Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2821

2821) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الإِمَام ضَامِن والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين ". وَلم يعرض لَهُ بالانقطاع الَّذِي فِي إِسْنَاده، وَقد بَينا ذَلِك من حَاله فِي الْمدْرك الثَّانِي من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. ونبين الْآن من حَاله أَن فِيهِ زِيَادَة، كَانَ يلْزمه إيرادها؛ لِأَنَّهَا بِالْإِسْنَادِ الَّذِي أوردهُ بِهِ من عِنْد التِّرْمِذِيّ: أَعنِي من رِوَايَة الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالزِّيَادَة الْمَذْكُورَة، ذكرهَا الْبَزَّار فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور بن سيار، حَدثنَا عتاب بن زِيَاد، حَدثنَا أَبُو حَمْزَة السكرِي، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الإِمَام [ضَامِن، والمؤذن مؤتمن] ، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين " قَالُوا: يَا رَسُول الله /، لقد تركتنا نتنافس فِي الْأَذَان بعْدك، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّه يكون بعدِي - أَو بعدكم _ قوم سفلتهم مؤذنون ". أَبُو حَمْزَة: مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي، ثِقَة مَشْهُور. وعتاب بن زِيَاد مروزي ثِقَة، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَأحمد بن مَنْصُور بن سيار ثِقَة مَشْهُور. وَلَا عيب بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا مَا بَينا من انْقِطَاعه الخافي على أبي مُحَمَّد، فإيرادها إِذن لَازم لَهُ، لَو علم مَكَانهَا، وَلَا مبالاة بقول الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: إِنَّهَا لَيست بمحفوظة. لثقة راويها أبي حَمْزَة السكرِي. وَقد أورد أَبُو مُحَمَّد فِيهِ زِيَادَة أُخْرَى من طَرِيق أبي أَحْمد، هَذِه أسلم إِسْنَادًا مِنْهَا، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2821

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2822

2822) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أنس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الدُّعَاء لَا يرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة ". وَحسنه، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَقد ترك مِنْهُ زِيَادَة هِيَ أَيْضا بعلة هَذَا الَّذِي أوردهُ، فقد كَانَ عَلَيْهِ أَن يوردها بِحَسبِهِ، لَو علم مَكَانهَا، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ كرر ذكره فِي أَبْوَاب الدُّعَاء فِي بَاب الْعَفو والعافية: عَن يحيى بن يمَان، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن زيد الْعمي، عَن أبي إِيَاس: مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الدُّعَاء لَا يرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة " قَالُوا: فَمَاذَا نقُول يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " سلوا الله الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ". وَهَكَذَا كَانَ دون هَذِه الزِّيَادَة عَن زيد الْعمي، عَن أبي إِيَاس. وَقد تقدم ذكرنَا لَهُ بِإِسْنَاد جيد، بِزِيَادَة أُخْرَى، فاعمله.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أنس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2822

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2823

2823) وَذكر حَدِيث: " أَلا صلوا فِي الرّحال ". وَهُوَ مُحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ فِي جمَاعَة، وَأَن يكون مَعْنَاهُ أفذاذا، أَو فِي جمَاعَة كَيْفَمَا شِئْتُم. فَذكره بَقِي بن مخلد: حَدثنَا منْجَاب بن الْحَارِث، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن مسْهر، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَنه أذن بضجنان فِي لي [لَة ذَات برد وريح، وَلما انْتهى] / من أَذَانه قَالَ: " صلوا فِي رحالكُمْ ". قَالَ: وَأخْبرنَا أَنهم كَانُوا يكونُونَ مَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي السّفر، فَإِذا كَانَت اللَّيْلَة الْبَارِدَة أَو الْمَطِيرَة، أَمر مؤذنه، فَنَادَى بِالصَّلَاةِ، حَتَّى إِذا فرغ من أَذَانه قَالَ: نَاد أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا جمَاعَة، صلوا فِي الرّحال "، وَهَذَا الْإِسْنَاد صَحِيح. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2823

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2824

2824) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " لَا يصل أحدكُم فِي الثَّوْب الْوَاحِد لَيْسَ على عَاتِقيهِ مِنْهُ شَيْء ". وَترك عِنْد البُخَارِيّ: حَدثنَا أَبُو عَاصِم، عَن مَالك، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يصل أحدكُم فِي الثَّوْب الْوَاحِد لَيْسَ على عَاتِقيهِ شَيْء ". لم يقل لَفْظَة: مِنْهُ. وَهَذَا لَيْسَ مِمَّا قصدنا فِي هَذَا الْبَاب؛ فَإِن الْأَحَادِيث الَّتِي هِيَ هَكَذَا - أَعنِي الَّتِي إِذا نقص مِنْهَا اتَّسع مَعْنَاهَا، فتجيء الزِّيَادَة فِي الْمَعْنى، من حَيْثُ النُّقْصَان - هِيَ أَكثر من أَن تحصى، مثل هَذَا الْآن، فَإِن الأول فِيهِ النَّهْي أَن يُصَلِّي فِي ثوب لَا يَجْعَل بعضه على عَاتِقه إِذا لم يكن عَلَيْهِ غَيره، وَالثَّانِي فِيهِ النَّهْي أَن يُصَلِّي عاري الْكَتِفَيْنِ، وَلَو كَانَ عَلَيْهِ ثَوْبَان أَو أَكثر.

حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2824

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2825

2825) وَمثل: " لَا يبولن أحدكُم فِي مستحمه ثمَّ يغْتَسل فِيهِ؛ فَإِن عَامَّة الوسواس مِنْهُ ". فِيهِ النَّهْي عَن ذَلِك لمن أَرَادَ الِاغْتِسَال حَيْثُ بَال. وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى: " لَا يبولن أحدكُم فِي مستحمه؛ فَإِن عَامَّة الوسواس مِنْهُ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2825

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2826

2826) وَمثل: " أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله، ويقيموا الصَّلَاة، ويؤتوا الزَّكَاة، ويؤمنوا بِي وَبِمَا جِئْت بِهِ ". وَسكت عَنهُ كَأَنَّهُ صَحِيح، وَقد بَينا أَنه لَيْسَ بِصَحِيح، وَإِنَّمَا هُوَ حسن. لِأَنَّهُ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي، عَن عقبَة بن عَامر. وَالَّذِي نريده الْآن مِنْهُ، هُوَ بَيَان أَمر زِيَادَة من رِوَايَة من أوردهُ هُوَ من طَرِيقه. قَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا ابْن وهب. فَذكره بِإِسْنَادِهِ أبي دَاوُد نَفسه، عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أم النَّاس فَأصَاب الْوَقْت وَأتم الصَّلَاة، فَلهُ وَلَهُم، وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم ". وَهَذِه الزِّيَادَة فِي مَعْنَاهُ، وَالطَّرِيق وَاحِد، وَقد رُوِيَ من طَرِيق أحسن من هَذَا، ذَكرْنَاهُ من أَجله فِي الْبَاب الَّذِي تقدم لهَذَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2826

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2827

(2829) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ عَن أم سَلمَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا سلم يمْكث يَسِيرا ". قَالَ ابْن شهَاب: فنرى - وَالله أعلم - أَن ذَلِك كي ينفذ من ينْصَرف من النِّسَاء. لمنع الْكَفّ عَنْهُم حَتَّى يَفْعَلُوا جَمِيع هَذَا. وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى: " أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله، فَإِذا قالوها عصموا مني دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ ". فِيهِ الْأَمر بالكف عَنْهُم إِذا تشهدوا. وَنَحْو هَذَا أَكثر، وَقد أعرضنا عَن تتبعه لكثرته، كَمَا أعرضنا عَمَّا ترك / من الحَدِيث الصَّحِيح وَالْحسن فِي أَحْكَام أَفعَال الْمُكَلّفين، وَلَكِن وَقع هَذَا فَلم نتركه، قصدنا التَّنْبِيه على جنسه، ليبحث عَنهُ من ينشط لَهُ.

أُمِّ سَلَمَةَ ← من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2827

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2828

2827) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي مَسْعُود فِيهِ: " وَلَا يُؤمن الرجل [الرجل] فِي سُلْطَانه " وَترك مِنْهُ زِيَادَة صَحِيحَة، وَهِي قَوْله: " وَلَا تؤمن الرجل فِي أَهله وَلَا فِي سُلْطَانه " - أَو: " وَلَا يؤم الرجل فِي بَيته وَلَا فِي سُلْطَانه ". كِلَاهُمَا روى، ذكر إِحْدَاهمَا - وَهِي الأولى - مُسلم، وَالْأُخْرَى أَبُو دَاوُد، وكل صَحِيح. (

من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي مَسْعُود

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2828

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2829

2828) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عقبَة بن عَامر، سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أم النَّاس وَأصَاب الْوَقْت فَلهُ وَلَهُم، وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم ". حرصا وَلَا تعد ". فَلَيْسَ فِي هَذَا إِلَّا الرُّكُوع قبل أَخذ الْمَكَان من الصَّفّ، وَلَيْسَ فِيهِ أَنه مَشى رَاكِعا إِلَى الصَّفّ، فَلَعَلَّهُ أتم صلَاته حَيْثُ ركع. وَحَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة بَين ذَلِك، فَلذَلِك اسْتحق أَن يَقُول فِيهِ أَبُو مُحَمَّد: إِنَّه أبين، وَلَكِن مَعَ ذَلِك بَقِي عَلَيْهِ أَن يذكر مَا يبين أَن مَشْيه إِلَى الصَّفّ كَانَ رَاكِعا، فَإِن حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة الْمَذْكُور لم يبين ذَلِك، بل يحْتَمل أَن يكون مَشى إِلَيْهِ رَاكِعا، وَأَن يكون مَشى إِلَيْهِ قَائِما بعد رفع الرَّأْس من الرُّكُوع، أَو بعد أَن فرغ من السُّجُود، حَتَّى يكون مَشْيه فِي الْقيام من الرَّكْعَة الثَّانِيَة. وَالَّذِي يبين الْمَقْصُود، هُوَ رِوَايَة حجاج بن الْمنْهَال، عَن حَمَّاد بن سَلمَة. قَالَ عَليّ بن عبد الْعَزِيز فِي منتخبه: حَدثنَا الْحجَّاج بن الْمنْهَال حَدثنَا حَمَّاد [أخبرنَا زيد الأعلم ع] ن الْحسن، عَن أبي بكرَة أَنه دخل الْمَسْجِد وَرَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي وَقد ركع، فَرَكَعَ ثمَّ دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع، فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيّكُم دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع؟ " فَقَالَ لَهُ أَبُو بكرَة: أَنا، فَقَالَ: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". وَهَكَذَا هُوَ فِي مُصَنف حَمَّاد بن سَلمَة. وبهذه الزِّيَادَة يتَبَيَّن أَن الَّذِي أنكر عَلَيْهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا هُوَ أَن دب رَاكِعا، وَقد كَانَ هَذَا متنازعا فِيهِ، فَمن النَّاس من قَالَ: إِنَّمَا قَالَ لَهُ: " لَا تعد " أَي إِلَى وَترك عِنْد البُخَارِيّ عَنْهَا قَالَت: " كَانَ يسلم فَيَنْصَرِف النِّسَاء، فيدخلن بُيُوتهنَّ من قبل أَن ينْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ".

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عقبَة بن عَامر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2829

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2830

2830) [وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد] / حَدِيث أبي بكرَة: " إِذْ جَاءَ وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رَاكِع، فَرَكَعَ دون الصَّفّ، ثمَّ مَشى إِلَى الصَّفّ، فَلَمَّا قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلَاته قَالَ: أَيّكُم الَّذِي ركع دون الصَّفّ، ثمَّ مَشى إِلَى الصَّفّ "، فَقَالَ أَبُو بكرَة: أَنا، قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". ثمَّ أردفه أَن قَالَ: خرجه البُخَارِيّ، وهذ أبين. وَصدق؛ فَإِن لفظ حَدِيث البُخَارِيّ لَا يُعْطي مَا يُعْطِيهِ حَدِيث أبي دَاوُد، وَحَدِيث أبي دَاوُد من رِوَايَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن زِيَاد الأعلم. وَحَدِيث البُخَارِيّ من رِوَايَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، وَلَكِن عَن همام، عَن زِيَاد الأعلم، فَكَأَن حَمَّاد بن سَلمَة حصل مِنْهُ مَا لم يحصل همام. وَلَفظ همام، هُوَ هَذَا، قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن الأعلم - هُوَ زِيَاد - عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة أَنه انْتهى إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ رَاكِع، فَرَكَعَ قبل أَن يصل إِلَى الصَّفّ، فَذكره ذَلِك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". فَلَيْسَ فِي هَذَا إِلَّا الرُّكُوع قبل أَخذ الْمَكَان من الصَّفّ، وَلَيْسَ فِيهِ أَنه مَشى رَاكِعا إِلَى الصَّفّ، فَلَعَلَّهُ أتم صلَاته حَيْثُ ركع. وَحَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة بَين ذَلِك، فَلذَلِك اسْتحق أَن يَقُول فِيهِ أَبُو مُحَمَّد: إِنَّه أبين، وَلَكِن مَعَ ذَلِك بَقِي عَلَيْهِ أَن يذكر مَا يبين أَن مَشْيه إِلَى الصَّفّ كَانَ رَاكِعا، فَإِن حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة الْمَذْكُور لم يبين ذَلِك، بل يحْتَمل أَن يكون مَشى إِلَيْهِ رَاكِعا، وَأَن يكون مَشى إِلَيْهِ قَائِما بعد رفع الرَّأْس من الرُّكُوع، أَو بعد أَن فرغ من السُّجُود، حَتَّى يكون مَشْيه فِي الْقيام من الرَّكْعَة الثَّانِيَة. وَالَّذِي يبين الْمَقْصُود، هُوَ رِوَايَة حجاج بن الْمنْهَال، عَن حَمَّاد بن سَلمَة. قَالَ عَليّ بن عبد الْعَزِيز فِي منتخبه: حَدثنَا الْحجَّاج بن الْمنْهَال حَدثنَا حَمَّاد [أخبرنَا زيد الأعلم ع] ن الْحسن، عَن أبي بكرَة أَنه دخل الْمَسْجِد وَرَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي وَقد ركع، فَرَكَعَ ثمَّ دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع، فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيّكُم دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع؟ " فَقَالَ لَهُ أَبُو بكرَة: أَنا، فَقَالَ: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". وَهَكَذَا هُوَ فِي مُصَنف حَمَّاد بن سَلمَة. وبهذه الزِّيَادَة يتَبَيَّن أَن الَّذِي أنكر عَلَيْهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا هُوَ أَن دب رَاكِعا، وَقد كَانَ هَذَا متنازعا فِيهِ، فَمن النَّاس من قَالَ: إِنَّمَا قَالَ لَهُ: " لَا تعد " أَي إِلَى التَّأَخُّر والإبطاء، وشكر لَهُ مَعَ ذَلِك حرصه. وَمِنْهُم من قَالَ: إِنَّه إِنَّمَا نَهَاهُ عَن الْمَشْي رَاكِعا، وبهذه الزِّيَادَة يتَبَيَّن أَن هَذَا هُوَ المُرَاد، وَالله أعلم.

حَدِيث أبي بكرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2831

2831) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ حَدِيث ابْن عمر فِي رفع الْيَدَيْنِ عِنْد التَّكْبِير فِي الْخَفْض وَالرَّفْع، وَفِيه: " وَلَا يفعل ذَلِك حِين يسْجد، وَلَا حِين يرفع من السُّجُود ". وَذكر - مُعَارضا لَهُ - حَدِيث وَائِل بن حجر من عِنْد ابْن عبد الْبر، فِيهِ: " وَإِذا رفع رَأسه من السُّجُود رفع يَدَيْهِ ". وتعارض هذَيْن الْخَبَرَيْنِ، هُوَ بِأَن يَجْعَل تواردهما على مَوضِع وَاحِد، وَهُوَ بِحكم ظَاهر اللَّفْظ: إِذا رفع رَأسه من السُّجُود، وافتتح الْقيام فِي الرَّكْعَة، قَالَ فِي حَدِيث ابْن عمر: إِنَّه لم يكن يرفع، وَقَالَ فِي حَدِيث وَائِل: إِنَّه كَانَ يرفع، هَذَا الَّذِي لَا يفهم من الْخَبَرَيْنِ سواهُ. ثمَّ أتبع أَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - مَا أورد من ذَلِك كَلَام ابْن عبد الْبر، وَهُوَ أَن قَالَ: عَارض هَذَا الحَدِيث حَدِيث ابْن عمر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ لَا يرفع بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَوَائِل صحب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَيَّامًا قَلَائِل، وَابْن عمر صَحبه حَتَّى توفّي، فَحَدِيثه أولى أَن يُؤْخَذ بِهِ وَيتبع. انْتهى قَوْله. فَأَقُول: لَا مُعَارضَة بَين حَدِيث وَائِل وَحَدِيث ابْن عمر على الموطن الَّذِي هُوَ مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ فيهمَا ذكر، وَأَبُو عمر هُوَ الَّذِي نزلهما على ذَلِك، وَذكر حَدِيث: " كَانَ لَا يرفع بَين السَّجْدَتَيْنِ ". وَأَبُو مُحَمَّد [ ... .] / بَين السَّجْدَتَيْنِ هُوَ حَدِيث سَالم عَن أَبِيه، ذكره مُسلم، وَلم يذكرهُ أَبُو مُحَمَّد. والآن بلغنَا إِلَى الْغَرَض فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن هذَيْن الموطنين اللَّذين هما مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَمَا بَين السُّجُود حِين النهوض إِلَى ابْتِدَاء الرَّكْعَة، قد صَحَّ فيهمَا الرّفْع من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَابْن عمر، وَمَالك بن الْحُوَيْرِث. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُوسَى بن عبد الله بن مُوسَى الْبَصْرِيّ، حَدثنِي النَّضر بن كثير أَبُو سهل الْأَزْدِيّ، قَالَ: صلى إِلَى جَنْبي عبد الله بن طَاوس بمنى فِي مَسْجِد الْخيف، وَكَانَ إِذا سجد السَّجْدَة الأولى فَرفع رَأسه مِنْهَا، رفع يَدَيْهِ تِلْقَاء وَجهه، فأنكرت أَنا ذَلِك، فَقلت لوهيب بن خَالِد: إِن هَذَا يصنع شَيْئا لم أر أحدا يصنعه، فَقَالَ لَهُ وهيب: تصنع شَيْئا لم أر أحدا يصنعه، فَقَالَ عبد الله بن طَاوس: رَأَيْت أبي يصنعه [وَقَالَ أبي: رَأَيْت ابْن عَبَّاس يصنعه، وَقَالَ ابْن عَبَّاس: رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يصنعه] . وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا نصر بن عَليّ، حَدثنَا عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي كل خفض وَرفع، وركوع وَسُجُود، وَقيام وقعود بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَيذكر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يفعل ذَلِك. وَقَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، حَدثنَا ابْن أبي عدي، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن نصر بن عَاصِم، عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث، أَن [هـ رأى] نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رفع يَدَيْهِ فِي صلَاته إِذا ركع، وَإِذا رفع رَأسه من رُكُوعه، وَإِذا سجد، وَإِذا رفع رَأسه من سُجُوده، حَتَّى يُحَاذِي بهما فروع أُذُنَيْهِ ". وَرَوَاهُ هِشَام، عَن قَتَادَة، وَهَذِه أَيْضا زِيَادَة مستدركة عَلَيْهِ فِي حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث؛ فَإِنَّهُ ذكره من عِنْد [مُسلم] محالا بِهِ على حَدِيث ابْن عمر، قَالَ: وَلم يذكر السُّجُود. وَهَذَا ذكر السُّجُود فِيهِ. وَأما مَا ذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، من رِوَايَة وَائِل فِي الرّفْع إِذا رفع رَأسه من السُّجُود، فَإِن أَبَا دَاوُد قد ذكره، فَلَا يَنْبَغِي ان يعزى إِلَى أبي عمر، وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد، فاعلمه وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2832

2832) [وَذكر من طَرِيق] النَّسَائِيّ حَدِيث حُذَيْفَة حِين صلى مَعَه، فصلى / بالبقرة، وَالنِّسَاء، وَآل عمرَان فِي رَكْعَة. الحَدِيث. وَتَركه من عِنْد مُسلم بِزِيَادَة: " رَبنَا وَلَك الْحَمد ". وَفِيه عِنْد أبي دَاوُد: " وَكَانَ يقْعد مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ نَحوا من سُجُوده " وَالرجل الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده، هُوَ صلَة بن زفر فَلَا يصد عَنهُ. وَفِيه من طَرِيق آخر عِنْد النَّسَائِيّ: " وَكَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ: رب اغْفِر لي، رب اغْفِر لي ".

النَّسَائِيّ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2832

Previous
234
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2830

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2831

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned