535) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اطْلُبُوا الْخَيْر، وتعرضوا لنفحات الله، فَإِن لله نفحات من رَحمته يُصِيب بهَا من يَشَاء، وسلوا الله أَن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه غير موصل الْإِسْنَاد كَذَلِك، وَإِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: قد اخْتلف فِيهِ على صَفْوَان بن سليم، فَرَوَاهُ عِيسَى بن مُوسَى بن إِيَاس بن بكير، عَن صَفْوَان بن سليم / عَن أنس، وَخَالفهُ اللَّيْث بن سعد، فَرَوَاهُ عَن صَفْوَان بن سليم، عز رجل، عَن أبي هُرَيْرَة، وَالله أعلم. الْمدْرك الرَّابِع لانْقِطَاع الْأَحَادِيث: وَهُوَ أَن يكون الِانْقِطَاع مُصَرحًا بِهِ فِي أسانيدها /. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 535
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
