Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4306

4306 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد، قال: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن عصام، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليصيبن أقواما سفع من النار عقوبة بذنوب أصابوها، ثم ليدخلنهم الله الجنة بفضل رحمته)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← علي بن محمد بن ميلة، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4306

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4307

4307 - (م) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا الحسين بن أحمد بن سعيد، قال: ثنا إسحاق بن سعد، قال: حدثني جدي، قال: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت: #307# عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج رجلان من النار، فيعرضان على الله عز وجل، ثم يؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما فيقول: أي رب! ما كان هذا رجائي فيك، قال: وما كان رجاؤك؟ قال: كان رجائي إن أخرجتني منها ألا تعيدني إليها، فيرحمه الله عز وجل، فيدخله الجنة)). وفي رواية: ((يخرج أربعة من النار))، وقال: ((فينجيه: أو فينجيهم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← جَدِّي ← إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ ← الحسين بن أحمد بن سعيد، ← غانم بن محمد بن عبد الواحد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4307

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4308

4308 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن حاتم، قال: ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه: عن أبي سعيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول الله تعالى: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيخرجون منها وقد اسودوا، فيلقون في نهر الحياة -أو: الحيا، شك مالك-، فينبتون كما تنبت الحبة إلى جانب السيل؛ ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية؟)).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إبراهيم بن محمد بن حاتم، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4308

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4309

4309 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا هشام بن سعد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن أبي سعيد في حديث الشفاعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: هل بقي إلا أرحم الراحمين؟ قد شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، فهل بقي إلا أرحم الراحمين؟ قال: فيأخذ قبضة من النار، قال: فيخرج قوم قد عادوا حمما، لم يعملوا لله عمل خير قط، قال: فيطرحون في نهر في الجنة يقال له: نهر الحياة، فينبتون فيه -والذي نفسي بيده! - كما تنبت الحبة في حميل السيل؛ ألم تروها وما يليها من الظل أصيفر، وما يليها من الشمس أخيضر؟)) قلنا: يا رسول الله! كأنك كنت في الماشية؟! قال: ((فينبتون كذلك، قال: فيخرجون أمثال اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم، ثم يرسلون في الجنة، فيسمون هؤلاء الجهنميون، هؤلاء الذين أخرجهم الله تعالى من النار بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه، فيقول الله تعالى: خذوا؛ فلكم ما أخذتم، فيأخذون حتى ينتهوا، قال: ثم يقولون: لو يعطينا الله ما أخذنا، فيقول الله تعالى: فإني أعطيكم أفضل مما أخذتم، فيقولون يا ربنا! وما أفضل مما أخذنا؟ فيقول: رضواني، فلا أسخط)).

أبي سعيد في حديث الشفاعة ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ ← محمد بن يعقوب ← أَبُو زَكَرِيَّا، ← أحمد بن خلف وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4309

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4310

4310 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الفضل بن محمد قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا فرغ الله تعالى من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار؛ أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله، فيعرفونهم في النار بأثر السجود؛ تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم من ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، وهو آخر أهل الجنة دخولا، فيقول: أي رب! اصرف وجهي عن النار؛ فإنه قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيدعو الله عز وجل بما شاء أن يدعو، ثم يقول الله تعالى: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيرها؟ فيقول: لا، وعزتك! ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل على الجنة، ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: #310# يا رب! قدمني إلى باب الجنة، فيقول عز وجل: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسألني غير الذي أعطيتك؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك! فيقول: يا رب! يدعو الله عز وجل حتى يقول: هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره؟ فيقول: لا، وعزتك! لا أسألك غيره، ويعطي ربه عز وجل ما شاء من عهود ومواثيق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، ويقول: يا رب! أدخلني الجنة، فيقول: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسأل غير ما أعطيتك؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك! فيقول: يا رب! لا أكونن أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه، فإذا ضحك الله منه قال له: ادخل الجنة، فإذا دخلها قال الله تعالى له: تمن، فسأل ربه عز وجل وتمنى، حتى إن الله تعالى ليذكره، فيقول: وكذا وكذا؟ فسأل حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى: ذلك لك ومثله معه)). قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة، لا يرد عليه من حديثه شيئا، حتى إذا حدث أبو هريرة: أن الله تعالى قال لذلك الرجل: ((ومثله معه)) قال أبو سعيد: ((وعشرة أمثاله)) يا أبا هريرة، قال أبو هريرة: ما حفظت إلا قوله: ((ذلك لك ومثله معه))، قال أبو سعيد: لكني أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ((ذلك لك وعشرة أمثاله معه))، قال أبو هريرة: ذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا. #311# وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود، والمغيرة بن شعبة؛ وفي كل واحد من هؤلاء فوائد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4310

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4311

4311 - (م) - حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: أنا هلال بن محمد، قال: أنا الحسين بن يحيى، قال: ثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا زهير بن محمد، عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش: عن أبي سعيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أدنى أهل الجنة منزلة: رجل يخالف الله وجهه عن النار قبل الجنة، ومثل له شجرة ذات ظل، فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة؛ أكون في ظلها، فقال الله عز وجل: هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيرها؟ فقال: فيقول: لا وعزتك! فيقدمه إليها، وتمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر، فيقول: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة؛ أكون في ظلها وآكل من ثمرها، فيقول: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيرها؟ فيقول: لا، وعزتك! لا أسألك غيرها، فيقدمه الله تبارك وتعالى إليها، فتمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء، فيقول: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة؛ أكون في ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها، فيقول الله تعالى: هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ فيقول: لا، وعزتك! لا أسألك غيره، فيقدمه الله تعالى إليها، فيبرز له باب الجنة، فيقول: أي رب! قدمني إلى باب الجنة؛ فأكون تحت نجاف الجنة وأنظر إليها، فيقدمه الله تعالى #312# إليها، فيرى أهل الجنة وما فيها، فيقول: أي رب! أدخلني الجنة، قال: فيدخله الله الجنة، فإذا دخل الجنة قال: هذا لي؟! فيقول له: تمن، قال: فيتمنى، قال: ويذكره الله: سل من [كذا] وكذا، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى: هو لك وعشرة أمثاله، قال: ثم يدخل بيته، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فتقولان له: الحمد لله الذي أحياك لنا، وأحيانا لك، فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت. قال: وأدنى أهل النار عذابا: رجل ينعل نعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه)).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ← سُهَيْلٌ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، ← هلال بن محمد ← عبد الملك بن عبد الرحمن وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4311

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4312

4312 - (م) -[فـ] حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: أنا ثابت، عن أنس: عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((آخر من يدخل الجنة: رجل، فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة؛ فإذا جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك؛ لقد أعطاني الله تعالى شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة، فيقول: أي رب! أدنني من هذه الشجرة؛ فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله تعالى: يا ابن آدم! لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ فيقول: لا يا رب، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي #313# أحسن من الأولى، فيقول: أي رب! أدنني من هذه؛ فلأشرب من مائها وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ وربه تعالى يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب! أدنني من هذه؛ فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها؟ فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني ألا تسألني غيرها؟ قال: بلى، أي رب! لا أسألك غيرها، فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه تعالى يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب! أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم! ما يصريني منك؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ فيقول: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟!))، فضحك ابن مسعود، فقال: ألا تسألونني مم أضحك؟ فقالوا: مم تضحك؟ فقال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟ قال: ((من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟! فيقول: إني لا أستهزئ منك؛ ولكني على ما أشاء قادر)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← أَبُو بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ← عبد الرحمن بن حمدان ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4312

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4313

4313 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني: #314# عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة: رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله تعالى له: اذهب، فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، قال: فيرجع، فيقول: يا رب! وجدتها ملأى؟ فيقول الله تعالى له: اذهب، فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول: يا رب! وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب، فادخل الجنة؛ فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها -أو: إن لك عشرة أمثال الدنيا-، فيقول: أتسخر بي -أو: تضحك بي- وأنت الملك؟!))، قال: فلقد رأيت رسول الله ضحك حتى بدت نواجذه، قال: فكان يقال: ذلك أدنى أهل الجنة منزلة. وفي رواية: ((فيذهب، فيدخل، فيجد الناس قد أخذوا المنازل)).

عَبْدُ اللَّهِ ← عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4313

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4314

4314 - (م) -[فـ] حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: أنبأ أبو عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا محمد بن العلاء، قال: ثنا عبيد الله الأشجعي، قال: ثنا عبد الملك بن أبجر، قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت المغيرة بن شعبة، وهو على المنبر، قال: ((إن موسى -عليه السلام- سأل الله تعالى عن أخس أهل الجنة منها حظا، فقيل له: ذاك رجل يؤتى به وقد دخل الناس الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: أين وقد أخذ الناس إخاذاتهم؟ فيقال: اعدد أربعة ملوك من #315# ملوك الدنيا، فيكون لك مثل الذي كان لهم، ولك أخرى؛ شهوة نفسك، فيقول: أشتهي كذا وكذا، فيقال: ولك أخرى؛ لذة عينك، فيقول: ألذ كذا وألذ كذا، فيقال: لك عشرة أضعافه ومثل ذلك، قال: وسأله عن أعظم أهل الجنة فيها حظا، فقال: ذاك شيء ختمت عليه يوم خلقت السموات والأرض)). قال الشعبي: وبيانها في كتاب الله عز وجل: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} الآية. وفي رواية ابن عيينة، عن مطرف وابن أبجر، عن الشعبي، وقال: قال أحدهما: رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي رواية: ((غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها)).

المغيرة بن شعبة، وهو على المنبر، ← الشَّعْبِيِّ ← عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَبْجَرَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أَبِي ← أَبِي ← أنبأ أبو عبد الله ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4314

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4315

4315 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء؛ فيزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن؛ فيكون عليه حسرة)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ← أَبُو الْقَاسِمِ ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4315

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4316

4316 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن عمرو بن البختري، قال: ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، قال: ثنا نافع: أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يدخل الله أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم، فيقول: يا أهل الجنة! لا موت، ويا أهل النار! لا موت؛ كل خالد فيما هو فيه)).

نَافِعٍ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ مَرْوَانَ ← محمد بن عمرو بن البختري، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4316

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4317

4317 - (خ، م) - حدثنا عبد الله بن الحسين بن هارون وغيره، قالا: ثنا محمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، قال: فيقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ثم يؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة! خلود فلا موت، ويا أهل النار! خلود فلا موت))، قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا #317# يؤمنون}، يعني: في الدنيا. وفي الباب: عن أبي هريرة، وابن عمر، وفي رواية ابن عمر زيادة.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ← عبد الله بن الحسين بن هارون وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4317

Previous
67
Next
bookmark
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty