Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1070

الهمداني، عن المفضل بن فضالة المصري، عن عياش بن عباس القتباني: أن شييم بن بيتان أخبره عن شيبان القتباني: أن مسلمة بن مخلد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقماء، أو من علقماء إلى كوم شريك - يريد علقام -، فقال رويفع: إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ [نضو أخيه] على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش [وللآخر] القدح، ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع! لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد [وترا]، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدا منه بريء".

عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، ← المفضل بن فضالة المصري، ← الْهَمْدَانِيِّ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1070

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1071

ورواه أبو داود أيضا من هذا الوجه بعينه، وفيه: أن شييم بن بيتان أخبره بهذا الحديث أيضا عن أبي [سالم] الجيشاني، عن عبد الله بن عمرو، يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب اليون. قال أبو داود: "وحصن باب أليون بالفسطاط على جبل". قال أبو داود: "وهو شيبان بن أمية يكنى أبا حذيفة". قلت: "الهمداني" في نسب يزيد بن خالد: بسكون الميم، وبالدال المهملة. و"عياش": بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة. و"والده عباس": بالباء الموحدة، والسين المهملة. و"القتباني": بكسر القاف، وسكون التاء المثناة من فوق وبعدها باء موحدة، وقبل ياء النسبة نون. وشييم بكسر الشين المعجمة - وقد تضم -، وبعدها [ياء] آخر الحروف مفتوحة، بعدها مثلها ساكنه. و"بيتان": بفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة، وبعدها تاء مثناة من فوق، وآخره نون. و"شيبان": بالشين المعجمة. ومخلد والد مسلمة بضم الميم وفتح الخاء وتشديد اللام المفتوحة. "النضو": الناقة المهزولة، ويقال: نضوة، وجمعها أنضاء. وقوله: "ليطير إليه"، والطائر: الحظ من الشيء الذي يصير إليك. و"القدح" - بكسر القاف

فِيهِ ← ورواه أبو داود أيضا من هذا الوجه بعينه،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1071

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1072

وسكون الدال المهملة -: أحد قداح الميسر، وهو السهم. وقوله: "من عقد لحيته" قال صاحب "الدلائل في غريب الحديث" بعد ما روى الحديث عن موسى بن هارون: "هكذا في الحديث" من عقد لحيته "، وصوابه - والله أعلم -: من عقد لحاء، من قولك: لحيت الشجر، ولحوته: إذا قشرته. وكانوا في الجاهلية يعقدون لحاء [شجر] الحرم، فيقلدونه من أعناقهم، فيأمنون بذلك، وهو قول الله عز وجل: {لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد}، فلما أظهر الله الإسلام نهى عن ذلك من فعلهم. وروى أسباط عن السدي في قول الله تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام} أما شعائر الله تعالى: فحرم الله، وأما الهدي والقلائد: فإن العرب كانوا يقلدون من لحاء الشجر - شجر مكة -، فيقيم الرجل بمكة، حتى إذا انقضت الأشهر الحرم وأراد أن يرجع إلى أهله قلد نفسه وناقته من لحاء الشجر، فيأمن حتى يأتي أهله". وذكر صاحب "الدلائل" باقي الخير. وما أشبه ما قاله بالصواب! لكن لم نره في رواية مما وقفنا عليه - والله عز وجل أعلم -، غير أنه مما يقرب صحته، وأن اللحية مما كان بعضهم يعقدها: ما في

السدي في قول الله تبارك

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1072

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1073

كتاب "العلل" عن عبد الله بن أحمد بن حنبل [ ..... ]. ورأيت في كتاب الزيدوني في هذا الحديث كلمة أخرى صحفها، وهي قوله: "وترا"، والله عز وجل أعلم. وروى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن موسى بن أبي إسحاق الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أخبره، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى أن يستطيب أحد بعظم أو روث أو جلد. أخرجه الدارقطني والطحاوي من حديث ابن وهب، وقال الدارقطني: "هذا إسناد غير ثابت أيضا". انتهى. و"موسى بن أبي إسحاق" ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ولم يعرف بحاله. فصل في أن الاستنجاء بالروث والعظم لا يجزئ روى الدارقطني من حديث يعقوب بن حميد، عن سلمة بن رجاء، عن الحسن بن فرات القزاز، عن أبيه، عن أبي [حازم] الأشجعي، عن

الدارقطني: "هذا إسناد غير ثابت أيضا". انتهى. ← الطحاوي من حديث ابن وهب، ← رجل من أصحاب رسول الله من الأنصار ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيِّ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← "وترا"، والله عز وجل أعلم. وروى ابن وهب، ← رأيت في كتاب الزيدوني في هذا الحديث كلمة أخرى صحفها، وهي قوله: ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← كتاب "العلل"

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1073

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1074

أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بروث أو عظم، وقال: "إنهما لا يطهران". قال الدارقطني: "إسناد صحيح". فصل في الأمر بالإيتار في الاستجمار [روى ابن شهاب الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر"]. رواه مسلم من حديث مالك، ورواه البخاري من حديث يونس، عن الزهري. وتقدم حديث مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال]: "إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه، [ثم لينتثر، ومن استجمر فليوتر"]. وروى منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

أَبِي هُرَيْرَةَ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1074

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1075

"من استجمر فليوتر". أخرجه النسائي من حديث جرير، عن منصور، ورجال إسناده إلى سلمة كلهم ثقات. ذكر ما قيل في هذا الأمر للاستحباب روى عيسى بن يونس، عن ثور [بن] يزيد، عن حصين [الحبراني]، عن [أبي] سعد عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع، [من] فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا [أن يجمع] كثيبا من رمل [فليستدبره]، فإن

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعْدٍ ← حُصَيْنٍ، ← ثور يزيد، ← ما قيل في هذا الأمر للاستحباب روى عيسى بن يونس، ← منصور، ورجال إسناده إلى سلمة كلهم ثقات. ← "من استجمر فليوتر". أخرجه النسائي من حديث جرير،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1075

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1076

الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج". أخرجه أبو داود في "سننه"، وأبو محمد الدارمي في "مسنده"، وأبو حاتم ابن حبان في "صحيحه". وقال أبو داود: "رواه أبو عاصم، عن ثور، قال: حصين الحميري، ورواه عبد الملك بن الصباح، عن ثور فقال: [أبو سعد الخير] ". قال أبو عمر [ ...... ]. فصل في من قال: لا يقتصر على أقل من ثلاثة أحجار تقدم في حديث سلمان في النهي عن الاستنجاء بأقل من ثلاثة أحجار، وهو من حديث الأعمش. وفي رواية حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1076

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1077

عن سلمان رضي الله عنه قال: نهينا أن نكتفي بأقل من ثلاثة أحجار. أخرجه أبو جعفر الطحاوي من حديث [جندل] بن والق، عن حفص. وتقدم حديث أبي هريرة رضي الله عنه: وكان يأمر بثلاثة أحجار. وفي رواية أبي غسان عن محمد بن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا - إذا أتى أحدنا الغائط - بثلاثة أحجار. أخرجه بهذا اللفظ الطحاوي. ورواه وهيب أيضا، عن ابن عجلان، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بثلاثة أحجار. وروى الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا". رواه جرير، وعيسى بن يونس، وسفيان، عن الأعمش، ومن طريقهم أخرجه ابن خزيمة في كتابه. فصل فيما استدل به على الاستنجاء بالحجرين روى البخاري عن أبي نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: ليس

نُهِينَا ← سَلْمَانَ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1077

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1078

أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه: أن سمع عبد الله يقول: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجد، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: "هذا ركس". وأخرجه النسائي. ورواه الترمذي من حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. والذي اعتل به في هذا الحديث وجوه: أحدها: ادعاء الانقطاع بين أبي إسحاق وعبد الرحمن بن الأسود، وأن فيه تدليسا من أبي إسحاق. فذكر البيهقي في "الخلافيات" عن ابن الشاذكوني: "ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا أخفى، قال: أبو عبيدة لم يحدثني، ولكن عبد الرحمن، عن فلان، عن فلان، ولم يقل حدثني، فجاز الحديث وسار"! الثاني: الاختلاف في إسناده. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "سمعت أبا زرعة يقول في حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم استنجى بحجرين وألقى الروثة، فقال أبو زرعة: اختلفوا في هذا الإسناد، فمنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي

أَبِيهِ ← أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1078

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1079

إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. والصحيح عندي: حديث أبي عبيدة، والله عز وجل أعلم. وكذا روى إسرائيل - يعني عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة -، وإسرائيل أحفظهم". وقال الترمذي: "سألت عبد الله بن عبد الرحمن: أي الروايات في هذا عن أبي إسحاق أصح؟ فلم يقض فيه بشيء. وسألت محمدا عن هذا، فلم يقض فيه بشيء، وكأنه رأى حديث زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله أشبه، ووضعه في كتاب "الجامع". وأصح شيء في هذا عندي: حديث إسرائيل وقيس، عن أبي إسحاق، عن أبي [عبيدة]، [عن عبد الله]، لأن إسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحاق من هؤلاء، وتابعه على ذلك قيس بن الربيع، وسمعت أبا موسى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، إلا لما اتكلت به على إسرائيل، لأنه كان يأتي به أتم. قال أبو عيسى: [وزهير] في أبي إسحاق ليس بذاك، لأن سماعه منه بأخرة. سمعت أحمد بن الحسن يقول:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1079

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1080

سمعت الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبالي أن لا تسمع من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق ". الثالث: روى الدارقطني من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فأتاه بحجرين وروثة، فألقى الروثة وقال: "إنها ركس، إيتني بحجر". قال الدارقطني: "تابعه أبو شيبة إبراهيم [بن] عثمان، عن أبي إسحاق .... "، [ثم ساقه من طريقه، ثم قال: "اختلف على أبي إسحاق] في إسناد هذا الحديث، وقد [بينت] الاختلاف في موضع آخر ". فأما الوجه الأول: وهو التدليس الذي ذكره ابن الشاذكوني، فهو محتمل، لكنه ليس بظاهر من اللفظ. وقال البخاري منبها على عدم التدليس بعدما أخرج هذا الحديث: "وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق: حدثني عبد الرحمن". هذا واعترضه البيهقي في "الخلافيات"

زائدة وزهير، فلا تبالي ← الْحَدِيثَ، ← إذَا ← الإمام أحمد بن حنبل

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1080

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1081

بأن قال: "وذكر إبراهيم بن يوسف [سماعه] لا يجعله متصلا". ثم روى من جهة عباس الدوري، عن يحيى بن معين: " إبراهيم بن يوسف [بن أبي إسحاق ليس بشيء] ". [وذكر البخاري لرواية إبراهيم بن يوسف] لقصد رفع التدليس، مما يقتضي بأنه عنده في حيز من يرجح به. ويؤيد ذلك: أن ابن أبي حاتم قال: "سمعت أبي يقول: يكتب حديثه، وهو حسن الحديث"، والله عز وجل أعلم. بل قد أخرج البخاري لإبراهيم بن يوسف هذا في غير هذا الموضع من "صحيحه" أصلا، لا استشهادا. ووجه آخر في رفع التدليس: ما ذكر الإسماعيلي في "صحيحه المستخرج على البخاري" - بعد رواية الحديث من جهة يحيى بن سعيد، [عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله -: أن يحيى بن سعيد] لا يرضى أن يأخذ عن زهير عن أبي إسحاق ما ليس بسماع لأبي إسحاق ". وأما الوجه الثاني: وهو الاختلاف، وما قيل فيه من الترجيح لرواية أبي عبيدة، عن أبيه، من قول أبي زرعة وأبي عيسى، فلعل البخاري رحمه الله

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1081

chevron_left Previous
1…99100101…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter