بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1885
1885) وَحَدِيث: " لَيْسَ على خائن، وَلَا منتهب، وَلَا مختلس قطع ". وَأتبعهُ تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1885
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1885
1885) وَحَدِيث: " لَيْسَ على خائن، وَلَا منتهب، وَلَا مختلس قطع ". وَأتبعهُ تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1885
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1886
1886) وَحَدِيث: " مَا جزر عَنهُ الْبَحْر فكلوه ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1886
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1887
1887) وَحَدِيث: " لَا تأذنوا لمن لَا يبْدَأ بِالسَّلَامِ ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1887
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1888
1888) وَحَدِيث: " كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا يَأْذَن لمن لَا يبْدَأ بِالسَّلَامِ ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1888
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1889
1889) وَحَدِيث: " لكل دَاء دَوَاء ". كل هَذِه الْأَحَادِيث من عِنْد غير مُسلم من مَوَاضِع مُخْتَلفَة، لم يبين فِي شَيْء مِنْهَا أَنه من رِوَايَة أبي الزبير عَن جَابر. وَقد سكت أَيْضا عَن أَحَادِيث، هِيَ من رِوَايَة أبي الزبير عَن غير جَابر.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1889
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1890
1890) مِنْهَا حَدِيث: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: يُقَال: إِن إِسْنَاده مُنْقَطع. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو ذكره النَّسَائِيّ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1890
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1891
1891) وَحَدِيث: " عَرَفَة كلهَا موقف، وَارْفَعُوا عَن بطن عُرَنَة ". هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس، ذكره الطَّحَاوِيّ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1891
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1892
1892) وَحَدِيث: " عَلَيْكُم بحصى الْخذف. وَلم يزل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُلَبِّي حَتَّى رمى الْجَمْرَة ". هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس، كَذَلِك ذكره مُسلم.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1892
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1893
1893) وَحَدِيث: " تَأْخِير طواف الْإِفَاضَة إِلَى اللَّيْل ". هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1893
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1894
1894) وَحَدِيث: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ، جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. فَجَمِيع هَذِه الْأَحَادِيث، من رِوَايَة أبي الزبير عَن غير جَابر، وَهُوَ بتدليسه الْمَعْلُوم عَنهُ، لَا يَنْبَغِي أَن يخلط حَدِيثه - بِالسُّكُوتِ عَنهُ - بِحَدِيث غَيره مِمَّن لَا يُدَلس، وَلَا يَنْبَغِي أَن يقصر تدليسه على جَابر، فَإِن ذَلِك لَا يَصح، بل هُوَ مُدَلّس بِإِطْلَاق، وَاتفقَ أَن سَأَلَهُ اللَّيْث عَمَّا رَوَاهُ عَن جَابر، فميز لَهُ مَا سمع مِمَّا لم يسمع، وَلذَلِك اسْتثْنِي من حَدِيثه - مِمَّا لم يذكر فِيهِ سَمَاعه - مَا كَانَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1894
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1895
1895) وَقد يظنّ بِحَدِيث جَابر - قَالَ: " أقبل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من شعب من الْجَبَل وَقد قضى حَاجته، وَبَين أَيْدِينَا تمر على ترس، أَو جحفة - فدعوناه فَأكل مَعنا وَمَا مس مَاء " - أَنه من جملَة مَا رَوَاهُ اللَّيْث، من حَدِيث أبي الزبير عَن جَابر. وَيُشبه أَن يكون أَبُو مُحَمَّد مِمَّن ظن هَذَا، وَلذَلِك سكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أبي الزبير. وَلَيْسَ الْأَمر فِيهِ كَذَلِك، بل هُوَ من جملَة مَا يتقى فِيهِ تَدْلِيس أبي الزبير، وَذَلِكَ أَنه إِنَّمَا يرويهِ اللَّيْث عَن خَالِد بن يزِيد الإسْكَنْدراني، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وخَالِد ثِقَة، وَلَكِن لَا يَنْبَغِي أَن يعد هَذَا مِمَّا ميزه أَبُو الزبير لليث من حَدِيثه المسموع؛ فَإِنَّهُ لَو كَانَ مِنْهُ، لَكَانَ مِمَّا أَخذ عَنهُ، وَلم يحْتَج فِيهِ لتوسط خَالِد بَينه وَبَينه. ونرى أَن نذْكر لَك الْوَاقِع فِي الْوُجُود من سُؤال اللَّيْث لأبي الزبير على مَا رُوِيَ عَلَيْهِ، حَتَّى نَنْظُر فِيهِ، غير مقلد لأبي مُحَمَّد: قَالَ أَبُو جَعْفَر القيلي: حَدثنَا زَكَرِيَّاء بن يحيى الْحلْوانِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعد بن أبي مَرْيَم، حَدثنَا عمي. وَحدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، حَدثنَا اللَّيْث بن سعد، قَالَ: قدمت مَكَّة فَجئْت أَبَا الزبير، فَدفع إِلَيّ كتابين، فَانْقَلَبت بهما، فَقلت فِي نَفسِي: لَو عاودته، فَسَأَلته: أسمع هَذَا كُله من جَابر؟ وَرجعت إِلَيْهِ فَقلت لَهُ: هَذَا كُله سمعته من جَابر؟ فَقَالَ: مِنْهُ مَا سَمِعت وَمِنْه مَا حدثت عَنهُ، فَقلت: أعلم لي على مَا سَمِعت، فَأعْلم لي على هَذَا الَّذِي عِنْدِي. وَقَالَ أَحْمد بن سعيد بن حزم الصَّدَفِي المنتجالي: حَدثنِي أَحْمد بن خَالِد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن وضاح، قَالَ: سَمِعت أَبَا جَعْفَر الْوراق البستي يَقُول: قَالَ اللَّيْث: أتيت أَبَا الزبير، فَقلت لَهُ: أخرج إِلَيّ كتاب جَابر، فَأخْرج إِلَيّ عَن جَابر كتابين، فَقلت لَهُ: سمعتهما مِنْهُ؟ قَالَ: بعض سَمِعت، وَبَعض لم أسمع، فَقلت لَهُ: علم لي على مَا سَمِعت، فَعلم لي على شَيْء، قَالَ أَبُو جَعْفَر: فَكَانَت نَحوا من ثَلَاثِينَ. وَقَالَ الصَّدَفِي أَيْضا: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدثنَا عُبَيْدَة بن أَحْمد، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ، حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم، حَدثنَا اللَّيْث بن سعد، قَالَ: أتيت أَبَا الزبير، فَأخْرج لي كتابين فَنَظَرت فيهمَا، فَإِذا عَن جَابر، فَقلت لَهُ: هَذَا الَّذِي عَن جَابر سمعته؟ قَالَ: لَا، قلت: أفتعرف مَا سَمِعت مِمَّا لم تسمع؟ قَالَ: نعم، قَالَ: قلت: فَأعْلم لي عَلَيْهِ، فَأعْلم لي على هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي كتبتها عَنهُ. وَقَالَ الصَّدَفِي أَيْضا أمْلى عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك، قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن وضاح يَقُول: قَالَ اللَّيْث بن سعد، فَذكر مثله وَزَاد: وَهِي نَحْو من سَبْعَة وَعشْرين، أَو تِسْعَة وَعشْرين حَدِيثا. قَالَ ابْن وضاح: وَهِي مَعْرُوفَة. فَيَجِيء من هَذَا أَن رِوَايَة اللَّيْث، عَن خَالِد بن يزِيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، هُوَ مِمَّا لم يسمعهُ أَبُو الزبير عَن جَابر. وَقد انْتَهَيْت إِلَى مَا قصدت بَيَانه: من مَذْهَب أبي مُحَمَّد فِي أبي الزبير، وَعَمله فِي رواياته. وَالرجل صَدُوق، إِلَّا أَنه يُدَلس، وَلَا يَنْبَغِي أَن يتَوَقَّف من حَدِيثه فِي شَيْء ذكر فِيهِ سَمَاعه، أَو كَانَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ، وَإِن كَانَ مُعَنْعنًا، وَلَا يَنْبَغِي أَن يلْتَفت إِلَى مَا أَكثر بِهِ عَلَيْهِ من غير هَذَا، كَقَوْل شُعْبَة: إِنَّه رَآهُ يُصَلِّي فيسيء الصَّلَاة، فَإِن مَذَاهِب الْفُقَهَاء مُخْتَلفَة؛ فقد يرى الشَّافِعِي بعض صَلَاة الْحَنَفِيّ إساءة، وَهِي عِنْده هُوَ لَيست بإساءة. وَكَذَلِكَ قَوْله: إِنَّه رأى أَبَا الزبير يزن فيرجح فِي الْمِيزَان - هُوَ أَمر لَا يحققه عَلَيْهِ شُعْبَة؛ إِذْ قد يعلم هُوَ من أَمر الْمِيزَان الَّذِي يزن بِهِ، مَا يَظُنّهُ غَيره بِهِ مطففا، وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِك. وَكَذَلِكَ قَول من قَالَ: سفه على رجل من أهل الْعلم بِحَضْرَتِهِ فَلم يُنكر قد يكون لَهُ فِي السُّكُوت عذر، وَنحن نلومه، مثل أَن لَا يقدر على الْإِنْكَار على السافه إِلَّا بِقَلْبِه، أَو لَا يرى ذَلِك سفها، وَيَرَاهُ الحاكي سفها، أَو يرى المسفوه عَلَيْهِ أَهلا لذَلِك، وَلَا يرَاهُ الحاكي لذَلِك أَهلا. والمخارج عَن هَذَا كَثِيرَة، وَقد نَص يحيى الْقطَّان، وَأحمد بن حَنْبَل، على أَن مَا لم يقل فِيهِ: حَدثنَا جَابر، لَكِن " عَن جَابر "؛ بَينهمَا فِيهِ فياف، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1896
1896) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي " قَالَ: وَذكره الْبَزَّار أَيْضا. هَكَذَا سكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ من الْحَث وَالتَّرْغِيب على عمل. وَإِسْنَاده عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا القَاضِي الْمحَامِلِي، حَدثنَا عبيد بن مُحَمَّد الْوراق، حَدثنَا مُوسَى بن هِلَال الْعَبْدي، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي ". ومُوسَى بن هِلَال الْعَبْدي، بَصرِي، روى عَن هِشَام بن حسان، وَعبد الله ابْن عمر الْعمريّ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَجْهُول. هَذَا، على أَنه قد ذكر أَن جمَاعَة رَوَت عَنهُ، وهم: أَبُو بجير: مُحَمَّد ابْن جَابر الْمحَاربي، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل الأحمسي، وَأَبُو أُميَّة: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطرسوسي، وَهَذَا عبيد بن مُحَمَّد فِي نفس هَذَا الْإِسْنَاد، وَمَعَ ذَلِك قَالَ فِيهِ: مَجْهُول، وَهُوَ كَمَا قَالَ. وَقد ذكره الْعقيلِيّ أَيْضا فَقَالَ: مُوسَى بن هِلَال الْبَصْرِيّ، سكن الْكُوفَة، عَن عبد الله بن عمر، لَا يَصح حَدِيثه، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. روى عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد الْبزورِي، فَهَذِهِ عِلّة أُخْرَى فِيهِ - وَلَو كَانَ مَعْرُوفا -، وَهُوَ أَنه لَا يُتَابع. فَأَما أَبُو أَحْمد بن عدي فَإِنَّهُ ذكر هَذَا الرجل بِهَذَا الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: ولموسى غير هَذَا، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَهَذَا من أبي أَحْمد قَول صدر عَن تصفح رِوَايَات هَذَا الرجل، لَا عَن مُبَاشرَة لأحواله، فَالْحق فِيهِ أَنه لم تثبت عَدَالَته. وَإِلَى هَذَا، فَإِن الْعمريّ قد عهد أَبُو مُحَمَّد يرد الْأَحَادِيث من أَجله، كَمَا تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب. وَأما قَوْله: وَذكره الْبَزَّار، فَاعْلَم أَن الْبَزَّار ذكره كَمَا قَالَ، وَلَكِن من طَرِيق غير طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ. قَالَ: حَدثنَا قُتَيْبَة - هُوَ ابْن الْمَرْزُبَان - قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم - يَعْنِي ابْن أبي عَمْرو الْغِفَارِيّ - قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من زار قَبْرِي؛ حلت لَهُ شَفَاعَتِي ". قَالَ: وَعبد الله بن إِبْرَاهِيم حدث بِأَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا، وَكَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو أَحْمد. وَعبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم ضَعِيف، وَأَبُو مُحَمَّد يرد الْأَحَادِيث من أَجله، فَذَلِك مِنْهُ صَوَاب، وَالله الْمُوفق.
ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1896
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1895