Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #950

باب آداب قضاء الحاجة ذكر الإبعاد روى مسلم من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني، فقضى حاجته. رواه ابن منده من حديث زائدة بسنده، ولفظه: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزل ليقضي حاجته فأبعد. وأخرجه أبو داود من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد. وأخرجه الثلاثة معه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه ابن خزيمة في كتابه "الصحيح" أيضا، وقال ابن منده في هذه الطريق - أعني طريق أبي داود -: "وهو وهم، والصواب ما تقدم". وسئل الدارقطني عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن المغيرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تباعد لحاجته، وفيه ذكر المسح على الخف، فقال: "يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه، فرواه إسماعيل بن جعفر وأسباط بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 950

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #951

محمد وأبو بدر شجاع بن الوليد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة، وخالفهم عبدة بن سليمان من رواية أبي عبد الرحمن معمر بن مخلد السروجي عنه، فقال: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه. والصحيح حديث المغيرة". وروى يحيى بن سعيد، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة والحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته خرج من الخلاء، وكان إذا أراد حاجة أبعد. رواه أبو بكر ابن خزيمة عن بندار، عن يحيى بن سعيد، حدثنا أبو جعفر الخطمي، قال بندار: فقلت ليحيى: ما اسمه؟ قال يحيى: عمير بن يزيد. قلت: "وعمير بن يزيد أبو جعفر الخطمي" - بفتح الخاء المعجمة، وسكون الطاء المهملة - مدني سكن البصرة، سئل عنه يحيى بن معين فقال: "ثقة". وذكر عند عبد الرحمن بن مهدي فقال: "كان أبو جعفر وأبوه وجده [قوما] يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض". و"عمارة بن خزيمة": بن ثابت الأنصاري، أوسي، روى له الأربعة، وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: "كنيته أبو محمد ". و"الحارث بن فضيل" قرينه في

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 951

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #952

الإسناد: بالضاد المعجمة، أبو عبد الله مدني أنصاري خطمي، روى له مسلم، وعن يحيى أنه وثقه. فقد رواه من هو موثق من يحيى إلى عبد الرحمن، فهو صحيح كما أخرج ابن خزيمة. وروى أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن [بكير]، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد البراز تباعد حتى لا يراه أحد ... ، وذكر باقي الحديث. أخرجه البيهقي. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب إلى حاجته إلى المغمس. قال نافع عن ابن عمر: نحو ميلين من مكة. أضافه عبد الحق إلى أبي جعفر الطبري في "تهذيب الآثار". و"المغمس": بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، وفتح الميم المشددة. وروى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجة أبعد.

يَحْيَى ← الإسناد: بالضاد المعجمة، أبو عبد الله مدني أنصاري خطمي، روى له مسلم،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 952

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #953

و"كثير": قال ابن معين: "حديثه ليس بشيء". وقال أحمد في رواية أبي طالب: "منكر الحديث، ليس بشيء". وقال النسائي: "متروك الحديث". وروى العقيلي من جهة الحسين بن [عبيد الله التميمي]، عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر. فصل في إعداد النبل روى محمد بن الحسن، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن الشعبي، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل". رواه أبو عبيد عن محمد بن الحسن - بعد ذكره لفظه على عادته -، وقال في آخره: "عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك". قال: "وقال الأصمعي: أراها هكذا - بضم النون، وفتح الباء -، [يقال]: نبلني أحجارا للاستنجاء، أي، أعطنيها". ثم [قال] أبو عبيد: "وسمعت

فتح الباء نبلني أحجارا للاستنجاء، أي، أعطنيها". ثم أبو عبيد: ← الأصمعي: أراها هكذا بضم النون، ← ذَلِكَ، ← في آخره: "عمن ← محمد بن الحسن بعد ذكره لفظه على عادته ← "اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل". رواه أبو عبيد ← الشَّعْبِيِّ، عَمَّنْ ← عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ، ← جابر. فصل في إعداد النبل روى محمد بن الحسن، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← شَرِيكٌ، ← روى العقيلي من جهة الحسين بن ← النسائي: "متروك الحديث". ← أحمد في رواية أبي طالب: "منكر الحديث، ليس بشيء". ← ابن معين: "حديثه ليس بشيء". ← و"كثير":

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 953

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #954

محمد بن الحسن يقول: النبل: هي حجارة الاستنجاء". قال أبو عبيد: "والمحدثون يقولون: النبل - بالفتح -، ونراها أنها سميت نبلا لصغرها. وهذا من الأضداد في كلام العرب، أن يقال للعظام: نبل، وللصغار: نبل". فصل في التستر لقضاء الحاجة روى مسلم في حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الطويل، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان [بشاطئ] الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: "انقادي على بإذن الله تعالى"، فانقادت معه كالبعير المخشوش - الذي يصانع قائدة -، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: "انقادي علي بإذن الله"، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما فلأم بينهما - يعني جمعهما -، فقال: "التئما علي بإذن الله"، [فالتأمتا]. و"الإداوة" - بكسر الهمزة -: آنية الماء، كالمطهرة. و"الأفيح": المتسع. و"المخشوش": الذي يجعل في أنفه الخشاش.

أَبُو عُبَيْدٍ، ← النبل: هي حجارة الاستنجاء". ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 954

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #955

[وروى] مسلم عن عبد الله بن جعفر قال: "كان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لقضاء حاجته: هدف أو حائش نخل". قال الفارسي في "مجمعه": "الهدف: كل شيء مرتفع عظيم، ومنه يقال للرجل العظيم: هدف، والصدف قريب من الهدف. وقال بعضهم: الهدف: ما رفع من الأرض للنضال، وسمي القرطاس المنصوب: هدفا، على الاستعارة، لأنه ينصب على الهدف". و"الحائش" - بالحاء المهملة، والشين المعجمة -: جماعة النخل، فسره أبو عبيد في "الغريب المصنف". قال: "لا واحد للحائش، ولا للصور". وقال في "غريب الحديث": "الحائش والحش: جماعة النخل، وهو البستان. وفيه لغتان: حش، وحش". وهذا الحديث مختصر من حديث مطول، ذكره الحافظ أبو نعيم بتمامه في "المستخرج على كتاب مسلم". وروى النسائي من حديث عبد الرحمن بن حسنة قال: انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج ومعه درقة، فتستر بها، ثم بال.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 955

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #956

قال: فقلنا: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، فسمع ذلك فقال: "ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم، [فنهاهم]، فعذب في قبره". وأخرجه ابن ماجة. فصل في إدامة التستر إلى حال الدنو من الأرض فيه من حديث الأعمش طريقان: إحداهما: عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. رواه أبو داود. وقد وقع تسمية هذا الرجل المبهم فيما بين الأعمش وابن عمر. فروى الحافظ الفقيه أبو بكر الإسماعيلي في جمعه لحديث الأعمش عن عبد الله بن محمد بن مسلم - وقال: من أصل كتابه -، حدثنا أحمد بن محمد بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 956

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #957

أبي رجاء المصيصي - شيخ جليل -، حدثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة تنحى، ولا يرفع ثيابه حتى يدنو من الأرض. وأخرجه البيهقي - من جهة الإسماعيلي - في "سننه". و"عبد الله بن محمد بن مسلم" - شيخ الإسماعيلي - أخرج له الإسماعيلي في "صحيحه"، وجعل اللفظ له في رواية شاركه فيها غيره، وأن أبا رجاء قد ذكر فيه ابن مسلم ماحكاه عنه الإسماعيلي، وأخرج عنه الحافظ أبو عوانة الإسفراييني في "صحيحه" [كثيرا]، وباقي الإسناد لا يسأل عنه. فإن يكن الأعمش سمع من القاسم، فهو حديث صحيح. ومن هذا الوجه: الطريق الثاني للأعمش في هذا الحديث، من رواية عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك. رواها الترمذي. قال أبو داود: "وعبد السلام بن حرب رواه عن الأعمش، عن أنس بن مالك، وهو ضعيف". قال الترمذي: "وكلا الحديثين مرسل - يعني حديث ابن عمر وحديث أنس -، ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس بن مالك، ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نظر إلى أنس بن مالك، قال: رأيته

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 957

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #958

يصلي، فذكر [عنه] حكاية في الصلاة". انتهى. وهذه الحكاية نقلتها من خط الحافظ أبي طاهر السلفي - وأجازني الفقيه أبو الحسن علي بن هبة الله عنه، وقرأته أيضا على من سمعه ممن سمعه منه -، قال: أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، أنا علي - هو الشريف أبو الحسن بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي -، ثنا محمد بن عمرو - هو ابن البختري -، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا محمد بن الفضيل، عن الأعمش قال: رأيت أنس بن مالك بال، فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم توضأ، ومسح على خفيه، وصلى بنا، [وحدثنا] في بيته. وقد ذكر أبو بكر البزار الحافظ أن الأعمش سمع من أنس، وأورد حديثا ذكر فيه سماعه عنه، وكذا ذكر الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: أن الأعمش [رأى] أنس بن مالك وابن أبي أوفى، وسمع منهما، والمشهور ما قال الترمذي. وفي "العلل" للخلال عن حنبل - بعد ذكر حديث عبد السلام هذا - قال: "فذكرته لأبي عبد الله، قال: لم يسمع الأعمش من أنس"، وذكر كلاما بعده. وعن مهنا قال: "قلت لأحمد: لم كرهت مراسيل

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 958

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #959

الأعمش؟ قال: كان لا يبالي عمن حدث. قلت له: رجل ضعيف سوى يزيد الرقاشي وإسماعيل بن مسلم؟ قال: نعم، كان يحدث عن غياث بن إبراهيم عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أبعد. وسألته عن غياث بن إبراهيم، قال: كان كذوبا". فصل في ارتياد المكان للبول روى أبو داود عن أبي التياح، حدثني شيخ قال: لما قدم عبد الله بن [عباس] البصرة، فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى: إني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [ذات يوم، فأراد أن يبول، فأتى دمثا في أصل جدار، فبال، ثم قال صلى الله عليه وسلم]: "إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله". "الدمث" - بفتح الدال المهملة والميم -: المكان اللين السهل. قال أبو عبيد في "غريب الحديث": "قوله: "فليرتد لبوله" يعني: أن

أَنَسٍ، ← غياث بن إبراهيم ← نعم، كان ← إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ← كان لا يبالي عمن حدث. قلت له: رجل ضعيف سوى يزيد الرقاشي ← الْاَعْمَشِ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 959

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #960

يرتاد مكانا لينا منحدرا ليس بصلب فينتضح عليه، ولا مرتفع فيرجع إليه". و"أبو التياح": بفتح التاء ثالث الحروف، وآخره حاء مهملة. ومن "مراسيل أبي داود": عن طلحة بن أبي [قنان]: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يبول فأتى [عزازاً] من الأرض، أخذ عودا من الأرض [فنكت] حتى يثري ثم يبول. وهذا مرسل كما ذكرنا. وقال أبو الحسن ابن القطان: "وطلحة هذا لا يعرف بغير هذا". و"العزاز" - بفتح العين، وزايين بينهما ألف -: هو ما صلب من الأرض واشتد، ومنه قولهم: تعزز لحم الناقة، أي: اشتد. ومنه ما ذكر: أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال لابن شهاب الزهري - لما ظن أنه استفرغ ما عنده من العلم واستغنى عنه -: "أنت بعد في العزاز". والعزاز يكون في أطراف الأرض وجوانبها، أي: أنك في أوائل العلم والأطراف، أي: لم تكمل، ولم تستغن عن المعلم.

طلحة بن أبي ← آخره حاء مهملة. ومن "مراسيل أبي داود":

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 960

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #961

فصل في كراهية البول في الهواء روى أبو أحمد بن عدي وأبو جعفر العقيلي من حديث يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، [عن يحيى]، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره البول في الهواء. و"يوسف بن السفر" ضبط اسم والده بفتح السين وإسكان الفاء. قال أبو حاتم الرازي: "ضعيف شبه المتروك". وقد روى هذا هقل - هو ابن زياد - عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: "يكره للرجل أن يبول في الهواء، وأن [يتغوط] على رأس الجبل كأنه طير واقع". رواه أبو أحمد ابن عدي، وهو موقوف على حسان. و"هقل" بكسر الهاء وإسكان القاف. وروى محمد بن يزيد، عن أبيه يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني خلاد: أنه سمع أباه يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إذا خرج أحدكم يبول أو يتغوط، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح. وإذا خرج

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 961

chevron_left Previous
1…899091…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter