Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #109

109 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحُسَين بن محمد بن عُبيد الدقاق يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق الشاهد (3) يقول: ((سَأَلْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ (4) فَقُلْتُ: مُنْذُ كَمْ زَوْجَتُكَ مَعَكَ؟ فقالَ: لاتَسْأَلْنِي، لَيْسَ تَرِدُ القِيامَةَ أَكْثَرُ كِباشاً مِنْها، ضَحَّيْتُ عَنْها سَبْعينَ كَبْشاً)) (5) . _________ (1) كذا في المخطوط بالتصغير، لعل الراوي نسبه إلى جده، كما تقدمت في ترجمته في الرواية رقم (102) . (2) ذكره ابن الجوزي في "كتاب الأذكياء" ص (209) وفيه: "التمكن من المائدة خير لك من زيادة أربعة ألوان". (3) الصيرفي، ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/252-253) ونقل عن الحسين بن محمد الدقاق أن وفاته كانت لثلاث خلون من شوال سنة ست عشرة وثلاثمائة. (4) ابن عبد الله بن مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ الله بن الزبير الأسدي، المدني، أبو عبد الله، قاضي المدينة، ثقة تفرد السليماني بتضعيفه، فما وُوْفِق عليه. قال الذهبي في "الميزان": " لا يلتفت إلى قوله". وقال ابن حجر: "هذا جرح مردود، فلعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، وعمر بن أبي بكر المؤملي، وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم، فإن في كتاب "النسب" عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة". مات سنة ست وخمسين ومائتين عن أربع وثمانين سنة بمكة. انظر الميزان (2/66) ، وسير أعلام النبلاء (12/314) ، والتهذيب (312-314) . (5) أخرجه الحسين بن محمد بن عبيد العسكري الدقاق في جزء "حديثه عن شيوخه" (ص59 ـ مطبوع في آخر كتاب الكرم والجود للبرجلاني ـ) . وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/252) عن أحمد بن أبي جعفر القطيعي، وفي (8/471) عن أحمد بن عمر بن روح النهرواني كلاهما عن الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق به. وفيه: "وقد جرى حديث" بعد قوله "سألت الزبير بن بكار"، و "بسبعين" بدل "سبعين". وأورده المزي في "تهذيب الكمال" (1/424) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/314) .

أبا العباس محمد بن إسحاق الشاهد ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 109

الطيوريات #110

Sahih

110 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر (1) التميمي بالكوفة قال: سمعت أبا بكر المُعَيْطيّ (2) يقول: ((عَبَرْتُ بمُؤَدِّبٍ وهُوَ يُملِي علَى غُلامٍ بينَ يَدَيْهِ: فَرِيْقٌ فِي الْحَبَّةِ وفريقٌ فِي الشَّعِيْرِ، فقُلْتُ: يا هذَا ما قالَ اللهُ مِنْ هذَا شَيْئًا، إِنَّمَا هُوَ: {فَرِيْقٌ فِي الْجَنَّةِ [ل/24ب] وَفَرِيْقٌ فِي السَّعِيْرِ} (3) فقالَ: أَنْتَ تقرأُ عَلَى حَرْفِ أَبِيْ عاصِمٍ بْنِ العَلاَءِ الْكِسائِيّ وأنا أقرَأُ عَلَى حرفِ أَبِيْ حَمْزَةَ بْنِ عاصِمٍ الْمَدَنِيّ، فقُلْتُ: مَعرِفَتُكَ بالقُرَّاءِ أَعْجَبُ إِلَيَّ، وانْصَرَفْتُ)) (4) .

أبا بكر المُعَيْطيّ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 110

الطيوريات #111

111 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس بن حيويه، أنشدنا أبو عبد الله بن عرفة (5) لبعضهم: يُنظَرُ فِيْ عُمْرِيْ فَإِنْ كَانَ فِيْ ... عُمْرِكَ نَقْصٌ زِيْدَ مِنْ عُمْرِيْ حَتَّى نُوَافِيَ الْبَعْثَ فِيْ سَاعَةٍ ... لاَ أَنْتَ تَدْرِي بِيْ وَلاَ أَدْرِيْ أَخَافُ أَنْ أُطْفَى فَيَدْعُوكَ مَنْ ... يَهْوَاكَ مِنْ بَعْدِيْ إِلَى غَدْرِيْ (1) _________ (1) ابن محمد بن هارون بن فروة، أبو الحسن النحوي، ابن النجار، كان مولده في المحرم سنة ثلاث وثلاثمائة. وثقه العتيقي، وقال الذهبي: "الإمام المقرئ، والمعمَّر المُسنِد". مات بالكوفة في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة. إنباه الرواة (3/83) ، ومعرفة القراء الكبار (1/295-296) ، وطبقات القراء للجزري (1/111) ، وطبقات ابن قاضي شهبة (1/31-32) ، وبغية الوعاة (1/69-70) ، وسير أعلام النبلاء (17/100-101) ، وهدية العارفين (2/58) . (2) هو أبو بكر المُعَيطي، محمد بن عبيد الله بن الوليد القرشي المُعَيْطي، الإمام الفقيه العالم، توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة. ترجمته في: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (2/78) ، وترتيب المدارك (4/673) ، والديباج المذهب (2/225) ، وشجرة النور الزكية (1/99) . (3) الآية (7) من سورة الشورى. (4) إسناده صحيح، أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/300 ـ الطحان ـ) عن أحمد بن أبي جعفر القطيعي عن محمد بن جعفر التميمي به. (5) هو الإمام الحافظ النحوي العلاّمة الأخباري، أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، العتكي الأزدي الواسطي، المشهور بنَفْطَويه، صاحب التصانيف، منها "غريب القرآن"، و"كتاب المقنع" في النحوي، و "كتاب البارع"، و "تاريخ الخلفاء"، وفاته سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. طبقات النحويين (ص172) ، ومعجم الأدباء (1/254-272) ، وسير أعلام النبلاء (15/75) .

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 111

الطيوريات #112

Mozu

112 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ (2) يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ النَّحْوِيَّ يَقُولُ: ((دَخَلْتُ عَلَى مُحمَّدِ بنِ داودَ (3) الأَصْبَهانِيّ فِي مَرَضِه الَّذِي ماتَ فِيهِ فَقُلْتُ (4) : مَا بِكَ يَا سَيِّدِي؟ (5) فقالَ: حُبُّ مَنْ تَعْلَم أَوْرَثَنِي مَا تَرَى، قُلْتُ: مَا مَنَعَك مِنَ الاِسْتِمْتاعِ بِهِ معَ القُدْرَة عَلَيْهِ؟ فقالَ: الاسْتِمْتَاعُ عَلَى وَجْهَيْنِ؛ أحدُهُمَا: النَّظَرُ المبُاَحُ، والثَّانِي: اللَّذَّةُ الْمَحظُورةُ، ُ فَأمَّا النَّظَرُ المُبَاحُ فَأَوْرَثَنِي مَا تَرَى، وأمَّا اللَّذَّةُ الْمَحظُورةفَمَنَعَنِي (1) مَا حدَّثَنِي (2) أَبِي (3) ، عَنْ سُوَيد بنِ سَعيدٍ، عَنْ عليٍّ بْنُ مُسْهِر، عَنْ أَبِي يَحْيَى القَتّاتِ (4) ، عَنْ مُجاهِد، عَنِ ابنِ عبّاسٍ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ وَصَبَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ")) . [ل/25أ] وأنشدَني لِنَفسِه: مَا لَهُمْ أَنْكَرُوا سَوَادًا بخدَّيْـ ـهِ وَلا يُنْكِرُونَ وَرْدَ الغُصُوْنِ إِنْ يَكُنْ عَيْبُ خَدِّه بَدَّدَ الشَّعْـ رَ فَعَيْبُ الْعُيُوْنِ شَعْرُ الجُفُوْنِ (5) _________ (1) لم أقف على هذه الأبيات. (2) البغدادي البزار، والد أبي علي بن شاذان. قال عنه الذهبي: "الشيخ الإمام، المحدث الثقة المتقن". مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة في شوال. سير أعلام النبلاء (16/429-430) . (3) ابن علي الظاهري، أبو بكر، العلامة البارع ذو الفنون، كان أحد من يضرب المثل بذكائه، وله تصانيف منها: كتاب "الزهرة" في الآداب والشعر، وله كتاب في الفرائض وغير ذلك. تصدر للفتيا بعد والده، وكان يناظر أبا العباس بن سريج، ولا يكاد ينقطع معه، وفاته في عشر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين. سير أعلام النبلاء (13/109) . (4) في تاريخ بغداد زيادة "له". (5) في تاريخ بغداد "كيف تجدك".

إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي ← أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 112

الطيوريات #113

Sahih

113) . وفي إسناده أبو يحيى القتات ضعّفه الأئمة. وفيه سويد بن سعيد الحدثاني، وهو الذي أعلّ به الأئمة هذا الحديث حتى قال من أجله يحيى بن معين: "لو كان لي فرس ورمح غزوت سويداً". كما أعلّ به ابن عدي، والحاكم، والبيهقي، وابن القيسراني، وابن حجر وغيرهم. انظر: خلاصة البدر المنير (1/261-262) ، والتلخيص الحبير (2/141) ، والواضح المبين (ص19) . وقال ابن حبان في "المجروحين" (1/352) : "يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن علي بن مسهِر ... وذكر الحديث ثم قال: ومن روى مثل هذا الخبر الواحد عن علي بن مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما يخطئ في الآثار ويقلب الأخبار" ـ هكذا في مطبوع المجروحين، وفي المخطوط: "هذا يخطئ في الآثار ويقلب في الأخبار". انظر (ل118/ب) . وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" بعد أن أخرج الحديث من ثلاثة طرق: "هذا حديث لا يصحّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أما الطريقان الأولان فمدارهما على سويد بن سعيد ... ثم ذكر قول ابن معين وابن حبان فيه. وقال ابن القيّم في "المنار المنيف" (ص140) : "موضوع عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم"، ثم فصّل القول فيه وحقّق في "زاد المعاد" (4/252-256) ، وفي "روضة المحبّين" (ص180) . وقال الحاكم بعد أن رواه من حديث محمد بن داود عن أبيه: "أنا أتعجّب من هذا الحديث؛ فإنه لم يحدّث به غير سويد" اهـ. انظر الواضح المبين (ص19) . قلت: بل رواه غيره كما أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/771-772) من طريق محمد بن جعفر الخرائطي عن يعقوب بن عيسى عن ابن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به. لكنه إسناد معلول؛ لأن يعقوب بن عيسى هذا ضعّفه الإمام أحمد وأبو زرعة، وقال العراقي: "في سنده نظر". انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/216) ، والتلخيص الحبير (2/142) ، والمقاصد الحسنة (ص420 -طبعة الخانجي) . وأخرجه الخطيب ـ كما في التلخيص الحبير ـ من طريق الزبير بن بكّار عن عبد الملك بن الماجشون عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عن ابن أبي نجيح به. وأورده أيضاً ابن القيّم في "الداء والدواء" (ص353-354) وتكلم عليه كما سيأتي. وقد قوّى الحديث بمجيئه من هذه الطريق الزركشي فقال في "اللآلئ المنثورة" (رقم166) : "هذا الحديث أنكره يحيى بن معين وغيره على سويد بن سعيد، لكن لم يتفرد به، فقد رواه الزبير بن بكّار فقال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فذكره، وهو إسناد صحيح". اهـ. والصحيح أن هذا الإسناد من غلط بعض الرواة، فأدخل إسناداً في إسناد، كما بيّن ذلك الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/142) ، وقد سبقه إلى ذلك ابن القيّم في "الداء والدواء" (ص353-354) فقال: أما حديث ابن الماجشون عن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً فكذب على ابن الماجشون؛ فإنه لم يحدّث بهذا، ولا حدّث به عنه الزبير بن بكّار، وإنما هذا من تركيب بعض الوضّاعين، ويا سبحان الله، كيف يتحمّل هذا الإسناد مثل هذا المتن؟! فقبّح الله الوضّاعين". اهـ. ومما يزيد هذا الحديث ضعفاً أن يعقوب بن عيسى اضطرب فيه، فمرة يقول: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مرفوعاً، فيرسله، ومرة يقول: عن الزبير عن عبد الملك عن عبد العزيز عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس فيسنده ويوصله. انظر السلسلة الضعيفة (1/590) . ويمكن أن يضاف إلى ذلك الاضطراب كون ابن أبي نجيح مدلّساً وقد عنعن هنا، كما أن هناك انقطاعاً آخر بين الخرائطي ويعقوب بن عيسى؛ فإن الخرائطي ولد في حدود سبع وثلاثين ومائتين تقريباً، ويعقوب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين، فبين ولادته ووفاة يعقوب أربع وعشرون سنة. انظر هامش بيان الوهم والإيهام (5/241) . وإضافة إلى ما سبق أن سويد بن سعيد قد اختلف عليه في هذا الحديث كما أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/479) من طريق أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ ابن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ به مرفوعاً. وهذا إسناد خطأ، والحمل فيه على أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، قال عنه الدارقطني: "ليس بالقويّ، يأتي بالمعضلات". انظر لسان الميزان (1/292) . وقال الخطيب: "رواه غير واحد عن سويد، عَنْ عَلِيِّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عن ابن عباس وهو المحفوظ". قلت: ولكنه معلول كما سبق.

الطيوريات #114

Sahih

114 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّزَّاز، حَدَّثَنَا أبو شُعَيب عبد الله ابن الْحَسَنِ (1) الحرَّاني، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّار، حَدَّثَنَا هَمَّام بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ (2) قَالَ: ((كُنْتُ أدفعُ الزِّحامَ عنِ ابنِ عبّاسٍ فاحْتَبسْتُ عَنهُ أَيَّامًا فقالَ لِي: مَا حَبَسَك؟ قُلتُ: الحُمَّى، فقالَ: إِنِّيْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقُولُ: "الحُمَّى مِنْ فَيْحِ (3) جَهنَّمَ فأَبْرِدُوْها (1) عنكُمْ بماءِ زَمْزَمَ")) (2) _________ (1) ابن أحمد بن أبي شعيب، الشيخ المعمّر المؤدِّب، كان مولده في سنة ستّ ومائتين، ومات سنة خمس وتسعين ومائتين ببغداد، وثّقه الدارقطني وأحمد بن كامل، وذكره ابن حجر في "اللسان" لأنه كان يأخذ الدراهم على الحديث. ترجمته في تاريخ بغداد (9/435-437) ، والمنتظم (6/79) ، وميزان الاعتدال (2/406) ، والعبر (2/101) ، والبداية والنهاية (11/107) ، ولسان الميزان (3/271) ، وشذرات الذهب (2/218-219) . (2) وقع في المخطوط "أبو حمزة"، والتصويب من التقريب. وهو نصر بن عمران بن عصام الضُبَعيّ ـ بضم المعجمة وفتح الموحّدة بعدعا مهملة ـ مشهور بكنيته. التقريب (561/ت7122) . (3) فيح وفوح وفي لفظ فور كلها بمعنى، والمراد به سطوع حرّها ووجهه. واختلف في نسبتها إلى جهنم: فقيل: حقيقة، واللهب الحاصل في جسم المحموم قطعة من جهنم، وقدّر الله ظهورها بأسباب تقتضيها، ليعتبر العباد بذلك، كما أن أنواع الفرح واللذّة من نعيم الجنة أظهرها في هذه الدار عبرةً ودلالةً، وقد جاء في حديث أخرجه البزار من حديث عائشة بسند حسن، وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد، وعن أبي ريحانة عند الطبراني، وعن ابن مسعود في مسند الشهاب ((الحُمّى حظّ المؤمن من النار)) ، وهذا كما في حديث الأمر بالإبراد أن شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وأن الله أذن لها بنَفَسَين. وقيل: بل الخبر ورد مورد التشبيه، والمعنى: أن حرّ الحمّى شبيه بحرّ جهنم تنبيهاً للنفوس على شدّة حرّ النار، وأن هذه الحرارة الشديدة شبيهة بفيحها، وهو ما يصيب من قرُب منها من حرّها، كما قيل بذلك في حديث الإبراد، والأول أولى والله أعلم. فتح الباري (10/175) ، وانظر زاد المعاد (4/26) .

أَبِي جَمْرَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ← أبو شُعَيب عبد الله ابن الْحَسَنِ الحرَّاني، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّزّاز، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 114

الطيوريات #115

Sahih

115 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤ (1) ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ (2) السَّقَطيّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزاحِم، حدثنا عبد الرحمن بْنُ أَبِي المَوَال (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ: ((كانَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ يعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمرِ [ل/25ب] كَمَا يعلِّمُنا السورةَ مِنَ القرآنِ، قالَ: "إِذَا هَمَّ أحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيُصَلِّ ركعَتَيْنِ، ثُمّ يقُولُ: اللهمَّ إنِّيْ أَسْتَخيرُك بِعِلْمِكَ وأَستَقْدِرُكَ بقُدْرتِكَ وأَسأَلُكَ مِنْ فضلِك العظيمِ، فإنَّكَ تعلمُ وَلا أعلمُ وتَقْدِرُ وَلا أقدِرُ وأنتَ عَلاَّمُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إنْ كانَ هَذَا الأمرُ ـ وتُسَمِّيه بعينِهِ ـ خَيْرًا لِي فِي دِيْني ودُنْيايَ ومَعادِيْ ومَعاشِيْ وعاقِبةِ أمرِيْ فسَهِّلْهُ، وإِنْ كانَ غيرَ ذلكَ فاصْرِفْهُ عَنِّيْ واقْدُرْ لِيَ الخيرَ حَيْثُ ماكانَ ورَضِّنِيْ بِهِ")) (1) . _________ (1) أبو الحسن البغدادي الورّاق، مولده سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال البرقاني: "كان ابن لؤلؤ يأخذ على التحديث دانقين، قال: وكانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب ـ أي سيِّئ النقل ـ"، وقال الأزهري: "ابن لؤلؤ ثقة"، وقال العتيقي: "توفي في محرّم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وكان أكثر كتبه بخطّه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما يحمل حاله على الصدق". ترجمته في: تاريخ بغداد (12/89-90) ، والعبر (3/4-5) ، وميزان الاعتدال (3/154) ، ولسان الميزان (4/256) ، وشذرات الذهب (3/90) . (2) ابن إسماعيل، أبو حفص البغدادي، الرجل الصالح، وثقه الدارقطني، مات سنة ثلاث وثلاثمائة. له ترجمة في: تاريخ بغداد (11/29) ، والعبر (2/126) ، وسير أعلام النبلاء (14/245) ، وشذرات الذهب (2/242) . (3) اسم أبي الموَال زيد، وقيل: أبو الموال جدُّه، أبو محمد مولى آل علي، صدوق ربما أخطأ، قاله الحافظ. التقريب (351/ت4021) .

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، ← مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 115

الطيوريات #116

Sahih

116 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ (2) ، حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ (3) ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (4) ، حدثنا أَبُو هِلالٍ (1) ، عَنْ قَتَادَةَ (2) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ((قلَّ مَا خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّم إِلاَّ قالَ: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أمانَةَ لَهُ، وَلا دِيْنَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ")) (3) _________ (1) صحيح، وإسناده حسن من أجل ابن لؤلؤ وعبد الرحمن بن أبي الموَال. أخرجه أبو يعلى (4/67) ، وابن عدي في "الكامل" (4/308) من طريق منصور بن أبي مزاحم بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (3/344) ، والبخاري (1/391/ح 1162) أبواب التطوع، باب ما جاء في التطوّع مثنى مثنى، وفي (5/2345ح6382) كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، وفي "الأدب المفرد" (ص245) ، وأبو داود (2/89) ، كتاب الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، والترمذي (2/346) كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة، والنسائي (6/80ح3255) كتاب النكاح، باب كيف الاستخارة، وفي "السنن الكبرى" (3/337، و4/412، و6/128) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (ص346) ، وابن ماجه (1/440) كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة، وابن أبي شيبة في "المصنف" (6/52) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (1/183) ، وعبد بن حميد (ص328) ، وابن حبان (3/170) ، والطبراني في "الدعاء" (ص388) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/52، و5/249) ، وفي "الأسماء والصفات" (124-125) ، والبغوي في "شرح السنة" (ح1016) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (2/236) من طرق عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الموَال به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ. وقال المزي في "تهذيب الكمال" (17/449) : "وليس له ـ أي عبد الرحن بن أبي الموال ـ عند الترمذي والنسائي وابن ماجه غيره، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (2) ابن عامر، أبو يعقوب الشيباني، مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين بنسا، وبها توفي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وثقه أبو القاسم التنوخي. انظر تاريخ بغداد (6/401-402) ، والمنتظم (7/124) ، والعبر (2/367) ، وسير أعلام النبلاء (16/365-366) ، وشذرات الذهب (3/83) . (3) ابن عامر بن عبد العزيز بن النعمان، أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي، الإمام الحافظ الثبت، صاحب المسند، مولده سنة بضع وثمانين ومائتين، وهو أسن من بلديِّه الإمام أبي عبد الرحمن النسائي، وماتا معاً في عام. انظر الجرح والتعديل (3/16) ، وسير أعلام النبلاء (14/157-162) ، وتذكرة الحفاظ (2/703-705) ، والعبر (2/124-125) ، وميزان الاعتدال (1/492-493) . (4) هو شيبان بن فروخ أبي شيبة الحَبَطي -بمهملة وموحدة مفتوحتين- الأُبُلّي -بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام-، أبو محمد، صدوق يهم، ورمي بالقدر، قاله الحافظ ابن حجر. مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل (4/357) ، وسؤالات البرذعي (511) ، وتهذيب الكمال (12/598-600) ، والكاشف (1/491) ، وتذكرة الحفاظ (2/443) ، وسير أعلام النبلاء (11/101-103) ، والتهذيب (4/328) ، ولسان الميزان (7/244) ، والتقريب (269/ت2834) ، وطبقات الحفاظ (197) .

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبُو هِلَالٍ، ← شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← جدي الحسن بن سفيان ← إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات #117

Sahih

117 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النحوي (1) ، حَدَّثَنَا أبو محمد يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ (1) الْقَاضِي, حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (2) ، حَدَّثَنَا هَمَّام (3) قَالَ: سمعت إسحاق بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عبد الرحمن بْنَ أَبِي عَمْرَةَ (4) يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إنَّ رَجُلاً أَذْنَبَ ذَنْباً فقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنباً فَاغْفِرْ لِي، قالَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَباًّ يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذ بِهِ [ل/26أ] قَدْ غَفَرْتُ لِعَبدِي، قالَ: ثُمَّ لَبِثَ مَا شاءَ اللهُ ثُمَّ أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فقالَ: أيْ رَبِّ، أذنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي، قالَ ربُّك عزَّ وجَلَّ: عَلِمَ عَبدِي أنَّ لَهُ رَباًّ يَغفِر الذَّنبَ ويأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبدِي، قالَ: ثُمَّ لَبِثَ مَا شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أذنبَ ذَنْبًا آخَرَ، فقالَ: أَيْ رَبِّ، أذنبتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي، قالَ ربُّك عَزَّ وجلَّ: عَلِمَ عَبدِي أنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِر الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ قَدْ غفرتُ فَلْيَعْمَلْ مَا شاءَ)) (1) . _________ (1) أبو الحسن الحربي، مولده سنة اثنتين وثمانين ومائتين. قال البرقاني: "كان لا يحسن يحدث، سألته أن يقرأ لي شيئاً من حديثه، فأخذ كتابه ولم يدرِ ما يقول، فقلت: سبحان الله! حدثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي، ثم قال: " إلا أن سماعه كان صحيحاً مع أخيه". وأما الذهبي فقال: "الشيخ الثقة، روى عن يوسف القاضي جزء الزكاة وجزء التسبيح، ما روى سواهما". انظر تاريخ بغداد (12/86-87) ، والعبر (2/365-366) ، وسير أعلام النبلاء (16/329-330) ، وشذرات الذهب (3/81) .

أَبَا هُرَيْرَةَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أبو محمد يوسف بن يعقوب القاضي ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النحوي ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 117

الطيوريات #118

Sahih

118 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد (2) السمسار, حدثنا أبو شعيب عبد الله ابن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ (1) ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: ((قُلْتُ للنَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ـ ونحنُ فِي الغَارِ ـ: لَوْ أنَّ أحدَهُمْ نَظَرَ إلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ، فقالَ لِي: "يَا أبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثالِثُهُمَا")) (2) . _________ (1) إسناده صحيح. أخرجه مسلم (4/2112-2113/ح2758) كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (10/188) من طريق أبي الوليد الطيالسي به. وأخرجه البخاري (13/466/ح7507ـ مع الفتح ـ) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله من طريق عمرو بن عاصم عن همام بن يحيى به. وأخرجه أحمد (2/296) عن يزيد بن هارون، وفي (2/405) عن عفان كلاهما عن عفان به. وفي حديث يزيد بن هارون زيادة "ثم عمل ذنباً آخر" في المرة الرابعة، وليست في بعض نسخ المسند كما بين ذلك الشيخ الأرناؤوط في تحقيقه للمسند. وأخرجه ابن حبان (2/11) من طريق الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، والحاكم (4/242أو270) من طريق إبراهيم بن عبد الله كلاهما عن يزيد بن هارون به، وليست فيه ذكر الذنب مرة رابعة. وأخرجه أحمد (2/492) عن بهز عن حماد عن إسحاق بن أبي طلحة به نحوه. * هذا الحديث استدركه الحاكم على الشيخين، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (15/157) حيث قال: "بل أخرجاه جميعاً البخاري في التوحيد، ومسلم في التوبة من حديث همام بهذا الإسناد". قلت: وهو كما قال، كم تقدم تخريجه. * قوله "فليعمل ما شاء" قال السندي: "أي إنه يغفر له ما يعمل ما دام يستغفر، فهذا ترغيب له في الاستغفار، وفي الثبات على الرجاء والخوف، لا إذن له في الذنوب وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (2) ابن الوضاح الحربي، البغدادي، أبو سعيد المعروف بالحُرْفي- بضم الحاء وسكون الراء -، هذه النسبة للبقال في بغداد، ومن يبيع الأشياء التي تتعلق بالبذور والبقالين، والسمسار لقب له. قال العتيقي: "كان فيه تساهل، توفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة"، وقال الذهبي: "الشيخ المسند". انظر تاريخ بغداد (7/292-293) ، والأنساب (4/113) ، وكشف النقاب (رقم779) ، والعبر (3/201) ، ومشتبه النسبة (1/225) ، وميزان الاعتدال (1/481) ، وسيرأعلام النبلاء (16/369) ، ولسان الميزان (2/198) ، وشذرات الذهب (3/86) .

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أبو شعيب عبد الله ابن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد السمسار, ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 118

الطيوريات #119

Sahih

119 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدَار الصَّوَّافُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ العَسّال، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ (3) ، فَإنَّ شِدّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (4) . _________ (1) ابن يحيى العوذي. (2) في إسناده على الحسن بن جعفر بن محمد السمسار، فإن فيه تساهلاً كما ذكر العتيقي، فقد خالفه فيه أبو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيش في آخرين عن أبي شعيب بهذا الإسناد فقالوا: عن ثابت عن أنس، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (3/86) . وقد أورده المصنف الحديث على الصواب من حديث ثابت عن أنس في الرواية رقم (2) وتقدم تخريجه هناك، وأن الشيخين أخرجاه من حديث ثابت عن أنس. (3) المراد بالصلاة هنا صلاة الظهر؛ لأنها الصلاة التي يشتدّ الحرّ أوّل وقتها، وقد جاء صريحًا في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. انظر الفتح (2/17) . (4) صحيح. أخرجه مسلم (1/430ح615) كتاب الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدّة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحرّ في طريقه عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث به، وقرن أبا سلمة بن عبد الرحمن مع ابن المسيب. وأخرجه البخاري (1/199ح536) كتاب الصلاة، باب الإبراد بالظهر من طريق سفيان، عن الزهري به، وفيه زيادة "واشتكت النار إلى ربها فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنَفَسَيْن، نَفَسٍ في الشتاء ونَفَسٍ في الصيف فهو أشدّ ما تجدون من الحرّ وأشدّ ما تجدون من الزمهرير"، وفي (1/198ح533) كتاب الصلاة، باب الإبراد بالظهر من طريق الأعرج عن أبي هريرة، ومن طريق نافع عن ابن عمر وأبي هريرة به. وأخرجه مسلم في (1/431ح615) كتاب الصلاة، باب استحباب الإبراد ... إلخ من طريق معمر عن همام بن منبِّه، وفي (1/432ح615) من طريق مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان كلهم عن أبي هريرة به، وفي حديث أبي سلمة وابن ثوبان زيادة نحو ما في البخاري. وأخرجه مسلم (1/431ح615) من طريق يونس عن ابن شهاب عن أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبي هريرة مرفوعاً ((اشتكت النار إلى ربّها ... إلخ دون قوله: إذا اشتدّ الحرّ ... إلخ)) .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ العَسّال، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدَار الصَّوَّافُ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 119

الطيوريات #120

Sahih

120 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن عبد الله (1) [ل/26ب] الدَّارَكِيُّ (2) إِمْلاءً سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ محمد (3) الداركي, حدثنا محمد ابن حُمَيد (4) الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ (1) ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ (2) ، عَنْ عَطَاءِ ابن السَّائِبِ (1) ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثار، عَنِ ابْنِ بُريدة (2) ، عَنْ أَبِيهِ (3) قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ جَعفرٌ مِنْ أرضِ الحَبَشةِ قالَ لَهُ النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَخْبِرْنِي بِأعْجَبِ شَيْءٍ رأيْتَهُ، قالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى رأسِها مِكْتَلٌ فِيهِ طَعامٌ، فَمَرَّ بِها رجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فأصابَها فَرَمَى بِهِ، فنظَرْتُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُعِيدُهُ فِي مِكتَلِها وتَقُولُ: وَيْلٌ لكَ يومَ يضعُ رَبِّيْ عَزّ وجلَّ كُرْسِيَّهُ فيأخُذُ للمظلُومِ منَ الظّالِمِ، فضَحِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم حتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُه وقالَ: كيفَ تُقَدِّس اللهَ تَعالى أمّةٌ لا يَأخُذُ ضَعيفُها مِنْ شَديدِها حقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ (1) ")) (2) . _________ (1) ابن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الداركي الشافعي، الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق سبط الحسن بن محمد الداركي الأصبهاني المحدّث، ولد بعد الثلاثمائة. روى عن جدّه ونزل بغداد، وتفقّه بأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، وتصدّر للمذهب، فتفقّه به الأستاذ أبو حامد الإسفرييني وجماعة، وانتهى إليه معرفة المذهب، وله وجوه معروفة ... وكان أبو حامد يقول: "ما رأيت أفقهَ منه". قال الذهبي: "توفِّيَ الداركي ببغداد في شوّال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وهو في عشر الثمانين، وكان ثقة مأمونًا". انظر طبقات الشيرازي (ص117-118) ، وتهذيب الاسماء واللغات (2/263-264) ، وطبقات السبكي (3/330-333) ، وطبقات الأسنوي (508) ، وسير أعلام النبلاء (16/404-406) ، وطبقات ابن هداية الله (ص98-99) . (2) والداركي نسبة إلى دارك وهو من أعمال أصبهان. معجم البلدان (2/423) ، والأنساب (5/249) . (3) ابن الحسن بن زياد، أبو علي الأصبهاني الداركي، الشيخ المُسنِد، الثقة المُتْقِن". مات في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وثلاثمائة. انظر ذكر أخبار أصبهان (1/268) ، والعبر (2/170) ، وسيرأعلام النبلاء (14/486) ، وشذرات الذهب (2/528) . (4) ابن حَيَّان، أبو عبد الله، العلاّمة، حافظ ضعيف، وصاحب عجائب. كان أحمد بن حنبل حسن الرأي فيه. ووثقه ابن معين وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وأبو يعلى الخليلي. وقال أبو زرعة: "من فاته محمد بن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث، وضعفه البخاري وقال: "في حديثه نظر"، وقال الجوزجاني: "هو غير ثقة". وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال العقيلي عن إبراهيم بن يوسف أنه قال: "كتب أبو زرعة ومحمد بن مسلم عن محمد بن حميد حديثاً كثيراً، ثم تركا الرواية عنه". قلت: قد سبق ثناء أبي زرعة له، والظاهر أن هذا بعد ما تبين له أمره. وقال فضلك الرازي: "عندي عن ابن حميد خمسون ألفاً لا أحدّث عنه بحرف". وقد اتّهمه صالح بن محمد الأسدي والفضل بن سهل وإسحاق الكوسج، وكذّبه أبو زرعة وابن خراش والنسائي في رواية عنه. وقال الذهبي: "قد أكثر ابن جرير في كتبه، ووقع لنا حديثه عالياً ولا تركن النفس إلى ما يأتي به". والخلاصة: أن الرجل ضعيف حافظ، تكثر المناكير في روايته، فترك من أجله، أما ثناء الإمام أحمد له فالظاهر أنه لما رأى من سعة حفظه؛ لذلك قال أبو علي النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو حدّث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه، فقال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلاً. وأما توثيق ابن معين ومن وافقه فقد خالفهم أكثر الأئمة، وخاصة أن أهل بلاده من الرازيين اتفقوا على ضعفه، وبلديّه أعرف به والله أعلم. انظر التاريخ الكبير (1/69-70) ، والتاريخ الصغير (2/386) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص377) ، والجرح والتعديل (7/232-234) ، وتاريخ بغداد (2/259-264) ، وتذكرة الحفاظ (2/490-491) ، والعبر (1/452) ، والميزان (3/530-531) ، وسيرأعلام النبلاء (11/503-506) ، والتهذيب (9/111-114) ، والتقريب (475/ت5834) ، وانظر "جزء فيه أحاديث يحيى بن معين برواية أبي منصور الشيباني" (ص171) .

chevron_left Previous
1…585960…112
Next chevron_right

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 113

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 116

content_copy

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← عطاء ابن السائب ← عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ← هَارُونَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← محمد ابن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، ← جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ محمد الداركي, ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بن عبد الله الدَّارَكِيُّ إِمْلاءً ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثانی · Hadith 120

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed