1894) وَحَدِيث: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ، جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. فَجَمِيع هَذِه الْأَحَادِيث، من رِوَايَة أبي الزبير عَن غير جَابر، وَهُوَ بتدليسه الْمَعْلُوم عَنهُ، لَا يَنْبَغِي أَن يخلط حَدِيثه - بِالسُّكُوتِ عَنهُ - بِحَدِيث غَيره مِمَّن لَا يُدَلس، وَلَا يَنْبَغِي أَن يقصر تدليسه على جَابر، فَإِن ذَلِك لَا يَصح، بل هُوَ مُدَلّس بِإِطْلَاق، وَاتفقَ أَن سَأَلَهُ اللَّيْث عَمَّا رَوَاهُ عَن جَابر، فميز لَهُ مَا سمع مِمَّا لم يسمع، وَلذَلِك اسْتثْنِي من حَدِيثه - مِمَّا لم يذكر فِيهِ سَمَاعه - مَا كَانَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1894
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
