بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #566
566) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْحصين بن وحوح أَن طَلْحَة ابْن الْبَراء مرض، فَأَتَاهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يعودهُ، الحَدِيث. وَفِيه: " فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لجيفة مُسلم أَن تقيم بَين ظهراني أَهله ". وَقَالَ بإثره: لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي، وَالْحصين بن وحوح لَهُ صُحْبَة. لم يزدْ على هَذَا، وَقد بَينا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها علته. وَاحْتِمَال الْإِرْسَال فِيهِ، بِكَوْن الْحصين بن وحوح يرْوى عَنهُ، عَن طَلْحَة ابْن الْبَراء، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَقد أوضحت ذَلِك فِي الْبَاب الْمَذْكُور، فَهُوَ أخص بِذكرِهِ من هَذَا الْبَاب.
الْحُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 566
