Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #954 chevron_right


محمد بن الحسن يقول: النبل: هي حجارة الاستنجاء". قال أبو عبيد: "والمحدثون يقولون: النبل - بالفتح -، ونراها أنها سميت نبلا لصغرها. وهذا من الأضداد في كلام العرب، أن يقال للعظام: نبل، وللصغار: نبل". فصل في التستر لقضاء الحاجة روى مسلم في حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الطويل، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان [بشاطئ] الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: "انقادي على بإذن الله تعالى"، فانقادت معه كالبعير المخشوش - الذي يصانع قائدة -، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: "انقادي علي بإذن الله"، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما فلأم بينهما - يعني جمعهما -، فقال: "التئما علي بإذن الله"، [فالتأمتا]. و"الإداوة" - بكسر الهمزة -: آنية الماء، كالمطهرة. و"الأفيح": المتسع. و"المخشوش": الذي يجعل في أنفه الخشاش.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · Hadith 954

Sanad

Chain of Narration

  • أَبُو عُبَيْدٍ،
  • النبل: هي حجارة الاستنجاء".
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books