Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند اسحاق بن راوایہ

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah

4,516 Hadith127 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند اسحاق بن راوایہ #1130

1130- أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: كَانَ لاَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا لاَ تَسْئلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصلِّي أَرْبَعًا لاَ تَسْئلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصِلِّي ثَلاَثًا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ: إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي.

أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1130

مسند اسحاق بن راوایہ #1131

1131- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ أَيْضًا حَدَّثَنِي ؛ أَنَّ عَائِشَةَ خَرَجَتْ تُرِيدُ الْمَذْهَبَ، وَمَعَهَا أُمُّ مِسْطَحٍ وَكَانَ مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ مِمَّنْ قَالَ مَا قَالَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم خَطَبَ قَبْلَ ذَلِكَ النَّاسَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ فِي رَجُلٍ يُؤْذِينِي فِي أَهْلِي وَيَجْمَعُ النَّاسَ فِي بَيْتِهِ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَ مِنَّا مَعْشَرَ الأَوْسِ جَلَدْنَا رَأْسَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فِيهِ بِأَمْرِكَ فَأَطَعْنَا، فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا ابْنَ مُعَاذٍ وَاللهِ مَا بِكَ نُصْرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَلَكِنَّهَا كَانَتْ إِحَنٌ وَضَغَائِنُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، لَمْ تَحْلِلْ لَنَا مِنْ صُدُورِكُمْ، فَقَالَ ابْنُ مُعَاذٍ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَدْتُ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ: يَا ابْنَ عُبَادَةَ، إِنَّ سَعْدًا لَيْسَ لَكَ بِن‍َدِيدٍ وَلَكِنَّكَ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ وَتَدْفَعُ عَنْهُمْ، قَالَتْ: وَكَثُرَ اللَّغَطُ مِنَ الْحَيَّيْنِ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا حَتَّى هَدَأَ الصَّوْتُ (1)، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبَرَهُ مِنْهُمُ الَّذِي يَجْمَعُ النَّاسَ فِي بَيْتِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَذْهَبِ وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتِ الْعَجُوزُ فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ أَتَقُولِينَ هَذَا لابْنِكِ وَلِصَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم؟ فَقَالَتْ: أَوَمَا شَعَرْتِ بِالَّذِي كَانَ؟ قَالَتْ: فَذَهَبَ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ حَتَّى مَا أَجِدُ شَيْئًا وَرَجَعْتُ عَلَى أَبَوَيَّ: أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ فَقُلْتُ: أَمَا اتَّقَيْتُمَا اللَّهَ فِيَّ، وَوَصَلْتُمَا رَحِمِي، قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم الَّذِي قَالَ، وَتَحَدَّثَ النَّاسُ (1) بِمَا تَحَدَّثُوا، فَقَالَتْ أُمِّي: أَيْ بُنَيَّةُ، لَقَلَّ رَجُلٌ أَحَبَّ امْرَأَتَهُ قَطُّ إِلاَّ قَالُوا لَهَا نَحْوَ الَّذِي قَالُوا لَكِ، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةُ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى يَأْتِيَكِ فِيهِ، فَرَجَعْتُ وَارْتَكَبَنِي صَالِبٌ مِنَ الْحُمَّى فَجَاءَ أَبَوَايَ فَدَخَلاَ عَلَيَّ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَتَّى جَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ تِجَاهِي، يَعْنِي مُسْتَقْبِلَهَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ إِنْ كُنْتِ صَنَعْتِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، وَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فَأَخْبِرِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِعُذْرِكِ، فَقَالَتْ: مَا أَجِدُ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ إِلاَّ كَأَبِي يُوسُفَ، {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَشَخَصَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بَصَرَهُ إِلَى الْبَيْتِ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ يَأْخُذُهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ، يَعْنِي مِنَ الشِّدَّةِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا} قَالَتْ: فَوَاللهِ الَّذِي هُوَ أَكْرَمَهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، مَا زَالَ يَضْحَكُ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى نَوَاجِذِهِ سُرُورًا، فَمَحَا عَنْ عَائِشَةَ وَجْهَهُ وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ لاَ بِحَمْدِكِ وَحَمْدِ أَصْحَابِكِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} فَقَرَأَهُ إِلَى قَوْلِهِ: {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بنَافِعَةٍ أَبَدًا، وَكَانَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} حَتَّى بَلَغَ: {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أَيْ رَبِّ، فَعَادَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالَّذِي كَانَ يَفْعَلُ وَقَرَأَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ} تلاَ إِلَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللهِ مَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ كِتَاب، وَلاَ أَطْمَعُ فِيهِ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم رُؤْيَا فَيْذَهَبَ مَا فِي نَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَ الْجَارِيَةَ الْحَبَشِيَّةَ فَقَالَتْ: وَاللهِ، لَعَائِشَةُ أَطْيَبُ مِنْ طَيِّبِ الذَّهَبِ، وَلَكِنَّهَا تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ عَجِينَهَا، وَاللهِ، لَئِنْ كَانَ مَا يَقُولُ النَّاسُ حَقًّا لَيُخْبِرَنَّكَ اللَّهُ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ فِقْهِهَا.

عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ أَيْضًا ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1131

مسند اسحاق بن راوایہ #1132

1132- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قَالَ أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} هَؤُلاَءِ الْآيَاتِ فَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبَرَهُ الَّذِي يَجْمَعُهُمْ فِي بَيْتِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ.

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1132

مسند اسحاق بن راوایہ #1133

1133- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَمِسْطَحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَرَابَةٌ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ مَا كَانَ حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِمَنْفَعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي (1) الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَلَى يَا رَبِّ وَعَادَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةَ وَقَرَأَ {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. _حاشية__________ (1) جاء في المخطوط "أولوا" .

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1133

مسند اسحاق بن راوایہ #1134

1134- أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ.

عَائِشَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1134

مسند اسحاق بن راوایہ #1135

1135- أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ، تَعْنِي سَوْدَةَ: بَنَى بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَمَا ذَبَحَ عَلَيَّ شَاةً وَلاَ جَزُورًا حَتَّى بَعَثَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحِفْنَةٍ وَكَانَ يَبْعَثُ بِهَا إِلَيْنَا.

عَائِشَةَ ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1135

مسند اسحاق بن راوایہ #1136

1136- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْحِجْرَ فَقَالَ: إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَصَلِّي هَاهُنَا فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حَيْثُ بَنَوْهُ.

عَائِشَةَ ← أُمِّهِ ← عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1136

مسند اسحاق بن راوایہ #1137

1137- أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ كَثِيرًا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَقْبِضُ نَبِيًّا حَتَّى يُخَيِّرَهَ فَلَمَّا حَضَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَكَانَتْ آخِرُ كَلِمَةٍ سِمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: بَلِ الرَّفِيقَ الأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ، فَقُلْتُ: إِذًا وَاللهِ لاَ يَخْتَارُنَا وَعَرَفْنَا أَنَّهُ الَّذِي كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَقْبِضُ نَبِيًّا حَتَّى يُخَيِّرَهُ.

عَائِشَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1137

مسند اسحاق بن راوایہ #1138

1138- أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ بَعْضُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم.

عَائِشَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← وَكِيعٌ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1138

مسند اسحاق بن راوایہ #1139

1139- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَهُوَ لاَبِسٌ مِرْطًا لِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَقَالَ لَهَا: اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ لَمْ تَفْعَلْ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا فَعَلْتَ بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ وَلَوْ دَخَلَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَخَشِيتُ أَنْ لاَ يُبَلِّغَ حَاجَتَهُ.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1139

مسند اسحاق بن راوایہ #1140

1140- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَأَنَا مَعَهُ فِي مِرْطٍ وَاحِدٍ فَأَذِنَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ وَهُوَ مَعَهَا فِي الْمِرْطِ، ثُمَّ خَرَجَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى حَاجَتَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، ثُمَّ خَرَجَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَأَصْلَحَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ وَجَلَسَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَقَضَى إِلَيْكَ حَاجَتَهُ عَلَى حَالِكَ تِلْكَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ عُمَرُ فَقَضَى إِلَيْكَ حَاجَتَهُ عَلَى حَالِكَ تِلْكَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ عُثْمَانُ فَكَأَنَّكَ احْتَفَظْتَ فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ وَإِنِّي لَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَقْضِيَ مِنْهُ حَاجَتَهُ . فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَيْسَ كَمَا يَقُولُ الْكَذَّابُونَ: أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ.

عَائِشَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1140

مسند اسحاق بن راوایہ #1141

1141- أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ، قَالَتْ: يَعْنِي فَضْلَ الْمَاءِ.

عَائِشَةَ ← أُمِّہِ عَمْرَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← جَرِيرٌ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1141

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter