أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه: أن سمع عبد الله يقول: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجد، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: "هذا ركس". وأخرجه النسائي. ورواه الترمذي من حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. والذي اعتل به في هذا الحديث وجوه: أحدها: ادعاء الانقطاع بين أبي إسحاق وعبد الرحمن بن الأسود، وأن فيه تدليسا من أبي إسحاق. فذكر البيهقي في "الخلافيات" عن ابن الشاذكوني: "ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا أخفى، قال: أبو عبيدة لم يحدثني، ولكن عبد الرحمن، عن فلان، عن فلان، ولم يقل حدثني، فجاز الحديث وسار"! الثاني: الاختلاف في إسناده. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "سمعت أبا زرعة يقول في حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم استنجى بحجرين وألقى الروثة، فقال أبو زرعة: اختلفوا في هذا الإسناد، فمنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي
