الطرق الجيدة عن ابن عباس في التفسير، كما قرَّره الحافظ ابن حجر، وتبعه السيوطي. وأسهب الدكتور حكمت بشير -في مقالةٍ له- في الكلام على هذه الطريق، وحكم على هذا الإسناد بالحسن، وذكر هناك أن الحكم صحح مثل هذا الإسناد ووافقه الذهبي. انظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (4/ 207)، مجلة الجامعة الإسلامية -العددان (101 - 102) من السنة (26) مقالة بعنوان: "التفسير الصحيح" للدكتور حكمت بشير ياسين (ص: 52 - 54). وهذا الإسناد وإن كان حسنًا لكنه لا ينتهض لمعارضة رواية صحيح مسلم، فما ورد = [ص:451] = في صحيح مسلمٍ -وعند المصنِّف تبعًا له- عن ابن عباسٍ من أن الآية منسوخة أولى من رواية علي بن أبي طلحة التي جاء فيها عن ابن عباس أنه قال في الآية أنها لم تنسخ، هذا إذا جُعِل النسخ على ظاهره أما إذا حمُل النسخ على التخصيص -كما تقدَّم في توجيه الحافظ- فلا تعارض، والله أعلم.

عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُّسْلِمٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 289

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #290

290 - حدثَنا محمد بن يحيى النَّيسَابُوريُّ (1)، وأبو بكر الرازيُّ (2)، قالا حدثنا موسى بن إسماعيل (3)، حدثنا يزيد بن زُرَيع، ح وحدثنا عَباس الدوريُّ، حدثنا أميَّةُ بن بسطام (4)، ح وحدثَنا أبو إبراهيمَ الزهريُّ (5)، وإبراهيم بن خُرَّزَاد (6)، ومَسْرُور بن نوح (7)، قالوا: حدثنا محمد بن المنهال (8)، قالا (9): حدثنا يَزيد بن زُرَيعٍ، عن [ص:452] رَوْح بن القاسم، عن العلاء (10)، عن أبيهِ، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لما أنزل الله تبارك وتعالى (11) على رسولهِ: {لِلَّهِ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الْأَرْضِ} إلى قوله: {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)}، [قال:] (12) فاشْتَدَّ ذلك على أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتَوْا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثمَّ بركوا (13) على الرُّكَب فقالوا: أَيْ رسول الله كُلِّفْنَا من الأعمالِ ما نُطيق الصلاة والصيام وَالجهاد وَالصَّدقة، وقد أُنْزِلَتْ [عليك] (14) هذه الآية! (15) قال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتريدون أن تقولوا كما قال أَهلُ الكتابِ قَبْلَكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ بَل قولوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} ". قَالوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (16). فلما أقرَّ بها القومُ، وذلَّت بها ألسنَتُهم أنزل الله تبارك وَتعالى (17) في إثرها: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ [ص:453] وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} إِلى قَوْلِه: {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}. فلما فَعَلُوا ذلك نسخَها الله تبارك وتعَالى (18)، فأنزل الله: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} إلى قوله: {أَوْ أَخْطَأْنَا} (19) قال: نعم، {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال: نعم، {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال: نعم، {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)} قال: نَعَم (20). إلا أنَّ محمدَ بن المنهال (21) قدَّم بَعضَ الكلام وأَخَّر بَعْضًا، وقال: {اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا} وقال: قد غفرتُ لكم ورَحِمْتُكُم، وَالحديثُ كُلُّهُ [ص:454] واحد (22). _________ (1) نسبته "النيسابوري" ليست في (ط) و (ك)، وهو الذهلي. (2) محمد بن زياد بن معروف. (3) المِنْقَري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي. (4) ابن المنتشر العيشي، أبو بكر البصري، وفي (ط) و (ك) زيادة: "حدثنا يزيد بن زريع". (5) أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري. (6) لم أجد له ترجمة. (7) وقع في (ط) خطأ: "مسروق" بدل "مسرور"، وهو الإسفراييني، أبو بشر الذهلي، توفي سنة (251 هـ)، قال عنه الحاكم: "ثقة مأمون، صاحب غرائب" ولم أجد فيه قولًا آخر. انظر: سؤالات السجزي للحاكم (ص 139)، تاريخ الإسلام للذهبي (ص: 351 حوادث سنة 251 - 260). (8) التميمي الضرير البصري الحافظ. (9) أي: محمد بن المنهال، وأمية بن بسطام. (10) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني. (11) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (12) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (13) في (ك): "ذكر" بدل "بركوا" ولعله سبق قلم. (14) في الأصل و (م): "عليه". (15) وقع في السياق اختصار لجملة جاءت في رواية مسلم، وهي قوله: "ولا نطيقها". (16) ما بين النجمين ساقط من (ط) و (ك). (17) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (18) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (19) في (م): "وأخطأنا"، سقطت الألف من "أو". (20) في النسخ الأخرى -عدا الأصل- علامة حذف (لا- إلى) من قوله: "واعف عنا" إلى هذا الموضع، والآيات من آخر سورة البقرة رقم (284 - 286). والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق (1/ 115 ح 199) عن أمية بن بسطام العيشي، ومحمد بن المنهال الضرير كلاهما عن يزيد ابن زُرَيعٍ به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 412) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء بن عبد الرحمن به. وأخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (3/ 193) من طريق مصعب بن ثابت عن العلاء بن عبد الرحمن به. (21) أي بخلاف الاثنين الذين معه: موسى بن إسماعيل، وأمية بن بسطام. (22) سقطت عدة أوراق من (ط) من هذا الموضع إلى أثناء ح (312)، وسيأتي التنبيه على نهايته في موضعه أيضًا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #291

291 - حدثنا أبو بكر محمد بن زياد إملاءً، حدثنا أبو سلمة المنقريُّ (1) حدثنا يزيدُ بن زُرَيعٍ بإسنادِهِ مثله. _________ (1) بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف، وفي آخرها الراء، نسبة إلى بني مِنْقَر من تميم، وهو موسى بن إسماعيل الماضي في الإسناد السابق. انظر: الأنساب للسمعاني (11/ 502).

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، ← أبو بكر محمد بن زياد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 291

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #292

292 - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيد قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مِسْعَر (1)، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى (2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ الله تجاوز عن أمتي ما تحدِّثُ بهِ أَنْفُسَهَا (3) أو وَسْوَسَتْ بهِ أَنْفُسَهَا ما لم تتكلَّم (4) أو تعمل به" (5). _________ (1) بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح المهملة: ابن كِدَام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- بن ظَهير الهلالي العامري، أبو سلمة الكوفي. التقريب (6604)، (6605). (2) العامري الحَرَشي، أبو حاجب البصري، قاضيها. (3) قال النووي: "ضبط العلماء "أنفسها" بالنصب والرفع، وهما ظاهران إلا أن النصب أظهر وأشهر". شرح صحيح مسلم (2/ 147). (4) في (م) "يتكلم"، وفي (ك): "تتكلم به أو تعمل به". (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العتق- باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى (الفتح 5/ 190 ح 2528) من طريق سفيان بن عيينة عن مِسعَرٍ به، وأخرجه أيضًا في كتاب الأيمان والنذور -باب إذا = [ص:455] = حنث ناسيًا في الأَيمْان (الفتح 11/ 557 ح 6664) عن خلاد بن يحيى عن مِسعرٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (1/ 117 ح 202) من طريق وكيعٍ، عن مِسعرٍ وهشام الدَّستوائي، ومن طريق شيبان كلهم عن قتادة به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← مِسْعَرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 292

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #293

293 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، حدثنا وكيع، حدثنا هشام (2)، عن قتادةَ مثلَه مَرفوع، وَقال فيه: "إِنَّ الله تجاوز لأمتي. . ." (3). _________ (1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري المصيصي، أبو جعفر الطرسوسي. (2) ابن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي، أبو بكر البصري. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطلاق -باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون. . . (الفتح 9/ 300 ح 5269) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام به. وأخرجه مسلم -كما سبق في الإسناد الماضي- من طريق وكيع عن مسعر وهشام به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.

قَتَادَةَ ← هِشَامٍ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 293

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #294

294 - حَدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا أبو زيد الهرويُّ (1)، حدثنا سعيد بن أبي عروبة (2)، عن قَتادةَ بإسنادِهِ مثلَهُ إلا أنَّه قالَ: [ص:456] "مَا لم يَعْمَلْ بِيَدِهِ" (3). _________ (1) سعيد بن الربيع الحَرَشي العامري. (2) واسم أبي عروبة: مهران اليشكري مولاهم، ثقة، من المزتبة الثانية من المدلسين، وقد اختلط قبل موته بعشر سنين، كما سبق في ح (17). ولم يُذكَر أبو زيد سعيد بن الربيع الهروي فيمن روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، = [ص:456] = ولكن تابعه جماعة -عند مسلم كما في تخريج الحديث- عن ابن أبي عروبة، منهم عبدة بن سليمان، وهو ممن سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات (ص: 193 - 195). (3) في هامش الأصل في هذا الموضع ما نصه: "آخر الجزء الأول". والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (1/ 116 - 117 ح 202) من طريق ابن علية، وابن أبي عدي، وعلي بن مسهر وعبدة بن سليمان كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه أيضًا (ح 201 - 202) من طريق شيبان، وأبي عوانة الوضاح اليشكري كلاهما عن ابن أبي عروبة به.

قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 294

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #295

295 - حدثنا أبو أُمَيَّةَ الطرسوسيُّ، حدثنا أبو نعيم (1)، حدثنا زهير بن معاويةَ (2)، عن سُهَيل بن أبي صَالح (3)، عَن أبيه، عن أبي هُريرةَ قال: جاؤا (4) ناسٌ من أصحَابهِ، فقالوا: يا رسولَ الله نجدُ في أنفسِنا شيئًا نُعْظِم (5) أن نتكلَّم بهِ -أو الكلامَ به-. قال: "وقد وَجَدْتموه؟ " قالوا: نعَم. قال: "ذاك صَرِيحُ الإيمان" (6). _________ (1) الفضل بن دُكين التيمي مولاهم الكوفي. (2) ابن حُدَيج الجعفي، أبو خيثمة الكوفي. (3) واسم أبي صالح: ذكوان السمان المدني. (4) في (ك): "جاء" وهي رواية مسلم، وهي الجادة، وما في الأصل و (م) جاءت على لغة أكلوني البراغيث، وعند أبي داود من هذا الطريق: "جاءه". (5) ورواية مسلم: "ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به"، ولفظ المصنِّف عند أبي داود، قال أبو الطيب العظيم آبادي: "من الإعظام، أي نجد التكلم به عظيمًا لغاية قبحه، والمعنى نجد في أنفسنا الشيء القبيح نحو: من خلق الله، كيف هو، ومن أي شيءٍ هو، ونحو ذلك مما يُتَعَاظم النطق به، فما حكم جريان ذلك في خواطرنا؟ ". انظر: عون المعبود للعظيم آبادي (14/ 11). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها = [ص:458] = (1/ 119 ح 209) من طريق جرير بن عبد الحميد عن سهيلٍ به. وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب الأدب- باب في رد الوسوسة (4/ 329 ح 5111) عن أحمد بن يونس عن زهير بن معاوية به. فائدة الاستخراج: بيِّنت رواية المصنِّف سهيلًا بأنه ابن أبي صالح، وجاء عند مسلم مهملًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 295

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #296

296 - حدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وَحَدثنا محمد بن الخليل المُخَرِّميُّ أبو جَعفر، وأبو بَكر محمدُ بن إسحاق الصَّغانيُّ قالا: حدثنا أبو الجوَّاب (2)، حدثنا عمار بن رُزَيق (3)، قالا (4): حدثنا الأعمَشُ، عَنْ أبي صَالح، عَن أبي هُرَيرةَ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إِنِّي أُحَدِّثُ نفسي بالحديث لأنْ أَخِرَّ من السماء أَحَبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ بهِ. قال: "ذاك صَرِيحُ الإيمانِ" (5). [ص:459] (هذا) لفظ عمار، ولفظ شُعْبَةَ: أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عَما يُحَدِّث بهِ الرجلُ نفسَه، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذاكَ محضُ الإيمان" (6). _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود، والحديث في مسنده (ص: 316)، وسقط منه ذكر الأعمش. (2) الأحوص بن جوَّاب الضبيِّ الكوفي. (3) الضبي التميمي، أبو الأحوص الكوفي. (4) في (ك): "قال". (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 119 ح 210) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش به. وعن ابن أبي رواد وأبي بكر بن إسحاق كلاهما عن أبي الجواب عن عمار بن رزيق به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظه وإنما أحال على ما قبله، وسياق المصنِّف له مع بيان اختلاف = [ص:459] = ألفاظ الرواة فيه من فوائد الاستخراج في هذا الحديث. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1/ 179 ح 145) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة تنبيه: معنى الحديث أن صريح الإيمان هو الذي يجعل الإنسان يستعظم أن يتكلم بهذه الوساوس والخواطر، ويمنعه من قبوله في نفسه، والتصديق به، ومدافعة هذه الوساوس ومجاهدتها هو صريح الإيمان، وليس معناه أن الوسوسة نفسها صريح الإيمان، لأنها من فعل الشيطان وتسويله فلا يكون إيمانًا. أشار إلى هذا المعنى ابن حبان، والخطابي وغيرهما رحم الله الجميع. انظر: صحيح ابن حبان (1/ 180)، معالم السنن للخطابي (8/ 11). (6) العبارة من قوله: "هذا لفظ عمار" إلى آخر الفقرة سقطت من (ك).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، ← أَبُو الْجَوَّابِ، ← أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغانِيُّ، ← محمد بن الخليل المخرمي أبو جعفر ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 296

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #297

297 - حدثنا محمد بن عبد الوَهاب (1) قال: سمعتُ عَليَّ بن عَثَّامٍ (2) يقول: أتيْتُ سُعَيرَ بن الخِمْسِ (3) فسألتُهُ عن حَديث الوسوسةِ فلم [ص:460] يُحَدِّثني، فَأَدْبَرْتُ أبكِي ثمَّ لقيَني فقال (لي): تَعَال، حَدثنا مغيرَةُ (4)، عن إبراهيمَ (5)، عن علقمةَ (6) عن عبد الله قال: سَأَلْنَا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يَجِدُ الشَّيءَ لو خَرَّ من السماء فَيَخْطَفُهُ (7) الطَّير كان أَحَبَّ إليه من أن [ص:461] يَتَكَلَّم بهِ. قال: "ذاك مَحْضُ -أو صَرِيحُ- الإيمان" (8). _________ (1) ابن حبيب بن مهران العبدي، أبو أحمد الفرَّاء النيسابوري، وهو راوية علي بن عثَّام. (2) ابن علي العامري الكوفي، أبو الحسن، نزيل نيسابور. (3) التميمي الكوفي. وثقه ابن معين، ويعقوب الفسوي، والترمذي، والدارقطني وغيرهم. وقال أبو حاتم الرازي: "صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال أبو الفضل بن عمار الشهيد: "أخطأ في غير حديث مع قلة ما روى". ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: = [ص:460] = "صدوق" ولعله الصواب، وقد أخرج له مسلم حديثًا واحدًا هو هذا الحديث. انظر: تاريخ الدارمي (ص: 119)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 323)، المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (3/ 122) سنن الترمذي (5/ 5 ح 2609)، تهذيب الكمال للمزي (11/ 130)، الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 99)، تهذيب التهذيب (4/ 95)، والتقريب لابن حجر (2432). (4) ابن مِقْسَم الضبيِّ مولاهم، أبو هشام الكوفي الأعمى الفقيه، توفي سنة بضعِ وثلاثين ومائة. ثقة، لكنه يدلِّس وخاصة عن إبراهيم شيخه هنا، وجعله الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين، وقد ضعَّف الإمام أحمد حديثه عن إبراهيم خاصة، ولم أجد له تصريحًا بالسماع في هذا الحديث، ولكنه في صحيح مسلم فيحمل على السماع، وله أيضًا شاهدٌ من حديث أبي هريرة السابق. ونفى أبو داود عنه التدليس وذكر أنه سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثًا. انظر: العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 207)، سؤالات الآجري عن أبي داود (ص: 172)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 228)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 397) تهذيب التهذيب (10/ 242)، وتعريف أهل التقديس (ص: 112)، وهدي الساري (ص: 467)، والتقريب لابن حجر (6851). (5) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (6) ابن قيس بن مالك النخعي الكوفي. (7) نقطتا الياء غير واضحة في الأصل و (ك)، وما أثبتُّ من (م)، ورواية ابن حبان والبغوي وغيرهما: "فتخطَّفه" بالتاء، والطاء المشدَّدة. (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 119 ح 211) عن يوسف الصفار عن علي بن عثَّامٍ به مختصرًا. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1/ 181)، والبغوي في شرح السنة (1/ 109) من طريق محمد بن عبد الوهاب الفراء -شيخ المصنِّف- عن علي بن عثَّام به. فائدة الاستخراج: 1 - أورد مسلم لفظ الحديث مختصرًا: "سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الوسوسة، قال: تلك محض الإيمان. 2 - لم يذكر مسلم قصة علي بن عثام مع سُعير بن الخِمس.

عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 297

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #298

298 - حَدثَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابنُ وَهب، أخبرني يونس بن يزيدَ، عن ابن شهابٍ، عَن أبي سلمة (1)، وسعيد بن المُسَيَّب (2)، عن أبي هريرةَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "نحن أَحَقُّ بالشَّكِّ من إبراهيمَ إذْ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (3) قال: وَيرحَم الله لُوطًا لقد كان يأوي إلى رُكْنٍ [ص:462] شَدِيدٍ، وَلو لبثتُ في السِّجنِ طُوْلَ لَبْثِ يُوْسفَ لأجبْتُ الداعيَ" (4). _________ (1) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (2) لم يذكر اسم أبيه في (م). (3) سورة البقرة- الآية (260). قال ابن كثير -رحمه الله تعالى-: "ليس المراد بالشك ما قد يفهمه من لا علم عنده، بلا خلاف". وقد ذكر البغوي -رحمه الله تعالى- أجوبة في المراد من قوله -صلى الله عليه وسلم-: "نحن أَحَقُّ بالشَّكِّ من إبراهيمَ"، وهي كالتالي: = [ص:462] = 1 - أنهما لم يشكّا في قدرة الله على ذلك، ولكن شكّا في أن يجيبهما الله على سؤالهما ذلك. 2 - نفي الشكّ عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن إبراهيم. والمعنى: إذا لم أشكّ أنا في قدرة الله على إحياء الموتى فإبراهيم أولى بأن لا يشكّ. قاله -صلى الله عليه وسلم- على سبيل التواضع والهضم من النفس. انظر: معالم التنزيل، للبغوي، (1/ 248)، تفسير ابن كثير، (1/ 323). (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله عز وجل: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ}. . . (الفتح 6/ 473 ح 3372)، وفي كتاب التفسير -باب {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} (الفتح 8/ 49 ح 4537) عن أحمد بن صالح عن ابن وهبٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة (1/ 133 ح 238) عن حرملة بن يحيى عن ابن وهبٍ به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف يونس بن يزيد باسم أبيه، وجاء عند مسلم مهملًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 298

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #299

299 - حَدثنا عليُّ بن عُثمانَ النُّفَيليُّ (1)، حدثنا سعيد بن تَليد (2)، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم (3)، حدثنا بَكر بن مُضَر (4)، عن عَمرو بن [ص:463] الحارث (5)، عن يونس بن يزيدَ، عن ابن شهابٍ بإسنادِهِ مثلَه (6). _________ (1) في (ك) زيادة نسبته: "الحراني". (2) هو: سعيد بن عيسى بن تَلِيد -بفتح المثناة كسر اللام- الرُّعَيني القِتْبَاني -بكسر القاف وسكون المثناة بعدها موحدة- مولاهم، أبو عثمان البصري. التقريب (2377). (3) ابن خالد بن جُنَادة العُتَقي -بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف-، أبو عبد الله المصري الفقيه راوية المسائل عن الإمام مالك. التقريب (3980). (4) ابن محمد بن حكيم المصري. (5) ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المصري. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير -باب {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ. . .} (الفتح 8/ 216 ح 4694) عن سعيد بن تَليد عن عبد الرحمن بن القاسم به.

ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 299

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #300

300 - حَدثَنا سعيد بن مسعُود المَروزيُّ، حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا أبو أُويس (2)، ح [ص:464] وحَدثنا حمْدانُ بن علي (3)، وَإبراهيمُ بن أبي داودَ الأسديُّ (4)، [ص:465] وَأبو بكر بن روزبةَ (5)، وإسماعيل القاضي (6) قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء (7)، حدثنا جُويريةُ (8)، عن مالك (9)، ح وحدثَنا محمد بن علي بن داود (10)، حدثنا سعيد بن داود (11)، عن [ص:466] مالك، ح وحَدثنا أبو عبد الله بن أبي حاتم الأَسْوَانيُّ (12) واسمُهُ محمد بن عبد الوهاب بمصر، حدثنا ابن أبي أُويس (13)، حدثني أبي (14)، كلاهما عن الزهريِّ، أنَّ سعيدَ بن المسيب، وأبا عبيد (15) أخبراه عن أبي هُريرةَ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "يَرْحَمُ الله إبراهيمَ نحن أَحَقُّ بالشَّكِّ منه، قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}. [ص:467] زاد يعقوبُ بن إبراهيمَ قال: ثمَّ قرأ هذه الآية حتى أنجزَهَا (16)، وقال: "وَيَرحمُ الله لُوطًا لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، وَلو لبثتُ في السِّجن طولَ ما لَبِث يوسف ثمَّ أتاني الداعي لأجبتُهُ (17) " (18). قال أبو أويس: "ثمّ جاءني الداعي". سمعْتُ أبا حاتم الرازيّ يقول: يعني نحن أَحَقُّ بالمسألة. وسمعتُ القاضي إسماعيل يقولُ: كان يعلَمُ بقلبِهِ أنَّ الله يُحْيي الموتى، وَلكن أحبَّ أن يرَى مُعاينةً. _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (2) عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني، توفي سنة (169 هـ)، وقيل (176 هـ). مختلفٌ فيه، تردد فيه قول ابن معين، وأحمد بن حنبل بين التوثيق والتضعيف، وقال ابن المديني: "كان عند أصحابنا ضعيفًا"، وقال الفلاس: "فيه ضعف، وهو عندهم من أهل الصدق"، وقال يعقوب بن شيبة: "صدوق، صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو"، وضعفه أبو زرعة مرة، وقال مرة: "صالح، صدوق، كأنه ليِّن"، وقال أبو داود: "صالح الحديث"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وضعفه النسائي، وقال ابن حبان: "كان ممن يخطئ كثيرًا، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا هو ممن سلك سنن الثقات فيسلك مسلكهم، والذى أرى من أمره تنكب ما خالف الثقات من أخباره، والاحتجاج بما وافق الأثبات منها". وهذا تفصيلٌ حسنٌ يحسن الأخذ به، ونحوه قول ابن عدي الذي قال: "وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد، وهو ممن يكتب حديثه". وقال أبو أحمد الحكم: "يخالف في بعض حديثه"، وقال الدارقطني: "حديثه عن الزهري في بعضها شيءٌ"، ووثقه ابن شاهين، وقال الخليلي: "هو مقارب الأمر"، وضعفه ابن حزم، وابن عبد البر، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. = [ص:464] = وأما الذهبي فقد ذكره في كتابيه في الضعفاء: المغني والديوان، وذكره أيضًا في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد، وقال ابن حجر: "صدوقٌ، يهم". فالظاهر أنه ممن يعتبر بحديثه، ولا يحتجُّ به منفردًا، وقد تابعه على هذا الحديث: الإمام مالك كما في الإسناد الذي بعده مباشرة، فالحمد لله. انظر: تاريخ الدوري (2/ 317 - 318)، تاريخ الدارمي (ص: 190)، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص: 135)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 224)، التاريخ الكبير للبخاري (5/ 127)، أبو زرعة الرازي وجهوده (2/ 366 - 367)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 92)، الضعفاء للنسائي (ص: 264)، الضعفاء للعقيلي (2/ 270)، المجروحين لابن حبان (2/ 24)، الكامل لابن عدي (4/ 1499)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 73)، الثقات لابن شاهين (ص: 185)، المحلى لابن حزم (6/ 181)، التمهيد لابن عبد البر (5/ 39)، الضعفاء لابن الجوزي (2/ 131)، تاريخ بغداد للخطيب (10/ 7)، تهذيب الكمال للمزي (15/ 166)، المغني في الضعفاء (1/ 344)، والديوان (ص: 220)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 127)، شرح العلل لابن رجب (2/ 883)، تهذيب التهذيب (5/ 250)، والتقريب كلاهما لابن حجر (3412). (3) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي، أبو جعفر الوراق، وحمدان لقبه. (4) هو: إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي البُرُلُّسي، أبو إسحاق، توفي سنة (270 هـ) وقيل: بعدها بسنتين. وثقه الطحاوي، وابن يونس، والسمعاني، وابن الجوزي وغيرهم. انظر: الأنساب للسمعاني (2/ 167)، المنتظم لابن الجوزي (12/ 250)، سير أعلام النبلاء للذهبي (12/ 612)، شذرات الذهب لابن العماد (2/ 162)، تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (2/ 215). (5) لم أجد ترجمته في المصادر المتيسرة لي. (6) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي، مولاهم البصري. (7) الضُّبَعي، أبو عبد الرحمن البصري، ابن أخي جويرية بن أسماء. (8) ابن أسماء بن عبيد الضُّبَعي البصري. (9) ابن أنس الأصبحي المدني، إمام دار الهجرة، والحديث ليس في موطئه. قال الحافظ ابن حجر: "هو من الأحاديث التي حدَّث بها مالك خارج الموطأ، واشتهر أن جويرية تفرد به عنه، ولكن تابعه سعيد بن داود عن مالك أخرجه عنه الدارقطني في غرائب مالك من طريقه". الفتح (6/ 474). وقد أخرجه من طريق سعيد بن داود المصنِّف أيضًا، كما في الإسناد التالي. (10) أبو بكر، ابن أخت غزال. (11) ابن سعيد بن أبي زنبر الزنبري، أبو عثمان المدني، توفي في حدود سنة (220 هـ). قال ابن معين: "ما كان عندي بثقة"، وضعفه ابن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، والدارقطني، وقال الإمام أحمد: "أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه"، وقال الساجي: "عنده مناكير"، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "يروي عن مالك أشياء مقلوبة. . . لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار"، وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال: "يروي عن مالك بالمناكير، كثير الوهم"، وقال الخليلي: "يكثر عن مالك، ولا يحتج به"، وقال الخطيب البغدادي: "في أحاديثه نكرة". وقال الذهبي: "ما سعيد بالقوي"، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، له مناكير عن = [ص:466] = مالك، ويقال اختلط عليه بعض حديثه، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك". والظاهر أنه ممن لا يحتج به منفردًا، والله أعلم، وقد تابعه جويرية بن أسماء هنا. انظر: أبو زرعة وجهوده (2/ 342)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 18)، المجروحين لابن حبان (1/ 325)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني (ص: 87)، تاريخ بغداد للخطيب (9/ 81)، تهذيب الكمال (10/ 417)، ميزان الاعتدال للذهبي (2/ 134) تهذيب التهذيب (4/ 22) والتقريب لابن حجر (2298). وعبارة "حدثنا سعيد بن داود" سقط من (ك). (12) الأَسْوَاني: بفتح الألف، وسكون السين المهملة، وفي آخرها النون، نسبة إلى أسوان وهي بلدة بصعيد مصر، ولم أجد له ترجمة في المصادر التي وقفت عليها. انظر: الأنساب للسمعاني (1/ 260). (13) لأبي أويس من الأبناء: إسماعيل وعبد الحميد، فالأول متكلمٌ فيه، والآخر ضعفه النسائي فقط، وانظر: ح (54)، ولم يتبيَّن لي أيهما المراد في الإسناد. (14) عبد الله بن عبد الله بن أويس، أبو أويس الأصبحي المدني. (15) سعد بن عبيد الزهري المدني، مولى عبد الرحمن بن أزهر. (16) أي: أتمها. شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 186). (17) في (ك): "لأجبت". (18) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء -باب قوله الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ في يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)} (الفتح 6/ 481 ح 3387). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة (1/ 133 ح 238) كلاهما عن عبد الله بن محمد بن أسماء عن جويرية به. وأخرجه مسلم أيضًا عن عبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم عن أبي أويس به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم سوى طرفًا من متن الحديث وأحال بالباقي على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.

Previous
242526
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← مسرور بن نوح ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَرْزَادَ، ← أبو إبراهيم الزهري ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد بن يحيى النَّيسَابُوريُّ وأبو بكر الرازيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 290

bookmark

الزُّهْرِيِّ، ← أَبِي، كِلَاهُمَا ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← اسمه محمد بن عبد الوهاب ← أبو عبد الله بن أبي حاتم الأسواني ← مَالِكٍ، ← سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ، ← محمد بن علي بن داود ← مَالِكٍ، ← جُوَيْرِيَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ← أبو بكر بن روزبةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ ← أَبُو أُوَيْسٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← سعيد بن مسعود المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 300

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book