Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2995

2995 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد بن محمد، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندكم من شي؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخرجت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت يدي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذهبت فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، #57# ومعه الناس، فقمت عليهم، فسلمت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرسلك أبو طلحة؟)) فقلت: نعم، قال: ((طعام؟)) فقلت: نعم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: ((قوموا))، قال: فانطلق وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم! قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه حتى دخلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هلمي يا أم سليم! ما عندك؟)) فجاءت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففت، وعصرت أم سليم عكة لها، فآدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول، ثم قال: ((ائذن لعشرة))، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة))، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة))، حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون أو ثمانون رجلا. روى القصة ثمانية نفر عن أنس؛ فرواه الجعد أبو عثمان ومحمد بن سيرين، فقالا: ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء؟ وقالا فيه: أربعون. ورواه سعد بن سعيد، وقال في آخره: فإذا هي مثلها حين أكلوا منها. ورواه عبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: ((كلوا بسم الله))، ووضع يده عليه، حتى فعل ذلك ثمانين رجلا، ثم أكل هو وأهل البيت، وتركوا سؤرا. #58# وكذلك يحيى بن عمارة المازني، رواه عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، فقال: رآه أبو طلحة في المسجد يتقلب ظهرا لبطن، يعني: من الجوع. وقال أيضا في رواية: حتى أكل ثمانون رجلا، ثم أكل هو وأهل البيت، وأفضلوا ما أهدوا لجيرانهم. ورواه النضر بن أنس، عن أنس، فقال: دخل صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هل عندك سمن؟)) قالت: نعم، قد كانت عندي منه عكة، وفيها شيء من سمن، قال: ((فأتها))، قال: فجئته بها، ففتح رباطها، ثم قال: ((بسم الله، اللهم أعظم فيها البركة))، قال: فقال: ((اقلبها))، فقلبتها، فعصرها نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو يسمي، قال: فجعلت تقع فدرا، فأكل منها بضع وثمانون رجلا، وفضل منها فضلة، فدفعها إلى أم سليم، فقال: ((كلي، وأطعمي جيرانك)).

إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← عمر بن أحمد بن محمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2995

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2996

2996 - [م]- حدثناه أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما قالوا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا المحاملي، قال: ثنا الفضل بن سهل، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس: عن أنس بن مالك قال: قالت أم سليم: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل: إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل، فجئته، فبلغته، فقال: ((ومن عندي؟)) قلت: نعم، قال: ((انهضوا))، قال: فجئت، فدخلت على أم سليم، وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقالت أم سليم: #59# ما صنعت يا أنس؟! فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إثر ذلك، فذكرت له أنه أرسلت إليك، وهذا غداؤك، قال: ((هل عندك سمن؟))، فذكره سواء.

أُمِّ سُلَيْمٍ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ← الْمَحَامِلِيُّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2996

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2997

2997 - (م) - حدثنا عبد الصمد بن عبد الملك وغيره، قالوا: أنا الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الدوري، قال: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد: أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري حدثه: أنه سمع أنس بن مالك يقول: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة -فقال أسامة: أنا أشك: على حجر-، فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بطنه؟ قالوا: من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة، وهو زوج أم سليم بنت ملحان، فقلت: يا أبتاه! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه، فقال: من الجوع، فدخل أبو طلحة على أمي، فقال: هل من شيء؟ فقالت: نعم، عندي كسر من خبز وتمرات، فإن جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده أشبعناه، وإن جاء بأحد معه قل عنهم، فقال لي أبو طلحة: اذهب يا أنس، فقم قريبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قام فدعه حتى يتفرق أصحابه، ثم اتبعه، حتى إذا قام على عتبة بابه فقل: أبي يدعوك، ففعلت ذلك، فلما قلت: إن أبي يدعوك؛ قال لأصحابه: ((يا هؤلاء! تعالوا))، ثم أخذ بيدي، فشدها، ثم أقبل بأصحابه، حتى إذا دنونا من بيتنا أرسل يدي، فدخلت وأنا حزين لكثرة من جاء به، فقلت: #60# يا أبتاه! قد قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قلت لي، فدعا أصحابه، وقد جاءك بهم، فخرج أبو طلحة إليهم، فقال: يا رسول الله! إنما أرسلت أنسا يدعوك وحدك، ولم يكن عندي ما يشبع ما أرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادخل؛ فإن الله تعالى سيبارك فيما عندك))، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اجمعوا ما عندكم، ثم قربوه))، وحبس من معه بالسدة، فقربنا ما كان عندنا من خبز وتمر، فجعلناه على حصيرنا، فدعا فيه بالبركة، فقال: ((يدخل علي ثمانية))، فدخلت عليه ثمانية، فجعل كفه فوق الطعام، فقال: ((كلوا، وسموا الله عز وجل))، فأكلوا من بين أصابعه حتى شبعوا، ثم أمرني أن أدخل عليه ثمانية، وقام الأولون، ففعلت، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم أمرني فأدخلت عليه ثمانية، فما زال ذلك أمره حتى دخل عليه ثمانون رجلا، كلهم يأكل حتى يشبع، ثم دعاني ودعا أمي وأبا طلحة، فقال: ((كلوا))، فأكلنا حتى شبعنا، ثم رفع يده، فقال: ((يا أم سليم! أين هذا من طعامك حين قدمته؟!)) قالت: بأبي أنت وأمي! لولا أني رأيتهم يأكلون لقلت: ما نقص من طعامنا شيء.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← الدُّورِيُّ، ← محمد بن يعقوب ← الحيري، ← عبد الصمد بن عبد الملك وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2997

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2998

2998 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين في جماعة، قالوا: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا عارم، قال: ثنا معتمر، قال: ثنا أبي، عن أبي عثمان، يحدث: عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل مع أحد منكم طعام؟)) فإذا مع رجل صاع من طعام #61# أو نحوه، فأمر به، فعجن، ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبيع أم عطية أم هبة؟)) قال: لا، بل بيع، فاشترى منها شاة، فصنعت، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى، قال: وايم الله! ما من الثلاثين ومئة رجل إلا وقد حز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة من سواد بطنها؛ إن كان شاهدا أعطاه، وإن كان غائبا خبأ له، قال: وجعل منها قصعتين، قال: فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين، فحملته على البعير، أو كما قال.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِي ← مُعْتَمِرٌ ← عَارِمٌ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سُلَیْمَانَ ← أحمد بن محمد بن الحسين في جماعة، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2998

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2999

2999 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا إسحاق بن محمد السوسي، قال: أنا محمد بن عبد الله البغدادي، قال: أنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عمر بن ذر، قال: ثنا مجاهد: أن أبا هريرة كان يقول: والله الذي لا إله إلا هو! إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد على بطني الحجر من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر بي أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله؛ ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر، فسألته عن آية من كتاب الله؛ ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، فتبسم حين رآني، وعرف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال: ((أبا هر!)) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((الحق))، ومضى، واتبعته، فدخل، واستأذنت، فأذن لي، فدخلت، #62# فوجد لبنا في قدح، فقال: ((من أين هذا اللبن؟)) فقيل: أهدى لك فلان أو فلانة، فقال: ((أبا هر!))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((الحق إلى أهل الصفة، فادعهم لي))، وأهل الصفة أضياف الإسلام، ولا يأوون إلى أهل ولا مال؛ إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، قلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟ كنت أرجو أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، وأنا الرسول، فإذا جاؤوا أمرني فكنت أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن؛ ولم يكن بد من طاعة الله وطاعة رسوله، فأتيتهم، فدعوتهم، فأقبلوا حتى استأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، فقال: ((يا أبا هر!))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((خذ، فأعطهم))، فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح، فوضعه على يده، ونظر إلي وتبسم، وقال: ((أبا هر!))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((بقيت أنا وأنت))، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: ((فاقعد، فاشرب))، فقعدت، فشربت، فقال: ((اشرب))، فشربت، فقال: ((اشرب))، فشربت، فما زال يقول: ((اشرب))، فأشرب، حتى قلت: لا، والذي بعثك بالحق! ما أجد له مسلكا، قال: فأراني، فأعطيته القدح، فحمد الله عز وجل وسمى، وشرب الفضلة. رواه أبو حاتم، عن أبي هريرة مختصرا، وقال: ثم رأيت عمر #63# بعده، فذكرت له الذي كان من أمري، وقلت له: ولى الله ذاك من كان أحق به منك يا عمر، والله لقد استقرأتك الآية وأنا أقرأ لها منك، فقال عمر: لأن أكون أدخلتك أحب إلي من حمر النعم.

مُّجَاھِدٍ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← محمد بن عبد الله البغدادي، ← إسحاق بن محمد السوسي ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2999

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3000

3000 - (م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: أنا ابن مهدي، قال: أنا الحسين بن يحيى، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سعيد بن سليمان ح: وحدثنا أحمد بن الحسين العمرواي وغيره، قالا: ثنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: أنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا النضر بن شميل -واللفظ له-، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن المقداد بن الأسود قال: أقبلت أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فعرضنا أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يقبلنا أحد منهم، فانطلقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلق بنا إلى أهلهن فإذا ثلاثة أعنز، فقال: ((احلبهن يا مقداد، ثم جزئهن أربعة أجزاء وأعط كل إنسان جزءه)) -وفي رواية النضر: ((احتلبوا، ثم اقتسموه بيننا)) -، قال: فكنا نفعل ونرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه، قال: فيجيء من الليل، فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان، قال: فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشربه، فأتاني الشيطان ذات ليلة، وقد شربت نصيبي، فقال: إن محمدا #64# يأتي الأنصار، فيتحفونه، ويصيب من عندهم؛ فما به حاجة إلى هذه الجرعة، فما زال عني حتى شربتها، فلم يعد أن وغلت في بطني، ولم يكن لي إليها سبيل، فندمني الشيطان، وقال: ويحك! ما صنعت؛ شربت شراب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا جاء دعا عليك؛ فتهلك، وتذهب دنياك وآخرتك؟! وعلي شملة، يعني: من صوف -وقال النضر: وعلي بردة- لي، إذا أرسلتها على قدمي خرج رأسي، وإذا رفعتها على رأسي خرجت قدماي، وجعل لا يجيئني النوم، ونام صاحباي، ولم يصنعا ما صنعت، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم كما كان يسلم، ثم أتى المسجد، فصلى كما كان يصلي، ثم أتى شرابه، فكشف عنه، فلم يجد شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقلت: الآن يدعو علي، فأهلك، فقال: ((اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني))، قال: فاتزرت، فشددت إزاري، ثم أخذت الشفرة، فأتيت الأعنز، فجعلت أحسهن أيتهن أسمن؛ فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعت يدي على ضرع إحداهن فإذا هي حافل، وإذا هن حفل كلهن، فعمدت إلى إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم لم يطمعوا أن يحتلبوا فيه، قال: فحلبت فيه حتى علته رغوة، ثم جئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أما شربتم شرابكم الليلة؟)) قال: فقلت: يا رسول الله! اشرب، فشرب ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله! اشرب، فشرب ثم ناولني، فأخذت ما بقي فشربته، فلم أعد أن علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روي، وأصبت دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه إحدى سوآتك يا مقداد))، فقلت: يا رسول الله! إنه كان من أمري #65# كذا وكذا، وصنعت كذا وكذا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما كانت هذه إلا رحمة)). وفي رواية سعيد بن سليمان: ((هذه بركة أنزلت من السماء، فهلا كنت تؤذنني؛ فتوقظ صاحبينا هذين، فيصيبان منها))، فقلت: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق! ما أبالي إذ أصبت منها، وأصبت منها معك أن لا يصيب أحد من الناس منها. وفي رواية سعيد: من أخطأت.

الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← النضر بن شميل -واللفظ له-، ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أحمد بن الحسين العمرواي وغيره، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← ابن أبي عثمان، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3001

3001 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد وأحمد بن محمد، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا الحسن بن يوسف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: أنه أخبره أن أباه توفي، وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر، فأبى أن ينظره، فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلم اليهودي أن يأخذ تمر نخله بالذي له، فأبى، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، فمشى فيها، ثم قال: ((يا جابر! جد له، فأوفه الذي له))، فجد له بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي فعل، فوجده يصلي العصر، فلما #66# انصرف جاءه، فأخبره أنه قد أوفاه، وأخبره بالفضل الذي فضل له، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أخبر بذلك ابن الخطاب))، فذهب جابر إلى عمر، فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حيث مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليباركن الله تعالى فيها. وفي رواية قال: فطاف في النخل، ودعا في ثمرها بالبركة، وقال: ((اسمع يا عمر))، فقال عمر: ألا نكون قد علمنا أنك رسول الله؟! فوالله إنك لرسول الله. وفي رواية قال: قال لي: ((صنف ثمركم أصنافا؛ العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، واللين على حدة، ثم أرسل إلي))، قال: ففعلت وقال فيه: أوفيتهم الذي لهم، ثم بقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الحسن بن يوسف ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد وأحمد بن محمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3001

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3002

3002 - (خ) - حدثنا رزق الله، قال: أنا ابن مهدي، قال: أنا ابن مخلد، قال: ثنا ابن كرامة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن الشعبي قال: حدثني جابر بن عبد الله: أن أباه استشهد يوم أحد، وترك ست بنات، وترك دينا كثيرا، فلما حضر جداد النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد، وترك ست بنات، وترك دينا كثيرا، وإني أحب أن يراك الغرماء، فقال: ((اذهب، فبيدر كل تمر على ناحيته))، ففعلت، ثم دعوته، فلما نظروا إليه كأنما أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث #67# مرات، ثم جلس عليه، ثم قال لي: ((ادع أصحابك))، فما زال يكيل لهم حتى أدى الله تعالى أمانة والدي، وأنا راض أن يؤدي الله تعالى أمانة والدي؛ ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلم الله تعالى البيادر كلها، حتى إني لأنظر إلى البيدر الذي عليه النبي صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الشَّعْبِيِّ ← فِرَاسٍ، ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← ابْنُ كَرَامَةَ ← ابْنُ مَخْلَدٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← رزق الله، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3002

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3003

3003 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن محمد بن مالك، قال: ثنا أبو الأحوص، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة: عن جابر بن عبد الله قال: كان بالمدينة يهودي، فكان يسلفني في تمري إلى الجداد، وكانت لجابر الأرض التي بطريق دومة، قال جابر: فحبست نخلي عاما، فجاءنا اليهودي عند الجداد، ولم أجد منها شيئا، فجعلت أستنظره إلى قابل، فيأبى، فأخبرت بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لأصحابه: ((امضوا نستنظر لجابر من اليهودي))، قال: فجاؤوني في نخلي، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم اليهودي، فيقول اليهودي: يا أبا القاسم! لا أنظره، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قام، فطاف في النخل، ثم جاءه، فكلمه، فأبى عليه، قال جابر: فجئت بقليل رطب، فوضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكل، ثم قال: ((أين عريشك يا جابر؟)) فأخبرته، قال: #68# ((افرش لي فيه))، ففرشته، فدخل، فرقد، ثم استيقظ، فجئته بقبضة أخرى، قال: ((جد، واقض))، فوقعت في الجداد، فجددت، فلما قضيته وفضل خرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسلم، فبشرته بذلك، فقال: ((أشهد أني رسول الله)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← أبو غسان، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← محمد بن محمد بن مالك، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3003

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3004

3004 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا سلمة بن شبيب ومحمد بن معدان، قالا: ثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: ثنا معقل، عن أبي الزبير: عن جابر: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستطعمه، فأطعمه شطر وسق، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفها حتى كاله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لو لم يكله لأكلتم منه، ولقام لكم)).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَعْقِلٌ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، ← سلمة بن شبيب، ومحمد بن معدان، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3004

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3005

3005 - وبإسناده عن جابر قال: إن أم مالك كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنا، فيأتيها بنوها، فيسألون الأدم، وليس عندهم شيء، فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتجد فيها سمنا، فما زالت تقيم منها أدم بنيها حتى عصرته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أعصرتها؟)) قالت: نعم، قال: ((لو تركتها ما زالت قائما)).

جَابِرٍ ← وبإسناده

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3005

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3006

3006 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا عارم، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: ثنا أبو عثمان: أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس سادس))، أو كما قال، وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي -ما أدري هل قال: وامرأتي وخادم في بيتنا وبيت أبي بكر-، وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حتى صليت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، فقالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك -أو قال: ضيفك-، قال: أوما عشيتيهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء؛ قد عرضوا عليهم، فغلبوهم، قال: وذهبت أنا واختبأت، فقال لي: يا غنثر! قال: فجدع وسب، وقال: كلوا لا هنيئا، وقال أبو بكر: والله لا أطعمه أبدا، وحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه، وحلف الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعمه، فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان ذلك من الشيطان -يعني: يمينه-، ثم أكل منها لقمة، قال: وايم الله! ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، قال: حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإذا هي كما هي وأكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس! ما هذه؟ فقالت: وقرة عيني! لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار، قال: ثم حملها #70# إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عهد أو عقد، فمضى الأجل، وطرقنا اثنا عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس؛ الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث منهم، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال.

أَبُو عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَارِمٌ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سُلَیْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3006

Previous
678
Next

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3000

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty