Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند اسحاق بن راوایہ

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah

4,516 Hadith127 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند اسحاق بن راوایہ #1124

1124- أَخْبَرَنَا مُوسَى الْقَارِيُّ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَبَعْضُهُ عَلَيَّ.

عَائِشَةَ ← أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← زَائِدَةَ ← مُوسَی الْقَارِئُ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1124

مسند اسحاق بن راوایہ #1125

1125- أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثنا حَيْوَةُ، وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، عَفَا اللَّهُ عَنِ الإِمَامِ وَأَرْشَدَ الْمُؤَذِّنَ.

نَافِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ← حَيْوَةَ -وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ-، ← الْمُقْرِئُ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1125

مسند اسحاق بن راوایہ #1126

1126- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ فَلَهَتْ عَنْهُ مَعَ نِسْوَةٍ كُنَّ مَعَهَا حَتَّى خَرَجَ الأَسِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: مَا لَهَا؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهَا، فَلَمْ يَلْبَثِ الْمُسْلِمُونَ أَنْ خَرَجُوا حَتَّى جَاؤُوا بِهِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَعَائِشَةُ تُقَلِّبُ يَدَهَا فَقَالَ: مَا لَهَا؟ أَوَ جُنَّتْ (1)؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْطَعَ يَدِي، فَأَنَا أَنْظُرُ لَمْ تُقْطَعْ، قَالَتْ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مَدًّا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أسَفُ (2) وَأَغْضَبُ، كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرَ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ اللَّهَ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَطَهُورًا. _حاشية__________ (1) جاء في المخطوط "وجنت" وأضفت الألف ليستقيم المعنى، وليوافق ما في "مسند أحمد"، وجاء عند أحمد في مسنده 6/52: "ما لك أجننت". (2) كانت هذه غير واضحة، فأثبت ما استظهرته، ومعناه "أتغير" ويحتمل أن يكون "ابتعث" والله أعلم.

عَائِشَةَ ← ذَكْوَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1126

مسند اسحاق بن راوایہ #1127

1127- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو أَثَرَ النَّاسِ فَوَاللهِ إِنِّي لأَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ وَئِيدَ الأَرْضِ، يَعْنِي حِسَّ الأَرْضِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَجَلَسْتُ إِلَى الأَرْضِ، وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ (1)،- قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، حَدَّثنا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، يَحْمِلُ مِجَنَّهُ، وَعَلَى سَعْدٍ دِرْعٌ قَدْ خَرَجَ أَطْرَافُهُ مِنْهَا، قَالَتْ: وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمِ. قَالَتْ: فَأَنَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أَطْرَافِهِ، قَالَتْ: فَمَرَّ بِي وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:. لَبِّثْ قَلِيلا يُدْرِكُ الْهَيْجَا حَمَلْ ... مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ الأَجَلْ قَالَتْ: فَلَمَّا جَاوَزَنِي اقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً فِيهَا الْمُسْلِمُونَ، وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُدْرِكَكِ بَلاَءٌ؟ قَالَتْ: فَمَا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ الأَرْضَ لَتَنْشَقُّ فَأَدْخُلُ فِيهَا، فَكَشَفَ الرَّجُلُ السَّبْغَةَ عَنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ، أَيْنَ الْفِرَارُ؟ وَأَيْنَ وَأَيْنَ، إِلاَّ إِلَى اللهِ، قَالَتْ: فَرُمِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَوْمَئذٍ، رَمَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَرِقَةِ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَرِقَةِ، فَقَالَ سَعْدٌ: عَرَّقَ اللَّهُ وَجْهَكَ فِي النَّارِ، فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: وَزَعَمُوا أَنَّهُ لاَ يُقْطَعُ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ لَنْ يَزَالَ يَنْبِضُ دَمًا حَتَّى يَمُوتَ، قَالَ: وَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تَقَرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيَهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانُوا ظَاهَرُوا الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم،. {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} الآيَةَ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَضَرَبَ قُبَّةً عَلَى سَعْدٍ [فِي الْمَسْجِدِ] (1)، فَوَضَعَ الْمُسْلِمُونَ السِّلاَحَ وَوَضَعَ سِلاَحَهُ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَضَعْتَ سِلاَحَكَ وَلَمْ تَضَعِ الْمَلاَئِكَةُ أَسْلِحَتَهُمْ بَعْدُ، اخْرُجْ فَقَاتِلْهُمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِلامَتِهِ، يَعْنِي الدِّرْعَ، فَلَبِسَهَا ثُمَّ خَرَجَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَمَرَّ بِبَنِي غَنْمٍ، فَقَالَ: مَنْ مَرَّ بِكُمْ؟ فَقَالُوا: دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ، وَكَانَ وَجْهُهُ يُشْبِهُ وَجْهَ جِبْرِيلَ وَلِحْيَتَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِمْ، وَسَعْدٌ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَحَاصَرُوهُمْ شَهْرًا أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْحِصَارُ، فَقِيلَ لَهُمُ: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَشَارَ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ إِلَى حَلْقِهِ أَنَّهُ الذَّبْحُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: فَانْزِلُوا فَنَزَلُوا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأُتِيَ بِحِمَارٍ بِإِكَافٍ مِنْ لِيفٍ، فَحُمِلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَوَاللهِ لَقَدْ بَرَأَ كَلْمُهُ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلاَّ مِثْلُ أَثَرِ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمُ، أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ، فَأَنْزِلُوهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: احْكُمْ فِيهِمْ، قَالَ: إِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وَتُسْبَى ذَرِارِيُّهُمْ، وَأَنْ تُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ وَحُكْمِ رَسُولِهِ،. قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ وَهُوَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَوْمٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ أَوْ أُجَاهِدَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رُسُلَكَ، فَإِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِكَ شَيْئًا فَأَبْقِنِي فِيهِمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ، فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم إِلَى الْقُبَّةِ الَّتِي ضَرَبَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَإِنِّي لأَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ، وَأَنِّي لَفِي حُجْرَتِي، فَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}. قَالَ عَلْقَمَةُ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنَاهُ لاَ تَدْمَعَانِ عَلَى أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ، تَعْنِي الْجَزَعَ،. قَالَ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حِينَ أَمْسَى قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، أَوْ قَالَ: مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ الْيَوْمَ فَقَدِ اسْتَبْشَرَ بِمَوْتِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَقَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، فَقَدْ أَمْسَى دَنِقًا، مَا فَعَلَ سَعْدٌ؟ فَقَالُوا: قُبِضَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَجَاءَهُ قَوْمُهُ فَاحْتَمَلُوهُ إِلَى دَارِهِمْ، قَالَتْ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم الصُّبْحَ، فَخَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ، فَبَتَّ مَشْيًا حَتَّى إِنَّهُ لَيَنْقَطِعُ شُسُوعُ نِعَالِهِمْ وَسَقَطَتْ أَرْدَيَتُهُمْ مِنْ عَوَاتِقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ بَتَتَّ فِي الْمَشْيِ، فَقَالَ: أَخْشَى أَنْ تَسْبِقَنَا الْمَلاَئِكَةُ كَمَا سَبَقَتْنَا إِلَى حَنْظَلَةَ، فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَوْمَئِذٍ وَهُوَ يُغَسَّلُ،. قَالَ: فَحَدَّثَ الأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم رُكْبَتَيْهِ يَوْمَئِذٍ، فَدَخَلَ مَلَكٌ فَلَمْ يَجِدْ مَجْلِسًا فَأَوْسَعْتُ لَهُ، وَأُمُّهُ تَبْكِيهِ وَهِيَ تَقُولُ:. وَيْحَ [أُمِّ] (1) سَعْدٍ ... سَعْدُ بَرَاعَةً وَجِدًّا بَعْدَ أَيَادٍ لَهُ وَمَجْدًا ... مُقَدَّمًا سَدَّ بِهِ مَسَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: كُلُّ الْبَوَاكِي تَكْذِبُ إِلاَّ أُمَّ سَعْدٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ، مَا حَمَلْنَا نَعْشًا أَخَفَّ مِنْهُ قَطُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ شَهِدُوا سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: اقْتَبَضَ يَوْمَئِذٍ إِنْسَانٌ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَفَتَحَهَا فَإِذَا هِيَ مِسْكٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا مِنْهَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ.

مسند اسحاق بن راوایہ #1128

1128- أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لاَ أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا، فَلاَ بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

عَائِشَةَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1128

مسند اسحاق بن راوایہ #1129

1129- أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، [و] (1) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لُحِدَ لَهُ لَحْدٌ. _حاشية__________ (1) "الواو" سقطت من المطبوع، وأثبتناها عن "مسند أحمد" 8/380، و41/491، و"الطبقات الكبير" لابن سعد 2/257، وفي تلك المواضع الثلاثة: "أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ".

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الْعُمَرِيُّ ← وَكِيعٌ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1129

مسند اسحاق بن راوایہ #1130

1130- أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: كَانَ لاَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا لاَ تَسْئلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصلِّي أَرْبَعًا لاَ تَسْئلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصِلِّي ثَلاَثًا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ: إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي.

أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1130

مسند اسحاق بن راوایہ #1131

1131- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ أَيْضًا حَدَّثَنِي ؛ أَنَّ عَائِشَةَ خَرَجَتْ تُرِيدُ الْمَذْهَبَ، وَمَعَهَا أُمُّ مِسْطَحٍ وَكَانَ مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ مِمَّنْ قَالَ مَا قَالَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم خَطَبَ قَبْلَ ذَلِكَ النَّاسَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ فِي رَجُلٍ يُؤْذِينِي فِي أَهْلِي وَيَجْمَعُ النَّاسَ فِي بَيْتِهِ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَ مِنَّا مَعْشَرَ الأَوْسِ جَلَدْنَا رَأْسَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فِيهِ بِأَمْرِكَ فَأَطَعْنَا، فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا ابْنَ مُعَاذٍ وَاللهِ مَا بِكَ نُصْرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَلَكِنَّهَا كَانَتْ إِحَنٌ وَضَغَائِنُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، لَمْ تَحْلِلْ لَنَا مِنْ صُدُورِكُمْ، فَقَالَ ابْنُ مُعَاذٍ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَدْتُ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ: يَا ابْنَ عُبَادَةَ، إِنَّ سَعْدًا لَيْسَ لَكَ بِن‍َدِيدٍ وَلَكِنَّكَ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ وَتَدْفَعُ عَنْهُمْ، قَالَتْ: وَكَثُرَ اللَّغَطُ مِنَ الْحَيَّيْنِ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا حَتَّى هَدَأَ الصَّوْتُ (1)، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبَرَهُ مِنْهُمُ الَّذِي يَجْمَعُ النَّاسَ فِي بَيْتِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَذْهَبِ وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتِ الْعَجُوزُ فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ أَتَقُولِينَ هَذَا لابْنِكِ وَلِصَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم؟ فَقَالَتْ: أَوَمَا شَعَرْتِ بِالَّذِي كَانَ؟ قَالَتْ: فَذَهَبَ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ حَتَّى مَا أَجِدُ شَيْئًا وَرَجَعْتُ عَلَى أَبَوَيَّ: أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ فَقُلْتُ: أَمَا اتَّقَيْتُمَا اللَّهَ فِيَّ، وَوَصَلْتُمَا رَحِمِي، قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم الَّذِي قَالَ، وَتَحَدَّثَ النَّاسُ (1) بِمَا تَحَدَّثُوا، فَقَالَتْ أُمِّي: أَيْ بُنَيَّةُ، لَقَلَّ رَجُلٌ أَحَبَّ امْرَأَتَهُ قَطُّ إِلاَّ قَالُوا لَهَا نَحْوَ الَّذِي قَالُوا لَكِ، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةُ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى يَأْتِيَكِ فِيهِ، فَرَجَعْتُ وَارْتَكَبَنِي صَالِبٌ مِنَ الْحُمَّى فَجَاءَ أَبَوَايَ فَدَخَلاَ عَلَيَّ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَتَّى جَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ تِجَاهِي، يَعْنِي مُسْتَقْبِلَهَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ إِنْ كُنْتِ صَنَعْتِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، وَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فَأَخْبِرِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِعُذْرِكِ، فَقَالَتْ: مَا أَجِدُ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ إِلاَّ كَأَبِي يُوسُفَ، {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَشَخَصَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بَصَرَهُ إِلَى الْبَيْتِ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ يَأْخُذُهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ، يَعْنِي مِنَ الشِّدَّةِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا} قَالَتْ: فَوَاللهِ الَّذِي هُوَ أَكْرَمَهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، مَا زَالَ يَضْحَكُ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى نَوَاجِذِهِ سُرُورًا، فَمَحَا عَنْ عَائِشَةَ وَجْهَهُ وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ لاَ بِحَمْدِكِ وَحَمْدِ أَصْحَابِكِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} فَقَرَأَهُ إِلَى قَوْلِهِ: {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بنَافِعَةٍ أَبَدًا، وَكَانَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} حَتَّى بَلَغَ: {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أَيْ رَبِّ، فَعَادَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالَّذِي كَانَ يَفْعَلُ وَقَرَأَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ} تلاَ إِلَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللهِ مَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ كِتَاب، وَلاَ أَطْمَعُ فِيهِ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم رُؤْيَا فَيْذَهَبَ مَا فِي نَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَ الْجَارِيَةَ الْحَبَشِيَّةَ فَقَالَتْ: وَاللهِ، لَعَائِشَةُ أَطْيَبُ مِنْ طَيِّبِ الذَّهَبِ، وَلَكِنَّهَا تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ عَجِينَهَا، وَاللهِ، لَئِنْ كَانَ مَا يَقُولُ النَّاسُ حَقًّا لَيُخْبِرَنَّكَ اللَّهُ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ فِقْهِهَا.

مسند اسحاق بن راوایہ #1132

1132- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قَالَ أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} هَؤُلاَءِ الْآيَاتِ فَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبَرَهُ الَّذِي يَجْمَعُهُمْ فِي بَيْتِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ.

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1132

مسند اسحاق بن راوایہ #1133

1133- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَمِسْطَحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَرَابَةٌ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ مَا كَانَ حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِمَنْفَعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي (1) الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَلَى يَا رَبِّ وَعَادَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةَ وَقَرَأَ {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. _حاشية__________ (1) جاء في المخطوط "أولوا" .

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1133

مسند اسحاق بن راوایہ #1134

1134- أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ.

عَائِشَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1134

مسند اسحاق بن راوایہ #1135

1135- أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ، تَعْنِي سَوْدَةَ: بَنَى بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَمَا ذَبَحَ عَلَيَّ شَاةً وَلاَ جَزُورًا حَتَّى بَعَثَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحِفْنَةٍ وَكَانَ يَبْعَثُ بِهَا إِلَيْنَا.

عَائِشَةَ ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1135

Previous
353637
Next

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَۃَ بْنِ وَقَّاصِ اللَّیْثِیِّ ← أَبِي ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1127

عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ أَيْضًا ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1131

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter