بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #638
638) " وَفِي صلَاته خلف أبي بكر الْمغرب ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 638
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #638
638) " وَفِي صلَاته خلف أبي بكر الْمغرب ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 638
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #639
639) " وَفِي قِرَاءَته فِي الأخيره مِنْهَا: {رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا} ". كل هَذِه الْأَحَادِيث يَقُول فِيهَا مَالك: عَن عبد الله الصنَابحِي، فيزعمون أَنه وهم فِيهِ، أَو لم يعرفهُ، فأسماه عبد الله، فَإِن النَّاس كلهم عبيد الله. قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَأَلت البُخَارِيّ عَنهُ فَقَالَ: وهم مَالك فِي هَذَا، فَقَالَ: عبد الله الصنَابحِي، وَهُوَ أَبُو عبد الله الصنَابحِي، واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عسيلة، وَلم يسمع من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهَذَا الحَدِيث مُرْسل، وَعبد الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي روى عَن أبي بكر الصّديق، والصنابح بن الأعسر الأحمسي صَاحب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وروى حديثين:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 639
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #640
640) أَحدهمَا فِي الصَّدَقَة. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 640
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #641
641) وَالْآخر: " إِنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم ". انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل. وَمِمَّنْ تبعه على هَذَا وَنَقله كَمَا هُوَ، أَبُو عمر بن عبد الْبر، وَمِمَّنْ نحا نَحوه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم وَأَبوهُ، وَذَلِكَ أَن أَبَا مُحَمَّد، ترْجم باسم عبد الرَّحْمَن ابْن عسيلة، فَقَالَ فِيهِ: أَبُو عبد الله الصنَابحِي، نزل الشَّام، روى عَن أبي بكر الصّديق، روى عَنهُ مرْثَد بن عبد الله، وَرَبِيعَة بن يزِيد، غير أَن ربيعَة بن يزِيد يَقُول: عَن عبد الله الصنَابحِي: سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَبلا شكّ إِن هَذَا الَّذِي قَالُوهُ من أَمر أبي عبد الله: عبد الرَّحْمَن ابْن عسيلة الصنَابحِي، هُوَ كَمَا ذَكرُوهُ وَهُوَ رجل مَشْهُور الْخَيْر وَالْفضل، فَاتَتْهُ الصُّحْبَة بِمَوْت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قبل وُصُوله إِلَيْهِ بِليَال، وَلَكِن التكهن بِأَنَّهُ المُرَاد بقول عَطاء بن يسَار: عَن عبد الله الصنَابحِي، وَنسبَة الْوَهم فِيهِ إِلَى مَالك، وَإِلَى من فَوْقه، كل ذَلِك خطأ وَلَا سَبِيل إِلَيْهِ إِلَّا بِحجَّة بَيِّنَة. وَمَالك - رَحمَه الله - لم ينْفَرد بِمَا قَالَ من ذَلِك عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء ابْن يسَار، بل قد وَافقه عَلَيْهِ أَبُو غَسَّان: مُحَمَّد بن مطرف، وَهُوَ أحد الثِّقَات، وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَأثْنى عَلَيْهِ أَحْمد بن حَنْبَل، وَاتفقَ البُخَارِيّ وَمُسلم على الْإِخْرَاج [لَهُ] / والاحتجاج بِهِ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 641
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #642
642) روى أَبُو دَاوُد فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن حَرْب الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، حَدثنَا مُحَمَّد بن مطرف، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء ابْن يسَار، عَن عبد الله الصنَابحِي قَالَ: زعم أَبُو مُحَمَّد " أَن الْوتر وَاجِب " فَقَالَ عبَادَة بن الصَّامِت: " كذب أَبُو مُحَمَّد " الحَدِيث. وَمِمَّنْ وَافق مَالِكًا وَأَبا غَسَّان على ذَلِك، زُهَيْر بن مُحَمَّد، رَوَاهُ عَن زيد ابْن أسلم كَذَلِك، كَذَلِك ذكره أَبُو عَليّ بن السكن. وَذكر أَيْضا: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا حَفْص بن ميسرَة، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن عبد الله الصنَابحِي، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: إِن الشَّمْس تطلع مَعَ قرن الشَّيْطَان، فَإِذا طلعت فَارقهَا، فَإِذا ارْتَفَعت فَارقهَا ويقارنها حَتَّى تستوي، وَإِذا نزلت عِنْد الْغُرُوب قارنها، فَإِذا غربت فَارقهَا، فَلَا تصلوا عِنْد هَذِه السَّاعَات ". فَهَؤُلَاءِ /: مَالك، وَأَبُو غَسَّان، وَزُهَيْر بن مُحَمَّد، وَحَفْص بن ميسرَة، كلهم يَقُول فِيهِ: عبد الله الصنَابحِي، وَنَصّ حَفْص بن ميسرَة على سَمَاعه من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي هَذَا الحَدِيث. وَترْجم ابْن السكن باسمه فِي الصَّحَابَة، وَقَالَ: يُقَال: لَهُ صُحْبَة، مَعْدُود فِي الْمَدَنِيين، روى عَنهُ عَطاء بن يسَار، قَالَ: وَأَبُو عبد الله الصنَابحِي أَيْضا مَشْهُور، يروي عَن أبي بكر، وَعبادَة، لَيست لَهُ صُحْبَة، قَالَ: وَيُقَال أَيْضا: إِن عبد الله الصنَابحِي غير مَعْرُوف فِي الصَّحَابَة. وَسَأَلَ عَبَّاس الدوري يحيى بن معِين عَن هَذَا فَقَالَ: عبد الله الصنَابحِي، روى عَنهُ المدنيون، يشبه أَن تكون لَهُ صُحْبَة. والمتحصل من هَذَا أَنَّهُمَا رجلَانِ: أَحدهمَا أَبُو عبد الله: عبد الرَّحْمَن بن عسيلة الصنَابحِي، لَيست لَهُ صُحْبَة، يروي عَن أبي بكر وَعبادَة، وَالْآخر، عبد الله الصنَابحِي، يروي أَيْضا عَن أبي بكر وَعَن عبَادَة، وَالظَّاهِر مِنْهُ أَن لَهُ صُحْبَة، وَلَا أَبَت ذَلِك، وَلَا أَيْضا أجعله أَبَا عبد الله: عبد الرَّحْمَن بن عسيلة / فَإِن توهيم أَرْبَعَة من الثِّقَات فِي ذَلِك لَا يَصح، فاعلمه، وَالله الْمُوفق.
زعم أَبُو مُحَمَّد ← عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ ← عطاء ابن يسار ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ← روى أَبُو دَاوُد
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 642
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #643
643) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عُثْمَان بن إِسْحَاق بن خَرشَة، عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب، قَالَ: " جَاءَت الْجدّة إِلَى أبي بكر " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِمُتَّصِل السماع فِيمَا أعلم، والْحَدِيث مَشْهُور. انْتهى قَوْله. هَذَا الحَدِيث [هُوَ] فِي الْمُوَطَّأ، وَمن طَرِيق مَالك سَاقه أَبُو دَاوُد، يرويهِ عَن ابْن شهَاب، عَن عُثْمَان الْمَذْكُور، عَن قبيصَة. وَالَّذِي ظن أَبُو مُحَمَّد من عدم الِاتِّصَال، إِنَّمَا هُوَ فِيمَا بَين القبيصة، وَأبي بكر، وَعمر، وَإنَّهُ ليقوى مَا تخوف، وَلَكِن قد أعرض عَن ذَلِك التِّرْمِذِيّ فَقَالَ فِيهِ: حسن صَحِيح. وَهُوَ لَا يَقُول ذَلِك فِي الْمُنْقَطع، فَهُوَ عِنْده مُتَّصِل، وَالله أعلم.
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، ← عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 643
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1795
1795) وَحَدِيث: " عق عَن الْحسن بِشَاة، وَقَالَ: احلقي رَأسه، وتصدقي بزنة شعره فضَّة ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1795
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1796
1796) وَحَدِيث: " إِن لم يَتْرُكُوهُ فقاتلوهم ". يَعْنِي شراب الْقَمْح.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1796
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1797
1797) وَحَدِيث: " أهْدى الْمُقَوْقس للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قدح قَوَارِير ". تعرض مِنْهُ لمندل بن عَليّ، وَلم يتَعَرَّض لِابْنِ إِسْحَاق، وَلَا بَين أَنه من رِوَايَته. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1797
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1798
1798) وَحَدِيث: " تحلي بِهَذَا يَا بنية ". عَن خَاتم الذَّهَب الَّذِي كَانَ فِي هَدِيَّة النَّجَاشِيّ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1798
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1799
1799) وَحَدِيث: " صدعت الْفرق من يَافُوخه وَأرْسلت ناصيته بَين عَيْنَيْهِ ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1799
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1800
1800) وَحَدِيث: " التَّعَوُّذ بالمعوذتين ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1800