Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2450

2450) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " من سكن الْبَادِيَة جَفا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. وَنَذْكُر الْآن أَن لَهُ طَرِيقا خيرا من هَذَا الطَّرِيق الَّذِي هُوَ بِهِ عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَقد أَشَارَ التِّرْمِذِيّ أَيْضا إِلَى هَذَا الَّذِي نذْكر، وَلم يُوصل بِهِ الْإِسْنَاد، إِنَّمَا قَالَ: فِي الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة. وَهُوَ حَدِيث ذكره الْبَزَّار قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح يَعْنِي الدولابي حَدثنَا إِسْمَاعِيل ابْن زَكَرِيَّاء، عَن الْحسن بن الحكم، عَن [عدي بن ثَابت، عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[قَالَ: " من بدا جَفا، وَمن اتبع الصَّيْد غفل " فَذكره بِتَمَامِهِ] قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ شريك عَن الْحسن بن الحكم، عَن عدي بن ثَابت، عَن الْبَراء. قَالَ إِسْمَاعِيل: عَن الْحسن، عَن عدي، عَن أبي حَازِم، وَالْحسن فَلَيْسَ بِالْحَافِظِ. انْتهى كَلَامه. هَكَذَا ذكر أَبُو حَاتِم البستي أَيْضا هَذَا الرجل أَعنِي الْحسن بن الحكم بِأَنَّهُ يُخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا، وروى عَن عدي بن ثَابت، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه " من بدا جَفا، وَمن اتبع الصَّيْد غفل، وَمن أَتَى أَبْوَاب السُّلْطَان افْتتن، وَمَا ازْدَادَ من السُّلْطَان قرباً إِلَّا ازْدَادَ من الله بعدا " قَالَ: وروى عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، عَن عبد الله بن يزِيد الخطمي رَفعه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2450

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2451

2451) " عَذَاب أمتِي فِي الدُّنْيَا " انْتهى كَلَام البستي. وَهَذَا الحَدِيث الثَّانِي مُنكر، وَقد روى صَحِيحا من حَدِيث أبي مُوسَى، وَالزِّيَادَة الَّتِي زَاد، وَهِي قَوْله: " وَمَا ازْدَادَ " إِلَى آخِره، ذكره أَبُو دَاوُد من رِوَايَة الْحسن بن الحكم، عَن عدي بن ثَابت، عَن شيخ من الْأَنْصَار، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه لم يسمه بِأبي حَازِم. وَالْحسن بن الحكم هَذَا قد وَصفه الْبَزَّار والبستي بِمَا وصفاه بِهِ، وَقد حكى ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن معِين توثيقه، وَكَذَلِكَ عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: صَالح الحَدِيث. فَأرى هَذَا الحَدِيث حسنا، فَأَما الَّذِي ذكر أَبُو مُحَمَّد فضعيف فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2451

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2452

2452) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عَائِشَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا أَرَادَ الله بالأمير خيرا جعل لَهُ وَزِير صدق، إِن نسي ذكره، وَإِن ذكر أَعَانَهُ، وَإِذا أَرَادَ بِهِ غير ذَلِك، جعل لَهُ وَزِير سوء، إِن نسي لم يذكرهُ، وَإِن ذكر لم يعنه ". وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا، وَنَذْكُر الْآن أَن لَهُ إِسْنَادًا أحسن من هَذَا، وَهُوَ مَا ذكر الْبَزَّار، قَالَ: حَدثنَا الْفضل بن سهل، حَدثنَا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم، حَدثنَا أَبُو سعيد الْمُؤَدب، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة، قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[: " من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فَأَرَادَ الله بِهِ خيرا جعل لَهُ وزيراً] صَالحا، إِن نسي [ذكره، وَإِن ذكر أَعَانَهُ " وَأَبُو سعيد الْمُؤَدب، اسْمه مُحَمَّد بن مُسلم بن] أبي الوضاح ثِقَة مَشْهُور، وسائرهم لَا يسْأَل عَنْهُم.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2452

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2453

2453) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث بُرَيْدَة فِي قصَّة صَاحب الْحمار، الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنْت أَحَق بصدر دابتك " وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. ونقول الْآن: إِن لَهُ طَرِيقا أحسن من ذَلِك، ولفظاً أَعم من لَفظه، فَإِن هَذَا مُخَاطبَة لرجل مَخْصُوص. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عَبدة بن عبد الله، وَبشر بن آدم، قَالَا: حَدثنَا زيد بن الْحباب، قَالَ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها، وَالرجل أَحَق بصدر فرسه ". وَهَذَا إِسْنَاد ثَابت، وَزيد بن الْحباب، خير من عَليّ بن حُسَيْن رَاوِي الأول، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة. فَأَما حَدِيث الْحسن بن عَليّ، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي هَذَا فَغير صَحِيح، فَإِن الْحسن بن عَليّ هَذَا هُوَ الْهَاشِمِي، مُنكر الحَدِيث، وَالْبَزَّار أَيْضا ذكر هَذَا الحَدِيث فاعلمه.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث بُرَيْدَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2453

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2454

2454) وَذكر فِي أَن راية رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَت سَوْدَاء أَحَادِيث: مِنْهَا حَدِيث ابْن عَبَّاس: " كَانَت رايته سَوْدَاء وَلِوَاؤُهُ أَبيض ". وَهُوَ ضَعِيف، لحَال يزِيد بن حَيَّان، أخي مقَاتل بن حَيَّان، فَإِنَّهُ لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ مَعَ ذَلِك كثير الْغَلَط. ومرسل يحيى بن سعيد: " كَانَت سَوْدَاء تسمى الْعقَاب ". وَحَدِيث الْبَراء: " كَانَت سَوْدَاء، مربعة من نمرة ". وَفِيه رجلَانِ مَجْهُولَانِ: يُونُس بن عبيد، وَأَبُو يَعْقُوب: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الثقفيان، وَقد بَينا ذَلِك أجمع فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. ونقول الْآن: إِن هُنَاكَ إِسْنَادًا صَحِيحا بِهَذَا الْمَعْنى. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان وَهُوَ ثِقَة حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع، حَدثنَا سعيد عَن قَتَادَة، عَن أنس أَن ابْن أم مَكْتُوم كَانَت مَعَه راية سَوْدَاء فِي بعض مشَاهد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[فَهَذِهِ بِلَا شكّ من رايات رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] [ثمَّ قَالَ النَّسَائِيّ أَيْضا: أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب، قَالَ: حَدثنَا] عَفَّان، حَدثنَا سَلام أَبُو الْمُنْذر، عَن عَاصِم، عَن أبي وَائِل، عَن الْحَارِث بن حسان، قَالَ: " دخلت الْمَسْجِد، فَإِذا الْمَسْجِد غاص بِالنَّاسِ، فَإِذا راية سَوْدَاء، قلت: مَا شَأْن النَّاس؟ قَالُوا: هَذَا رَسُول الله يُرِيد أَن يبْعَث عَمْرو بن الْعَاصِ وَجها ". سَلام أَبُو الْمُنْذر صَدُوق صَالح الحَدِيث، قَالَه أَبُو حَاتِم، وَقَول ابْن معِين: فِيهِ لَا شَيْء، هُوَ لفظ يَقُول لمن يقل حَدِيثه وَإِن لم يكن لَهُ بَأْس.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2454

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2455

2455) وَذكر أَيْضا حَدِيث: " هدم الْمُتْعَة النِّكَاح وَالطَّلَاق "، وَذكرنَا ضعفه، وَأَنه رُوِيَ من طَرِيق أحسن من الَّذِي سَاقه مِنْهُ، وأوردناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا، انجر القَوْل إِلَى الْفَرَاغ من ذَلِك فِي الْبَاب الْمَذْكُور، فعد إِلَيْهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2455

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2456

2456) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن جَابر: أَتَى بِأبي قُحَافَة يَوْم فتح مَكَّة وَرَأسه ولحيته كالثغامة بَيَاضًا، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " غيروا هَذَا بِشَيْء، وَاجْتَنبُوا السوَاد ". وَقد بَينا أَنه من رِوَايَة أبي الزبير عَن جَابر، من رِوَايَة ابْن جريح عَنهُ، وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق أحسن من هَذَا من رِوَايَة أنس. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا الْحسن ابْن أَحْمد بن أبي شُعَيْب الْحَرَّانِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلمَة الْحَرَّانِي، حَدثنَا هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس قَالَ: " جِيءَ بِأبي قُحَافَة يَوْم فتح مَكَّة، وَكَأن رَأسه ولحيته ثغامة بَيْضَاء، فَأمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يغيروه ويجتنبوا السوَاد " كل هَؤُلَاءِ ثِقَات.

جَابِرٍ ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2456

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2457

2457) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي الزِّنَاد، قَالَ: كَانَ عُرْوَة بن الزبير يحدث عَن سهل بن أبي حثْمَة، عَن زيد بن ثَابت قَالَ: كَانَ النَّاس يتبايعون الثِّمَار قبل أَن يَبْدُو صَلَاحهَا، فَإِذا جد النَّاس وَحضر تقاضيهم، قَالَ الْمُبْتَاع أَصَابَهُ الدمَان. الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وافتطع من الْإِسْنَاد هَذِه الْقطعَة، وَترك مِنْهُ مَا فِيهِ [علته. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح، حَدثنَا عَنْبَسَة بن خَالِد بن] أخي يُونُس بن [يزِيد قَالَ: سَأَلت أَبَا الزِّنَاد، فَذكره. وعنبسة بن خَالِد الْأَيْلِي] ، ابْن أخي يُونُس بن يزِيد لم تثبت عَدَالَته، بل إِن ثَبت عَنهُ مَا ذكر ابْن أبي حَاتِم فقد تجرح. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ: كَانَ على خراج مصر، وَكَانَ يعلق النِّسَاء بالثدي. وَالْمَقْصُود الْآن بَيَان أَن هَذَا الْمَعْنى قد رُوِيَ بِخَير من هَذَا الْإِسْنَاد إِلَى يُونُس قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا يحيى بن صاعد، حَدثنَا عبد الله بن عبد السَّلَام، أَبُو الرداد بِمصْر، حَدثنَا وهب الله بن رَاشد، أَبُو زرْعَة الحجري، عَن يُونُس ابْن يزِيد، قَالَ: قَالَ أَبُو الزِّنَاد: كَانَ عُرْوَة يحدث عَن سهل بن أبي حثْمَة الْأنْصَارِيّ، أَنه أخبرهُ، أَن زيد بن ثَابت كَانَ يَقُول: كَانَ النَّاس فِي عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتبايعون الثِّمَار، فَإِذا جد النَّاس وَحضر تقاضيهم، قَالَ الْمُبْتَاع: إِنَّه قد أصَاب الثَّمر مراق، وأصابه قشام، عاهات كَانُوا يحتجون بهَا، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين كثرت عِنْده الْخُصُومَة: " إِمَّا لَا، فَلَا تبتاعوا حَتَّى يَبْدُو صَلَاح الثَّمر ". كالمشهور يُشِير بهَا لِكَثْرَة خصومتهم. ووهب الله بن رَاشد، سُئِلَ أَبُو زرْعَة عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ لي بِهِ علم، لِأَنِّي لم أكتب عَن أحد عَنهُ. وَأما ابو حَاتِم فَقَالَ: مَحَله الصدْق. وروى عَنهُ بَنو عبد الحكم: مُحَمَّد، وَعبد الرَّحْمَن، وَسعد. وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: قلت لمُحَمد بن مُسلم بن وارة: عَنْبَسَة بن خَالِد أحب، أَو وهب الله بن رَاشد؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ الله! وَمن يقرن عَنْبَسَة إِلَى وهب الله؟ مَا سَمِعت بوهب الله إِلَّا الْآن مِنْكُم. وَهَذَا هُوَ على مَا قَالَ مُحَمَّد بن مُسلم أَن عَنْبَسَة أشهر من وهب الله، وَلَكِن علم أَبُو حَاتِم من عَنْبَسَة مَا لم يعلم مُحَمَّد بن مُسلم، مِمَّا يُوجب تَخْرِيجه، وَعلم من وهب الله أَنه صَدُوق، فروايته خير من رِوَايَة عَنْبَسَة.

أَبِي الزِّنَادِ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2457

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2458

2458) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن بُرَيْدَة بن حصيب، خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض مغازيه، فَلَمَّا انْصَرف جَاءَت جَارِيَة سَوْدَاء، فَقَالَت: يَا رَسُول الله، إِنِّي كنت [نذرت إِن ردك الله صَالحا أَن أضْرب بَين يَديك بالدف] الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: [حسن صَحِيح. وَلَيْسَ كَذَلِك، لِأَن فِي إِسْنَاده عَليّ بن الْحُسَيْن بن وَاقد] فقد قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَقَالَ الْعقيلِيّ: كَانَ مرجئاً، وَلَكِن قد رَوَاهُ عَن حُسَيْن بن وَاقد غير عَليّ الْمَذْكُور كَمَا قُلْنَاهُ فِي حَدِيث الْحمار الْمُتَقَدّم الذّكر الْآن. قَالَ ابْن أبي شيبَة: عَن زيد بن الْحباب، عَن حُسَيْن بن وَاقد، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - غزا، فنذرت أمة سَوْدَاء إِن رده الله سالما أَن تضرب عِنْده بالدف، فَرجع سالما غانماً، فَأَخْبَرته، فَقَالَ: " إِن كنت فعلت فافعلي، وَإِلَّا فَلَا "، فَقَالَت: يَا رَسُول الله، قد فعلت، فَضربت، فَدخل أَبُو بكر وَهِي تضرب، وَدخل عَمْرو وَهِي تضرب، فَأَلْقَت الدُّف وَجَلَست عَلَيْهِ مقعية، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنا هَا هُنَا، وَأَبُو بكر هَا هُنَا، وَهَؤُلَاء هَا هُنَا، إِنِّي لأحسب الشَّيْطَان يفرق مِنْك يَا عمر ". فَهَذَا حَدِيث صَحِيح.

بُرَيْدَة بن حصيب: ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2458

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2459

2459) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اتَّقوا الحَدِيث عني إِلَّا مَا علمْتُم، فَمن كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار، وَمن قَالَ فِي الْقُرْآن بِرَأْيهِ فليتبؤا مَقْعَده من النَّار ". وَسكت عَنهُ، وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: حسن، وَيَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: ضَعِيف، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا سُفْيَان بن وَكِيع، حَدثنَا سُوَيْد ابْن عَمْرو الْكَلْبِيّ، حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. سُفْيَان بن وَكِيع بن الْجراح، ترك الرازيان الرِّوَايَة عَنهُ بعد أَن كتبا عَنهُ وَقَالَ أَبُو زرْعَة مِنْهُمَا: لَا يشْتَغل بِهِ، قيل لَهُ: كَانَ يكذب؟ قَالَ: كَانَ أَبوهُ رجلا صَالحا، قيل لَهُ: كَانَ يتهم بِالْكَذِبِ، قَالَ: نعم. وَحكى أَبُو حَاتِم عَنهُ حِكَايَة: مضمونها أَنه نهي عَن وراقه وَقيل لَهُ: إِنَّه قد أَدخل فِي حَدِيثك مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَلم ينْتَه عَنهُ، وَكَانَ يحدث بعد ذَلِك بالأحاديث الَّتِي أدخلت فِي جملَة حَدِيثه [لَكِن الحَدِيث الْمَذْكُور لَهُ مخرج آخر، فقد رَوَاهُ عَن سُوَيْد بن] عَمْرو غير سُفْيَان [بن وَكِيع، قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده ... . حَدثنَا سُوَيْد بن] عَمْرو الْكَلْبِيّ، حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اتَّقوا الحَدِيث عني إِلَّا مَا علمْتُم، فَإِنَّهُ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". وسُويد بن عَمْرو ثِقَة، فَالْحَدِيث صَحِيح من هَذَا الطَّرِيق، لَا من الطَّرِيق الَّذِي أوردهُ مِنْهُ فاعلمه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2459

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned