بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1791
1791) وَحَدِيث: " ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة " أَن ذَلِك فِي رجل مَخْصُوص. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1791
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1791
1791) وَحَدِيث: " ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة " أَن ذَلِك فِي رجل مَخْصُوص. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1791
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1792
1792) وَحَدِيث: " هلا تَرَكْتُمُوهُ وجئتموني بِهِ ". يَعْنِي ماعزا. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1792
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1793
1793) وَحَدِيث: " لَا تقطع يَد السَّارِق فِيمَا دون الْمِجَن ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1793
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1794
1794) وَحَدِيث: " أَمر بِالرجلَيْنِ وَالْمَرْأَة فَضربُوا حَدهمْ ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1794
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #55
55) وَذكر أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْحسن بن دِينَار، قَالَ: حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الْمَنْصُور، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اجتنبوا من النِّكَاح أَرْبَعَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَالْحسن بن دِينَار مَتْرُوك. هَكَذَا ذكر عَن الْحسن بن دِينَار، وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِك فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، بل " عَن الْحسن بن عمَارَة " وَهُوَ أَيْضا مَتْرُوك كَذَلِك، وَقد ارتبت من هَذَا فِي كتابي من الدَّارَقُطْنِيّ، فاستظهرت بِغَيْرِهِ، فَرَأَيْت الْحسن بن عمَارَة فِي كل مَا رَأَيْت مِنْهَا، وفيهَا نسخ عتق، وَكتاب أبي عَليّ الصَّدَفِي بِخَطِّهِ كَاف فِي ذَلِك. وَسَنذكر هَذَا الحَدِيث مرّة أُخْرَى فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك دونهم من هُوَ مثلهم أَو أَضْعَف مِنْهُم، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 55
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #56
56) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن مُعَاوِيَة بن عَطاء، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن زر عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذكر الْأَصْنَاف السِّتَّة الربوية، وَزَاد: " الزَّيْت بالزيت ". كَذَا رَأَيْته فِي النّسخ: " الزَّيْت "، وَهُوَ خطأ، وَصَوَابه: " الزَّبِيب "، وَكَذَلِكَ على الصَّوَاب هُوَ فِي الْكتاب الَّذِي نقل مِنْهُ: كتاب أبي أَحْمد. وَلَيْسَ هَذَا مَقْصُودا الْآن، فَإِنَّهُ من قسم التَّغْيِير الْوَاقِع فِي الْمُتُون. وَالَّذِي قصدت مِنْهُ الْآن، هُوَ قَوْله: عَن ابْن عمر، وَذَلِكَ خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور إِلَى زر، عَن عمر بن الْخطاب، وزر مَعْرُوف الرِّوَايَة عَن عمر وَعلي. \ وَلِلْحَدِيثِ شَأْن آخر، أذكرهُ بِهِ إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أغفل بَيَان عللها.
ابْنِ عُمَرَ ← زِرٍّ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَطَاءٍ، ← أَيْضا من طَرِيق أبي أَحْمد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 56
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #57
57) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن حميد، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " لَا يكْتب فِي الْخَاتم بِالْعَرَبِيَّةِ ". ثمَّ قَالَ عَنهُ: الصَّحِيح عَن حميد مُرْسلا. كَذَا أورد هَذَا، وَهُوَ خطأ، فَإِن الْمَفْهُوم مِنْهُ، هُوَ أَن صَحِيح الحَدِيث إِنَّمَا هُوَ كَونه مُرْسلا عَن حميد عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / لَا مُسْندًا بِزِيَادَة أنس. وَعزا ذَلِك إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ، وَهُوَ لم يقل هَذَا، وَإِنَّمَا صَححهُ الدَّارَقُطْنِيّ مُرْسلا عَن حميد، عَن الْحسن، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فمرسله هُوَ الْحسن، لَا حميد. وَقد ذكرت نَص الْوَاقِع من ذَلِك عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. (
أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 57
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #58
58) وَذكر أَيْضا من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما ولدت مَارِيَة إِبْرَاهِيم، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أعْتقهَا وَلَدهَا ". ثمَّ قَالَ: " فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، مُحَمَّد بن مُصعب / القرقساني وَهُوَ ضَعِيف، كَانَت فِيهِ غَفلَة، وَأحسن مَا سَمِعت فِيهِ من قَول الْمُتَقَدِّمين: صَدُوق لَا بَأْس بِهِ، وَبَعض الْمُتَأَخِّرين يوثقه ". هَكَذَا ذكره، وَهُوَ عين الْخَطَأ، وَلَيْسَ لمُحَمد بن مُصعب فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث ذكر الْبَتَّةَ. وَقد رَأَيْته كتبه بِخَطِّهِ فِي كِتَابه الْكَبِير بِسَنَدِهِ، فَقَالَ: حَدثنَا الْقرشِي حَدثنَا شُرَيْح، حَدثنَا عَليّ بن أَحْمد - يَعْنِي ابْن حزم - حَدثنَا يُوسُف بن عبد الله - يَعْنِي ابْن عبد الْبر - حَدثنَا عبد الْوَارِث بن سعيد، حَدثنَا قَاسم بن أصبغ، حَدثنَا مُصعب بن مُحَمَّد، حَدثنَا عبيد الله بن عمر - هُوَ الرقي - عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره. هَكَذَا كتبه بِخَطِّهِ، وَفِيه من التَّخْلِيط مَا أبينه: أول ذَلِك قَوْله فِي شيخ ابْن عبد الْبر: " عبد الْوَارِث بن سعيد "، وَإِنَّمَا هُوَ سُفْيَان، الملقب بالحبيب، هُوَ مُخْتَصّ بقاسم، وَهُوَ أحد ثِقَات شُيُوخ أبي عمر بن عبد الْبر. فَأَما عبد الْوَارِث بن سعيد التنوري فَلَيْسَ هَذَا مَكَانَهُ، وَالْأَمر فِيهِ بَين، وَإِنَّمَا سبقه الْقَلَم إِلَى الْخَطَأ باسم يحفظه. وَأما قَوْله: حَدثنَا مُصعب بن مُحَمَّد، فَهُوَ عكس هَذَا الَّذِي فِي هَذَا الْكتاب، وَأَظنهُ تَخْلِيطًا كَانَ فِي كتاب ابْن حزم، أَو قد علم عَلَيْهِ بعلامة التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير، فَلم يعلم هُوَ بهَا. وَكتب هُنَا مُحَمَّد بن مُصعب، وَفَسرهُ بالقرقساني، وَكتب عَلَيْهِ حكمه، واستوى مَا كتب عَلَيْهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ من كَونه ذَا غَفلَة، وَكَانَ هَذَا كُله خطأ /. وَكَانَ مَا فِي هَذَا الْكتاب أقرب إِلَى تَبْيِين الصَّوَاب، وَذَلِكَ أَن الحَدِيث فِي كتاب قَاسم، إِنَّمَا هُوَ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد، عَن مُصعب، فمحمد هُوَ ابْن وضاح، وَمصْعَب هُوَ ابْن سعيد، وَأَبُو خَيْثَمَة المصِّيصِي وَالْأَمر فِي ذَلِك بَين، ويتكرر فِي كتاب قَاسم، حَتَّى لَا يبْقى لمن لَا يعرفهُ ريب، وَهُوَ أَيْضا يضعف، وَقد ذكره أَبُو أَحْمد، وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر - إِن شَاءَ الله - فِي هَذَا الحَدِيث فِي مَوضِع آخر.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَيْضا من طَرِيق قَاسم بن أصبغ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 58
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #58.1
(م 58) وَقد مر ذكره لأبي مُحَمَّد فِي حَدِيث " النَّهْي عَن تغميض الْعَينَيْنِ فِي الصَّلَاة كَمَا يفعل الْيَهُود ". وَأَبُو مُحَمَّد لَا ينْقل من كتب قَاسم إِلَّا بِوَاسِطَة، فَإِنَّهُ لم يرهَا، وَقد بيّنت ذَلِك فِي الْبَاب الَّذِي أذكر فِيهِ جَمِيع من أخرج عَنهُ علم هَذَا الْكتاب.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 58.1
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #59
59) وَذكر من المراسل عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَخذ من قبل الْقبْلَة وَلم يسل سلا ". كَذَا ذكره، وَهُوَ خطأ، وَلم يَقع فِي المراسل لَفْظَة " التَّيْمِيّ " وَإِنَّمَا هِيَ زِيَادَة مِنْهُ، وَإِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إِبْرَاهِيم، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هَكَذَا فَقَط، وَبَين أَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، إِنَّمَا يروي عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ لَا التَّيْمِيّ، وَالرجلَانِ مشتركان فِي الِاسْم وَاسم الْأَب، وكل وَاحِد مِنْهُمَا يُقَال لَهُ: إِبْرَاهِيم بن يزِيد، ويشتركان فِي الْبَلَد أَيْضا، وَفِي كثير من الروَاة من فَوق وَمن أَسْفَل. وَلما كتب الْحجَّاج إِلَى عَامله أَن يَأْخُذ إِبْرَاهِيم بن يزِيد، كتب إِلَيْهِ: إِن قبلنَا إِبْرَاهِيم بن يزِيد التَّيْمِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ، فَكتب إِلَيْهِ أَن خذهما جَمِيعًا. قَالَ هشيم: أما النَّخعِيّ فَلم يُوجد حَتَّى مَاتَ، وَأما التَّيْمِيّ فَأخذ فَمَاتَ فِي السجْن. وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَن لفظ التَّيْمِيّ الَّتِي أزعم أَنَّهَا خطأ، لَيست فِي الْموضع الَّذِي نقل الحَدِيث الْمَذْكُور مِنْهُ، فَاعْلَم ذَلِك.
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← من المراسل
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 59
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #60
60) وَذكر أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ / عَن ابْن عمر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن بيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد "، وَقَالَ: " لَا يبعن، وَلَا يوهبن، وَلَا يورثن، يسْتَمْتع مِنْهَا سَيِّدهَا مَا دَامَ حَيا، وَإِذا مَاتَ فَهِيَ حرَّة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى من قَول ابْن عمر، وَلَا يَصح مُسْندًا. كَذَا قَالَ: أَنه يرْوى من قَول ابْن عمر، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا يروي / مَوْقُوفا من قَول عمر، من حَدِيث يرويهِ عبد الْعَزِيز بن مُسلم الْقَسْمَلِي - وَهُوَ ثِقَة - عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر، فَاخْتلف عَنهُ. فَقَالَ عَنهُ يُونُس بن مُحَمَّد: وَهُوَ ثِقَة، وَحدث بِهِ من كِتَابه عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقَالَ عَنهُ يحيى بن إِسْحَاق، وفليح بن سُلَيْمَان: عَن عمر، لم يتجاوزه، وَكلهمْ ثِقَات، وَهَذَا كُله ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، فاعلمه. (
ابْنِ عُمَرَ ← أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 60
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #61
61) وَذكر أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْعمريّ، فِي حَدِيث أبي سعيد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يقْضِي القَاضِي إِلَّا وَهُوَ شبعان رَيَّان ". قَالَ: وَالقَاسِم بن مُحَمَّد هَذَا مَتْرُوك. هَذَا نَص مَا ذكر، وتكرر لَهُ ذكر الْقَاسِم بن مُحَمَّد فِيهِ مرَّتَيْنِ، وَهُوَ عين الْخَطَأ، وَإِنَّمَا الحَدِيث فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، عَن الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد. وَالقَاسِم هَذَا مُتَّهم بِوَضْع الْأَحَادِيث، وَلَا أعلم فِي العمريين من يُقَال لَهُ: الْقَاسِم بن مُحَمَّد. وَلِهَذَا الحَدِيث شَأْن آخر، أذكرهُ بِهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِرِجَال وَترك فِي أسانيدها من تعتل بِهِ غَيرهم.
أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْعمريّ، فِي حَدِيث أبي سعيد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 61