بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1801
1801) وَحَدِيث ابْن عمر فِي وَصِيَّة نوح ابْنه بقول: لَا إِلَه إِلَّا الله. (
وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1801
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1801
1801) وَحَدِيث ابْن عمر فِي وَصِيَّة نوح ابْنه بقول: لَا إِلَه إِلَّا الله. (
وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1801
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1802
1802) وَحَدِيث " جَابر بن عبد الله: " إِذا سَمِعْتُمْ نباح الْكلاب ونهيق الْحمير بِاللَّيْلِ ". كل هَذِه الْأَحَادِيث هِيَ من رِوَايَة ابْن أسْحَاق، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، فَهِيَ بِحَسب ملتزمه من السُّكُوت عَن كل حَدِيث صَحِيح عِنْده، يقْضِي لَهَا بِأَنَّهَا صَحِيحَة، كَمَا هُوَ صَحِيح لَا شكّ فِيهِ، وَلَو بَين أَنَّهَا من رِوَايَته، صَادف من لَا يقبلهَا من أَجله، فَكَانَ الأولى تَبْيِين ذَلِك لينْظر فِيهِ، وَلِئَلَّا يخْتَلط الصَّحِيح الَّذِي لَا يخْتَلف فِي صِحَّته، بِمَا هُوَ مُخْتَلف فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1802
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1803
1803) وذ كرّ من طر يق النَّسَائِيّ، عَن عَائِذ بن عَمْرو، " أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأعْطَاهُ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ شُعْبَة، عَن بسطَام بن مُسلم، عَن عبد الله بن خَليفَة، عَن عَائِذ بن عَمْرو. وَقَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان، قَالَ: حَدثنَا أُميَّة بن خَالِد، حَدثنَا شُعْبَة، فَذكره. وَعبد الله بن خَليفَة، هَذَا لَا تعرف حَاله، وَقد وَقع ذكره فِي كتاب ابْن أبي حَاتِم منجرا فِي بَاب خَليفَة، فَأَما ذكر يَخُصُّهُ فِي بَاب من اسْمه عبد الله فَلَا، وَذَلِكَ أَنه لما ذكر خَليفَة بن عبد الله الغبري الْبَصْرِيّ، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: عبد الله بن خَليفَة - روى عَن عَائِذ بن عَمْرو، وروى عَنهُ شُعْبَة، وبسطام بن مُسلم، وَقَالَ: إِنَّه سمع ذَلِك من أَبِيه. وَلم يزدْ على ذَلِك فَهُوَ عِنْده - كَمَا ترى - مَجْهُول الْحَال، وَفِي قَوْله هَذَا: - إِن شُعْبَة روى عَنهُ - نظر؛ فَإِنَّهُ إِن كَانَ هُوَ الَّذِي فِي هَذَا الْإِسْنَاد، فشعبة إِنَّمَا روى عَنهُ بِوَاسِطَة بسطَام بن مُسلم، وبسطام بن مُسلم ثِقَة، وَلَا تَكْفِي رِوَايَته عَنهُ فِيمَا يبتغى من تعديله، فاعلمه.
عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو ← وذ كرّ من طر يق النَّسَائِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1803
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1804
1804) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي أُمَامَة: " عَلَيْك بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا مثل لَهُ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا مهْدي بن مَيْمُون، قَالَ: حَدثنِي [عبد الله بن أبي يَعْقُوب] ، حَدثنِي رَجَاء بن حَيْوَة، عَن أبي أُمَامَة فَذكره. وَعبد الله بن أبي يَعْقُوب هَذَا لَا تعرف لَهُ حَال.
من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي أُمَامَة:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1804
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1805
1805) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن الْعِرْبَاض بن سارسة حَدِيث: " هلموا إِلَى الْغَدَاء الْمُبَارك ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا شُعَيْب بن يُوسُف، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن يُونُس بن سيف، عَن الْحَارِث بن زِيَاد، عَن أبي رهم، عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السّحُور فِي شهر رَمَضَان. الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث لَا يَصح، وَرَأَيْت أَبَا مُحَمَّد لما ذكره فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ هَذَا، اعتنى مِنْهُ بِأبي رهم، فأسماه أحزاب بن أسيد وَيُقَال فِيهِ: أحزاب بن رَاشد. لم يزدْ على ذَلِك، كَأَنَّهُ عرف حَاله وَحَال من قبله، وَهُوَ لَا يعرف إِلَّا أَنه روى عَنهُ أَبُو الْخَيْر، وَمَكْحُول، وخَالِد بن معدان، وَهُوَ أَيْضا يروي عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. فَأَما الْحَارِث بن زِيَاد الرَّاوِي عَنهُ، فَلم يذكر بِغَيْر رِوَايَته هَذِه من رِوَايَة يُونُس بن سيف عَنهُ. وَلما ذكر الْبَزَّار هَذَا الحَدِيث قَالَ: لَهُ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهمَا: أَن الْحَارِث بن زِيَاد لَا يعلم كَبِير أحد روى عَنهُ، وَيُونُس بن سيف صَالح الحَدِيث، قد روى عَنهُ. هَذَا مَا ذكر، وَلم يبين الْعلَّة الْأُخْرَى، وَهِي: إِمَّا مَا ذَكرْنَاهُ من الْجَهْل بِحَال أبي رهم، وَإِمَّا مَا بِمُعَاوِيَة بن صَالح من الضعْف، وَإِن كَانَ من النَّاس من يوثقه.
الْعِرْبَاض بن سارسة ← من طَرِيقه أَيْضا،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1805
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1806
1806) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أم سَلمَة قَالَت: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم يَوْم السبت والأحد أَكثر مَا يَصُوم، وَيَقُول: " إنَّهُمَا يَوْمًا عيد للْمُشْرِكين، فَأَنا أحب أَن أخالفهم ". هَكَذَا سكت عَنهُ مصححا، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن حَاتِم الْمروزِي، أخبرنَا حبَان، أخبرنَا عبد الله، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، حَدثنِي أبي، عَن كريب قَالَ: أَرْسلنِي ابْن عَبَّاس، وناس من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى أم سَلمَة: " أَي الْأَيَّام كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَكْثَرهَا صياما؟ قَالَت: يَوْم السبت والأحد، فأنكروا عَليّ ذَلِك وظنوا أَنِّي لم أحفظ، فردوني، فَقَالَت مثل ذَلِك، فَأَخْبَرتهمْ فَقَامُوا بأجمعهم فَقَالُوا: إِنَّا أرسلنَا إِلَيْك فِي كَذَا وَكَذَا، فَزعم هَذَا أَنَّك قلت كَذَا، قَالَت: صدق، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم السبت والأحد أَكثر مَا يَصُوم، وَيَقُول: " إنَّهُمَا يَوْمًا عيد للْمُشْرِكين، فَأَنا أحب أَن أخالفهم ". وَمُحَمّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب تروى عَنهُ أَحَادِيث: مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنهُ ابْنه، وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ، وروى عَنهُ أَيْضا مُوسَى بن عقبَة، وَابْن جريج، وَيحيى بن أَيُّوب، ذكره البُخَارِيّ وَلَا تعرف حَاله.
أُمِّ سَلَمَةَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1806
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1807
1807) وَفِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَنهُ، من رِوَايَة سعيد بن عبد الله الْجُهَنِيّ، عَن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن عَليّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يَا عَليّ، ثَلَاث لَا تؤخرها " الحَدِيث.
عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ← وَفِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَنهُ، من رِوَايَة سعيد بن عبد الله الْجُهَنِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1807
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1808
1808) وَمن حَدِيث الثَّوْريّ عَنهُ: " الشَّاهِد يرى مَا لَا يرى الْغَائِب ". وَابْنه عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، روى أَيْضا عَن أَبِيه، وروى عَنهُ ابْن الْمُبَارك، والدراوردي، وَابْن أبي فديك، وَأَبُو أُسَامَة، وَلَا تعرف أَيْضا حَاله. فَأرى الحَدِيث حسنا، فَاعْلَم ذَلِك.
وَمن حَدِيث الثَّوْريّ عَنهُ:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1808
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1809
1809) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن عَائِشَة: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم شعْبَان ورمضان، ويتحرى يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، والْحَدِيث إِنَّمَا هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ حسن، وَإِسْنَاده فِيهِ إِسْنَاد النَّسَائِيّ. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ، حَدثنَا عبد الله بن دَاوُد، أخبرنَا ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن ربيعَة الجرشِي، عَن عَائِشَة فَذَكرته. وَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عَمْرو بن عَليّ. وَرَبِيعَة الجرشِي، إِن لم تكن لَهُ صُحْبَة، فَلَا يعرف أَنه ثِقَة وَقد قَالَ بعض النَّاس: إِن لَهُ صُحْبَة، وَكَانَ فَقِيه النَّاس أَيَّام مُعَاوِيَة، قَالَه أَبُو المتَوَكل النَّاجِي. وَلَكِن لَيْسَ كل فَقِيه ثِقَة فِي الحَدِيث. وَلست أرى هَذَا الحَدِيث صَحِيحا من أَجله، وَمن أجل الِاخْتِلَاف فِي ثَوْر بن يزِيد وَمَا رمى بِهِ من الْقدر، فاعلمه.
عَائِشَةَ ← أَيْضا من طَرِيقه
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1809
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1810
1810) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس: " لَو قلت: نعم، لَوَجَبَتْ، ثمَّ إِذن لَا تَسْمَعُونَ وَلَا تطيعون، وَلكنه حجَّة وَاحِدَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا ذكره النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، أخبرنَا مُوسَى بن سَلمَة، حَدثنِي عبد الْجَلِيل بن حميد، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سِنَان الدؤَلِي، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَامَ فَقَالَ: " إِن الله كتب عَلَيْكُم الْحَج " فَقَالَ الْأَقْرَع بن حَابِس: كل عَام يَا رَسُول الله؟ ، فَسكت، ثمَّ قَالَ. الحَدِيث. وَعبد الْجَلِيل بن حميد لَا تعرف حَاله، وَلم يذكرهُ [ابْن أبي حَاتِم] بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُوسَى بن سملة الْمصْرِيّ عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن ابْن شهَاب وخَالِد بن أبي عمرَان. فَأَما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ قَالَ: إِن ابْن عجلَان روى عَنهُ أَيْضا، وَذكر غَيرهمَا أَن ابْن وهب روى عَنهُ أَيْضا. وَهَذَا كُله غير كَاف فِيمَا يبتغى من ثقته. وَأما مُوسَى بن سَلمَة الْمصْرِيّ، فمجهول، غير مَذْكُور فِي مظان ذكره، لكنه انجر ذكره فِي بَاب عبد الْجَلِيل الْمَذْكُور فَالْحَدِيث لَا يَصح من أجلهما فاعلمه.
من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1810
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1811
1811) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أَرَادَ الْحَج فَليَتَعَجَّل ". هَكَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لايصح؛ فَإِن أَبَا دَاوُد إِنَّمَا سَاقه هَكَذَا: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة: مُحَمَّد بن خازم عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن مهْرَان أبي صَفْوَان، عَن ابْن عَبَّاس. ومهران أَبُو صَفْوَان، ذكر بِهَذَا، وَلم يعرف من حَاله أَكثر، فَهُوَ مَجْهُول، وأتبع أَبُو مُحَمَّد هَذَا الحَدِيث أَن قَالَ: وَذكره الطَّحَاوِيّ، وَقَالَ فِيهِ: " من أَرَادَ الْحَج فَليَتَعَجَّل؛ فَإِنَّهُ يمرض الْمَرِيض، وَتضِل الضَّالة وَتَكون الْحَاجة ". كَذَا أوردهُ أَيْضا وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح؛ فَإِن إِسْنَاده عِنْد الطَّحَاوِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا الْحسن بن غليب، حَدثنَا يُوسُف بن عدي، حَدثنَا حَفْص بن غياث، عَن إِسْمَاعِيل أبي إِسْرَائِيل، عَن الفضيل، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن الْعَبَّاس رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من أَرَادَ الْحَج " فَذكره. أَبُو إِسْرَائِيل، هُوَ إِسْمَاعِيل بن خَليفَة، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: يكْتب حَدِيثه، ويروي حَدِيثا مُنْكرا فِي الْقَتِيل، وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: لَيْسَ من أهل الْكَذِب، وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: حسن الحَدِيث، جيد اللِّقَاء، لَهُ أغاليط، يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ، سيئ الْحِفْظ. وَقَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، فِي رَأْيه غلو. وَقَالَ البُخَارِيّ: تَركه ابْن مهْدي، كَانَ يشْتم عُثْمَان. وَقَالَ ابْن الْمُبَارك: لقد من الله على الْمُسلمين بِسوء حفظ أبي إِسْرَائِيل. فَالْحَدِيث من أَجله لَا يُقَال فِيهِ: صَحِيح، فاعلمه.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1811
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1812
1812) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث سَالم، عَن أَبِيه، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يهل ملبدا ". والْحَدِيث إِنَّمَا رَوَاهُ مُسلم عَن حَرْمَلَة بن يحيى، وحرملة قد اخْتلفُوا فِيهِ. وَقد كرر السُّكُوت عَن أَحَادِيث؛ إِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة حَرْمَلَة.
أَبِيهِ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1812