Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1683

1683) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء زِيَادَة " جهر فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ". ثمَّ قَالَ: وَزَاد عَن المَسْعُودِيّ: " جعل الْيَمين على الشمَال " فِي قلب الرِّدَاء [وَلَا تثبت] لِأَنَّهَا من رِوَايَته. وَقد فَرغْنَا من ذكره فِيمَا تقدم من هَذَا الْبَاب. وَلَا يَنْبَغِي أَيْضا أَن تعزى إِلَى البُخَارِيّ فَإِنَّهَا معلقَة عِنْده، لم يُوصل بهَا إِسْنَاده. وَنَصّ مَا عمل فِي ذَلِك، هُوَ أَن ذكر حَدِيث عبد الله بن يزِيد، من طَرِيق عباد بن تَمِيم عَنهُ، من رِوَايَة رجلَيْنِ عَن عباد: أَحدهمَا أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، وَالْآخر، ابْنه عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم فَكَانَ من طَرِيق عبد الله بن أبي بكر هَذَا الطَّرِيق: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدثنَا سُفْيَان، عَن عبد الله بن أبي بكر، سمع عباد بن تَمِيم، عَن عَمه قَالَ: " خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى الْمصلى يَسْتَسْقِي، واستقبل الْقبْلَة، فصلى رَكْعَتَيْنِ، وقلب رِدَاءَهُ ". قَالَ سُفْيَان، أَخْبرنِي المَسْعُودِيّ عَن أبي بكر قَالَ: " جعل الْيَمين على الشمَال ". هَذَا نَص مَا أورد، فَفِيهِ شَيْئَانِ: أَحدهمَا أَن سُفْيَان لَا نَدْرِي من وصل عَنهُ ذَلِك إِلَى البُخَارِيّ، فَإِنَّهُ يحْتَمل أَن يكون ذَلِك مِمَّا حَدثهُ بِهِ عبد الله بن مُحَمَّد عَنهُ، وَيحْتَمل أَن يكون علقه غير موصل، وَلذَلِك لَا يعد أحد المَسْعُودِيّ من رُوَاة الْكتاب. وَالشَّيْء الآخر، أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الَّذِي حدث بذلك المَسْعُودِيّ [000] لم يقل لنا عَمَّن أَخذه، وكما يجوز أَن يكون أَخذهَا عَن عباد بن تَمِيم، أَو عَنهُ يروي الْقِصَّة، فَكَذَلِك يجوز أَن يكون أَخذهَا عَن غَيره وَلم يذكرهُ، وأرسلها إرْسَالًا، وَذكر الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة على أَنَّهَا مِمَّا أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح خطأ، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1683

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1684

1684) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب: " بَينا أَنا وَغُلَام من أنصار نرمي غرضين لنا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح، فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ ثَعْلَبَة بن عباد، عَن سَمُرَة. وَهُوَ رجل من الْبَصْرَة، عَبدِي النّسَب، لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، رَوَاهُ عَنهُ الْأسود بن قيس، وَهُوَ وَإِن كَانَ ثِقَة، فَإِنَّهُ قد عهد يروي عَن مَجَاهِيل، قَالَه ابْن الْمَدِينِيّ، وثعلبة هَذَا مِنْهُم. وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد بن حزم هَذَا الحَدِيث، قَالَ فِي ثَعْلَبَة الْمَذْكُور: إِنَّه مَجْهُول. وَهُوَ كَمَا قَالَ.

من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1684

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1685

1685) وَذكر فِي سُجُود الْقُرْآن، من طَرِيق مُسلم حَدِيث ابْن عمر: " رُبمَا قَرَأَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْقُرْآن، فيمر بِالسَّجْدَةِ فَيسْجد بِنَا " (الحَدِيث) . وَأتبعهُ أَن قَالَ: وَقَالَ أَبُو دَاوُد: " كبر وَسجد ". وَسكت عَن هَذِه الزِّيَادَة مصححا لَهَا، وَإِنَّمَا هِيَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة الْعمريّ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن الْفُرَات الرَّازِيّ، أَبُو مَسْعُود، أخبرنَا عبد الرَّزَّاق، أخبرنَا عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقْرَأ علينا الْقُرْآن، فَإِذا مر بِالسَّجْدَةِ كبر وَسجد وسجدنا مَعَه ". قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانَ الثَّوْريّ يُعجبهُ هَذَا الحَدِيث: قَالَ أَبُو دَاوُد: يُعجبهُ، لِأَنَّهُ كبر. فَهَذَا - كَمَا ترى - إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة عبد الله بن عمر الْعمريّ. فَإِن قيل: فَلَعَلَّهُ تصحف عَلَيْهِ بأَخيه عبيد الله بن عمر فَظَنهُ إِيَّاه، أَو عَلَيْك، فظننته عبد الله، وَهُوَ عبيد الله. فَالْجَوَاب أَن نقُول: رَاوِي هَذَا الحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد، هُوَ عبد الله مكبر كَمَا ذَكرْنَاهُ وعَلى ذَلِك أوردهُ أَبُو مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ. وَأتبعهُ ذكر اخْتلَافهمْ فِي عبد الله بن عمر الْعمريّ، على نَحْو مَا تقدم لَهُ إِثْر حَدِيث:

فِي سُجُود الْقُرْآن، من طَرِيق مُسلم حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1685

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1686

1686) " إِنَّمَا النِّسَاء شقائق الرِّجَال " فِي احْتِلَام الْمَرْأَة. فَإِنَّهُ قد ضعف ذَلِك الحَدِيث من أَجله، وَذكر اخْتِلَاف الْمُحدثين فِيهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1686

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1687

1687) وَكَذَلِكَ فعل أَيْضا فِي حَدِيث: " أول الْوَقْت رضوَان الله " فَإِنَّهُ رده من أَجله، وَترك فِي الْإِسْنَاد متروكا لَا خلاف فِيهِ. لم يعرض لَهُ. فَكَانَ ذَلِك عجبا من فعله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1687

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1688

1688) وَكَذَلِكَ فعل أَيْضا فِي حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا نكح العَبْد بِغَيْر إِذن سَيّده فنكاحه بَاطِل ". فَإِنَّهُ أتبعه أَن قَالَ: فِيهِ الْعمريّ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْد أهل الحَدِيث. وَهَذَا الَّذِي عمل بِهِ فِي هَذِه الْأَحَادِيث: من تضعيفها من أجل الْعمريّ، هُوَ الْأَقْرَب إِلَى الصَّوَاب، وأصوب مِنْهُ أَن يُقَال فِيمَا لَا عيب لَهُ إِلَّا الْعمريّ: إِنَّه حسن، فَإِنَّهُ رجل مُخْتَلف فِيهِ، فَمن النَّاس من يوثقه ويثني عَلَيْهِ، وَمِنْهُم من يُضعفهُ. فَأَما سُكُوته عَن هَذَا الحَدِيث مصححا لَهُ - وَهُوَ من رِوَايَة الْعمريّ - فَغير صَوَاب، وَقد تكَرر ذَلِك من عمله فِي أَحَادِيث.

ابْنِ عُمَرَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1688

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1689

1689) مِنْهَا حَدِيث: " يخْطب ثمَّ يجلس فَلَا يتَكَلَّم، ثمَّ يقوم فيخطب " من عِنْد أبي دَاوُد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1689

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1690

1690) وَحَدِيث: " يَأْتِي الْجمار فِي الْأَيَّام الثَّلَاثَة مَاشِيا ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1690

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1691

1691) وَحَدِيث: " إقطاع الزبير حضر فرسه ". لم يبين فِي هَذِه الثَّلَاثَة الْأَحَادِيث أَنَّهَا من رِوَايَة الْعمريّ، وَسكت عَنْهَا مصححا لَهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1691

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1692

1692) فَأَما حَدِيث: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي ". فَإِنَّهُ سكت عَنهُ، وَهُوَ فِي إِسْنَاده الْعمريّ، ومُوسَى بن هِلَال، وَلم يعرض لوَاحِد مِنْهُمَا، وَلَكِن لَا أرَاهُ صَححهُ، لَكِن تسَامح فِيهِ، لِأَنَّهُ من رغائب الْأَعْمَال. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1692

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1693

1693) وَحَدِيث: " الأصلع يمر الموسى على رَأسه ". ضعفه بِعَبْد الْكَرِيم بن روح، وَلم يعرض للعمري وَهُوَ من رِوَايَته. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1693

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1694

1694) وَحَدِيث: " إِن الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب ". سَاقه من عِنْد أبي أَحْمد، من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ، فضعفه بِعَبْد الرَّحْمَن، وَأعْرض عَن أَبِيه، إِلَّا أَنه بَين فِي ذكره إِيَّاه أَنه من رِوَايَته. وَقد قُلْنَا إِن الَّذِي يَنْبَغِي أَن يُقَال بِهِ فِي أَحَادِيث الْعمريّ: إِنَّهَا حسان، فَأَما تصحيحها فَلَا، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1694

Previous
282930
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned