Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #530

530) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أبي عمرَان الْجونِي عَن جُنْدُب / عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من بَات فَوق إجار لَيْسَ حوله شَيْء فَوَقع، فَمَاتَ، أَو ركب الْبَحْر عِنْد ارتجاجه، فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّاد بن زيد، وَغَيره عَن أبي عمرَان، عَن زُهَيْر بن عبد الله مَوْقُوفا، وَهُوَ الصَّوَاب، وَزُهَيْر لَيست لَهُ / صُحْبَة. ذكر هَذَا كُله الدَّارَقُطْنِيّ، وَحَمَّاد بن زيد، جليل حَافظ. انْتهى قَوْله. وَفِيه كَمَا ترى تَرْجِيح رِوَايَة حَمَّاد واصله ورافعه، وَقد نقض فِي ذَلِك. وَإِلَى ذَلِك فَإِنَّهُ لَا إِسْنَاد لَهُ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ موصلا إِلَى حَمَّاد، وَلَا إِلَى من وَقفه فَاعْلَم ذَلِك.

جُنْدُبٍ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 530

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #531

531) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: " إِذا دعت أحدكُم أمه وَهُوَ فِي الصَّلَاة، فليجب، وَإِذا دَعَاهُ أَبوهُ فَلَا يجب ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ حَفْص بن غياث، عَن ابْن أبي ذِئْب عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر مُرْسلا، وَرَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبان، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، والمرسل هُوَ الصَّوَاب. كَذَا ذكره وَهُوَ أَيْضا غير موصل كَذَلِك. (

ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 531

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #532

532) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي عَن عبد الله بن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من كَانَت لَهُ سريرة صَالِحَة أَو سَيِّئَة، أظهر الله عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاء يعرف بِهِ ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا، عَن عُثْمَان، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، انْتهى مَا أورد. والْحَدِيث أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ غير موصل الْإِسْنَاد، وَفِي إِيرَاد أبي مُحَمَّد هَذَا وهم بَين، وَهُوَ قَوْله: عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، إِنَّمَا هُوَ السّلمِيّ، وَفِي جملَة أَحَادِيث السّلمِيّ أوردهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي وهم فِي التَّعْرِيف بِرِجَال مِنْهَا فَاعْلَم ذَلِك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 532

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #533

533) وَذكر فِي طَرِيقه عَن مُحَمَّد بن أبي عميرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَو أَن رجلا خر على وَجهه من يَوْم ولد إِلَى أَن يَمُوت هرما فِي طَاعَة الله، لحقره ذَلِك الْيَوْم، ولود أَنه زيد كَيْمَا يزْدَاد من الْأجر ". كَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ غير موصل / الْإِسْنَاد، إِنَّمَا قَالَ: يرويهِ ثَوْر بن يزِيد وَاخْتلف عَنهُ، حدث بِهِ عَنهُ ابْن الْمُبَارك. فَقَالَ عبد الحميد بن صَالح: عَن ابْن الْمُبَارك، عَن ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن مُحَمَّد بن أبي عميرَة. وَقَالَ عَليّ بن إِسْحَاق: عَن ابْن الْمُبَارك، عَن ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن جُبَير بن نفير عَن مُحَمَّد بن أبي عميرَة. وَيُشبه أَن يكون القَوْل قَول عَليّ بن إِسْحَاق، لِأَنَّهُ زَاد رجلا وَهُوَ ثِقَة. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَهُوَ كَمَا قُلْنَاهُ لَا إِسْنَاد لَهُ مِنْهُ إِلَى عبد الحميد، وَلَا إِلَى عَليّ بن إِسْحَاق.

مُحَمَّد بن أبي عميرَة ← فِي طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 533

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #534

534) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن ابْن عمر: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تسقى الْبَهَائِم الْخمر ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا مَوْقُوف على ابْن عمر. وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَأجَاب بِأَن أَبَا مُسلم قَائِد الْأَعْمَش رَوَاهُ عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا. وَتَابعه على رَفعه أَحْمد بن عبد الله بن إشكاب، وَلم يُوصل إِلَى وَاحِد مِنْهُمَا إِسْنَاده، يرويهِ عَن عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان عَن عبيد الله قَالَ: وَالصَّحِيح عَن عبيد الله الْوَقْف على ابْن عمر.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 534

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #535

535) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اطْلُبُوا الْخَيْر، وتعرضوا لنفحات الله، فَإِن لله نفحات من رَحمته يُصِيب بهَا من يَشَاء، وسلوا الله أَن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه غير موصل الْإِسْنَاد كَذَلِك، وَإِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: قد اخْتلف فِيهِ على صَفْوَان بن سليم، فَرَوَاهُ عِيسَى بن مُوسَى بن إِيَاس بن بكير، عَن صَفْوَان بن سليم / عَن أنس، وَخَالفهُ اللَّيْث بن سعد، فَرَوَاهُ عَن صَفْوَان بن سليم، عز رجل، عَن أبي هُرَيْرَة، وَالله أعلم. الْمدْرك الرَّابِع لانْقِطَاع الْأَحَادِيث: وَهُوَ أَن يكون الِانْقِطَاع مُصَرحًا بِهِ فِي أسانيدها /. (

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 535

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #536

536) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /: " إِن الله أجاركم من ثَلَاث خلال: أَن لَا يَدْعُو عَلَيْكُم نَبِيكُم فَتَهْلكُوا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: [هَذَا] يرويهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش من حَدِيث الشاميين، وَحَدِيثه عَنْهُم صَحِيح، قَالَه ابْن معِين وَغَيره. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل، عَن ضَمْضَم بن زرْعَة عَن شُرَيْح بن عبيد، عَن أبي مَالك. هَكَذَا نَص مَا ذكر، والْحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد مُنْقَطع، وَبَيَان هَذَا هُوَ أَن أَبَا دَاوُد قَالَ فِيهِ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَوْف، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنِي أبي - قَالَ ابْن عَوْف، وقرأت فِي أصل إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش - حَدثنِي ضَمْضَم فَذكره. فَهَذَا الْقطعَة الَّتِي ترك أَبُو مُحَمَّد ذكرهَا من الْإِسْنَاد تبين فِيهَا أَن مُحَمَّد ابْن عَوْف لم يسمعهُ من إِسْمَاعِيل، وَإِنَّمَا قَرَأَهُ فِي كِتَابه، أَو حَدثهُ بِهِ عَنهُ ابْنه: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل لَا يصدق فِيمَا يرويهِ عِنْدهم، وَلَا أَيْضا صَحَّ سَمَاعه من أَبِيه. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ: لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، حملوه على أَن يحدث عَنهُ فَحدث.

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، ← فَمن ذَلِك مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 536

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #537

537) وَكرر أَبُو مُحَمَّد هَذَا الْعَمَل بِعَيْنِه فِي حَدِيث ثَوْبَان أَنهم استفتوا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن غسل الْجَنَابَة فَقَالَ: " أما الرجل فلينشر رَأسه فليغسله " الحَدِيث. هُوَ عِنْده بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَعمل فِيهِ كعمله الْمَذْكُور.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 537

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #538

538) وَقد تحرز مِنْهُ فِي حَدِيث: " امْتِنَاعه عَلَيْهِ السَّلَام من الدُّخُول إِلَى زَيْنَب زوجه، لما صبغت ثِيَابهَا بمغزة " فَإِنَّهُ ذكر إِسْنَاده كَمَا هُوَ عِنْد أبي دَاوُد كالمتبرئ من عهدته، فَكَانَ ذَلِك صَوَابا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 538

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #539

539) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن جَابر بن سَمُرَة، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم جُمُعَة عَشِيَّة رجم الْأَسْلَمِيّ قَالَ: " لَا يزَال الدَّين قَائِما حَتَّى تقوم السَّاعَة أَو يكون عَلَيْكُم اثْنَا عشر خَليفَة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد مُسلم - رَحمَه الله - مُنْقَطع إِنَّمَا كتب بِهِ جَابر بن سَمُرَة إِلَى عَامر بن سعد بن أبي وَقاص. قَالَ مُسلم: حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة، قَالَا: حَدثنَا حَاتِم - وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل - عَن المُهَاجر بن مِسْمَار، عَن عَامر بن سعد بن أبي وَقاص، قَالَ: كتبت إِلَى جَابر بن سَمُرَة مَعَ غلامي نَافِع أَن أَخْبرنِي بِشَيْء سمعته من رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: فَكتب إِلَيّ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: فَذكره. وَلَيْسَ فِيهِ أَن نَافِعًا غُلَامه رد الْجَواب، وَحَتَّى لَو كَانَ فِيهِ ذَلِك لم ينفع، فَإِن حَاله لَا تعرف، وَإِنَّمَا هُوَ غُلَام من غلْمَان عَامر لَا يعرف بالرواية. وَمُسلم - رَحمَه الله - لم يعتمده، وَإِنَّمَا أورد الحَدِيث على أَنه كتاب كَسَائِر مَا فِي كِتَابه من أَمْثَاله. وَلِهَذَا لَا تَجِد لنافع الْمَذْكُور ذكرا فِي شَيْء من مصنفات / الرِّجَال الَّذين رويت لَهُم الْأَحَادِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ، فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 539

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #540

540) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، عَن عبد الله بن أبي أوفى، " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لم يسمعهُ أَبُو النَّضر: سَالم، من عبد الله ابْن أبي أوفى، وَإِنَّمَا كتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ، فَلَعَلَّهُ رَآهُ فِي الْكتاب، وَقد نبه عَلَيْهِ الدارقطبي. وَنَصّ مَا عِنْد مُسلم فِيهِ: نَبَّأَنِي مُحَمَّد بن رَافع قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، حَدثنَا ابْن جريج، أنبأني مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي النَّضر: هُوَ سَالم مولى عمر بن عبيد الله، عَن كتاب رجل من أسلم، من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُقَال لَهُ: عبد الله بن أبي أوفى، فَكتب إِلَى عمر بن عبيد الله - حِين سَار إِلَى الحرورية يُخبرهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر، حَتَّى إِذا مَالَتْ الشَّمْس قَامَ فيهم فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو، واسألوا الله الْعَافِيَة " الحَدِيث. وَفِي كتاب البُخَارِيّ من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن عَمْرو، عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن سَالم أبي النَّضر مولى عمر بن عبيد الله قَالَ: كتب إِلَى عبد الله بن أبي أوفى فَقَرَأته. وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة - كَمَا رَوَاهُ الْفَزارِيّ - أَن عبد الله بن أبي أوفى، كتب إِلَى أبي النَّضر. وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء، وَإِنَّمَا الصَّوَاب مَا رَوَاهُ ابْن جريج، عَن مُوسَى بن عقبَة، من أَن ابْن أبي أوفى كتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ عمر بن عبيد الله بن معمر بن عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَمِيم بن مرّة الْقرشِي، الْأَمِير على الجيوش، الْجواد، الَّذِي قتل أَبَا فديك، وَولي الْولَايَة الْعَظِيمَة، وَشهد مَعَ عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة بن حبيب فتوح كابل شَاة هـ وَهُوَ صَاحب الْبَقَرَة بَات يُقَاتل عَنْهَا حَتَّى أصبح، وأخباره كَثِيرَة ومناقبه وممادحه، وَكَانَ يُقَاوم قطري بن الْفُجَاءَة، وَمَات بِدِمَشْق عِنْد عبد الْملك بن مَرْوَان. فَالْحَدِيث إِذن مُنْقَطع، حدث بِهِ أَبُو النَّضر، عَن كتاب ابْن أبي أوفى إِلَى مَوْلَاهُ الْمَذْكُور.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← أَيْضا من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 540

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #541

541) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث ابْن عمر فِي الدعْوَة قبل الْقِتَال كَمَا وَقع، فبرئت مِنْهُ عهدته. قَالَ عَن ابْن عون: كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدعْوَة قبل الْقِتَال، فَكتب إِلَى: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلَام، قد أغار رَسُول الله على بني المصطلق وهم غَارونَ [الحَدِيث] . فَمثل هَذَا هُوَ الصَّوَاب فِي أَمْثَاله، أَن يبين أَنه عَن كتاب فاعلمه.

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث ابْن عمر ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 541

chevron_left Previous
1…777879…238
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned