Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1962

1962 - (خ) - حدثنا محمد بن فارس ومحمد بن أحمد بن شكرويه، قالا: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: ثنا عامر: عن مسروق، قال: سألت عائشة عن الخيرة، فقالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقا؟ زاد ابن شكرويه، قال مسروق: ما أبالي خيرتها واحدة أو مئة أو ألفا بعد أن تختارني.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← مُعَاذٌ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أحمد بن موسى ← محمد بن فارس ومحمد بن أحمد بن شكرويه، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1962

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1963

1963 - (خ، م) - حدثنا علي بن عبد الرحمن بن عليك وغيره، قالا: ثنا الحاكم أبو عبد الله، قال: ثنا حمزة العباس، قال: ثنا محمد بن عيسى بن حيان، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة: عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إني كنت عند رفاعة، فطلقني، فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإنما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك))، قالت: وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى: يا أبا بكر! ألا تسمع إلى ما تجهر به هذه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وفي رواية ابن معاوية، عن هشام: فلم يقربني إلا هبة واحدة، فلم يصب مني شيئا، أفأحل للزوج الأول؟

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ ← حمزة العباس، ← الحاكم أبو عبد الله ← علي بن عبد الرحمن بن عليك وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1963

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1964

1964 - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أحمد بن الحسين الصوفي، قال: ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الرحمن بن عبيد العامري -يعني أبا يعفور-، عن مسلم بن صبيح: عن ابن عباس قال: أصبح نساء النبي صلى الله عليه وسلم يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فخرجت إلى المسجد فإذا المسجد ملآن من الناس، قال: ونبي الله صلى الله عليه وسلم في غرفة له ليس عنده إلا بلال، فجاء عمر بن الخطاب، فصعد إليه، فسلم، فلم يجبه أحد، فانحط، فدعاه بلال، فسلم، ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أطلقت نساءك يا رسول الله؟ فقال: ((لا، ولكني آليت منهن شهرا))، قال: فمكث تسعا وعشرين، ثم دخل على نسائه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ← عبد الرحمن بن عبيد العامري -يعني أبا يعفور-، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَبَانَ ← أحمد بن الحسين الصوفي، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الباساني، ← صاعد بن سيار، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1964

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1965

1965 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن الطيب بن سعيد الصباغ، قال: ثنا أحمد بن سلمان، قال: ثنا الحسن بن مكرم، قال: ثنا حجاج بن محمد الأعور قال: قال ابن جريج: أخبرني يحيى بن #82# عبد الله بن محمد بن صيفي، عن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: عن أم سلمة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسع وعشرون يوما غدا عليهن أو راح، فقيل له: يا نبي الله! حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا، فقال: ((إن الشهر تسع وعشرون يوما)). وفي الباب: عن أنس بن مالك، وعمر بن الخطاب، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وحديث ابن عباس راجع إلى حديث عمر إياه.

أُمِّ سَلَمَةَ ← عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ← يَحْيَی بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ← محمد بن الطيب بن سعيد الصباغ، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1965

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1966

1966 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إسحاق بن الحسن، قال: ثنا القعنبي، قال: أنا مالك، عن نافع: عن ابن عمر: أنه كان يقول: أيما رجل آلى من امرأته؛ فإنه إذا مضت الأربعة الأشهر وقف حتى يطلق أو يفيء، ولا يقع عليها طلاق إذا مضت الأربعة الأشهر حتى يوقف.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1966

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1967

1967 - (خ) - حدثنا القاسم بن الفضل، قال: أنا محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يعقوب، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير، عن الليث، عن نافع: أن عبد الله كان يقول في الإيلاء الذي ذكر الله عز وجل في كتابه: لا يحل للمولي إذا بلغ الأجل إلا أن يفيء كما أمره الله عز وجل، أو يعزم الطلاق.

نَافِعٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ← يَعْقُوبُ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← محمد بن الحسين بن الفضل ← الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1967

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1968

1968 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا القعنبي: عن مالك: أنه سأل ابن شهاب عن ظهار العبد، فقال: هو نحو ظهار الحر،، وهو عليه واجب. قال مالك: وصيام العبد في الظهار شهران. وقال الحسن بن الحر: ظهار الحر والعبد من الحرة والأمة سواء. وقال عكرمة: إن ظاهر من أمته فليس بشيء؛ إنما الظهار من النساء.

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1968

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1969

1969 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل أعرابي، فقال: يا رسول الله! إن امرأتي ولدت غلاما أسود -وهو حينئذ يعرض بنفيه-، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل لك من إبل؟)) فقال: نعم، فقال: ((ما ألوانها؟)) قال: حمر، قال النبي صلى الله علبيه وسلم: ((هل فيها أورق؟)) قال: نعم، فيها ذود أورق، قال: ((ومماذا ترى؟)) قال: لا أدري، لعل أن يكون عرق نزعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وهذا لعله أن يكون نزعة عرق))، ولم يرخص له في الانتفاء منه. وفي رواية أبي سلمة: غلاما أسود، وإني أنكرته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← حَمْزَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1969

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1970

1970 - (م) - حدثنا الفضل بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: ثنا الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن مكرم، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا عبد الملك بن أبي سليمان: #85# عن سعيد بن جبير، قال: سئلت عن المتلاعنين في إمارة مصعب بن الزبير: أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول، فأتيت منزل ابن عمر، فقلت لغلام: استأذن لي عليه، فقال: إنه نائم، فسمع صوتي، فقال: ابن جبير؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فوالله ما جاء بك هذا الوقت إلا حاجة، فدخلت، فإذا هو مفترش برذعة رجله، متوسدا مرفقة من أدم حشوها ليف، فقلت: أبا عبد الرحمن! المتلاعنين؛ أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم، إن أول من سأل عن هذا فلان، فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلا وجد مع أهله رجلا؛ إن سكت سكت على أمر عظيم، وإن ذكر؛ مثل ذلك، قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات في سورة النور: {والذين يرمون أزواجهم} الآية، فأتاه الرجل فقال: يا رسول الله، إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فقال: ((ائت امرأتك؛ فقد أنزل الله تبارك وتعالى فيك وفيها))، فلما لبثنا أن جاءت، فوعظها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرها، فتلا عليهما الآية، فقال الرجل: يا رسول الله! والله لقد صدقت عليها، فقالت المرأة: كذب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما إن الله تعالى يعلم أن أحدكما كاذب؛ فهل فيكما تائب؟ وإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة))، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وفرق بينهما. وفي رواية أخرى: فبدأ بالرجل؛ فشهد أربع شهادات إنه لمن الصادقين مع الخامسة، ثم ثنى بالمرأة، فشهدت. وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← محمد بن يعقوب ← الحيري، ← الفضل بن أحمد بن محمد وغيره ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1970

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1971

1971 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: عن عبد الله قال: إنا ليلة جمعة في المسجد إذ جاء رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، فتكلم، جلدتموه، ولو قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ، فذكر معنى ما تقدم، وقال: نزلت آية اللعان، وزاد: فذهبت لتلتعن في الخامسة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ((مه))، فأبت، فالتعنت، فلما أدبرت، قال: ((لعلها أن تجيء به أسود جعدا))، قال: فجاءت به أسود جعدا.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1971

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1972

1972 - (خ، م) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا محمد بن عبيد الله بن هارون، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثنا الزهري: عن سهل بن سعد الساعدي: أن عويمرا أتى عاصم بن عدي، وكان سيد بني العجلان، فقال: كيف تقول في رجل وجد مع امرأته رجلا؛ أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ وقال: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! رجل وجد مع امرأته رجلا؛ أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، فسأله عويمر، فقال: إن رسول الله كره المسائل وعابها، قال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قال: فجاء #87# عويمر فقال: يا رسول الله! رجل وجد مع امرأته رجلا؛ أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أنزل الله عز وجل القرآن فيك وفي صاحبتك))، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالملاعنة بما بينه الله في كتابه، فتلاعن، ثم قال: يا رسول الله! إن حبستها فقد ظلمتها، ثم طلقها، فكانت بعد سنة لمن كان بعدهما من المتلاعنين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا؛ فإن جاءت به أسحم أدعج عظيم الأليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها))، قال: فجاءت به على النعت الذي نعت رسول الله من تصديق عويمر، فكان ينسب بعد إلى أمه. وفي رواية: فتلاعنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْفِرْیَابِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← سُلَیْمَانَ ← محمد بن عبيد الله بن هارون، ← غانم بن محمد بن عبد الواحد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1972

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1973

1973 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على العباس بن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد: عن ابن عباس أنه قال: ذكر المتلاعنان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه، فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم سبط الشعر، وكان الذي ذكر أنه وجد عند امرأته خدلا #88# آدم كثير اللحم جعدا قططا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بين))، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمت هذه))؟ قال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء. اتفق ابن عمر وابن مسعود وسهل بن سعد: على أن هذه القصة كانت سبب نزول الآية، وخالف ابن عباس وأنس بن مالك، فقالا: نزلت بسبب قصة هلال بن أمية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← على العباس بن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد، ← أحمد بن محمد بن غالب ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1973

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty