Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #133

133 - حدثنا الحسن بن عفان العامري (1)، حدثنا عبد الله بن نُمَير (2)، عن الأعمش، عَن أبي صَالح، عن أبي هُريرة، أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اثنتان في الناس وَهُما بهم كفر: الطعْنُ في النسَب، والنياحَة على الميتِ (3) " (4). _________ (1) سقط نسبه من (ط) و (ك). وهو: الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (2) الهَمْداني الكوفي. (3) الطعن في النسب أي: عيبه، كأن يقال: هذا ليس ابن فلان مع ثبوت نسبه. والنياحة على الميت أي: رفع الصوت بالندب، وتعداد فضائل الميت مما فيه تسخُّطٌ على أقدار الله وهو منافٍ للصبر المأمور به. انظر: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن (ص: 428). (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة (1/ 82 ح 121)، من طريق أبي معاوية وابن نمير ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 496) من طريق ابن نمير أيضًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 133

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #134

134 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى (1)، أخبرنا ابن وهب، أنَّ مالكًا (2) حدَّثه، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، عن زيد بن خالد الجهني قال: صلَّى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الصُّبح بالحُدَيْبِية (3) [ص:245] في إثر (4) سَماءٍ (5) كانَتْ من الليل، فَلما انْصرف أَقبَلَ على الناس فقال: "هل تدرون مَاذَا قال رَبُّكم؟ "، قَالُوا: الله وَرَسولُه أعلَمُ. قال: فَقَال: "أَصْبَحَ من عبادي مُؤمنٌ بي وكافرٌ، فأمَا مَن قال: مُطرنا بفضل الله ورحمتِه، فذلك مؤمن بي كافر (6) بالكوكبِ، وَأما مَنْ قال مُطِرْنا بنَوْءِ (7) كذا وكذا (8)، فذلك كافرٌ بي مؤمن بالكوكب" (9). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي المصري. (2) الموطأ -كتاب الاستسقاء- باب الاستمطار بالنجوم (1/ 192 ح 4). (3) بضم الأول، وبتشديد يائها الثانية وتخفيفها، لغتان مشهورتان، قال النووي: "والتخفيف هو الصحيح المشهور المختار". = [ص:245] = وتقع الآن على مسافة 22 كيلو مترًا غرب مكة، على طريق جدة، ولا يزال يعرف بهذا الاسم. شرح مسلم للنووي (2/ 60)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 97). (4) بكسر الهمزة وإسكان الثاء، وبفتحهما جميعًا، لغتان مشهورتان. قاله النووي، وذكر الحافظ ابن حجر أن المشهور كسر الهمزة وإسكان المثلثة. انظر: شرح النووي لصحيح مسلم (2/ 60)، فتح الباري لابن حجر (2/ 607). (5) يعني: المطر. انظر: صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 246). (6) في (م): "وكافر". (7) النوء واحدة الأنواء وهي: ثمان وعشرون منزلة، ينزل فيها القمر كلَّ ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس: 39] , ويسقط في الغَرْب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السَّنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا، وإنما سُمِّي نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق، ينوء نوءًا، أي: نَهض وطلع. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (5/ 122). (8) في (ط) و (ك): "كذا" مكررة ثلاث مرات. (9) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه، فأخرجه من طريق مالك عن صالح بن كيسان في = [ص:246] = كتاب الأذان -باب يستقبل الإمام الناس إذا سلَّم (الفتح 2/ 388 ح 846)، وفي كتاب الاستسقاء -باب قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)} [الواقعة: 82] (الفتح 2/ 606 ح 1038). وأخرجه من طريق سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان في كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية (الفتح 7/ 503 ح 4147). وأخرجه من طريق ابن عيينة عن صالح، وسيأتي. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء (1/ 83 ح 125) من طريق يحيى بن يحيى عن مالك عن صالح بن كيسان به. قال الحافظ ابن حجر ما ملخَّصه: "يحتمل أن يكون المراد بالكفر هنا كفر الشرك بقرينة مقابلته للإيمان، ويحتمل أن يكون المراد به كفر النعمة، ويرشد إليه رواية سفيان -أي: الآتية برقم

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 134

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #135

135 - حدثنا أبو داودَ الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان (1) قال: صالح بن كيسانَ حَدَّثني [سمع] (2) عبيد الله بن عبد الله يحدِّث، عن زيد بن خالد [الجهني] (3) قال: مُطر الناسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذَات ليلة، فلما أصبحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ألم تَسْمَعُوا ما قال رَبُّكُم الليلةَ؟ قال: مَا أنعمتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصبحَ فريقٌ منكم (4) بها كافرين، فأما (5) مَن آمن بي وحَمدني على سقياي، فذلكَ الذي آمن بي كفر بالكوكبِ، وَأما الذي قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك الذي آمن بالكوكب وَكفر بي، أو كَفر نعمتي" (6). _________ (1) هو: ابن عيينة كما قال الحافظ ابن حجر (الفتح 13/ 478). (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (4) في (ط) و (ك): "منهم". (5) في (م): "وأما". (6) لم يخرجه مسلم من طريق ابن عيينة، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب = [ص:248] = التوحيد -باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 115] (الفتح 13/ 474 ح 7503)، والنسائي في سننه -كتاب الاستسقاء- باب كراهية الاستمطار بالكوكب (3/ 164) كلاهما من طريق ابن عيينة عن صالح به.

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 135

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #136

136 - حدثنا حمدان السُّلَمي (1)، حدثنا النَّضْر بن محمد (2)، حدثنا عكرمةُ بن عمَّار (3)، حدثنا أبو زُمَيل (4)، حَدثني ابنُ عَباس قال: مُطِر الناسُ عَلى عَهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "أصبَحَ من الناس منهم شَاكرٌ، (*ومنهم*) كافرٌ، قال (5) بعضُهم: هَذه رحمةٌ وضَعَهَا الله، وقال بَعْضُهم: لَقَد (6) صَدقَ نَوءُ كذا وكذا". قال: وَنَزَلَتْ هذه الآية: [ص:249] {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} حتى بلغ {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)} (7) " (8). _________ (1) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، وحمدان لقبه .. (2) ابن موسى الجُرَشي اليمامي. (3) العجلي اليمامي. (4) بالزاي، مصغَّر، سَماك بن الوليد الحنفي اليمامي ثم الكوفي. قال الحافظ: "ليس به بأس"، ولو قيل عنه: "ثقة" لكان جديرًا به، فقد وثقه ابن معين، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة". وقال أبو حاتم: "صدوق، لا بأس به"، وقال النسائي: "ليس به بأس". انظر: الجرح والتعديل (4/ 280)، الثقات لابن حبان (4/ 340)، تهذيب الكمال للمزي (12/ 127)، تهذيب التهذيب لابن حجر (4/ 213)، التقريب (2628). (5) في (م): "قالوا" وهو خطأ. (6) سقطت من (ط) لفظة: "لقد". (7) الآيات من (75) إلى (82) من سورة الواقعة. (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كفر من قال: مُطرنا بالنوء (1/ 84 ح 127) من طريق عباس العنبري عن النضر بن محمد به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← حمدان السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 136

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #137

137 - حَدثَنا محمد بن عيسى المدائني (1)، حدثنا الحَسنُ بن قتيبة (2)، حدثنا عكرمةُ بن عمَّار بمكة عندَ [ص:250] ثنيَّة المدينة (3)، عَن سماكٍ الحنفي قال: سمَعتُ ابنَ عباس فذكرَ مثله (4). _________ (1) هو: محمد بن عيسى بن حيان المدائني، أبو عبد الله المقرئ، توفي سنة (274 هـ). ضعفه الدارقطني، واللالكائي، وقال الحكم: "متروك"، وقال أبو أحمد الحكم: "حدَّث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، وسمعت من يحكي أنه كان مغفلًا لم يكن يدري ما الحديث". ووثقه البرقاني، وقال مرة: "لا بأس به"، وكذا قال اللالكائي مرة: "صالح ليس يدفع عن السماع، لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن". فعلى هذا يتوقف في روايته إذا لم يتابع عليه. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 143)، تاريخ بغداد للخطيب (2/ 398)، السير للذهبي (13/ 21)، لسان الميزان لابن حجر (5/ 333). (2) الخزاعي المدائني الخياط، ضعفه أبو حاتم، وأبو الفتح الأزدي، وقال الدارقطني: "متروك الحديث"، وقال العُقيلي: "كثير الوهم". وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يخطئ ويخالف"، وقال ابن عدي: "أرجو أن لا بأس به" وعقب عليه الذهبي: "بل هو هالك". فهو إذًا ضعيف لا تقوم به حجة، وقد صحَّ الحديث من غير طريقه والحمد لله. = [ص:250] = انظر: الجرح والتعديل (3/ 33)، الضعفاء للعقيلي (1/ 241)، الثقات لابن حبان (8/ 168)، الكامل في الضعفاء لابن عدي (2/ 739)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 518). (3) لم أجد ثنية بهذا الاسم في المصادر، وفي مكة عدة ثنايا منها، والظاهر -والله أعلم- أن المقصود هو: ثنيَّة البيضاء؛ لأنها هي الثنيَّة التي ينحدر منها الطريق الآتي من المدينة إلى وادي فخَّ بمكة، قال ياقوت الحموي: "هي عقبة قرب مكة تهبطك إلى فخٍّ وأنت مقبلٌ من المدينة تريد مكة". ووادي فخّ هو: وادي الزاهر الذي يقع بين التنعيم والمسجد الحرام، وعلى قرارتها اليوم مسجد عائشة، ومنه يعتمر الناس، ويسمى المكان "العمرة" و "التنعيم" قال عاتق البلادي: "ولا يعرف اليوم باسم البيضاء". انظر: معجم البلدان لياقوت (2/ 99)، معجم المعالم الجغرافية لعاتق البلادي (ص: 55)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 68 و 213). (4) لم أجد من أخرجه من طريق الحسن بن قُتيبة، وقد سبق تخريجه عند مسلم من طريق النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ ← عكرمة بن عمار بمكة عند ثنية المدينة ← الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 137

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #138

138 - حَدثنا أحمدُ بن عِصام [الأصبهاني] (1)، ويونس بن حَبيب، [ص:251] وأبو عبيد الله العَسْكري (2) قالوا: حدثنا أبو داود (3)، حدثنا شُعْبَةُ، عن منْصور بن عبد الرحمن الغُدَاني (4)، سمع الشعبيَّ (5)، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي، عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "العبد الآبِقُ (6) لا تُقْبَلُ له صلاةٌ حتى يرجع إلى مَواليه" (7). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهو أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير الأصبهاني، أبو يحيى الأنصاري، توفي سنة (272 هـ). قال ابن أبي حاتم: "كتبنا عنه، وهو ثقة صدوق"، وقال أبو الشيخ الأصبهاني: "كان مقبول القول، أحد الثقات"، وقال الذهبي: "ما علمت فيه لينًا". انظر: الجرح والتعديل (2/ 66)، طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ (3/ 40)، السير للذهبي (13/ 41). (2) لم أتمكَّن من معرفته. (3) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 93 ح 673). (4) البصري الأشلّ، والغُدَاني: بضم الغين المعجمة، وفتح الدال المهملة المخففة وفي آخرها النون، نسبة إلى غُدَانة من تميم. الأنساب للسمعاني (9/ 126). وثقه ابن معين، والإمام أحمد وقال: "يخالف في أحاديث"، ووثقه أبو داود، ويعقوب الفسوي، وقال النسائي: "ليس به بأس" وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يُحتج به". وقال الحافظ: "صدوقٌ يهم". فحديثه حسنٌ إن شاء الله إذا لم يخالف. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (78/ 174)، سؤالات الآجري (ص: 272)، المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (3/ 234)، الثقات لابن حبان (7/ 475)، الثقات لابن شاهين (ص: 300 رقم 1262)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 540)، التقريب لابن حجر (6905). (5) عامر بن شراحيل. (6) الآبق: الهارب، وأَبَق العبد يأبِق ويأبِق إباقًا إذا هرب. قال النووي: "أبق بفتح الباء كسرها لغتان مشهورتان، والفتح أفصح، وبه جاء القرآن: {إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} " [الصافات: 140]. شرح مسلم للنووي (2/ 59)، النهاية لابن الأثير (1/ 15). (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تسمية العبد الآبق كافرًا (1/ 83 ح 122) من = [ص:252] = طريق منصور بن عبد الرحمن الغداني به. وأخرجه الإمام أحمد من طريقه أيضًا، المسند (4/ 365). فائدة الاستخراج: 1 - نسب المصنِّف منصور بن عبد الرحمن، وهو في مسلم غير منسوب. 2 - لفظ مسلم للحديث الذي فيه: "أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم"، وروايات المصنف -الآتية- فيها تقييد لذلك اللفظ "فلحق بالعدوّ"، "إلى الشرك".

جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، ← الشَّعْبِيِّ ← مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَدَانِيُّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أبو عبيد الله العسكري ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 138

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #139

139 - حَدثنا عباسٌ الدوري، وَالمَعْمَريُّ الصَّنعاني (1) قالا: حدثنا أبو الوليد (2)، حدثنا شعبة، عن منصُورٍ الأشَلَّ بمثلهِ (3). _________ (1) لم أتمكن من معرفته، والوصول إلى ترجمته، وقد سبق في ح (80) أن المصنِّف روى عن المعمري بدون نسبته صنعانيًّا، ويمكن أن يكون هو لأن طبقة شيوخه قريبةٌ من طبقة أبي الوليد الطيالسي شيخه هنا، غير أن ذاك لم يُنسب صنعانيًّا، والله أعلم. (2) سقطت أداة الكنية من (م)، وهو: الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم. (3) أخرجه مسلم من طريق منصور كما تقدم، ولم أجده من طريق أبي الوليد عن شعبة.

مَنْصُورٍ الْأَشَلِّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← عباس الدوري والمعمري الصنعاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 139

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #140

140 - حَدثنا الصَّغاني، وَأبو أمية قالا: حدثنا مكي (1)، حدثنا داود -يعني ابن يزيد الأَوْديّ (2) -، عَنْ [ص:253] عَامرٍ (3)، عن جَريرٍ البجلي (4)، عَن النّبي -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "إِذا أبق العبدُ، فلحق بالعدو، فمات فهو كافرٌ " (5). _________ (1) ابن إبراهيم بن بشير التميمي، أبو السكن البلخي. (2) في (ط) و (ك): "داود بن يزيد الأَوْدِي" والأودي: بفتح الهمزة، وسكون الواو، ثم دالٌ مهملة، نسبة إلى أود بن صعب من مذحج. الأنساب للسمعاني (1/ 382). وهو: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأَودي، أبو يزيد الكوفي الأعرج، توفي سنة (151 هـ). ضعفه ابن معين، والإمام أحمد، وأبو داود -وقال في سؤالات الآجري: "متروك"- وضعفه أبو حاتم، والنسائي، وذكره ابن حبان في المجروحين، وضعفه الأزدي، = [ص:253] = وأبو أحمد الحاكم، والدارقطني -وقال في سؤالات البرقاني: "متروك"-، وضعفه الحافظ ابن حجر. وقال العجلي: "يكتب حديثه، وليس بالقوي، وقد روى عنه شعبة"، وقال الساجي: "صدوق يهم، وقد روى عنه شعبة"، وقال ابن عدي: "ولم أر في أحاديثه منكرًا يجاوز الحد إذا روى عنه ثقة، وداود وإن كان ليس بقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة". فالظاهر مما تقدم أنه ضعيف، وقد صحَّ الحديث من غير طريقه، ولله الحمد. انظر: تاريخ الدارمي عن ابن معين (ص: 108)، تاريخ الدوري (2/ 154 - 155)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 427)، الثقات للعجلي (1/ 342)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص 179 رقم 182)، الضعفاء للعقيلي (2/ 40)، المجروحين لابن حبان (1/ 289)، الكامل لابن عدي (3/ 948)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 28) تهذيب الكمال للمزي (8/ 467) تهذيب التهذيب لابن حجر (3/ 183) التقريب (1818). (3) ابن شراحيل الشعبي. (4) ليست في (ط) و (ك) ذكر نسبه: البجلي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تسمية العبد الآبق كافرًا (1/ 83 ح 123) من طريق حفص بن غياث عن داود الأودي به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 364) من طريق مكي بن إبراهيم عن داود به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف: داود بن يزيد الأودي، وورد في مسلم مهملًا.

جرير البجلي ← عَامِرٍ، ← دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْأَوْدِيَّ ← مَکِّيٌّ ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 140

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #141

141 - حدثنا أبو زكريا الأعرج (1)، حدثنا قتيبة (2)، حدثنا حُميد بن عبد الرحمن (3)، عن أبيه، عن أبي إسحاق السَّبيعي (4)، عن الشعبي، عن جرير، سَمعتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا أَبق العبد إلى الشرك فقد حَلَّ دمُهُ" (5). _________ (1) هو: يحيى بن زكريا بن يحيى النيسابوري، لقبه حيويه. (2) ابن سعيد بن جميل الثقفي البغلاني. (3) ابن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي. (4) عمرو بن عبد الله بن عبيد الهَمْدَاني. مدلس مشهور من الطبقة الثالثة من المدلسين، وقد اختلط أيضًا بأخرة. انظر: ح (93)، وقد توبع هنا عن الشعبي والحمد لله. انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر (ص: 101). (5) لم يخرجه مسلم من طريق أبي إسحاق، وقد أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الحدود -باب الحكم فيمن ارتد (4/ 128 رقم 4360)، والنسائي في سننه -كتاب تحريم الدم -باب العبد يأبق إلى أرض الشرك (7/ 102) كلاهما من طريق قتيبة عن حميد بن عبد الرحمن به.

جَرِيرٌ ← الشَّعْبِيِّ ← أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، ← أَبِيهِ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← أبو زكريا الأعرج

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #142

142 - حدثَنا علي بن حرب، أخبرنا وكيع، عن سفيان (1)، عَن حَبيب بن أبي ثابتٍ (2)، عن المغيرة (3)، عن جَريرٍ قالَ: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: [ص:255] "إذا أبقَ العبد فقد بَرِئَتْ منهُ الذِّمَّة" (4). _________ (1) هو الثوري، كما يتضح من ترجمته وترجمة حبيب بن أبي ثابت. (2) واسم أبي ثابت: قيس بن دينار، ويقال قيس بن هند، ويقال: هند، الأسدي أبو يحيى الكوفي، ثقة قد وُصِف بالتدليس، وجعله الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين، ولم أجد طريقًا صرَّح فيه بالسماع، وللحديث طرقٌ كما مرَّ. انظر: تعريف أهل التقديس (ص: 84). (3) ابن شُبَيل -بالتصغير- أو شِبل بن عوف البجلي الأحمسي، أبو الطفيل الكوفي. (4) لم يخرجه مسلمٌ من طريق المغيرة بن شُبيل عن جرير، وإنما أخرجه من طريق آخر، وهو طريق جرير عن المغيرة بن مقسم الضبي عن الشعبي عن جرير. كتاب الإيمان -باب تسمية العبد الآبق كافرًا (1/ 83 ح 124). وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 357) من طريق سفيان عن حبيب بن أبي ثابت به. وأخرجه (4/ 362) عن وكيع عن سفيان به.

جَرِيرٌ ← الْمُغِيرَةِ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 142

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #143

143 - حَدثَنا قُرْبُزَان وهو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور (1)، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا سفيان (2)، عن عاصم (3) قال: سمَعتُ أبا عثمان (4) يحدِّث عن سعدٍ، وَأبي بكرة أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "مَن ادَّعَى إلى غيرِ أَبيهِ وهوَ يعلمُ أَنَّهُ غَيرُ أبيهِ فالجنَّةُ عَلَيه حرام" (5). _________ (1) في (ط) و (ك): "عبد الرحمن بن محمد بن منصور كربزان". (2) هو الثوري كما بيَّنه عبد الرزاق في روايته، وسيأتي تخريجه. (3) ابن سليمان الأحول البصري، أبو عبد الرحمن. (4) النَّهدي، عبد الرحمن بن ملّ -بلام ثقيلة، والميم مثلثة-، مشهور بكنيته. التقريب (4017). (5) لم يخرجه مسلم من طريق الثوري عن عاصم، وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (9/ 51 ح 16314) من طريق الثوري عن عاصم به، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 174).

سَعْدٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ، ← أَبَا عُثْمَانَ، ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← قُرْبُزَان وهو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 143

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #144

144 - حَدثنا محمد بن إسْحاق الصاغاني، ومحمد بن عيسى [ص:257] العَطار الأبرَصُ (1)، قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء (2)، أخبَرني شعْبَةُ، [ص:258] عَن عاصمٍ أن أبا عثمان قال: إنَّ سعدًا -وكان أوّلَ من رمى بسهمٍ في سبيل الله-، وَأبا بكرة -وكان أوّلَ من نزل من قصر الطائف (3) مُسْلِمًا- [ص:259] قالا: سمعنا النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "مَن ادَّعَى إلى (4) غير أبيهِ، وهو يعلمُ أنه غَيرُ أبيهِ فالجنَّة عليه حرام" (5). _________ (1) هو: محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص أبو جعفر البغدادي، الأفواهي. (2) الخَفَّاف العجلي مولاهم، أبو نصر، توفي سنة (204 هـ). والخفَّاف نسبة إلى حرفة عمل الخِفاف التي تُلبس. الأنساب للسمعاني (5/ 155). وثقه ابن معين، وابن نمير، والنسائي -في رواية-، والحسن بن سفيان، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "لا بأس به"، ووثقه الدارقطني، وابن شاهين، والسمعاني. وكان يحيى القطان حسن الرأي فيه، ويعرفه معرفة قديمة، وقال ابن سعد: "لزم ابن أبي عروبة، وعرف بصحبته، كتب كتبه، وكان كثير الحديث، معروفًا، صدوقًا إن شاء الله". وقال عثمان بن أبي شيبة: "ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه"،، وقال الإمام أحمد: "ضعيف الحديث، مضطرب" وصحح حديثه عن هشام الدستوائي، وقال: "كان من أعلم الناس بحديث سعيد أبي عروبة". وقال البخاري: "ليس بالقوي عندهم، وهو محتمل"، وقال أيضًا: "يكتب حديثه، قيل: يحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلِّس عن ثورٍ وأقوام أحاديث مناكير". وذكره أبو زرعة في الضعفاء، وقال: "روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، محله الصدق، وليس عندهم بقوي الحديث". وقال البزار: "ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه"، وقال صالح جزرة: "أنكروا على الخفاف حديثًا رواه لثور بن يزيد ... في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، وكان ابن معين يقول: هذا موضوع، وعبد الوهاب لم يقل فيه: "حدثنا ثور ولعله دلَّسه فيه، وهو ثقة". وضعفه النسائي في رواية، وقال الساجي: "صدوق، ليس بالقوي عندهم".= [ص:258] = وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: "فيه لين". وقال الذهبي: "صدوق"، وقال: "حديثه في درجة الحسن"، وقال أيضًا عقب ذكره في ديوان الضعفاء: "حسن الحديث، ضعفه أحمد". وقال ابن حجر: "صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في العباس يقال: دلَّسه عن ثور"، وذكره في المرتبة الثالثة من المدلسين. فخلاصة القول أنه حسن الحديث -كما قال الذهبي- بشرط تصريحه بالسماع لكونه موصوفًا بالتدليس، وقد صرَّح بالتحديث في هذا الحديث، وتوبع على روايته أيضًا. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 333)، تاريخ الدوري (2/ 379)، العلل، رواية عبد الله بن أحمد (2/ 255)، العلل رواية المروذي (ص: 201)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص: 156)، أبو زرعة وجهوده في السنة (2/ 636)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 163) الضعفاء للعقيلي (3/ 77)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 72)، الثقات لابن حبان (7/ 133)، الكامل لابن عدي (5/ 1934)، الثقات لابن شاهين (ص: 242)، تاريخ بغداد للخطيب (11/ 22)، الأنساب للسمعاني (5/ 157)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 509)، ديوان الضعفاء (ص: 263 رقم 2677)، سير أعلام النبلاء (9/ 454) الميزان ثلاثتها للذهبي (2/ 681)، تعريف أهل التقديس (ص: 96)، وتهذيب التهذيب (6/ 395)، والتقريب لابن حجر (4262)، شذرات الذهب لابن العماد (2/ 13). (3) الطائف مدينة غنيَّة عن التعريف، تبعد عن مكة 99 كيلو مترًا شرق مكة مع ميل قليل إلى الجنوب، وترتفع عن سطح البحر 1630 مترًا. المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 170). قال ياقوت: "وسميت طائفًا بحائطها المبني حولها المحدق بها". = [ص:259] = ولم أجد أحدًا عرَّف بقصر الطائف الوارد في الحديث، والظاهر أن المقصود به هو الطائف نفسه بحائطه المبني عليه؛ ففي معجم البلدان قال: "القصر: هو البناء المشيَّد العالي المشرف، مشتق من الحبس والمنع". وهو حائط الطائف، والله أعلم. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (4/ 10 - 13، 402). (4) في (م): "على"، وهو خطأ. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي- باب غزوة الطائف (الفتح 7/ 642 ح 4326) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. ولم يخرجه مسلم من طريق شعبة.

Previous
111213
Next

عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← محمد بن عيسى العطار الأبرص ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 144

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book